24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | خطان في الصحافة المغربية

خطان في الصحافة المغربية

خطان في الصحافة المغربية

من خلال متابعة واستعراض طريقة تناول الصحافة المغربية للمواضيع الأساسية بالنسبة للدولة والمجتمع، نقف على خطين تحريريين:

الخط الأول يُحيي العهد الجديد ويعتبره ثورة بيضاء قوّت دولة الحق والقانون ورسخت الانتقال الديمقراطي والمصالحة واجتهد من أجل الإصلاح والتنمية البشرية وحرر المرأة، كما أنه حارب الإرهاب وتبنى الإسلام المعتدل ورد الاعتبار للمهاجرين وأنجز مشاريع كبرى وقلص مدن الصفيح عبر السكن الاجتماعي وفتح الباب لحرية الإعلام ثم أقام المهرجانات والأفراح ابتهاجا بما أنجز. هذا الخط تمثله جرائد مثل المغربية والصباح والعلم ولكونوميست والنهار المغربية والاتحاد وبيان اليوم و...

الخط الثاني يعتبر أن ما يسمى بالعهد الجديد استمرار للعهد السابق برجال نصفهم قديم وأن الدولة تعاني من الفساد الذي يفيد المقربين من السلطة، وطبعا تزايد نفوذ التكنوقراط وظهر قادة حقوقيون يرفعون دعاوي ضد الصحافيين والقضاء مازال على حاله وقانون الصحافة لم يعدل والاحتجاجات علامة على تزايد الفقر وقانون الإرهاب مبرر للتضييق على الحريات العامة وإحياء التصوف مجرد ضرب لإسلاميين بآخرين ومدونة المرأة تعاني من محيط سوسيولوجي ذكوري ومجلس المهاجرين معين ليمثل جالية تعيش في دول تحكمها صناديق الاقتراع والمشاريع الكبرى غير إنتاجية ولا تضمن التنمية وهي مبرر لتفويت أراضي الشعب للشركات العقارية لبناء سكن فاخر، أما حرية الإعلام فهو مجرد شعار تدحضه محاكمات الصحف ومنع الجزيرة وسجن صحفي بجريدة "الوطن الآن" لذا ليس هناك من مبرر للمهرجانات لأنها تبذير وفسق ولا تناسب المجتمع... هذا الخط تمثله جرائد ومجلات المساء ولوجورنال والأيام والحياة المغربية والجريدة الأولى...

الخطان يتصارعان يوميا، الخط الأول يمتلك الوسائل والمال والخط الثاني تسعفه الأحداث الجارية ويستغل كل حدث لتثبيت تفسيره للمرحلة، وفي كل محطة حرجة، مثل انتفاضة صفرو وإيفني يتبادل الفريقان الاتهامات والضرب تحت الحزام، وأحيانا تنزلق العبارات إلى محاولات إساءة مباشرة خاصة في أحداث قد تمنح الفرصة للإسلاميين مثل ما أشيع أنه عرس شواذ في مدينة القصر الكبير.

يتهم أصحاب الخط الأول ممثلي الخط الثاني باللاوطنية وخدمة أهداف غامضة ونشر الإحباط و المغامرة والعدمية والمبالغة والشعبوية ونشر المغالطات وفبركة الأخبار لتشويه صورة المغرب الجميل. أصحاب الخط الثاني يتهمون خصومهم برفع شعار "العام زين" كل عام لأنهم مصابون بعمى الألوان يعيشون التناقض ويمارسون الديماغوجية والمحاباة تجاه أصحاب السلطة والمال.

أي الفريقين على حق؟ لكل قارئ جوابه.

أرقام توزيع الصحف ضد الفريق الأول مما يجعل خطه التحريري متشنجا، يتصرف برد الفعل، لأن الأحداث اليومية لا تسعفه كثيرا، لذا فهو خط تحريري تبريري، وكمثال اعتبرت جريدة الاتحاد الاشتراكي ما وقع في مدينة صفرو تخريبا واعتداء على رجال الشرطة، ومع الخبر صور النار والدخان، أما جريدة العلم فاعتبرت ما حصل في سيدي إيفني مجرد احتجاجات معطلين...

هذه الألاعيب تمنح أصحاب الخط الثاني فرصة للتعرية، تعرية ما يجري زائد تعرية شعارات العهد الجديد بالوقائع اليومية مثل: مسئول يختلس، شرطي يعتدي، ملك عام يُفوت، صحفي يتابع، مظاهرة تقمع... ومع التكرار تترسخ الصورة في ذهن القارئ. وللتشويش عن الأطروحة ونقيضها تم تركيب خط تحريري ثالث باهت ومكشوف، يعمد إلى التعرية حين يكون المشهد هادئا ويكون أصحاب السلطة واثقين من أنفسهم، لكن في أول أزمة يرتد أصحاب هذا الخط إلى قواعدهم فورا ويشرعون في التبرير واتهام أصحاب الخط الثاني بالشعبوية.

يدور هذا الصراع بين الخطين التحريرين، خط التبرير وخط التعرية حول تسمية وتفسير ما يجري في العهد الجديد، وبالنظر إلى الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية وحجم توزيع صحف الخط الثاني، يمكن أن نستخلص أن خط التعرية يتقوى، وهذا يضرب خطاب الدولة حول نفسها في الصميم، لأنه يزعزع قدرتها على التعبئة ويجعل التفاف المواطنين حولها أمرا هشا، ويصبح هذا الوضع صعبا عندما يغتني يوميا بأمثلة وأحداث لا نهائية، حينها تصبح حزمة مصطلحات العهد الجديد ذات معنى مفارق للواقع، فيشعر المواطن كأن الدولة لم يعد لها وجود، ولا يظهر له منها إلا وجهها البوليسي، أي القمع والضرائب، فينكمش مفهوم الدولة ليعني جهاز الأمن، فينكفئ المواطن على نفسه طلبا للسلامة، لا تعنيه انتخابات ولا تعبئة، قد يفجر حسه الوطني في دعم المنتخب الوطني لكرة القدم، لكن سرعان ما يضمر ذلك الحس أمام طبقات اليأس الذي تغذيه الأمثلة اليومية للتعرية... فيصبح المنتخب عرضة للسخرية والشماتة لتنفيس السخط.

هذه هي النتيجة التي ترعب الماسكين بالسلطة بالمغرب، لأن هيمنة صحافة التعرية تخلق جوا مكدرا لا تظهر فيه البوصلة بوضوح، كمثال التقط بالصدفة من نهر الظواهر: نشرت جريدة المساء 30-06-2008 مقالا موثقا وساخرا عن مئات ملايين الدولارات التي أهدرتها الدولة واستفادت منها مجموعة الضحى العقارية عن طريق تفويت أراضي عامة بأسعار جد منخفضة، وفي نفس اليوم تحدثت جريدة الأحداث المغربية في صفحتها الأولى بإعجاب عن حفل زفاف أسطوري في مراكش أقامه مدير تلك الشركة العقارية وكلف ملايين الدولارات وأحيته المطربة نانسي عجرم. وعندما يتزامن مثل هذا الخبر مع قمع انتفاضة مدينة سيدي إيفني ضد الفقر فإن الدلالات تصبح قوية جدا.

واقعة مثل هذه تنسف كل شعار وخطاب، لأن القارئ يقارن بين الفقر الموجع والغنى الفاحش في مغرب اليوم، وهذا يجعل الدولة تبدو كعصابة معراة من كل شرعية مما يخلق ذهنية خصبة للاحتجاج المنفلت بمناسبة أية شرارة عابرة، والخوف من هذه النتيجة هو الذي يشحن أصحاب الخط التبريري ضد الصحافة المستقلة، ويبرر فبركة حزب من موظفي الدولة ليمنحوها الالتفاف الذي ينقصها.

قف: هذا ليس خطأ خط التعرية، إنه خطأ الدولة التي سمحت بالفساد وجعلت من مصلحة الأقوى عدالة.

وهذا الوضع هو الذي يمنح الصحافة المستقلة مصداقيتها، وهذه نتيجة وليست سببا، إن الانفصام بين خطاب الدولة وممارساتها هي السبب. ما هو الحل؟

ليست هناك خيارات كثيرة أمام الدولة، عليها إما قمع الصحافة المستقلة للحفاظ على مناعة أيديولوجية العهد الجديد أو تقوية الشرعية بتغيير ممارسات السلطة لتطابق أيديولوجيتها فتقدر على تحمل حرية الصحافة.

دروس التاريخ تنتصر للخيار الثاني، وعليه فالأيام الزاهية للصحافة الحرة قادمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - نوسة الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:24
الصحافيين اللي عندنا كلهم غير ديال الفلوس... و تيتشراو... و اللي تيعطيهم تيتبعوه... و هاد الشي ما فيه شك و معروف... المقالات اللي تيقيلو يكتبو تحت الطلب... مازال ما عندنا حتى شي صحافي لحد الان اللي عندو عزة النفس و ميرضاش على راسو ياخد الفلوس... و ميكدبني حد هاد المعلومات اللي تنكول متاكدة منها...
2 - سنكوح الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:26
بنعزيز إذا كنت كما تقول أنك تنشر في القدس العربي و لك كتب في القصة و أرجو ان أطلع عليها فربما توسمت فيك خيرا في القصة ، فلماذا تكتب مثل هذه المواضيع العشوائية البعيدة عن مجال تخصصك ، صدقني فهي تسيء إليك و لا تقدم لك شيئا ، أما إذا كانت هسبريس تدفع لك مقابلا ماليا ( و هذا من حقك طبعا)فحاول أن تكون كتابتك أكثر رزانة و ممنهجة و ليس كما تكتبه الآن
هذه نصيحة بعيدة عن السب و الشتم كما ترى
3 - بنعزيز الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:28
زعم المتخصص في الإعلام أنه ضحك، إذن فما كتبته طريف، والمعروف أن انتزاع ضحك هستيري من شخص في هذا الزمن فن.
عودة للموضوع، كثير من المعلقين يردون تعليق الكاتب بدل التعليق على الموضوع، في مقالي ميزت بين خطين تحريرين، خط موالي للسلطة وخط يعترض عليها، على فرض أن هذا التمييز مضحك، ما هي الخطوط التحريرية التي تعرفها أيها المتخصص؟ رد على السؤال وانس شخص الكاتب.
رد على فكرة المقال، فندها، بين خطأها، استعرض الوضع الصحيح، اترك التعليق على الأشخاص هل هم أم هم.... فهذا نميمة وليس نقاشا.
4 - sayd zakaria الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:30
شكرا.. المادة=الفلوس.الصحافةالمغربية صحافةالفليسية ..ماشي الصحافة الرقيقية
5 - ميمي الحقيقية الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:32
لا اظن ان ايام الزهو قادمة يا سيدي بالنسبة للصحافة المستقلة ستدفع الثمن باهض امستقبلا .. قد يصل حد تسبيل الارواح من اجل كلمة حق ..حين تحاكم يومية كالمساء قلب الصحافة النابض ب700 مليون درهم هذا اقبار للحرية برمتهاوالصحافة بالخصوص لا شيء يعوضها ابدا .. يلزم الاعلام حتى ينهض من كبوته عهد جديد اخر..المساء بها اربعة او خمس شركاء ولست ادري والمستهدف المهدر دمه واحد.. مديرها لماذا الله وحده يعلم ؟؟؟
الخط الثالث الجديد الذي اخترعته في نظري لا وجود له ولكن هناك خط المنافقين اللعوبين الذين يتارجحون تارة مع المستقلة وتارة مع الممخزنة والحزبية يبحثون على ما يخدم مصالحهم ويحافظ على مراكزهم حتى لا تبتلعهم بلوعات النسيان...
شيء مهم وكارثي لم تتطرق له وكنت انتظره بفارغ الصبر حين تشهر الصحافة بندقياتها في وجه بعضها البعض وتصبح حربا كلامية او كتابية على صدر الجرائدفي بعضها البعض ..هنا فقط يفرح المخزن والمتمخزنين والجهة الثالثة وتختلط الخطوط ان اردت لانها جهة الانتهازيين فيقومون بمفسداتهم بهدوء ويقتنصون الظرف لتبرير افعالهم ورد اللوم فيتسلق الطغاة الصغار على اكتاف المواطن الكحيان رويدا رويدافي غفلة من الصحافة المتصارعة...
عالم الصحافة في المغرب عالم غريب الاطوار تراهم يريدون ولا يريدون اصدقاء وهم اعداء في نفس الوقت يذكرون عنوان عمود ما ان اعجبهم لكنهم لا يدكرون اسم زميلهم الذي كتبه.. شحيحون في علاقاتهم تجاه بعضهم البعض يحبون بعضهم البعض بطريقة غريبة ويكرهون ايضا بعضهم البعض بطريقة اغرب ..تارة هم اعداء واخرى هم اصدقاء..من المستفيد من تقلباتهم هذه ؟؟المخزن طبعا والوصولين منعدمي الضمير من الساسة ومن اشباه الاعلاميين
ثم ماذا يمثل هؤلاء الذين يكتبون كانهم صحافيون وهم ليسوا بصحافيين متطفلين فقط ما محلهم من الاعراب؟؟ ومع ذلك هناك من يستمع لهم ويهتم بكلامهم..
فمن بين جميع المهن التي استبيحت في شرفها هي مهنة الصحافة كبائعة الهوى للي جا يمشي معاها من اجل مبلغ تافه لقد بالغ الناس في امتهان الصحافة واستسهال ركوبها دون وجه حق..ليست هناك حصانة تحمي عرضها فحتى السباكة اوالحدادة ليس على اي كان امتهانها بينما الصحافة انت الادرى فحتى المشعوذين يكتبون في الصحف
بدون موهبة ولا درايةولا تدريب ..
انها مهنة اختلط فيها الحابل بالنابل واستوى فيها الذي يعلم والذي لا يعلم وحين يبرز قلم جاد ما يحبه الناس ويشعل شمعة في دروب المغرب المظلم ترى اعداء الوطن الذين يريدونه كما هو يخدمهم فقط يفقدون صوابهم ويختلقون كل شيء من اجل اطفاءها..
كثير من المثقفين ذوي الرؤوس الكبيرة والعامرة الذين يصابون بجنون العظمة يكرهون الصحافة والصحافيين فتجدهم يلفون مشترياتهم بالصحف ولا يهتمون بقراءتها للاسف..وحتى حين يتحاورنا على صفحاتها يستغبون القارئ بتصريحاتهم الكاذبة ويخفون اكثر مما يظهرون...وقد شاهدت الكثير منهم عن طريق الصدف فقط يسخرون من الصحف..
وبين الذين يجدفون بقوة كي لا يضيع الحق في بحر الظلمات الهائج ويفترشون الجمرويغطون ببدرة حب من الناس وبين الذين يغمضون عيونهم وينامون قريري العين وفي الصباح يزحفونكالحرباء في اتجاه المواقع ضاعت الايام الزاهية يا ولدي التي انت وغيرك من الشباب يحلم بها وهذا من حقكم طبعا ونحن معكم....فمتى تجيء ايام الزهو هذه؟؟؟؟؟
6 - فيصل من وزان الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:34
اشكرك اخي على مقالاتك الرائعة و دقتك في التعبير.
و هدرتك قرطاس تبارك الله عليك كمل كاين مايتقال.
7 - حدو اقشيش الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:36
قام صاحب المقال بتصنيف ما يسمى بالصحافة الوطنية نصفين ,نصف تصب كل مجهودته في بوتقة تمجيد العهد الجديد,وصنف يحاول ازالة المكياج عن هذا العهد بتبيان بعض مكامن الفساد,اقول بعض مكامن الفساد وفقط.لذا فما غاب عن ذهن صاحب المقال ان هذين الخطين هما ليسا خطين مستقيمان بل فكلاهمايصبان في خدمة العهد الجديد لكن بطرق مختلفة فهناك خط علي يمين العهد الجديد وهناك خط على يساره,وهما خطان يوظفهما العهد الجديد كما تشاء رغبته فهناك صفعات تاتي من اليد اليمنى و اخرى تاتي من اليد اليسرى لكن كلتاهما صفعتان تورم خد الشعب.
8 - ابو صهيب الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:38
الصواب هو ان الصحافة المغربية لها خط واحد, و هو المصلحة. او بالدارجة كلها اضرب على عورامو.
لكن قل لي, ما قصتك مع حرف "الواو" فهو يشوه مقالتك الى حد ما.
9 - أمزي الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:40
صحيح السلطة الرابعة ضرورية خصوصا بعدمل تخلت الأحزاب عن دورها في تأطير المواطن وإنتاج المواقف والأفكار ،وتشردمت النقابات أيضا وأصبح دور المنظمات الحقوقية الوطنية باهتا ،نعم كل هذا يشكل جوا غير صحي يجعل المرء يسب ويعارض ويمقت كل شيء وهو ما تعكسه بعض التعاليق أعلاه ،للأسف الشديد فالكاتب ليس سيئا الى هذه الدرجة التي ذهب اليها البعض بل طرح موضوعا مهما يستحق الأخد والرد من جهتي أقول أجد نفسي في الصحافة الوطنية التي صنفها الكاتب في بالمشاكسة ولا أجدها في الأحزاب المغربية الممخزنة.
10 - جامع قبو الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:42
عليها حكموا على رشيد نيني بمبلغ 600 مليون لي ما عمرو حلم بها شي واحد ماتت تاصيلتو كلها في كسيدة، حكموا عليه با ش يمحيوه، باش بعموه الدرس لي ما عمرو ينساه ويكون عبرة لمن يعتبر، لي بغا الرضا يقول: العام زين ألبلاد.
11 - الدحدوح الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:44
ليس جميلا ياخي التهجم على سي بن عزيز فهو يعي ما يكتب انا دائما المس التنوع في مواضيعه والتي يحرس على تناسقها وتحليلها بشكل جيد واصل اخي
12 - نورالدين ناجي الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:46

لا أعلم يا هذا لماذا تكتب؟ هل أصابتك عدوى الراجي الذي لا يرتاح حتى يرى صورته دائما على هسبرس.
الكتابة إلتزام، الكتابة هي إغناء الفكر و طرح ما ينبغي أن يناقش و يحلل، أما أن تسقط علينا كل يوم زبالة تسميها مقالا تستجمع فيه أفكارا غبية وتلصقها ببعضها كي تجعل منها مادة للنقاش فإنك بهذا لن تكون سوى "بوكرن" لكن بشكل جديد.
المرجو أن لا تكتب أبدا
13 - أفروخ ابراهيم الجمعة 31 أكتوبر 2008 - 13:48
بالنسبة لمهنة الصحافة فية مهنة شريفة تعتمد بالاساس على الجهد والتعب الكبير لكن في الاونة الاخيرة اختلط الحابل بالنابل فأصبحت مهنة مستهدفة من اصحاب النفود والمصالح حيث أن بائعي الدمم من بعض المزاولين لها في وضعية مادية افضل فيما ان المهنيين عرضة الى المتابعات والمشاكل المادية لالمختلفة وهدا مقاس في المغرب ككل لكن الصحفي المتابر والمهني يعرف كيف يكسب القارئ وهدا هو معيار الحقيقي لجودة الصحافة
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال