24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حكاية جحا ومدير الأكاديمية

حكاية جحا ومدير الأكاديمية

حكاية جحا ومدير الأكاديمية

يحكى أن ابنة جحا الوحيدة أصبحت معلمة، وقد عملت ثلاث سنوات في جبل وعر ثم تزوجت موظفا يسكن المدينة، وهو شخص مهذب يقوم بعمله بإخلاص، لأنه يعتقد أن الإخلاص يسهل النجاح في الزواج وفي تربية الأبناء، لكن هذه النية لم تنفعه بدليل أن زوجته ما زالت تعمل في الجبل، لم تنتقل بعد لتقيم مع زوجها، وقد تعب الزوج من تقديم طلبات إلحاق زوجته به، وهي تسمى طلبات الحركة الوطنية والجهوية والمحلية وإعادة الانتشار والحالات الاجتماعية... كما تعب من شراء بطائق كل النقابات، بحيث يشتري بطاقة نقابة كل سنة، وحين تعامل مع النقابات الخمس قاطعها جميعا، فأعلن يأسه، ومن ثمار اليأس تضعضع حالته النفسية، وقد بانت عليه بعض الأعراض، مثل تساقط شعر رأسه وعدم نمو شعر لحيته على الخد الأيمن، حيث قبلته زوجته أول مرة...

وقد ظهرت على الزوج أعراض أخرى يخجل المحرر من ذكرها، خاصة وأن المدرسة الفرعية التي تعمل بها الزوجة لم تعد تتوفر على الماء الصالح للغسل، أما الماء الصالح للشرب فلم تكن تتوفر عليه قط، لذا لم تعد الزوجة تغتسل، فظهر عليها مرض جلدي يدعى "البهق"، عالجته بشرب مضادات حيوية قوية مدمرة للكبد، مما تسبب لها في بوصفير، فعالجته خلال العطلة الصيفية... وعندما رجعت المعلمة الشابة إلى الجبل، عاد البهق إلى جلدها، بل وأعدى زوجها، حتى صار عنقه مبرقعا... وقد قدر الزوجان أن بهق جلدهما أقل خطورة من خراب الكبد وهو موطن الحب عند المغاربة.

حين لاحظ جحا محنة وبهق ابنته وصهره قرر التدخل لحل الأزمة، قرر أن يشتري حقوقه من القضاء، وقد تبنى ما سماه مقاربة ثانية، وقد توجه إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وتحدث إلى أهم عون فيها، لأنه يعرف ما يجري ويدور، وقد علم جحا أن الترياق يوجد في يد رئيس قسم الموارد البشرية، فهو القائد الذي يحل المشاكل، فعلا، توجه جحا إلى قسم الموارد البشرية، وقد ابتهج بالبنات جميلات في هذه المصلحة، بنات أصغر من ابنته، تحدث جحا إلى إحداهن وعرف أنها كانت معلمة في الجبل والتحقت بالأكاديمية منذ شهرين، سألها إن كانت تتوفر على شهادة أخرى غير شهادة تكوين المعلمين، أجابت لا وأخرجت مرآة صغيرة من حقيبتها لتسوي شعرها، تحدث إليها جحا عن اللغات والحاسوب... لا علم لها بهذا، شكرها جحا ورجع إلى العون العارف، ليسأله ماذا تفعل شابة لم تدرس إلى عاما ونصف في قسم الموارد البشرية، رد العون أنها شابة وهذا هو المهم، ونصح العون جحا بأن يبحث عن حل لابنته ولا يسأل عن غيرها.

طبق جحا النصيحة وزار رئيس الموارد البشرية في بيته، اقترح جحا شراء حزام (مضمة) الذهب للزوجة، فرحت ووافق القائد على تنقيل ابنة جحا، بعد شهر من مخض الوحل لم يتحقق المراد، يئس جحا فرجع إلى العون العارف، لامه جحا لأن القائد لم يفعل شيئا، رد العون أن رئيس الموارد البشرية ليس القائد الوحيد، بل هناك قواد آخرون، وأن الرئيس مجرد بيدق ويجب التعامل مع من يحركه.

زار جحا قسم الموارد البشرية من جديد، تحدث إلى فيلق الشابات المنشر في المكاتب، ولا واحدة منهن متزوجة، وكلهن أنيقات متعطرات، تساءل جحا "لمن؟". لا جواب.

ذهب جحا إلى بيته حائرا واختلى بنفسه ثلاثة أيام، وفي فجر اليوم الرابع جاءه الإشراق، ظهر أمامه ديك بريشه المنفوش يجمع الدجاجات حوله، ديك فتح الله عليه يحرك بيدقا، حينها ظهر الحل لجحا.

صباح اليوم الموالي أمر جحا ابنته أن تلبس أحسن ملابسها وتتزين، وفعلا، لبست سروال جينز يثبت أنها عجزاء إن أقبلت وإن أدبرت وقميصا شفافا يبين مساحة بين نهديها، لونت شفتيها وأطلقت خصلة من شعرها على خدها وخرجت أمام والدها...

وصل جحا وابنته إلى مقر الأكاديمية، حياهما العون العارف، نظر بغصة إلى جمال الفتاة وهنأ جحا على سرعة فهمه، توجه الأب وابنته إلى مكتب رئيس مصلحة الموارد البشرية، دخلا فاستقبلهما القائد بفرح، قال جحا أنه جاء بمضمة الذهب وأن ابنته تريد مقابلة مدير الأكاديمية.

توجه جحا وابنته و القائد الوسيط إلى مكتب مدير الأكاديمية، دخلوا من الباب الخلفي، جلس جحا وابنته في قاعة الانتظار، دخل الوسيط إلى مكتب المدير، رجع وطلب من الشابة أن تدخل برجلها اليمنى، وقف جحا لمرافقتها فأمره الوسيط بالجلوس وانتظارها، دخلا...

جلس جحا ينتظر، وجد عدة مجلات نسائية فوق طاولة زجاجية صغيرة، تصفح واحدة فوجدها تتحدث عن فحولة موشي كاتساف، الرئيس الإسرائيلي السابق، تصفح جحا مجلة أخرى فطالعته وجوه وزراء الحكومة الجديدة، بعضهم بلغ السبعين، شاخ وترهل، تأسف جحا لأنه لم يتم انتقاء عبد الرءوف ـ وهو كوميدي يؤدي دور الأبله ـ ليكون وزيرا للتعليم، كان سيقوم بمعجزة وسيحقق في كيفية التحاق الشابات الجميلات بقسم الموارد البشرية...

بعد ساعة خرج الوسيط، غاب ربع ساعة ورجع يحمل قطعة بلاستيك عليها صورة أفعى واسم صيدلية، دخل من جديد إلى حيث كان، بعد ساعة وربع خرجت ابنة جحا، الدموع في عينيها وورقة الانتقال في يدها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - معطلة الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:16
التفت يمنة و يسرة علي أجد مخرجا لك أستادي المحترم لكن تجاوزت الطابوهات المجتمعية كيف لك أن تصف رجال التعليم بهذه الاوصاف وأنت منهم ومصروفك اليومي أنت وعائلتك الصغيرة لم يكن يوما الا من التعليو واويحتاه
أن فعلا معطلة وكم تمنيت أن أدرس لشباب هذا الوطن ولكن لست بمثل هذه الطريقة مابه الجبل أنا لدي أفراد من عائلتي يزاولن عملهن بكل تفان وأمنيته ان يظلن يقرأن البراءة ويحسون بحبور عملهن في وجوه التلاميذ
أم أن المعلمة المسكينة بنت المدينة لم تعتاد على الجبل وااله عار منك على هيئة التعليم التي تخرج لنا كل سنة آلاف و آلالاف الاساتذة
أعد ترتيب أفكارك أو أن من حكى لك هذه الحجية هو فاعلها وهو من ذهب الى الصيدلية اللهم ان لم تكن انت وأقول قولي هذا و استغفر الله
2 - سنكوح الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:18
عيد ميلاد سعيد أخي الناجي ، كل عام و أنت مستفز للضفادع
3 - سوسي الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:22
يبدو أن معشرا من البشر لا يعجبه مجابهة حقيقة جحا. هم معروفون لدينا، لأننا نلومهم دائما على تقصيرهم، رتبتنا العالمية وصلنا اليها بفضلهم. اغلبهم استغلاليون....
و في القريب سنتبادل تهاني عيد الميلاد عوض التعليقات.
عيد ميلاد سعيد يا قراء هسبريس.
4 - سوسي الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:24
يبدوا ان جحا يتحفنا دائما بنوادره، و في قصته الجديدة يوضح لنا شروط الانتقال التي يضعها مدير الاكاديمية، و يطرح سؤالا كبيرا حول كيفية انتقال الموظفات الصغيرات في السن بإدارة النيابة الجهوية.
من حقة ان يتساءل و يتخيل شروط الانتقال من العالم القروي الى المجال الحضري.
5 - بنعزيز الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:26
- عيد ميلاد سعيد الناجي
- العجيب ليس ما كتبت بل ما يجري.
- في هذا النص تخلى جحا عن ماضيه للضرورة.
- نساء ورجال التعليم الشرفاء كثر، لكن يفضلون الاكتفاء بالعمل بالفصل وعدم التدخل.
- لو حلت لجنة تقصي حقائق من وزير التعليم في أية نيابة لتكشف كل التعيينات والتنقيلات في خمس سنوات الاخيرة مثلا وتعلن ذلك أمام الملأ، لظهر العجب.
- هل يفرض الخوف على المهنة الصمت أم كشف الاختلالات؟
- ارفع شخصية جحا من النص وابحث حولك هل تجد تشابهات؟؟؟؟؟؟؟؟؟
6 - هشام الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:28
هذا حال مغربنا ونطالب من ملك البلاد بالتدخل الفوري لوضع حل لهاذه المعضلات واعطاء المناصب المسؤولة لرجال يقدرون المسؤولية
والله كان واحد رئيس الدائرة في شفشاون ممنوع الرشوة كان الدرك يرتعد من الرشوة وكانو يطبقون عليه ايمن الظواهري وبعد مدة تم تحويله بعد تخطيط مطول لمسؤولي المنطقة
7 - طبيب الولادة الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:30
بعد ساعة وربع خرجت بنت جحا والدموع في عينيها وورقة الانتقال في يدها .يعني هتك عرضها المسؤول مقابل ورقة الانتقال.وهد ليس بغريب على تصرفات المسؤولين.احترامي للمعلمات الشريفات .
8 - الدحدوح الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:32
شكرا أخي على القصة واصل طرح ابداعاتك فأنت تستحق التشجيع.
9 - بغرار / baghrar الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:34
حمدا لله ان الكتاب المغاربة لا يكتبون بمثل هذا الاسلوب .
و طل علي اسي برادة
وناري فين مشتي اسي العروي.
و اسي بن جلون راه غي كيضحك اما كيكتب حسسسسسسن من هكا..
امة تفرشخت بالضحك من خهلها الامم.............
10 - omar الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:36
تفاهة، وضاعة، رذاءة، حقارة، لو لدي قاموس الهجاء كله لقلته لك...اتق الله فيما تكتب و اتق أعراض المسلمين فما أعظمها عند الله.
أرجوا أن ترد إلى ردا جميلا أو تشل أيد تكتب مثل هذا الهراء...
11 - kamal الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:38
أريد فقط أن أعلم كيف أمكن لهدا الكاتب أن يكتب بهده الجرأة الزائدة عن نساء التعليم ووصفهن بأبشع الصفات أم أنه سقط فقط في فخ أراد من خلاله أن يهين العاملين في الأكاديميات فأهان الجميع
12 - امين بوراس الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:40
البهاق مرض جلدي تسببه الفطريات، و هو غير معد.. فقط للعلم.
13 - Mohmaz bn mohmaz الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:42
راه هو براسو أستاذ فالثانوية
14 - نور الدين الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:44
لقد مرت هده الحكاية ضمن التعليقات على مقال طاخت المدرسة علقوا المعلم للمدون نورالدين عميار
قل لنا من فضلك أ أنت صاحب الحكاية التعليق أم أنت مقرصنها ففي جميع الحالات فأنت
................... .
15 - مكلخ الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:46
هذا الزوج ليس له حق التشكي مادام عالما بعيوب زوجته قبل العقد فليس له ان يحتج بها بعد العقد ، هذا يسمى تضليلا و غبناو تحايلا على القوانين و المقررات الجاري بها العمل فليس له الا إتكماش
16 - نورالدين ناجي الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:48
صدقيني إن قلت بأن أفضل هدية تلقيتها في عيد ميلادي هي مباركتك لي، إشتقنا لك في غيابك وردة هسبرس، أدام الله عليك السعادة والهناء وأدام علينا حضورك المشرق على هذا الموقع.
تقبلي أكثر من تحياتي جميلة العالم.
المرجو النشر من إدارة هسبرس و كل تشكراتي مقدما.
17 - ا احمد الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:50
ان وقت القراء ثمين،فلا تكتب التفاهات لتضيع بها وقت القراء ،فان كان لك المام بمشاكل التعليم ،فاحترم رجاله ونساءه،ففي وزارة النربية نزاهة نسبية وشفافية على الاقل تنعدم في القطاعات الاخرى ،خد مثلا قطاع الصحة ،فالرشوة على عينك ابنعدي ،اما الدرك والقضاء فحدث ولاحرج ,,,
18 - سروال أحمر الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:52
قصة مباشرة من مقدمتها سال دم احمر كثير
19 - نورالدين ناجي الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:54
لك بالغ الشكر أخي و عزيزي سنكوح على مباركتك الطيبة، وبهذه المناسبة أجدد عهدي لك بأن نواصل مسيرتنا في محاربة الضفدعات والسحليات وتقبل فائق إحترامي أخي سنكوح.
20 - وردة @ الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:56
عيد ميلاد سعيد وكل عام وانت بخيرعزيزي
مع اني كتبت اهنئك في صفحة عبد الهادي بلخياط الناشر الغيور ههههه لم ينشر تعليقي ولا اعرف مادا فعلت له فانا علقت بكل احترام لكن اظن واالله اعلم اني لم ارسل له هده المرة مع التعليق عشرون درهماككل مرة لاني افلست ولهدا لم ينشر تعليقي مع اني غبت مدة لكن احس انه لم يشتاق الياويقول في نفسه رجعنا تاني لصدعات الراس حتى كنا تهنينا وانا بوت اهنا نبت وما يفرقني بكوم غير الموت اسمعتي الناشر سلامي لك تعرف راني نحب نضحك معك بعض المرات وانشر الله يرضيعلك كنتي ضريف معيا في الاول علاش اتقلبتي عافاك
21 - nounoussa الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:58
vraiment ta photo ça m ettouffe esseye de ne plus l affichier
22 - خالد فؤاد الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:02
كنت ساسبك، لكن الرسول نهانا عن ذلك، فاستعففت، ماهذا العراء والفحش الذي تلصقه بجحا العربي،كان جديرا بك ان تسمي الاسماء بمسمياته اوكفى، اما ان تحشر الشخصية الظريفة في القضية فعيب عليك اخي عيب،
23 - يوسف الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:04
نهاية ماساوية مالك اخويا علا هاد النهايات المغرقة في التشاؤم ايوا الا هدا هو الواقع انا لله و انا اليه لراجعون اذكروا موتاكم بخير
24 - د عبو مول الديطاي الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:06

حل ساعة ربع اصبح سنّة من السنن المؤكدة لدى العديد من المدراء .
25 - نورالدين ناجي الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:08
المرجو أن لا تقحم "جحا" في مقالاتك كي لا تسيء لماضيه بوضعك إياه في ما هو أذنى من موضعه، والمرجو كذلك عند تناولك لقضية ما أن تعالجها من منظور مختلف وليس بأسلوب الفعل الماض الذي يغدو مملا حين يتكرر بشدة كما في مقالك.
اليوم عيد ميلادي ولذلك سأشد لساني قليلا وسأكتفي بهذا القدر عل صدرك يتسع له.
26 - حنان عبد العزيز الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:10
الحياة بدون بلا معنى وليس لها قيمة وعلى الانسان ان يفكر كثيرا فيما يريده من الحياة وانا اعلم ما اريده هو العمل من اجل الكسب المادى اةلا ثم تحقيق ذاتى والتعبير عن ارائى حيث اننى عملت صحفية من سنين ولم احصل الى الان على فرصة تخرج كل امكانيتى والله ولى التوفيق اتمنى ان اجد عمل
27 - مدريدي مفتخر الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:12
و تستمر دهشتي بعد الاطلاع على كل مقال من مقالات الاستاد دو القلم الدهبي ...
و الغريب في الامر ان الغالبية من طارحي التعليقات ينظرون للامر من الجهة السلبية دون الاخرى ( الايجابية ) و هدا حال الكثير و الكثير في محيطنا المغربي الدي ال دون تحقيق اهداف باتت مرسوما لسنين و قرون ...
-------------
قد يكون المقال فيه نوع من الجرأة , لكن لولا هده الجرأة لما تبين الاشكال من الباب الواسع , تتردد عبارة الحركة في حياتنا اليومية و باتت الحيل و السعي وراء المصالح و الاغراض من خصلنا نحن المغاربة عامة والمسؤولين الكبار عامة ( الغالب الله ) ... اسئلة عديدة تطرح في دهني من دون جواب .. من كلا المنظورات دينية و ما الى دلك , شخصيا هدفي بات في مجال محدود في الوسطية و الاتزان بعيد في الافراط و الشهرة بالخصوص , " و الله يتبتنا يتبت شي ناس على الطريق الصحيح " ...
و في الختام لا يسعني القول الا " افتخري كوني تلميد لدو قلم دهبي كهدا ... "
حبي و سائر احترامي للجميع
28 - ماهدا الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:14
ماهدا الشيء الدي كتبته
شكوة
أو قضية
أو حجية
ولا أشنو
أسلوب انشائي
وتهكم تفيه
المرجو اعادة ترتيب اوراقك من جديد
29 - ملاحظ الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:16
أغلب الظن أن الكيس الذي يحمله الوسيط من الصيدلية به واقيات من الأمراض المعدية !
فهل وصلت بك الجرأة إلى اتهام المديرين والأستاذات وجحا الطيب الشهم إلى هذا الحد ؟ ! .
احترم نفسك قليلا فأنت أقسى من العمل في الفيافي بكلامك هذا !
لا حول ولا قوة إلا بالله
30 - سمورة الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:18
اليوم عيد ميلادك ادن انت من برج العقرب الان فقط عرفت سبب شغفك بالضفادع يا عقرب هديتي لك بركة مائية عمقها 50 سنتيم تسبح فيها انت ضفدعاتيك الجميلتين تعرفهما اكيد ثم ما اخبار ضفدعتك الاخرى ههههههه
اجمل المتمنيات لك وكل عام وانت بالف خير ياراس ...بلاش اليوم حتى لغدا انشاء الله اجي شحال في عمرك دابا
31 - سهى الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:20
ما كنتش نعرف راه عيد ميلادك قبل ما ارسلك التعليق كل سنة وانت طيب ولكن حاول تكون اكثر رزانة ودير عقلك شوية وما تبقاش تبع دوك المراهقات
32 - بيبي الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:22
لا تسئ الى جحا بكتاباتك البلهاء.
33 - التبرانتي البوشبتي الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:24
كلام رديئ ومتخلف لايستحق القراءة لانه يسيءالى الجميع عالم ومتعلم مثل هته المواضع رجعت بنا الى الوراء المرجو تصحيح النضرة الى رجال ونساء التعليم بصفة شاملة .
بعض الكتاب هداهم الله لايبحثون عن الجد بل تراهم يجتهدون ويكدون في العبث انه من المخزي ان نقارن جحا برجل تعليم عار عليك ايها الكاتب محمد بنعزيز المرجوا تصحيح نضرتك وتصرفك اتجاه اخوانك رجال التعليم الاوفياء وشكرا.
34 - assauiry الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:26
جعلت من جحا هذا العهد إنسانا بليدا كبلداء عصره ، لوكان يتسم بالذكاء لاتصل مباشرة بالحاجة الثي تتحكم في تسييرشؤون موظفين الإدارة في السربالتحكم في زوجها المسؤول ، نصيحة : المطرقة دائما فوق المسمار .
35 - rbatia الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:28
joyeux anniversaire
36 - karim الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:30
this bastard calls all the ladies in offices "whores".He is the most stupid guy I've ever seen.Just have a look at his face.His style is so boring and it's a shame that hesspress gives the floor to" such a dumb rascal to write
37 - امحمد الاثنين 03 نونبر 2008 - 15:32
عيد ميلاد سعيد اخي ناجي وكل عام وانت بخير وفي خير.مع طول العمر والصحة والعافية وايمان قوي وشي ترفيحة.
ان المشكل الذي اثاره صاحب المقال مشكل تعرفه جميع الوظائف فى المغرب. ولكن ان يحدث ذلك في مجال التربية والتعليم فانه الكارثة الحقيقية.اعمق واكثر من كارثة تسونامي.
38 - محمد الأحد 16 أكتوبر 2011 - 23:32
تعجبت وأنا أقرأ أغلب التعليقات التي صبت وابلا من الشتائم على كاتب المقال، وكأن الجميع لا يعرف ما يجري في المغرب، إن كان الكاتب سرد طريقة واحدة- وهي موجودة سواء في الإنتقال أو في أشياء أخرى-للإنتقال فإنه فسح المجال للتداول في مشكل الحركة الإنتقالية وهنا دعوني أسرد لكم قصة صديق لي في التعليم الإبتدائي فهو يشتغل في فرعية لوحده مع كل المستويات من الأولى إلى السادسة عربية فرنسية حيث فوجئ أثناء مراجعته للوائح الحركة الإنتقالية أنه لم يكن لوحده في تلك الفرعية وأنما كانت هناك معلمة أخرى معه، لكن لم يرها أحد وقد انتقلت، فبالله عليكم ماهذا العبث.
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال