24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. من أين لك هذا؟ (5.00)

  2. عمالة اليوسفية تمدد أوقات إغلاق المحالّ التجارية (5.00)

  3. العلمي يُقدم تفاصيل مخطط الإنعاش الصناعي في أفق سنة 2023 (5.00)

  4. اللقاح المضاد الـ11 لـ"كورونا" يدخل المرحلة النهائية (5.00)

  5. الوداد البيضاوي يخطف اللافي من الترجي التونسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تريكة معالي المدير

تريكة معالي المدير

تريكة معالي المدير

بعد تسعة أشهر من تنقيل ابنته، رزق جحا بحفيد ذكر، وما أن شاهد الجد ملامح المولود حتى قرر أنه تريكة هجينة، ففي المولود كل ملامح جحا، إلا الأذنين، كانتا مختلفتين، كانت كبيرتين وتشوهان رأس المولود، تجعلان منظره منفرا، وقد جعل ذلك ابنة جحا تحزن بشكل لا يطاق، كانت تبكي باستمرار، ولم يكن بكاؤها دموعا تسيل فقط، بل كان بكاؤها شديدا، فتنفسها يضطرب وصدرها يعلوا ويهبط وصوتها يتهدج...

وقد كان الأهل يحاولون تهدئة الشابة المحطمة دون جدوى، وقد كان عجزهم عن فهم ما بها يضاعف أحزانهم.

جحا كان يعرف، كان يعرف أن نصيحة العون العارف في الأكاديمية قد دمرت حياة ابنته، لكن ماذا كان بإمكانه أن يفعل؟ لقد كان يبحث عن حل، ولم يكن بإمكانه صعود الجبل، لذا تبع المجرى فوقع في حفرة.

لكن هذه الحفرة الجديدة لا يجب أن تخفي المشكلة، لقد تدخل جحا لينقذ ابنته، لقد قضت سبع في الجبل، هذا يكفي، كانت خلال هذه المدة تشتري كل خمسة عشر يوما أربعة عشر خبزة، سكر، مسحوق الحليب، قهوة، شمع، سم الفئران، طعام كلب الحراسة، ثلاثة كيلوغرامات حمص وعدس، جبن، ماء الشرب، قنينة شوكولاتة ذائبة، ستين بيضة، خمسة عشرة علبة سمك مصبر، بطاطس، طماطم، جزر، بصل وكيلو لحم.

وقد تعبت من أكل القديد والوحدة، خاصة وأن المدرسة الفرعية المكونة من قاعتين قد بنيت في الخلاء، لأن القبائل تعاركت وكانت كل قبيلة تريد بناء المدرسة في أرضها، وحينها تدخل القايد بعدالة وبنى المدرسة في الوسط، بعيدا عن كل السكان، وكان ذلك على حساب السلامة البدنية والعقلية للمعلمة.

فقد مرضت معدتها بهضم البيض والطماطم والسمك المصبر والبطاطس المقلية، وهي تعاني من وحدة قاتلة، خاصة حين يغادر التلاميذ المدرسة ولا ترى الشابة أحدا بعد الخامسة والربع مساء. بعد السابعة يكتسح الظلام الجبل دون أن تثقبه نقطة ضوء واحدة، ومع الظلام برد قارص مؤلم كوخز الإبر، ظلام مع أن العمود الكهربائي وصل إلى المدرسة منذ ثلاث سنوات، ومع ذلك لم يدخل الكهرباء المدرسة، وقد أوشكت ابنة جحا أن تصاب بالعمى وهي تطالع وتكتب على ضوء مصباح طاقة شمسية أعمش. مصباح يعمى مع أول سحابة فتستعيض عنه بالشمع...

وقد قدر جحا صبر ابنته، عندما شاهد برنامج "الوجه الآخر" حول ظروف عيش المعلمين في الجبل، وتأسف لأن القناة الحكومية الثانية لم تتصل به، وإلا لكان أطلعها على أوضاع يشيب منها الجنين في بطن أمه.

إن هذه المعطيات كلها تؤكد أن جحا كان على حق حين تدخل ونفذ وصية العون العارف، لكن هناك معطيين غير معروفين:

الأول: بينما تعيش ابنة جحا في ظروف لا تتحملها الحمير، كانت زميلتها في مركز تكوين المعلمين قد نقلت بالطائرة وأنزلت بالباراشوت وأصبحت موظفة ناجحة في مقر الأكاديمية.

الثاني هو أن صهر جحا، الذي كان يزور مدير الأكاديمية ونائب الوزارة أسبوعيا، وكانا يعدانه وعدا صادقا قد يئس، وظهرت عليه علامات إرهابية، ويبدو أنه يخطط لعملية انتحارية إلكترونية ضد البيروقراطية المتعفنة.

لهذه الأسباب القاهرة، التي ستضمن تعاطف القراء، وحفاظا على سلامة ابنته وزوجها من قانون الإرهاب، قدر جحا أن ساعة غرام في مكتب المدير أهون الشرور، الخطأ الوحيد هو أن جحا لم ينصح ابنته بشرب حبة منع الحمل، وقد استنتج أن تخمينه لم يكن صحيحا، فالوسيط لم يذهب إلى الصيدلية لجلب عازل طبي، بل ذهب لجلب الرجولة المستعارة في شكل حبة فياغرا.

لو لم تكن أذنا المولود كبيرتين، لما حصلت مشكلة، وقد اشترى جحا طاقية كبيرة للولد لإخفاء الأذنين، وأقيمت عقيقة، وسما جحا حفيده مهندا، ومرت الأيام وغرقت ابنة جحا في حزن عميق، صارت تغلق عليها غرفتها لساعات طويلة، أهملت زوجها وانحفر بينهما أخدود عميق.

مرت الأسابيع وبدأت علامات المرض تظهر على مهند، بدأت محنة العلاج في مستشفيات غير مجهزة، الأطباء يجدون حرارة الولد مرتفعة فينصحون له بمحلول دوليبران، لكن المرض لا يزول، وفي كل مرة تعود الأم مذهولة ومرهقة. حينها قرر جحا أن يجري تحاليل لحفيده، لأنه قبل علاج استعجالي يجب الاعتراف بالمشكل أولا.

في المستشفى الخصوصي، كل شيء مرتب وجاهز، قدم جحا حفيده للممرضة، سألته:

- ما اسمه؟

-مهند

- لكنه ليس وسيما

- المشكل أنه مريض.

سجلت الممرضة الاسم برهبة وريبة، اهتمت بالطفل كثيرا وأخذته لغرفة الفحص بالسكانير، بعدها عقد الطبيب جلسة استعجالية مع جحا لعرض النتائج، قال الطبيب:

-لدى الطفل قلبان في جوفه.

- قلبان؟

- وهذا عيب خلقي وراثي ولابد من عملية جراحية استعجالية لأن القلبين يمتص أحدهما دم الآخر.

- الثمن؟

- عشرين مليون.

خرج جحا من المستشفى وأسرع إلى الفندق الذي يتغذى فيه مدير الأكاديمية، طلب منه ثمن أجراء العملية، اقترح المدير دفع عشرة في المائة نظير نصيبه في الطفل الذي لا يتعدى عضوا واحدا، أصر جحا على ان يدفع المدير النصف، لكن هذا اقترح بيع قلب الطفل الزائد لتمويل العملية، خاصة وأن كل الأعضاء تباع إلا القلب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - سوسي الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:15
بعض القراء "خصوصا منهم المنتمون لجهاز التربية و التعليم" مازالو لم يفهموا سبب غضب جحا من مدير الاكاديمية و...، لكنهم لو عانوا الذي عانى منه جحا، أكيد أنهم سيتعاطفون معه، جحا لا يكتب من فراغ، الواقع مرير، و بمرارته تحلو الحكاية، دعوا جحا يعبر عن آرائه ولكم كامل الحرية في التعليق، و لكن بدون اهانات ارجوكم.
2 - aziz الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:17
(مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ ) سورة الاحزاب
جاء في تفسيــر هذا الجزء من الآيــة:
لله المثل الأعلى، ففي مطلع هذه الآية المباركة إعجاز قرآني علمي يتحدى به الله ـ سبحانه وتعالى ـ خلقه إلى يوم القيامة ويضرب مثلاً حِسِّيٌّا للبشر كافة ويقطع باستحالة وجود قلبين في صدر أي رجل! ولدقة المعنى المراد الوصول إليه بأقصر السبل، جاء اختيار كلمة (رجل) وليس بشرًا أو بني آدم أو مؤمنًا أو إنسانًا، حتى لا يحتمل تفسيرها مشاركة الأنثى في القسم، والتي قد يكون في جوفها أثناء فترة الحمل جنين أو أكثر ويحمل كل منهم قلب ينبض وهو لا يزال في جوف أمه وبين أحشائه.
وقد جاء في كتب التفسير العطرة أن هذه الآية الكريمة نزلت في رجل من قريش اسمه جميل بن معمر الفهري كان يدّعي أن له قلبين في جوفه، وكان يدّعى ذا القلبين من دهائه! وقيل إنها نزلت ردٌّا مُفحِمًا لبعض المنافقين الذين ادّعوا أن لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قلبين، فأكذبهم الله ـ عز وجل ـ في ما يدّعون.
فاذا كانت قصتك خرافية لا بأس ولو أنك لم تشر الى ذلك رغم أنك أردت الحديث عن المعلمات المسكينات الذين يدرسون في المناطق الخالية.
3 - سنكوح الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:19
يبدو أنك أنت أيضا تشرب الويسكي أثناء الكتابة ، فحاول أن تقلل منه لأنه مضر بالصحة العقلية
4 - سنكوح الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:21
أسي بنعزيز الله يهديك ، آش قربك نتا لكافكا ، وانا واثق أنك ماقريلو حتى وزة غير سامع بيه ، كيف تجرؤ على مقارنة نفسك بكافكا ، أنت ترى كيف أن القراء يضربونك بالبيض ، فهل كل هؤلاء القراء على خطأ و أنت وحدك الذي على صواب ، فتب إلى رشدك ،أنا لا أقول لك دع الكتابة كما فعل بعض القراء لكن أقول لك حسن من مستواك قبل أن تطلع علينا بمثل هذه الكوارث
5 - معارض الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:23
واش فهمتي أ سي مبارك حانون
ابحث عن ستار أكاديمي ليس اللبناني وأنما الخاص بأكادميتكم لتفهم اكثر
اظن انك قراته
هادشي لي تانقول ما غادي افهمو غير رجال التعليم فجهة سوس ماسة درعة
6 - سنكوح الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:25
أنت قلتها( أنك لا تشرب بتاتا بتاتا بتاتا بلغة عباس الفاسي ) و هل هناك مغربي يثق بلغة الفاسي
7 - يوسف توفيق الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:27
اذكروا امواتكم بخير
8 - سامية الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:29
انا اجد بعض كتاباتك معقولة لكن البعض الاخر اجده تافها جدا بحيث لا يليق لاستاد مثلك نشر مثل هاته التفاهات...
9 - مدريدي مفتخر الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:31
لن اطيل الحديث في تعليقي هدا على عكس باقي التعليقات فكيفما ان الحال " لا حياة لمن تنادي " النظرة السلبية تطغى على حروف الكتير من من ينتقد سواء هدا المقال او غيره من دون علل منطقية مقبولة , بحيث جاء رد صاحب المقال في تعليق منطقي مفند لكلمات النقاد و الدي احترم جهات نظرهم ... بخصوص المقال فقد افصحت في الجزء الاول عن ما يدور وضعية محيطنا و ما تم دكره في هدا المقال ما هو الا عاقبة من بين الاف العواقب ان لم اقل اللامنتهية ...
و اخيرا , النجاح ليس من خلال اكتشاف عيوب الاخرين بل من خلال اكتشاف القدرات الشخصية .. " ايا ديرا يالناس حاجة احسن من النقد الفارغ باش توصلوا و تكونوا احسن " و خارجا عن هدا النطاق فالشاب خالد قال " خلي العديان يقولوا حتى يهضرا و يملوا , ما عندهم ما يديروا غير يهضروا و يزيدو " ...
و هدا ما ينطبق على الاستاد المحترم بنعزيز و ادهلتني هده النقطة بالاضافة الى قوة شخصيته التي اهنئه عليها ... وبالتفيق للجميع
10 - رودي الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:33
ماهذه الروعة ما هاذا الاسلوب البارع احسست اني دخلت من باب فوجدت نفسي في الشارع , واحسست بالغثيان حين حاولت القراءة مرة ثانية على اعتبار اني لم افهم جيدا .
ارجوك لا تكتب مرة اخرى واترك صورتك فقط تظهر في هسبرس كل يوم, اليس هذا ماتريد ؟ بدل ان تطل بالصورة والمقال التافه في نفس الوقت , "بزاف علينا" لن نستطيع التحمل.
11 - الحاج طانان الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:35
لا ادري في أي خانة يمكن ادراج هذه الكلمات التي حاولت أن أخرج منها بمعنى فعجزت هل هي مقالة ام قصة قصيرة أم نكثة أم ماذا....؟ والظاهر والله أعلم أن هذه الخربشة لايمكن أن تكون الاهديانا أو بداية لمرض اسمه التخربيق عن طريق الكتابة !!
على هذا < الكاتب> أن ينتبه لنفسه قبل فوات الأوان وأن يراجع أوراقه لعله يدرك أنه ليس بين ما يرصه من كلمات وبين الكتابة الا الخير والاحسان!!
12 - chorouq الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:37
ما هذا الوعد؟ ماذا يصنع هذا؟ ايظن انه صحيح اصبح كاتبا؟؟ بالله عليك يا اخي ارحمنا من هذه المهاترات دع الكتابة لاصحابها وابحث عن عمل تستفيد منه ويمكن ان تفيد به غيرك
13 - omar الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:39
لم ينشر تعليقي السابق لكنني لن أستسلم "للرقابة" و سأقول رأيي مهما كان...
حقيقة كيف تنشر مثل هذه التفاهات، و بهذا الأسلوب الركيك والجمل المكررة موضوع لاتعرف ماهو المرجو منه سوى حروف مرصوصة، و سرد ممل لأحداث
الغاية منه الإطالة لا غير.
أرجو من جريدتكم الموقرة أن تنتقي ما هو أفضل احتراما لقرائها، لا أن تترك المجال مفتوحا لكل من هب و دب ليطلع علينا بصورته في أعلى الموضوع كأنه من جهابذة القلم و كبار الصحفيين ليعفن أذواقنا بسفاهات لا تمت للأدب أو القصة أو حتى خواطر المراهقين بصلة، لا أدري كيف يتم اختيار من يكتبون لكنني أرى أن تضييق ثقوب الغربال أكثر ضروري، حثى لا يبقى إلا الجيد.
و للكاتب أقول، قبل أن تكتب حرفا واحدا، اعرف أولا ما تريد توصيله للقارئ، ثم اسأل نفسك هل إذا قرأته بعد أيام أو أسابيع من نشره، هل سأكون راضيا عنه ؟ و ضع نفسك مكان القارئ، و تخيل ردة فعله حين ينتهي إلى السطر الأخير من "المقال".
طالع أكثر يا أخي، و ارق بدوقك أكثر فليس كل من ركب الحصان خيالاً ، ولا كل من لبس العمامة إماماً.
14 - محمد بنعزيز الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:41
من خلال نظرة على تعاليق القراء على نصي "حكاية جحا ومدير الأكاديمية" ونص "تريكة معالي المدير"، يبدو أن أغلب القراء يتقززون من الأجواء الكافكاوية التي يقدمها النصان، بينما حظيت الأجواء الرومانسية في نص "حكاية الحب الأول بالإطراء"، مما يؤكد أن أي كتابة عاطفية رومانسية ستحظى بالرضا، بينما تسبب أجواء القلق والتشوه والعدم مرارة في الحلق، حتى إن إحدى القارئات طلبت مني إزالة صورتي لأنها تختنق عندما تراها، وذلك بخلاف ما كتبه قارئ آخر استنتج من عيوني العسلية المكسورة أني شربت الويسكي قبل الكتابة، والحقيقة أني لا أشرب ولا أدخن بتاتا بتاتا بتاتا بلغة عباس الفاسي.
إن الكتابة عن التعليم، دافعها الإيمان بأهميته المطلقة، لذا لن يجب فضح العناصر المرضية فيه، وهي قليلة، بشراسة. نعم تفضح بشراسة، حتى لو تطلب ذلك أسلوبا كافكاويا يزعج القارئ الطيب.
15 - hamid الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:43
نفتخر بامثالك يا محمد بنعزيز و اقول انك لم تبع ...كما باع المثقفون الاخرون شكرا لك على هدا و ننتظر جديدك ...جزاك الله خيرا...
16 - مغربي و أفتخر الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:45
لا يهمنا إن كان الأسلوب ركيكا أم فصيحا المهم هو الفصح عن الأساليب التي يستعملها المسئولون في المغرب لحل المشاكل أما الذين يتحدثون عن تغيير الأسلوب فأنا أقول لهم أن الفكرة إذا كانت صحيحة فنحن سنتقبلها حتى و لو كانت مكتوبة بالدارجة أو الأمازيغية.
تابع يا أخي فلم يبقى إلا القليل حتى نصل، ففجر الحرية لم يبقى على بزوغه إلا دقائق.
17 - خالد فؤاد الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:49
ما هذا الموضوع الرديء، اليس لك ما تكتب غير هذا الكلام الذي لا معنى له، ارجوك الاعتذار ، فخير لك ان تصمت من ان تكتب مثل هذا، فلا تعد وشكرا لتفهمك
18 - geant الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:51
merci bien tres belel sujet
19 - آمال المغرب الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:53
من خلال متابعتي لبعض مقالاتك أقول بأنك تمتلك موهبة الكتابة وخصوصا الحكي ،لكن ربما كان عليك تحسين الأسلوب ومراجعة النصوص عدة مرات قبل إرسالها للنشر
هناك تكرارات غير مقبولة
مقالاتك السابقة أحسن بكثير ،
ليس مهما أن يتعثر الإنسان بل الأهم أن ينهض ,لا أتفق مع من يحبط
لكن استسهال الكتابة يؤدي إلى التمييع
20 - الحاقد الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:55
أجمل ماقرأت لك لحد الآن ، أسلوب رائع , تابع ولاتكثرث للجهلة عاشقي المائدة الجاهزة
21 - امحمد الأربعاء 05 نونبر 2008 - 08:57
فكرة الموضوع وهدف الموضوع رائعان وفي الصميم لانه يتناول مشكلا من مشاكل المنظومة التربوية.لكن الاسلوب والطريقة الموظفة في الكتابة غير مرغوب فيها . المرجو من الكاتب تجنب هذا الاسلوب في التعبير لان الناس ليس لهم وقت لبذل مجهودات فكرية لفهم ما يريد الكاتب ايصاله للقارىء وللمسؤول عن الاشكالية المطروحة في المقال .مع تحياتي للكاتب الكريم.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال