24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. تباطؤ معدّل النمو الاقتصادي يعمّق أزمة البطالة والمديونية بالمغرب (5.00)

  2. شباب فرنسيون يغرسون 700 شجرة في كلميم (5.00)

  3. حكومة حلال (5.00)

  4. العلمي: القانون يحكم جامعة الكرة .. والتمويل لا يصل الأرقام الرائجة (5.00)

  5. هكذا نجت الأرض من خطر سقوط "كويكب عظيم" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نحن القطيع المغربي المُظفر

نحن القطيع المغربي المُظفر

نحن القطيع المغربي المُظفر

نمنح، نحن المغاربة، مادة خصبة لدارسي مختلف فروع العلوم الإنسانية، ومنها تحديدا، عِلْمَا الاجتماع والنفس، لعديد من الخصائص الفريدة، ولن يدعي كاتب هذه السطور أنه مُؤهل، من جهة التخصص العلمي، للوقوف عندها، غير أن أحد ملامحنا المجتمعية، يمنح الفرصة لمن ألقى البصر، ونزر من التأمل، ليقف عند تفاصيل غاية في الأهمية.. الملمح المقصود يأتي من أننا مجتمع يعيش أزمة عامة لا تني تشتد، ويجب أن يكون المرء فصاميا حقا ليدعي العكس.

نحن مجتمع مأزوم، على أكثر من مستوى، ويكفي أن ننظر إلى بعضنا البعض، في صمت، لنفهم ذلك، على نحو مثير للألم، بالنسبة لمن ابتُلي بالتفكير في الشأن العام، وأسعفته قريحته الإدراكية، للتساؤل عن نهاية المطاف، الذي سنأول إليه نحن القطيع البشري المغربي "المُظفر".

لا نُفَوت نحن المغاربة، فرصة، للنيل من بعضنا البعض، بكيل الشتيمة المُقذعة، وتوجيه أقبح الأوصاف، وذلك أضعف "الإيمان".. حيث تسمع، مثلا، من سيل السب وأحط الوصف: "المروك كحل الراس".. "ملقاك مع الروكان ولا الماروكان".. "المغربي كاموني حكو عاد يعطيك الريحة".. "شعب المرقة والحزقة والدوران فالزنقة"... إلخ إلخ. وأعتقد أنه ليس من شعب على وجه الأرض، يفوتنا دقة وذكاء، في "ابتكار" النعوت والأوصاف القدحية، في حق كينونتنا الجمعية كشعب.. غير أننا لا ننتبه في خضم ذلك، إلى حقيقة بديهية، تجعل "ذكاءنا" السلبي، منقلبا على رأسه، ومؤخرته صوب السماء، علامة على غباء منقطع النظير.. كيف ذلك؟

لا ننتبه نحن الشاتمون لفصيلتنا البشرية، في خضم تنكيلنا السادي، أننا نسب ذواتنا، ألسنا نحن الشاتمون، في بداية المطاف ونهايته مغاربة؟.. وليس خافيا، أن ذلك الجلد المرضي للذات، إنما هو واحد من أسفل درجات التحقير، وتبخيس الذات الفردية، قبل الجماعية.. وإذا أردنا البحث عن بعض أسباب ذلك، فسنجد أن أهمها واضح للعيان، لكن أغلب الناس لا يعقلون.. ومن كانت هذه صفته فإنه ينسلخ عن التصنيف العلمي-الأنتربولوجي، للكائن البشري الذي يعي واقعه، ويعمل على تغييره نحو الأفضل. ليلتحق بفصيلة بشرية دونية.. فالمجتمعات فئتان، واحدة تتجه وِجهة التاريخ، وهي معروفة.. إنها تلك التي تُنتج هذا الحاسوب الذي أرقن عليه هذه الكلمات، وتخترع وسائل الاتصال، الأكثر فأكثر سرعة ودقة، مثل شبكة الأترنيت، التي ستجعل هذا المقال، يتحول في ثوان معدودة، إلى ذرات إلكترونية متناهية في الدقة، ليعبر طرفا من هذا العالم ، ليصل إلى طرفه الآخر الأقصى، في رمشة عين. وهذا، كما تعلمون، غيض من فيض إنجازات عظيمة، تراكمت على مدى قرون مسار التقدم إلى الأمام، أما الفئة المُجتمعية الثانية، فهي التي ما زالت تغد الخطى، نحو الوجهة الخلفية للتاريخ، ولم تستطع التخلص بعد، من قيود المرحلة البدائية، لبني البشر، وإنتاج أنظمتها السياسية الحديثة، لتتمكن من عيش "اللحظة" وليس النوم في غياهب حقب التاريخ البشري المنسية.

نتبختر، نحن بعض المغاربة، أمام بني جلدتنا المسحوقين اجتماعيا، لأننا استطعنا بضربة "حظ" أن نقطن في إقامات حديثة، ونركب سيارات أخرجناها للتو من المصنع، بالرغم من أن نسبة كبيرة منا، غارقون في "طريطات" لا تنتهي إلا لتبدأ، جاعلة منا عبيدا "بالفن" لشردمة من المستثمرين في السوق المغربية "الخام"... غير أننا أغلب، المُتبخترين على "الحازقين" منا، لا نؤدي ثمن "سانديك" الإقامة، في عملية تملص وضيعة من أداء ثمن خدمة السكن المُشترك، لذا تتحول أدراج أغلب الإقامات الحديثة البناء، بعد بضعة أشهر، من تعميرها من طرف رهطنا المُتبختر "عل الخوا"، إلى فضاء يرتع فيه الذباب والقاذورات. أتعرفون لماذا؟ لأن "بوزرويطة" لا يأتي آخر كل شهر لاستخلاص واجب الحفاظ على السكن الاجتماعي.

إنه واحد من الأمثلة البسيطة، على العجزالمُجتمعي في المغرب، عن تدبير أمور الحياة الجماعية، ولتذهب بعد ذلك لتتساءل، عن فشل الأحزاب السياسية، والنقابات والجمعيات... إلخ، أليس الأمر عائدا إلى الفشل "الأصلي" لدى الكائن المغربي، في العيش بتحضر وسط المجموع؟

المُجتمعات البدائية، العاجزة عن تنظيم شؤونها الصغيرة والكبيرة، كانت دائما في حاجة إلى من يقودها بالقوة، وإذا "افقدت" اليد الصلبة، فإنها تتحول إلى قطعان تائهة، تبحث عن قبضة أخرى حديدية ل "تستكين".

لقد اغتنم كل أولئك الذين قادوا القطيع البشري المغربي، الفرصة لتفئيره - من الفأر - بتعبير بليغ للمثقف السوري عبد الرزاق عيد، واكتسب القطيع، مع الوقت، كما هو الشأن بالنسبة ل "تجمعات" القطعان العمياء، صفات الحفاظ على التخلف، والمراوحة، والدفاع عن موقع الذيلية، بالغالي والنفيس، وبالتالي هذا التيه الأبدي عن طريق التقدم والتطور.

تاريخ بعض المجتمعات التي قطعت بنجاح، الصحراء القاحلة، التي تفصل المرحلة البدائية العشوائية، عن التنظيمية الحديثة، يمنح أكثر من دليل، على أن التقدم معركة شرسة لا تربحها الشعوب، التي تقضي سحابات أيامها، في كيل السب والشتم لعرقها وملتها. والمصيبة أنها تفصل، في خضم جنون الإساءة البذيئة، الذات عن الجمع، وهي غيبوبة من درجة خطيرة، لا تنفع معها كل سبل الإنعاش.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - يونس حميدو الاثنين 01 دجنبر 2008 - 23:43
أنت أكبر الشتامين والسبابين والقذافين في الناس بالجملة والمفرق.. هل هذه هي الصحافة؟ إذا كنت تدبج بعض المقالات التي لا تتوفر على معالم النشر ومع ذلك يتم نشرها لك في هسبريس، فهذا لا يبيح لك شتم الناس وتحقيرهم، فالكثير ممن يطالعون هسبريس أفضل منك معرفة وقدرة على الكتابة والتحليل، والتمحيص والقراءة النقدية للمواد الصحافية، ولذلك يتعين عليك أثناء الكتابة في المستقبل، التواضع والتخلي عن نرجيستك وتجنب الشتم والقذف في الجمهور.
2 - أبو حفصة الاثنين 01 دجنبر 2008 - 23:45
كلامك يأخي يكشف الكثير من عيوبنافنحن لانرقى حتى لمستوى القطيع لأن القطيع منسجم و متناغم و موحد .يا أخي حيرن ماذا تعني بكلمة مظفر أراها خارج السياق.
3 - المغربي الاثنين 01 دجنبر 2008 - 23:47
رائع اخي مصطفى حيران كعادتك، مواضيعك دائما في الصميم ..فتحية مني لك من كل القلب
4 - بسمة الاثنين 01 دجنبر 2008 - 23:49
الحمد لله بوجود مصطفي حيران واحمد حموش وكدلك الامام الغائب على حد وصفه للراجي بيد انه ينطبق عليه هدا الوصف اكتر مما سينطبق على اي احد اخر اقصد هنا نور الدين لشهب فتحية لكل الشرفاء ومزيدا من التالق غير انى افضل تطرقك لمواضيع من طينة مقالك السابق كيف تمت سرقة المغرب حتى نعى بكل مجريات المتاجرة والسرقة التى طالت اجمل واغنى بلد في العالم وهده تحية من اقصى الاطلس المتوسط لكل الهسبريسيين باستتناء قطيع اي ااا على راي سي كوريط ودمتم ودمنا بخير
5 - يوسف-الرشيدية الاثنين 01 دجنبر 2008 - 23:51
بصراحةلست ملك لنفسك أخي مصطفى.أصبحت ملكا لجميع المغاربة بكتاباتك القيمة.أسلوبك ولغتك تجعل المواطن المغربي ينسى همومه وأيضايخفف بهما ألام نار الأقصاء والتهميش.واصل أخي على الدرب
6 - العقاد الاثنين 01 دجنبر 2008 - 23:53
المقالات التي تبرز المفارقات العجيبة و الظواهر السلبية المتفشية داخل مجتمعنا تجد إقبالا كبيرا لدى القارئ.. غير أن ما يثير أنتباهي هو مدى تباين التفاعل مع مادة المقال.. من القراء أناسا ذوي فكر ثاقب، يغنون النقاش بتعقيباتهم التي تفوق أحيانا المقال الأصلي من حيث الأسلوب و تراتبية الأفكار.. و منهم من لا يبرح يعزف على الأوتار ذاتها : الإستفزاز، التبخيس و السفسطة.. و رهط آخر من قراء الموقع بين الإثنين..
ليسائل الجميع نفسه : لأي الفرق أنتمي؟ ...
7 - Mustapha الاثنين 01 دجنبر 2008 - 23:55
لقد نظرت إلى حالنا نحن المغاربة، فوجدته كحال قطيع بقرالغابة الغير المظفر ،تلك التي تُعد بالآلاف تجري مرتعبة ناثرة وراءها الغبار ، خوفا من أسد يطاردها، وهي لا تعلم أن غبارها فقط يلقي الرعب في قلب ذالك الأسد، وبمجرد ما ينقض على واحدة، حتى يقف باقي ا لقطيع يرعى مطمئنا وكأن الأمر لا يخصه؛ أنظر إلى ماحدث في سيدي إفني، في الريف، في الدارالبيضاء ألخ،ألخ،ألح،عاشوا تحت وطأة إرهاب الدولة، ولا حياة لمن تنادي فباقي القطيع منهمك فيما هو منهمك فيه؛ مشكلتنا نحن المغابة، ليست بحاجة إلى دراسة علم الإجتماع أو علم النفس كما دكرت، ولكن المشكلة كامنة في كون كل منا يغني على ليلاه، كل منا ينادى بالأنا ولا شيئ غير الأنا، كل فرد من القطيع الغير المضفر يسب ويشتم الحكومة،حتئى إذا ما تقلد منصبا مع ا لحكومة ، انقلب خاسئ بمائة وتمانين درجة، يمص دماء القطيع الغير المضفر ؛ حتى أنت كاتب المقال ، انتقدت فيا انتقدت في البداية، ثم تكلمت على هوى من انتقدت في اوسط، إنا العلامة المسجلة لنا نحن القطيع المغربي الغير المظفر.
8 - عقبة بن نافع الاثنين 01 دجنبر 2008 - 23:57
لست هنا يا صديقي للتصويب أو لمدح موضوعك ،لكن لأسليط بعض الأضواء هذه الظاهرة الخطيرة ،التي وضعت يدك يا صديقي على الجرح ،إن المجتمع المغربي يا صديقي ومع كامل
الأسف وأنا أقولها وقلبي يعتصر ألم على ما يحصل ،إنها أزمة أخلاق على جميع الأصعدة ،وهذه الأزمة الأخلاقية تظهر تجليتها : من الطفل الصغير الذي لا يتعدى عمره الست سنوات والذي يسب الذات الإلهية ويتلفظ بألفاظ ساقطة ،إلى الوزيرة أو الوزير منهم من سرق الآلف من حاملي الشواهد ونفى أن يكون قد حدث شيء بسدي افني ؟؟ومنهن من اعتبرت أمهاتنا مثل الحيوانات عند الولادة وأكثرهن من استفزت أبطالنا المعاقين بأنها لم تدعوهم كان المال مال أبوها، وقاعة الحفلات ورث أبوها، ونسيت أنها تتقاض شهريتها من أموال الشعب ؟؟ يا صديقي الأزمة شاملة، إلا من رحم ربي ، وهذه الأزمة تتجذر في الحياة اليومية كل يوم ،ولا حل سوى أن يتم وقف النسل في مجتمعنا ،لان الإصلاح اصبح يصعب يوم عن يوم ،والأمل يتضائل ومستوى التأزم يزداد، ولن أكون مخطأ، إذا قلت لك أن كل معاناتنا سببها أزمة أخلاقية شديدة يعيشها مجتمعنا ،وللأشرة فقط يا صديقي فان كل الأزمات لها حلول ؟و أول حل لجميع
الأزمات الالتزامات الأخلاقية ،! فكيف إذا كانت الأزمة أخلاقية ؟!؟!
9 - الميسوري الاثنين 01 دجنبر 2008 - 23:59
اريد ان اسالكم
هل من طرح عليه سؤال فرفض الجواب و اكتفى بقولة: لا اريد الجواب اجاب ام لم يجب؟
10 - un citoyen الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:01
tu parles des gens qui insultent le peuple de leurs pays ,alors que toi mm tu fais partie de ces gens.ce site parfois affiche n'importe koi .
11 - ستاتي عبد لعزيز الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:03
برافو با صطوف!!...جمل قصيرة, عبارات قوية , واستعمال مكثف للفاصلة..وهذا ما أسميه بالكتابة الذكية. تعليقي الوحيد هو كثرة الفواصل!! ....نعم لفواصل بين الجمل القصيرة , للإيضاح, ..
"ماشي تنزل فاصلة أو تخرج ضرب كارو(سيجارة).."
12 - نحن أسود الأطلس الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:05
أشكرك سيدي العزيز على هذا المقال الرائع، يعبر عنا جميعا، الأخت العزيزة مليكة طيطان"قارئة المشهد السياسي" والأخوة السي كريط وأبو ذر الغفاري...صدقوني ايها الأعزاء لما قرأت خبر رولاندو وكيف تصرف وحرن في باب فندق بفاس وأقسم على نفسه أن تدخل معه الى غرفته 10 فتيات مغربيات الى غرفته الخاصة، الأمر الذي جعل قائد الأسود أو قواد ، أعزكم الله، وترجى رولاندو أن يكتفي ب 4 فتيات فقط ...قلت مع نفسي يا مصطفى نحن "الحازقين" والحمد لله هم أسود الأطلس ولسنا القطيع المظفر، "الحزقا والنقا" والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه... ولحثالة المخزن مغربهم ولنا مغربنا.
عيدكم مبارك وأعاده الله عليكم بأطيب المتمنيات..
13 - assauiry الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:07
لا حرج على كل من حمل شيئا لنفسه , لانه مسؤول عما نسبه لهاة فنحن تتضمن الانا للمتحدت ,ولا ندري من هم الاخرون الدين يوجدون ضمن القطيع المغربي المظفر.لاننسى الاستادحيران ان جل مادكرته من تحقير للمغاربة فيما بينهم من مخلفات الاستعمار التفرقة العنصرية التنابزبالالقاب والصراعات بين القبائل المتجاورة وبين الاحياء في المدن ....
لنقارن بين المغاربة الدين احتضنهم الاستعمار الفرنسي ووفرلهم ظروف العيش والتمدرس والمغاربة الدين لم يحالفهم الحظ والتاثيرلهدا الفرق لازال يصنف المغاربة الى طبقة سياسية حزبية حاكمة واخرى طبقة شعبية محكومة .
14 - جهان الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:09
ما اثار اندهاشي هو ان كاتب المقال متناقض فهو ينتقد المغاربة لانهم مرضى نفسيين و يهينون انفسهم و هو نفسه فعل الشيء داته في هدا المقال لانه مغربي و يهين نفسه و المغاربة جميعا. اتفق معه في ان المغارة كلهم في حاجة لتحليل واقعهم تحليلا بسيكوسوسيولوجي و دلك لان الشعب المغربي يتميز بخصوصيات نفسية و سوسيولوجية يجب الانتباه اليه
15 - المغربي رشاد الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:11
أرى أن مصطفى حيران يصف المغاربة جميعا بالمرضى بالفصام ، وأتساءل إن كان قد تناول قبل كتابته هذه المقالة حقه من الدواء المحدد لهذا الداء ،فهومتشائم سوداوي النظرة ، ينتقد المغاربة بمبالغتهم في الشتم والسب ، لكنه أشبعنا سبا من خلال هذيانه الهستيري .
وليعلم صاحبنا أن المغاربة كباقي الشعوب له عيوبه وله تطلعاته وليس في حاجة إلى اليد الصلبة ليستكين ،وإن كنت ممن يشاطر المتسلطين على هذا الشعب النظرة إليه على أنه قطيع وتسعى من جهتك لتثبيت هذه الصفة فلأنك من جملة من يسعون إلى المشاركة في قيادة هذا القطيع ، فقد تعودنا من الممعنين في السب والنقد عبر الكتابات ووسائل الإعلام أن يكشفوا في النهاية عن حقيقتهم البغيضة وعن مرضهم الدفين.
16 - mustapha الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:13
moi je suis marocain mon Dieu a voulu que je soi humain , si tu te vois comme une bete c ton affaire
le marocains ne le sont pas monsieur
17 - أبوذرالغفاري الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:15
سوف أتصل بك...انتظرني...تحياتي.
18 - قاسم المرواني من كندا الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:17
روعة أخي مصطفى ، أهنئك على أسلوبك الآخاذ ولغتك الرصينة..
19 - قارئة المشهد السياسي الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:19
كتاباتك رائعة جدا وكما هي العادة ,لكن ثمة حقيقة بادية العيان بل عند عابر السبيل في فضاء الكتابة وليس من يمتلك ولو حدا أدنى في التخطيط الإعلامي من خلال الكتابة ,سيستمر التعتيم على مصطفى حيران إلى أن نصل إلى مرحلة محو الأمية عند تلك النخبة التي توصف بأنها مثقفة في المغرب مادامت كل التصنيفات المتميزة عندنا خاضعة للانتماء العشائري أسرياأو قبليا أو حزبيا ضيقا ,أراهنكم أن كتايات مصطفى حيران بعيدة عن متناول فهم حتى من يدرج في مقدمة قافلة تسويق الفكر فمثلا ذلك الشعرور المسمى بحسن نجمي هل إمكاناته الفكرية تطاوعه بأن يجاري أو يفهم ما يكتبه مصطفى مع العلم أنه قطع أشواطا زمنية في حضرة التزلف والتسويق لحزب قفز به إلى الأمام إلى أن طلع في المعرب الزمن الذي سير فيه الأمي الاختراع الزبوني المسمى اتحاد كتاب المغرب في نفس السياق ماهو وجه المقارنة بين عظمة هذه الكتابة التي يجود بها حيران وبين الفكر الفارغ لسيدة يقال بأنها من ضمن كتاب المغرب المسماة رشيدة بنمسعود بالله عليكم بل أتوسل إليكم أيها القراء ويا من سقط سهوا في هذا التعليق أن يدلني على خربشة فكرية من إبداع هذه السبدة ,وهل الوراثة عامل أساسي ينقلها الزوج إلى زوجته كما هو حال هذه السيدة التي يحركها زوجها وهو يعلم بقدراتها العقلية المتواضعة جدا ؟وهل بالفعل زوجة نجمي شاعرة أو شعرورة ؟ إذا كان الأمر كذلك فعلى الابداع السلام , سيظل حال المغرب والمغاربة كذلك مادام تكبيل القدرات وتلجيم الأفواه ...أما أنت يا مصطفى لا يهمك نعيق الغربان واصل بنفس العزيمة والطموح مشروعك الاعلامي يتوفر على أنصار باستمرار ألج هذا الموقع علني أحظىبلحظات ممنعة في ضيافة مصطفى حيران
20 - يوسف توفيق الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:21
قريبا سيصدر ديوان شعب الورق
21 - stranger الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:23
i just wanna know something why do we blame each other,,,why can`t we fix things,,,we all know how morocco and morocans are so please stop the blame and bring solutions if you can other wise keep quite
22 - نورالدين lechhab الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:25
أعتذر أستاذم مليكة، أول مرة أحس أن تخميني يخونني، كما أني فرحت كثيرا أن أجد بالمغرب امرأة قارئة للمشهد السياسي تكتب بتلك الأفكار وتنورنا بمعطيات وترفد من معين معجم الحكرة التي نحياها.
بالنسبة لأبي ذر الغفاري، أقول له أستطيع أن أعطيك المعلومة، لأني سبق لي أن التقيت نادية ياسين في بروكسيل وأسرت الي بالخبر، ممكن أن تتواصل معي وسأنبؤك بالخبر اليقين.
23 - أبوذر الغفاري الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:27
لن أعلق على الموضوع ليقين مني أنك تتكلم بصوت الحقيقة المرة.ولكن لي رجاء أريد أن تحققه لي-ان أمكن-ذلك أنه كثر اللغط حول محاكمة (نادية ياسين).وأن (مول)الجريدة(الأسبوعية الجديدة) التي نشرت الأستجواب(عبد العزيز كوكاكس)يقول ويردد -لمن يريد أن يسمعه- أنك أنت الذي ورطته في تلك القضية بحكم أنك أنت الذي أجريت الحديث معهاوخصوصا أنها طعنت صراحة في الملكية وحبذت عليها الجمهورية ؛زيادة على ذلك فانه يقول أنه كان في اجازة لأن الفصل كان صيفا.بل أن(كوكاس)كتب افتتاحية نارية يتهمك فيها ضمنيا وتلميحا وليس تصريحا ولازلت أذكر منها هذه العبارة التي يقول فيها (أنه شخص لايبحث عن بطولات ورقية)المهم هذا هو مضمون الجملة ولكن الصياغة من عندي.فهل يمكن أن أعرف ماجرى بالضبط ولك أن تختار الصيغة التي تناسبك.تحياتي
24 - بوشويكة الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:29
روعة ياخ مصطفى ... كعادتك تتحفنا بمقال تفوح منه رائحة الحقد والكراهية الجامحة على وطنك وأهله هنيئا لك.
25 - ** سعودي مـجـلـوق في المغرب ** الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:31
القطيع خخخخخخخخـ
مكدبتيش في هادي :)
26 - محمد الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد
تحية غالية وغالية جدا الى الشعب المغربي الامازيغي واتمنى لهم عيد مبارك سعيد. الا تخجل من نفسك ياهذا تنعت المغاربة بااقبح الاوصاف والنعوث وانت منهم فوالله اظنك قد تاثرت بالغرب وبثقافتهم وانسلخت من هويتك المغربية والاسلامية المتجدرة في الاصول الامازيع /الرجال الاحرار/ بحيث اوردت في مقالك بعض الاوصاف التي لا تليق حتى ان يتم نشرها في هذا الموقع واتمنى ان تراجع اوراقك جيدا وتعي ماتقول.
27 - الدكالي الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:35
بالله عليك هل تعي ماتقول ؟؟؟ أم تكتب في حالة ( التبواق ) فقط كلامك لايساوي المداد الذي تخط به ، تنهي عن خلق وتأتي مثله عيب عليك ياهذا وعار
28 - احمد ونامير الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:37
روعة اخي مصطفى ... كعادتك تتحفنا بمقال تفوح منه غيرة جامحة على وطن استنفد كل الطرق الممكنة للانعاشه...
وما قلته صحيح % 100 ولكن... لا حياة لمن تنادي !
هده العادات السيئة متجدرة في المجتمع المغربي ،يلزمنا للاستئصالها سنوات ضوئية...
سلام اخوي وتحية اكبار لشخصكم و لخطك التحريري .
29 - مليكة طيطان الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:41
فوجئت برد الأستاد نور الدين الأشهب الذي قال بأن قارئة المشهد السياسي هي مليكة طيطان , لا أدري لماذا ؟ أنا بكل جرأة حينما أود التعبير بكل جرأة لا ألتجىء للتخفي أو استعارة الأسماء بكل شجاعة أعبر ولا أنتبه لأحد وأستوعب جيدا حدود اللياقة في التعبير فلا أدري لماذا دوما يصر الأستاذ نور الدين على أن قارئة المشهد هي مليكة طيطان مع العلم أنه مرتين تناولت التعليق وباسمي الحقيقي بل لا وقت لي للتعاليق
ربما تقنيات التعبير تتشابه وهذا مستوى آخر هو اختصاص علماء اللغة ,,,قرأت تعليق كاتبة المشهد لكن تأكد أن وجهة نظري ليست كذلك فالمقال يتناول قضية واحدة لكن التعليق أسقط طائرته في الموضوع ,,,مرة أخرى تأكد يا أخي جيدا أنني لا أخاف ولا أرتجف وأنا أعبر عن رأيي وبكل سلاطة لسان أحيانا حتى في الصحف الورقية
أتمنى من أدارة الموقع أن تنشر هذا التعليق
30 - rachid الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 00:43
merci Mr. Mustapha tu es brillant comme tjrs.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال