مغربيات يخضن غمار السياسة بكندا في "غيابٍ" للرجال

مغربيات يخضن غمار السياسة بكندا في "غيابٍ" للرجال
الإثنين 7 مارس 2016 - 23:10

استطاعت مهاجرات مغربيات ولوج عالم السياسة بكندا، إحداهن تقلدت منصب نائبة رئيس البرلمان، بمحافظة كيبيك، ويتعلق الأمر بفاطمة هدى بيبان، فيما خاضت مروى رزقي عضو الحزب الليبرالي الفيدرالي، منافسة شرسة خلال الانتخابات الأخيرة، واحتلت الرتبة الثانية بفارق ضئيل عن منافستها ممثلة الحزب الكيبيكي.

فاطمة هدى بيبان، المنحدرة من ضواحي مدينة مكناس، قضت أكثر من 20 سنة عضوا في برلمان كيبيك، وكانت واحدة من أشرس السياسيين على صعيد المحافظة الفرانكفونية الوحيدة بكيبيك، وخولت لها تجربتها الطويلة، تقلد منصب نائبة رئيس البرلمان الكيبيك.

لم تكن كل مواقف فاطمة بيبان، تلقى إقبالا وسط الجالية المغربية، خصوصا ما تعلق منها بقضية الحجاب، ومشروع القيم الذي تقدمت به حكومة بولين ماروا، وكان سببا في خروج فاطمة بيبان من الحزب الليبرالي، الذي أبدى معارضة شرسة للمشروع، مكنته من الفوز في الانتخابات.

ومن جهتها، خاضت مروى رزقي غمار الانتخابات التشريعية الكندية الأخيرة، وكانت قاب قوسين أو أدنى من الفوز، لتكون أول برلمانية كندية من أصل مغربي، ونظرا لكونها شابة في مقتبل العمر، فالمستقبل السياسي لا زال أمامها، ومن الطبيعي أن تكون تجربتها السابقة، قد أكسبتها تجربة كبيرة، ومنحتها عزيمة على المواصلة.

في المقابل، تبقى المشاركة الرجالية شبه منعدمة على صعيد كندا، باستثناء بعض المساهمات المحتشمة لبعض المغاربة، لا تتعدى مهمة ملئ الفراغ في لوائح انتخابية، لا ينتظر منها تحقيق نتائج تذكر، خصوصا مع الأحزاب الصغرى التي لا يتعدى مجموع المقاعد التي تتحصل عليها مقعدين.

المرأة المغربية في كندا، تركت بصمتها في السياسة سواء على الصعيد الفيدرالي، أو على صعيد المحافظات، وتعتبر تجربة هدى بيبان، ومروى رزقي نموذجا أفرزه الجد والمثابرة لسيدتين، لم تساهم الجالية المغربية في صنعه ولو بقسط يسير، بل إن الشهرة التي اكتسباها، إنما جاءت بمجهودات شخصية.

هسبريس استقت مجموعة من الآراء بخصوص شح المشاركة السياسية لمغاربة كندا، وعلق خالد من مونتريال قائلا، “تعيش الجالية المغربية بكندا، حالة من الشتات، تتسبب فيه بعض الوجوه القديمة، والتي تتنافس على كسب ود الجهات المسؤولة بالمغرب، وبالتالي تدفع مكونات الجالية المغربية المقيمة بكندا، إلى النفور”.

ويضيف المتحدث “لو أن الجهود تضافرت لمساندة مرشحين من الجالية المغربية، لكانت النتائج أفضل، ولكن كثرة النفعيين، الذين يسعون لاستغلال الجالية لمصالحهم الخاصة، تتسبب في ما تعيشه الجالية من شتات وإخفاق” وفق تعبيره.

أما كمال أبو آدم فيقول، “جاليات مثل الهندية، واللبنانية، والإيطالية تفوقت سياسيا بكندا لأنها ملتحمة، وتشتغل من أجل الصالح العام، والأجدر بالريادة هو من يتم ترشيحه ليمثل الجالية، أما الجالية المغربية، فكل من هب ودب يتكلم باسمها، وأغلبهم يسعون لتحقيق أهدافهم المادية على حساب الجالية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • عبدالله
    الإثنين 7 مارس 2016 - 23:36

    تبارك الله الخمسة والخميس عليك ويحفظ لوالديك ولي عزيزة عليه ولبلادك وللصورة المغربية وتمتيل المغاربة ، تبارك الله الزين والعقل الله ياخد الحق في الاستعمار ما سيفطش الناس المدارس عمدا باش يخليهم مخلكين وينتف ويسرق من المغرب لي بغا لا اسبانيا الحازقة ولا الفرنسيين التابعة، كون المغرب مشا بعيد شحال هادي لا بنساءو ولا رجالو، والحمد لله حتى دأبا مامشاش الوقت المغاربة بداو يبينو للعالم براعتهم والحمدلله، الله يحفظ لينا ملكنا ويخلينا شمالنا ديما مجموع، حداري تم حداري يا مغاربة، خليونا نبقاو ديما وراء سيدنا الله ينصرو متحدين والماء ما يدخولش علينا، راه الأعداء حاسدنا عليها، البلد الوحيد العربي لي باقي أمن كولشي الله يعطيهم العما تيقولوها وخليونا نتقبولهم العينين ديما.

  • fadi
    الإثنين 7 مارس 2016 - 23:46

    الرجل الغربي يفتح دائما المجال للفتاة المغربية بعكس المرأة الغربية تنظر للرجل المغربي نظرة دنيوية

  • أحمد ب
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 00:09

    لكل مغربي بكندا عزة وشرف ومفخرة لكونه مغربي. لهم سمعة طيبة ومحترمة عبر كل المحافظات الكندية بما يقدمه كل منهم من خدمات ومعاملات مع الغير والكل. الحمد لله، لم يسبق لي أن سمعت أي سلبي حول جاليتنا المغربية، فهي مشرفة وممثلة أحسن تمثيل لبلدنا العزيز المملكة المغربية.
    أما عن إنتماء مواطنينا إلى الحياة السياسية، فهذا الطريق يبدأ بالبيت، ثم الدراسة والتوجه متبوع بالحزبية. أملنا كبير في الجيل الصاعد ومنهم من هو مستعد حيث دخل الميدان . نشجعهم، ونحن في جنبهم متى ترشحوا، خاصة بالحزب الليبرالي ( بكبير، أو كندا). المرجو من إخوتي وأخواتي المغاربة أن نفكر إجابيا مع البدء بصفحة جديدة ونسيان العقلية القديمة. كما يعلم الجميع، خير عقاب للسياسي هو يوم التصويت. بإعطاء الصوت المنحدر من المغرب، سنعطيهم الفرصة للتمثيل الكندي أولا، وتمثيل المغرب . الحمد لله، هناك وجوه بارزة وقادرة لإعطاء الكثير. اللهم يسر أمور كل طموح.

  • Brahim
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 00:32

    C est bien de prendre des postes. Mais il faut les assumer c est pas pour reculer et proposer une politique arabe dans un pays Qui avance rapidement

  • canadian marocain
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 08:10

    Contrairement aux états unis qui est un pays d’égalité et d’opportunité a la fois pour l'homme et la femme. Le canada est une société matriarcale par excellence, il donne beaucoup de pouvoirs aux femmes au détriment des hommes.

    Ce qui explique que la femme marocaine se sente bien au canada, contrairement aux hommes qui voient leurs droits elementaires bafoués par cet Etat matriarcale et injuste envers eux.

    En résumé, ce que souffre la femme marocaine au maroc, le souffre l'homme marocain au canada. Juste une inversion de souffrance et l'injustice reste la même.. .

  • معترف بالجميل
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 12:53

    تحية حارة للنساء وخاصة الصامدات في البيوت اللواتي يسهرن على تربية الاجيال وهن اللواتي يقفن وراء الرجال في السراء و الضراء

  • Omar de Canada
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 14:59

    Oups, oublié de montionner le nom d'autres femmes et hommes comme Najat Boughaba, Souad Bounakhla, Kamal Albatal…qui sont des immigrants nés à l'extérieur du Canada et qui ont commencé de zéro et ont défendu les couleurs de leurs partis au moment du grand acharnement contre l'islam et les musulmans à l'epoque des accommodements raisonnables ou personne ne voulait d'eux. c'est elles ou eux qui méritent un hommage. Je me souviens bien de Najat Boughaba débattre les journalistes à la télévision en sachant qu'elle ne devait pas se tromper et dire des contradictions. Pour le cas de Pépin Houda, c'est une femme qui a fait sa carrière politique sur le dos des musulmans et avait organisé une manifestation contre la chariaa et pour la jeune Rizqi, c'est juste que les canadiens avait marres des conservateurs et voulait changer pour les liberaux de Justin Trudeau et elle a saisi l'occasion malheureusement n'a pas remporté sa circonscription.

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 4

المغرب يستعد لمونديال البيتزا

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12 2

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب

صوت وصورة
المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:00 2

المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة