قال رئيس حركة النهضة التونسية الإسلامية، راشد الغنوشي، إن العلمانيين في مصر وتونس “لم يستوعبوا غيرهم في الحكم، وعليهم عدم إقصاء الإسلامين من المشاركة السياسية”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الغنوشي، لوكالة الاناضول، اليوم الأحد، على هامش مشاركته في أعمال منتدى “تانا” الرابع الذي اختتم أعماله اليوم بمدينة “بحردار” الإثيوبية (غرب).
وأضاف الغنوشي ” عندما وصلنا إلى السلطة في تونس لم نُقصي أحدا واستوعبنا الجميع، العلمانيين وغير العلمانيين، ولكن الذين حكموا تونس قبل تجربتنا قاموا بإقصاء الإسلاميين ومنعوهم من المشاركة، وكذلك العلمانيين في مصر تعاملوا مع الاسلامين بالإقصاء”.
وقال رئيس حركة النهضة التونسية الإسلامية إن “الخلافات تحصل بين الاسلامين والعلمانيين ولكن يجب حلها عبر الحوار والتفاوض والانتخابات”، مؤكدا على أن “استخدام العنف غير مشروع في الدين ولا أساس له في الفهم الإسلامي”.
وفي الشأن المصري أشار الغنوشي إلى أن “الثورة في مصر (ثورة 25 يناير 2011) انتجت انتخابات ديمقراطية ورئيس منتخب ديمقراطيا وهو الرئيس محمد مرسي، ولكن تم اقصائه من الحكم”.
وأضاف أن “مرسي يعتبر الرئيس الوحيد في العالم المنتخب ديمقراطيا والحبيس بالسجن، وكذلك الإسلاميون هم في السجن”، مضيفا بالقول “لا ينبغي السكوت عن الحقائق”، داعيا في الوقت نفسه إلى مصالحة شاملة في مصر وأن يخرج الإسلاميون من السجون وأن تعود الديمقراطية إلى مصر التي تعطلت فيها بسب ما حدث”.
و الاسلاميون أشد اقصاءا و نفاقا… و الدليل موجد عندنا في المغرب بالصوت و الصورة.
الحالة التونسية تختلف عن نظيرتها المصرية شكلا و مضمونا، بالنسبة لتونس فالاختراقات بالجملة أثناء الانتخابات التشريعية في الفترة الانتقالية أبطالها مرشحي حركة النهقة وكان لها الشباب التونسي الواعي بالمرصاد وفضحوكم أمام الشعب الذي قرر في الانتخابات الأخيرة أن يرميي حركتكم في مزبلة التاريخ، أما الحالة المصرية فأكبر خطأ ارتكبه الاخوان المسلمون هو أنهم دخلوا اللعبة في دولة يملكها جيش قوي بأرضها ومؤسساتها وشعبها (الذي يوزع له الخبز في الطوابير).
كان على الاخوان المسلمين الانتظار حتى تتضح الأمور .
Les pires ce sont les laïques marocains cher Monsieur heureusement il ne représentent que 5% de la population marocaine et grâce a l'alliance entre le roi et la majorité musulmane, cette minorité est devenue hors-jeu et elle doit se tenir a carreau, le peuple la guette de près
علمانيو الدول العربية ليسوا ا قتصاءيون بل متصهيون
أنتم الذين تريدون إقصاء نفسكم بأنفسكم لأنكم تريدون حصر الإسلام في جماعاتكم فقط و توهمون الشعوب الإسلامية بأن هناك أعداء للإسلام داخل هذه البلدان و تقسيم هذه الشعوب إلى إلى فئات و مذاهب بالرغم من أن الإسلام يجمع الكل سواء كان حداثيا أو علمانيا. أنا من هذا المتبر أطلب من جميع الشعوب العربية بأن لا تخلط الدين بالسياسة و أن تبتعد على كل من يوهمهم بذلك لأن السياسة برامج اقتصادية و اجتماعية بجب ألا يختفي وراءها السياسي باسم الدين عند فشله .
Les pires ce sont les laïques marocains cher Monsieur heureusement il ne représentent que 5% de la population marocaine et grâce a l'alliance entre le roi et la majorité musulmane, cette minorité est devenue hors-jeu et elle doit se tenir a carreau, peuple la guète de près
لم ينقضي سوى وقت قصير عندما ركبتم الموجة وانفردتم بالحكم حتى تغولتكم فبداءتم باقصاء كل المعارضة حتى وصلت بكم الجراءة بالاغتيالات كمثال اغتيال النقابي المعارض شكري بلعيد وغيره من المناضلين الاحرار.ولكن عندما فطن لكم الشعب التونسي الواعي لاموره بداءتم تتحصرون وتبكون كالنساء وهي عادتكم في كل مكان سواء في مصر او تونس اوالجزاءر .او حتى المغرب .
هل تعلم السر في بقاء تونس دون إراقة كثير من الدماء مثل جيرانها ؟
إنها علمانية بورقيبة. فقد كان هناك حوار بين القذافي و بورقيبة، فعاتبه القذافي أنه يستثمر الأموال في التعليم بدل السلاح كي يحمي حكمه. فأجابه بورقيبة : اللهم أن يثور عليك شعب مثقف و لا شعب جاهل.
لن يعجب تعليقي هذا العلمانيين المستلبين الذين ليس لهم من العلمانية إلا جينات التبعية العمياء والحقد على الدين الاسلامي والحكم عليه من خلال قوالب جاهزة متوارثة ومتواترة لا لشيء إلأ لأنهم يجهلون الاسلام ولكونهم تنقصهم وقاحة إبليس الذي عبر صراحة عن سبب امتناعه عن السجود إذ أمره خالقه وهو الكبر إذا قال : أنا خير منه وبرر خيريته بعنصره ومصدره قائلا خلقتني من نار وخلقته من طين . العلمانيون يشتركون مع إبليس في مسألة الكبر ويفتقرون إلى العلم بل إن بعضهم يريد تمرير العـلم عبر مصطلح العٓلمانية . ولولا أنني لم تتقاذفني أمواج التيارات التي كانت في سنوات خلت وبخاصة أثناء الحرب الباردة بين المعسكرين
الرأسمالي والاشتراكي وما ارتبط بأحدهما لانطلت علي أكاذيب العلمانيين والحق أنني آستفدت من تدافع تلك الافكار والتصورات
وباختصار وان أحصيت للإسلاميين أخطاء على مستوى الواقع
والممارسة فذلك راجع أصلا لإقصائهم من الممارسة العملية وكيف يسمح لهم بذلك وهم يحاربون على جميع الاصعدة والذي يدرس التاريخ يعي ذلك جيدا وان آخذهم على بِعض المحطات فيقارن الآن بموضوعية أي المراحل كانت أكثر عدلا وسلما سلاما للناس؟
Les pires ce sont les laïques marocains cher Monsieur heureusement il ne représentent que 5% de la population marocaine et grâce a l'alliance entre le roi et la majorité musulmane, cette minorité est devenue hors-jeu et elle doit se tenir a carreau, peuple la guète de près
– أثبتت التجربة دائما أنه عندما تقام انتخابات حرة ونزيهة فالفوز فيها يكون حليف الاسلاميين.
-لم تعش مصر فترة أكثر ديمقراطية وحرية كما عاشت أيام مرسي.
-والتاريخ يسجل أن حركة النهضة قدمت جميع التنازلات وقامت بجميع التوافقات من أجل اشراك الجميع وخدمة لمصلحة البلد الا أن كل ذالك جوبه بالرفض والقلاقل من طرف العلمانيين لأنهم لم يستسيغوا الهزيمة.
الغنوشي هدا يستاهل هو ومن معه في درب النفاق والشقاق هم لم ينصروا دين الله وقد افتخروا بالديمقراطية ويتشدقون بها وهم مع الصهاينة والنصارى ضد المرابطين والموحدين فهم لا يمثلون الا أنفسهم فاتمنى ان يذوقوا مرارة الخذلان وعدم نصر الدين كما وقع لأشقائهم المفلسين في مصر اما المسلمين الحقيقيين هم من يقارع المشركين وينصر دين الله اما هؤلاء فهم تجار واصحاب مصالح واسلام لايت لا علاقة لهم لا من قريب أومن بعيد بدين الله ودين محمد صلى الله عليه وسلم فليذوقوا الان نتيجة افتخارهم بالديمقراطية و السراب الدي كانوا يبحتون عنه لارضاء اسيادهم الصهيوصليبيين انشري يا هسبريس الرأي الاخر ولا تكوني انت كذلك إقصائية
نعم علمانيو تونس ومصر وعديد من الدول العربية إقصائيون وهم من يدافعون بشراسة عن الارث الاستعماري ويجددون له الولاء بعد ان قاموا بقطيعة جذرية مع ثقافتهم الأصلية وتركوها وهمشوها تحت ضغط أفكار دخيلة دمرت هويتهم وأصبحوا يطالبون بالعديد من الحقوق وحتى الشاذة منها بغطاء وبمساندة من مستعمر الأمس الذي كان أجدادهم يقاومون حضوره بين ذويهم …..
بسم الله الرحمان الرحيم
اولا الكل يتكلم على الاسلام .
مرحبا بكم على اي اسلام تتحدتون وعن اي علمانيون تتحدثون .الاسلام حق الجميع وهو دين فترة والمطلوب هو الايمان وهو بعيد منكم .الايمان دين تكليف مدا قدمتم لهدا الدين المراوغة والنفاق افكاركم صطحية لا مخطط عندكم ماعدة الحكم او الفتنة تتمسكنون حتى تتمكنون .
لنتكلم على مصر الرئيس الشرعي هو حسني مبارك ورجالته وبالانقلاب وصل مورسي ادا كان عند جاهلكم الدي يتعاطف معكم يقول بان السيسي خان مورسي حقا لكن مورسي خان الله ورسوله . العالم الرباني هو الدي يكتشف الادوية والعالم الرباني هو من اكتشفى التكنولجية والعالم الرباني هو الدي يهتم بشؤن الحياة على كوكب الارض ليس المسلم الدي يتكلم العربية وينافق العامة من الناس لا تتحايلون على الحكم باسم الدين هدا نفاق اتقوا الله والسلام على من اتبعى الهدى
صدقت يا غنوشي في كل ما قلت خصوصا عن مرسي الرئيس الذي لم تستسغه إسرائيل قبل أن تحيك له مؤمارتا من مؤمراتها التريخية وتحرك بيدقها العربية الوهبية والعسكرية المصرية لكي تطيح بالحق ولكن هل إنتها التاريخ ها هنا لا وكلا فالحق حق وطال الزمان أو قصر فلابد من أن تشرق الشمس من جديد في المشرق العربي…
إن مما أفرزه الربيع العربي والذي سيبقى ربيعا رغم كيد الدول العميقة والعقول المتحجرة بالإظافة إلى المتٍٍِامرين الخائفين على عروشهم، أن الإسلاميين رغم اختلافي الشديد معهم وسعوا الجميع بل صفحوا عن الجميع ولعل عفى الله عما سلف دليل، لكن من قتل وسجن واغتصب اليس العلمانيون والادينيون لاتغطوا الشمس بالغربال ثم ليعلم الجميع أن كل رأي مسؤول صاحبه أمام الله جل وعلا
ملاحظة بسيطة للسيد الغنوشي، إن كان من حقك و حق الإسلاميين عموما أن يحسبوا الأنظمة الدكتاتورية كنظام بن علي و مبارك و جنرالات الجزائر على العلمانيين الديموقراطيين، فلدينا الحق من نفس المستوى أن نحسب داعش، النصرة، بوكو حرام و الشباب المجاهدين على التيار الإسلامي. من هته الملاحظة نجد أن بشاعة، جرائم، إقصاء و وحشية التيار الإسلامي لا يضاهيها العلمانيون في أبشع صورهم: ذبح بشرعلى المباشر كما تذبح الخرفان، تعذيب، سبي، وطئ صغيرات السن، قتل المخالفين في الرأي إلخخخ
على الإسلاميين أن يخجلوا من أنفسهم، كانوا ينادون بالشريعة منذ السبعينات و الثمانينات، شريعة داعش يعني و لم يتكلموا عن الديموقراطية و كل كتبهم المؤسسة تدل على ذلك. يعني كانوا يريدون تطبيق نظام داعشي، فقط قمع الأنظمة، الأنترنت و تكنولوجيا الغرب، نسبة التعليم اللتي حصلت في مجتمعاتنا هي من فرضت عليهم التحول بسرعة نحو شعارات الديموقراطية دون أن يؤسسوا لها نظريا لحد الآن. هناك من الإسلاميين من إعترف بذلك كالشيخ مطيع مؤسس الشبيبة الإسلامية، إعترف بهته الفجوة عكس الإسلاميين الآخرين اللذين لم يقوموا بعد بنقد ذاتي صريح و بنيوي.
انا علماني غير اقصائي و لا اتفق مع الغنوشي فيم قاله جملة و تفصيلا
فكرة واحده اتفق معه فيها وهي اطلاق سراح الرئيس المصري مرسي
الأحداث الجارية في العالمين العربي و الإسلامي كشفت الوجه القبيح للعلمانيين الذين لطالما كانوا يتشدقون بالديموقراطية و حرية التعبير و باقي القيم، لقد وقفوا مع الاستبداد من أجل منع وصول الإسلاميين إلى الحكم. العلمانيون أثبتوا أنهم إقصائيون و لا يؤمنون بالشعارات التي يرفعونها.
ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ: ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﻮ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﻣﺼﺮ "ﺇﻗﺼﺎﺋﻴﻮﻥ
الله يكثر من أمثالك كلمت صدق
أصدق لا يموت لو قتلتم البشري كلها
الصبر الصبر ياغنوشي الحق سينتصر يوما ما ان الله يمهل ولايهمل ان الله مع الصابرين ،،العلمانية دين من البشر سوف تزول يوما ما اما الاسلام فمن عنذ الله فسوف يبقى وهو ناصره
ان التاريخ قد سجل علی العلمانيين استءصالهم لمنافسيهم . العلمانيون بالعالم العربي منافقون و كذابون و انتهازيون .يفعلون بالمخالف كما تفعل القاعدة و داعش للاسف و باساليب اخبث . و اسالوا الواقع . الم يحرضوا العسكر بمصر و تحالفوا معه لقتل النساء و الاطفال ف رابعة .الم يدخلوا الاجنبي للعراق . الم يتواطؤا مع الد موي بشار . الم يشوا باخوانهم الفلسطيينيين و باعوهم .تبا لكل منافق .
من يسمون أنفسهم علمانيين يعتقدون أنهم أصحاب الفكر والعقل ويستعلون على غيرهم خاصة على ذوي التوجه الإسلامي ولذلك يقصونهم بل وقاموا بوضع أيديهم في أيدي الطغاة والانقلابيين وشجعوا على القتل والتنكيل بالإسلاميين الذين اختارهم الناخبون عبر صناديق الاقتراع
لهذا لاتتعجب من الحقد الكبير والتحريض اللاأخلاقي واللاإنساني على الإسلاميين من خصومهم
فهل الحرية والكرامة تتجزأ ؟ وهل الديمقراطية توزع على المحسوبين وتقصي الخصوم بمساندة المستبد ؟
السيد الغنوشي
قول الحق الذي أريد به الباطل هو قولك "عندما وصلنا إلى السلطة في تونس لم نُقصي أحدا واستوعبنا الجميع، العلمانيين وغير العلمانيين"
أولا انتم فعلتم ذلك خوفا من ثورة الشعب التونسي عليكم ففعلتم ذلك بمبدأ السلامة ولا الندامة لعلمكم ورغم فوزكم في الأنتخابات بأنكم مكروهين من الشعب التونس الحر بدليل الأنتخابات الأخيرة التي لفظكم فيها الشعب التونسي الواعي.
ثانيا تطلقون على أنفسكم الأسلاميون . وماذا عن بقية الشعب التونسى هل هم كافرون أم نصارى أم يهود هم أسلاميون أيضا وقد يكون أسلامهم عند الله أفضل من إسلامكم لأنكم تتاجرون بالدين للوصول إلى السلطة والله لا يرضى أن يتاجر به أو بدينه كما تفعلون . فالعلمانيون هم مسلمون أيضا وليسوا كما تحاول التيارات الدينية تصويرهم للبسطاء من الناس بأنهم كافرين أو ضد الدين حتى يتم إقصاءهم في الأستحقاقات الأنتخابية .
للتعليق بقية
أما في مصر فأن الأخوان قادهم الغرور وظنهم أنهم ملكوا الأرض وما عليها وأنهم ضحكوا على الناس بمشروع النهضة الوهمي وقبله – وعلى نفس طريقتكم – بأنهم يمثلون الأسلام وغيرهم لا يكونوا مسلمين . فكانت ممارستهم للحكم أكبر دليل على كذب ما كانوا يدعونه قبل وصولهم إلى الحكم فلفظهم الشعب المصري إلى غير رجعة إن شاء الله.
أما حكاية الأنتخابات الديمقراطية فهي فليست حجه أو مبرر أن يفعل الرئيس المنتخب ما يشاء وأن ينحرف بأفعاله عن وعودة التي وعدها للشعب قبل الأنتخابات وهي ليست مبررا بأن يحنث الرئيس بالقسم الذي أقسم به يوم أن تولى الحكم وعندما يفعل ذلك من حق الشعب أن يثور عليه ويعزله فالحكم عقد بين الشعب والرئيس وعندما يخل الرئيس بما التزم به وجب على الشعب فسخ العقد وهذا ما فعله الشعب المصري.
أخيرا ما لك تتدخل في شأن مصر فأهل مكه أدرى بشعابها ومن الأفضل أن تهتم بتونس فقط فهي بلادك وأولى بك الأهتمام بها. أما في مصر فهناك من هم اقدر منك واعلم منك واخلص منك وأقرب لها منك في الحديث عنها. وبالمغربية "إديها في سوق راسك"
ليس المسلمون هم من شوهوا الإسلام لكن أعدائه خدام الإباحية و حرية الجنس و أبناء صهيون و الماسونيين مع الإنجليين بدهائهم الخبيت. أقول نجحوا شيئا ما من نشر الفكر الأسود عن الإسلام و فيروس فوبيا الإسلام، بدئا من حرب أفغانستان وطرد الروس بعدها تمت تصفية الرؤوس المدبرة من المجاهدين العرب،لتولد القاعدة ثم التفجيرات المفبركة من المخابرات الأمريكية في كل من الشرق و إفريقيا ثم التوين سنتر وبعدها إباحة غزو العراق و تدميره كاملا و إدخال إيران شريك في القسمة ثم تدمير غزة و بعدها جاء الخريف العربي الذي بدى كثورة شعبية تم تحول إسلاميا لتفتيت دول العرب وهو ما حصل في ليبيا و مصر و سوريا و اليمن وتونس غير أن الشعب التونسي فطن لمكرهم فقبل الإسلاميون إعادة اللعبة السياسية لتعيش البلاد بسلام علماني فترجع حليمة لعادتها القديمة مع إقصاء الفكر الإسلامي من الذاكرة ، ثم جائت داعش وليدت النزاع السني الشيعي لحبك أطماع إيران في المنطقة وكل شيء تم بتخطيط من الغرب و أمريكا و تمويل خليجي. الإسلام بريئ من الإقصاء و العنصرية و سفك الدماء، هذا ربما معشعش في أعداء الإسلام و (يمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين.)