24 ساعة

مواقيت الصلاة

27/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0812:2015:0017:2318:42

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تتفق مع الباحثين عن مبرّرات لـ"شرعنة" ظاهرة التحرّش الجنسي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عصيد يكتب عن الأب نويل في بلاد المسلمين

عصيد يكتب عن الأب نويل في بلاد المسلمين

عصيد يكتب عن الأب نويل في بلاد المسلمين

الأب نويل في بلاد المسلمين

غاب الأب نويل بلحيته البيضاء وابتسامته الطيبة ولباسه القطني الأحمر عن فضاءات بعض المدن الكبرى المغربية، وانحسرت مع غيابه مظاهر البهجة والإحتفال والمرح التي كانت تعمّ شوارعنا في الأيام العشرة الأخيرة من شهر دجنبر من كلّ سنة، والتي لم يكن ثمة من يعرف أبعادها الدينية بتفصيل، لأن الناس لم يكن يهمّهم غير الإحتفال بمرور سنة حسب التقويم الميلادي، الذي أصبح تقويما كونيا بلا منازع .

عندما كنا صغارا، كانت أيام الأب نويل من أجمل أيام السنة لدينا، كانت تعني الواجهات المزينة بالقطن والألوان ومشاهد الثلوج والأشجار المزخرفة بالكريات الملونة البراقة، كما كانت تعني القصص الملونة الممتعة والرسوم المتحركة التي كانت تزخر بحكايات الأب نويل الذي يأتي من ما وراء السحاب بعربته حاملا هدايا للأطفال، وبقدر ما كان ذلك يدخل السرور على قلوبنا كنا نشعر ببعض الأسف على أنّ أباءنا (الذين لم يدخلوا المدرسة قط) لم يكونوا يشاركوننا معاني الإحتفال والفرح والغبطة، بسبب جهلهم بالقصة من أصلها، وعدم إلمامهم بسياق الأشياء.

اختفاء الأب نويل هذه السنة من فضائنا العمومي كان قسريا و بإرادة السلطة التي رأت عدم السماح بظهور طلعته البهية حرصا على أرواح الناس من الإرهاب الذي حسب رأي السلطة ما زال يتربص بالبلاد والعباد، وهو أمر خطير يدلّ ببساطة على استقالة السلطة من مهامها الرئيسية، والتي هي حماية الناس في أرواحهم وأرزاقهم ومصالحم وهم يمارسون أنشطتهم المختلفة التي يختارونها عن طواعية، والتي لا تخالف القانون ولا تمس بحريات غيرهم أو تضرّ بأحد، التنازل عن الإحتفال والفرح إرضاء للمتطرفين الدينيين هو من علامات التخلف التي ينبغي محاربتها، فالمجتمع لا يمكن أن يرزح كله تحت وصاية أشخاص يعانون من هذيان التعصب الوهابي المقيت والغريب عن ثقافة الشعب المغربي، أشخاص اختاروا الظلمة بدل النور، والكراهية بدل الحبّ، والموت بدل الحياة، وأرادوا أن يخضع الجميع لنمط حياتهم الذي لا يستحق أن يُعاش لدقيقة واحدة.

ليس على السلطة أن تنوب عن المجتمع في اختيار لحظات الفرح والإحتفال ومضامينهما، بل عليها أن تحمي حق الناس في المرح والحياة، وهذا أضعف الإيمان بالنسبة لسلطة ألفت أن تتعامل مع الناس بمنطق العصا والنظرات الشزراء والمعاملة المهينة للكرامة، و إذا أراد المتطرفون أن يجعلوا الشعب يتوقف عن "التشبه بالنصارى والكفار" فليس عليهم إلا الوعظ والإرشاد والدعاية لرؤيتهم القاتمة بالطرق السلمية، عبر الصحافة والأنترنيت والأشرطة السمعية البصرية، وليس لنا إلا أن نأسف على من وقع بين براثنهم من ضحاياهم، و لكن لن يكون لأحد الحق في الإعتراض على حقهم المبدئي في العمل التبشيري والدعوي، فعلى المتطرفين أن يشعروا بنعمة الديمقراطية حتى وإن كانوا يكفرون بها.

لا يريد مروجو الإيديولوجيات الدينية الأجنبية أن يحتفل الناس بأعياد رأس السنة الميلادية، نظرا لما فيها من مرح وحبور وسعادة ورقص وإحساس بالحياة، و لما فيها من أكل للحلوى وسماع للموسيقى، و يشتكون لأن رأس السنة الهجرية لا يشعر بها أحد ولا يحتفل بها أحد، و قد غاب عن نظرهم أن السبب الرئيسي لاحتفال المسلمين بأعياد المسيحيين هو ما فيها من جمال وغبطة ومتعة، وأن ما يجعلهم غير مبالين برأس السنة الهجرية هو أنّ المسلمين قد جعلوها لحظات وعظ وبكاء وتذكير بالنار وبالعذاب ودعاء على اليهود والنصارى بالويل والثبور واليتم وزلزلة الأرض من تحت أقدامهم، أي مناسبة للعبوس والنقمة، فلا يوجد رأس سنة هجرية لم يبدأ فيه الخطباء الدينيون خطبهم بـ " هاهي سنة أخرى تحلّ والأمة في حال من الضعف و الهوان أمام استكبار الغرب" إلخ..

لقد ولد عيسى بن مريم وعاش حياة مليئة بالمعاناة وانتهى حسب عقيدة المسيحيين نهاية دموية فوق الصليب، ولكنهم لم يجعلوا ذكراه مناسبة للبكاء والحسرة والندب وجلد الذات، بل حولوها إلى عيد ابتكروا له كل تقاليد الفرح والإحتفال والتمتع باللذات الدنيوية. مما جعل أمرا طبيعيا تماما أن يقلد المسلمون غيرهم فيما يجعلهم يشعرون ببعض السعادة.

يجهد المتطرفون أنفسهم لإقناع الناس بسوء التشبه بالنصارى، وحتى "مرشدات" السيد أحمد التوفيق يجهدن أنفسهن داخل المساجد لإقناع النساء بعدم شراء الحلوى والإجتماع حولها في رأس السنة الميلادية لأن ذلك من تقاليد الكفار، غير أن الناس ومنهم الأطفال الأبرياء لا يزدادون إلا تعلقا بتقاليد العالم المتقدم، والتي لا يعطونها أية دلالة دينية بقدر ما يجدون فيها أساليب فرح دنيوية. وتعالوا نقارن بين تقاليدنا وتقاليدهم، إنهم يأتون بشجرات الأرز الصغيرة ويعلقون فيها كرات من كل الألوان تضيء بيوتهم، ويأتون بأنواع الحلوى اللذيذة والشوكولاتة، بينما نأتي نحن بالأكباش والأبقار ونصعدها في مصعد الإقامات ونضعها فوق الأسطح وحتى في شرفات الشقق، والنتيجة ليست حتى بحاجة إلى الوصف.

إنهم يلبسون من اللباس أفخمه وأكثره أناقة، ويزينون أماكن احتفالهم بالألوان الزاهية يأكلون ويشربون ويرقصون ويستمعون إلى الموسيقى، بينما نسعى نحن إلى قضاء أعيادنا في الوعظ الديني والتوعّد والإغلاظ في القول والصلاة على قارعة الطرق ووسط الأزقة والشوارع، وإرسال اللحى الكثة والمقززة وتحويل النساء إلى خيام متنقلة مغشاة بالألوان الداكنة، السواد والرمادي والبني، و الحرص على غضّ الأبصار والعبوس واتخاذ سُحنة جنائزية.

إنهم يُهدون بعضهم بعضا الورود والرياحين، و نتبادل نحن عبارات المجاملة والنفاق الإجتماعي مع الكثير من الكلام الذي يدلّ على مقدار عدم فهمنا للحياة وتقديرنا لقيمتها.

السؤال المطروح الآن هو التالي: هل موقف المتطرفين من الأب نويل واحتفالات رأس السنة هو موقف شاذ وغريب ومتطرف أو هو الموقف الذي تعضده النصوص الدينية الإسلامية ؟ ألا يقوم المتطرفون عندما تسائلهم عن موقفهم وتوجه النقد إليهم باستحضار نصوص من القرآن والسنة على سبيل الحجّة والبيّنة في تبرير الإعتداء على الغير ومحاولة إلزامه بسلوكات محدّدة ؟ ما مدى حجّية تلك النصوص وما مدى ارتباطها بموضوع الخلاف، هل مشكلة المسلمين تكمن في القراءات والمواقف والتأويلات والمذاهب والفرق أم في النصوص ذاتها التي هي حمالة أوجه دائما وتعني الشيء ونقيضه، مما يجعل المشكل قائما باستمرار وبدون حلّ في الدين ذاته، و يجعل من اللازم الإحتكام إلى القوانين الوضعية الملزمة باحترام الناس لبعضهم البعض في إطار المساواة في حقوق وواجبات المواطنة بغض النظر عن عقيدتهم أو أصلهم أو لونهم ؟

إن النصوص الدينية التي تنهى عن "التشبه باليهود والنصارى" لا يمكن قراءتها و فهمها اليوم إلا على ضوء ما وصلت إليه المعرفة البشرية في العلوم الإنسانية، والتي أثبتت بما لا يدع مجالا للشكّ بأن عزلة الثقافات تؤدي إلى إطفاء جذوة الحضارة واغتيال روح الإبداع والحياة فيها، كما أثبتت بأنّ الخاصية المميزة للثقافات الإنسانية هي التبادل والتفاعل وليس التخندق في الخصوصيات المغلقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (266)

1 - سعيد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:02
اذا كان دعاة الانفصال عن الوطن يشكلون خطرا على وحدة الوطن و تماسكه.فهناك دعاة الانفصال عن الهوية الثقافية و الدينية و الحضارية لمغربنا الحبيب وهم اخطر واقبح.يبشرنا بالعشر الاواخر من دجنبر و يستفزن العشر الاواخر من رمضانet moi je te dis qu est ce que tu cherches dans tes provocations si tu aimes pas vivre dans notre maroc musulman degage et vas chez tes senieurs.nous on est des musulmans et fiers.هويتنا اسلامية و ستبقى اسلامية و ستموت بغيضك.و صوت الاذان سيضل ينكد عليك عيشك الى تذهب نفسك البغيضة مع من احبت من الشياطين و الحاقدين.
2 - Bro الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:04
From ur last question I can tell that do have doubt in our holy book QURAN if so just come forward and say it.Now if u r talking about people in the west and how beautifully they celebrate their so called religious holidays ; u r just dreaming my friend. Let me tell u bro, see behind all this bright lights and tall trees there is a heavy bill and loan that should be paid during the whole year making the life of those same people that did enjoy the 2 hours celebrations, making it like hell for the whole year. and u know who benefit from that a handful of businessmen,most of them Jews who does not even believe in ISSA alyhi assalam but who one day a longtime ago they missed up these people's religion and life;and u know what brother, they were telling them,and still, same kind of B..SH.. u r saying now.Here bro it is just about how mush money they can get from them who cares about their joy.And u know what bro, even in that 2 hours of joy poor people they spend 2 thirds of it drunk not knowing what's going on.
3 - amine الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:06
carry on the good work.Your are raising big issues and raising consciousness.this is the kind of articles we need.you write in arabic better than those who defend it
4 - كمال الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:08
قرأت الموضوع وانا اقهقه ضحكا لما فيه من مقارنة ذكية بين اسلوب حياة وعادات المسلمين والمسيحيين وزادت قهقتي لما ادركت حال الوهابيين المغاربة وهم يقرؤون موضوع كاتبنا الكبير السيد عصيد وما سينتج لديهم من إفرازات هرمونية تكون عوارضها زيادة دقات القلب بشكل جد مرتفع وانتفاخ الشرايين على مستوى العنق وتعبس على مستوى الجبين وأرتفاع نسبة الغازات علي مستوى الكلون والنتيجة سب وشتم وحنق وكراهية
5 - عصود الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:10
لا ادري باي منطق يتكلم عصيد في كل مرة يظهر من وجهه شطر واعتقد انه في هذا الذي كتب كشف عما بقي مخفيا يكفي اننا عرفناك اقول: فساد رايك ومنهجك ... يغني عن افساده والحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا ولا تنس ان كل اشكال التطرف مذمومة وما تسود به اوراقك البيضاء قمة في التطرف
6 - ابو سلمى الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:12
اقول للاستاذ عصيد كفاك ضحكا على الذقون فانا اعرفك منذ ان كنت اسيتذا في ثانوية ابن سليمان في تارودانت و ما انت الا بدوي فاين بالله عليك رايت باباك نويل في صغرك او اكلت الحلوى الا في المنام ربما اختلط لك الامر فاصبحت تهذي الله استر....
7 - أنوار السوسي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:14
بسم الله الرحمان الرحيم.
وبعد :
كلام عصيد -عصيد - هو نفس الكلام الذي يردده دائما لاكثر من ثلاثة عقود ..حتى مل الكلام من كلامه وفي هذه الثلاثةعقود لا تزداد الصحوة الاسلامية الا تنورا وتحضرا وانتشارا في أنحاء العالم ويدخل الناس في دين الله الحق يوميا أفواجا أفواجا حتى النصارى منهم
بل حتى من كانوا بالامس من منظري عصيد شرح الله صدورهم للاسلام والفوا في فضله وحضارته كتبا كثيرا هي الاكثر مبيعا في سوق المكتبات.
أما عصيد فهو يصرخ بملء فمه أنقذوا دين اليهود والنصارى من دين الاسلام والمسلمين من حيث لا يدري او يدري حتما.
ولكن مهما حاول ومهما انتفخت اوداجه بالصياح فكلمة الله هي العليا والمستقبل لعدالة الاسلام وجماله وعدله ورحمته وانسانيته
والسلام.
سلاما ياعصيد سنترك عيد الاضحى لنحتفل بعيدك بابانويل صاحب اللحية البيضاء الغير المقززة.
فق يا مسكين فاتك الركب.
8 - واحد من الناس الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:16
الحمد لله رب العالمين القائل ( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ )
ويقول : {قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [سورة آل عمران: من الآية 119]
9 - nassim الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:18
مقال مقرف ينم عن كره شديد للإسلام
10 - simoh الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:20
Ces gens pensent qu'en imitant les occidentaux ils deviendront automatiquement civilisés. Cela fait 33 ans que je vis en Occident et je peux vous assurer que je n'ai jamais fêté Noël ni le jour de l'an.
En résumé les Marocains qui fêtent Noël sont des complexés.
11 - rachid الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:22
في بلد الحرية الديني نحن ة حدد من أنت واحتفل بما شئت و متى شئت
و لا تملي على الأخرين
12 - FOUAD الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:24
عندما يخونك الذكاء، و لا يسعفك النفس ـ بالفتح ـ، و تقل حيلتك، و يبور زادك الثقافي، و يتبلد حسك الإجتماعي، ويجثم على بصرك ال ـ ـ، وتريد مع ذلك شهرة بدون جهد، و قراء بدون كد، ومعلقين دون عد، فهاجم الإسلام و أهله، تنال بغيتك، ويديع صيتك، و يقلدك الشيطان وسام الحداثة من درجة مارق،
عصيد حر في أن يحتفل بباباه نويل مع ًابتسامتهً العريضة، و يترك المسلمين، و بتعبيره الملتوي الخبيث المتطرفين، يفعلون ـ بحرية ـ ما يشاؤون، أم أن له حق استيراد حصري لمفهوم الحرية،
و الله ثم و الله لقد سمعت ربورطاجا في إذاعة فرنسية والصحفية، و هي تحاور عربية تحتفل بنويل، تتعجب من امرأة عربية مسلمة في مرسيليا تحتفل بنويل،
يا عصيد، إن كثيرا من الأروبيين يشترون الهدايا لأبنائهم، لكن يقولون لهم بابا نويل هذا لا وجود له، و هو كذبة كبرى لا تصدقها، الذي جاءك بالهدية هو بابا زوج ماما، و ليس بابا فنلندا أو السويد،
احترام الآخر، يا عصيد، واجب و ضروري، لكن من قال لك أن الإحترام لا يكون إلا بالإتباع؟
إن كنت مسلما فأقول لك اتق الله، و إن كنت غير ذلك، فالمسلمون، غير المتطرفين، لأفكارك الفارغة بالمرصاد،
Mon salam à mon mouslim pays
13 - le mechant الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:26
C’est extrêmement dangereux l’approche de M.ASSID. En premier lieu parce qu’il nous tire vers des sujets périphériques en ignorant complètement les grandes questions auxquelles est opposées le Maroc aujourd’hui et en second lieu, parce qu’il caricature l’islam et les musulmans, raconte une anecdote ou deux, prend l’extrémité pour déterminer la norme, tout ça avec une démagogie incroyable et sans aucun raisonnement logique… Avec un objectif majeur : Diaboliser l’islam et entretenir la peur de l’islam…
Vous prisez le noël, vous le fêter et vous dites avoir compris ses fondements religieux, contrairement à vos parents illettrés !! … Mais vous êtes trop fort, monsieur, le laïc, vous êtes prêt à assimiler les traditions chrétiennes, les intégrer sans problèmes, mais musulmane non… mais pourquoi vous ne le dites pas le plus platement du monde, que vous avez un problème à digérer la montée de l’islam partout dans le monde musulman !
Vous parlez du don de la démocratie.. Mais réveillez vous monsieur, on est loin…MAIS TRES LOIN d’un pays démocratique… et le jour ou des gens comme vous seront au pouvoir, ça sera pire, car vous n’avez ni la vision, ni l’empathie, ni la moral pour accepter et fédérer tous les marocains, de toutes sensibilités et de toutes confessions… vous préconisez la laïcité, mais avec cette manière de dire les choses, croyez moi, vous êtes un danger même sur la laïcité… comme les wahhabites sont un danger sur l’islam.
Prière de publier hespress Allah Yjazeek Bi Khir
14 - أبو يونس الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:28
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فمهما كافحت ياعصيد لتقنع الناس بأفكارك الهدامة التي تؤدي إلى قعر جهنم فلن ينصت لك أحد لأن الناس والحمدلله اصبحوا يعرفون دينهم ويسعون للتفقه فيه والفضل كله لله ثم للعلماء الربانيين والدعاة الصادقين والحمد لله يوجد علماء ودعاة يفقهون الناس في دينهم باللغة الأمازيغية بلهجاتها الثلاث فأنت يا عصيد لا يهمك إلا نفسك ومصلحتك أما الأمازيغية والامازيغ (وأنا منهم) فنحن براء منك ومن أفكارك العلمانية الالحادية الفلسفية الهدامة،أنت فتنة أسأل الله أن يكفينا من شرك وأقول لك بالأمازيغية: أكن يس ربي أغر أمود (دعاء عليه) آمين قولوا معي آمين السلام عليكم
15 - مسلم وعربي وأمازيغي أنا الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:30
مقال يضم الكثير من المغالطات والإيهامات ويعبر عن هزيمة حضارية يقع يها هذا العصيد حيث لا يقدر على الاحتفال بعاداته وأعياده وأفراحه ولا يجد إلا الارتماء في أعياد الآخرين ومن جهة أخرى تصرون على الاحتفال بالسنة الأمازيغية بصفتها خصوصية لكم وهذا جميل ولكن لماذا ترفضون أعياد المسلمين وتريدون حرمانهم من خصوصيتهم مقابل أعياد النصارى؟؟ لماذا تقولون إن للأمازيغ الحق في أعيادهم ولغتهم وتقاليدهم ومقابل ذلك تعيبون على المسلمين الاحتفال بأعيادهم ولغتهم وتقاليدهم وتطلبون منهم الاحتفال بأعياد النصارى
إنه النفاق يا عصيد
إنكم في مقالكم هذا وفي غيره وفي ومحاضراتكم تتهكمون على الدين كدين وعلى نصوصه وليس على العادات التي تضم الصحيح والسقيم
وإنك تدعو إلى التخلص من الأديان ومن عاداتها فلماذا اليوم تدعونا للانخراط في دين النصارى أم أن عدوك اللدود هو هذا الدين الإسلامي ولا بأس بعد ذلك أن تحتفل بأعياد النصارى وربما اليهود فيما بعد
16 - حسين الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:32
الف حاجة و حاجة خاصنا وانت مابانليك غير بابا نويل الله يعفرفو عليك
17 - عبدو كندا الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:34
كفى هذيانا يا استاذ الفلسفة :
فلكل شعب و لكل امة خصوصيات و لكل ثقافة موروثها و ليس لاي شخص الحق في ان يفرض على امة محددة الاحتفال و احياء اعياد امة أخرى .
كما ان لكل حضارة موروثها الثقافي و الديني فبالأمس القريب انتقدت حضارتنا على احتفال بعيد من أغلى اعيادها و هو عيد الاضحى و الآن تدعو ان نحتفل بمناسبة بعيدة عنا كل البعد .
فللصينيين عيد التيننين و لنا كمسلمين غيد الفطر و عيد الاضحى و عاشوراء أو محرم و للغرب اعياده .
18 - مواطن وبخير الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:36
للأسف الشديدالسيد العصيديؤكد مرة أخرى عقده الأزلية ويسقط تعميمات مغلوطة على الجميع وكأن الجميع يحتفل براس السنة الميلادية أو أن الجميع يستقبلون السنة الهجرية بالبكاء والنحيب. هذا ليس غؤيبا عن شخص نصب نفسه وصيا على القضية الأمازيغية ويعطي لنفسه في كل مناسبة التحدث باسمهم. ليعلم العصيد أن الأمازيغ الأحرار لا يمثلهماالعصيد أو أمثاله في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. نحن ليس لنا أي مشكل مع اللغة العربية ومع العرب عكس ما يروجه له أولئك الاستئصاليون. نحن ليس لنا مشكل مع الإسلام، فنحن والحمد لله ارتضينا الإسلام أبا عن جد زليس العصيد وأشباهه من سيجعلنا نحيد عن دينناوليستحضروا فقط سوس العالمة وغيرها من المناطق التي أنجبت علماء أجلاء ولا تزال إلى اليوم تزخر بعشرات المدارس العتيقةالتي لم يتأكد أن تنتج التطرف أو الفكر التكفيري كما يحاول البعض ترويجه.
19 - Nomad الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:38
و عدم الانجرار.... كتب شي موضوع مفيد....لخبار فراسك.....والرسالة وصلت؛
20 - al2a6e3 الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:40
(10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)(البقرة)
21 - الحسام الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:42
ما قلته يا سيك عصيد هراء في هراء, لم يمنعك أحد من الاحتفال بعيد الخرافة أبوك نويل, و الكل يعلم أن حتى كبار رأساء الدول جاؤوا للاحتفال بما يسمى الكرسمس هنا في المغرب الحبيب, فلا تتجنا على عباد الله بالترهات الفارغة. من جهة أخرى ينبغي عليك أن تعود إلى المدرسة كي تتعلم أن العيد عندنا مبني على الفرحة الواقعية و ليس الكذب على الأطفال الصغار و إيهامهم بأن الأب نويل (القص نويل) سيأتي طائرا ليلا لإحضار الهدايا, و أيضا ربط الطفل الصغير بالخرافة.. و أنا جد متأكد أنك في عيد النصارى تسهر حتى ساعات متأخرة و من حين لآخر ترمق السماء بنظرات تترقب ربما تلمح أبوك نويل سائقا الهدايا بين السحب.
الخمد لله على نعمة الإسلام
22 - alkhatabi الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:44
إرجع إلى صوابك يا عصيد،يجب أن تعرف أولا من هو باباك نويل،ويجب أن تترك الإسلام والمسلمين إذا أردت الوصول إلى هدفك،إننا شعب مسلم لا علاقة لنا ببباك نويل،نحن نحتفل بالسنة الهجرية أولا كمسلمين،ولا يوجد مشكل إذا فرحنا برأس السنة الميلادية،بدون جعل الإسلام والمسلمين درجا للصعود للهدف،كل من أراد مكانة أو هدفا يتخد الإسلام موضوعه،تحدث عن الفقر والبطالة والبنية التحتية والهوية المغربية وغيرها من المشاكل التي نعيشها،واترك الإسلام والمسلمين،إدا أردت الفوز في قضيتك وأنا كأمازيغي ريفي أعرفك وأنت لست من أمازيغ الشمال،إذا أردت الفوز فا ستعين بالله وليس بِبَبَاكْ نويل،فلا ترجع للمواضيع التي تُرضي الغرب لكي يرضى عليك،فكفانا من إرضاء الغرب للوصول لحقوقنا.
23 - Marokkaner الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:46
مثى كان لعلماني ان يشرح لنا  ديننا000
24 - M'HAMED الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:48
Entierement d'accord avec vous , ni papa noel , ni "sbaee boul btayan " durant la fete du mouton; on a tuer toutes les choses jolies dans ce pays ; et ce des l'avenement au monde islamique a ces fanatiques et qui ne comprennent rien ni a la religion ,ni a la tolerance , pour eux il faut interdire tout ce qui vient de l'etranger , surtout le rire , l art , la culture , la musique , disons la joie , pour eux le musulman doit rester triste toute sa vie se basant sur une phrase au coran rier peu et pleurer enormement .
25 - salah الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:50
Est ce que notre pays est mort pour qu'en soit toujours en deuil? meme pas une minute de repis pour s'amuser, rigoler, feter avec tous les ETRES HUMAINS de notre planete. regardez autour de vous et en vous vous decouvrerez que le mouvement obscurantiste a fait beaucoup de degats: pessimisme ardent,categorisation de la societe(les bons et les mechants),negativisme sur tous les fronts,segregation etc... la fete du nouvel an n'a rien de catholique meme dans les pays catholiques eux memes,puisqu'elle n'a plus aucune conotation avec la religion chretienne.il ne reste pour cette fete que des symboles plutculturels.fetons le nouvel an, fetons avec d'autres etres humains, fetons enfin la vie tout simplement.bonne annee à tous et à toutes et merci.
26 - fouad الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:52
يا لاطيف إلا معجبكش الحال دبر على شي بلد خرى واش نتا مسلم بعدا الطريقة تاع الكلام ديالك يدل على أنك ماشي مسلم أأأ ماما نويل أفكر كدير تطلع بهاد لأمة ماشي طيح بها أ بنادم
27 - Aswan الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:54
C'est vrai, professeur Assid. L'isprit de l'Islam c'est la liberte mais les Arabes qui font tout pour avancer leurs ideologies nationalistes essayent de se cacher derierre la religion pour des fins qu'on connait tous. Dans le monde, ceux qui interpretent mal l'Islam ce sont les Arabes..
28 - ملاحظ الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:56
ماعليكم الا قراءة مقال السيد عصيد عن عيد الاضحى والسلوك المدني لتعرفوا كيف يتم التطبيل لثقافة سادته -وان كنت احترم حقهم الاصيل في الاحتفال بما يشاؤون- والتنقيص من كل مظاهر الخصوصية الثقافية والدينية للمغرب والمغاربة
29 - amazig est fier d'etre musulma الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:58
تأملوا معي بالله عليكم هل تتصورن البوادي الأمازيغية بالمغرب في الستينات أو السبعينات و حتى قبلها أو بعدها تحتفل كل سنة بباه نويل
أعتقد ان الوحيد الذي رد بشكل قوي على هذا المختل عقليا هو التعليق رقم 20أبو سلمى حفظه الله
فمشكل هذا البدوي المتحذلق هو أنه يعاني الاستلاب الفكري و الذهني مما جعله ينزلق نحو الكذب على المسلمين الامازيغ الذين يشكلون الشعب الوحيد في العالم ( قبل العرب ) الذي تصل فيه نسبة المسلمين 100 بالمائة
30 - stop الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:00
الله ايجيب ليك شي عقل ابا عصيد...راه طار ليك الفرخ...الله ايحشرك معاهم..يحشر الانسان مع من احب...اذا لم يعجبك الاسلام..فاعلن كفرك امام الملأ..او هنينا من صداعك
31 - رشيد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:02
هذا العصيد لا يكتب إلا في حرب الله و رسوله و ما يناقض عقيدة المغاربة، لا أفهم دوافعه، لعل الله يفضحك يوما و تعلن عمالتك المؤدى عنها لأعداء الإنسانية
32 - أبو أسية الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:04
يشتكون لأن رأس السنة الهجرية لا يشعر بها أحد ولا يحتفل بها أحد، و قد غاب عن نظرهم أن السبب الرئيسي لاحتفال المسلمين بأعياد المسيحيين هو ما فيها من جمال وغبطة ومتعة، وأن ما يجعلهم غير مبالين برأس السنة الهجرية هو أنّ المسلمين قد جعلوها لحظات وعظ وبكاء وتذكير بالنار وبالعذاب ودعاء على اليهود والنصارى بالويل والثبور واليتم وزلزلة الأرض من تحت أقدامهم، أي مناسبة للعبوس والنقمة، فلا يوجد رأس سنة هجرية لم يبدأ فيه الخطباء الدينيون خطبهم بـ " هاهي سنة أخرى تحلّ والأمة في حال من الضعف و الهوان أمام استكبار الغرب
كل مقالاتك مع الأسف نبل موجه للإسلام و المسلمين ماذا فعلت لهذا الدين غير النقض فإن كان الوعظ و الإ رشاد حتى داخل المساجد يعد تحريضا للأطفال اللهم إن هذا لمنكر !
أقول لك ،من يكره أكل الحلوة المزينة بكل أطياف اللون ؟ ذاك حق كل مخلوق بل هي نعمة يجب شكر الله عليها إنما الشيء الغير المقبول هو أكلها في الوقت الذي يبدؤون هم ذالك وهذا تشبت وتشبه بهم نحن في غنا على إتخادهم لنا قدوة حتى في الأكل . ياأخي إشتري الحلوة وكل ماشئت غير ليلة الجمعة إن استطعت
33 - nov الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:06
موضوع تافه لأن الكاتب يبحث بشتى الوسائل ليحط بطائرته في الحديقة
34 - مسلمة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:08
لم أفهم الكاتب قط تارة يتكلم بلسان الشيعة عن الوهابية الذين نفتخر كوننا منهم و تارة يتكلم باسم السنة عن الشيعة و مصائبهم و تارة لا يعرف ما يتكلم به الاحتفال برأس السنة الهجرية هو صيام اي تقرب من الله اما بدع النصارى فلا دخل لنا بهم و للمعجبين بهم ان يقلدوهم دون المساس بالأغلبية المسلمةو الله اخاف ان نقلد الغرب بعيد الام عيد الحب ... حتى نمشي عراة في الشارع بذريعة اليوم العالمي للتعري كما يفعلون و كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم"بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبافطوبى للغرباء" اللهم اجعلنا منهم
35 - MoS الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:10
pourkoi il n y a que nous les musulmans qui doivent imiter les autres tu a jamais vu les européens nous imiter ou faire la fête du mouloud du prophète ou il jeune le ramadan ou le lundi et le jeudi .là on parle pas d'eux pourkoi il ne sont pas ouvert a notre civilisation et nos tradition mais si nous autant que musulmans on veux respecter notre patrimoine on dit qu'on est fermé et compliqué alors je suis fière de l’être compliqué mais j'ai un orgueil et une jalousie pour ma religion mes traditions mon patrimoine ma marocanité.
36 - nov الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:12
موضوع تافه لأن الكاتب يبحث بشتى الوسائل ليحط بطائرته في الحديقة
37 - سامي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:14
ما احوجنا الى العقلاء من أمثالك ،انت مثال للمثقف الشجاع في زمن تسيد فيه الجهلاء والظلاميون .
38 - عابر سبيل الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:16
إيوا سير أخويا لبلادهم أو حتفل نتا بجداك نويل أهني لقبيلة
39 - ملاحظ الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:18
اهنئ السيد الكريم على مقاله الرائع والجميل والمفيد والمنير والواضح وال...واقول له سير بدل الديانة الإسلامية ليهدئ بالك ويرتاح روعك او خلي عليك الإسلام فالتقار راك مفاهم فيه والو
40 - منا رشدي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:20
تم تهريب الإحتفال برأس السنة من العامة إلى خاصة الخاصة ، قصور مراكش ممتلئة بالأجناس والأقوام على اختلاف عقائدهم ، يحتفلون به كما كنا نحتفل نحن ، كانت عطلة رأس السنة أطول ننتظرها بفارغ الصبر ، عطلة رأس السنة الميلادية هي من أحب العطل على نفوسنا ، كما عاشوراء ، نستمتع بهما ولا نضع حدودا للعبنا .
اليوم ، البؤس يعتري كل شيء ، حتى الفرحة التي لم تكن تكلفنا الكثير هربوها إلى قصورهم . من يلقي نظرة بسيطة على ضيوف المغرب هذه الأيام ، سيجد في المرتبة الأولى أمراء الوهابية ودول الخليج ، تم يأتي الغربيون في الدرجة الثانية .
أما بسطاء المغرب ، فلا بأس من ترطيب نفوسهم بسورة " يوسف " . هذه طريقة مبتكرة لجعكهم يتقبلون الظلم !!!
41 - gharib الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:22
إن على كاتب المقال الذي نشم منه رائحة الكره و العداء لأصله وللدين أن يعلم بأن الباب نول أكذوبة و عيد نول ليس مسيحيا لكنه عيد وثني بإعتراف ألمسحيين أنفسهم . لماذا تريد للمجتمع أن يقلد ألغرب بصفة عمياء و الغرب يقتل المسلمين يوميا بإسم الدمقراطية التي تتشدق بها؟ عليك أن تقرأ الدين ألإسلامي قبل أن تتفوه بأمور لا تعرفها وأعلم أن الرجوع إلى ألأصل فضيلة و أن المغاربة لما تشبثوا بدينهم حكموا و تقدموا ولم إبتعدوا عن دينهم ذلوا و تقهقروا
42 - مغترب الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:24
منطلقك سيدي الذي انطلقت منه سيذي كذبة لن يصدقها أحد اللهم ان كنت تعيش فياالسويدظاهرة البابو ناطالي كما يعرفها الايطاليون هنا لم يكن لها أثر بالمغرب الا بعد الاستعمار بل وجودهاا نحصر في في مناطق الارستقراطية المغربية بالبيضاء والرباط بشكل محدود
ناهيك عن ملاحظةوهي انبهارك بثقاة الأخرين وتبخيسك لهوية المغرب الاصيلة ان دل على شيء فانما يدل على شعور بالنقص والدونيةوتلك امراض نخبتنا المثقفةالمغربنة لماذا لا نكون كالغربيين في ثشبتهم باعرافهم وحضارتهم رغم ما تنطوي عليهم حضارتهم من همجية
شيئا من الاناية للذات المغربية يا سيد عصيد
43 - ahmad الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:26
سبق لي ان قرأت فتوى للقرضاوي المعروف بانفتاحه و تيسيره على المسلمين، بحرمة الاحتفال باعياد ميلاد الاطفال و نهاية السنة الميلادية، و هو عالم مجتهد بشهادة الجميع.
--
طبعا ان تختار اتباع القرضاوي خير و افضل من ان تتبع عصيد.
44 - inconu الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:28
وصلنا لادنى درجة الذل
واش تتقابح ولا شنو
واش الرسول نهانا ونتا تجي تقول كلام اخر
اسي راه رأس السنة هو مولد الاه النصارى
قولية اسي الحضارة واش عمرك شفتي نصراني تيحتفل بعيد الكبير ويشري حولي
45 - مسلم أمازيغي مغربي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:30
سامحك الله فيما تقول وطريقة وصفك لعيد الأضحى عيد له دلالات أخرى تفوق بكثير ما كتبته
كوني أمازيغي أشاطرك الراي في ما تقوله عن الأمازيغية لكن ليس على ضهر الدين الاسلامي
إن كنت تفكر في إسعاد ابنائك وتشتري الحلوة والهدايا فالدين الاسلامي لا يمنعك من دلك متى استطعت في العام في الشهر في اليوم أو حتى في الساعة إن استطعت بالطبع بدون إسراف
أضن أن المشكلة ليست في الأضحية لكن المشكلة في البناية الضيقة التي لم تاخد بعين الاعتبار مثل هاته المناسبات
46 - nizaros الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:32
سي احمد كنت انتظر ان تكتب ما يفيد،لكنك خيبت ظني هده المرة،لان ما كتبته ليس إلا طرهات،لست بوهابي و لا متشدد،و إنما لم اجد ولا كلمة منطقية من مقالك العجيب،تتحدث و كانك احد احفاد داداك نويل،
اللهم لا عجب، ....ارجوا النشر...
47 - Avis الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:34
on ce qui concerne ton point de vue vis à vis de ceux qui refuse l'autrui je suis d'accord, mais ta description aux coutumes musulmaines est tout à fais subjectif et erronée comme si tu projete une heine pour cette religion "Islam" sans que je sois musulmaine je vais le sentir l'image que t'a donné sur nos coutumes est tout à fait méprisante et n'est pas réelle 
48 - السباعي مولاي مصطفى الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:36
الله يقرب هديك لهديك
49 - solo islam الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:38
لو علم ابوك ان لك أبا غيره حتما لتبرا منك لانه حاشا ان تكون إبنه وانت تعرف من يكون إبن الأبوين والإسلام براء منك ومن امثالك دعاة التبشير والحضارة ليست في شرب الخمر وإطفاء شموع الشرك بالله فوق طرطة التبشير الغير المباشر من شيم ناقصي العقيدة الصحيحة .
أكيدأن الله تعالى أمرنا بالإمان برسله وأنبياءه عليهم السلام وسيدنا عيسى عليه السلام نبي الله وجب الإيمان به وليس تتبع معقدات الصلبيين . وااله اسمح ليك من العبث بالعقيدة الإسلامية السمحة .
50 - aliiiiiiiii الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:40
فعبد الله إبن سلول رأس النفاق في مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم حاول أن يخفي نفاقه لكنه فشل فانكشف نفاقه ؛و ها أنت تكرر نفس أخطائه فانكشفت على حقيقتك. فكن شجاعا و اطرد عنك جبنك و أعلنها صراحة للمغاربة أنك لا تؤمن بديننا الإسلام و أنك تسعى لتغريب المجتمع المغربي
51 - مسلم الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:42
اهلا وسهلا بحبر قساوسة الفتنة.فتنة هوى النفس الامارة بالسوء'افرايت من اتخذ الاهه هواه واضله الله على علم'
52 - مصطفى الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:44
شكرا للكاتب الجريء ولوعيه الثافب.
لقد نشأنا على العداء والخوف من بعضنا في بيوتنا ثم في مدارسنا وبيئتنا وجوامعنا. أمهاتنا المرتعبات لم يعرفن كيف يعبرن لنا عن حبهن الصادق بعيدا عن الخوف والقلق والرعب من سلطان العقيدة الحاقدة. نحن أمة أساسها واهن وتخاف من انهيارها. لذلك تشكو الآخرين - الغرب وبالتالي الكفّار - بأنهم مصدر قلقنا وانحطاطنا. حكامنا وشيوخنا يخافون حتى من رؤية الكفّار كيف يفرحون ويضحكون ويهللون, وعندما يتعرض حكامنا وشيوخنا لأي مرض ، ماذا يفعلون؟ يهرولون سريعا إلى دنيا الكفر للاستشفاء في مصحاتها لأنهم لا يأمنون حتى للآطباء من بني ملّتهم. يا سيدي، لا خلاص لنا إلا بنقد الذات وبنقد أسباب الخبث والنفاق التي جعلتنا الأمة الأكثر بؤسا ونفاقا وانحطاطا في هذا الكون. وإلى الأمام في هذه الجرأة وهذا الوعي المشجع.
53 - محمد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:46
هدا الشخص يسيؤ الى الا مة المغربية المجيدة. ويتخندق مع الانفصالين ضد وحدة الا مة. نتمنى له العودة الى الصواب.
54 - brahim dades الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:48
il nous parle de PAPA NOEL comme si est né au pays bas ou bien en france notre nouvel comme peuple amazigh est le 12/12 de chaque anneé cette anneé ca serai le 13/12/2959 et comme pays misulman c est le premier muharram ilharam tu nous raconte que ta tristesse pour ce que tu ne peux pas vivre soit amazigh misulman si non foutez la pagaille de bali de bali ceux qui ne sont pas marocains et misulmans qu ils aiyent au diable
55 - aghrich الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:50
غراب ينعق خارج السرب.
56 - المالكي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:52
سؤال اريد ان اطرحه على الاستاذ المحترم لكن عليه والسؤال كتالي
اي فرحة اشد واعمق في قلوب الاطفال المغاربة هل هي الفرحة عندما يدخل الاب اضحية العيد ام الفرحة عندما يرون اباك نويل بلحيته البيضاء وابتسامته الطيبة ولباسه القطني الأحمر
واظن ان الجواب واضح ومع ذلك تجرأت من قبل وكذبت اسف كتبت عن شعيرة من شعائر الدين
واعلم يا استاذ ان الرالي باريس داكار تم نقله من طرف جهات اخرى وذلك لظروف امنية
في الاخير من الافضل لك ان تكتب عن فاطمة تباعمرانت لانك كنت ممتازا في برنامج في الذاكرة
57 - النظال الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:54
المغرب بلد المصائب والعجائب هذا يريد الحث على اتباع عادات النصارى وكاتب اخر يقول ان لديه مثيلة ومن 3 سنوات تقريبا رجل يتزوج رجل واخرون شاذين جنسيا يدافعون عن حقهم في انهم شواذ جنسيا ويطالبون مقعد في البرلمان هل هؤلاء هم المغاربة الاحرار الذين ينبحون بمغربية الصحراء
58 - ilyass الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:56
يريد ان يكون مسيحيا اكثر من المسيحيين
59 - يساري وطني الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:58
وانا اتصفح ردود الافعال حول المقال اثارني المشترك فيها وهو استمرار العقل السلفي في تاطير جل التعليقات...في ظل هيمنة التاويل الوحيد والاوحد للنص الديني الدي/التاويل/ قولب التفكير من الصعب القبول بقراءات مغايرة خارجة عن جلباب الفقيه.
التمس الكثير من الاعدار لاصحاب الردود لان الخلل منهجيا ومعرفيا فعندما نرفع الاجتهاد الفقهي الى درجة المقدس والمطلق بالطبع لا يمكن الا ان ننفي الاخر ونقصيه وبالتالي تتوالى احكام القيمة...اننا امام خطاب ايديولوجي بامتياز.
مهرجان تكفير وكاننا بصدد موضوع عقدي في حين ان اطروحة المقال ما هي الا محاولة للتامل في ثقافة الاحتفال في تراثنا بالمقارنة مع الثقافات الاخرى... واقتحام التراث ليس بالضرورة محاصرة الاسلام والتشكيك فيه وانما مساءلة تفاعل الانسان معه على اعتبار ان هدا التفاعل جهد انساني قابل للنقد والمراجعة.


60 - مواطن مغربي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:00
سبحان الله - مجتمع غريب
الموضوع ديني صرف وليس له علاقة بالاثنيات و الاعراق
ومع زيادة عدد الردود يتحول الموضوع وتجد الكثيرين من المتداخلين يقحمون العرب و الامازيغ في الموضوع ويكيلون بالسب و الشتم على الأسلام و على العرب على وجه الخصوص وكأن الأسلام نزل مخصصا للعرب مع ان العرب لا يشكلون الا نسبة ضئيلة من عامة المسلمون مقارنة بالاعراق الاخرى
خفافيش النت الذين لا يهمهم الموضوع و فحواه بقدر مايهمهم :
الكاتب : هل هو عربي ام امازيغي
الموضوع : هل يمدح الامازيغ و يسب العرب ام العكس
ويتضح ذلك جليا من الاسماء : مسلم امازيغي - مسلمة امازيغية - مسلم امازيغي حر
61 - mou3trarrif الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:02
كلنا معك يا عصيد ونعترف لك بالجميل
62 - faraway الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:04
Sorry mr Assid,i've been among ur readers n fans, but unfortunately @ this topic u just missing the point;first of all we highlanders of morocco we didn't use to celebrate christmas ..rather we celebrate 13th in the gregorian calendar .We berbers free men we respect our religion n homos n berber culture s considered as sin n astray azul
63 - مغربي من سوس الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:06
جربت أيها الوصلي الانتهازي جميع الطرق لتسلق المرلتب والدرجات ولم يبق لك إلا ضرب الاسلام والمسلمين لتنال رضى أسيادك الحداثيين المتطرفين.
64 - شاهد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:08
هاذ بو العصيدة لا يعجبه شيئ في الإسلام ؟
فبعدما خرج علينا في الموضوع السابق في إنتقاد المسلمين في طريقة إحتفالهم بعيد الأضحى,هاهو اليوم يطل علينا بهذا الموضوع الذي يشبه وجهه وكله تغزل في المبشرين وتودد لهم,ومدح في طريقة إحتفالهم,وفي كل ذالك ضرب بغير المباشر في طريقة إحتفال المسلمين؟
أسي بو العصيدة ,إذا تمسحت فأخرج لها نيشان وقولها بالعلالي بلا نفاق؟
أما قولك بأن على السلطة أن تقوم بحماية من يريد الإحتفال بسنتك الميلادية؟فلا داعي لأن تطلب من السلطة ذالك؟لأن من يريد أن يحتفل يحتفل بلا ديك المحابات ذيالك للنصارى؟فكل ما قلته هو مجرد أوهام وتخيلات في بطنك وليس عقلك؟لأنه يظر لي أنك ولكترت إلتهامك لحلويات من دلوك على قول ما تقول ذهبت فطنتك وحظرت بطنتك,فتكايس علينا أسي بولعصيدة؟لأننا لم نكلفك بالكلام نيابة عنا,فليس كل من قرأ جوج حروف يصبح منضرا لهذا الشعب,فنحن أولى بالكلام عن أنفسنا؟وإذا عجبك باباك نويل الله إحشرك معاه؟أما نحن فلنا أعيادنا الإسلامية التي نعتز بها,والله إخليك ماتعاودش تكلم بإسم الشعب المغربي؟لأننا نلاحض أن كل من له أفكار شادة ؟يريد أن يوهم العالم أن كل الشعب المغربي يؤمن بأفكاره,فخوي الله إخليك وتبع خوك بنشمسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
65 - عبد السلام شيعي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:10
يفتخر كاتب المقال بأيام زمان عندما كان ساذجا تحكمه زمرة المغربين القادمين من مدينة "الأنوار" من باريس ,بأبدان مغربية و عقول أوروبية و لا شك أن كاتب المقال كان يعيش تحت رعاية والد متسلط "طاغية" مما جعله يتمرد على عقيدته و يكفر بفطرته ولا شك أنه ينظر الى الواقع بعين واحدة متطرفة كما يرى التيار الوهابي: فأنت تريدها "حرية مطلقة" وهم يرونها ظلمة مطلقة فلا هذا و لا ذاك يصح فالأمة التي تتحدث عنها فيها من الفسحة و المتعة و طيب الكلام و الدعابة ما لا تريد أن تراه بالعين الأخرى و ما لم تتلقاه في ماضيك البئيس المظلم و لعل في قلبك ظلمة و عتمة تحجب عنك نور هذه الأمة التي فضلها الله جل و علا على باقي الأمم رغم أنفك و أنف باباك نويل أخيرا أقول لك بقلب خالص الله يهديك قبل ما يديك .
66 - muslim الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:12
انا لن أحتفل برأس السنة الميلادية لأنني مسلم ولأنني لم أرى نصراني يحتفل معي بأحد أعيادي
ولأن رسولي صلى الله عليه وسلم قال لي لكم عيدان لاغير .
ومن قال لي احترم الاديان الاخرى اقول له ان الله سبحانه قال =
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
وقال تعالي ان الدين عند الله الاسلام
بقلد البعض الغرب في الاحتفالات بمناسبة السنة الميلادية الجديدة
وقد وصل التقليد بعض النساء للغرب والآباء عامة أن يوهموا أبناءهم بمجيء ” بوهم “
بابا نوال ليترك لهم الهدايا إن ناموا باكرا وذلك حتى يتسنى لهم السهر خارج البيوت
كما لم يفت البعض تزيين بيوتهم بشجرة الميلاد التي من المفروض أن لا يقربوها
لانها ليست من عاداتنا و هذا كفر بالله و فيه تكذيب للقرأن لقوله تعالى
( فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا )
يعني أن سيدنا عيسى لم يلد تحت شجرة الصنوبر بل تحت نخلة و لم يلد في الشتاء
لأن النخلة تكون مليئة بالتمر في اواخر فصل الصيف لذا هم في ظلال مبين فلا تكونوا مثلهم
و لمن يريد حكما دينيــا
حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية ( للعلامة العثيمين رحمه الله )
حكم تهنئة الكفار بأعيادهم
السؤال : ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .
الجواب :
تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم -
يرحمه الله – في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال :
” وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ،
فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات
وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ،
وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ،
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ،
أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه .” انتهى كلامه – يرحمه الله – .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم
لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ،
لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك
كما قال الله تعالى :
{ إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم }
وقال تعالى :
{ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ،
وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك لأنها ليست بأعياد لنا ،
ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام
الذي بعث الله به محمداً إلى جميع الخلق ، وقال فيه :
{ ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } .
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا
أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من تشبّه بقوم فهو منهم } .
قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) :
” مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك
في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء ” . انتهي كلامه يرحمه الله .
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب
لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .
والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ،
إنه قوي عزيز . ( مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) .
67 - nirmin الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:14
إذا كنت يا عصيد لا تستطيع أن تنسى أيام زمان حين كنت تحلم ببابا نويل وتحتفل بأعياد النصارى التي سلبت لك عقلك وتقارنها بأعيادنا التي تستهزء منها.
فأنا لا أستطيع نسيان فرحتنا باقتراب يوم العيد , فقبل العيد بأسبوع وأمي رحمها الله تقوم بتحضير ما لذ وطاب من الحلويات وبتنظيف البيت والأفرشة وبعدها تذهب هي وأبي رحمة الله عليه إلى المحلات حيث تقتني لنا ولها ملابس جديدة ليوم العيد.هذه الأخيرة التي كانت تنام بجانبنا حتى الصباح.
وفي يوم العيد تستيقظ أمي باكرا لتحضير وجبة الفطور الذي كنا نسميه بالفطور الملكي وتتزين بالكحل والسواك وترتدي ملابسها الجديدة ,فقد كنت أحسبها ملاكا طائرا وأجمل ما رأت عيني. ونلبس ملابسنا الجديدة لاستقبال الأهل والجيران. آه من أيام جميلة جدا لقد افتقدناها حقا حتى أبناؤنا لا يعطون أهمية لأي شيء غير مسؤولين ولا مهتمين كل همهم هو الأنترنيت وما جاوره من الألعاب الإلكترونية أما اللباس فحدث ولا حرج فكيف سيحس بنشوة وفرحة العيد وهو يشتري ما يحلو له كل مرة.
لقد دمروا عاداتنا وتقاليدنا وبغاونا نحتفلو ببابا نويل سير يا عصيد الله يمسخك أنا أصغر منك وعمري ما شفت نويل في صغري .
68 - Abdou الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:16
أحمد عصيد كاتب، شاعر، باحث أمازيغي، وناشط حقوقي علماني، ولد بـ إقليم تارودانت (المغرب) بتاريخ 14 يوليوز 1961.حصل على الإجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بـ الرباط سنة 1984، وفي سنة 1988 أحرز على شهادة التخرج من كلية علوم التربية. اشتغل أستاذا بالتعليم الثانوي.و يعمل حاليا باحثا بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. بدأ النشر سنة 1979 بظهور قصيدته "البدء، غدا يولد" بجريدة المحرر. يتوزع إنتاج أحمد عصيد بين الكتابة الشعرية (بالعربية والأمازيغية) والبحث في الثقافة الأمازيغية وفي قضايا الشأن الديني والهوية والإختلاف والديمقراطية. وقد عين عصيد عضوا في مجلس إدراة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية] في يونيو/ حزيران 2002.كما سبق له أن ترأس الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة ما بين 1996 و1998،وكان عضوا بالمكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب. وهو كذلك عضومؤسس لبيت الشعر بالمغرب ولمنتدى المواطنة وللعديدمن تنظيمات المجتمع المدني بالمغرب.و قد أسس مؤخرا " المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات" الذي يهتمّ برصد وضعية الامازيغية بالمغرب على كافة المستويات.
يعتبر عصيد من المتحمسين لعلمنة المجتمع المغربي المسلم في غالبيته العظمى الذي يتجلى واضحا باشتهار موقفه الخاص حول علمانية الأمازيغ الذين يرى أنهم -حسب زعمه- حافظوا على علمانيتهم حتى بعد الفتح الإسلامي. ويتجلى ذلك في اعتمادهم قوانين عرفية، تكتب في ألواح ويتم الرجوع إليها لحل النزاعات، ويقتصر دور الفقيه المسلم في المجتمع الأمازيغي –حسب رأي عصيد- في امامة الصلاة والوعظ والإرشاد. وبهذا كان الأمازيغ يفصلون بين ما هو ديني وما هو دنيوي في تنظيمهم المحلي.كما اشتهر بدفاعه عن الحريات الفردية الكونية وبمواجهاته السجالية مع الإسلاميين ودفاعه عن ما يسميه "تحديث الإسلام" أي مطابقة نصوص الدين الإسلامي مع مطالبات الدول الغربية عبر إعادة قراءته قراءة حداثية اعتمادا على العلوم الإنسانية، داعيا إلى ضرورة القطع مع التراث الفقهي المسلم الذي يعتبره السبب الرئيسي في شيوع التخلف والنزعة الماضوية لدى المسلمين.
69 - Voice of Morocco الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:18
تعليقك ينم على أنك والجماعة التي تنتمي دووا عقلية متطرفة...لا استغرب من كلماتك التي توحي بانك مريض يا أخي...إنك تعيش الان الانغلاق والكبت الفكري الذي يؤدي بك الى الهديان والقدف في حق إخوانك... كلامك يمكن وضعه في خانة الكلام الزنقاوي المراهق...وا سير تلعب...اولدي راه الامازيغية الي كادافع عليها بزاف...او زايدون اجاب ها لهادرا هنا...راك بحالك بحال هاد المسمى زورا كاتب: مراض بجوج....
70 - shandawili الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:20
الديمقراطية لا تدخل إلى جنة
مساكين مثل هدى الملحد ، يظنون أنهم عقلاء،ولكنهم في غبائهم يعمهون. يا معشر المغاربة سوأً كنتم عرب أو أمازيغ لا يهم،المهم هو أن
يكون ايمانكم قوي بالله. لا تثخدو من هؤلاء السفهاء سند
.
.
71 - ريفي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:22
عصيد، ما الذي اصابك في هذه السنوات الاخيرة. هل نفذ زادك وانقضت خزعبلاتك وجف دماغك، انك اصبحت تكتب أي شيء. هل هذا موضوع يكتب فيه امثالك؟؟
اين فلسفتك ومنطقك وبراهينك؟
باباك نويل له أهله وبلدانه. هم الاجدر بالدفاع عنه . اما انت فدافع عن المزاليط امثالك ممن يعانون قساوة البرد في أنفكو والاطلس الذي انت منحدر منه.
دافع عن الطبقات المسوحقة في المغرب العميق من الامازيغ والعرب على السواء.
اما سياسة خاف تعرف فلم تعد تجدي.
انك منبوذ حسب ردود القراء المغاربة، وانك تغرد منفردا وتسبح ضد التيار
72 - Al Mohagir الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:24
Bonne et Heureuse année 2011;
Je n'ai pas pu lire tout l'article malgré la durée de sa présentation sur se site et je n'ai pas non plus pu lire tous les commentaires. Je suis marocain comme la majorité, du milieu le plus traditionnel (rural) et de père analphabète comme l'auteur l'a voulu le préciser dans son cas. Le père Noël pour moi est quelque chose qui se passait ailleurs et la fête c'était une fête des autres. Il se peut que l'auteur a eu son éducation dans une école évangéliste, catholique ou autres courants religieux chrétiens comme il y en a
beaucoup au Maroc, sans ça je ne comprendrais pas son enthousiasme et ses souvenirs de festivités qui n'ont rien à voir avec la tradition marocaine. Je peux même dire que je n'ai jamais vu un père Noël au Maroc, sauf à Meknès à la place Lehdim où un malheureux se déguisé en fantôme du père Noël pour se faire photographier moyennant quelques pièces de monnaie; c'est un père Noël mendiant; rien à voir avec ce que l'écrivain voulait faire admettre. Plus d'une fois j'ai partagé la fête de Noël avec des chrétiens, hommes et femmes des églises au Maroc, et je peux vous dire que le respect des uns vers les autres est un vrai exemple; de toute façon le père Noël n'est pas chrétien...et marocain ne l'a jamais été et il ne le sera jamais.
L’article aurait un objectif possible; une fois traduit à la langue voulu il serait utilisé par des organisations internationales pour exercer de la pression sur le Maroc dans le domaine des libertés religieuse; l'auteur touchera sa paie, aura une bourse d'étude ou invité à faire des conférence à l'étranger sur le même sujet,il sera un expert en la matière: un intellectuel.
73 - aicha الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:26
Bonjour, Je suis vraiment desolee pour la precipitation de certains intellectes -au nom du civilisation- ils veulent qu'onfasse n'importe quoi...D'abord, je suis unepersonne -soit disons civilisee et moderne ...mais aussi intellecte et cultivee...Ton pere Noel que tu regrettes monsieur est une fete chretienne -biii emtiiyaaaaz- il faut que tu t'informes avant d'imposer a la culture marocaine des fetes religieuses autres que musulmanne, bien que les marocains sont ouverts d'esprit mais ils ne sont pas stupides, mais des gens comme vous -mal informes peur etre- guident a n'importe quoi....
Pour votre information, Pere Neol est LE SAINT NICHOLA = KEDDISS + a cette occasion il y a une messe -priere religieuse s'appelle messe de minuit qui est organisee a l'occident...*Quand a l'arbre de Noel, j'ai appris par une religieuse -rahiba-, que sa forme TRIANGULAIRE est sinonyme de la TRINITY des dieux -selon leur croyance- et les lumieres dessus pour dire que jesus est limiere pour tous et les cadeaux dessous pour dire la charite chritienne...bien que, meme ici a l'occident, tout le monde pense aussi que c'est une fete pour le marketing aussi et pour faire des chiffres d"affaire...)comme la fete SAINT -KEDDISSE -Valentin ou encore fete des meres ou peres...etc.
74 - Aicha الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:28
Ici au canada, dans le parlement, on met l'arbre de Noel, et des JUIFS parlementaires se sont opposes et ont demandes de ne pas la mettre puisque les parlementaires ne sont pas juste chritiens...je te donne cet exemple pour te dire que pas juste les marocains qui comprennent que c'est pas leur fete ...Personnellemnt, je partage cette fete avec mes collegues et amis au canada, par respect pour eux mais ce n'est pas ma fete et je n y crois pas personellement, quand a moi, je n'ai jamais eu des felicitations pour le ramadan ou n'importe quelle autre fete qui fait parti de mes croyances meme si je leur en parle.
SVP, ne conduisez pas les marocains en erreur...car je sais qu'il y a des suiveurs ignorants aussi...!
Merci de bien vous deccumenter avant de proposer n'importe quoi au non de la civilisation!!!.
Salam
75 - hassan الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:30
عصيد لا يمثل الا نفسه لماذا هناك دائما من يبحث عن فرصة ليهجم على الامازيغ.الامازيغ شعب ولم يشاورهم عصيد أثناء إنجاز المقال حتى يهجم عليهم الكارهون لهم إعتمادا على ما يكتب
76 - مغربية امازيغية حرة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:32
اسفي على ماانجبته بعض البطون الامازيغية من امثالك ومن يفتخر بمسيحيته من احد المعلقين اسفي على امهاتكم لم تنجب سوا دمى يستخدمها اعداء بلدنا وامتنا الاسلامية لزرع الفتن و ضرب المبادء والقيم الاسلامية العظيمة.
اسفي لامهات سهرت ليال لتخرج لمجتمعنا امثالك يا عصيد اسفي لامهات كدت وتعبت وفي الاخير يطلع شخص مثل عصيد ليفتن الناس و يطعن في الدين .
اسفي لام ضيعت عمرها لتحضى بابن ضاع بين التيارات فاصبح يتخبط بين الافكار ليرسى به الحال ان يستهزء بالاسلام .
ماهؤلاء ابناء الامازيغيين الاحراا بل هؤلاء دمى تحركوها اياد خارجية من الموساد وغيرها لتحصل في الاخير على بعض الدولارات.
مشكلة بعض المغاربة كلما درسوا حرفا يحسبون انهم امتلكوا العلم كله ونسوا ان اكبر العلماء الغربيين نجدهم يعلنون اسلامهم لانهم بعلمهم وصلوا حقيقة الحياة وليس مثل عصيد الذي قرا جوج حروف حتى تلفوه وجاي كيفهم على الاسلام والمسلمين .
واقول لك كما قال تعالى **لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم **
انشر كونترول وشووووكرا
77 - ديموقراطي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:34

{ وَلَنْ تَرْضَى عَنْك العرب حَتَّى لو اتَّبِعت مِلَّتهمْ }
سورة تافوناست.120 .
78 - أبو حمزة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:36
إن المتتبع لمقالات عصيد، لو قام بعملية إحصاء، فسيجد أنه ينطلق من منطلق عنصري صرف، لأنه وبكل صراحة يكره كل ما هو ديني، هذا الحقد والكره جعلاه لا يشعر بأن كتاباته لا تعدوا أن تكون بهرجة وكلاما يفتقر إلى الحجج والأدلة النقلية والعقلية.
وهذا مما نحمد الله عليه، لأن الإنسان الغبي لا يستطيع أن ينشر فكره بذكاء ودهاء، تمنيت لو كان كل أعداء الإسلام بسذاجتك وبساطة كتاباتك.
إنك أيها العصيدي أظهرت عداوتك للإسلام منذ كتابتك عن الإسلام القسري، فهذا المقال لوحده كاف في أن يجعلك أمام أعين المغاربة الأحرار الشرفاء ألة مسخرة من طرف الأعداء لمحاربة هذا الدين الحنيف.
ـ ـ ـ
أتعلم ياأخي أني أبغضك في الله وأبغض كل من يساندك في محاربة هذا الدين.
ـــــــ
إنك لن ولن تستطيع بإذن الله تعالى أن تنال من ديننا ووحدتنا، فنحن مسلمون ونحب كل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله بحق.
ونرجوا من الله العلي الجبار القهار أن يكفين شرك بما شاء (اللهم اكفناه بما شئت).
79 - Marocain الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:38
l'article de Mr Assid continet entre ses lignes des idées plus larges qui sont difficiles à comprendre par la simple lecture des ignorants et dalamistes qui haient la cause que Mr Assid porte sur son dos et qui est tellement lourde.
Bonne Année.
80 - علي تازي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:40
والان انكشف القناع عن الاصول المغدية ل عصيد والذي تشبع بروح المسيحية وطقوسها من غير ما هو اسلامي والذي يكن له الحقد الدفين ان الامازيغية ما هي الا قطار يركب عليه
في غابةِ أشجار الميلادِ
ضاعَتْ أعرافُ بلادي
تحية للمشاهد الحر
81 - مغربي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:42
قلت عن النصارى في عيدهم أنهم [يأكلون ويشربون ويرقصون] و لكن لم تحدد لنا ماذا يشربون بالضبط ؟ هههههه.
كما لم تخبرنا عن نوع [التبادل و التفاعل] الذي يحدث بعد الشراب ههههههههه.
نرجو من بابا نويل عفوا بابا عصيد أن يوضح لنا أكثر أجواء العيد عند النصارى. و شكرا.
82 - تامي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:44
معك دائما يا استاد عصيدو الدليل على جهل العديد هو الهجوم على كنيسة الاسكندرية.
83 - amnay azilal الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:46
before commenting on this article you should firstly know the philosophical intention of dr.asid . he questions why moroccans are always raped on their thinkings and willings .have ever seen usa authorities preventing americans from celebrating sth that is legal.....this is some arab's thinking whenever they hear sth about islam they feel sth scratchin in their backs even if they do not know how it is approached
84 - متتبع الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:48
التعليق رقم يختزل كل شيء و يعري الحقيقة التي يحاول البعض إخفاءها إلى حين.
فصاحب هذا التعليق رقم 2 يقول بعظم لسانه أن الإنفصاليين أفضل من عصيد و من حوله.
ما أعرفه أن الإنفصاليين هم مرتزقة نظام لا ديموقراطي و بيادق ينفذون أجندة دول معينة بما فيها دول مسيحية كإسبانبا.
لم يسبق لعصيد أن تبنى موقفا انفصاليا و لم يسبق له أن استخف بالعربية كلغة من إنتاج البشر شأنها شأن الأمازيغية.
لم يسبق له أن هاجم أية ممارسات إلا بقدرما تمس ماديا و أسطر على ماديا حريات الأخرين
و أتحدى أن تطرح الأفكار التي يقول بها عصيد للإستفتاء سترون أن أكثر من 20 في المائة ستتفق معه.
فسكوت البعض لا يعطي للظلاميين الحق في الإعتقاد بأنهم وحدهم في الساحة.
إورا عشنا و شفنا الإنفصالي حسن من عصيد.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر.
85 - rahhali الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:50
ان مثلك مع الاسلام كمثل ذبابة حطت على نخلة فلما ارادت ان تطير قالت للنخلة تمسكي فإنني راحلة عنك قالت لها النخلة و الله ما احسست بك لما حططت عني فكيف احس بك و انت راحلة عني
يالك من حشرة تافهة تغرد خارج السرب ، تب الى الله قبل فوات الاوان حين لن ينفعك لا اباك نويل و لا النصارى و لا اليهود
86 - ABOUALI الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:52
بالله عليك يا سيد عصيد هل تعتقد ان سعادة الانسان و بهجته معلقة على شجرة باباك نويل المزركشة و المضاءة بالوان زاهية. يكفينا من المغالطات و من الانتصار للديانات الاخرى على حساب ديننا الحنيف
87 - عبد الحق الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:54
حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية يسفيد منها المسلمون في بلاد المهجر الكافر حسب قاموس البعض فيبنون المساجد والمآدن ويمارسون الدعوة ويتظاهرون ويعبرون بكل حرية. يغير الناس عبر العالم ديانتهم إلى الإسلام وتتدخل دولهم لحماية اختيارهم الحر وتتدخل دولنا لمحاكمة مواطنيها بدعوى تهديد الأمن الروحي للبلاد والعباد والمس بمقدس الدين وتتغضى عن الشيء الوحيد الذي يميز الإنسان كإنسان عن باقي المخلوقات ألا هو الإختيار الحر ذلك لأن الحاكم المستبد الجاثم على صدور المواطنين يجعل الله يتماهى معه فيصبح الله يعبد بالإجبار والكره ومستبدا مثل الحاكم.الآية من خلق الإنسان هو الحرية فالملائكة روحانيين لا يعرفون نوازع مادية لا كن الإنسان له نوازع مادية ووأخرى روحية وقدرة على الإختيار الحر التي تستتبعها المساءلة والحساب فلا حساب على المكره المجبر.الحرية الحريةو وبلا حرية لا نعيش إنسانيتنا.
88 - mohammed الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:56
cette fois je vais pas me fatiguer .je vais vraiment pas consacrer mon temps a te discuter car tout simplement, la monidre analyse ca sera une valeur ajoute a toi. tout ce que demande c est que tu dois etre tape severement comme tou eleve tetu. et je prie tout celui qui a une certaine fierte et dignite et qui peut un jour le croiser un jour sur la route de lui infliger une bonne raclet. voila donc les vrais separatistes qui ecrivent sur nos journaux et qui nous defient dans notre pays. voila les gens qui doivent etre vraiment saches ,combattus et confronttes. reste a te dire malheureux gamin que meme les azamazighs nos vrais freres sont eux qui ont garde saine et sauf la religion islamique ici et en europe voir les ecoles coraniques eparpillees ici et la. encore n oublies pas qu en europe les pures europees converties a l islam wal hamdolilah celebrent et sans exeption toutes nos sacres fetes merci a bon entendeur
89 - علي بعروب الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:58
مقال السيد عصيد يؤكد حقيقة العصيدة التي تعود أن يخلطها على صفحات بعض الجرائد المشبوهة.
انظر إليه كيف وقع تحت كابوس ازدواج الشخصية. ولم يعد يعرف هل يدافع عن بابا نويل أم يدافع عن لحوادس التي ظل في غفلة من المؤرخين الصادقين يربطها بالحضارة الأمازيغية.
وأريد أن أسأله كيف يتحدث في طفولته عن بابا نويل ؟ وهل نشأ هو في قرية أروبية حتى يصف مشاهد بابا نويل بين الثلوج ؟ وهل كان المغاربة يعرفون بابا نويل قبل الغزو الفرنسي؟
كان للمغاربة احتفالهم ب بابا عيشور والسبع بو البطاين . وكان يعني قمة الفرح والمرح والابتهاج بين سكان المناطق الأمازيغية .كان في الماضي قبل أن يظهر أدناب المستعمر ليروجوا لعادات اسيادهم الفرنسيين أصحاب الظهير البربري المشؤوم.
فمامعنى تمجيد بابا نويل ؟ إنه حب التزلف للرأي العام الفرنسي والجمعيات المتصهينة في فرنسا عسى أن تجود عليهم ببعض الجوائز.
وقد قرأت اليوم مقالا شبيها بما خطه السيد عصيد .إنه مقال لأحد أقطاب الفكر التغريبي هو سعيد لكحل يتغزل فيه بباباه نويل ( انظرجريدة الأحداث المغربية العدد4247 صفحة18 )
90 - abou hamza الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:00
لوكان لي من الامر شيء لكنت جلدته حتى ينسى وساوس الشيطان التي كتبها في مقالته
91 - mounir الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:02
في صيبحة يوم العيد وبعد أن صلى المسلمون صلاة العيد جاء جورج (رب الاسرة) ليوقظ زوجته (كرستينا) وابنه (بيل) وابنته (كاثرين) حتى يحتفلوا مع المسلمين ، فقامت الزوجة (كريستينا) باعداد الولائم للضيوف ولبس (بيل) و (كاثرين) أحلى الملابس ومن ثم خرجا مع أبناء المسلمين في مشاركة فرحتهم وأخذ العيدية ، بينما (جورج) لبس ملابسه وذهب إلى سوق الغنم ليشتري الأضحية ليضحي تيمنًا بما يفعله المسلمين ، ففرحوا وفرحوا معهم المسلمين بما فعلوه وهذا ليس بغريب على النصارى!!!
الآن وبعد مرور عدة أشهر ، جاء دور المسلمون برد الجميل لعائلة جورج ، بمشاركة احتفالاتهم رأس السنة الميلادية بشكل فعال ، فقد أعدوا العدة وبرزوا الشجرة واشتروا الهدايا والخمر لاحلى فرحة ، وجهزوا الموسيقى ، سهرة فيها خلطة رجال ونساء المسلمين مع رجال ونساء النصارى، كل هدا رد لجميل عائلة جورج العائلة التي لم تغب عن أعياد المسلمين في لحظه من اللحظات.
92 - باحث ومفكر أمازيغي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:04
بهذا المقال بلغت ياعصيد منتهى الحمق ...وشافاك الله ، وتب إلى ربك قبل ظلمات القبر إنها الحقيقة ...فلن يجديك يوم موتك - وأنت الآن مسن- كل هذه الترهات ، تب إلى خالقك قبل الأوان الذي يأتي دون استشارتك ، فباب التوبة مفتوح إلا من أبى ، لا يستهويك مدح الآخرين لك ، فأنت مفكر ومثقف كان عليك أن تكتشف قوة هذا الدين انطلاقا من مصادره وليس من أي شخص آخر ...عليك بالتوبة في القريب العاجل فمن يضمن لك أنك حي إلى الغد ؟
93 - المعاكس الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:06
طريقة ردود بعض المعلقين على عصيد بالسب والشتم تدل على ان ثقتهم بالاسلام وايمانهم ضعيفة جدا. وهناك من ذهب في غبائه الى ابعد الحدود ويتحدث كانه تلقى تفويضا من السماء واصبح ناطقا رسميا لله ويدعي تحديا لإرادة بان عصيد كافر، الا يعتبر الذي يكفر الآخرين هو نفسه بمشرك بالله.
ثقافة الاستبداد والوصاية والسلطة الابوية والطاعة والرعايا انجبت جيوشا من عبدة التقليد الذين يشيطنون الابداع ويبقى همهم الوحيد هو اعادة انتاج التقليد المتوارث منذ مآت السنين.
ثقافة الحقد والكراهية تجاه الآخر وحكايات نهاية العالم وفناء البشرية تسبب مرض ضيق الصدر ومرض الإنفعال لدى كثير من الضحايا الذين يصعب عليهم تحمل المسرة والفرح والتسامح.
94 - salah الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:08
mr assid, vous avez touché du doigt le coeur de nos problemes au maroc.et des gens comme vous nous manquent enormement , qui peuvent tenir la tete à cette horde obscurantiste (la adl oula ihssan, la justice oula developpent,ainsi que tous ces wahhabites, salifistes, takfiristes,etc...) qui font du copier coller des culures etrangeres badaouites et veulent les integrer dans notre societe riche par sa diversite amazighe,arabe, juive,africaine,europeenne,...non merci,on en veut pas, nous sommes plus pres du monde civilisé que des tenebres machrikistes.ces gens essaient d'apporter des idees, des concepts poubelles, mais pas les techniques et les methodes d'exploration et d'exploitation du PETROL.
95 - المتدبر الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:10
من خلال مقالك، تبين أنك محروم، و سوف تحرم أكثر و أكثر. أما مئالك فالأنتحار أكيد، لأنك و بكل بساطة بليد.
96 - عبد الودود الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:12
أخواني الكرام
في نظر العلم و الطب هذا إنسان قلق مريض، نحن لن نطلب له غير الشفاء العاجل و الهداية الربانية فمهما كان الحال فهو ابن جلدتنا. و بغير الرحمة الربانية فقد خسر دنياه وآخرته...
و كم من الحالات العصابية في المغرب سببها هذا الانشطار في الشخصية، فالمرء مخطوف ذهنيا من طرف البريق الوهمي للمجتمعات الغربية و يكابد انتماءه الواقعي و الأصلي.
97 - ابراهيم الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:14
الضعيف يتقوقع وينعزل وخوفا على نفسه يرفض حتى الفرحة والبهجة ويحاول ايضا وبكل الوسائل منعها وتبرير افعاله بالقول بانه يحافظ على الاخلاق والقيم والفضائل وكأن الغير ليس عنده اخلاق او قيم او فضائل، والغريب من كل ذلك نستورد منهم كل شيئ حتى المطابع والورق والحبر الذي نكتب به كلام الله، بل نطبعها بالصين لرخص ثمنها -لا يمسه إلا المطهرون- .
الفكر المسيحي ينطلق من خطيئة آدم عندما طرده الله من الجنة بعد ما أكل من شجرة الخير والشر، ونتيجة هذه الخطيئة عاش آدم وذريته على الارض وموتا يموت، فمن اجل المصالحة بين الله والانسان تتم عملية الفداء، فحاول الانسان منذا القدم تقديم القرابين لله وابراهيم قدم ابنه قرباننا لله وبدله بكبش، حتى اتى المسيح روح الله وكلمته المتجسدة بابن الانسان فمن خلال تالمه وصلبه وموته على الصليب وقبرة وقيامته من بين الاموات وهب لنا الحياة، فبنعمة الايمان تصالحنا مع الله ودخلنا في عهد جديد وهو عهد المحبة للجميع، فالله محب لنا، ولا يوجد حقد او كره لاحد
98 - مريمي عبد الصمد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:16
السلام عليكم
في لبداية كنت أريد أن أطلب من إدارة النشر أن تسحب هذا المقال لأنه يخالف شروط النشر ولكن
ما يثلج الصدر في هذا المقال هو أنه ينزع عن أهثال عصيد أوراق الشجر التي يختبئ وراءها
فتنكشف حقيقته ويظهر أمره لكل من يظن أنه يدافع عن قضايانا الوطنية بل هو يستعملها فقط ليكسب قبولا عند الجمهور الأمازيغي
فهدفه على ما يبدو من خلال مقاله هذا لا نصرة القضية الأمازيغية ولا تحرير العباد بل هدفه هو أخذ إتاوات من أسياده ويأكل أموال الناس بالباطل وهو كاذب دجال
فقد ظهر الحق وزهق الباطل
وكل من يناديه بالأستاذ أو بالسيد عليه أن يعتذر للأمة لأنه ليس أستاذ ولا سيد بل هو مستلب فكريا وخائن لأمته
شكرا لكم
99 - الى عصيدة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:18
حسنا انا من المنفتحين لكن كما طلبت منا الاحتفال والتفتح اطلب منك ان تكون متفتحا او عطيني بنتك ندوز بيها شويت الوقت او نشطح معاها او ناكل ليها الحلوى او نسمعها الموسيقى ما تخافش غادي نعجبها كيفما كيقولو ب mbc 2 ساواعدها هده حرية ولم افعل شيئ حرام واعدتها فقط هيا فتات بالغة يحق لها فعل ما تشاء لانها + 18 سنه اش باليك عنداك تشعل وا بقا فكلمتك كيديما
100 - الشفشاوني الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:20
عصيد هذا يرى أن لحية باباه نويل جميلة ولحية الرسول عليه السلام والأجداد مخيفة... هؤلاء والله ضد كل ما هو من الإسلام، أعجبهم أم لم يعحبهم.
لن أقول لعصيد اتق الله، فقد قيلت له مرات عديدة ولكنني أقولها لهسبريس الذين ينشرون مثل هذا الغسيل المتسخ لينكدون علينا يومنا.
101 - marocain pur الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:22
الأستاذ الرائع أحمد عصيد كم أحب كتاباتك و أفكارك لا فض فوك يا أستاذ,لا عليك معظم المعلقين ها جموك كالعادة و كفروك و جعلوا منك زنديقا مع أن كل ذنبك أنك تناقش الأفكار و ليس الثوابت،و تدعو إلى مجتمع عصري مدني و حضاري مع الحفاظ على الثوابت الدينية.
كم أعجبتني هاته العبارة " وأن ما يجعلهم غير مبالين برأس السنة الهجرية هو أنّ المسلمين قد جعلوها لحظات وعظ وبكاء وتذكير بالنار وبالعذاب ودعاء على اليهود والنصارى بالويل والثبور واليتم وزلزلة الأرض من تحت أقدامهم..." صدقت يا أستاذ و هذا ما يحصل بالفعل في أعراسنا آلتي غابت عنها الفرحة و عوضتها الدعوات و الدموع و الشجاع الأقرع و العذاب و جهنم و ما جاورها ،مع أن الرسول صلى الله ليه و سلم كان يفرح و يسعد و يعبر عن حبه للحياة و شغفه بالعيش ،، في إحدى الليالي حيث كنا مدعوين لحفل زفاف ظننته مأتما و ليس فرحا،اجتمع مجموعة من ذوي اللحي ليسترسلوا دروسهم ووعظهم بالحذيث عن عذاب القبر و جهنم و ما جاورها ثم تحريم الغناءو الاختلاط فهربت مسرعا و الخوف يفترسني فندمت على حضوري تلك الليلة.
102 - Marocain de Taounate الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:24
الغالبية العظمى من المعلقين استنكروا ما ذهب اليه هذا العصيد في مقاله . إنه اعتداء سافر على ألدين الإسلامي والأمة المغربية العظيمة . فهل سنرى من العلماء المسلمين في المغرب موقفاً من عصيد ؟ وهل المجالس العلمية ووزارة الأوقاف ستنتفض لهذا ألدين الذي كثر أعدائه بين ضهرانينا؟ أم أن دور الوزارة والعلماء ينحصر فقط في مراقبة هلال رمضان وتحديد يومي عيد الفطر والأضحى . نريد أن نعرف أيضاً موقف الحكومة ، فهل ستفعل شيئاً أو تقول كلمة ضد هذا الشبه مثقف الذي أساء صراحة للإسلام والمسلمين بمن فيهم أمير المئمنين جلالة الملك حامي هذا ألدين ، أم ستعتبر على غرار الدنمارك والدول الغربية ، أن ما اقترفه عصيد يدخل في إيطار حرية التعبير ؟
مهما كان موقف الحكومة والمأسسات الدينية الرسمية ، فالشعب المغربي له ألحق أن يطالب :
1- فصل عصيد من منصبه لأنه لم يعد يحق له أن يتقاضى أجره من مال الشعب .
2 -تقديمه للمحاكمة على أساس المس بثوابت ألدين الرسمي للمغرب والتحريض على الكراهية .
3 - نزع الجنسية المغربية عنه أقتداءاً بدولة الكويت التي نزعت الجنسية عن الشخص الذي أساء للسيدة عائشة رضي الله عنها .
من غير التعامل بحزم مع هذه الضاهرة ومعاقبة الجناة فإن الباب سيشرع أمام عصيد وامثال عصيد للتطاول على الإسلام والمسلمين وعندها سوف لن يبقى المغاربة الشرفاء مكتوفي الإيدي أمام المرتدين والملحدين . وقانا الله شر الفتن .

103 - حيان المنسي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:26
يدعو بابا عصود دوما الى التمسك بالهوية الامازيغية (الأصيلة) ممثلة في اللغة الامازيغية ومحاربة العربية باعتبارها لغة محتلة، ومهاجمة الإسلام باعتباره دينا قسريا مفروضا على الناس وها هو اليوم يدعو الى الاحتفال بـ"باباه" نويل. هل فهمتم شيئا؟
الأصالة والحفاظ على الامازيغية ضد الإسلام والعربية فقط، أليس باباك نويل رمزا رومانيا لأسيادك الرومان الاسبقين فلماذا تدعو إلى الاحتفال به؟ أتحن الى مستعمريك الاولين الذين خلصكم منهم العرب؟؟ أليس عندكم احتفال امازيغي براس السنة؟ ان كنتم لا تملكونه فأمازيغيتكم متخلفة حقا.
اللهم اشف بعض الناس من احقادهم الصبيانية وامراضهم المتطرفة المتخلفة.آمين.
104 - ايوب من تزنيت الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:28
السيد عصيد مشكلته مع الاسلام بالتحديدوليس مع النصارى اليهود ليكن هدا واضحا للجميع.
وامثال هؤلاء لا يستغرب منهم اي شيء وهم كالدباب في كل مكان لا ثأتير لهم او كالكلاب اخره نباح.
105 - مغربي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:30
عندما قرأت هذا المقال وجدته جد موضوعي و أصابني الذهول عندما قرأت تعليقات القراء.ان ما يتحدث عنه السيد عصيد هو قراءة واقعية للحدث.المشكل الأساسي ان غيرتنا عن الاسلام هي التي توجه ردود فعلنا نحو ما يقال عن الاسلام,لكن هذه الغيرة لا يجب أن تصل حدود المرض,وللأسف فقد تجاوزت هذه الحدود لدى غالبية القراء
106 - Moha الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:32
Notre référence je le dis bien c'est l'islam à travers le sain coran et la sounna de notre prophète prière et bénidiction sur lui. Monsieur l'écrivain je t'invite à mieux étudier cette religion avant d'emmettre un jugements sur ses adéptes
Il va sans dire que notre religion est en grande extension en occident surtout au sein de leurs grands penseurs et hommes de la science. Ce qui est devenu effrayant pour l'occident. Ce qui doit aussi nous inciter à être fiers de notre religion au lieu de nous attaquer à elle et de jouer le rôle de pion pour les autres.
107 - من اولاد فرج الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:34
هل تعتبر النويل عيد مسيحيا يا جاهل. النويل هو اسطورة لا علاقة لها بالمسيحية. يبدو انك اصبت بالخرف العقلي و الهذيان. كل كتاباتك اما عنصرية او كفرية. انصحك باستشارة طبيب نفسي لأن عقدك تزداد يوم بعد يوم و في مقالك القادم ستكتب عن عوراتك. الإسلام ديينا و لن نركع لليهود حفذة القردة او النصارى عبدة الأوثان و الصور. لقد من الله علينا بالإسلام لذلك فنحن في غنا عن احتفالاتك
و لم يسبق لنا ان احتفلنا بما تحتفل به حتى اننا لا نحس بها. النويل او الكريسماس هي اعياد الكفار فمت بغيظك و ليحشرك الله مع من تحب.
108 - masin الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:36
هذا العصيد يمشي عكس التيار فعيد الأضحى من عادات المتخلفين اما أباه نويل فهو من العادات الحميدة فعقلية العصيد لا تناسب البقاء بين ضهرانينا فليرحل إلي أسياده المحتفلين بسيده نويل
109 - ولد ماما الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:38
لاحظت من خلال تدخلات الأخوة المعلقين استنكارهم الشديد لما جاء به الأستاذ عصيد وذلك انطلاقا من اقتناعاتهم الدينية ،وعليه أتساءل هل من حق غير المسلمين في بلادهم منع الحجاب أو بناء المساجد على أساس أنهم نصارى؟
110 - نعم للمحبة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:40
ما قاله عصيد تؤكده التعليقات. أغلب التعليقات لا تناقش الموضوع والأفكار بل تهاجم شخص عصيد. وهذا شيء عادي لأنهم لا يسمعون في خطب المسجد والكتب والقنوات الاسلامية إلا السب والشتم والدعوة إلى تطبيق الحدود. وعندمايتعالى صوت خارج القطيع ليقول أن المسلمون إرهابون وعنيفون، ترى مسيرات الاحتجاج والعويل والتمرغ في التراب كأن الساعة التي يومنون بها قد قامت.
فاطمة كما العديد من المعلقين تكذب على نفسها وتقول أننا نحتفل في رمضان ونعيش أيام الفرح والسرور، وهي تعرف أن شهر رمضان يكون مناسبة للعنف والضرب والجرج والسباب والعراك في كل مكان. وما عليها إلا أن تذهب إلى الكومساريات والمستشقيات لتعرف أن شهر رمضان هو شهر الحرب بامتياز(والقناة الثانية بتت برنامجا في الموضوع). المهم أن العقل الاسلامي يكذب ويصدق أكاديبه بل يكذب ما يرى ليصنع للاسلام صورة غير موجودة في الواقع.
البعض يقول لعصيد أن المغرب دولة إسلامية وعليه أن يغادرها. وهؤلاء كانهم استيقضوا من النوم، فالاسلام غزا شمال إفريقيا بحد السيف. وإذا كان الناس اليوم قد تعرضوا لغسيل دماغي وأصبح الأمازيغي يدافع عن الإيديلوجيةالتي جعلته منه أجنبيا في بلاده، فهذا يحدث بين العبد والسيد. الأمازيغ الذين أصبحوا عبيدا لإيديولوجية سيدهم كثيرا ما يدافعون عن مصالح السيد أكثر من السيد نفسه.
عندما أقرأ التعليقات وهي بدون شك شبابية، تزداد قناعتي بأن مستقبل المغرب مظلم جدا. ولأول مرة تراودني أفكار الهجرة إلى أرض للحرية، بعيدا عن الدين يعتبرون الحقد والكراهية وتطبيق الحدود والقتل، قيما دينية.
111 - abou marwanas الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:42
qui lis tous ces commentaires et ne revois pas ces idées ,je peux dire que c'est un fort égoiste. El mandjra dit qui n'a pas de passé n'aura jamais d'avenir, donc pas de personnalité, et sera toujours perdant soit devant les autres soit devant soi méme, soit, et c'est le pire devant DIEU le tout puissant.
112 - aziz oumotde الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:44
مقال جدير بالقراءة لكن اغلب التعليقات تسير في النقيض مما يؤكد مدى بساطة وهوان القارء التي لم يصل بعد الى مرتبة مؤهلة لإستعاب الخطاب وفهمه لايجب التعامل مع الخطاب بنوع من التشنج حاولو الفهم ارجوكم
113 - أنس بن محمد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:46
أقول ببساطة لهؤلاء الدين يسعون أن يبعدوننا عن الاسلام, لقد مر زمن حاول فيه غيركم دلك و نجحوا الى حد ما, اد بلغ اوج دلك في الستينات و اسبعينات والثمانينات حيث لم يكن يرى شاب واحد في المسجد
فأقول لهم لكي ييئسوا من محولاتهم هده ان الامة بدات تعود الى دينها مند مايزيد عن ثلاثين أو أربعين سنة و هده العودة مستمرة لا تتوقف و المسلمون يزدادون تمسكا بدينهم يوما بعد يوم وسيتبخر هؤلاء الادلاء عما قريب’ ببساطة لا تسبحوا عكس التيار
114 - هارب من القطيع الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:48
ذكرني المقال المتنور لعصيد وتعليقات العداء والكراهية لأغلب المعلقين بما يلي:
فى عصر الخليفة المأمون كان الشاعر العتابى يسير فى شوارع بغداد، فدخل السوق وهو يأكل الطعام، وكان ذلك يخالف المروءة أو- الاتيكيت-لدى ارباب الطبقة العليا، ولذلك احتج عليه صديقه قائلا -أتأكل الطعام فى السوق ويراك الناس؟- فقال له العتابى ساخرا:-وهل أولئك ناس؟إنهم بقر-، فاحتج صديق العتابى وزمجر، فقال له العتابى:-سأريك ان كانوا ناسا أم بقرا- ثم صعد الى الربوة ونادى فى الناس-ياقوم هلموا أحدثكم عن رسول الله(صلى الله عليه وسلم )،فتدافع اليه الناس واجتمعوا حوله،واقبل يحدثهم يقول:روى فلان عن فلان عن فلان ان رسول الله.(صلى الله عليه وسلم)قال.وظل يخرج من حديث الى أخر وقد تعلقت به العقول والقلوب والعيون،وسيطر على المستمعين ،اذا حرك يده يمينا تحركت رؤوسهم يمينا، واذا أومأ برأسه يسارا التفتوا يسارا،الى أن قال لهم ...وروى غير واحد(اى أكثر من واحد)أنه صلى الله عليه وسلم قال :اذا بلغ لسان أحدكم أرنبة انفه دخل الجنة))وسكت...فاذا بكل واحد من المستمعين يخرج لسانه يحاول أن يصل به إلى أرنبه انفه، واصبح منظرهم جميعا مضحكا،فالتفت العتابى الى صديقه ساخرا وقال:ألم اقل لك انهم بقر؟
فهل ينتظر عصيد أن درك مثل هؤلاء معنى الفرح والاحتفال والحب؟؟؟
115 - أمازيغي حر الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:50

العاقل أيمنعان ءيغاك ءيدروس ؤرد لمال ........إما لمال إلا س ؤرطال إغ ياد ئيعدم يان
أقول لـ عصيد كفا لقد تفاقم مرضك ، والأمازيغ كلهم في الجبال والسهول من أبناء الموحدين والمرابطين والشرفاء الذين نشروا الاسلام ودافعوا عنه بكل غال ونفيس ، أما صيحتك فلا تلزم إلا نفسك المريضة لا غير ...شافاك الله ، وأهمس في أذنك أن العديد من النصارى اليوم تراجعوا عن الاحتفالات التي رأوا فيها تخلفا خلقته الكنيسة في العصور الغابرة ، أما اليوم فقد دخل العديد منهم إلى الاسلام أفواجا أفواجا ..رغم غيظ الحاقدين ...ولكن لا عليك يا عصيدة فما أنت إلا قلم مأجور من قبل أسيادك ...وبزاف- عليك حتى نصراني بل أنت دونه ...
116 - salma الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:52
attention, l'occident dont tu parles et tu comptes les mérites est le premier a rejetter les gens commme toi,, chez eux tu es et tu resteras.."un sal arabe" meme si tu n'est pas arabe..
117 - khalid maroc الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:54
لا أدري كيف انقلبت السفينة -عاليها سافلها- ببعض الناس وكيف أنهم أصبحوا ينظرون إلى المغاربة، كلما تشبثوا (بشيء) من جذورهم بأنهم سدج ومتخلفون غارقون في الظلامية.... ويرون أن التقدم، كل التقدم، في إحياء عيد الميلاد بشراء الحلوى والاستماع إلى الموسيقى والرقص، إلى غير ذلك!!!
بالله عليكم ارحموا هذا الشعب الخير، واتركوه بسلام، كفى من أن تفصموه عن ذاته: هويته، وطنيته، دينه، أرضه....
كفى من النعوت السوداوية التي لم ولن تثنيه عن أن يظل مغربيا أبيا ضاربا في أعماق التاريخ، متميزا عن الآخر، مهما كان....
الشعب المغربي ليس يسوعيا ولا فارسيا ولا سعوديا ولا أي شيء من ذلك.
نحن مغاربة، ويملأنا فخرا أننا كذلك، وسنظل نقاوم تيار العولمة، بكل أنواعها، أن يجرفنا، إلا بإرادتنا وانطلاقا من خصوصياتنا التي ظلت تفتقدها أكبر الدول في العالم المعاصر....
سنرفض التنميط السلوكي المحاكي لأي كان، لأننا مغاربة.
118 - gfgygfyh الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:56
cette personne n'est qu'une racaille ignorant premierement il ne sait pas l'origine du terme wahabi,deuxiement c'est vraiment honteux de voire quelqu'un qui atteint un niveau culturelle haut et influence par une culture contradictoire avec ses origines le papa noel monsieur aassid,n'est qu'une croyance utopique c'est une personnalite legendaire d'origine occidentale et nous en tant que musulmans , il ne faut celebrer cette ocasion voir meme eduquer nos enfants a base de ce genre de mythe contradictoire avec nos principe et notre religion qui est le vrai chemin droit avec tout mes respect et c'est a vous M Assid que j'adresse la parole votre experience et vos etudes ne vous a servi a rien ,
119 - oukessou الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:58
لسيد عصيد انا داءما اتفق معك فيما تكتب ولكن في هده لا والف لا لأن هناك اشياء غابت عنك في الموضوع في العمق
120 - marocain الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:00
A l'occasion du nouvel an, je vous souhaites à tous et à toutes mes meilleurs voeux de santé, bonheur et prosoérité. Vive le maroc tolérant.
121 - muslim ghayor الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:02
باباك نويل و هالوين و فالنتين و عيد الأم والأب و ماجاورهما غير بدع من دين غير إسلامي وأضن أن جهات دينية منهم مَوَّلتْكَ لتحيي عاداتهم في بلد أصبح فيه القليل من الوعي .
122 - ناصح امين الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:04
يا عصيد تدبر في هذه الآيات واتعظ فلا واعظ اعظم من كلام خالقك
قال تعالى { إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (111) } .
123 - asafo الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:06
لمادا الكل يحتفل بالتقويم المسيحي وتنسون التقويم الامازيغيرغم ان الامازيغ يحتفلون به لكن يبقى على الدولة ان تعترف به .
هدا التقويم الدي يعد التقويم الاصلي لشمال افريقيا و اتحدى اي متعصب عربي او غير دالك ان يقول لا .
ارجو النشر
124 - علي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:08
انت دائما تحاول ان تضرب المعتقدات الاسلامية اما انك ملحد او انك مبشر متخفي او تتقاضى عن ذلك وابتسامتك تخفي غيضا من المسلمين الدين هم بريؤن من امتالك والله لا يشرفني كوني امازيغي ان تكون منالله يخد فيك الحق
125 - المتفرج عن بعد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:10
في الحقيقة قرات بعض التعاليق لبعض المنتصرين لعصيدفوجدتهم ضد المسلمين بصفة عامة خاصة انهم قالة ان في يوم العيد وفي الاعرس الدعاة يتكلمون عن الموت والبكاء الخ وفي علم الاصول جاء قولهم ان المناسبة شرط وهدا ما يفعله كل داعية في العرس يتكلم عن الفرح وتكون بهجة وسرور اما في الجنازة اقتضت حمكة الله ان يكون الحميع حزين ويتدكر ما ال اليه صاحبة فيكون جدير بالداعية ان يستغل الفرصة كي يتوب من طال عليه الامد وقسى قلبه وهدا ما عاهناه في دعاتنا جزاهم الله كل خير وانا كنت التقي بالدعاة لاني كنت من المادحين لما كنت في المغرب واقول لكم جميعا ان الدين ليس كما يتصورة لا عصيد ولا المنتصرين له بل الدين فيه الفرحة وفيه المرح وفي الاكل والشرب كما قال صلى الله عليه وسلم في ايام عيد الاضحى ايام اكل وشرب ودكر لله والسلام انشري
126 - المصطفى أعطا الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:12
أنا متفق مع كلام الاستاذ
لمن أراد التوسع أكثر فليبذل بعضا من الجهد الذهني في قراءة التقليدانية والحداثة والتاريخانية
127 - مراهق الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:14
99.99% ضدمقالك هدا الدي كتب بشكل جميل لكنه كالحلوى التي عندما تراها تعجب بها لكن عندما تأكلها تجد أنها لم تكن حلوى أساسا
128 - مسلمة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:16
الوهابية هي نسبة الى محمد عبد الوهاب الذي ملأ الارض بالتوحيد بعد الشرك و لكل مسلم سني الفخر به و الاعتزاز ملاحظة: نحن لسنا ضد النصارى و اليهود بل هم في شأنهم و نحن في شأنناو ليس من التطور المساس بعقيدتنا اسيهم عصير و ليكيب ديالك
129 - sham الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:18
I beleive you are an adult but you desires are still
childishFirst of all your papa noel has nothing to do with new year it is related to christmas on the 25th.
This is the problem with the so called muslims they do not know their religion, all they ,see is beards, covered women, hell fire...to compare it with hapiness and joy at the time of christian hollidays. don't you know that they are DALLEEN you want to go with them feel free to do so but leave my brothers alone and do not feed them from your poisonous pen
As kids we used to feel the same because our parents did not teach us the right way, but balhamdoulillah we did educate our self and learn our beautiful religion so we can feel mthe sweetness in our hollidays and in our beards and in our women covering with the hijab...
We live in a forein country our kids are born here and we teach them that we do not celebrate chritmas and so called papa noel Ask my 6years old dauther what do you celebrate she will tell you the EEDS and RAMADAN you ask her about So called papa noel or santa clause she will say that is a myth nit does not exist
Decorating a "sapin" with red and green and having mister papa noel onhis cart with snow and deers that do not make you happy it should make you sad because this people are celebrating the wrong thing and they are teaching their kids to astray like them and the more painful thing is to have sombody like you like a child still facinated with lights I imagine what will you do if visited Paris or new york ,Ihope you want embrace a cross
130 - Aicha الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:20
Bonjour Abdelali,
En fait c'est vrai ce que j'ai dit.....l'opposition de l'arbre ds le parlement canadien par des parlementaires juifs, est du au fait qu'il n y a pas juste des chretiens ds le parlement....
on a beaucoup parle ds les medias, de faire de lieu politique une place laique....
ca n'a jamais eu lieu....et il y a meme un crucifié - UNE GRANDE CROIX: SALIBE- toujours attache au mur .....et meme des lieux politiques avant chaque ouverture des debats, il y en a des LECTURES et prieres chritienne qui se font.....malgre des critiques
qui ont eu lieu ici.
Salam
131 - مهاجر الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:22
اقسم يقينا انك لا تعرف شيئا عن باباك نويل يا معتوه الفكر. انا أعيش في الغرب لأكثر من 20 سنة وقصة kersmis kerstman او باباك نويل كما يخاو لك ان تسميه قصة مزيفة... الاعتقاد السائد عندهم هنا في الغرب هو انه اسطورة او خرافة جاء من تركياواستقر في اسبانيا. لكن في شهر دجنبر يطوف البلدان لاعطاء الحلوى للأطفال.
اعلم يا معتوه انه حتى الاطفال يدركون هذه الحقيقة!!!!
ما اجهلك
132 - amskane rajab الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:24
بغيت نقول ليك ا عصيد راك تورقتي حيث اقتما كتهضر على شي حاجة ديال المسلمين كيركبوك جنون اما فاش كتهدر على خوتك النصارى و اليهود ما كتكدك فرحة.لمهم بيت نقول ليك راه سيدنا عيسى ماتولدش ف دجنبر كيما كيتسحاب ليك ,اونعتيك 2 ادلة:
1-قال الله تعالى في كتابه الكريم:"وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّا " يعني ان سيدنا عيسى ولدابان جني الثمور.عمرك ا عصيد كليتي ابلوح ف دجنبر.
2-اختلاف الطوائف المسيحية في تحديد يوم الميلاد.
اوا هدا ماكا هاد الساعة.
133 - fille du Gandhi الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:26
Ce n'est pas le christianisme qui est évolué car lui aussi a toute une histoire sanguinaire pire que dans l'histoire de l'islam mais ce sont ses hommes qui ont changé dans un monde d'égalité fraternité
Ces même homme convertit à l'Islam ils seraient comporté différemmemt que les bédouins arabes!!! à surtout éviter comme model un sable mouvant qui peut faciliter à rendre notre pays comme Afghanistan et qui arrangerai les prédateurs pour mettre leur mains sur notre or blanc
j'ai assisté à la fête de Noel de ma belle soeur et j'avoue que j'étais jalouse!nos enfants étaient très heureux et là j'ai eu un clic 'je dois agir'
je me suis promet que la prochaine fête des musulmans entre famille je lui préparerai un meilleur rituel!!! pour enfants!ils danceront chanterons en famille pour protéger leur appartenance à notre famille et à notre islam et aussi pour qu'ils ne cherchent pas fête dans des lieu sordides pour dire qu'il ne faut jamais laisser un vide mais avoir l'intelligence de le combler
'hassana' c'est se protéger du sable mouvant oriental pour mieux savoir affronter le tsunami occidental car au fait ils se complètent
agissez au lieu de raler, valorisez plus votre marchandise... sinon nos enfants vont nous échapper en cherchant amour et meilleurs appartenance ailleurs qui peut n'être qu'un piège...
Hta hade makay ahrabe mine dare l3rasse
Chassez et vite parmi nous ceux qui veulent nous rendre extrêmistes islamiste bédouins complice avec ordre mondiale avec leur part du gateau...
Mais apprenez vite leçon de la conspiration contre le Moyen Orient et son processus
'
11SEPTEMBRE N A PAS EU LIEU'
voir sur youtube...
134 - مسلم مغربي أشلحي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:28
السلام عليكم
أنا مسلم مغربي أشلحي (إقورن) صحراوي .
إن كنت تريد أن نتبع اليهود و النصارى فإن الأمازيغ المسلمون المغاربة وغير المغارب بريئون منك الى يوم القيامة.
هل أنت حقا مسلم أم تخفي توجه ومعتقد أخر ؟
ديننا كامل و الكمال لله . ليس ضدالتطور ولا المعرف .
هل التطور في بابا نول ؟
الحمدلله على نعمة الإسلام ؛ وكفى بها نعمة .
135 - م-ف الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:30
للأسف أصبحنا نتلقى الطعنات من أبناء جلدتنا الذين ينتسبون إلى هذا الدين. هؤلاء هم الويبضة الذين أخبرنا عنهم نبينا صلى الله عليه وسلم، الذين يتكلمون في شؤون العامة وهم يجهلون أبسط الأشياء عن دينهم.
أنصحك أيها الكاتب أن تراجع نفسك وتعرف قدرك وألا تتكلم في أمور أنت تجهلها، واعلم أن الله حتما سائلك عن كل كلمة كتبتها,فاتق الله في نفسك.
وأسأل الله الهداية للجميع
136 - pur musulmane الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:32
mais de quoi tu parle monsieur, d'une culture 100% PAIENNE, il faut que tout le monde sache que ce pere noel existait au paravant dans des religions paienne, il était parmis les dieux, de plus jesus n'est pas né le 25 decembre , et meme les chretiens le savent et commencent a critiquer les musulmans de le feter , c'est normal la plus part reste des ignorants mais a corriger, Le Prophète — paix et bénédictions sur lui — a dit : « Toute nation a ses festivités et voilà les vôtres. » Ici, le prophète indique que les deux Aïd sont des fêtes spécifiques aux musulmans.
Les musulmans n’ont pas de festivité à l’exception de l’Aïd al-Fitr et l’Aid al-Adhâ.
137 - toufik الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:34
تحية للاستاد عصيد من أحد ثلامدته القدامى أيام ثانوية ابن رشد بتمارة رغم اختلافي معه في وجهة النظر
138 - مغربي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:36
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَلَنْ تَرْضَى عَنْك الْيَهُود وَلا النَّصَرَى حَتَّى تَتَّبِع مِلَّتهمْ }
البقرة.120 .
139 - nizaros الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:38
سي احمد كنت انتظر ان تكتب ما يفيد،لكنك خيبت ظني هده المرة،لان ما كتبته ليس إلا طرهات،لست بوهابي و لا متشدد،و إنما لم اجد ولا كلمة منطقية من مقالك العجيب،تتحدث و كانك احد احفاد داداك نويل،
اللهم لا عجب، اداغ كيك اور يسقسا ربي....ارجوا النشر...
140 - الدكتور الورياغلي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:40
يبدو أن عصيدا هذا قد عقده الإسلام تعقيدا لا فكاك له عنه، فما إن يحاول الكتابة خارج المحورين الرئيسين الأمازيغية والإسلام حتى يجد نفسه كالأجرب يحك جسمه من أجل التخفيف من ألمه، والحك هنا بالنسبة لعصيد هو شتم الإسلام مرة أخرى ووصفه بالرجعية والتخلف والظلام.
----------
ما نلاحظه على عصيده هو أنه لا يزال يجبن عن البوح بالحقيقة الكامنة في صدره من الكفر بهذا الدين صراحة لا غبش فيها، فهو لا يقدر لحد الساعة على وصف الإسلام بالظلامية وصفا مباشرا، بل يجعل هذا الوصف لصيقا بالمتطرفين الذين هم المسلمون حقا، والذين يفتون الناس بماهو وارد في القرآن والسنة
وهو يعمد لهذه المراوغة خشية من ردة فعل قد لا تحمد عقباها من طرف الجمهور المغربي المسلم الذي هو بطبعه غيور على دينه .
-----------
وأناأقول لك يا عصيد لا يكن خوفك من البشر أشد من خوفك من الله، قلها وأعلنهابكل صراحة أنك لا تؤمن بالقرآن ولا بنبوة محمد (ص) وأن هذا الدين من ألفه ليائه إنما هو ظلام في ظلام.
ثم لا تخف من المسلمين فهم أبعد أن يدنسوا أيديهم بدمائك النتنة، فالحكم بردة شخص من اختصاصات المحاكم المغربية ولا دخل فيها للأفراد، على أن هذه المحاكم أصبحت الآن تكفل حرية التعبير خصوصا ما تعلق منه بسب الملةوالدين فبح بما دل عليه ظاهر كلامك ولا تخش أحد
--------------
أما الاحتفال بعيد الميلاد فدعني أحلف لك بالله العظيم أنه ليس حراما عليك وعلى جميع من يدين بفكرك، إنما هو محرم على طائفة خاصة من الناس، وهم من يؤمن بالله واليوم الآخر ويعملون بتوجيهات القرآن والسنة.
أما أنت يا عصيد فامرح واشرب وازن وقامر وافعل ما بدا لك، والقانون بحمد الله قد كفل لك الحرية التامة الكاملة.
141 - ouchene الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:42
كلام معقول وتحليل منطقي و صائب
الحل ليس في التطرف
142 - امازيغي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:44
في البداية،اطلب لك من الله الهداية.واقول ان ماتفضلت به من الكلام انما عو بهتان.فقولك ان هذه مناسبة للاحتفال، فهو عيد النصارى وهم احرار في كيفية الاحتفال به،ولكن ان نشاركخم في ذلك فهذا فيه نظر وتبقى لقناعات الناس في ذلك،فهناك المتشبع بالقيم الاسلامية والتي حدد لها الاسلام ايام احتفالاتها،وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ايام العيدين مناسبة للاحتفال والفرح،وهناك من الناس من ترعرع في بيئة غربية نشأ فيها وسط العادات والقيم الغربية الغريبة والتي ترسخت في انفس الاطفال حتى اصبحت هي الاصل وليس الدخيل والتي رلانريد ان تترسخ في ابنائنا.فاخشى ان تكون من هؤلاء وانت من الناس الذين يحملون لواء الدفاع عن الامازيغية،وعوض ان تكون مناصرا لها ستصبح مناهضا لها ،فلو ان بعض الناس من الامازيغي الذين لا يعرفون لا القراءة والكتابة سمعوا بهذا البهتان لتبرؤوا منك ولوقفوا بالمرصاد ضدك،فانا اعرف كثيرا من الناس في مناطقنا لم يسبق لهم حتى ان تذوقوا اطعمة النصارى،وبجرد ان تعطيه ولو حلوى حتى مزاحا يتقيؤها. فبالحرى ان يحتفل معهم ويشاركهم افراحهم،فالامازيغ مسلمين,ويالها من نعمة.
والسلام.
143 - الناظوري الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:46
Azul d ameqqran a mass Âasid
متفق معك تماما في جوهر الموضوع.
المسلمون باختصار لا يعرفون من الإحتفال إلا القليل. ولا تجدهم يستمتعون بأعيادهم إلا حينما يرجعون إلى تقاليدهم الإثنية الأصيلة (أمازيغية، فارسية، كردية، تركية، عربية....) التي تتطورت قبل ظهور الإسلام.
أما بعض المسلمون "المودرن" فهم يفضلون الإحتفالات الغربية مثل الكريسماس والسنة الجديدة وعيد الحب ...إلخ وهي جزء من تأثرهم بالثقافة الغربية.
والغربيون قاموا بإزالة المحتوى الديني من تلك الإحتفالات وأدخلوا فيها كثيرا من العادات المحلية فأصبح معظم من يحتفل بالكريسماس من غير المتدينين بل والملحدين التي لا يهمهم الدين ولا يعبأون به أصلا. وكل ما يهمهم هو الإحتفال والسفر وزيارة الأحباب وتبادل الهدايا.
أنا لا أحتفل بتلك الاعياد الغربية لأنها ليست جزءا من حياتي وثقافتي وهويتي الأمازيغية. ولكن لا أرفضها. بل أجد كل مظاهرها جميلة وظريفة.
المهم أن الشعب الأمازيغي يجب أن يقبل على الحياة ويحتفل ويفرح ويعمل ويجتهد ويستمتع.
144 - Mustapha الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:48
C'est une formidable analyse Mr assid Merci
145 - brahim elbouhali الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:50
لا أوافقك الرأي أنامختلف معك تماماو كفاكم من رشق الناس بالرجعيين و مصطلاحات من هذا القبيل
146 - هسبريسي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:52
شكرا للأستاذ.
بعد قرائتي لمقالك القيم خطرت ببالي عدة أسئلة و أفكار ألخصها فيما يلي:
-الأنسان بطبعه محب للحياة، فالضحك الذي هو تعبير عن الأرتياح و النشوة و الفرح ( في غالب الأحيان)، خاصية ينفرد بها دون غيره من الكائنات الحية،هذا يعني أننا لا نختلف عن غيرنا في حبنا للحياة...
-هل نحن "المسلمون" أكثر ميلا للصرامة و العبوس منه للمرح و السرور؟
-نعم، فالموسيقى حرام و لو كانت على شكل أمداح نبوية، كما قال أحد الأئمة، و الشعر غواية كما يقول القرآن و الرسم و النحت حرام إن تعلق الأمر بالكائنات الحية و الرقص حرام لأنه إثارة...كل ما من شأنه أن يدخل البهجة و يروح عن النفس فهو محظور و غير مرغوب فيه.
-ما علاقة الأستهلاك بالسعادة؟
-العقلية التي تؤمن بحق الأنسان في الفرح و المتعة تبحث عن كل ما يُفرح و يُمتع ،مما يشجع على الأستهلاك ، و لا غرابة في أن كل الدول الأستهلاكية متقدمة، لأن حب الحياة (أكثر من حب الموت) هو ما يدفع لأبتكار و اختراع كل ما من شأنه أن يهون من قساوتهاويجعلها سهلة مريحة ومن تم كانت السيارة و الطائرة و اللباس الأنيق و الأكل اللذيذوالموسيقى والتلفزة و الهاتف و الحاسوب ...
-هل عقلية التقشف و التقتير و الأخشوشان يمكنها أن تنجب كل هذه الأختراعات؟
لا أظن ولنا في الدول الأسلامية خير دليل.
147 - 3abd الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:54
ومن أين أتى الاحتفال بشجرة الكريسماس والبابا نويل؟؟
ولنحمد الله على أن هدانا للإسلام وأعزنا به :)
نبدأ أولاً : بمعني عيد الميلاد
هو عطلة يحتفل فيها النصاري بعيد ميلاد يسوع
بمعني آخر بعيد ميلاد الرب عند أحد مذاهبهم
أو بمعني آخر عند مذهبهم الآخر الذي يكفر المذهب الأول بعيد ميلاد ابن الرب
عندما نهنئ النصاري بعيدهم فنحن نقرهم علي ذلك
ونهنئهم بعيد ميلاد الرب علي حسب قولهم
ولكن قبل أن نفهم خطأ
ملاحظة : الإسلام أمرنا بأن نحسن معاملة النصاري وأن نجيرهم إن طلبوا الحماية
وأن نأكل من طعامهم إن كانوا ممن لا يسبون ديننا
قال تعالي في سورة الممتحنة
" لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
لذلك لنفصل بين الاثنين
أن الله أمرنا بأن نحسن معاملتهم لا لنهنئهم بالعيد الوثني
لأن الله أمرنا بألا نتخذهم أولياء
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ "
إذا إخواني لا يجوز لنا أن نهنئهم بالعيد الوثنيوكذلك يحـرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهـذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم". قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهى كلامه - رحمه الله
148 - سيف ذو يزن الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:56
لما كان للنفوس من الولع بالعيد ما لا يخفى لا يوجد طائفة من الناس إلا ولهم عيد أو أعياد يظهرون فيه السرور والفرح ومتطلبات النفوس شرعاً وطبعاً من عبادات وغيرها ، ولهذا لما أنكر أبو بكر الصديق رضي الله عنه على الجويريتين الغناء يوم العيد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" دعهما ياأبا بكر فإن لكل قوم عيداً ، وهذا عيدنا أهل الإسلام " .
وقد منّ الله على المسلمين بما شرعه لهم على لسان نبيه الأمين صلى الله عليه وسلم من العيدين الإسلاميين العظيمين الشريفين الذين يفوقان أي عيد كان ، وهما:" عيد الفطر " و " عيد الأضحى " ولا عيد للمسلمين سنوياً سواهما ، وكل واحد من هذين العيدين شرع شكر الله تعالى على أداء ركن عظيم من أركان الإسلام .
فـ" عيد الفطر" أوجبه الله تعالى على المسلمين وشرعه ومنّ به عليهم شكراً لله تعالى على توفيقه إياهم لإكمال صيام رمضان وما شرع فيه من قيام ليله وغير ذلك من القربات والطاعات المنقسمة إلى فرض كالصلاة وصدقة الفطر وإلى مندوب وهو ماسوى ذلك من القربات المشروعة فيه ، وللجميع من المزايا ومزيد المثوبة ما لا يعلمه إلا الله تعالى و " عيد الأضحى " شرع شكراً لله تعالى على أداء ركن آخر من أركان الإسلام وهو حج بيت الله الحرام ، وقد فرض الله فيه صلاة العيد ، وشرع فيه وفي أيام التشريق ذبح القرابين من الضحايا والهدايا التي المقصود منها طاعة الله تعالى والإحسان إلى النفس والأهل بالأكل والتوسع والهدية للجيران والصدقة على المساكين ،وشرع فيه وفي أيام التشريق وفي عيد الفطر من التكبير والتهليل والتحميد ما لا يخفى ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم :" يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب " وفي حديث آخر زيادة " وذكر لله تعالى "
149 - امازيغية حرة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 13:58
اتق الله ياعصيد
j'ai jamais vu un homme (amazigh) pense comme ça
150 - ghir bnadem الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:00
السيد عصيد، أنت تحلم بأشياء جميلة لكنها لن تتحقق في هذا الوقت البنلادني وهذا أيضا في مصلحة المخزن سأقول لك لماذا، كنا نحتفل بأعيادنا كرأس السنة الأمازيغية والأعراس إلى أن جاء رجل وهو معروف في ضواحي تنغير درس "أو غُسِل مخه" في السعودية وبتواطئ مع السلطات والدعم المالي الوهابي قام بتسجيل أشرطة بتقنيات عالية وهذا كان في بداية الثمانينيات وحرم للناس كل شيء له صلة بأفراحنا وحتى أحزاننا ومنذ ذلك الوقت ظهرت دواوير يسودها التعصب الديني وأضافنا إلى أسماءها "ستان" كأمدناغ التي أصبحت أمدناغستان وكل هذا بتواطوء مع السلطات التى تحتاج "التخدير الديني للمواطنين" وأموال الرشوة الوهابية في نفس الوقت.
151 - younes الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:02
Mr. Assid, si vous trouvez qu'il soit normal que les quelques fortunés des quartiers huppés puissent bénéficier de la vue du père noel alors que leurs frères courent les rues sans avoir où passer la nuit ni de quoi se nourir, alors que d'autres n'ont toujours pas réussi à faire sécher leur mobilier inondé par les aléas de la nature, c'est que vous avez une bien étroite opinion de la vie en société, et ce sont des personnes aussi égocentristes qui donnent raison aux extrémistes... L'esprit de Noel en occident, au delà du gros père noel et de ses nains, trouve vie dans le partage et la reconnaissance d'autrui. Par ailleurs, l'état ne cède pas aux désirs des extrêmistes quand il interdit l'apparition de ce personnage, mais plutôt à la volonté de la majorité qui ne voit en cette apparition aucune valeur ajoutée, aucune lien avec notre société... Et franchement, entre les festivals qui courent tous les coins du royaume, je doute que nous autres MArocains ayions besoin de plus d'occasions pour faire la fête. Ce qui nous manque, c'est que les voix s'unissent pour appeler à la Juste Justice pour tous. A la fin, Mr Assid, il est peut être temps que quelqu'un vous le dise, vous êtes trop vieux pour croire à ces histoires! Le père Noel n'existe pas :D
152 - moslim الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:04
لاحول ولاقوة إلابالله وكآن هدا هسيحي
153 - abdelmajid الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:06
قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون
154 - مغربي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:08
ينكر على المسلمين عيد الاضحى والان يتحسر على انحسار ظاهرة بابانويل الكدبة المستوردة بل ودهب الى حد التعبير عن الحنين لماضي تلك الكدبة المستوردة
بالله علضيك يا عصيد هل الدين يكدبون على ابنائهم بان بابانويل سيدخل من المدخنة ليعطيهم الهدايا و اللعب و الحلوى هل هم على شئ و تجد في دراساتهم حول تلك الكدبة انه تكون هناك صدمة للصغار عندما يكتشفون انابابانويلهم داك ليس الا كدبة
تبا لهم و تبا لك يا غبي كم اشفق عليك من فكرك المزيف الدي يهدف الى تدمير كل ماهو داتي و الارتماء في احضان المحتل التي قتل و اغتصب رجالنا و نساءنا و حتى اطفالنا
يا عصيد اتقي الله فيما تقوله فرب كلمة لا يلقي لها المرء بالا تهوي به سبعين خريفا في النار
تحكي جدتي رحمها الله كيف ان في قريتها بالجنوب وصلت طائرات فرنسا و اخدت تدمر و تحرق كل شئ اتت على الاخضر و اليابس في قرية مبنية بالقش و الطين
بدون سابق اندار
هل هؤلاء هم قدوتك الحسنة
واقول لك شئا نحن الشعضب المغربي نرضى بدينناى و بتنوعنا الثقافي و العرقي عربا كنا ام امازيغ وننبد كل الثقافات الدخيلة علينا من الغرب المتوحش
اما انت وامثالك فادا لم يعجبك الحال في هدا الوسط الطيب الدي نحيا فضيه فادهب ابحث لك عن مكان يؤويك لدى احبتك في الغرب و عندها سترى هل ستتمكن من الكتابة في اي مجلة لديهم و عندها فقط ستعرف اي مكانت سيعطونك
وحتى اكفيك شر المحاولة و الله ثم و الله لن يعترفو بك مفكرا و لا هم يحزنون
155 - مسلم مغربي امازيغي تنغيري وبه الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:10
الاستاد عصيد كما عودنا منه يبزغ فجره ليلتقي على مسامعنا احدى منتوجاته الفكرية المريضة و التي تتخد من الضرب في الدين الاسلامي هدفا واحدا وموحدا لها ...سيدي الكريم ان قولك بان الدين الاسلامي يدعوا الى عدم التشبه بالنصارى واليهود وارجاع دلك الى النصوص الاسلامية يظهر مدى فراغ ووهن حجتك لان من بين النصوص الاسلامية ما يبين زيف ما تدعيه ففي احد الاحاديت المروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما معناه انه راى اليهود يحتفلون بيوم عاشوراء وعندما سال عن السبب قيل له انهم يحتفلون بنجاة سيدنا موسى من فرعون وقال عليه الصلاة والسلام نحن اولى بموسى منهم ...وهده الكلمة لا تعني التقليد الاعمى لانك لو كنت امازيغيا لما وجدناك تطعن في الدين الاسلامي بدريعة الحرية في الاعتقاد لانك بكتاباتك هده تطعن في هده الحرية بطعن في الدين الدي تعتنقه الفئة العظمى من المغاربة...فنحن لا يعنينا ان كنت مسلما او غير مسلم لان القران الكريم صريح في هدا الجانب....فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر....ولكن لا تدعي العلم لنشر افكارك الظلامية العنصرية الخبيثة باسم الامازيغ الدين اتشرف ان اكون منهم ومحاولة التفريق بيننا وبين اخواننا العرب
156 - soufianetomase الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:12
Salam..
je vous bien donner des preuves islamique en ce qui concerne ton pere noel ... mais je suis pas sur est ce que tu crois en silam ou pas vu que j'ai fait une petite recherche sur ton google et j'ai trouvé que t'es Laïque , donc ca vaut même pas la peine et plus tu m'as vraiment decu un clel7 Laïque ...
du coup on peut pas te faire croire quelque chose que tu veux pas y croire .
inaka la tahdy man a7babt walakin allah yahdy mn yacha2.
157 - ملحد مغربي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:14
هذا الكم من التعليقات في ندة زمنية قصيرة يعكس أهمية كلامك
158 - MOro الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:16
Je partage cette analyse ..vraiment l etat marocain doit assume ces responsabilite car de plus en plus le maroc perd sa tradition de tolerance acause de wahabistes terrorist qui veulent impose leur interpretation sur l espace publique marocain..le maroc n est a pas a vous les musulmans seulement ..je suis marocain et je ne suis pas musulman..touchez pas a ma liberte !
159 - مغربي اصيل الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:18
هناك فرق بين خلل في الدين و خلل في فهمه و استعماله و خلل في استغلال بعض الاشخاص له لاسباب رخيصة. بالنسبة للخلل الاول: (غير موجود) ليس هناك في الاسلام ما يدعوا الى تحريم الاحتفال براس السنة الميلادية لا في القران و لا في السنة. بل الاسلام اكد و بشر بسيدنا عيسى عليه السلام والرسالة التي كان يدعو اليها عيسى ابن مريم هي الرسالة نفسها التي كان يدعو لها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. كما جاء في الاسلام فدين الله واحد. معناه اننا كمسلمين من الجميل ان نحتفل بدكرى سيدنا عيسى لكوننا نؤمن به. هدا من جهة لابين ان الدين بريئ تماما من التعصب الطائفي المدهبي الضيق و الانغلاق المتخلف. فالاسلام ارحب و اعمق من هدا بكثير. بالنسبة للخلل الثاني: (سوء فهم الدين) موجود بحدة في مجتمعنا و في المجتمعات المشرقية لاسباب متعددة. منها الامية, الخلط ما بين التقليدي و الديني, التوجه المدهبي الطائفي الضيق الدي لا يتناسب مع الرسالة التي جاء من اجلها الاسلام. وتاثر الكثيرين بالقنواة الفضائية وشبكة الانترنت لما تحمله من مغالطات كثيرة. بالتالي يستقبل مواطنونا خاصة الاميين منهم كم هائل من المعلومات الواردة بشكل عشوائي, والتي تسبب لهم نوع من الغطس و التبحر والتعمق القسري دون معرفة المبادئ الاولية للسباحة!! فتكون النتيجة المنطقية هي الغرق!! من هنا ياتي دور نوع الخلل الثالت: (استغلال الدين) هنا ترتدي المنظمات الارهابية قناع الانقاد من الغرق المدكور لعلها تقنع ضحاياه بالتشبت بالافكارالمتطرفة, بالتالي يمكن ان تسبب في نتائج كارثية نحن في غنى عنها. حتى لا اطيل عليكم ساختم وجهة نظري بخلاصة بسيطة: لتفادي النتائج الوخيمة لابد من محاربة الاسباب المؤدية اليها!! وحتى لانكون فقط دفاعيين من الافضل ان نقول لمسؤولينا لتحقيق هدف معين لوطننا يجب التحكم بيد من حديد في الاسباب المؤدية لهدا الهدف...
160 - امازيغي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:20
التحدر للامازيغ الاحرار
احمد عصيد امازيغي ولكنه في نفس الوقت علماني يطعن في الاسلام
161 - Anouar الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:22
Je te dit que malgré le fait que je suis d'accord que les libertés individuelles font défaut chez nous,je dirais que le pire de tout sa que les arabes et ceux qui ne te connaissent pas comprennent la cause amazighe à travers tes connneries et tes paroles,donc ils vont commercialiser une idée fausse de l'amazighe comme langue des athés , des fanatiques etc...
162 - مغربي وأفتخر الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:24
ههههه الحلوى اللديدة ههه لواه عصيدة هاذي ماشي حلوة لذيدة.
قالك "التبادل والتفاعل وليس التخندق في الخصوصيات المغلقة" إيوا وعلاش نتا أصلا كترفض وكتقصي واحد الثقافة معينة وكتخندق ف ثقافة معينة اللي هي المسيحية؟؟؟ّ ماشي تا الأمازيغية كيما العادة
علاش ماكترضاوش بثقافة بلادكم (الأمازيغية العربية الإسلامية)وكتحشروا راسكم في ثقافة الغير وكدافعوا عليها كثر ما كدافع هي على راسها؟؟ سير ولي مسيحي وكول معاهم الحلوة اللديدة وهنينا
التحليل ديالك شوفيني كثر من القياس والمغرب محتاج لمفكرين وباحثين حقيقيين يزيدو بيه القدام، ماشي لأشباه الباحثين اللي ما عارفينش أن عندهم جهل مركب (جاهلين وما عارفينش راسهم جاهلين)
نور راسك عاد فكر تنور البلاد، حيت الحل ديال التطرف إلى أقصى اليمين ماشي هو التطرف إلى أقصى اليسار!!
163 - AKSEL الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:26
إن كان هناك متطرفين دينيين و ظلاميين هناك أيضا أمثالك أكثر تطرفا منهم وظلام فالمجتمع أيضا لا يمكن أن يرزح كله تحت وصاية أشخاص يعانون من هذيان التعصب العنصري المقيت والغريب عن ثقافة الشعب المغربي المتعددة والمتنوعة المغرب تعايش و أخد من كل الحضارات التي مرت علية بدون إستثناء
وكلامك في أخر المقال حجة عليك :عزلة الثقافات تؤدي إلى إطفاء جذوة الحضارة واغتيال روح الإبداع والحياة فيها، كما أثبتت بأنّ الخاصية المميزة للثقافات الإنسانية هي التبادل والتفاعل وليس التخندق في الخصوصيات المغلقة .
164 - boghilass الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:28
SVP lisez d'abord l'article et utilisez un petit peu de cervelle avant d'écrire n'importe koi. Un grande partie (à travers la lecture des commentaires) ils ont lu 4 ou 5 lignes au bien une lecture active, ils ont vu qu'il s'agit du professeur ASSID ils ont tout de suite commencer à attaquer. Réveillez vous pensez avec votre cervelle et n'attendez pas las wahabites vous montrez comment penser.
PS: l'article ne touche en rien l'islam
165 - mustapha de canada الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:30
je tien a te rappeler d etre raisonnable dans tes raports .ce que tu veins de dire ne coincide absolument pas avec une nation musulmane comme le maroc .quelle honte
166 - jebli الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:32
قال الله تعالى في الحديث القدسي: «كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك فأمّا تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأمّا شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن له كفوا أحد» [رواه البخاري].
وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة:51]
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» [رواه أبو داود]
، قال تعالى: {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً} [النساء: 139].
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن إذا
حدثنا روح حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يأخذ أمتي ما أخذ الأمم والقرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع قالوا يا رسول الله كما فعلت فارس والروم قال وهل الناس إلا أولئك
167 - oubella الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:34
عصيد يا عصيد !!!! أصبح يشتاق لي بابا نويل !!!! في الحقيقة لم أكمل قراءة مقالك لأنه و بكل بساطة عبارة عن هرآء ات فارغة، لس سألتم عصيد عن معنى اللون الأحمر لون لباس باباه نويل لما آستطاع الإجابة ، و يعاتب والديه لأنهم لم يشاركوه الفرحة و البهجة عندما كان صغيرا !!!
يا سسي عصيد " إن لم تستحي فآصنع ما شئت"
أودي حتارم غير للي ولدوك
168 - abdou الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:36
Assalam.
Monsieur vous ignorer certainement l'origine de Papa Noel. Je vais vous le dire, il n' a rien à avoir avec le christianisme ni avec l'esprit de fete. Ca été inventé" par les americain au debut des années 20, d'aprés une modification d'un pub de Coca Cola, montrant un homme vieux vétu en rouge avec une longue barbe et buvant Coca cola.( le rouge est toujours la couleur de cette marque).
Concernant ta vision sur nos fete et identité. tu as tort Monsieur, parce que tu connait pas la vrai vie de ces occidentaux. Moi j'ai vecu presque 20 ans labas et je peux te dire que c'est une erreur de croire que la religion joue encore un role dans leur culture. et derriere la façade de leur developpement il y a des grands grands problemes de societe. Allah yahdik ya akhi
169 - حســــــــن تـــــالوين الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:38
ياعصيد لقد بالغت في الأمر كثيرا , فأنا أعرفك حق المعرفة و تلميذ لك إبان حرب الخليج الأولى , عرفت فيك الإنسانية و الكفائة في التدريس و ناقدا و شاعرا أمازيغيا , ومناضلا من أجل اللغة الأمازيغية .كما أعرف عنك إنسانا علمانيا ملحدا اشتراكيا ماركسيا شيوعيا بالدرجة الأولى .
فالموضوع الذي تطرقت إليه لايناسبك في شيء, و الله أضن أن فلسفتك ستجعلها سراجا و دفاعا عن الإسلام كما جعلتها دفاعا عن اللغة الأمازيغية .فقد تحدتث عن الحانات لأنك سكير متستر و تحدتث عن الاذان فتدكرت أنك أحدتت بوقا في مؤسسة ابن سليمان الروداني بتارودانت , أثناء الأستراحة تهتف شعاراتك الضالة فهل هذا جائز ؟ ورجعت مرة اخرى تنادي عن اليوم السعيد لديك هو رأس السنة الميلادية لقد اتضح لي جليا أنك مناقض في أفكارك و حقود واضح تجاه الإسلام و المسلمين تنصر غيرهم في العالم بأسره ,لقد ولدت بتارودانت و بالضبط بدوار تور ميت فهي منطقة نائية و أنت تعلق عن سعادة طفولتك (الله إنعل الكذاب).
ياعصيد من من يريد به الله خيرا يفقهه في الدين فالله هو الذي أعمى بصيرتك حتى لاتستطيع التخلص من أفكار الفلاسفة الماركسيين , فدائما أتذكر قولك لي ما السر في تحريك السبابة , فهدا النمودج لإساليبك الفلسفية لتضليل الإسلام و لكن الإسلام شامخ و له رب يحميه .
أقول لك يا عصيد (الله إرد بك ) فهذا دعاء لي , فلا يحق لك أن تعلن عن إلحادك بهذه الدرجة بدعوى الحريات الذهبية كما سميتها , فالغرب المتطور الذي ينادي بالحريات نراه الان يمارس القمع و يفشي ظاهرة الزنا بجميع أنواعه و الربا و حالة من السلبيات في مجتمعاتهم و النهب و التفرقة بين الشعوب و التشتت الاسروي و المراة و الانحلال الاخلاقي الخ ... هدا حال المجتمعات الغربية المتطورة اليوم فهي في نظري حريات مظلمة اتجاه الفرد و المجتمع و الاسلام عكس الاسلام الدي حافظ على المجتمع و الاسرة و المراة بحجابها و هي تمارس عملها في أعلى المستويات.
اخي عصيد عندما ستحتضر ستندم علئ حياتك فاغتنم خمس قبل خمس و افعل كما فعل أستاذ فيلسوف ملحد أعرفه جيدا ملقب ب robert ذخل في الإسلام و الحمد لله و هنيئا له .
170 - MOH الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:40
قال ليك :"عندما كنا صغارا" ما حشمتيش تكذب؟؟؟!!!! فين كنت انت؟ وفين كانوا المغاربة كيعرفوا شي باباك نويل؟
171 - Galek Papa Noel الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:42
Question a ce vous tous est ce que vous avez jamais vu un juif ou un chretien tirant un mouton dans la rue ou fetant avec nous Aid Adha ou Aid Sghir ?
Je pense que celui qui a ecrit l’article n’a jamais quitte le Maroc.
172 - السوسي الفاسي المسلم الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:44
والخوت وراه عندوا غير الاجازة،تعليق 157،انا تايسحابلي دكتور،ودابا انا حسن منو لي عندي dess يعني عامين فوق الاجازة ورغم ذلك كنقول راني مازال مقاري والو،معذور سيادنا الوالى قالوا : قليل من الفلسفة يؤدي الى الالحاد وكثير من الفلسفة يؤدي الى الايمان .
مرة اخرى الى عواد درت شي تعليق على هاذ راني بحالوا.
173 - أمازيغي وأفتخر بوطني الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:46
هل هناك شئ يعجبك في المغرب وفي الإسلام؟لو طرح هذا السؤال على صاحب المقال أكيدأنه سيجيب بلا،فهو لا يعجبه شئ لا في المغرب ولا في الإسلام ولا في العروبةلا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل،وحتى لو قامت جهة رسمية بحث المغاربة بالإحتفال بالسنةالجديدة فلا أظنه سيعجبه الامر بلحتى في هذه الحالة سيشهر قلمه الطنكشوطي ليهاجم الجهات الرسمية وسيقول بأنهاتسجع على الاحتفال بثقافة غربية غريبة عن الهوية الحقيقية وتهمش الهوية الأمازيغية،وبذلك يستمر في إنتاج العصيدة التي لا تنتهي
174 - sonono الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:48
لا اعرف لمادا مازال يطل علينا التعساء بهده المقالات التعيسة
175 - المتصوف الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:50
سلام لاخواني القراء
فالاستاذ عصيد ضل الطريق السوي حينما أبدا كراهيته للاسلام ولذلك اقول له اذا أراد أن ينتقد فله ذلك بشرط الموضوعية والانحياد
أما اخواني النقاد فمن المعروف أن يناقشوا الأفكار لا الاشخاص
176 - aliiiiiiiiiii الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:52

أنت حيرت المغاربة يا عصيد المغرب أحمد عصيد يذوب حبا في بابا نويل هذه الشخصية الخرافية التي يؤمن بها أحمد عصيد و هو الذي ما فتئ في كل مقالاته و كتاباته المسمومة يدعو إلى العقلانية و عدم الإيمان بالغيب أي بما جاء في القرآن و السنة ، ها أنت يا عصيد تدين نفسك بنفسك و تنزع عنك القناع بأفكارك المتناقضة
177 - alii الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:54
و هذه مفارقة أخرى فأنت تكره العرب لأنهم قضوا على الحضارة و الثقافة الأمازيغية الوثنية و أحلوا مكانها الدين الإسلامي و اللغة العربية اعلى حد زعمكم أنتم الأمازيغ المتعصبون المتطرفون الذين طبع الله على قلوبكم فلا تعقلون، لكنك في الوقت ذاته تروج لباباك نويل الغربي و تدعونا إلى الإحتفال به إسوة بالغرب و هنا لا تكثرت بما قد يسببه باباك نويل من طمس للثقافة الأمازيغية باعتباره دخيل على هذه الثقافة، إن أصبح عادة عندنا كما عندهم.فكل عادة أو تقليد جديد ذخيل يتم إدماجه في منظومة القيم و عادات مجتمع معين فهي تقضي على كثير من عادات و تقاليد أصيلة في هذا المجتمع لأنها تحل محلها و تمحوها من الذاكرة الشعبية و السلوكيات الإجتماعية. و هذه قاعدة معروفة و إن كنت تجهلها فأنا أتشرف بأن أكون أول من أطلعك عليها.
178 - aliiii الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:56
باختصار يا عصيد فانت لا تمانع أن يتغرب الأمازيغ و تطمس هويتهم بفعل الغزو الثقافي الغربي لكنك تمانع بشدة أن يتمسك الأمازيغ بدينهم الإسلامي الذي دخلوه باختيارهم و رضاهم، و يدافعوا عن اللغة العربية لغة القرآن الكريم، و تريدهم أن يعودوا إلى دين كسيلة و دهية و الكاهنة. غير طريقة تفكيرك هذا أفضل لك إن كنت لا تريد مزيدا من الفضائح و الشذوذ الفكري الذي يعريك تماما و يكشف طبيعة معتقداتك،
179 - aliii الجمعة 31 دجنبر 2010 - 14:58
و الحمد لله أنت لست في مستوى قوة و نفوذ عبد الله بن أبي بن سلول الذي خاب في نهاية الأمر و بالتالي فلا خشية على ديننا و عقائدنا الإسلامية من أفكارك المتضاربة التي لا ترسو عن شيئ واضح المعالم لن تفلح يا أحمد عصيد لا أنت ولا أحمد الدغرني و أنا من هذا المنبر المحترم أدعوا لكما الله تعالى بالهداية و الصلاح .أكثرت من الفلسفة فضللت و تهت عن الطريق.
180 - abk الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:00
السيد عصيد وقع لك ما وقع لفيلسوف اليوناني صقراط لن يفهمك إلا أصحاب العقول المتفتحة والحرة أما المكبلة و المحشوة بالتعصب فلن ينالك منهم إلا الشتم والعجرفة . إنك طائر حر وهم كالدجاج ، يجرى عليهم المثل الأمازغى( حد الدجاج البدوز)
181 - ZAGOURA الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:02
كثيرا ما كنت اختلف معك سيدي حول مسارك النظالي لكن سرعان ما اعجب بكتاباتك قد تختلف الردود حول مقالك هذا لكن ادعو كل من يلومك الى اعادة قراءة هذا المقال والامعان فيه انها لدعوة صريحة الى نبذ العنف و افشاء قيم الحداثة سنة سعيدة للجميع سنة ملؤها التسامح بين كل الشعوب
182 - karim الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:04
هناك اناس لاتدري ماهو التحدث بعقلانية
183 - من قدماء التلاميد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:06
استادي العزيز.لن انسى ما حيييت تلك الحصص الدراسية التي كنت تقدمها لنا في مادة الفلسفةبثانوية ابن سليمان الروداني بتارودانت, لقد كنت نعم الاستاد في نضري,
184 - fouzfouz الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:08
assalamu alaikum , I read this bad article of this crazy asid again, and I want to tell him that I never ever celebrate new year when i was child and I don't know any one who celebrate it, ok, papa noel doesn't exist, it is just lie, and as you miss your papa noel all what you have to do go to europe or some where else your going to see him, but let me tell you something even here in america not all the chritian celebrate this because they know it's just lie they don't believe in papa noel. and i have question what is the relation between papa noel and the christoianity or jesus, or new year, i don't think that you have answer. I see from your article that your are the one extrimiste and have a lot of hate in your heart toward muslim, it's not the muslim that hate the others. look at your self your aricle make me vomite, go allah yahdik or allah yadik where we can not hear your dirty mouth.
185 - Secular الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:10
goog job professor assid,please go on and know that you have sincere readers and supporters
186 - radouan الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:12
أعتبرك فاسقا و الحمدلله رب العالمين
187 - بنت اسفي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:14
ويبقى عندنا نحن المسلمو المسلمون شهر رمضان والعشر ذي الحجة وباقي ايام الله افضل الايام في السنة لما تكون فيهامن استجابة اللدعاء ويرتفع فيهاهمة المؤمن .ليس هناك اي دليل على تاريخ ميلاد سيدنا عيسى عليه السلام انما هي ايام احتفالية ابتدعها النصارى .وحري بنا نحن المسلين ان نتحسر على ايام الحشمة والحياء التي مافتئت تنقرض في مجتمعاتنا.و الله المستعان.
188 - ordo ab chao الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:16
هذه عصيدة رأس السنة. طباخ العصيدة أراد أن يستخلص أننا شعب متخلف إذ لم كالنصارى!!! وهل النصارى يحتفلون بأحد أيادنا كرمضان أو يعيرونن إهتماما??!! إذا أصبحت مسيحيا أو تتملق للنصارى واليهود هذه ليست من شيم الأمازيغ الأحرار أو المغاربة عامة, لأن للمغرب تقاليده الخاصة ولا نحتاج للمتملقين أمثالك أن يرينا كيفية الإحتفال وذلك بطريقة "copier-coller" هل التقدم بالنسبة لك هو الإحتفال وذلك بشرب الخمور(التي تعتبر مقدسة في الأعياد الميلاد) عائليا حتى الثمالى وبعدها الرقص وتكتمل الليلة بالزنى إلخ... أ هذا هو المثل الذي تقتدي به وتريد للمجتمع بما فيها عائلتك أن تتبعه??? هذه ليست من شيم الأمازيغ وليست ثقافة الأمازيغية التي تتباهى بها, فأمثالك هم من يفسد صورة المغرب بتملقهم وسكيزوفرينيتهم. فإذا كان هدفك محاربة الإسلام من خلال مقالاتك, فأنت فاشل لأن شخصيتك تتميز بالتبعية مما يدل على أنك مسيحي ذلك لإفتقادك إيديولوجتك الخاصة وتتبنى فقط سياسة المقارنة الفاشلة التي تطعن حتى في الهوية وليس الدين فقط. أخيرا أريد أن أقول أنا لست ضد الإحتفال ولكن بالطريقة المغربية فقط أما إذا كنت من هواة التقليد فإشرب وأرقص كالنصارى في جلساتك العائلية وكفى من كتابة ترهاتك إن لم تكن تمتلك إيديولوجية سابقة من نوعها.
189 - مسلم معتز بدينه الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:18
اقترح عليك ان تعتنق الدين النصراني بما انك منبهر بهم وباعيادهم الدينية الى هذه الدرجة فكل ضلال هو حليفك وما هو اسلام وحق عدو لك فارحل عنا واذهب الى مكان يتبنون فيه افكارك المتطرفة المضلمة .مثلك مثل التكفيريين والخوارج تنتقدهم كانك احسن حالا منهم والله انك مثلهم او اشد كلكم اعداء للدين والاسلام فهم غلاة متنطعون وانتم ملاحدة منكرون تتطاولون على نبينا وكتابنا وديننا ارى ان موقعك المناسب ان تهاجر الى الدنمارك فهم مثلك وسترتاح معهم اما نحن اهل الاسلام فمتخلفون عندك فهنيئا لك بتقدم في طياته الحاد وحرب لرب العباد. بعض الاخيار قاموا ببحث معمق بين الفكر الارهابي المتطرف وبين الفكر العلماني المتطرف فوجدوا نتاجا واحدا هدم للدين فلذلك المفروض ان تحاربوا كما حورب الارهابيون لانكم تهددون معا امن الدولة والامن الروحي والفكري للمجتمع فكلاكما سوء اقصى اليمين واقصى اليسار لاوسيطة ولا اعتدال والنتيجة منكم واحدة تخلف وبوار تزعمون التنوير لم نرى الى الادعاءات عقود وعقود وانتم جاثمون على صدور المسلمين ارونا ماذا قدمتم تخلف وعهر جعلتمونا في ديل الامم فلا تكذبوا على انفسكم بادعاء ان الاسلام او الاسلامين هم السبب كيف ذلك وهم لم يمكن لهم في اي بلد اسلامي فالامر واضح انتم الوبال على الامة انتم تحكمون فعلا وممكن لكم لكن لا شيء بوار وبوار وبوارواخيرا تربص فان الله بك متربص انشروا تؤجروا
190 - rebbi ya rebbi الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:20
السيد عصيد انا داءما اتفق معك فيما تكتب ولكن في هده لا والف لا لأن هناك اشياء غابت عنك في الموضوع في العمق
191 - OuTata الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:22
Je pense Mr Assid,que tes pensées et idéaux que tu viens d'aborder là,n'auront pas d'importance de la part de ces archaiques qui reculent toujours en arrière ,alors que les Autres toujours en avance perpétuelle .Ces gens là ,de réfèrence islamiques croient pour toujours et à jamais qu'ils détiennent la veritè absolue ,donc ce n'est pas la peine de leur dire comment est ce que ça va marcher ,ils n'accepteront aucune autre vision ,surtout lorsqu'ils se prennent pour des ambassadeur de Dieu dur la terre.Ainsi ,on ne peut que s'etonner lorsqu'on voit comment les occidentaux fétent et célebrent l'arrivée du Noel :avec un large sourire,chocolat,et plein de cadeaux ,sans parler de la musique ...ect ,alors que chez nous "La Police Des Moeurs" essayent à tout prix à ce que les autres vivent dans des ténébres et les flots de l'ignorance qui viennent de toute part en Orient ...C'est Malheureux ,un grand décalage ,et c'est la meme histoire qui se répéte .Je suis d'accord avec vous ,que cette année les Fetes de Noel sont disparues ,et on ne sait pas à quoi cela est du ?? Azul et merci bien dda Hmad
192 - فريد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:24
أقول للكاتب أنك مريض بالإكتآب عليك عليك بزيارة طبيب نفسي وان تعاودقراءة لقرأن إن كنت قد قرأته بالفعل وعليك بقراء كتاب'"التشيء"لكرامازوف-لعل وعسى تشفى من عقدك اتجاه أروع وأحسن دين وهو الإسلام يارب إرحمنا مما فعل السفهاء منا....
193 - Abdelaziz الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:26
I don't think hespress should Allow this person to insult our faith and our Scholars in this manner. this ideas are absulutlety imported strange and don't make sense .please don't try to explaine to us that you know so much that you can give us a lecture about the birth of jesus .and how to celebrate the other peoples holidays .
194 - rabbani الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:28
اريد ان اعرف اكرمكم الله اي مستنقع اسن خرج منه هدا الجلاد.يريد ان نحتفل ب البابا نويل حتي لا نتهم بالوهابية ،اغبى من هدا ما رايت...
195 - verginia times الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:30
باباك نويل لا يصلح له أن يكون في بلاد يوسف بن تاشفين
أنت في المغرب حزين لأنك لم تعد ترى أباك نويل و نحن في الغربة نمر قربه دون أن نسأل أنفسنا من يكون هذا بل و من يقول لي سنة سعيدة لا أجيبه لأنه عندما مر رمضان و عيد الفطر و عيد الأضحى لم يهنئني أحد بعيدي فمن تجاهلني أتتجاهله ، أضف إلى ذلك أن لهم أعياد أخترعوها من أنفسهم لا ذوق لها
و لذلك أنصحك أن تعرف أعيادك قبل أن تعرف أعياد الأخرين و أحذر أن تتنصر يوما دون أن تعرف ذلك
لأن تعرف كيف تكتب مقالة عن باباك نويل و لا تعرف مايجري في المغرب و تصدق روايات المخزن المحزن الذي يبحث عن طوق النجاة لأن الأمور ستصبح مثل ما قام به التونسون لا محالة ، و لذلك ففزاعة الإرهاب لن تجدي نفعا لأن العالم بدأ يتململ في العصر الويكيليكسي الذي يكشف للناس نوع الخرق التي تمسح بها عورتك
196 - متخصص في التسويق الإليكتروني و الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:32
ينسى السيد عصيد،أن الفرحة و الحبور و إدخال السرور على أفراد العائلةو الأطفال من السنن في ديننا الحنيف (خصوصاخلال عيد الفطر وعيد الأضحى الذي بالمناسبة هناك من"المتنورين" في بلادنامن لايأبه له وليس في قاموسه لربما لآنه لادين له أو أنه يقرأ التاريخ بمنطق متنوري أورباالذين قمعو من طرف الكنيسة التي حرفت أصول الدين النصراني أو لنقل حرف عبر التاريخ من طرف رجالاتها،فراح هؤلاه المفكرين و الفلاسفة ضد كل الدين و القيم...و أن المتعة و الفرحة التي ربما يقصدها أو ربما يغيب عنه معناها هي أو كما تتجسد عندأغلب المحتفلين بأعياد رأس السنة شرقا وغربا:عبارةعن رقص،شرب للخمر،زنا...وشيئ من المجاملات الاجتماعية ومناسبةللقاء الأصدقاء لايمكن أن ننكر هذا)...وددت لو كان السيدعصيد جد واضح بما فيه الكفاية ويسمي المسميات بأسمائها،هل استحضر النصوص من الكتاب و السنةفي تحريم التشبه بالنصارى؟هل فعلا يعتمد هذا في كتاباته؟هل يعلم أن الدين الإسلامي أسرع دين يعتنقه أناس جدد من مختلف الديانات و الثقافات؟هل يعلم الأساس المعرفي لأطروحاته؟
هل يجوز أن نطلق عليه لقب متطرف علماني أم فعلا متنور...تلك أسئلة أتمنى أن يجيب عنها كل من يتبنى أطروحاته
197 - محمد. الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:34
عرف التاريخ في نشأت الفلسفة نوعية من الناس يسمون بسفسطئيون كانوا يقزمون من فلسفة افلاطون و التلاعب بالعبارات و المفاهيم و تزويق الجهل لضلالة العامة عن الحق و كثير هم من يجرون وراءهم و يتركون الفلافسة و المصلحون جانبا لطبيعة ثقافتهم الطبيعية / الحيوانية
الغرب يحتفلون برموزهم رغما عن خرافتها ( صلب المسيح و هو غير مصلوب بل رفعه الله )
لانهم بنو حضارة منذ 5 قرون و عندما تقدموا هم فانتكاسنا لمبدأالحتمية .
لاننا انذاك تركنا الجد و تحولنا-اجدادنا- الى الزهو و الشطيح .. و هم الان و لزمن قصير من ابتداهم هذا الفرح و استغلال جماجم ابناء فلسطين و العراق و افغانستان كؤوس للشراب سينقلب عليهم سحرهم .
و ترجع العزة الى مهدها الاول .
و يبقى العصيد سخون و يطرقطق عليه راسه لان القلم الماجور نهايته الى الجحيم
198 - سيف ذو يزن الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:36
كما منّ تعالى بشرعه إظهار السرور والفرح ولابروز بأحسن مظهر وأكمل نظافة والامبساط والفراغ في ذلك اليوم والتهاني بذلك العيد والراحة من الأعمال توفيراً للسرور والأنس وغير ذلك وكل ذلك يدخل في مسمى العيد حتى أذن فيه بتعاطي شيء من اللعب المباح في حق من لهم ميل إليه كالجويريات والحبشة الذين لهم من الولع باللعب ما ليس لغيرهم , كما أقر فيه صلى الله عليه وسلم الجويريتين على الغناء المباح بين يديه صلى الله عليه وسلم : وأقر الحبشة على اللعب بالدرق والحراب في المسجد يوم العيد ، وبذلك يعرف أن المسلمين لم يخلوا بحمد الله في السنة من عيد ، بل شرع لهم عيدان اثنان ، اشتمل كل واحد من العيدين من العبادات والعادات من الفرح والإنبساط ومظهر مزيد التآلف والتواد والتهاني به بينهم ودعاء بعضهم لبعض على ما لم يشتمل عليه سواهما من الأعياد .
199 - عادل من طنجة. الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:38
باختصار،تنقصك الكثير من المعرفة ،عليك بالاجتهاد والإطلاع ولكن دون تعصب كي تصل الى المزيد من الحقائق التي تجهل مجملها،وكفاك مغالطات، هذا من جهة ولا داعي للخوض في هذا الجانب. من جهة أخرى سأتطرق هنا لبعض النقط.فمن كثرة انبهارك بالغرب لم يبقَِ لك إلا أن تقول لماذا ليس لدينا البرد القارس و لا تسقط عندنا الكثير من الثلوج مثل الغرب وتجيب طبعا على نفسك بكل بساطة لأننا متخلفون و متعصبون وبالتالي ربما تقولها بصريح العبارة لأننا ننتسب للإسلام،يا فلان فالكل له مناسباته و طقوسه ويعيشهاعلى حسب ظروف بلده ومستوى تحضره،أراك تُبَجِل الغرب وكأنه يملك مفاتيح السعادة وعلينا بالتالي إتباعه والعمل بكل ما يجيئ من عنده جملة وتفصيلا كي نسعد أيضا وإلا فلا سعادة لنا، فأنت مخطئ وتكيل بمكيال واحد ،فنحن بدورنا نكون سعداء أيضا في أعيادنا وأنيقين كل على قدرإمكانياته(لوسمحت)،ونتبادل التهاني والهدايا دون أي نفاق كما قلت(عكس ما يكون عليه حالُك أنت ربما)ونتصدق أيضا حتى من الأضاحي، وعلى ذكر الأضاحي فهي من شعائر ديننا و أيضا لكي نعيش طقوسنا كما يعيش الغرب طقوسه، ونصعدها في الأدراج لأنه أمر حتمي و لأن عملية الذبح تتم عند الغالبية فوق السطوح فمن أين سنصعدها يا هذا فلا خيار لنا؟(هههه)هناك من لايصعدها في الأدراج إذا كان يملك مكانا ما غيرالسطح، و فيما يخص اللِحَى فالكل حر في حلقِها أو تركها حسب هواه وحلقها ليس بالضرورة معيارا لقياس السعادة، صحيح أن الغرب يعيش طقوسه العقائدية في أجواء من السرور وفي مستوى تحضره، لكن هذا لا يعني أنه يتحتم علينا الإقتداء به في كل صغيرة و كبيرة وإلا فلا سعادة لنا لأننا لا نرقى الى تحضره. و أنا هنا لا أدعو إلا مقاطعة أعياد الميلاد ولا أقول العكس ولا أضع هنا أصلا توجها في كلامي هذا، وأُكِن كامل احترامي لكل الشعوب في حقها المشروووع في ممارسة مناسباتها لكن هذا لا يستوجب او من الضرورة ان انسلخ عن معتقداتي او اتشبت بالاخر كي أرقى لمستواه
200 - حسن الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:40
شكرا للأستاذ عصيد على مقارنته الصريحة بين الإحتفالية عند المسلمين والمسيحين، في كلامه كثير من جوانب الصحة فالمسلون حولوا الكثير من المناسبات التي تستوجب الفرح والسرور ومشاركة المرح مع الأهل، إلى فرصة للإرهاب والولولة ومنع الناس من حقهم الطبيعي في لحظات استمتاع وفرح، كأنهم يخافون من الفرح ترى وجوها عابسة مكفهرة تصرخ بويلات القبور .. أف
201 - mohamed الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:42
ما الحياة الدنيا الا لعب و لهو و متاع الغرور,اتظن ان هده هي قيمة الاسلام فقط بكيفية الاحتفال وابهاج الحياة .
هده الليلة عند الغربيين لا تعني فقط البهجة والسرور و اللباس الحسن,هناك ايضا خمر و سمر في العلب الليلية و فسادو وووووو,
في الاعيادالاسلامية هناك وعظ فعلا و تدكير ايضا بحسن الثواب,اما تلك الاضحية فهي تطهير للمال و النفس و فرصة لتفكر المحتاج بالتصدق عليها كما انها فرصة لصلة الرحم من خلال اقامة وليمةلتجمع الاحباب
202 - سيف ذو يزن الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:44
ما من عيد للمسلمين إلا ويعقب طاعة لله , فعيد الفطر يأتي بعد صيام رمضان وقيام لياليه وذكر لله وتلاوة لكتابه ويأتي عيد الأضحى بعد أيام فاضلة من الطاعات للحاج بأداء مناسك حجه وإقامة شعائره ولغير الحاج بخير أيام في العام كله وهي أيام العشر من ذي الحجة فيكون فرح المسلم الحقيقي بتوفيق الله له وبتمام نعمته عليه وجميل فضله سبحانه فقال تعالى " قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ "
من مشاهد السرور بالعيد بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ما فعله الحبشة ، حيث اجتمعوا في المسجد يرقصون بالدرق والحراب ، واجتمع معهم الصبيان حتى علت أصواتهم ، فسمعهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إليهم ، ثم قال لعائشة : "يا حُمَيْراء أتحبين أن تنظري إليهم ، قالت : نعم ، فأقامها - صلى الله عليه وسلم - وراءه خدها على خده يسترها ، وهي تنظر إليهم ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يغريهم ، ويقول : دونكم يا بني أرفدة ، لتعلم يهود أن في ديننا فسحة ، إني بعثت بالحنيفية السمحة" .
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " لتتبعن سَنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن " ، وفي لفظ آخر: " لتأخذن أمتي مأخذ الأمم قبلها شبراً بشبر وذراعاً بذراع ، قالوا : يا رسول الله فارس والروم ؟ قال : فمن ؟ " ، والمعنى فمن المراد إلا أولئك
203 - Rachid Germany الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:46

هذا الشخص لا يعبر الا عن نفسه وعن البيئة التي كبر فيها. ففي القديم الى عصرنا الحالي مازالت في بعض المناطق يعم الفساد وظلم النساء حيث يتم تزويج الفتيات عن سن التاسع او العاشر .ان شتم شاهدو الروبرطاج عن زواج املشيل في هسبرس.
فاقول للاستاذ اكتب على الدفاع عن حقوق الفتيات في الاطلس لانك منهم وتتكلم لهجتهم بدلا عن باباك لويل
204 - الشلح الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:48
أشوفو أخوتي أنا راه مابولحية ما إمام ما فقيه ما خوانجي ما والو،حتى الصلاة مكنصليهاش مقادة،ولكن بيني وبينكم بغيت شي نهار نفيق ونلقى هاذ عصيد ولى ّّّّعصيدة .
205 - مسلم يعتز بدينه الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:50
.ورد في المقال ما يلي: إنهم يُهدون بعضهم بعضا الورود والرياحين، و نتبادل نحن عبارات المجاملة والنفاق الإجتماعي مع الكثير من الكلام الذي يدلّ على مقدار عدم فهمنا للحياة وتقديرنا لقيمتها.
واضح أنك تتحدث عن واقع تعيشه أنت، وشعور يخالجك أنت وكثيرون أمثالك، ممن لا يحسون بالرضى عن الدين الذي ينتمون إليه، أما أنا والمسلمون، المؤمنون، فيعشون ويحيسون بغير هذا تماما، عامهم كله أعياد وأفراح ومسرات، يتبادلون الهادايا والتحايا والزيارات....، لأنهم يعيشونها فعلا، أما أنت فلا أنت منهم فتحس بما يحسون، وتعيش ما يعيشون..، ولا أنت من غيرهم فيكون لك ما لهم، تدافع عن طقوس المسيحيين اليوم، وعن طقوس اليهود غدا ، والمجوس بعد غد، وترفض طقوس من تحمل أنت إسما من أسماءهم، إسم نبيهم، وتحقد عليهم ولا تضع فرصة التشكيك في عقيدتهم.
كل هذا من أجل ماذا؟
هل أنت منهم؟
أم أنك نادم على كونك معهم؟
تتحدث بضمير المتكلم المعبر عن حالته التي لا تعجبه والتي لا يرضى عنها ويتمنى أن يقتلعها من جدورها ولا يقوى، إنه العجز يا عزيزي، فداوي عجزك، ويكفيك أن تتفرج علينا ونحن نفرح ونعتز بديننا، وتتفرج على غيرنا يفرح ويعتز بدينه، وأنت بلا دين ولا انتماء، ضائع بلا دين، ولاعقيدة، ولا أفراح، ولا أعياد، ولا ... ولا ...
206 - ابن العاصمة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:52
والله قتلتني من الضحك
خخخخخخخخخخخخخخ السيد كان كيسرح المعاعز بالجبال تصحاب ليه هي الايائل ديال (سانتاكروز)
يكذب الكذبة ويصدقها
207 - amnay الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:54
تابع يا استادنا ولا تكثرت لصغار العقول .. طبيعي ان ينهالوا عليك تجريحا وترهيبا لانك تضع يدك على موطن الجرح فيهم .. ان افكارك النيرة تقع في نفوسهم المريضة موقع النار في الهشيم.ssudu ayyis nnek..ak hdon itran.
208 - ait abdelouahab med الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:56
اختفاءالحجاب بفرنسا والمآذن من في سويسرا هذه السنة من فضائنا العمومي كان قسريا و بإرادة السلطة التي رأت عدم السماح بظهور طلعته البهية حرصا على أرواح الناس من الإرهاب الذي حسب رأي السلطة ما زال يتربص بالبلاد والعباد، وهو أمر خطير يدلّ ببساطة على استقالة السلطة من مهامها الرئيسية، والتي هي حماية الناس في أرواحهم وأرزاقهم ومصالحم وهم يمارسون أنشطتهم المختلفة التي يختارونها عن طواعية، والتي لا تخالف القانون ولا تمس بحريات غيرهم أو تضرّ بأحد، التنازل عن الإحتفال والفرح إرضاء للمتطرفين الدينيين هو من علامات التخلف التي ينبغي محاربتها، فالمجتمع لا يمكن أن يرزح كله تحت وصاية أشخاص يعانون من هذيان التعصب العلماني المقيت والغريب عن ثقافة الشعب الاوروبي الديموقراطي، أشخاص اختاروا الظلمة بدل النور، والكراهية بدل الحبّ، والموت بدل الحياة، وأرادوا أن يخضع الجميع لنمط حياتهم الذي لا يستحق أن يُعاش لدقيقة واحدة
209 - asmae الجمعة 31 دجنبر 2010 - 15:58
merci MR assid ; je suis tout à fait d'accord avec avec vous ; éspérons que dieu garde notre pays ; et qu'il puisse sortir des ténébres du racisme et du terrorsime ideologique
210 - المغربية المسلمة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:00
اولا ارجو ان تغير اسمك الشخصي من احمد الى جان او جاك او اي اسم نصراني لاني فوجئت من مضامين تعليقك انك متنصر .
كنت اظنك ستتحدث عن استفحال ظاهرة الاحتفال بالاب نويل اكثر من بلاد النصارى فصدمت بكونك تنصب نفسكا مدافعا عنه بل ومبشرا وداعيا الى الاهتمام به.
ثانيامادخل شعبان برجب كنت تتحدث عن الاب نويل ما السبب في قدحك لمظاهر الاحتفال بالعيد الاضحى ام تفضل مظاهر مصارعة الثيران على الاحتفال بهذا العيد.
ثالثا نحن المسلمون نحب سيدنا المسيح اكثر من النصارى وان كنا سنحتفل بالسنة الميلادية فلتكن سنة لتصحيح المعلومات الخاطئة عن السيد المسيح وامه عليهما السلام واظن انك احوج الناس الى هذه المعلومات.
من جهة نحتفل بالسنة لكوننا نتعامل اكثر بالارقام الميلادية فلو سالت احدا عن تاريخ ميلاده سيجيبك عن تاريخه بالسنة الميلادية لكن السنة الهجرية لايعرفها كان الاحرى بك ان تتحسرى على مثل الامور
رابعا اتمنى من الله ان يحرمنا من مظاهر بالاب نويل
211 - بوسيف الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:02
أسال عصيد ,متى عرف بابانويل - حبال سوس -؟وكيف تدعى كونك صغيرا كنت تحملق فى الواجهات المزينة بشجرة النويل؟هل تربيت فى نيس؟ او اى يلد كثوليكى؟.
وحملت المسئولية للسلطة كيف؟اليست هى التى تحميك؟لولا حماية السلطة للمرضى من أشكالك لحكمت عليك الاغلبية بالرجم ابتداء من خربشتك الاولى لانها فى الحقيقة لا ترقى الى مقالات.
لولا السلطة التى تنعم عليك براتب لا تستحقه لكنت فى عداد الا......,من زمان.
أين هى المجامع العلمية؟أين قوافل المرشدين والمرشدات؟أين الوزير التوفيق؟أم أن الراتب أولى والعقيدة الى الجحيم ,أتساءل.
ألسنا فى دولة أمير المومنين؟
212 - مواطن مغربي مقيم في إسبانيا الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:04
أعجبت بكيفية نقدكم لبعض السلوكات التي نبديها نحن معشر المغاربة المسلمون أيام إحتفالاتنا بالأعياد (دينية كانت أو وطنية) إستنادا على مقارنة موضوعية في هذا الشأن بين المغرب والغرب، وأعتبرها شخصيا إنتقادات مهمة، تستدعي وقفة تأملية ومعالجة من لدن الأخصائيين وذوي القرار للدفع و للرقي بمستوى تعاملنا أيام أعيادنا الدينية والوطنية، لكن دون حاجة إلى إقتباس تواريخ حفلات الغير لتخليدها كما تفيدون في مقالكم، فديننا وثقافتنا غنية بما يكفي حتى لا نكون في حاجة إلى إستيراد عيد رأس السنة الميلادية بمضمونه الظاهر والمكنون.
إنه لمن المحزن أن تستقبل شوارع مدينتك الناس أيام الأعياد يتيمة دون زخرفة وأضواء وبلا إستعراضات لفرق موسيقية وبهلوانية ليمنحوها رونقا وجمالية ، ومن المحزن أيضا أن ترى الساحات العامة قاحلة دون أنشطة تذكر لإدخال البهجة والسرور على الأطفال والشيوخ..كل ما هنالك : مجالسة الأقرباء في البيوت ومقاهى وقاعات للسنما لمن تسمح لهم قدرتهم الشرائية.
213 - نايت ابراهيم الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:06
اغلب افكارك فيما يخص هويتنا الامازيغية اتفق معك اما فيما يخص العقيدة الاسلامية لا اتفق معك انت تقول ان الرجل يجعل زوجته خيمة متنقلة. من حقه انتم من دعات الاختلاف واحترام الاخرين ادا احترموا من هم مختلفون عنكم واتركوهم يمارسون معتقداتهم متلما يبغون .نحن ندافع عن هويتنا الامازيغية لانها مختلفة. كما نحترم المعتقدات الخاصة والمتنوعة لكن لا نريد بااسم الدفاع عن الاختلاف في اللغة او العرق او الدين دريعة لاقصاء الاخر ابدا. كما تقولون عادي ان ياكل بعض المواطنين رمضان جهرا وايضا عادي ان نرى فتيات شبه عاريات .ادا من حق الزوجات ان يلبسن للباس الخيام كما يحلو لهم لان للباس الحشمة والوقار ضارب في عمق التاريخ المغربي وانتم تحاربونه بكل الطرق اما اللباس العاري الدي هو دخيل علينا ويمتل نسبة ضئيلة جدا تعطونه كل الدعم وتجعلونه با القوة عبر القنوات هو القاعدة وليس الاستثناء والعكس هو الصحيح. حتى بدئ بعد الناس خارج المغرب يعتقدن عبر القنوان العمومية ان جميع النساء المغربيات شبه عاريات ادا اين هو حقوق الانسان واحترام الاختلاف في الدين واللباس اغلبية ساحقة مسلمة محتشمة مغيبة تماما لا وجود لها في القنوات ماهو جوابك يا سيد عصيد؟ ولو كان للباس العفة دخيل على المغرب ولا وجود له في بلدنا وفي القنوات العمومية لمدا في افلامها السينمائية يكون دور النساء يلبسن المنديل وهدا ان دل يدل على ان اللباس التاريخي للمغربيات عبر التاريخ هو الحايك انه الاصلي وليس دخيل يا اخ عصيد وفي مدينتك تارودانت توجد النساء با اللباس الحايك الدي يغطيهاتقريبا كاملة هده حقيقة شاهدتها با ام عيني لان اصولي تعود الى تارودانت والنواحي.
214 - ابراهيم همان الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:08
ان المصداقية والموضوعية تقتضي ان نقول في هذا المقام ،ان مايكتبه هذا الرجل لايختلف في المضمون وان ما سيكتبه مستقبلا ستحكمه هذه الايديولوجية الغربية التي كانت وما تزال افة هذا العصر،لا بل تتحمل مسؤولية الماسي التي ترزح تحت ظلها الانسانسةالان.
في كل لحظة يخرج علينا هذا العصيد بافكار هوجاء مقيتة ،لا تصلح حتى للقراءة،افكار كهذه لايمكن ان يستمع اليها العقلاء،فبابك نويل لم نعهده في هذا البلد المسلم،وليس من المعقول التاسف على غيابه في هذا البلد الحبيب لانه بكل بساطة لا تمت له بصلة بثقافتنا الاسلامية العريقة.
ولذا اسائلك ما الهدف من كتاباتك هذه؟لماذا تقدح دوما في كل ماهو اسلامي؟هل لديك مشكلة مع الاسلام والمسلمين؟ثم من انت حتى تهاجم وتقدح في القانون الالهي ؟
يبدو انك منبهر باسيادك الصهاينة والغربيين،اما الوقوف في وجه المسلمين فانت حتما لاتستطيع ذلك،لان الاسلام اكبر منا جميعا ومن عقلك المتحجر والقاصر.
اتمنى لك الهداية والسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
215 - مشاهد حر الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:10
لم اكن اعرف ان بابا نويل يزور تاليوين مسقط راس عصيد ويرمي بالهدايا من المدخنة ...
اكاد اجزم بان عصيد واقرانه لم يسمع يشئ اسمه بابا نويل و لا راى هيئته الا عندما انتقل للدراسة في الجامعة بعد تخطيه سن العشرين ...
زورتم كل شئ حتى دكريات الطفولm
ولله ذر القائل:
في غابةِ أشجار الميلادِ
ضاعَتْ أعرافُ بلادي‬
وظللتُ أفتِّشُ منهمكاً
عنها في غابِ الميلادِ‬
أنوارٌ تكسو أشجاراً
نُصِبَتْ في وسَطِ الأكبادِ‬
تتلألأُ إغراءً علناً
من فوقِ رؤوسِ الأشهادِ‬
ونُويْلٌ يأتي مبتسِماً‬
بهدايا فوقَ التِّعْدادِ‬
والثلجُ الأبيضُ يغمرنا
غطّى جبلاً وَمَلاَ الوادي‬
ولبِسْنا ثوباً مُحْمرّاً
بدماءِ هُويَّةِ أولادي‬
وتبجّحنا في أعذارٍ
أقبحُ من فعلِ الأوغادِ‬
فالتاجرُ يبغي أرباحاً
من بيعِ هويّة أحفادي‬
والآخرُ يُرضي أفواجاً
قد جاءتْ من كلِّ بلادِ‬
والثالثُ يحسبُهُ أمرٌ‬
تفرضُهُ عولمة بلادي‬
والغابةُ تنمو من حولي
يحصرُني شجرُ الميلادِ‬
وأُسائِلُ نفسي أحياناً:
هل لا زالتْ هذي بلادي؟ !
هل لا زلنا نُدْعى عَرَباً
حينَ نسينا لغةَ الضادِ؟ !
هل لا زالت هذي أرضي
أم صارتْ أرضَ الميعادِ؟ !
فأنا أذكرُ شجري نخلاً
يثمرُ رطباً حلو الزادِ‬
وأنا أذكرُ عندي عيداً
هو حتماً خيرُ الأعيادِ‬
وأنا أذكرُ أرضي رَمْلاً
لا الثلجَ المصنوعَ العادي‬
وأنا في ذكراي إذا بي‬
يخنُقُني شجرُ الميلادِ‬
وإذا بي أنهضُ منتفضاً
لا لن يتنصَّرَ أولادي‬
سأظلُّ أعلِّمُ أبنائي
أن يأبَوا عيد الميلادِ‬
وأردِّدُ في كلِّ مكانٍ
رغم الغابةِ… عيشي بلادي
216 - بعيز الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:12
لحظة أيها العصيد العصيب
لو قالها غيرك لوجدنا له العذر. لكننا نعلم أنه لو تركت الأفاعي و العقارب سمومها- ما تركت عداءك للإسلام. هذا العداء الذي تعلنه مرة و تزوقه أخرى بتفاهات مثل مقالك هذا الذي كتبته بلغة تكرهها.
217 - قارئ ومتتبع الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:14
لم أستطع أن أكمل قراءة مقالك الأستاذ عصيد مع احترامي لك كمناضل وفاعل جمعوي، لكنك أزبدت وجمعت الأخماس والاسداس وضربت الكل في الكل وخرجت بنتيجة الصفر، لم أعهد فيك هذه الاندفاعية التي لا تمت بصلة بالدرس الفلسفي الذي تؤطره في الثانويات، ما هذه النظرة السوداوية للمجتمع لم يبق لك إلا أن تكفره على طريقتك، وكأنك إلى سيد قطب أميل منه إلى ديكارت، أنت بمقتضى مقالك تكاد تصف هذا المجتمع بالجاهلية الأولى، ومقالك كله مرافة إدانة للناس واختياراتهم، هل لم تعد تجد في هذا الدين إلا الخطايا والتخلف ومظاهر العدائية، هل تصرفات البعض تكفيك دليلا لتدين المجتمع، هل اقتناعاتك تلزمك غيرك، وهل كل ما يملكه الغرب عندك مسنود بدليل العقل والمنطق، أرجو أن لا تتحول إلى واعظ جديد للطرف الآخر لأن كلماتك أصبحت مسكونة بنيران الحقد والكراهية كما يفعل من تصفهم بالوهابين، ختاما أرجو أن ينعكس تأملك الفكري والفلسفي على كتاباتك الصحفية فقد ألزمة نفسك بما لا ينفعك، وقد نصبت نفسك خصما وفصلا في الآن ذلته. مع ذلك تحية اختلاف لك وسنة سعيدة.
218 - عبد السلام المودب الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:16
أنا معجب بحصافة الأستاذ عصيد وبعلمه وشجاعته ولكني مضطر لأن أختلف معه حين يقول:
لقد ولد عيسى بن مريم وعاش حياة مليئة بالمعاناة وانتهى حسب عقيدة المسيحيين نهاية دموية فوق الصليب، ولكنهم لم يجعلوا ذكراه مناسبة للبكاء والحسرة والندب وجلد الذات، بل حولوها إلى عيد ابتكروا له كل تقاليد الفرح والإحتفال والتمتع باللذات الدنيوية. مما جعل أمرا طبيعيا تماما أن يقلد المسلمون غيرهم فيما يجعلهم يشعرون ببعض السعادة
فالمسيحيون، كما لايخفى على سيادته، لا يحتفلون في عيد الميلاد بصلب السيد المسيح، بل بمولده.
والاختلاف، على اي حال، لا يفسد للود قضية.
ولن يفوتني أن أجدد تقديري للاستاد المحترم أحمد عصيد
219 - اكورار الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:18
ما جئت به ياعصيد صحيح مائة بالمائة وكل من انتقدك يسبح ضد التيار,فعن اية اعيادوعن اية مناسبات وعن اية حظارة يتكلم هؤلاء النقاد الدين اختاروا ربط المغرب بالشرق الاوسط,ولو افترضنا استطلاعا للراي وبدون خوف فستربح المعركة ياعصيد وانا متيقن بان الف مليون عصيد يوجد في قرانا ومدنناومتفقون معاك على طول,انما تقوله حقيقة وليس تهكما على احد من السلوك المدني الى عيد الاضحى الى بابا نوييل,ومااخشاه كيف سنعيش وسط هذا السخط الذي يمتد يوم عن كل يوم ولايؤمنون الا بالنار والعداب والقهر وعداب القبروالجهادوالضلمات والتعدي على حرية الاخرين في الحقيقة من اختار هذه الفئة ان تتكلم باسم الجميع,نحن الامازيغ نؤمن بالحياة والديمقراطية وحقوق الانسان مامن شك في ذلك,اما فيما يخص الشخص في العقيدة فهو حر شريذة احترام الاخر,وعدم المساس بالغير.;وهؤلاء الدين يدعون الهوية والانا والاسلام تجدهم ايام العيد في صراع مع اسرهم حيث يسود الضرب والشتم والعنف الجسدي والرمزي اجواء اسره عيدك مبروك وكل عاموانتم بالف خير ونتمنى الرجوع العاجل لبابا نوييل احب من حب وكره من كره.
220 - علاء الدين مدغيس الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:20
من يقرأ هذا المقال يعتقد بأن كاتبه ليس مغربيا،أكثر من ذلك ليس مغربيا أمازيغيا. لو كان من جالية مسيحيةفي المغرب كنا تفهمناتهافته في الدفاع عن ظاهرة باباه نويل. يا أخي، يا أمازيغي، الباباوات لا تنقص من المغرب و أنت تريد أن نستورد المزيد منها. يا رجل اتق عقلك، فإن باباهم نويل مرتبط بأسطورة غربية نشأت في المجتمع المسيحي، ولا شأن لها بثقافتنا، و هي مصحوبة بعدد من العادات كشجرة السرو التي ترمز للمسيح .. عيدهم سعيد يا أخي .. و عليك أن تميز بين رأس السنة الميلادية التي تتخذ طابعا عاديا و بين عيد نويل الذي يكون في 25 دجنبر .. و على كل حال المسلمون أيضا يفرحون و يرقصون و يدندنون حتى أن أعراسهم و حفلات الختان و الخطوبة و عيد المولد النبوي مليئة بالأفراح. كذلك لماذا أنت تهول من الإرهاب الإسلاموي في المغرب ؟ الناس في هناء و لله الحمد، و حتى الحانات مليئة و من أراد المسجد يذهب إليه و من أراد الحانة قصدها تاب الله عنه .. و أنت يا أخي ما بيدك لا هذه و لا تلك، تندب حظك و كأنك تستجدي الاستعمار .. نحن يا أخي أكثر من هذا شعب الأمازيغ المسلمين شعب الموسيقى و الرقص و الأغاني، اسمع قليلا لفنون الأطلس و الريف و بني يزناسن و الغرب و العيطة وأغاني الجنوب و شعر الزجل .. حتى أن حفلاتنا تبهر الغربيين.. انس فرنساو عد إلى أمازيغيتك المتفتحة في ظل الإسلام لتخدم بلدك و تطورها لا على أساس اقتباس المزيد من خرافات الغرب و إنماعلى أساس انفتاح رصين .. فلتدافع عن رأس السنة الأمازيغي الذي سيحل قريبا إذن حتى يكون بديلا لأسطورة الأب نويل
221 - kamal الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:22
D'abord j'ai aimé la petite comparaison entre la façon avec laquelle eux ils fêtent leur Noel et nous fêtons notre Eid lKbir, à mon avis ceci doit solliciter notre réflexion profonde, je dirai pas s’arrêter de fêter notre Eid, même M.Assid ne la pas fait, en contrepartie transformer nos villes aux plus grandes poubelles dans le monde est absolument à remettre en question!! et j’irai nul plus loin que ça…parce que cela est due à notre très mauvaise organisation dans tous les niveaux et non pas aux origines de notre culture, quant aux manifestations de fête ce sont aussi présentes dans la notre que dans la leur avec une différence prés, je pense pour combler ce décalage il fallait pousser les esprits à en trouver des solutions plus pratiques et conformes à ‘notre tradition’ au lieu de creuser dans l’autre sens (pour trouver plus d’arguments loin d’être convaincantes pour adopter des lois toutes prêtes) j’ai met entre parenthèse par ce que ceci est vrai si j’ai bien compris ce que M. Assid voulais dire, sinon aussi sur la conclusion de l’auteur je termine par la question où est la différence entre entrer dans une discussion avant de trancher sur une loi avant qu’elle soit applicable, et avoir le même discussion pour faire sortir des lois à partir des textes sacrés comme d’ailleurs c’était le cas pour la Modawanna ??? Certes le problème réside dans le chaos sur la sphère religieuse, mais en même temps personne ne prétend changer le système des lois par un autre système basé sur des lectures religieuses qui peuvent se contredire, comme l’article donne cette impression, à moins que ce discours n’est dirigé que vers les extrémistes dont l’auteur préfère toujours de faire cette soigneuse confusion
222 - نادية الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:24
عصيد ولد بالبادية و ترعرع بمدينة القنيطرة.مدرس للفلسفة ينظر للامور نظرة اخرى غير نظرتنا .فناقشوا افكاره بالحجج و المجادلة.اما كيل الشتاءم و السباب مجانا و لحقد دفين .ليس هو الصواب و ليس هو المراد.
223 - fatima الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:26
ننحتفل كل سنة بحلول رمضان وبنهايته نقدم الهدايا لمن نحب.ابائنا , اولادانا الخ...كالملابس الجديدة والعطور ونهيء من الحلوى مالذ وطاب ثم نستقبل عيد الاضحى بنفس البهجة بعد ذلك راس السنة الهجرية التي نحضر بمناسبتها عشاء فاخر ثم عاشوراء التي نقدم بمناسبتها اللعب للاطفال والفواكه الجافة لكل العائلة وتجتمع العائلات حول قصع اللكسكس بالديالة
224 - الشبيهي الموقت أمين الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:28
السلام على من اتبع الهدى
أيها الكاتب
إنك متخصص في مجال الخيال فمرة تتقمص دور المؤرخ و مرة دور عالم الدين و مرة دور رجل الدولة و الأن ها أنت من المبشرين و الحقيقة أن كل ما تكتبه لا يتجاوز أن يكون استمناءا فكريا لا يسمن و لا يغني من جوع, دعني أهدي لك أغنية بابا نويل التي تساعد الأطفال على النوم ليلة 24 لعلك تنام و تعفينا من سداجاتك
Petit papa Noël
Quand tu descendras du ciel
Avec des jouets par milliers
N'oublie pas mon petit soulier.
Mais avant de partir
Il faudra bien te couvrir
Dehors tu vas avoir si froid
C'est un peu à cause de moi.
225 - marocain الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:30
Je suis entièrement d'accord avec toi . j'au lu certaines réaction d'obscurantiste qui confondent tout, car à aucun moment M. Assid n'a attaqué l'islam, plutôt ils a attaqué les obscurantistes qui veulent éliminer tous les moments de joie et DIEU sait qu'ils sont rares. La fin de l'an est une fête mondiale que toutes l'humanité fête quelque soit sa religion, c'est un jour férié dans l'ensemble de la planéte. Alors dansons, buvant du THE, de la limonade si vous préférez (attention peut être que c'est haram!!!)mangeons des gâteaux et offrons à nos enfants des petits moments de joie. Seuls ces moments de joie comptent dans la vie. ALLAH yaatik assaha ya si assid
226 - كتامي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:32
ما جئت به من نقد للحالة التي تمر بها أعياد المسلمين، ومنها رأس السنة، وطريقة تناولها المغالية في التيئيس والتثبيط من قبل بعض الخطباء، صحيح...
وأود أن أشير إلى بعض الدول الخليجية وطريقة احتفالها بعيد الأضحى.. فمثلا قناة المجد السعودية تخصص ساعات طويلة للاحتفال بعيد الأضحى طوال ثلاثية أيام، مع التهاني والتبريكات، بالإضافة إلى جو الفرح الذي يسود المدن.. بينما يمر العيد في حالة رتيبة في عدد من مدن المغرب وقراه..
فالمسؤولية تعود إلى المغاربة لأنهم لم يقلبوا أيام عيد الأضحى والفطر إلى أيام تسودها المباهج والفرح والتطلع لمستقبل أجمل..
من جهة أخرى، من حق المغاربة أن يعارضوا الاحتفال برأس السنة وببا نويل؛ إذا كانوا يحسون بالفعل أنه معارض لثوابتهم ومعتقداتهم وتقاليدهم، خصوصا وأننا نعلم أنه في ليالي رأس السنة تكثر المسكرات إلى حد كبير، وهذا وحده يكفي ليعرضوا عنه.
227 - Herr.Redouane Daoui الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:34
سبحان الله،هل انت مجنون ايها الامعة الرخوأقسم انك لمجنون ارعن،ماهذا الهراءنانك لا تفقه شيئا لا في السياسة و لا في الدين الاسلامي و لا في النصرانية.ماهذا؟كلامك مقرف و يصيب بالغثيان،ما علاقة المغاربة بامسيح و عيد الغربيين و ما علاقة الوهابيين بالمغاربةنيا سيدي هذه بلاد يوسف بن تاشفين أم أنك نسيته؟
ياسيدي حل عنا الله يرضي عليك
228 - لول الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:36
تحية لك سيد عصيد، فأنت كما عهدناك رجل فكر موضوعي لا تحابي جماعة الحقد الوهابيين ومن سار على ضلالهم.ولا تبالي لهذه الجماعة المفلسة والتي تحاول أن تعطي الإنطباع أنهم ألأكثرية بالتـجند للتعليق على مواضيعك، فذا لا يعدو أن يكون حيلة من لا حيلة ل،. فالشعب المغربي شعب الحياة ويحب الحياة الجميلة ومايصبون لفرضه بالإرهاب سيرتد عليهم، إنشاء الله
229 - مروة العطاوية الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:38
العزيز عصيد
تحية وتقدير
اولا سنة سعيدة كلها حب وامل وفرح وسعادة
العيد مناسبة لسرقة لحظة فرح وسعادة في هذا الزمن الردئ
زمن تحريم كل ماهو جميل في الحياة
تحريم الرقص والموسيقى واللغناء والمسرح والسينما ووووووانها ثقافة التحريم ثقافة عذاب القبر ثقافة الموت بامتياز
تصبح على عام جديد عام يأسس لثقافة الحب والفرح والسعادة والحيااااااااة في زمن الموت
230 - معلق101 الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:40
ما هذه العصيدة يا معصدها.إن كنت معجبا بدين النصارى واعيادهم واحتفالاتهم وتصف دينك بأنه دين تطرف وحزن وعبوس فما الذي يمنعك من الإنضمام اليهم-وانا أشك في إسلامك-.اولا قبل ان تكتب عن عيد الميلاد عليك أن تعرف دينك والذي أنت تجهل الكثير عنه وابحث عن قول الدين،و اقوال العلماء المسلمين في حكم الإحتفال بأعياد الكفار والتشبه بهم.وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم(من تشبه بقوم فهو منهم).وانا أنصح- إن كنت مسلما-أن تعتز بدينك وتقوي شخصيتك الإيمانيةالضعيفة.واعلم ان عيد المسيح الذي يحتفل به النصارى،هم أنفسهم مختلفون في يوم مولده.
ولأولئك الذين يتحدثون عن الوهابية-لجهلهم- هذا تعريف مبسط:
السؤال: ما هي الوهابية؟
الجواب:
الحمد لله
"الوهابية: لفظة يطلقها خصوم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله على دعوته إلى تجريد التوحيد من الشركيات ، ونبذ جميع الطرق إلا طريق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، ومرادهم من ذلك: تنفير الناس من دعوته وصدهم عما دعا إليه، ولكن لم يضرها ذلك، بل زادها انتشارا في الآفاق ، وشوقا إليها ممن وفقهم الله إلى زيادة البحث عن ماهية الدعوة ، وما ترمي إليه ، وما تستند عليه من أدلة الكتاب والسنة الصحيحة ، فاشتد تمسكهم بها
، وعضوا عليها ، وأخذوا يدعون الناس إليها ، ولله الحمد.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم" انتهى .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان .
"فتاوى اللجنة الدائمة"
231 - لا يهم الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:42
من خلال الإطلاع على تعليقاتكم كلها لاحظت أنكم لم تفهموا النص جيدا.......
مشكلتكم هي انكم لا تقرأون الموضوع فلسفيا فهو لا يقصد وجوب التشبه بالنصارى .
المرجوا أن تتمعنوا في قراءة النص جيدا وستجيدون أنه لا يقصد ذلك
232 - Oussama Ben Laden الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:44
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَلَنْ تَرْضَى عَنْك الْيَهُود وَلا النَّصَرَى حَتَّى تَتَّبِع مِلَّتهمْ }
البقرة.120
233 - عبدالسلام المؤدب الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:46
نا معجب بحصافة الأستاذ عصيد وبعلمه وشجاعته ولكني مضطر لأن أختلف معه حين يقول:
لقد ولد عيسى بن مريم وعاش حياة مليئة بالمعاناة وانتهى حسب عقيدة المسيحيين نهاية دموية فوق الصليب، ولكنهم لم يجعلوا ذكراه مناسبة للبكاء والحسرة والندب وجلد الذات، بل حولوها إلى عيد ابتكروا له كل تقاليد الفرح والإحتفال والتمتع باللذات الدنيوية. مما جعل أمرا طبيعيا تماما أن يقلد المسلمون غيرهم فيما يجعلهم يشعرون ببعض السعادة
فالمسيحيون، كما لايخفى على سيادته، لا يحتفلون في عيد الميلاد بصلب السيد المسيح، بل بمولده.
والاختلاف، على اي حال، لا يفسد للود قضية.
ولن يفوتني أن أجدد تقديري للاستاد المحترم أحمد عصيد
234 - محمد الشريف ٠ فرنسا الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:48
واصل كتابتك التنويرية ولابهتم بهذه الإنتقادات الفارغة ، أنت الأقوى سوف تأتيهم الصحوة متأخرة لأن عقلهم لازال متحجرا ، فبعظهم متزمتا ولو أنه يعيش في أمريكا ،يعايرهم بالكفر وهو دفع المال حتى وصل إليهم إنه التخلف الفكري لأناس يعيشون بعقلية ماقبل اكتشاف الكتابة مرة أخرى لك تحياتي ياعصيد فالأخيار كثر بجانبك فالقافلة تسير بحول الله
235 - نبيل الغيور على الاسلام الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:50
الحمد لله على نعمة الاسلام الله يعفو
236 - زكرياء الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:52
أختلف مع عصيد في كل أفكاره لاكن هده أول مرة أتعاطف مع كلامهنحن لا نحتفل بعيد الميلاد وانما نحتفل بالسينة الجديدة
237 - ismail odades الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:54
رسالة إلى السيد عصيد
في الوقت الدي تشتعل فيه الأوضاع في الجنوب الشرقي (تينـغير)وفي ظل التعتيم الإعلامي كنا ننتظر منك معالجة هدا الموضوع في احد مقالاتك لكن إد بك يا حسرتآآاه تعالج موضوع 'ابيك نويل'
238 - aznkd الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:56
مازال احمديهدي شوف كتب فاش ما عجبك اقر عليك الدين شوييا قلب على شي احواش كوب فيه الكبت ديالك خليك مع تنضامت اولبندير
239 - AMGHAR الجمعة 31 دجنبر 2010 - 16:58
منذ أن ذاق عصيد أموال المخزن في إركان (الأوساخ بالسوسية كناية عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية IRCAM) و هو يجد لذة خاصة في استفزاز المخزون الديني للمغاربة، بكل الوسائل و الأشكال,
الكلمات في العنوان تعني لما أكلت النعجة الشمندر طمعت في اعتلاء المنبر,
240 - عبدو الجمعة 31 دجنبر 2010 - 17:00
أحقر الناس و أخبثهم معول من معاول الهدم و التخريب , أكبر عدو للعقيدة الإسلامية و الوحدة الوطنية.لاأعرف لمادا لايهاجر هدا النكرة إلى إسرائيل التي يكن لها كل الحب , صهيوني مقطر.
241 - نمتمنت الجمعة 31 دجنبر 2010 - 17:02
إني أستغرب من عصيد وعصائده، إذاكنت أمازيغيا كما تدعي فلم تترك أمازيغيتك وتكتب بلغة العرب أعدائك الذين تعتبرهم سالبين لهويتك، ثم إن النصارى الذين تعجبك تقاليدهم وأبهم نويل، جزء كبير منهم من العرب،
242 - ابو سارة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 17:04
هدا كلام غريب و شيطاني و غير مسؤول، حلول السنة الهجرية ليست للبكاء والعويل عند اهل السنة والجماعة بل هي مناسبة للصلاة والدعاء بصالح الاعمال والصلاة والتسليم على شفيع الورى سيدنا محمد (ص).
هذه عقيدتنا المحمدية نعتز بها وندي