صلاح بوسريف: حين لا تطلع الشمس إلا من "المشرق"

صلاح بوسريف: حين لا تطلع الشمس إلا من "المشرق"
الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 06:45

كُنَّا، في سَنَواتِ الاسْتِقْلالِ الأُولَى، في حَاجَةٍ إلى المَشْرِقِ العَرَبي، إلَى كُتُبِه ومجَلاَّتِه، وإلَى مُدَرِّسِيه في مُخْتَلف مُسْتَوَياتِ التَّدْرِيس، وكَانتْ المُقَرَّرات الدِّراسِيَة عندنا، هي أيْضاً، مَلِيئَةً بنُصُوصٍ لِكِبارِ الكُتَّاب والشُّعراء المشارِقَة، من أمْثالِ الدكتور طه حسين، وعباس محمود العقَّاد، ونجيب محفوظ، ومحمود سامي البارودي، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وغيرهم مِمَّن كانوا مادَّةً للِتَّعَلُّم، خُصوصاً في الشُّعَبِ الأدبيَة، وهو ما كان يَسْرِي على مَكْتَباتِنا العامَّة والخاصَّةِ، والتي كانتْ فيها كُتُب المَشْرِق هي ما نَتزَوَّدُ فيه بما كان بالنِّسْبَة لَنا مَصْدَر ثقافَةٍ ومَعْرِفَةٍ.

كَما كُنَّا، فِي الوقتِ نفسه، في حاجَةٍ إلى الغَرْب، وأعْنِي إلى الثَّقافَة الفرنسية، باعْتِبار الفَرَنْسِيَة هي اللُّغَة الثَّانِيَة، أو اللُّغَة التي كانتْ تَسْتَحْوِذُ على الإدارة وعلى وسائل الإعلام المُخْتَلِفَة، أو هي “غَنِيمَة حَرْبٍ”، أو من بقايا الاحْتِلالِ في ألْسِنَتِنا. كانَ مُدَرِّسُو الفرنسية، والمواد العلمية، مثل الفيزياء والرِّياضِياتِ، وغيرها من المواد الحديثَة، من غير المَغارِبَة، لأنَّ المَغْرِبَ لَمْ تَكُن لَهُ أُطُرٌ كافِيَةٌ لِسَدِّ الخَصَاصِ في كُلِّ المَجالاتِ، وكان يَكْفِي أنْ يَحْصُل بعض المغارِبَة على شهادَة نهاية التَّعْلِيم الابْتِدائي، لِيَشْغَلُوا مَناصِبَ هامَّةً في إدارة من الإداراتِ، أو لِيَصِيروا مُدَرِّسِين، أو مَسْؤُولِين في إدارة الشَّأن التعليمي.

لَمْ نَكُنْ قاصِرِينَ، أو عاجِزِين عن التَّكْوِينِ والتَّفْكِيرِ، بل كُنَّا خارِجِينَ لِلتَوِّ مِنْ هَيْمَنَة الاحْتِلال الفرنسي على مُقَدِّراتِنا وعلى ثَقافَتِنا ولُغَتِنا، وما سَعَى إلى تَكْرِيسِه من قِيَمٍ الحداثَة أو التَّحْدِيث التي كان المُجْتَمَع المغربِيّ يَعِيشُ خارِجَها، أو، بالأحْرَى، كانَ مُجْتَمَعاً غارِقاً في التَّقْلِيد، رغْمَ كُلّ مُحاولاتِ النُّهُوض، أو اليَقَظَة التي سَعَى بَعْضُ سلاطِينِ المَغْرِبِ إلى الانْخِراط فيها من خلال إرْسالِ البَعثَاتِ الطُّلابِيَة إلى الخارِج، أو اسْتِجْلاب بعض الْمَوَاكِن أو الخِبْراتِ، خُصوصاً في مجال الطِّباعَة ونَشْر الكُتُبِ والوثائق. لَمْ يَكُنْ سَهْلاً على بعض هؤلاءِ السلاطِين اسْتِجْلاب بعض مظاهِر التَّحْدِيث هذه، فالفُقَهاء، وبعض عُلَماء الدِّين من المُحافِظِين، كانوا لا يَقْبَلُون بهذه المظاهِر الدَّخِيلَةِ التي رَبَطُوها بالبِدَعِ وبالمُحْدَثاتِ من الأمُورِ، رَغْم كُل مُحاولاتِ تَبْرِير الحاجَة الماسَّةِ إليها، وما بَاتَ يَتَطَلَّبُهُ الزَّمَن من تَطَوُّرٍ ومُسايَرَةٍ للاخْتِراعاتِ الحديثةِ.

بَيْن التَّقْلِيدِ والتَّحْدِيث، في صُورَتِه السُّلْطانِيَة، أو في صورَتِهِ الغربيَة التي جَلَبَها الاسْتِعْمار معَهُ، عاشَ المُجْتَمَع المَغْرِبِي حالَةً من الشَّد والجَذْبِ، ما انْعَكَسَ على إيقاعِ التَّحوُّل في هذا المُجْتَمَع الذي لا يَزالُ، إلى اليوم، في قاعِدَتِه الواسِعَة، مُجْتَمعاً مُحافِظاً، والدَّوْلَة، أو نِظام الحُكْم في المغرب، كان دَائِماً، حِينَ تَحْدُثُ المُواجَهَةُ بَيْن أنْصارِ التَّقْلِيدِ وأنْصارِ التَّحْدِيث في نازِلَةٍ من النَّازِلاتِ، يَسْعَى إلى إمْساكِ العَصا مِنْ جِهَةِ التَّقْلِيدِ، مع الحِفاظِ على التَّوازُناتِ التي تَخْدُم طبيعةَ النِّظامِ الذي هو نِظامٌ مُحافِظ، تقليدِيّ في طُقُوسِه وفي مراسيمِه وفي تَكْرِيسِه لِقيَم القَدَامَةِ، على حِساب، قِيَم الحداثَة، لا التَّحْدِيثِ الذي هو ضَرُورَة تَفْرِضُها طبيعَة التَّحوُّلات الخارِجِيَة، وارْتِباط المغْرِب بِما يَجْرِي في سُوقِ الآلَة والتِّقْنِياتِ الحديثة.

حاجَتُنا، إذَنْ، إلى المَشْرِقِ كانتْ بِنَفْسِ حاجَتِنا إلى الغَرْب. وقد عاشَ المغْرِبُ، ولا يزالُ، هذه الثُّنائيَة، خُصوصاً في سياقِ الحديثِ عن القِيَم الوطنيَة والقَوْمِيَة، وعَنِ اللغَة العربِيَة في مواجَهَة غيرها من لُغاتِ المُعَمِّر. فالهُوِيَة الوطنِيَة كانتْ من بَيْن ما حَرَصَ الوطنِيُون المغارِبَة على تَجْذِيرِه في النُّفُوسِ، من خلال الدِّينِ كَعُنْصُرٍ حاسِمٍ في تحديد هذه الهوية، واللُّغَة التي سَيَعْمَلُون على إضْفاء القَداسَةِ عليها، باعْتِبارِها لُغَة القرآن.

الانْتِصارُ للثَّقافَة المشْرِقِيَة كانَ، في جَوْهَرِه، انْتِصاراً للثوابِتِ والمُشْتَرَكاتِ القَوْمِيَة، بَيْنها اللُّغَة والدِّين، بصورَةٍ خاصَّةٍ، ولِهذا كان الكِتاب المدرسِيّ في المَدارِس المغربيَة حافِلاً بِكتاباتِ المشارِقَة، وظَلَّ المغرب، أو الكاتِب المغرِبِيّ، وإلى وَقْتٍ مُتأَخِّرٍ، يُنْظَرُ إلِيْه باعْتِبارِه ناسِخاً لِما يَأْتِي من المشرق، في الشِّعْرِ والنَّثْرِ، دون فَرْقٍ. وخَيْرُ مثالٍ على هذا، ما حَمَلَهُ بعضُ السَّلَفِيِّين المغاربة الذين دَرَسُوا في مصر، وفي الحِجاز، من أفْكار سلفية، نَقْلاً عن سَلَفِيَة محمد عبده، وجمال الدين الأفغاني، والكواكبي، وغيرهم.

يُمْكِنُ، في هذا السِّياقِ، أنْ أَتوقَّفَ عند كِتابَيْنِ هامَّيْنِ، هُما كتاب “أحادِيث عن الأدب المغربي الحديث”، وكتاب “النُّبوغ المغربي في الأدب العربي” لعبد الله كنون، وهُما كتابانِ يَعْكِسانِ انْتِباهَ كنون إلى الخُصوصِيَة الوطَنِيَة، أو المَحَلِّيَة للأدب المغربي، خُصوصاً أنَّ الكِتاب الأول في أصْلِه مُحاضَراتٍ ألْقاها على طَلَبَة قِسْم الدِّراسَاتِ الأدَبِيَة واللُّغَوِيَة في “مَعْهَد الدراساتِ العربية العالِيَةِ” لجامعة الدُّوَل العربية، في ستينيات القرن الماضي، وهذا له دلالاتُه الخاصَّة في إطارِ ما أنا فِيه من حديث عن علاقَةِ المغرب بالمشرق. أمَّا “كتاب النُّبُوغ المغربيّ في الأدب العربي”، فقد كان كتَبَ عنه الدكتور طه حسين، في “جريدة أخبار اليوم” المصرية بتاريخ 8 ماي 1965، ومِمَّا قَالَه عن الكِتاب، وهو يتحدَّث عن المُخْتاراتِ الشِّعْرِيَة والنثْرِيَة التي قرأها فيه: “لَمْ ألاحِظ فيه تَكَلُّفاً ولا تَصَنُّعاً ولا الْتِزَاماً للبديع على كَثْرَة شُيُوعِ البَدِيعِ والْتِزامِهِ في شِعْرِ المَشْرِقِ ونَثْرِهِ، ولاسِيَما في العُصُورِ المُتَأَخِّرَة، وهذا يَدُلُّ على أَنَّ عَدْوَى البديعِ لَمْ تَصِل إلى المَغْرِبِ الأقْصَى، وأنَّهُ لَمْ يَخْضَع لِسُلْطانٍ أجْنَبِيّ إلاَّ في عَصْرِ الحمايَة الفرنسية، وهو والحمدُ لله عَصْرٌ قَصِير”.

وهُناك كِتاب آخَر هامٌّ جاء في سِياقِ الانْتِباهِ إلى الأدَب المغربي وإلى تاريخِه، وهو كتاب “الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقْصَى”، لمحمد بن تاويت. الكِتاب كان في أصْلِه أحادي إذاعية أُلْقِيت في الإذاعة الوطنية مع بدايات الاسْتقلال، وجزء منه محاضرات أُلْقِيَت في الستينيات في كُلِيَتَيْ الآداب بالرباط وفاس. وهو في ثلاثة أجزاء.

هذه الكُتُب كانتْ من بَيْن اللَّحَظاتِ الهامَّة في طبيعَة العلاقَة بالمشرِق، وفي تأكِيدِ الرَّغْبَةِ في البَحْث عن الذّات، أو الانْفصال عن هذا المَشْرِق، أو الخُرُوج من عباءَتِه التي طالَما اعْتَبَرَها المَشارِقَة بِمثابَة خِرْقَة الشَّيْخ التي يُحَلِّي بها المُرِيد. ولعلَّ في كتاباتِ أحد مُجايِلِي عبد الله كنون، وأعْنِي به المُخْتار السُّوسِيّ، الذي تَفَرَّغ للاعْتِناء بأدب منطقتِه إلغْ، وأكَّدَ على ضَرورَة العمل في هذا الاتِّجاهِ لِتَغْطِيَة الأدب المغربِي بحسبِ مناطِقِه وجِهاتِه المُخْتَلِفَة، بما فيه من غِنًى وتَنَوُّع، ما يكْفِي لتأكِيد هذه الرَّغْبَة، في وَقْتٍ مبكر، في التَّحرُّر من هَيْمَنَة هذا الشَّرْق الذي كان لَهُ تأثِيرٌ في ما بَلَغَه المغارِبَة من وَعْيٍ بِضَرُورَة الانْتِقال إلى مرحلة الإنْتاج، بدل الاكْتِفاء بالأخْذِ أو بالاجْتِرار.

فَما جاءَ في تَصْرِيح الدُّكْتُور المصري صلاح فضل عن قُصُور المغارِبَة في اسْتِيعابِ وفَهْمِ ما يَكْتُبُونَه من نَقْد، أو ما تَرْجَمُوه من مفاهيم، وحَاجَة مُبْدِعِيهِم إلى النَّقْد المَشْرِقِيّ، هو عَوْدَة بنا إلى ماضٍ انْتَهَيْنا مِنْه ولَمْ يَعُد يَعْنِينا إلاَّ باعْتِبارِه تارِيخاً ولَحْظَةً من لَحَظاتِ حاجَتِنا إلى المعرِفَة، أو إلى تراكُماتِ المعارف التي عَرَفْنا، دُون صَلَفٍ، كَيْفَ نَهْضِمُها دُونَ حاجَةٍ إلى أسْنانٍ اصْطِناعِيَة تَلُوكُ أكثر مِمَّا تَهْضِمُ وتأكْل. وقد كانَ صديق فضل، الدكتور جابر عُصْفور، غير سعيد بأُطْرُوحَة الجابِرِي في بعض كُتُبِه، وبَيْنها كتاب “نحن والتراث” الذي كان فِيه الجابِرِيّ حَرِيصاً على تَفْنِيد سُلْطَة وهَيْمَنَة المشرق على المغرب، في سياق عَوْدَتِه بالأمُورِ إلى سِياقِها التَّارِيخي والمعرِفِيّ. وهذه إحْدَى مَطَبَّاتِ مَنْ مازَالُوا يَعْتَبِرُونَنا قاصِرِين، أو يَرَوْنَ أنَّ الشَّمْس لا تَطُلع إلاَّ من “المَشْرِقِ”!

*شاعر مغربي مهتم بشؤون المعرفة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • Lamya
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 07:26

    في اخر الزمان ستطلع الشمس من المغرب وهذا هو اخر الزمان, لان من المشرق لم تعد ياتينا الا التطرف و الارهاب و الطائفية…

  • houari
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 07:38

    استاذنا الكريم هل هي قطيعة من نوع جديد…ولا بشلار لها…صحيح ان المغرب ولاد عبر التاريخ…لكن هل سنقطع ايضا مع كل عناصر الاخ وانتخبير بعالم التواصل ماذا اعني بنحن والاخر…نقطع مع الثقافة الاستشراقية في ابعادها وصفحاتها الظالمة والمظلمة نقطع مع الفاسد في ورود الشر ونقطع مع العبث ونقطع مع الجحيم هم الاخرون ام نغلق الباب مع المشرق بببماله وما عليه ونترك الباب مفتوح لكل العناصر الشاذة…التي نتخذها وسائل لنحقق المزيد من انكساراتنا ونحن نجهز على عناصر الجاذبية في هويتنا…

  • Aghilas
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 08:45

    تجادبنا الشرق و الغرب حتى نيسينا من نكون او بالاحرى تناسينا. اصبح المغربي غريبا حتى في ارضه و اصبحت لغته الامازيغية منبودة بل لا يتم ذكرها قط لكن قداستها عندنا لن تزيدنا الا اصرارا. فمن يحس انه مشرقي فليتوجه الى المشرق و من يميل الى الغرب فل يذهب الى الغرب فهذه تامازغا . ازول فلاون

  • ATLAS
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 09:05

    المغرب لا هو شرقي ولا هو غربي المغرب ينتمي لتمازغا الكبرى لو ان المغرب اهتم بالامازيغية بعد الاستقلال وجعلها اللغة الوطنية لما اضطرنا الى هذا الحديث وهذا المقال

  • samir
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 09:14

    L'auteur prouve à qui veut l'entendre que l'arabe n'est pas chez lui et que sa prétendue culture nous a été imposé par colonialisme

  • moha
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 09:15

    Le Marocain est cloné sur l'arabe oriental bédouin qui est resté fidèle a ses traditions religieuses qui font de lui un être invariable dans le temps.
    l'esprit est formaté une fois pour toute au point ou il est insensible aux transformations du monde !
    Le marocain ne veut pas être lui même avec sa personnalité. Il a besoin de d'imiter l'autre pour exister !
    Le pays a besoin de gens libres et autonomes.

  • مغربي
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 09:26

    ما يثير انتباهي دائما هو تعليقات الامازيغ،جلها تصب في اتجاه واحد هو عداؤهم للثقافة العربية،لا انكر ان الثقافة العربية لا تخلو من سلبيات كاي ثقافة اخرى،لكن السؤال المطروح هل بهذا الاصرار على نبد كل ما هو عربي يصب في مصلحة الامازيغ او في مصلحة المغرب و المغاربة كشعب،الجواب هو لا،لا الامازيغ يمكنهم اقصاء العرب و لا العرب يمكنهم اقصاء الامازيغ الحل الوحيد هو التعايش و عدم التباكي بانكم منبودين فالحمد لله اللغة الأمازيغية شبه رسمية في البلاد تجدها في المدارس و الادارات و وسائل الاعلام الرسمية فماذا تريدون اكثر؟ ان نلغي العربية او الفرنسية و نبقي فقط على الامازيغية
    اخواني الامازيغ بهذا التعصب لن تزيدو الطين الا بلة و لن تستفيدو شيئا

  • طالب علم
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 09:42

    اين التعليقات الذكية. اين المثقفين…? وددت لو شارك اخرون باراء نستفيد منها بدل ما قرات من هرطقات…

  • Marocain-
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 10:01

    لا يمكن أبدا للمغرب ان يتقدم في الميدان اللغوي والاجتماعي الا بإدماج اللغة الأمازيغية في التعليم والبحث العلمي لأنها لغة الاصل والأرض والسماء وروح الجسد المغربي. وكلما حاولت الدولة إبعادها وتحقيرها الا وأصبحت كالشمس الساطعة لا يمكن ابدا الاستغناء عنها لأنها هي الحياة. عقدة المغاربة علميا، نفسانيا، اجتماعيا وثقافيا تتجلي فى الاعتراف بالذات الأمازيغية اراد من أراد أوكره من كره. الاعتراف بالأصل والتاريخ والحضارة الأمازيغية بد ليس منه بد ولا داعى لضياع الوقت في ترقية اية لغة قبل لغة الام والأصل.
    والمعروف انه لو كانت الأمازيغية ذات شان كبيرمنذ 1956 داخل مؤسسات الدولة فإننا سنتجاوزالكثيرمن العراقيل والمشاكل اللغوية التي توجهنا اليوم بعد الترسيم في مختلف مناحي الحياة العامة و سنتجاوزالخطاب الديني المدافع عن العروبة بشكل دائم و كما سنتجاوز نظرية القومية العربية لمنطقتنا المغاربية من ناحية الاسم حيث ان المغرب اصبح ينتمي رسميا وفق هذا الدستور الحالي الى المغرب الكبير.
    كفانا من رفع شعارات الشرق الأوسط حتى اصبح بعضنا يحتقر هوية بلاده الأصيلة. تشبتنا بالمشرق العربي طمس هويتنا ومنعا من التقدم .

  • Ztailovic
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 10:14

    إلى صاحبة التعليق 1 صدقت، لكن من يفهم مغزى كلامك؟!!. المغرب ولله الحمد مستقل بذاته بفضل نبوغ ابنائه ، كل ذي نعمة محسود. أظن حان الوقت ليعرف المغاربة تاريخهم الحقيقي حفاظا على وحدتنا التي يتكالب عليها……..

  • fatima
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 10:37

    رقم 7مغربي ……..
    حين يحكمونك أناس لايفهمون لغتك فأعلم أنك مستعمر
    ayuz

  • سعيد
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 10:45

    اتوجه اليك انت ايها القاريء و اطلب منك ان تنظر الى الحالة التي اصبح عليها العرب في هذه السنوات الاخيرة…فتنة طاءفية حروب صراعات قتل تهجير لجوء اظطهاد ارهاب تفجير اغتصاب تطهير عرقي سبي تشدد تعصب تكفير…فما السبب ياترى؟ السبب يا اخي هو التعصب الضيق فالسني و الشيعي في قتال و الامازيغي يشتكي من عنصرية العربي !!نسي الجميع في حالة شرود ان ما يجمعهم اكثر مما يفرقهم يجمعهم دين الله وكتابه و سنة رسوله الكريم الذي قال الا فضل لعربي على عجمي الا بالتقوى.هي فعلا فتنة اشعلها الاعداء (انظروا الى تكاثر القنوات الشيعية و السنية التي تدعو الى الكراهية المذهبية التي تبث من لندن و غيرها) ولكن هذه الفتنة وجدت تربة صالحة في مجتمع يتحرى عما يقسمه عوض البحث عما يجمع شمله. اخواني عربا كنتم او امازيغ نحن بشر خلقنا لنعبد الله الى ان ياتينا اليقين و اعلموا ان يوم الحساب ات حيث يفر المرء من اخيه و امه و ابيه وصاحبته و بنيه فلكل امريء يومءذ شان يغنيه
    …

  • hassia
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 11:00

    من مواليد1949.كطفل كنت فى الجامع حفضت القرآن فى اللوحة,غسلتها بصلاصال وكرمتها على الشمس لأكتب عليها من جديد بدون جدوى.بعد تكوينى فلمكانيكferme blanche,قبة والو1969نجيت من المشارقة وتخارفهم,كلنا بالالاف الدين غادرو المغرب لانعاش التورة الصناعية فى الغرب وخاصة فرنسا التى أفرغت المغرب من الايادى التقنية المؤهلة,قراتهم وداتهم,لهم كامل الشكر,من المشرق لا يأتى إلا الفتاوى,لعنة الشيطان الدى يسكنهم,واسطورات ألف ليلة وليلة لبرنغرافية,ارتداء الحجاب للتنكر وحوريات الجنة,عقولهم وابحاتهم فى سراولهم

  • Bougafr SUD EST
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 11:23

    كانوا في حاجة الى المشرق لتعريب البربر ليس الا. لو ارادوا تثقيف الناس لاتجهوا نحو الغرب بلاد العلم والمعرفة .والاتجاه نحو الشرق ليس الا حنينا وتعاطفا والنتيجة اعطت التطرف والارهاب.فالامازيغ لا يربطهم بالمشارقة الا الدين نفس الشيء مع الاتراك والباكستانيين.

  • عبد الله
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 11:24

    قديما قال العلامة ابن حزم مفتخرا:
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة ولكن عيبي أن مطلعي الغربُ

  • fatima
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 11:46

    "الإسلام سيرحل يوما ما عن المغرب" ما هو السبب …ayuz

  • الحسن لشهاب
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 12:25

    اية اشعة شمسية تطلع من الشرق ايها الشاعر المحترم، سوى اشعة الحروب و الدمار و اشعة ساهمت في خصوبة الارضية الصالحة لتنفيد الخطط الصهيونية بموارد بشرية عربية من الغرب الى الشرق، اية معارف شعرية و ادبية يتكلم عنها الشاعر المحترم ،فرزت و تفرز ازمة ثقافية عربية بكل المقاييس ،باستثناء الثقافة الماليزيا التي ربما تخلصت من ثقافة استدامة و اراثة المناصب الحكومية و السياحة الجنسية و ثقافة التجويع من اجل التضبيع و التركيع،اية اشعة شمسية تبدل الاستبداد الملكي الى الدكتاتورات العسكرية ،اية اشعة شمسية جعلت اهل الشرق يفضلون الاطر الغربية و يهمشون الاطر العربية ،اية اشعة شمسية افرزت عملاء سياسيين و اقتصاديين يتجسسون للصهيونية على حساب جغرافية الشعب الفلسطيني العربي؟اية اشعة افرزت رجلات شرقية تمارس السياحة الجنسية في اوطان عربية متخلفة بفقرها؟

  • fatima
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 12:32

    اغبياء هؤلاء الدين يدعون انهم مسلمين ..
    يدفعون آلاف ليطوفوا حول الكعبة و يرموا الحجارة ولا يرون ما يحصل من حولهم…لو أنفقوها على أراملهم ويتاماهم وعلى تنمية بلدهم لكان ذلك أجره عند الله أكبر ،….ayuz

  • أمغربي
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 12:44

    ما قاله الكاتب بوسريف عن الأدب المغربي المكتوب بالعربية و تأثره بالشرق فصحيح.
    أما الأدب المغربي المكتوب بالأمازيغية فهو الابن الأصيل لهذه الأرض المغربية فهو لم يحتج الرجوع الى المشرق.
    و كثرة الكتب الأمازيغية الصادرة اليوم تظهر هذه الخصوصية المغربية.

  • casaoui
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 12:53

    لا ياتينا من الشرق سوى الخراب حتى الرياح القادمة تكون عبارة عن من الحر الشديد و الامطار تكون عاصفية تاتي على الاخضر و اليابس.استمروا في مدح الشرق و نحن لن نياس من هجاءه و كما يقول المثل الفرنسي rira bien qui rira le dernier.اشتاق الى يوم نتحكم نحن فيهم كما يفعل الغرب

  • WARZAZAT
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 13:05

    الادب و المكتبة العربية آمور مبالغ فيها. كل ما هناك نراه يوميا مفروش في الاسواق و و حجمها العظيم لا يتجاوز مساحة حصيرة مرقعة.

    باستثناء بعض النصوص الدينية و كتب حول السحر و طب الأعشاب و بعض الاشعار القبلية و تراجيم للاساطير الهندية ليس هناك شيء يمكن ذكره سوى ملاحم بن ذي يزن و الظاهر بيبرس.

    أعمال تقصيها و تتجاهلها النخب العربية. الاولى تكبرا و خجلا و الثانية لاسباب عنصرية لان شخصية بيبرس رغم كونه من أهم و أعظم سلاطين الشرق، منقذه و محرر مصر و الشام من المغول و الصليبيون. لكن أصله و إسمه العجمي لا يخدم اجندات الفاشيين فنكروا جميله و محوه من التاريخ.

  • كمال
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 13:10

    الرياح المحمل بامطار الخير تاتي دئما من جهة الغرب
    بينما رياح الشركي و القحط تاتي دئما من جهة الشرق
    حتى الجراد ياتي ديما من الشرق

  • الموضوعي
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 13:56

    اولا =ايها الاستاذ المغرب ليس لديه لغة واحدة وثقافة واحدة كما تقول
    ثانيا =كلامك هذا سبقت الحركة الامازيغية الى المطالبة به عبر نقد النزعة الشرقانية التي اضعفت المغرب
    لأن من يريد ان يتقدم عليه الاستفادة من القوي اما الاعتماد على الهزالة فلن يعطي الا الهزالة
    فانا اتساءل ماذا لدى الشرق ليقدمه لنا،
    فالعروبين والمتاسلمون الذين يريدون ان يجعلوا المغرب تابعا للشرق لانه يمولهم ارتكبوا خطئا فادحا

  • الدماغ المتحجر .
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 14:07

    كل المعارف والافكار تتجلى وتنبعث من لسان فاطمة وعبقرية فاطمة .

  • ناصر
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 14:13

    حاليا ، من الواضح ان المشرق الذي كنا نستقي منه معارفنا ، لم يعد ينتج ما يتماشى مع العصر . والغرب كذلك اصبح مهترءا يبحث عمن يجدده . فلابد لنا اذن من الرجوع الى ذواتنا و تاريخنا و واقعنا العام فقد نستقي منه ما يغنينا عن الالتجاء لا الى مشرق القدامة و لا الى غرب الحداثة المتجاوزة ! فالى العمل ايها المغاربة فباستطاعتنا صنع مغربنا و مستقبلنا الاصيل !

  • الحمداوي
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 14:45

    أجل، أنت على حق، يا أستاذنا الجليل. فجل المشارقة، إلا من رحم ربي، عنصريون. وهم يستخفون بأمجادنا ولكننا سنريهم وجوههم على صفحات السيوف.

  • fatima
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 15:17

    مصائب و قوم عند قوم فوئدوا كان بأمكاننا ان نبنى مستشفي لعلاج أمراض
    النفسية بدلاً من بويا عمر…ayuz

  • صراع الحداثيين
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 15:45

    حين تطلع الشمس من المشرق يستبشر الناس خيرا وحين تطلع من المغرب انتهى الموضوع، إذا صار المشرق مغربا والمغرب مشرقا أغلق باب الإنابة إلى الأبد منذ اللحظة الأولى من شروقها من تلك الجهة، أمٓا والشمس مازالت على حالها مشرقا ومغربا فالناس في خير إن شاء الله من جميع الجهات، وبما أن أهم شرط في صحة الصلاة هي استقبال القبلة فإن المغاربة قبلتهم تقع جهة المشرق، ومن هذه الجهة أو الحيثية يتضح لنا أن لا فرق بين عجميي المغرب والمشرق وعربهم وأبيضهم وأسودهم إلا بالتقوى، ولا دخل لهم فيما ما يقع بين حداثييهم من صراع حول من هم شعب الله المختار وأي الجهتين أولى من الأخرى في الأصالة ذلك أن هذا النوع من المخلوقات رضيت بقسمة عقلها ولم ترض بقسمة رزقها.

  • الخريبكي
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 16:06

    كمغربي أقول لك
    الفن والأدب المصري …. الذي تتكلم عنه يعني قبل الثمانينات تفصلك عنه سنوات ضوئية بمعنى آخر لم تستطيعوا إخراج فيلم واحد يساوي واحد من ألوفات أفلافهم أما الأدب فكانت هناك مدرسة وليس كعندنا قد يكون أديب كبير من حين لآخر لكن كفرد
    تقول اللغة الفرنسية : "غَنِيمَة حَرْبٍ" بذون إستحياء أليس هي اللغة التي كان يهان بها الشعب لأكثر من 40 سنة هل أنت محتاج لتعلم لغة "غَنِيمَة حَرْبٍ" أن تستعمر "أحن إلى خبز أمي…." رحمك الله يامحمود درويش
    حينما يصير عندنا عباس العقاد ومحمود درويش وسينما مصر في خسينات وستينات …
    أصبحت موضة الإنفصال عن الشرق تكلم عن نفسك تلك أمتي لا أريد الإنفصال
    ذلك مخطط صهيوني غربي لكي لا تتوحد الأمة العربية

  • ناصح
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 17:26

    نحن مسلمون و لن يوحدنا إلا الإسلام. أنا شلحي و أعرف ما يخطط له و هو تمهيد لدولة أمازيغية علمانية غير إسلامية فيها كثير من الشرك أي عبادة الأصنام و الشجر و السحر و الشعوذة و جعل الغرب يزورونها باسم السياحة الثقافية. أطلب من كل أمازيغي مسلم أن يقف أمام هؤلاء الذين يستغلون ظعفاء و مساكين الأمازيغ باسم الحرية و الحقوق و و و و ….لا إله إلا الله محمد رسول الله.

  • المغرب ارض الهجرة
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 17:49

    العلاقة بين المغرب والمشرق لم تنقطع يوما . فهي روابط تاريخية ودينية وثقافية وعسكرية واستيطانية .قديمة جدا فقد ظهرت مع قدوم الفنيقيين (اجداد بعض المغاربة في الشمال ) واستمرت في عهد الرومان (التجارة بين وليلي وقرطاج ودمشق ) وتأسست وتمؤسست في عهد الادارسة. و في ستينيات القرن الماضي غادرت اعداد هائلة من المهاجرين ارض المغرب لاستعمار ارض فلسطين .

  • Tirana
    الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 17:49

    Sans le financement des arabes le pays a été deja au arretez le bla c la réalité allah yahfadhoum

  • Ananit
    الأربعاء 22 يونيو 2016 - 09:22

    الشمس فعلا تشرق من المشرق. وصلاح فضل، يا دكتور صلاح (ها أنا أعيد إليك اللقب الذي جردت منه بتواضع العلماء نفسك!)، أقول، صلاح فضل، رغم الرداءة المتأصلة في كينونته التافهة، محق. محق لأنه لم يكن يقصد أولئك الأشاوس من أمثال عبدالله كنون وابن تاويت، وإنما كان يقصد أولئك الفقمات التي تعتمر القبعات المدفوعة الأجر، وتتهافت على الفتات، وتستعين بشمس الغرب (والغرب لديهم ماما فرانسا لا غير) لتخلصهم من دونية يتوهمون أن شمس المشرق قد أصابتهم بها. وأنت طبعا تعلم من يقصدهم الدكتور فلاح صطل من أمثال محسن النشمي وحميد النهجاجي ومنير الصنهاجي وفريد الساهي ولئيم المروسي وبعيد قلوش وغيرهم ممن تفتقت عبقرياتهم وأزهر نبوغهم في ظل ’’بوجور علي! بوجور فاطمة!‘‘. وأظن يا دكتور أنك، رغم شعرانية شعروريتك الفالقة، محشور، بحكم طبائع الأمور، في زمرتهم. فما لله لله وما لقيصر لقيصر ولا يصح تحريف الكلم عن موضعه.

  • شعيب حليفي
    الأربعاء 22 يونيو 2016 - 21:14

    كيف لنا ألا نفتخر بك، وأنت الشاعر المفكر؟ كيف لنا ألا نفتخر بك وأنت المفكر الشاعر؟ كيف لنا ألا نفتخر بك، وأنت رائد الماكدو؟ كيف لنا ألا نفتخر بك، وأنت الشاعر المتهم بشؤون المعرفة؟ إن يكن في بلاد الغروب الذهبي شعراء، فأنت قطعا إمامهم.

صوت وصورة
خصاص الكتب يرهق الأسر
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:48

خصاص الكتب يرهق الأسر

صوت وصورة
احتفالية في بيت المنصوري
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:42 18

احتفالية في بيت المنصوري

صوت وصورة
شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:46 7

شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح

صوت وصورة
المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية
الخميس 24 شتنبر 2026 - 15:48 12

المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية

صوت وصورة
بوعياش: ضعف المشاركة إنذار
الخميس 24 شتنبر 2026 - 14:37 8

بوعياش: ضعف المشاركة إنذار

صوت وصورة
ندوة حزب الأصالة والمعاصرة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 14:33 11

ندوة حزب الأصالة والمعاصرة