الإدريسي: الشرعية الشعبية تنتصر على تسلّط العسكر في تركيا

الإدريسي: الشرعية الشعبية تنتصر على تسلّط العسكر في تركيا
الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 01:50

* من حكم الانكشارية إلى وصاية الجيش على الجمهورية

يعلم الكثيرون أن الجيش التركي أول من دشن الانقلابات في الشرق الأوسط بإسقاط الخلافة العثمانية وإعلان الجمهورية التركية القومية؛ ثم أصبح موقعه في قيادة الدولة وإزاحة كل من يهدد موقعه المركزي فيها؛ ودوره هذا لا يختلف كثيرا عن مكانة “الجيش الانكشاري” زمن السلطنة العثمانية. ونعلم كذلك أنه بعد مرور حوالي 10 سنوات على قيام الجمهورية التركية سنة 1924 تم ترسيم وصاية الجيش على النظام الجمهوري العلماني في تركيا بإصدار قانون عرف بـ”قانون المهمات الداخلية للجيش التركي” سنة 1935.. ونصت المادة 34 منه على ما يلي: “وظيفة الجيش هي حماية وصون الوطن التركي والجمهورية التركية”.

* الجيش التركي وثقافته الانقلابية

وكان التطبيق الأول للجزء الثاني من هذه المادة قيام الجيش بانقلابه العسكري في 25 مايو 1960 دون أي بيان أو بلاغ يبين فيه أسباب الانقلاب ومبرراته بوضوح شاف، غير تنحية الحكومة والسيطرة على مؤسسات الدولة والقبض على المسؤولين المدنيين، وإعدام رئيس الحكومة ووزير خارجيته، وانتحار وزير داخليته في زنزانته.

وفي 12 مارس 1971 حدث الانقلاب العسكري الثاني في عهد الجمهورية التركية بتوجيه مذكرة إلى الحكومة تدعوها إلى”إنهاء الفوضى والصراع بين الأشقاء والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية”، قبل أن تنص على أنه في حالة عدم الاستجابة لمضمونها فإن “الجيش سيمارس واجبه الدستوري ويتولى السلطة”.

وكان الأمر وفق ما خطط له. (قارن مع بيان 1 يوليو 2013 للقيادة العسكرية في مصر الذي منح لرئيس الجمهورية المنتخب مهلة 48 ساعة لتحقيق “مطالب الشعب”، وإلا فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها).

أما انقلاب 12 – 9 – 1980 فبررته مذكرة عسكرية مفادها: “ضرورة استعادة سيادة الدولة بشكل كامل ونزيه”. وجاء انقلاب 1993 بدعوى حماية الدولة من الفوضى والانزلاقات الأمنية وتهديد وحدة الوطن التركي. وبعد ذلك بأربع سنوات، وقد كانت تركيا تمر بالتجربة الأولى لحكومة ذات مرجعية إسلامية. كان تبرير العسكر لانقلابهم هو ضرورة إغلاق المؤسسات الدينية ومداس الطرق الصوفية، وحظر الحجاب في الجامعات وفي البرلمان وفي الإدارة العمومية، من أجل حماية الفكر العلماني أو اللائكي الذي تنبني عليه الجمهورية التركية الأتاتوركية.

* احتكار الحكم ضدا على حركية التاريخ

مما لا شك فيه أن حركة التاريخ لا تعود إلى الوراء، خاصة حين تمتلك ناصيتها الشعوب. ومن هنا فإن التاريخ السياسي والثقافي لتركيا الراهنة أصبح ينجذب إلى الأمام بقوة أكبر، ويتجاوب أكثر مع طموحات أجيال جديدة من الشعب التركي إلى تجاوز وصاية الجيش على سياسة الدولة التركية، كما تجاوز جيل العشرينيات من القرن الماضي زمن تحكم الجيش الانكشاري في السلطنة العثمانية.

اليوم نعيش انتصار شرعية قوة الشعب التركي على شرعية الدبابات والطيران وبطش الرشاشات التي اعتاد أصحابها احتكار السلطة وريعها بالانقلاب على المؤسسات المنتخبة للدولة، بدعوى “الحفاظ على الديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان والحريات”. كان هذا هو الجزء المعلن كالعادة لتبرير الجيش خروجه على الحكومة المنتخبة، ليعلن استيلاءه مرة أخرى على الدولة، يوم 15 يوليو 2016، معتقدا أن هذه الشعارات لازالت فاعلة وكافية لاستمالة وسائل إعلام معارضة لحزب العدالة التركي، وضمان تأييد أحزاب وتنظيمات محلية ذات منازع علمانية، وجهات خارجية معروفة بمناهضتها لتوجهات الدولة التركية الحالية وسياساتها. وربما اعتقد متزعم، أو متزعمو، المشروع الانقلابي أن الأمر لن يكون مختلفا عما حدث في يوليو سنة 2013 في القاهرة.

غير أن المسلسل المصاحب لتطور أحداث محاولة انقلاب الجيش التركي على الشرعية الانتخابية في تركيا أظهرت أن بوْنا شاسعا يفصل شعوبا تؤمن بالمرجعية الدستورية وتقتنع بقوة القانون الذي يعلو ولا يعلى عليه، وبين شعوب لازالت أسيرة ثقافة “الله ينصر من أصبح” أو واجب الولاء والطاعة لمن يملك القوة بصفته حاكمك وأميرك. والواقع أن اختلاف الأزمنة الثقافية والسياسية والسيكولوجية للشعوب يصنع الفرق بينها وبين والقوميات كذلك.

ومن أمثلة انتصار العقل السياسي الجماعي للشعوب على عقيدة العسكر التحكمية في سياسة الدولة في عصرنا هذا ما عرفته روسيا السوفياتية بتاريخ 19 غشت 1991 حين انقلب الجيش الروسي على كًورباتشوف، ضدا على نزعته الديمقراطية التي لم تكن تتماشى مع عقيدة الجيش السوفياتي ومخابرات الكاجيبي المحتكرين للحزب الحاكم وللدولة، فنزل الروس ليطوقوا الدبابات والعساكر في الساحات والشوارع، ولم يغادروها حتى انتصر الشعب والأمل الديمقراطي في روسيا.

والمثال الآخر حدث في فينزويلا في 12 أبريل 2002، حين لم يستطع الانقلاب العسكري ضد الرئيس هوكو تشافيز أن يصمد أكثر من 24 ساعة أمام الهبة الشعبية الكبرى ضد الانقلابيين. وها هو الشعب التركي اليوم يؤكد أن الشعب حين يريد يستطيع أن يقرر مصيره السياسي ويختار حكامه وفق قواعد دستورية، وينتصر على الدبابات التي كان من المفروض أن تتولى حماية الوطن وليس قمع الحريات السياسية والنظام الديمقراطي الذي أقره الشعب تطبيقا للدستور المقترع عليه من الشعب.

فكيف استطاع الشعب التركي أن ينتصر على مشروع الانقلاب العسكري في الذي فشل فيه في المرات السابقة؟

* تجاوز الخلافات الأيديولوجية إلى وحدة المصير والإيمان بالديمقراطية

هناك من عالج مثل هذا السؤال بتعداد أسباب كثيرة، وقد نشر بعضها على صفحات هسبريس نفسها؛ لكني سأركز على عنصر واحد، وهو العنصر المتعلق بتجاوز الفاعلين السياسيين (أحزاب الموالاة وأحزاب المعارضة الشرعية)، والنقابات، والمجتمع المدني بكل أطيافه، وأصحاب المنازع اليسارية، (هذا ما أظهرته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي) – بتجاوز – اختلاف مرجعياتهم السياسية وأيديولوجياتهم التي تحركهم نحو تحقيق أهدافهم.. تجاوزوا ذلك من أجل هدف أسمى وهو أن الشعب وحده من يملك الحق في اختيار حكامه وتعديل سياسات مؤسساته، وهو وحده من يملك القدرة على تغيير حكامه وتجديد مؤسساته، وليس مزاج الجيش الغليظ، أو مزاج غيره من أصحاب النفوذ في الدولة، وهو وحده من له الحق في تقييم مدى احترام الحكومة للقانون، أو احترام حقوق الإنسان وحقوق المواطنة لجميع الساكنة فعلا وممارسة، وليس مجرد شعارات وخطب لاستغفال الشعوب واستحمارها.

وظهرت وحدة الشعب التركي وقوته من خلال الخروج الجماعي لكل مكوناته للتظاهر واستنكار انقلاب الجيش على الحكومة والمؤسسات المنتخبة، كما ظهر ذلك سياسيا في الوثيقة البرلمانية التي وقعها الإخوة الفرقاء في الاستحقاقات الانتخابية، ولكنهم الإخوة المتوافقون على سلامة وطنهم تركيا وشعبه من آفة الوضع غير الطبيعي للجيش الذي حددت له الدساتير والأنظمة الديمقراطية وظيفة الدفاع عن التراب الوطني وأمنه وحماية حدوده، ومنعه من القيام بالوظيفة السياسية والتشريعية التي لها أهلها، امتثالا لقانون الدولة الأسمى (الدستور)، ووفقا للحكمة القائلة: “كل يقوم بما هو مؤهل له”.

* ألم يحن الوقت لالتحاق شعوب بالزمن الديمقراطي؟

هذه صورة تقريبية ومختصرة لتطور العلاقة بين الجيش والشعب التركي منذ قيام الجمهورية سنة 1924، وكانت آخر فصولها انتصار الأخير والمؤسسات المنتخبة على احتكار العسكر الوجهة التي يمليها على الدولة ومؤسساتها؛ ما يجعل كثيرا من المتتبعين لتطور بنية الدولة في منطقة الشرق الإسلامي يرون أن زمنا سياسيا جديدا يكون قد بدأ في هذه المنطقة التي تخلفت عقودا من الزمن عن التحولات السياسية التي عرفتها شعوب أوروبا الشرقية، وشعوب أمريكا الجنوبية وأقطار من شرق آسيا، في حين بقيت إفريقيا والعالم العربي بعيدين عن هذه التحولات.. فأين تكمن الأسباب؟

تذهب بحض التحليلات إلى الاعتقاد بأن تحكم العشيرة والقبيلة، وعقلية الطوائف والفئات في إفريقيا والعالم العربي، السبب الأول في تهميش الشعوب إلى درجة فقدان ثقتها في إمكان إحداث التغيير في نهج السلطة. وسواء كان الحكم قبليا وعشائريا، أو أسريا، أو فئويا، أو عسكريا، فإن النتيجة واحدة، تنعكس في إقصاء الشعوب من اختيار حكامها إلاّ صوريا كما هو سائد في أكثر دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إن هذا، ربما، ما يفسر احتماء أكثر القوميين واليساريين العرب، الذين ليس لهم امتداد شعبي في الشارع العام، إلى تأييد دول العسكر والاحتماء تحت مظلاته، بدعوى أنه أقرب إلى الحداثة التي يعتنقون بعض شعاراتها…

وتذهب آراء أخرى إلى القول إن ما يحول دون حدوث التحولات المطلوبة في الثقافة السياسية في إفريقيا والعالم العربي هو تبعية أنظمة دولها للدول الاستعمارية قلبا وقالبا، مقابل توفير تلك البلدان الحماية اللازمة لها من شعوبها المطالبة بالحكم الرشيد، القائم على الحرية والعدالة والكرامة.

وتؤكد هذه الآراء أن أكبر ما تجنيه البلدان الاستعمارية كمقابل لحمايتها للأنظمة القبلية، أو الأسرية، أو العسكرية، من غضب شعوبها المطالبة بالديمقراطية، لا يكمن في المصالح الاقتصادية والمنافع التجارية والخدمات الأمنية وبيع الأسلحة والتقنيات الاستخباراتية فقط، بل في تيسير وتسهيل عمليات التفاوض لتحقيق كل ما ترغب فيه تلك الدول.. فمثلا يروي جيمي كارتر، الرئيس الأمريكي الأسبق، الذي قاد مفاوضات كامب دايفد بين مصر، بقيادة الرئيس أنو السادات، وإسرائيل برئاسة مناحيم بيغن -يروي- في مذكراته أنه وجد صعوبات كبيرة ومعقدة في مفاوضة الجانب الإسرائيلي، لأنه لم يكن يفاوض رئيس وزراء إسرائيل فقط، بل كان يفاوض الأحزاب الممثلة في الكنيست الإسرائيلي، ونقابات العمال، ومؤسسة رئاسة دولة إسرائيل وممثلي الحاخامات كذلك، في حين لم تكن لديه أي صعوبات تذكر مع الجانب المصري، لأنه كان يفاوض جهة واحدة هي سلطة الرئيس أنور السادات فقط.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن الديمقراطية في العالم العربي وإفريقيا لا تخيف المسيطرين على الحكم وحدهم، بل تخيف أكثر الدول الاستعمارية التي تسارع بعض منظماتها وبعض وسائل إعلامها إلى أن تصدر إلينا شعارات الحريات الفردية والجماعية، ومحفوظات الديمقراطية، وأناشيد حقوق الإنسان.

وفي الأخير هناك من يستعير منظور “القابلية للاستعمار” ليؤكد تمثله لقابلية شعوب منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا للحكم الاستبدادي، بغض النظر عن طبيعة الجهة الحاكمة التي تمارسه؛ فلا شيء تغير منذ صرخة الكواكبي، في أوائل القرن الماضي، ضد طبائع الاستبداد.. فهل الثقافة السياسية في الشرق الأوسط العربي وإفريقيا هي ثقافة الطاعة والولاء لمن يحكم، بغض النظر عمن يكون؟ وهل هي ثقافة لها جذور قديمة في التاريخ؟ ألم تقل كتب التراث: “عليكم ما حملتم وعليهم ما حملوا”، ألم يشرّع الشيخ ابن تيمية لذلك بقوله: “ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان”؟.

لكن، ألا يعد الحكم الديمقراطي في جنوب إفريقيا نموذجا للحكم الرشيد من الناحية السياسية رغم الفسيفساء القبلية والإثنية هناك؟.. ألا تعد تجربة شمال إفريقيا من خلال التوافقات السياسية التونسية بين مكونات الجسم السياسي، وتجربة المملكة المغربية في الانتقال الديمقراطي، رغم عثراته، خطوة في الاتجاه السليم، وتأصيلا لاختيارات الشعوب يجدر دعمه وتقويته؟..

* على سبيل الختم

ألا يحق لنا، من هذا المنظور، أن نؤمن بأنّ انبلاج ليل الاستبداد الطويل قد حان، وبأن الأفارقة وشعوب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هم كذلك من رواد التاريخ الحركي، بأن قيد الجمود والخوف لا بد أن ينكسر، وإن لم ينكسر انسحبنا نحن الشعوب من الوجود كما انسحبت شعوب وأمم أخرى تقاعست عن الاستجابة لنداء المستقبل؟.. والانسحاب من الوجود الفاعل يمكن أن يكون حين تلجأ شعوب إلى استنساخ نماذج من الحكم الرشيد من آخرين، دون أي إبداع وإضافة من الذات. وتؤكد كل التجارب التاريخية والسياسية أن النموذج الديمقراطي الناجح هو النموذج الذي ينبثق عن احترام الذات الاجتماعية وعبقرية الشعوب في إنتاج النموذج السياسي الذي تريده لنفسها؛ ونعتقد أن هذه المسألة كانت وراء سر نجاح الديمقراطيات في مجتمعات أسيوية وأمريكية لاتينية، بل حتى في مجتمعات غربية..

لا يمكن أن توجد وصفة ديمقراطية جاهزة وصالحة لكل زمان ومكان ولكل الأمم والشعوب، إلا في أمر واحد، وهو حق اختيار الشعوب لحكامها بواسطة انتخابات حرة..هذا في رأينا سر انتصار الديمقراطية التركية على فوهات دبابات الجيش في محاولة انقلابه، سنة 2016، على اختيار الشعب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • صنطيحة السياسة
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 02:11

    مصادر موثوقة تقول أن ليلة الإنقلاب أمرت وزارة الأوقاف التركية 80000 مسجد بنداء الناس للنزول الى الشارع وهو يتنافى مع قانون تركيسا الدي ينص عدم استغلال الدين في السياسة …

    من جهة أخرى لمادا يصر أردوغان على اتهام فتح الله كولن بتدبير الإنقلاب مع أن فتح الله كولن داعية اسلامي في حين الجيش هو علماني …

    فهل يعنيس أن الجيش كان ينويس استبدال أردوغان الإسلامي بكولن الإسلامي ؟

  • abdelilah
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 02:13

    الغرب المنافق و روسيا الأن يعضون على ألسنتهم بعد أن فشلو في افشال المخطط العظيم الذي يقوم بإنجازه اردوغان …
    فبعد أن نجحوا في إجهاض الديمقراطية في مصر، أرادوا أن يكملوا فرحتهم بجعل تركيا تركع كذلك، لكن الله جعل كيدهم في نحرهم، لأن القيادة الحكيمة لحزب العدالة و التنمية اكسبت الوطن التركي المناعة الكافية ليدحض المؤامرات الصهيوغربية. و هاهو اردوغان الزعيم يعمل على تطهير المؤسسات من مخالفات الماضي الأسود لحكم أتاتورك.

  • عبد الصمد بن شريف
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 02:35

    قوة الإنترنت أفشلت «انقلاب تركيا» والـ «FACETIME» هزم الدبابة وF16

    وتابع “العلي”: “كان أردوغان هنا يملك قوة لم يسيطر عليها الانقلابيون وهي الإنترنت! فكان وصوله للقنوات عبر الـ FaceTime أسرع من الانقلابين فقلب الطاولة!”.

    ولفت خبير بأمن المعلومات إلى أن الجيوش تعاني عموماً من جهل تقني وأمني ويسيطر عليها الفكر التقليدي! ولعل هذا وقت تغيير هذا الأمر! فقد هزم الـ FaceTime الدبابات وطائرات F16.

  • Ali
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 02:43

    L'armée va finir par réaliser le reve de assid c'est a dire éliminer Erdogan et son parti

  • البعث العربي
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 02:53

    الفكر العلماني الاديني يتم فرضه بقوة الجيش و السلاح و الامن وبالتالي يجب على المرء ان يحبس انفاسه من الضحك عندما يسمع جملا مثل "العلمانية تحقق رغبات الشعوب" او " العلمانية تستمد قوتها من الجماهير" .
    اردوغان سيدمر كل خونة الجيش وسيعدمون في الساحات العامة جزاء جرمهم و قتلهم المدنيين العزل باسم العلمانية .

  • ولد حميدو
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 02:57

    حسب رايي تركيا ستصبح دولة اسلامية و ستتخلى عن العلمانية و عزل الالاف من رجال التعليم لتغيير المناهج الدراسية

  • WARZAZAT
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 06:33

    جماعة غولين المسماة ب ''Hizmet'' تنظيم إصلاحي ذو مضمون و عمق و انجح الحركات الاسلامية و أكثرها تحضرا و رقيا.

    ينطلقون من العمل التربوي و التضامن الاجتماعي و النشاط الاقتصادي المتكافل. بدأوا بتأسيس الخيريات التربوية و المساكن للطلبة و التعاونيات الاقتصادية.

    هم من يشكلون الطبقة الوسطى و العمود الفقري للمجتمع التركي و اقتصاده و عملهم المضني الجذري من الأسس هو سر نجاح الاسلاميين الأتراك،

    عكس الاردوغانيين الغوغائيين المسعورين بالسياسة اللذين يهججون الجماهير بالخطابات الفاشية و خليط من الديماغوجية و البلطجية.

    اردوغان قصة فيها ''إن'' ….إما عميل اجندة خفية أو شاخ و طار له الفرخ…..بزعيم مثله لا حاجة للاسلاميين و الأتراك بالاعداء.

  • UN PEU DE LUMIERE
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 08:07

    Voilà ce qui ne manque après le printemps Arabe, les Turc ont été loin des événements, et stable au niveau intérieur, alors que mouvement putschiste a faillit tout basculer, Ankara commence à pointer du doigt des pays étrangère qui pourraient être impliquer dans cette affaire là ; or il faut se donner le temps pour entendre le mot des juges,et ce pour déterminer la responsabilité des uns et des autres ; pourriez vous jeter un peu de lumière sur ce vieillard influant qui se trouve maintenant en Amérique ?

  • Kim
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 08:12

    وعزل الآلاف من رجال التعليم لان يوجد مدارس تابعة لرئيس الانقلاب غولن ….يعني هو الممول=مؤازرته= تشجيع الانقلاب

  • حفصة
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 13:09

    تحليل منطقي ومحايد بارك الله فيك ،وأضيف قولة ماركس :الدين أفيون الشعوب ،لأن هناك من يستغل الدين لأغراضه الشخصية ومكبوتاته لفرض السيطرة والتبعية والتحكم في رقاب الآخرين والوصول إلى السلطة بأي ثمن باسم الدين .

  • أحمد رامي
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 13:27

    السلام عليكم
    أشكر المفكر الادريسي على مقاله القيم الذي أبرز من خلاله وبشكل واضح أن زمن تسلط الاجهزة العسكرية والامنية والمخابراتية على رقاب الشعوب قد ولى من غير رجعة ، وأن الوقت حان للاستعادة هذه الشعوب شرعيتها وحقوقها في اختيار من يحكمها .
    الكل يعلم أن مهمة الجيش في كل بلد من العالم هو حماية الحدود والشعب من الاعتداء الخارجي ، لكن حينما يقوم العسكر بالتدخل في الشؤون السياسية الداخلية وفرض وصايته على الطبقة السياسية وعلى المؤسسات الدستورية الاخرى فإنه يفسد كل شيئ ، لأنه تجاوز صلاحيته وتدخل فيما لا يعنيه .
    والسلام عليكم

  • عابر سبيل
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 14:17

    مايمكن استخلاصه من عبرمن هذاالإنقلاب هو5مهازل:
    -المهزلةالأولى: كيف يمكن لمنفذي الإنقلاب أن يقدمواعلى تنفيذه دون تخطيط جيدوفي غياب تنسيق مع جهات أخرى إن لم يكن هناك من أرادتوريطهم في ذلك؟
    -المهزلة الثانية:طائرتان ف16ترافقان الرئيس حين انتقاله جواإلى مطار أتاتورك دون أن تجبره على النزول أوقصفه علماأنه تم قصف الفندق الذي كان يتواجدفيه بعدخروجه منه,
    -المهزلة الثالثة:كيف يسلم الجنود أنفسهم للشرطةفهل الشرطةأقوى من الجيش الذي يدعي أنه سادس جيش في العالم؟
    -المهزلة الرابعة : لماذا لم يتم إيقاف أفراد الجيش الإنقلابيين من طرف أفراد آخرين من الجيش وظلوا يتفرجون عليهم إلى أن سلموا أنفسهم للشرطة وللمدنيين؟
    -المهزلة الرابعة: كيف يعقل أن يؤذن المؤذن في المسجد للخروج للتظاهربينما واجبه هوالدعوةللصلاة؟فهل تغيّردوره؟وكيف يعقل أن يطلب الرئيس من الناس الخروج للدفاع عن الإسلام فهل الجيش كافر؟
    -المهزلة الخامسة:لقدأثبتت الإعتقالات اللاحقة في صفوف غيرالعسكرين أن الغالبية العظمى لمؤيدى الداعيةفتح الله غولن هم من الطبقةالراقيةالمثقفةبعكس منخرطي ومؤيدي حزب العدالةوالتنميةمن ذوي الفكرالمحدود(يسهل استغلالهم دينيا)

  • Youssef dogan
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 22:06

    كفاكم تهجما على منزيل ومنقد الدمقرطية التركية المستقلة وسلطان الانسانية وزعيم قلا نظيروه كفاكم كيدا وخبثا وفتنة الا تخجلون امام عدويكم ام ليس لكم عذو الا المصلحون والاحرار ومن يسعون لتقدم البلدان الفقيرة المستضعفة الا تعلمون انكم عبيد الفكر الرأسمالي الغربي الاستعماري الحقير ليتكم تتعلمون من شجاعة اردوغان لكنكم تؤكدون انا شخصيتكم كرتونية وافكروكم مريضة وتسعون الى تبخيس كل شئ جميل لانكم من القبح القبيح واتفاه من التافهة واخبث من الخبث لاناكم لستم احرار في افكاركم ولى اقولكم وتتبعون اسيادكم في كل شيء وتدعون الى الفتن وتؤكدون انكم ليست لكم شجاعة الاعتراف بي الحق ولن تكون لكم يوما ياحفاد مسيلمة الكذاب اما اردوغان سيشهد التاريخ انه كان شجاع صنديد في ساحة الوغي وستءجار بشعبه واجاره وكسر الانقلاب المشؤوم في لحظة فريقة سيدكرها التاريخ حتما اما انتم فالى مزبلة التاريخ المتسخة بي امثالكم واقذر منكم يامن تنباحون والقافلة تمشي

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41 4

مباشر | نتائج انتخابات المغرب

صوت وصورة
بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:22 5

بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في الرباط
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:14

النتائج المؤقتة في الرباط

صوت وصورة
عامل تنغير ونسبة المشاركة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 22:41 1

عامل تنغير ونسبة المشاركة