بقدر ما أثار مقالنا: “مقدمات في حاجتنا إلى مصالحة تاريخية شجاعة” من تحليلات وتعليقات وتفاعل فوري مع مضامينه ومعانيه القيمية ذات العمق الوطني والكوني، بقدر ما كشف، في المقابل، انسياقا انفعاليا متسرعا يغلب عليه منطق الإسقاطات التي يعج بها المشهد السياسي والإعلامي ببلادنا. وكأن انفعالات البعض كانت جاهزة حتى قبل قراءة المقال، إذ تحاشت التدقيق الموضوعي في مفاصله، وخلصت إلى استنتاجات ذاتية لا يتضمن النص إشارات لها لا تصريحاً ولا تلميحاً.
وإذ أعبر عن سعادتي برسائل الدعم والتقدير التي توصلت بها، دون انقطاع، من داخل وخارج الوطن، وإنصاتًا لصوت ضمير الوطنية الذي يسكنني، وتقديراً لنبل المسؤولية السياسية التي أتحملها في قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، وإجلالاً لشرف التعاقدات التي يتقاسمها حزبنا مع أوسع فئات المواطنات والمواطنين، وبعيداً عن أي حسابات سياسوية ظرفية ومؤقتة تنتهز اقتناص الفرص والمناصب في إطار هندسة التحالفات؛ أجدني، لكل ذلك، مضطراً، لتوضيح أبعاد ومرامي انتصارنا لمقاربة المصالحة التاريخية الشجاعة كمدخل قيمي ومنهجي لتجاوز المظاهر السلبية للنسق السياسي وللمشروع الحضاري في بلادنا.
ولأن الفعل السياسي في حاجة إلى موجه من علم التاريخ، وإلى الاتعاظ بعبره وحكمه؛ فإنه، ولوضع وجهة نظرنا في سياقها الفلسفي، من المفيد استحضار قوة معاني التاريخ التي نبه إليها الفيلسوف والمنظر السياسي الألماني فريدريك إنجلز في مراسلاته، حينما كتب أن “التاريخ هو الأكثر قسوة بين كل معتقداتنا، وهو يقود عربته المظفرة فوق أكوام الجثث، ليس في الحرب فقط، بل وإبان التقدم الاقتصادي السلمي، ونحن الرجال والنساء أغبياء لسوء الحظ، لأننا لا نستجمع الشجاعة الضرورية للتقدم الحقيقي أبدا، إلا إذا حفزتنا إلى ذلك الآلام التي تبدو فائقة لكل وصف تقريبا”.
إن الدعوة إلى المصالحة لا تنفصل عن الدعوة إلى إعمال الفكر وقراءة التاريخ والاعتبار بدروسه. وإذا كانت الحاجة إلى التفكير والعودة إلى التاريخ أمرا ضروريا في طبع الإنسان، وبها يتميز عن الحيوان، فإن الاضطرار إليها يكون أكثر إلحاحاً عندما تُطوق الجروحُ والمآسي حياةَ الإنسان وتحول وجودَه إلى جحيم. فعندما ننفتح على آفاق الفكر ونتعقب تقلبات التاريخ، يبزغ الضوء في دروب السياسة ونكتشف جدارتنا بمعاني إنسانيتنا ومعاصرتنا.
ففي وطن وشمت تاريخَه القديم والحديث والمعاصر الكثيرُ من الجروح والصدمات، وعانى شرفاؤُه من آلام وانتهاكات ومآس، وعرفت أطوارُه خصومات لا تُنسى؛ مازلنا نعاني إعاقات تكبح تطور حضارتنا المتعددة الروافد، ومازالت بنياتُنا السياسية والاقتصادية والثقافية والمجالية والبيئية في حاجة إلى إعادة الترتيب على قاعدة مرجعية فكرية جوهرُها مصالحةٌ تاريخيةٌ شجاعة. ولنا عبرة في التقاء الإرادات الواعية الشجاعة والمسؤولة للروح الوطنية المغربية الصادقة، وفي مقدمتها إرادة الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، أطال الله عمره، التي جعلت من مطلب المصالحة أفقاً تعاقدياً شجاعاً للتخلص من بطش الظلم والطغيان؛ وهو ما تَجسد لاحقاً، مع العهد الجديد، في خلاصات وتوصيات تقريري الخمسينية وهيئة الإنصاف والمصالحة، التي نعتز بتصديرهما في المرجعية التأسيسية للحزب.
ولأننا لا نكف عن نشدان مصالحة قيمية شجاعة بين أصالتنا ومعاصرتنا، وجواباً على عدة استفسارات حول معاني أصالة الإيمان والأمن في المقدمات، ومع تأكيدنا على سمو رسالة الإسلام الحضارية والإنسانية، فلنا في القرآن الكريم آية تعبر، بحق، عن أعظم الحكم الإلهية، وذلك في قوله تعالى في سورة الأنعام: “الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن”. فالإيمان الخالص بالله الذي لا يشوبه ظلم لا يمكن إلا أن يكون ضامنا لأمن الإنسان. وبروح هذه الآية الكريمة تتميز أصالة نموذج إسلامنا المغربي الحضاري بعمقه المعرفي وانتصاره لقيم المحبة والإيمان الخالص، حتى أصبح مرجعا يحتذى في التسامح والوسطية والاعتدال.
وبروح المصالحة الشجاعة، أيضا، وتقديرا لفضيلة إعمال الفكر، فإننا نستشعر الحاجة كذلك إلى فتح حوار هادئ ورصين وجامع بين المغاربة حول موروثنا الديني المشترك، ونموذج إسلامنا المغربي المتميز، وتنقيته من شوائب التكفير والدعوة إلى العنف والتطرف الدخيلة عليه، حتى نحمي أمننا الإنساني والروحي الثمين من شر المتربصين بهذا الوطن الآمن، ونعزز مكانتنا بين الأمم كنموذج حضاري متفرد يتأصل في كنف الاعتراف المتبادل والتعايش والتلاحم والسلم والأمان.
وأخيرا وليس آخرا، لنتعلم قيمة ورفعة مطلب المصالحة من تجارب وملاحم الأمم والشعوب، وأبطالها وقادتها الشجعان؛ من جذور الحكمة الإفريقية لنيلسون مانديلا، إلى التتويج الكولومبي بجائزة نوبل للسلام لسنة 2016، إلى افتتاح متحف التاريخ الإفريقي بجانب البيت الأبيض الأمريكي … ونجعل من نموذجنا المغربي في المصالحة الحقوقية محفزا لفتح أوراش المصالحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والثقافية والمجالية.
اينكم يا من يواجهون الادب بالسب والقدح؟ هاهو العماري اجابكم بنص اخر ن تستطيعوا الجواب الا باقبح الكلام
انا اقول لك سي العماري طلع على تقرير امريكي شوف شحال خسارة المليين الدولارات للخزينة مقابل حدف الواتساب والتوتر وبغيت تكون عندكم الشجاعة وفتحو تحقيق في هدا شي الله اازيكم بخير
العماري انسان عصامي اجتهد وكد وثابر في حياته. فبالرغم من اختلافنا معه الا أنه يستحق التصفيق
احسنت القول ونحن معا كل المبادرات للم الشمل. والمغرب يتسع للجميع . وكلنا مسلمون والحمد لله.
عندي سؤالين الأول للسيد إلياس العمري تريد المصالحة مع من ؟ بدون لف و دوران و الحشو في الكلام
السؤال الثاني: لمن يقول أن إلياس العماري عندو الكاتريام أطلب منكم أن تكتبوا سطرا واحدا كما في المقال و شكرا
قلت فوفيت أيها الأصل الطيب، الكثير من الحكمة والرزانة وتقاطع القيم والأفكار
لا اعرف كيف حولت نتاءج الاقتراع الانتخابي العماري من سياسي الى فيلسوف لا يشق له غبار
و كم من افكار و رؤى تبقى حالمة ما لم يصدقها العمل و يتم تنزيلها على ارض الواقع .
فقط بالنسبة للمنجمين الذين تنبؤوا بخفوت نجم البام وأمين العام، واش مازالين على نفس الطرح؟
اضن ان الرجل يريد ان يكون رئيسا للحكومة بدون انتخابات اي بالمصالحة .
اين كان كلامك عن المصالحة قبل الانتخابلت عندما كنت تتهم احزاب وطنية بالخيانة.
هيهات هيهات لما توعدون !!؟
أظن أن الأقوال في هذه الظرفية بعيدة عن الأفعال
باعتباري مواطنا مغربيا غير منتسب للنسق السياسي الحزبي الرسمي، ومتتبع للساحة الحزبية وما يروج فيها يؤسفني ذلك التركيز على شخص العماري والتهكم عليه واحتقاره واخشى أن يكون ذلك ناتج عن عقدة عرقية متطرفة وليس تحليلا سياسيا، ومن المهم التركيز على الافكار بدل الشخص وترسيخ اهمية التعاقد في العمل السياسي والاعتراف بما يبذله الجميع من جهود للخروج من عنق الزجاجة بما فيه حزب العدالة والتنمية الذي يمكنه أن يلعبا دورا مهما في تطوير جميع الاحزاب ودفعها للقيام بإصلاحات جذرية وهذا هو اسهامها الذي سيذكره التاريخ وحان الوقت لتوجيه كتاىبها لانتقاد افكار وتصورات الخصوم السياسيين عوض السب والقذف والشتم…مختلفون لكن متحدون
كلام منطقي ورزين. لكن أولى المصالحات هي مصالحة المواطن ببرامج عملية لاسترجاع ثقته في السياسة والمشاركة فيها. وثاني المصالحات هي مصالحة الشباب وتأطيره في الأحزاب وفي هياكلها وإعطائه الفرصة للتغيير وليس فقط استخدامه في الحملات الانتخابية. وثالث المصالحات هي رقي الفاعل السياسي وابتعاده عن الكلام الشعبوي والكلام الذي يسيء للآخر ويسيء للعمل السياسي ككل. وأخيراً وليس آخرا كلنا سواسية في الدين فالإسلام ليس حكرا على فئة دون أخرى. وكلنا سواسية في الوطن فالوطن ليس حكرا على فئة أو هيئة دون أخرى. سواسية في التعليم والصحة و في ثروات البلاد. وعند ذلك تكون المصالحة عامة ونكون فعلا وأكرر فعلا نهجنا وارسينا الديمقراطية الحقة في بلادنا. وشكراً
انا مواطن لا انتمي ولكني اصوت كواجب وطني . لم اقرا بالتفصيل ما كتبه السيد الياس العمري ولكني كنت اود ان يتحالف الحزبان الذان فازا باغلبية المقاعد.العدالة والتنمية و الاصالة والمعاصرة وباقي الاحزاب التي لا زالت لها مصداقية على الساحة. ويستثنى من ذلك الاحزاب التي تولت تدبير الشان العام سابقا….وفشلت…./////المواطن يغضبه ان يرى احزابا تخلى عنها جل المواطنين تدخل في التحالف وتتقلد مناصب المسؤولية في الحكومة المقبلة.في حين ان الحزب الثاني في الترتيب خارج الميدان…..امر في نظري يحتاج الى نقاش……والا ما الفائدة من الانتخابات ؟…………………..وخسارة الملايير.
ولأن الفضاء الثقافي مافيه لا محللين ولا منظرين، هاهو العماري كايكتب وكايشرح مايكتبه. .. مقال تحليلي في الصميم واحييك على حضورك ووجودك الدائم إلى جانب أولاد الشعب
المصالحة التاريخية والشجاعة مع من?
كلام في الصميم .الانه يراعي مصلحة الوطن ونحن في امس الحاجة الى هاته المصالحة وخصوصا في هاته الضروف الصعبة اتمنى ان نرى بادرة مثل هاته البادرة من الاحزاب الاخرى وترك كلام الفارغ و الملاسنة التي لا فائدة منها بين الاحزاب .كفى سائمنا من هدا الوضع ونحتج بالفعل الى مصلحة …
لكل شخص بصفته عضواً في المجتمع الحق في الضمانة الاجتماعية و الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والتربوية التي لاغنى عنها لكرامته وللنمو الحر لشخصيته.
لكل شخص الحق في العمل، وله حرية اختياره بشروط عادلة مرضية كما أن له حق الحماية من البطالة.
لكل فرد دون أي تمييز الحق في أجر متساو للعمل.
لكل فرد يقوم بعمل الحق في أجر عادل مرض يكفل له ولأسرته عيشة لائقة بكرامة الإنسان تضاف إليه، عند اللزوم، وسائل أخرى للحماية الاجتماعية.
لكل شخص الحق في الراحة، وفي أوقات الفراغ، ولاسيما في تحديد معقول لساعات العمل وفي عطلات دورية بأجر.
لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته، ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن والعناية الطبية وكذلك الخدمات الاجتماعية اللازمة، وله الحق في تأمين معيشته في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش نتيجة لظروف خارجة عن إرادته.
تحية لسيد الياس العماري …المناضل ابن الشعب رجل عندو مصداقية و ليس مثل اصحاب الكراسي
بالفعل يبدو كلامك منطقيا و متجانسا بين المقال الأول و هذا المقال، لا بد أن ننوه أولا بهذه المبادرة الشجاعة المختلفة التي تجعل سياسيا من طينتك يتكلم معنا عبر مقالات تشرح وجهة نظره، لقد كانت لدينا فكرة خاطئة عنك.
نعم نحن بحاجة إلى مصالحة حقيقية بين مرجعات و حلفيات تشكل الفيسفساء الوطنية بعيدا عند لغة السباب و الكلام الساقط و الإقصاء العبثي و احتكار الوطنيةن لأن العقليات اختلفت، و على السياسيين ان يعو ذلك لكن بعضهم مازال يكرر أسطوانات بالية، ولو كانت هناك مصالحة و مكاشفة لمكن للشباب استرجاع الثقة في العمل السياسي و الإنخراط فيه، نحن بحاجة إلى اسرجاع هويتنا و تميزنا و ترسيخ روح المواطنة، فهل تاخد مبادرة في هذا الإتجاه ؟
ربما جاءت كلماته متاخرة نوعا ما
عليه العمل على تقديم معارضة بناءة
يحقق فيها مبتغاه ومبتغى الشارع المغربي
هل هي حقا دعوة إلى المصالحة الوطنية؟ ام ان مرارة الهزيمة وفطرة الشعب المغربي والتقنية جعلت العمري يراجع حساباته.قبل الانتخابات كان يدعوا إلى استئصال التيار الإسلامي الإرهابي الظلامية كما كان يسميه. والآن يدعوا إلى المقاربة والمصالحة. عجبا ليستر المغرب….
جميل جدا خطاب رائع تستحق جائزة نوبل للسلام عندما ذكرت التاريخ والإسلام لو قدمت خمس خطابات من هذا النوع في الحملات الانتخابيةلاصبحت الآن رئيس للحكومة بدون تحالف أعد النضر لأن اللسان أخطر من أفواه المدافع وخاصة في السياسة.
سر نجاح العدالة و التنمية هو استعمال الدين و المتاجرة به و تكفير الخصوم . العماري فهم الدرس . لكن اعتقد ان المعركة هي رفع دعوى قضائية لحل حزب العدالة و التنمية لأنه حزب ديني مما يخالف قانون الاحزاب . و كذلك المطالبة بدولة مدنية حقيقية
ورد في "رسالتك المصالحة قوله تعالى "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن" ونسيت أن تكمل الآية هكذا : "الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ" سورة الأنعام الآية 82. وأنا اتسائل كيف تريد الصلح والإصلاح وحزبكم بني على الظلم؟ فلو فهمت الآية كان عليك ومن معك أن يكفوا عن ظلم العباد ليهتدوا لينعم الوطن بالأمن والطمأنينة.
الجرار حزب حداثي علماني يعتمد بشكل كلي تقريبا على سكان البوادي والمصباح حزب محافظ تقليدي صوت عليه سكان المدن أليس هذا انفصام في المشهد السياسي والآن العماري يتكلم عن المصالحة الوطنية هل يقصد بها المصالحة بين سكان البوادي والمدن في التعبير عن الرأي أم المصالحة بين شخصين العماري وبنكيران؟؟؟
كلام فلسفي لا فائدة ترجى منه. الياس اكثرت اللف والدوران اجبنا مباشرة التصالح مع من وكيف؟ التصالح بينكم كسياسيين ام معنا كمواطنين؟ وماذا عمن اخطأوا في حق الشعب و من نهبوا ثرواتنا؟
السلام عليكم هاد السيد كيتكلم على مصالحة وطنية تاريخية واش حنا في حرب اهلية قول مصالحة حزبيه
لو فاز بالأغلبية! هل سيطلب المصالحة؟
هل مازال وجوده لمحاربة الإسلاميين؟
حتى الأمس وهو يهدد الأحزاب ألا تنصف في صف الحزب الفائز.
كفانا الضحك على الدقون!!!
المصالحة تبدأ بخروجك من رئاسة الجهة لأنك لم تنلها ديمقراطيا وخروج صديقك من رئاسة مجلس المستشارين والكل شاهد مهزلة إنتخابه وخروجك من الحزب لأنك لم تنتخب ديمقراطيا وإعادة النظر في بعض المقاعد التي حصلتهم عليها في البرلمان بطرق مشبوهة. أما هذا الكلام الفارغ فلا يسمن ولا يغني من جوع. وسؤالي هل ستتراجع عن الدكتوراه في موضوع الإخوان المسلمين بما أنك استسلمت للإسلاميين وقررت المصالحة معهم.
ثرى هل كنت ستقول هذا الكلام لو حصل حزبكم على المرتبة الاؤلى في اتخابات 7 اكتوبر ؟
ظهرت فكرة المصالحة هكذا صدفة أم بعد استخلاصك العبرة من الإنتخابات الأخيرة أم بعد تحسسك أنك قد تبقى و حيدا تغرد في المعارضة،ليس العيب أن يقوم الإنسان بمراجعة نفسه و تصويب أخطائه لكن العيب أن يغير مبادئه و فكره الذي كان يؤمن به فقط لأنه لم يتوفق بالظفر بقيادة الحكومة،إذا كان هذا الأخير هو سبب قرار المصالحة فهذه كارثة لك و للحزب،رغم أن لم تبين مع من المصالحة،هل مع الحزاب التي كنت تطعن فيها أم مع نفسك أم مع الحزب الذي فاز عليكم،رغم أني لم اصوت لحزبكم انصحك أن لا تنظم للحكومة و إذا فعلت ستكون أحرقت نفسك سياسيا و أهنت بمادئ حزبك،و تظهر أمامهم أنك انتهازي ليس إلا
قال الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم :
" وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ "
السرائر يعلمها الله و المصالحة فيها خير لأصحابها وللعباد و إن كان هناك مقلب فالله يتولى أصحاب النيات الصادقة.
Encore une fois Mr Omari vous nous montrez que votre amour pour la patrie est plus grand que que cette lutte entre les partis pour le pouvoir ou pour les postes. Cet appel sincère à la réconciliation des partis afin de constituer malgré ou grace à leur différence une force unie face aux dangers qui guettent le Maroc,fait de vous un homme visionnaire de la vie politique marocaine.
الشر والخير بلازمان الإنسان منذ ولادته
من آداب الإسلامي ومن تربية هذا الوطن إذا أقرأ كم أحد السلام ردوا عليه بخيرين منها
إلى جميع الاشرار أرجو أن تغلقو أفواهكم و تتركو للوطن فرصته في المصالحة و دفن الاحقاد الهدامة
اللهم احفظ هذا الوطن من الأشرار والمنافقين و الأغبياء
لمن يقلل من المستوى الدراسي والثقافي عليه ان يناول بين يديه المعجم العربي لشرح وفهم الكلمات التي استعملها صاحب الموضوع في كتاباته لاني جد متيقن ان هؤلاء الناس لا يستطيعون استيعاب الموضوع وفهمه وكذا الاستعانة بالفلاسفة ليشرحوا لهم معاني ومقاصيد بعض الكلمات والجمل ، وبما ان هذا الشخص يطل على من حين لآخر بمواضيع من هذا القبيل على الزعماء السياسيين ان يحذوا حذوه ولكن مع الاسف لا يستطيعون فعل ذلك لضف تكوينهم ولتدني مستواهم الثقافي والتكويني ما داموا يتقنون فقط اللغة الخشبية المبتية دائما على التهريج والقذف لجلب بعض الناس المغلوبة على امرها وبهذه المناسبة نشكر السيد الياس العماري على هذه المواضيع ونفتخر بالشواهيد التي حصلت عليها والتي كانت على جدارة واستحقاق وليست بشواهد الغش والنقل الموجودة عند بعض السياسيين .
ان كانت نيتكم سي الياس هاته هى واقول وانا ابسط خلق الله وليس لي اي انتماء سياسي فو الله قد ظلمتك من قبل واليوم اصفق لك بحرارة واعتز برجال في وطني مثلكم ادن انت حقا ريفي مغربي مسلم ومن احتقركم وقلل من شئنكم فهو مخطا. نعم للمصالحة نعم لمغرب يتساوى ابنائه امام القانون ويتسع للجميع ويقبل بعضنا البعض ويكون الحوار هو البديل ومصلحة الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار
العماري انتهت صلاحيته حيث أن المصالحة التي يتكلم عليها لا تنحصر في شخصه وحزبه بل في من أسس الحزب وسطر له أهدافه التي ما زلت إلى الآن تحرك كل من له صلة بالحزب
صدقت يالياس :
"وتقديرا لفضيلة إعمال الفكر، فإننا نستشعر الحاجة كذلك إلى فتح حوار هادئ ورصين وجامع بين المغاربة حول موروثنا الديني المشترك، ونموذج إسلامنا المغربي المتميز، وتنقيته من شوائب التكفير والدعوة إلى العنف والتطرف الدخيلة عليه، حتى نحمي أمننا الإنساني والروحي الثمين من شر المتربصين بهذا الوطن الآمن، ونعزز مكانتنا بين الأمم كنموذج حضاري متفرد يتأصل في كنف الاعتراف المتبادل والتعايش والتلاحم والسلم والأمان."
المصالحة الحقيقية هي مصالحة الطبقة السياسية مع الشعب اما هاد الميتافيزيقا ماتيفهمهاش الشعب في نظري المغرب تجاوز هذه المرحلة الدول التي تنشد المصالحة هي الجزائر ليبيا مصر سوريا العراق اليمن وبدرجة اقل تونس وكلها دول حكمتها احزاب سلطوية غير متصالحة حتى مع نفسها
المغاربة يحتاجون التنمية، النهضة و التقدم
الاحزاب تحتاج الى اعادة الهيكلة اعادة النظر في طريقة تعاملها مع الشعب
انتهى الكلام !
كلام جميل…لكن هل كنا سنقرأ مثل هذه المقالات و نرى هذا الوجه الجديد لك أسي إلياس لو إحتل حزبكم المرتبة الاولى في الإنتخابات؟.تدعوا للمصالحة و تتعمق في شرح الحاجة الملحة لها و كأننا في دولة خارجة لتوها من حرب أهلية طاحنة أنت تنطلق من أفكار تراودك و حدك لتخلص لأشياء نظرية لا محل لها من الإعراب في واقعنا.كذلك لا يستقيم أسي إلياس أن تخلق صراع و تنافر و معارك بهدف الإقصاء و حينما تفشل تتقمص دور الواعض المرشد، المصالحة التي يجب أن تجريها هي المصالحة مع ذاتك حتى تصبح قادر على رأية الأمور كما هي فالواقع.
قد نعيب هلى مشروعكم السياسي بعض النواقص..لكنه مهما ساء فلن يكون بقدر القبح المصبوغ بجمالية الدين الدي يتبناه الاخرون….هؤلاء صراحة وايس تجنيا او ما شابه يؤسيون لمشروع ربما بعضهم بنيات حسنة..لكنه مشروع ليس المغرب ارضه ولا تقافته تقافة اهله …مشروع غايته المتقات تسكن انفسا ليست هنا انفسا يملءها الاستحواد الشره..وغنم اصالة وحضارة هده الامة المغربية الانسانوية الزكية …مضرب المتل في التسامح وتقبل الاخرين مند كانت …….ياسادة التمغرابيت في حاجة الى من يحميها من توحش………واعتقد ان بعضم يعلم عن شخص يدعى رودي غولد…وما تضمنه كتاب له…..
شكرا سي اللياس العماري
يوم بعد بوم تكبر في اعيننا انت و كل رجالات البام
آنا بعدا ماعرفتش هاد السيد تيطلب المصالحة الوطنية هل نحن في حرب آهلية؟ آنت من يجب عليه طلب المسامحة من الشعب المغربي.
نتا مالك اسي العماري مبرزطنا المصلحة مات المصالحة علاه مع من كنتي يادلي مخاصم باش تصالح معاه اوريه لنا نصالحك معاه اودي باش نديو الاجر الى كنت كتعني المعركة الانتخابية راه الانتخابات دازو اولي دا شي داه او لي زلك جا على عين كفاه والسلام
المصالحة التي يدعو اليها السيد العماري توهم أن هناك خصومة ذات أبعاد خطيرة بين أفراد وتجمعات المجتمع المغربي، وهذا الأمر غير موجود بهذه الدر جة ،بل الأمور تسير بكيفية عادية وبتدافع مقبول ،إلا أن الذي يمكن استنتاجه من دعواته هذه أن السيد العماري يقر بأنه أساء لشريحة واسعة من المغاربة بتصريحاته الفجة وغير الموزونة ،لذا فان اول باب للمصالحة (إن كان الأمر يتطلب ذلك) هو ان يعتذر السيد العماري عما صدر عنه في مواجهة من أساء اليهم ،وان يكف عن الكلام الى حين ظهور اشارات يستشف منها صدق النوايا ،ليكون بعد ذلك إمكانية تلقي مدلول كلامه بنوع من الثقة والجدية ،وإلا فما هو الجديد لهذا اليوم عما كان عليه نهار الأمس ؟؟؟؟
مع الاسف العماري في الوقت الضائع ….اين كان هذا الخطاب اثناء وقبل الحملة الانتخابية….العماري لما رأى الحزبين الكبيرين الذين كانا الى جانبه في المعارضة …الاستقلال والاتحاد الاشتراكي يميلان الى صف بنكيران غير خطابه لانه احس بأنه اصبح معزولا وانكشفت عورته…..
على الرغم من كثرة الاتهامات التي وجهت للسيد الياس و لا زالت، حتى اصبح المواطن المغربي البسيط لا يفهم كيف يتحرك انسان بهذه التهم كلها دون أن يكون حكم الاعدام قد نفذ فيه، خصوصاً انها وجهت له من رئيس الحكومة و وزير العدل و وزير الداخلية تحت إمرته !
الإ أن المقال يعطي فكرة مغايرة عن الياس العماري، فكرة الانسان المثقف الواعي الحقوقي الكوني ، و هي أفكار نتقاسمها معه و نسانده في الدفاع عنها.
قد أختلف مع السيد الياس من منطلق ايماني بفشل اللعبة السياسية بالمغرب، المتحكم فيها سلفاً و في ممثليها و أدوارهم، لكن المقال شكلاً و مضمونا يرفع من قامة السيد الياس و يبين عن مستوى أكاديمي و علمي لم نره عند عدد كبير من أساتذتنا الجامعيين، أو حتى من بعض الأمناء العامون الذين لا نرى سوى تواقيعهم.
إحترمت السيد الياس أيام حملته الانتخابية لاختياره بلدة "مي خديجة" عرفانا و امتنانا، و هو فعل قل من يستطيع الاقدام عليه بهذه الجرأة رغم التسليم به، و اليوم مقال من الحجم الكبير لا يترك لنا الا ان نرفع القبعات احتراما للأفكار و الكلمة و أن نطلب من المتهمين و الغوغائيين أن يصمتوا و يسمعوا.
ونحن نقرأ هذه المكاشفة ونتمعن في هذه الرسالة بلغتها الجميلة والراقية و تحليلها العميق.رسالة تجمع بين سلاسة التعبير والتواء المعنى …رسالة تنطلق وتعود….نطرح السؤال تلو السؤال؟
لماذا الان وليس قبلا؟ لماذا المصالحة؟وبين من؟
لماذا هذه المفارقة الصارخة بين الخطاب والواقع؟بين مايقال ومايفعل؟ اليس حقيقة ان هذا الحزب وظف وسخر وامر ونهى وتسلط وتحكم وطغى؟
اخيرا اشهد واقول باني رأيت "مناضليه" يستعملون اسلوبا يقوم على التهديد والترغيب…على الضرب والتعنيف…على جلبك ومالك عنوة…شراء الاصوات والذمم والله غلى مااقول شهيد
تحليل دقيق و ممتاز .نريد تحالف مع pjd
la bande électronique de pjd ne comprend ni philosophie ni histoire ; des simples perroquets mais mr ilias a bcp de partisans qui partagent ses avis et soutiennent son parti ; les marocains sont libres et ne vont jamais être occupés par des idées orientales ou ottomanes
السيد الياس العمري رجل يستحق التقدير،نظرا لعمق تفكيره و بعد نظره،ولقد أبان من جديد عن اتساع أفقه وضيق تأملاتنا،تماما كما برهن عن جودة أفكاره و محدودية أحكامنا عليها.فبمجرد الحديث عن المصالحة بدأت قرائح البعض تجود بتعاليق تنم عن قصر النظر،و تربط المصطلح بالمسرحية الهزلية التي تشخصها الحكومة المنتهية ولايتها و من كانوا بالامس القريب يكيلون لرئيسها الميمون التهم المحشوة بالسب و القذف و التلميح أو التصريح بفشله الذريع وعدم صلاحيته لتولي شؤون المغاربة،مدعية أن العماري شخص وصولي يستجدي حقيبة وزارية من بنكيران.
العماري على حق،لان الانتخابات الاحيرة أبانت هشاشة ا نظير لها في تمثلنا للدين الاسلامي و علاقاتنا مع انفسنا ومع الاخرين في اطاره،وهو ما مكن بعض الاطراف الى فرض وصاية دينية على المجتمع يسهل معها تسييره وفق مخطط غير بريء بالضرورة،تماما كما تدخلت الكنيسة في المجتمعات المسيحية فيما مضى لحساب الساسة وليس سعيا للثواب و الغفران،فالمصالحة المقصودة هي مصالحة المواطن المغربي بتاريخه الاسلامي وهويته الايمانية الخالصة التي لم يؤولها بشر ولم يتلاعب بجوهرها و نقائها من شوهوها وهم يدعون للدفاع عنها.
إن عقلا ينتج هذه الحمولة الفكرية لا يمكن إلا أن يكون محبا لوطنه عاشقا لقيمه مستميتا في الدفاع عنها،
إن الياس العماري وهو يمكتب هذه المقالات الواحدة تلو الأخرى، أراه قد شق الغبار وفسح المجال لفآت واسعة من المحسوبين على الطبقة المتنورة، ليزنوا الامور بميزان العقل والمنطق،
من يمكتببالعقل ومن يكتب الرواية والعنعنة
بعيدا عن اَي انزلاق مع او ضد الألوان السياسية المغربية ، استحضار التاريخ للنيل من الحاضر واستشراف المستقبل, مسلك دوافعه الحكمةوالتبصر، مد اليد لتفعيل بناء مصالحة شجاعة لجميع مكونات المجتمع المغربي , هو في حد ذاته مبادرة شجاعة، اتباع مسلك التغيير البناءباتباع المصالحة الشجاعة تقمصه شيخ الزاهدين السيد عبدالرحمان ، رسالة تلوى رسالة..
هل من مستجيب؟؟؟؟؟
المصالحة تستوجب وجود خصام و الخصام يستوجب وجود خلاف و الخلاف يستوجب وجود أسباب
و إلياس لم يجب أبدا على أي من هذه التيمات فلا هو ذكر مع من هو متخاصم و ﻻ سبب ذلك الخصام كمن يمد يده للوهم للصفح و المصالحة
و لهذا فنحن نطلب من كاتب السي إلياس ( الذي نقدره بالمناسبة على ما وصل إليه بمستوى أكاديمي دون المتوسط) أن يتفضل علينا بمقال جديد يجيب فيه على هذه الأسئلة
و في جانب آخر نحن نتساءل عن مصدر و سبب الحديث عن التكفير و الدعوة للعنف في مغرب نعيش فيه و لم نسمع عن أحد يدعو للعنف أو يعادي التسامح ، في مغرب كل مواطنيه آخر ما يفكرون فيه هو التطرف أو التدافع العقدي هل نتحدث هنا عن المغربي الذي يتصاهر فيه المسلم مع يهودي و يفتخر بذلك و في زفافهم تسمع الصﻻة على النبي قبل أن تتبعها زغاريد يهودية و إسلامية؟
تعيش الكلمةُ الصادقة ويُخلد صاحبها، ويبقى في وجدان الناس ويسكن ذاكرة قلوبهم، أما الضجيج الكاذب فربما يبقى قليلا لكن سيظل هشا مُهمشاً في زاوية الصخب
العالم لا يتوقف عن الكلام، ولا يُقدّر الصمت، ويُصفّق دائماً لمن يتحدث أكثر .
ا خي الياس يجب ان نقول للذي اساء اسئت وللذي احسن احسنت اقول لكم استاذ العماري اذا ضربك الناس من الخلف فاعلم انك في المقدمة
الاستدلالات التي أغنى بها العماري مقاله تم اختيارها بشكل ذكي وعميق، لكل واحدة منها سياقها وموقعها وأباب نزولها،
من جهتي أضم صوتي لأصوات المغاربة الأحرار، وأقول أن هذا الرجل فيه الكثير من الصدق والحب للوطن، استمعوا له ولن تندموا
بالأمس القريب كنتم السيد الأمين العام تحذرون من سيناريو سوريا وليبيا واليوم تدعون إلى مصالحة تاريخية شجاعة.
– مع من تريدون أن تتصالحوا السيد الأمين العام؟
– وما الذي تغير بين الأمس واليوم جعلكم السيد الأمين العام تنتقلون من التحذير من مسلسل دموي رهيب إلى الدعوة إلى مصالحة وطنية تاريخية..؟
-أخيرا لماذا لم تختاروا السيد الأمين العام الميكروفون والكاميرا لطرح هذه المبادرة النيلسونية والتجأتم على غير عادتكم إلى الإختباء وراء الحاسوب للي عنق مفردات أشك السيد الأمين العام أنكم أنتم من قمتم بصياغتها.
كلام يقول عليه الفرنسيين بالغ في الكمال وبعيد عن الواقع .
trop parfait pour etre vrai
من جهة أخرى :
السيد العمري يكثر من القراءة للمفكرين الغربيين وعن تاريخ بلدانهم … وهدا خطير لأن كلامه يشبه شيئا ما كلام هيتلر الدي كان يعد الألمان بتنقية عرقهم الآري من شوائب البرابرة … ولهدا قام بالحروب …
أنصح السيد العمري بالإكثار من القراءة لتاريخ المغرب ليجد فيه العجب العجاب وأنا متيقن أنه سيجد ما نعيشه اليوم قد عاشه أجدادنا
في قصة المهدي ابن تومرت الدي كان بداية متدين وفقيه وادا به يتعاطى للسياسة وينجح في تكوين دولة الموحدين
والأهم هو ما سيحدث بعد موت الفقيه من مكائد وحيل بين الدين ورثوه لكي يحافظو على عرشهم
وبالمناسبة يمكن أن تبحث عن تاريخ كلمة المخزن
تحية تقدير واحترام للسيد إلياس العماري على هذه المقلات الجريئة الداعيةألى المصالحة والرقي بالعمل السياسي ,إنها لافكار بناءة تنبثق من روح غيورة و محبة لوطنها .
السيد العماري برهن ويبرهن على مدى تمسكه بالعمل الجاد البناء للمجتمع ,بعيدا عن الخلافات الهدامة و بعيدا عن إضاعة الوقت في السب والشتم والاهانات و…….وهذه الصفات والاخلاق النبيلة ليس من السهل الاتصاف بها .فالسيد العماري يريد أن ينشغل فيما هو بناء للمجتمع وأن يرتقي بالعمل السياسي.وماهذا الاعملا يقوله تعالى كتابه الكريم: {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ *وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} (سورة فصلت الآيتان (34 – 35)
أن الحلم والعفو والصفح من الصفات الكريمة والخصال الحميدة التي يجب على المسلم أن يتحلى بها.
la haines textuelle des commentaires inhumains ni connaisseur de chabiha du PJD explique clairement la violence des barbues terroristes au moyens orient et aileur des gens soucpicieux, egocentrique qui pense etre juge et etre les seuls sur la bonne voie, il represente le taux d'ignorance dans le pays c'est claires dans les commentaire, nous somme un peuple ignorant sinon une partie porte meme des ideo islamicracistes exlusionitse et surtt violent.la chabiha demontre qu'ils n'ont pas le niveaux du monde dans lequel on vie aujourdhui.
قرأت المقال كاملا … ما لاحظته سواء في كتابات السيد العماري أو حتي تصريحاته و كذالك نفس الشئ ينطبق علي كل السياسيين في المغرب من السلطة الحاكمة الي السلطة التابعة خطابكم بدأ يتغير بلا شك لكن الأفعال و التغيير و النتائج لم تتغير و لن تتغير … و الكل يعرف أن كل دولة لها مراحل مختلفة و لا يختلف اثنان عن ماهية المرحلة التي يمر بها المغرب …
يقول الفقهاء في باب التوبة: أركانها ثلاثة: أولا: الندم على ما تم ارتكابه من أخطاء، ثانيا: رد المظالم إلى أصحابها (نموذج تحالف جهة الدار البيضاء)، ثالثا: العزم على عدم الرجوع للسلوك الظالم في حق الغير. وبعد ذلك نتصالح.
السي العماري لنلخص الوضع في جملة دات طابع تأسيسي لفكر منبتي على الانفتاح
الأن كما هو الصأن سابقا حددتم مكانكم في الحكومة وبصفتي مواطن يكره كلما له علاقة بتفكيركم و مبادئدكم الجميلة ادعوكم من هدا المنبر ان تتبتو حسن النوايا بأن تكون معارضتكم بناءة و في محلها لكي نصبو ببلادنا في مراتب متقدمة ولكي يتم وضع الاسس لتوجه واقعي لتصحيح المسار لسياستنا الداخلية و الخارجية
إلياس العماري إنتهى. والدليل جميع قيادات الحزب مستاءة من خرجاته و تدبيره للمرحلة، يجب أن يتحمل مسؤوليته و يقدم استقالته.
سبحان مبدل الاحوال ..
لكن صدق من قال، " السياسة كذب ونفاق "
المصالحة قال ليك…
شتان بين الامس واليوم..
C est tres difficile de croire un mots de ce que Monsieur EL AMARI dit.normalment un tel changement de point de vue politique demande un peut de temps et de reflection et surtout des consultations marathoniennes afin de bien considerer les consequences d’une tel deviation.il y a a penne une semaine des elections ben kiran etait l ennemi no 1 et soudainement vous changez votre discous et vous parlez de reconsi;iation et d autre terms qui n ont rien a voir avec le jargon de votre partie.attendez selement qulque mois pour donner la credibilite a vos penses .d autre part le niveau intelectuel du contenue ne sort pas de quelqu un qui le niveau de brevet.4eme annes .AMARI C EST PAS VOTRE PROPos .jesens de mauvaise intension.NIFAQ AL HOR
المقال الاول لسيد الياس العماري استعتصى الفهمه على الكثير بل تعددت التحاليل بين المؤيدة و المعارضة و التاويل و التشنج و الرغبة و تمحيص و الالغاز والهمس لهدف المنشوذ و ها هو يبسط كل الامور يضعها في السياقها بالمقاله الثاني و هنا يكمن الوعي و التقدير حق المسؤلية الوطنية الملقات على عاتق الرجل والتي قدرها حق قدرها عن الجذراة و استحقاق لتوظيفها لخدمة الوطن بالوطنية المواطنة بعيدة كل البعد عن المصالح الضيقة و وتواكب العصر بالجميع التجلياته .فالمغرب المغاربة فخور كل الفخر والاعتزاز بالكفاءات المغربية من هذه الطينة.
رسالة قيمة وقوية. الأصالة والمعاصرة يمد يده بكل شجاعة و هو يخاطب العقلاء و ليس الحساد و الدهماء.
اول شئي اهنيك اخي الياس على الحديث الطيب
فعلا هناك تخاصم لبد من موصلحات هناك اخي الكثير من الثيارات عندما تتكلم في الذين تصبح العدو الاول بدون منازع على هاد الثيارات ان تتصلح مع الدين الاسلامي عندما يتكلم اي سياسي في الدين يصبح عدو للواطن و تلسق به كل التهام والله هدا حرام هناك دعات لليحاد هناك دعات للواط والكل الزبانية لكن عندما تكون هناك الدعاء الى الكتاب و السنة يخرج لك العجب العجاب انا فعلا اريد المصالحات والكل يحكمه القانون البار يجر زجامع يجر لي فاز بصاحتو حياكم الله
Mr Benkiran est le grand traitre de la nation et de l'histoire du Maroc au nom de la relegion il a gagné les elections et il a rater au Marocains une ocasion d'or pour mettre fin au injustice des palais si les Marocaine ont eluent une personne comme BEN ABDELLAH ou MOUNIB Les chose vent etre totalement defferente…"BENKIRAN LE TRAITRE"
اكبر مصالحة ايها الساسة هي مع الشعب الدي فعلتم به ما ﻻ يرضي الله ورسوله وملكه..
في مصالحة الشعب العازف اابمشمئز الكاعي ادكاء لروح المواطنة وتﻻحم القبائل وتدويب العرقية والثورة البناءة لدوام اﻻمن واﻻستقرار وازدهار الوطن.اما في الوقت الراهن فجميعكم يعمل لمصلحته ويقول انه وطني ويخدم الوطن:
كاين شي وطن خاوي بدون مواطنين؟باراكا من النفاق!!
السي العماري يتهمنا بالرد الإنفعالي حتى قبل قراءة المقال!!! أسلوب البام في التعامل مع المواطن!!!
أعطانا الله عز و جل الكثير من النعم و من بينها العقل لتمييز به الصالح من الطالح ، فثمة الإنسانية التسامح و قبول الآخر و التصالح مع الماضي و الآخر لنرقى إلى مستوى التعايش لنبني حضارتنا و نحافظ على مكتسباتنا بشجاعة نرجوا من الآخر قبولها و الاعتراف بها و تثمينها فهي معيار الوعي و الثقافة.
غي سكت شباط ناض العمري تهو يدير حقو
أرى أن وراء مواقف العماري الأخيرةن إما تعليمات أو توجيهات، للقطيعة مع تكريس القطبية وما ترتب عنها من نتائج إنتخابية وسياسية وحزبية، لم تكن في الحسبان، والعودة بالمشهد الإنتخابي والسياسي والحزبي إلى حالة الدكاكين الإنتخابية المهددة بالإندثار والتي كانت سائدة قبل 7 أكتوبر 2016.
الذي نعرفه،هو أن أغلبية الأصوات التي حصل عليها الحزب كانت من البوادي
والدواوير المنكوبة،وبالتالي نجح في حزبكم حتى من لم يبلغ سن الرشد السياسي،
وبناء عليه،فكلامك الفسفي هذاـــ إن كان كلامك ـــ فإنه على ما أعتقد موجه إلى
قرى سويسرة أو كندا…
أما أصحاب القرى المغربية أغلبهم أميون،ولا يقرأون ولا يكتبون…
وبناء عليه ففلسفتك هذه تعتبر خروجا عن الموضوع،فأصحاب القرى
المنكوبة ينتظرون بفارغ الصبر ما وعدتهم به،وأنت بدل أن تفكر في ذلك
شرعت في الفلسفة،وكأنك تقول لهم كنت أحدثكم عن الفلسفة ،وليس عن
الواقع الذي تعيشونه..
توقيع: أحد أبناء قريتك
على العدالة والتنمية أن وتحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة لا الشعب المغربي صوت لهما باغلبية المقاعد في البرلمان وعلى هاتين الحزبين أن يتركا تناحرهما جانبا ويفكرا لمن صوت عليهما
الشجاعة التي تنقصنا هي شجاعتك انت لتقول لنا بالمباشر وبلا فلسفة انك مع الاسلام الاجوف الفارغ من محتواه وتخشى اسلام المبادىء اسلام النزاهة اسلام العمل الخالص اسلام الاخلاق والتضحية بالمصلحة الفردية من اجل الجماعة .
تنقصنا شجاعة القول الفصل عن اي مصالحة تتحدث لان المصالحة التي نتمنى ومن الاعماق هي مصالحتك انت مع داتك مع الفطرة الانسانية ومع مبادئ هذه الامة الاسلامية.
كفى من الفلسفة ومن التلاعب بالكلام مارس دورك الذي اخترته لنفسك بشجاعة كن السياسي الواقعي بعيدا عن الديماغوجية لان مثل هذه المناورات المفضوحة لن تسمن ولن تغني من واقع الحال .
ما يحدث حالياً في المغرب شيء " فــــــريــــــــد " من نوعه و لم ينتبه له كثير من المحللين : هناك سعي من طرف الإخوان بتشكيل تحالف " معارض للمعارضة " التي سيشكلها حـــــــزب الأصــــــــالــــــة و الــــــمــــــعــــــاصــــــرة و هنا الخطر على مستقبل العمل السياسي و الديمقراطي للبلاد برمته " لأن هؤلاء الإخوان يتصرفون كأئمة المساجد " الحزب لديهم قبل الوطن !
المشاورات تتم مع كل الأحزاب : كأنهم كلهم متفقون على برنامج واحد و بالتالي مع برنامج الحزب الذي يقود الحكومة أي حزب اللاعدالة و لا تنمية ! و ما الفائدة للتصويت لهذه الأحزاب إذا كانو متفقون مع حزب اللاعدالة و لا تنمية و برنامجه ؟ على أي ديمقراطية نتحدث إذا لم يكون هناك مــــــعـــــارضــــــة ؟ أنتم تتحالفون مع حزب تتفقون معه على برنامج حكومي " السلطة التنفيذية "…و لماذا لم تندمجون في " حزب اللاعدالة و لا تنمية " و تتوقفون على " الكذب " على الشعب المغربي ؟ لأنكم بهذا التصرف الإنتهازي في كل مرة سائرون للإندثار و ما نتائج أخر الإستحقاقات إلا برهان على إفلاسكم و أنتم تتواصلون تدمير أحزابكم لصالح حزب اللاعدالة و لا تنمية…
بكل صدق أعتقد أن ما سيشوه هذه البلاد هو هذا الكم الهائل من الشبيحات المتسترة وراء الإبادات والهواتف الذكية والحواسيب الذين يدبجون كلاما ويعلقون على آخر لقد أتى عليهم الزمن وتبرأ منهم زعماء العدالة والتنمية ولكن لا يخجلون .إن مستواهم الدراسي ضعيف لا يستطيعون تدبيج ولو مقالة .دورهم عرقلة الآخر .
ضربة معلم سي الياس العماري برافو
السيد العماري من حيث الشكل و التحليل و المضمون أكثر من رائع ، و نحن نتقبله ولكن يجب أن تتحلى بالجرأة السياسية المعهودة فيك و تقول لنا الصراحة الكاملة و كيف اشتغلت لتحصل على مرتبتك هاته و كم من الأعوان و القياد سخرت لتفوز بهذه الرتبة ، و حينذاك نعتبرك رجلا صريحا و يمكن أن نثق فيما تقترحه .
الرجل يقول بخطاب رفيع: " ونجعل من نموذجنا المغربي في المصالحة الحقوقية محفزا لفتح أوراش المصالحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والثقافية والمجالية."
انتهى
التحركات الحزبية الاخيرة والطلعات كانت في المستوى المنشود، ستسفر على ميلاد حراك سياسي مشوق ومسؤول.
يتحدث عن المصالحة، مع من؟ مع حزبه وأعضائه الذين وعدهم بالرتبة الأولى، أم مع الأعيان ورجال الأعمال الذين دخلوا غمار السياسة مكرهين، أم للمصوتين عليه تحت التهديد والتضليل، أم للمرحلين سياسيا إلى حزبه طمعا في السلطة، أم للذين أرغموا على الانسحاب من الترشح خوفا من فتح ملفاتهم أو على شركاتهم، أم للذين وعدهم أنهم سيزرعون الممنوعات قانونيا فصاروا يحلمون أنهم من أغنى الناس….
لقدعرقلت اختيارشعب وإرادته، غررت بأحزاب وطنية عريقة، دفعت ضعفائهم ليتنكروا لمبادئهم، ظفرت بجهات لم يستحقها حزبك، احتقرت شعبا بمسيرة مول الحولي، قتلت هيبة السلطة وشوهت المقدم والشيخ والقائد… ؛ مع من تريد المصالحة؟ مع حزبالعدالة والتنمية ؟، أتريد المنصب؟ أم الشرعية؟ أم هو تلبيس إبليس؟ . كان الأجدر بك أن تعتذر لشعب كامل ربما يقبل منك وربما لا…
افضل إعتذار هو أن تنسحب من السياسة ومن حياة المغاربة، وأعاهدك أنهم سوف ينسونك ولن يتذكروا شكلك، لكنهم خبروا أسلوبك وسيقفون ضد كل داع إلى مثل مذهبك.
المصالحة الحقيقية هي ان تعود الى نفسك وتصطلح مع ربك .
ليس في السياسة عدو ولا عداوة بمفهومها الإصطلاحي فقط هناك منافسة سياسية لا غير.من يعتقد أن التنافس والتناحر السياسي/الإنتخابي لكسب الرهان والمقاعد أنها عداوة دائمة فهو مخطئ.
الممارسة السياسية لها آلياتها وميكانزماتها تختلف وفق متغيرات واقعية وموضوعية آخذين في الإعتبار مصلحة الوطن والمواطن وبدون خيار.
كل اللعب تنتهي بالمصافحة وحتى اللعبة السياسية تنتهي بمدّ أيادي نظيفة وبنوايا حسنة من أجل مغربٍ نموذجي وشعب ينتظرتفعيل الخيار اليموقراطي الذي بدوره يحصن كرامة كل أبنائه.
المغرب وبتجربته الفريدة في المشاهد السياسية تجنّبى كل التطاحنات والإحتقانات السياسية والعِرقية والمذهبية التي أوصلت بعض البلدان إلى حروب داخلية ودمار لبُناهم التحتية وتشتيت شعوبها،وهذا بفضل حكمة التسيير للمؤسسة الملكية والبصيرة النيّرة لساسة هذا الوطن، رغم اختلاف برامجهم ومرجعياتهم.المغرب أصبح مثالا يُضرب به دوليا من الإستقرار على جميع المستويات وصدًّا منيعاً ضد كل المناورات التي تُحاك ضده.
آن الأوان للتصالح والتماسك من أجل مغربٍ موحّد ومتماسك جغرافيا ومؤسساتيا وسياسيا وشعبيا.
(إن استطعتم الصلح فاصلحوا والصلح خير)
أسي العماري إلياس،إنما المقالين اللذان كتبتهما، إنما يؤكدان بأن البساط السياسي بدأ يسحب منك، وأن رفاقك لما أقترحوك ودفعوا بك لتكون أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة الذي ولد بعملية قيصرية، إنما وضعوا لك قالبا سياسيا من الطراز الرفيع.، فقدت من خلال هذه المسؤولية الحزبية، سمعتك وتامازيغت ديالك أعزيزي.
إعلم أن السياسة بالمغرب لا تصنع بالنفاق ولا باللف والدوران وبالسب والقذف والكذب واستبلاد عقول المغاربة، وإنما تصنع بالعلم والمعرفة بالإطلاع على قواعد اللعب التي فهموها رفاقك وسمحوا لك بالأمانة العامة، وكذا بالتواضع وبالنزول إلى الشارع والاحتكاك بالمواطنين بمختلف شرائحهم. و
"وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين" .الآية
بصراحة ان لجوء الياس العمري الى المصالحة خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح…رغم ان دعوته للمصالحة دعوة غامضة و ملتبسة لا أحد يعرف مع من يريد المصالحة … لكن تبقى الخطوة الاصح و الأشجع و الانفع ان تخطو خطوة فورية الى الاستقالة من حزب "البام" الذي اتخذته وسيلة لتمريغ كرامة رجال الاعمال عبر إجبارهم على الترشح باسم الجرار تحت التهديد و الترغيب رغم عدم قناعتهم بمشروعه و جدواه خوفا على مصالحهم و رؤوس اموالهم…
قدم استقالتك من الحزب المشؤوم و غادر العمل السياسي لأنه ثيت بالملموس على ان الرهان عليك فاشل و الرهان على حزب مصطنع خاسر.
قدم استقالتك و عد الى مطبعتك لتوزيع المنشورات و الورق للشركات لترتاح و تريح معك المغاربة … والله انا شخصيا لا اطيق رؤيتك و لا أتحمل الاستماع اليك رغم اني لست عضوا في العدالة و التنمية..
تحية عالية بدون سقف للمواطن إلياس العماري ؛
المشهد السياسي لم يعرف أمناء عامون لأحزاب سياسية لازالو يمارسون مهامهم و في نفس الوقت يقومون بمبادرات جريئة و الخروج بمقالات إلى الصحافة ٠
كم هوجد مؤسف جدا تتبع التأويلات السطحية اللتي أعطيت للمقال الأول مع تضمنه لإشارة كانت جد واضحة بأنه مقال إفتتاحي و ستتبعة مقالات أخرى و المقال التاني يؤكد دالك ٠
أقول لخصوم حزب الأصالة و المعاصرة بأن موقف الحزب من التحالفات تم اصداره بالوضوح باكرا في اجتماع المكتب السياسي المنعقد بتاريخ 8 أكتوبر 2016 و أنها لن تكون إلا مع الأحزاب اللتي تتقاسم معه نفس المرجعية و المشروع الديمقراطي الحداثي و اليوم يدكر بنفس الموقف في البيان اللدي صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي اللدي إنعقد أمس الأربعاء 19 أكتوبر 2016
هذا كلام شي واحد مشا عليه التران، وضيع فرصة العمر، ويبين التناقض السافر بين اليوم والامس، فنتيجته ستكون عكسية لا محالة
بالله عليكم، هل هناك شخص عاقل يتحدث الى كافة الناس، علماء وجهلاء وغيرهم بهذا الاسلوب؟
يا رفيقي اولا عبد الرحمن اليوسفي لا أمل من شفاىه لان مرضه اسمه الشيخوخة لكن سيبقى في قلوبنا . اما ثانيا فيجيب العمل على تكوين اطو الحزب على أساس عقائدي بعيدا عن الدين. وهنا اقصد ايديولوجي . لا خيار لنا لتطوير البلاد الا بالتطرق لما يسمى إصلاحا دينيا وهذا صعب في ظل أمية متفشية ولا تتسرع فلا يجب ان تتسرع في قرارات خطيرة قد تكون سبب في مشاكل خطيرة ، اما بالنسبة لما يسمى هزيمة عند خصومنا السياسية نقول لهم بغد الليل سيأتي النهار…….
الم يكن كلام الناطق الرسمي لحزبكم يؤكد بكل ثقة انه ليس هنالك و لن يكون هنالك تحالف مع البيجيدي , ام روح الثعلبية السياسية تحول دون ذلك
اولا :مضامين هذه الرسالة توحي للقارئ بان المغرب يعيش حالة حرب اهلية و الحال ان الامر لا يعدو كونه صراعا و تدافعا سياسيا سلميا و اختلافا في الرؤى و لا يصل الامر الى مستوى المطالبة بمصالحة من هذا النوع . الا اذا تعلق الامر بمبادرة (نبيلة ) لكسب النقط على حساب باقي الخصوم فان ذلك لازال يندرج في اطار السياسة و الصراع السياسي و من حق الخصوم الرد بنفس الوسيلة
ثانيا : لغة هذه الرسالة كما صياغتها و بعض احالاتها اقرب الى احزاب اليسار منها الى حزب يميني … فهل هو الحنين الى البيت الاول ؟ و هل هذا البيت لا يتسع لمثل هذه الوثائق و الافكار؟
ثالثا : رغم كل ما قيل فان مثل هذه الخرجة بهذا الاصرار تستوجب شيئا من الشجاعة .
و لكم واسع النظر .
العفو… عند المقدرة
هذا الكلام ذَا قيمة قبل الانتخابات…
المصالحة قبل الانكسار… أما بعده فلا يمكن إلا الاستسلام!..
ALMARI ne dira jamais se qu' il vient de dir car la majorité des partis seront avec
.lui et le PDj restera seul
السلام عليكم،
موروثنا الديني معروف و محفوظ، قال الله و قال الرسول صلى الله عليه و سلم، القرآن و السنة يا إلياس لا محيد عنهما و لا إعمال لفضيلة العقل في الأصول.
أما اللعب بالكلمات و الإتيان بأفكار الفلاسفة الغربيين فلا يجدي بنفع، تكلم مع المغاربة بلغة الواقع و شرح خطط و برامج النجاح بمنهج علمي لا أدبي..
ياهذا .اقصد من يسير العماري وأمثاله من الخلف أظنك أدركت أن اصطناع قطبية أيديولوجية أو حتى سياسية لم تجد ولن تجد في المغرب.وكنت ستجر البلاد والعباد إلى مصير مجهول .اتق الله ولا تجعل على عيناك وقلبك غشاوة البطش والتسلط.بفعل انك مالك للمال والسلطة. لكن ابدأ لن تملك حرية الناس واختيارهم الحرة .تقبل مروري أن قرأت سطوري.
الفوز بالمرتبة الاولى في انتخابات 7 أكتوبر كان بالنسبة للبام مسألة حياة أوموت,لأنه اسس من أجل السيطرة على الساحة السياسية في المغرب للتضببق على الاسلاميين وأن يكون سدا منيعا في وجههم.مع انتخابات الأخيرا عجز على تحقيق ما كان يصبو اليه.فعليه الآن أن ينسحب من الحياة السياسية لأن وجوده أصبح عالة على المغاربة
يا أخي الكريم، نحن لسنا بحاجة إلى فلسفة لا تغني و لا تسمن من جوع. إن الإنسان هو من يقود التاريخ لأنه هو الفاعل الأساسي فيه، فمنذ بداية البشرية والصراع قائم بين الشر والخير، ونحن في المغرب لا نكون استثناء. فإذا كنت دا رسالة تامن بها لماذا نهجت هذا الأسلوب في حملتك الانتخابية والتي اذا ما كنت ذا صدق فأنت تعلم بأنك لا تمثل حتى نصف ربع المقاعد التي حصلتم عليها. فإذا كنت تريد مصالحة فعليك أولا الاعتراف باخطاءك أو اخطاءكم. تم عليك أن تثبت ذالك، وتتواصل مع الجميع من أجل التواصل لا من أجل نيت في نفس يعقوب.
الحقيقة أنه لا يفصلنا إلا القليل عن تحقيق العيش الكريم ما ينقصنا إلا العزيمة لتحقيق المبتغى ما قاله اﻷستاذ الكبير كله في الصميم وبكتابة موزونة راءعة.
أتمنى لإلياس العماري اﻹستمرارية وتنوير المسؤولين والمواطنين عامة بأفكاره واقتراحاته.
لعل يجد الغيورين يقفون بجانبه فما أكثرهم.
le discour de ce monsieur avant les élections est tout à fait le contraire d' aujourd'hui pourquoi??
انا استغرب اخواني المغاربة هل بلادنا كانت في حالة حرب ام مادا الياس العماري يريد معاهدة الصلح هل فعلا اليساس العماري يريد رفع الراية البيضاء بعد هزيمة في موقعة 07اكتوبر انني اشفق عليه انا انصحه يبدا يتكلم غير بالدارجة و يبسط الامور و كون واقعي و راه غيفهموه المغاربة
أعتقد أن كلامك في الصميم وعوض التفاعل الإيجابي مع الأفكار. يبدو ان البعض يتوجهون إلى سب الهجوم على صاحب المقال الذي أشد بيده. وهو ما يبين قصور المنتقدين المعرفي، فقط لأن فاقد الشيء لا يعطيه ولأن البعض لا يحسن التقاط الرسائل وفك شفرات العبارات، فهذا ما دفعهم إلى الهجوم عوض النقاش. تمنيت لو أن ما كتب كان لحظة لمراجعة الذات عوض تبخيس الآخر، لكن للأسف لسنا بعد في موعد مع التاريخ، ولم ندرك جسامة المرحلة الحرجة الذي عنوانها الردة القاتلة والتي تحتاج إلى عقول نيرة تناقش الأفكار عوض من قالها وتساهم قدر الإمكان في بلورة رؤى قادرة إخراجنا من مازقنا.
يا قوم نحن نريد قوما فعالون لا قوالون انتخابات سلات فكفاكم بكاءا على الأطلال وخدمو لبلاد وكفاكم من العويل
العدالة و التنمية ليس حزبا دينيا كما يتصوره البعض فهو حزب سياسي وطني ليس إلا أما الذين هزموا في اقتراع 7 أكتوبر فيعتبرون نجاحه جاء على حساب الدين وهذا غير صحيح رغم كيد الكائدين فالشعب قال كلمته إذن على الآخرين احترام إرادة الشعب وكفى
helas quand les oiseaux reviennes c est deja le printemps et comme en dit aussi dans un autre proverbe le delait de labourer t a passer et c est trop tard parce que maintenant en est au moi de mars {un bon politicien doit etre un bon parieur en calculant beaucoup de choses en avance et dans la politique c est ou rien}
Cette personne essaye de jouer les prolongations alors qu'il vient de perdre le match, maintenant il essaye d'occuper le terrain médiatique pour exister , car il sait bien que la défaite est très amer et que son parti risque de redevenir un petit parti ça d'un point, d'un autre point ce monsieur parle d'un sujet si j été pas marocain j'aurai cru que le Maroc est L'Irak ou le y amen alors qu il y a tellement de sujet qui nous concerne.
الى السيد العماري. رغم انني من المعارضين لحزب الاصالة و المعاصرة الذي انتخبت امينه العام حيث اتسمت حملته الانتخابية بكثير من التجاوزات التي تضرب المسار الديمقراطي في العمق. الا انني احترم فيك تحليلك الرصين الذي ينم عن تجربة و مسار طويل. اتمنى صادقا ان يقتنع حزبك بتفوق العدالة و التنمية وان يمارس معارضة بناءة تحتكم اولا و اخيرا الى مصلحة الوطن. ليس الذي يتعالى بفكره لهذا المستوى المشرف من ينزل الى مهاترات سياسية فارغة.
تحية تقدير إلى كل الاقلام التي يسيل مدادها بهكذا كلام ، حقيقة نحتاج الى مثل هذه التحليلات العلمية الهادئة والرصينة والمغرب البلد الحضارة يزخر بالعديد من هؤلاء الاقلام وانطلاقا من احترامنا لمختلف التلوينات في المغرب وانطلاقا من إيماننا بالاختلاف وبأهميته و انطلاقا من حقنا في السؤال والبحث والتنقيب عن الحقيقة التي يمكنها أن ترفع رؤوسنا عاليا وانطلاقا من قناعتي وانتمائي السياسي لحزب الاصالة والمعاصرة وانطلاقا من مسؤوليتي في المجتمع أقول ينبغي التحلي بالعلم وتشجيعه وتحفيز الناس إليه حتى نتمكن فعلا من تحقيق مصالحة قوية بين ذوانتا وبين مؤسساتنا وبين تاريخنا وبين حضارتنا
ماذا عساكم تقولون أكثر يا أعداء النجاح.. الياس الذي اتهم برجل الظل و القائد الخفي للبام.. يوما ما.. عندما برز فالساحة السياسية أرعبهم لدرجة أنهم تركوا عملهم و أصبح شغلهم الشاغل هو الاساءة لالياس فاتهم بتجارة المخدرات و المستوى الدراسي المتدني.. نعثوه و الباميين بالملحدين.. نجحت خطتهم نوعا ما.. ليس في تدمير البام أو الياس و لكن في تفرقة المغاربة.. محاولين انشاء عداوة و ليس أي عداوة.. عداوة دينية لا علاقة لها بالسياسة.. الياس الذي نبه المغاربة من شر تجار الدين.. عاد اليوم للشعب من جديد يمد يده للمصالحة.. مصالحة بين كل المغاربة باختلاف اديولوجياتهم.. الياس .. فخورين بك.. زعيما للجرار.. و محظوظين بك رئيسا لجهة الشمال.. و ننتظر منك المزيد من العطاء.. لأنه من خصالك.. تحياتي لك
كلام رصين لا يمكنن أن يصدر إلا عن عقل ثاقب ومن مناضل خبر الأمور وله غيرة عاى وطنه ومصالح مواطنيه. هذا هو إلياس العمري المناضل الفذ.
مشكلة الشعوب العربية لا تريد
ان يسوسها الا الاغنياء واصحاب
النفوذ والجاه والكل يعارض
التغيير تحت طائلة ان من
يريد ان يسطو على الحكم
لن يقدر على الاصلاح لان
من في السلطة من اصول
غنية ولم يقدروا على تحقيق
التغيير . بكلمة مختصرة وجب
ان يترك الياس العماري مكان
القيادة لفرد من اصول اجتماعية
متقدمة عسى ان يحرز حزب
البام مكانة في قلوب المواطنين
الذين لا يؤمنون الى بالاغنياء .
فلسفة ماركسية بامتيازﻻ تعني اﻻ فكر صاحبها و اقول لمن ﻻ زال يصدق بقوة الكلمة وثاتيرها على الفرد فهذا لم يعد يجدي في هذا القرن المليئ بالماسي و اﻻحزان وشبه شلل تام في كل مناحي الحياة منها الصلح واﻻصلاح ثم العدل والانصاف والرزق و توفير اﻻرزاق ياعمي الياس اننا في بلد نستجدي فيها كل مقومات حياتنا بجهد وتعب مع فاصل عميق في ادميتنا وكاننا نجترها بعناء من امعاء البعير.سواء اجتهدت بحسن او سوء نية فجهادك واجتهادك الى ما جاهدت اليه
الحزب الاغلبي،المشروع البامجي ،التحكم،البؤس,العفاريت و التماسيح هذه المصطلحات هي راس مال بنكيران فماذا سببقى له اذا تصالح معك؟؟البام و الباجدة يمارسون الحب بالكراهية.
النتيجة الحتمية في المستقبل القريب هي: BYE BYE LE PAM . BONJOUR LE RNI D'ICI 2 OU 3 ans APRES LA DEFAITE IMMINENTE DU PJD
السي إلياس الآن وقد فطنت لزلات لسانك لو كتبت مثل ما كتبت قبل الانتخابات لكنت أنت وحزبك الفاءز الأول لقد جرك بنكيران والوصوليين المتملقين الآخرين لقول كلاما جر عليك غضب بسطاء الفهم واتهموك بالعلمانية والإلحاد وهم الفءة المصوتة بكثرة لو لجمت لسانك وتكلمت عن الهموم اليومية للمواطن لكان أفضل لك، الآن سبق السيف العدل ولكن صوت عليك نصف المصوتين أنت أولى بالتحالف مع بنكيران على عيوبه ونقاءصه ضدا على المتزلفين الذين يريدون الكراسي دع يدهم في التراب وليطن حزبك مع الأغلبية لخدمة هذا الوطن، لن نتهمك بالنفاق هذه هي السياسة كن أسدا وذءبا كما يقول ميكيافيلي
والله العظيم اني شاهدته في برنامج
في قناة العربية يتكلم بلغة فصيحة ورزينة صراحة انسان عصامي على مستواى كبير من الإطاع والتقافة على عكس اغلب المسؤولين المغاربة من الاكاديمين وغيرهم الذين لا يستطيعون تكوين جملة مفيدة او الكلام بفصاحة دون تقطع وتلعتم … استمر يا إلياس
في الليلة الليلاء لحظة قرب إعلان النتاءج نزل عبد الحق العربي المسؤول عن إدارة الحملة الانتخابية للعدالة والتنمية بدون تفكير او اعداد مسبق ليكاشف وساءل الإعلام بالنتاءج قبل وزارة الداخلية استباقا لما لن يسمح بفعله…إلاستعداد التام لتطبيق النموذج المصري حيث تم استقدام حافلات و….لحرقها واطلاق موجهة مدمرة من العنف و…ستبدي لك الايام ماكنت جاهلا وإن غدا لناظره قريب.
بغض النضر عن اهمية فحوى المقال الا انه وبالنظر لنتائج الانتخابات وسيناريوهات التحالفات التي يبدو انها قد تجعل حزب الياس في المعارضة شبه وحيد مما قد يفقده القوة التي كان يتمتع بها مع حلفائه السابقين والبنظر الى ما يعرفه الشارع الان من احتجاجات قبيل تشكيل الحكومة القادمة اعتقد ان الياس يريد تبرئة نفسه وحزبه مما قد يسفر عليه الوضع مستقبلا اذا تزايدت وتيرة هذه الاحتجاجات وخرجت عن السيطرة ولا يقال انه وحزبه وراء ذلك فهل يا ترى هذا مجرد تكتيك منه جعله يستبق الاحداث بدعوته المغاربة للمصالحة لكي لا يترك للاخرين مجالا لتحميله المسؤولية اذا. تم تجييش الناس للنزول للشارع ومعارضة الحكومة في قراراتها سواء الماضية او اللاحقة لانه سبق وخرج الناس في مسيرة البيضاء قبل الانتخابات وبائت الخطة بالفشل فلما لا يتم تجريب تكتيك اخر والله اعلم اتنمى ان اكون مخطئا في ظني
في بداية ما سمي "الربيع العربي " كتبت كتابا وقلت فيه ان الحداثة السياسية بدون لف ودوران هي ان يقول السياسي ما يفعله وما ينوي فعله…. وفي قراءتنل لكل الادبيات السياسية للاحزاب فانها كانت تقول كلاما وغدا تقول نفقيض ذلك (الاستقلال والاتحاد الاشتراكي كانا يصفان بنكيران بداعش واحتمال السيناريو السوري و و واليوم يهرولان للحصول على ما يعتقدان انه به قد يرجعا الروح الى جسدهم المريض)…. في كتابنا قلنا ان جينات الحداثة السياسية هي في الاصالة والمعاصرة وهو ما أثبته اليوم باحترام موقفه قبل الانتخابات وعدم هرولته للمناصب ثم لطرحه أفكار كبرى على لسان الرفيق الياس … للاسف لم تستطع الطبقة السياسية المؤدلجة ومن يلف لفها من اساتذة مؤدلجين على فهم معانيها التاريخية والحضارية….
أنا لست متحزبا واكره التنظيم الحزبي لأنه يؤدلج في أخر المطاف ولكن أنا مستعد للتضحية لتحقيق مجمل ما ورد في أفكار الياس العماري ليس لأني اعرفه أو يعرفني بل لان ما يطرحه هو هو نفسه ما اقتنعت به منذ مدة وكتبته في كتابين اضافة الى العديد من المقالات المنشورة والتي منعت من النشر للاسف
تحية مغربية ولا شيء سوى تمغربيت…
رؤية موفقة ان شاء الله.لكن مع الأسف صادرة عن انسان عصامي كون نفسه بنفسه لهدا السبب لن تنال حقها من الاهتمام لان بعض النفوس المريضة لا ترى أبعد من مصالحها . على فكرة أنا لست من اتباع البام
ذات العمق الوطني "والكوني" ?????????
كلام جميل وشاعري لدرجة البكاء. ولكن! مع من تريد تصالح. مع الأحزاب الوطنية المتعددة من بينها العدالة والتنمية لا اضن ذلك "و دليل هو الواقع جميع الأحزاب تنضر إليكم كحزب مهيمن يريد سيطرة على كل شئ لهدا تركتكم في المعارضة وحدكم. اضن انكم تقصدون شعب!! وخصوصا شباب 20 فبراير ومن معه الدين حملو لافتات ضد حزبكم ومؤسسه .الدين كان لهم الفضل ان اوقفو مشروعكم تافه هذا ما تقصدون في المصالحة أقول لك هيهات ثم هيهات ان تضحكو علينا لأنكم لستم بحزب حقيقي له مشروع وبرنامج وهوية أنتم بقايا من الاستبداد وتخلف والجهل وطغيان الذي عاشه المغرب منذ 50 سنة. انشري هسبرس
اضن ان كتائب العدالة والتنمية لم تدرك معنى المصالحة التي ينشدها الاستاذ الياس العماري .عدد من التعليقات تبين ان اصحابها لا يفقهون شيئا في السياسة ويعتبرون ان حزبهم خرج منتصرا في غزوة احد.
تحياتي الياس العماري و شكرا على مقالك وا اتمنى لك التوفيق من الله سبحانه و تعالى
تفاعلا مع مقال السيد العماري، الامين العام للاصالة والمعاصرة، وارجو ان يتسع صدره لما سياتي:
بعدما وضعت حرب الانتخابات اوزارها وتم الاعلان عما تمخضت عنه، طل علينا السيد العماري بجبة المنظر داعيا الى المصالحة والاعتراف المتبادل والحديث عن التاريخ وعن الوطن والوطنية الخ..
بداية اود ان اشير الى ان:
– المقالين الاول والثاني موقعان بصفة الامين العام للاصالة والمعاصرة ،بمعني انه يعبر عن موقف حزبي .
– توجه بخطاب نظري فيه نفحة فلسفية ، تحاول اضفاء نوع من الرصانة الفكرية.
– جاء خروج السيد العماري بعيد الاعلان عن فشل الاصالة والمعاصرة من احتلال المرتبة الاولى، وهو الرهان الذي لا يتسلل اليه الشك لدى اصحاب الحزب قبل الانتخابات، وخروج السيد العماري في هذا الظرف يدخل في ردود الافعال والانفعال من صدمة الهزيمة.
بعد هذه الملاحظتات اريد ان اذكر السيد العماري بان المتن التنظيري يستوجب جرعة كافية من التجرد والموضوعية ،ينطلق من فرضيات او منطلقات واقعية و ملموسة، والتسلح بادوات تحليلية علمية للوصول الى خلاصات غير محددة سلفا.
مزال زايد فيه ؟ السي العماري . مازال ما عرفش شكون تي قرا التعليقات والمبادرات ديال الصلح. الاختلاف لابد منو باش اتدارو الانتخابات . أما الخصومة هي الانحطاط لماخصناش نوصلوا ليه .
الحمد لله المغاربة كلهم و بلا استثناء متشبثون بثوابتهم الوطنية ألا و هي الإسلام و حب الوطن و إمارة أمير المؤمنين، فمن يقر من أعماق قلبه و بتصرفاته و أقواله بهذا النهج فمرحبا به في الجماعة التي تسير البلاد بشرط وضع قانون يأخذ على يد مختلس الأموال أو المستحوذ على الخيرات بدون وجه حق. فكلنا مغاربة يجب ان تتظافر جهودنا لخدمة هذا الوطن العزيز
السؤال المطروح لماذا السي العماري لم يطرح المصالحة الا الان وبعد هزيمته في الانتخابات ام ان المصالحة شماعة
بعد هذه المقدمة، دعونا نتسائل مع السيد العماري عن ماهية المصالحة التي يدعو لها. وهل المجتمع المغربي منشطر على نفسه ، تتصارع فيه تيارات مجتمعية متوازية في القناعات والاختيارات،وهل في المجتمع المغربي طوائف او ملل ونحل متنافرة. ?
ان الخطأ الاول الذي سقط فيه صاحب المقالين هو انظلاقه من فرضية وهمية مفادها ان المحتمع المغربي منقسم على نفسه ويحتاج الى مخلص ينتشله من براثن التناحر.والحال ان المتتبع وغير المتتبع للشأن السياسي المغربي لا يمكنه الاقرار بغير التنابز والسباب بين بعض زعماء الاحزاب. اما مكونات المجتمع المغربي فليس له من خصوم غيرالجهات المعرقلة للمسار الديمقراطي سواء كانت من داخل السلطة الفعلية ام خارجها . وعليه فالقوى الحية في المجتمع متعايشة في اطار التنافس والتدافع السياسي.
On devient philo du jour au lendemain.On vous attend au parlement pour dire c que vous avez ā dire et on vous jugera sur les faits.Pourquoi ne pas faire comme le Rouwanda?changer de cap ėducationnel et investir dans les Rh pour avancer.C le rôle du parlement.
احسنت السي العماري لان بمقالك هذا اربكت الجيش الالكتروني للPJD .فقد ارتقي مستوى التعليقات الي ما هو افضل.فعلى الفرقاء السياسين ان يردوا على مقالك بمتله او باحسن منه
Il t'a beaucoup de gens qui parlent des dangers qui guettent la nation comme si ça venait de l'étranger. Je dis seulement que le grand danger pour le Maroc c les marocains eux mêmes.
السؤال المطروح و الذي لم يخطر على بال القرّاء الكرام.
المصالحة بين من و من؟
يجب على البام ان يتصالح مع الشعب المغربي الذي افشى فيه من جديد الخوف و التسلط.
شراء الذمم و الأصوات.
تكليخ الشعب و استغلال الفقر لدى مجموعة كبيرة من ساكني البوادي و القرى.
اولا و قبل كل شيء الاعتراف بكل شجاعة حتى تنصلح معك بكل شجاعة:
الاعتراف بشراء الأصوات و تزوير الانتخابات و تسخير رجال السلطة ثم المحاسبة و اخيراً التوبة
عند قراءة التعليقات يبدو ان كثيرا من القراء يطلقون كلاما ولا ينتبهوا لما يقولون. فقط أريد أن أوضح للذين يشككون في المستوى المعرفي لهذا الرجل بأن من يتابع الحوارات المباشرة التي يجريها مع بعض المنابر الإعلامية سيقتنع بأنه كون نفسه بنفسه بمعنى أنه كان عصاميا واستطاع ان يمتلك اسلوبا ومعرفة جيدين .
اما دعوته للمصالحة بمفهومها الواسع فلا أظن أنه مخطئ في ذلك بل مصيب غاية الصواب خاصة وأن موجة الكراهية وبغض الآخر قد أصبحت تتفشى في الوسط السياسي المغربي وبدأت تنتقل إلى عموم الناس وهذا أمر خطير قد يؤدي بنا إلى مأزق قد لا نعلم منتهاه …
الناس دائما وأبدا محتاجون إلى المصالحة مع أنفسهم أولا ومع الآخرين.
أفكار عميقة وجميلة وحالمة أحيانا تستحق لتكون أرضية للنقاش السياسي لبلورة التصور والافكار لرسم مستقبل البلاد على جميع الأصعدة أما ان نبقي الأحوال على ماهي عليه والمتسمة بالتجاذبات والمزايدات الجوفاء والتي تساهم وتشجع على إذكاء الكراهية والعداء المجاني الذي لا محالة سيدخل البلد في مطبات يصعب الخروج منها بسهولة
إلى الاخ elyuba اتفق معك في ان تهكم الغالبية على الياس العمري ليس لانه سياسي او شفار لكن لمجرد انه ينتمي للريف والمغاربة لا يريدون ان يكون هناك سياسيين متمرسين من الريف وقد الفوا انفسهم بالفاسيين
انا لست مع العمري او ضده لانني اراه مثله مثل بنكيران ومثل شباط ولشكر وغيرهم لكن لماذا التحامل على شخص دون اخر ستقولون ان بنكيران استاذ نعم هو استاذ لكن ليس نابغة في السياسة بل هو امي في المجال السياسي او بعبارة اصح بهلوان في السياسة دخل للحكومة بالبكاء والنحيب والسعاية لم يقدم للشعب اي برنامج يفيده سواء على المدى القريب او البعيد
اتمنى من الناس ان تعرف ان الياس وان كنت ضده هو انسان عصامي بنى نفسه بنفسه ولم يترك له والده ارثا ولم يدرس في مدرسة مولاي يوسف او غيرها بل درس بقرية نائية وكان يمشي على الاقدام وعند الاعدادي اصبح فردا من افرادا داخلية اعدادية امزورن التي تبعد عن دواره باكثر من 40 كلمتر وكان طعامه حبات من العدس (وان كان الان اصبح غاليا) ولترات من الماء والخبز الناشف وطرد من الاعدادية بسبب احداث 1984 مثله مثل العديدي من المظلومين
لذا رافة بانفسكم فقليل منكم يستطيع ان يحقق ما حققه
المصالحة التي يتحدث عنها الاستاد إلياس لا علاقة لها بالأحزاب بل المصالحة مع الذات المغربية مع الأصل المصالحة مع الأرض المصالحة مع التاريخ أما الأحزاب عبارة عن شركات تبحث عن الربح
المصالحة التاريخية كاننا في حرب منذ امد بعيد.
من ينقص من قيمة وكفائة الياس العمري فليرد عليه بمقال يفيد الياس ويفيدنا معه
144 – NED
لا أحد ينقص من قدر لا إلياس، ولا عبدالإله، ولا إدريس ولا أي أمين عام لأي حزب مغربي آخر. ولا ننقص من قدر أي إنسان مغربي أو غير مغربي.
المشكل يا أخي هو مشروعهم السياسي في إطار الحزب الذي ينتمون إليه. حزب التراكتور حزب إداري يميني مشروعه هو خدمة الريع والفساد وتعميق الفوارق الطبقية، وإفقار الفقير وإغناء الغني، وترك هذا الوطن غارقا في التخلف والجهل والفقر. وإلياس هو وجه هذا الحزب. فعندما يُهاجم إلياس، فيهاجم كأمين عام لحزب التراكتور فقط وكممثل لحزب التراكتور فقط. أما كإنسان، فإلياس يستحق كل الإحترام والتقدير، مثله مثل أي مغربي آخر.
تدبيج مقال منمق ليس هو المعيار. المعيار هو المشروع السياسي الذي يحمله لهذا الوطن. مشروعهم يعمق فقط آلام وجراح هذا الشعب الفقير المغلوب على أمره.