يمثل المسلمون من أصول جنوب آسيا (أفغانستان والهند والبنغلاديش وباكستان) 34٪، أما العرب الأمريكيون فيمثلون 26٪، في حين يمثل السود، سواء الذين التحقوا حديثا بالإسلام أو ذوي أصول إفريقية، 20٪، والبقية يمثلون 20٪ (أغلبهم من إيران وتركيا وإفريقيا جنوب الصحراء). ماذا يعني هذا؟
إن أغلب المسلمين الأمريكيين هم من غير العرب، وإن غالبية العرب الأمريكيين هم مسيحيون! لقد سبق أن تحدثنا، في مناسبات عدة، عن اللغة العربية ومفهوم القداسة الذي يتم إحاطتها به داخل الأوساط العربية المهاجرة، خاصة بين المسلمين، وهذا عكس ما كانت تراه الفئة العربية المسيحية، خاصة تلك التي هاجرت أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين؛ حيث عملت هذه الفئة على بلورة مشروع لغوي فائق الأهمية انعكس إيجابا على الخطاب الإبداعي العربي برمته، كما انعكس إيجابا على مستوى التأليف والنشر، من صحافة ومجلات وأعمال لها قيمتها الفنية والفكرية، نكتفي بذكر مشروع الرابطة القلمية، ومشروع كوكب أمريكا. لكن، في المقابل، اكتفت الفئة المسلمة بإعادة إنتاج الوعي التقديسي على اعتبار أنها لغة القرآن. ومن ثم، فإن اختيار الله لتنزيل كتابه بهذه اللغة هو اختيار له دلالات وجودية ورمزية ما على الإنسان إلا أن يتأملها ويثبتها.
والحال أن اللغة مجرد أداة للتواصل بين أفراد المجموعة اللغوية، ومن غير المعقول الاستمرار في إصدار تلك الأحكام المعيارية التي تجاوزها الدرس اللساني منذ زمان بعيد. كما أنه من غير المعقول الاستمرار في الحديث عن تفوق لغة أو فصاحة لغة دون أخرى؛ لأن لكل لغة فصاحتها وجماليتها وصورها وبلاغتها.
غير أنه نظرا للتحولات الاجتماعية الطارئة على الفئة العربية المسلمة من المهاجرين في أمريكا واتساع قاعدتها، فقد أدى ذلك إلى وجود احتياجات ثقافية تمس أساسا المعتقد الديني، وهو ما تجسده المساجد التي تضاعف عددها في أمريكا، والتي تتجاوز الألفي مسجد، والمراكز الإسلامية (لا عربية!!). وانطلاقا من الخلفية الثقافية التي تحكم نظرة هذه الفئة المسلمة للغة العربية كـ”قطعة” تراثية متعالية على التاريخ، كان من الطبيعي أن يجعل المسجد من تدريسها “للمسلمين” أطفالا (أبناء الجالية) أو أمريكيين ناطقين بالإنجليزية (كمسلمين التحقوا بالدين الجديد) ضرورة لتلبية الاحتياجات الثقافية والروحية، وكذا استراتيجية تساهم في مساعدة المسلمين غير العرب من الاقتراب أكثر من المعاني الحقيقية أو قل البعد الإعجازي اللغوي في النص القرآني.
إذا كان هذا مقبولا إلى حد ما، فإن هذا التسييج يجعل العربية مجرد أداة تخدم مستوى واحدا من الثقافة العربية الإسلامية؛ أي إنها تركز على الإسلام الديني لا الإسلام الحضاري. وهنا تكون مؤسسة المسجد قد عملت على تغييب “الجبل الجليدي” من الإسلام الحضاري الذي يتسع لعدد هائل من التعدد والاختلاف؛ إذ هل يمكننا تصور تدريس، أو إشاعة نصوص، الفلاسفة والمتكلمين ونصوص الإيروتيكا العربية الحابلة بالبعد الجمالي والكاشفة عن جنسانيتنا العربية الإسلامية؟ وهل يمكننا تصور تداول نصوص ابن الراوندي والرازي والجاحظ وأبي حيان التوحيدي؟ أليس من الإجحاف أن ندرس العربية فقط للمسلمين؟ أليس إجحافا أن نختزل هذا الخطاب التراثي الضخم، بكل ما يحويه من نصوص الشعراء على اختلاف اتجاهاتهم، والكلام والفلاسفة، في مجرد نصوص ابن تيمية والغزالي وابن قيم
الجوزية والإمام مالك؛ أي في مجرد خطاب فقهي؟ أليس الخطاب التراثي يسع ابن خلدون وابن هشام والطبري والرازي وابن رشد والحلاج؟ أليست فعالية وفاعلية هذا الخطاب تأتي من تلك “المعاني” التي يصنعها وليس في “الحقائق” التي نعتقد أنه يحتوي عليها كثابت مطلق لا يقبل النقاش؟
اللغة العربية أداة تواصل، وحمالة إرث ثقافي وفلسفي ولغوي وديني، والسياق الراهن، زمنا ومكانا، يفترضان إشاعة الوجوه التنويرية التي تجسدها السرديات الكبرى في هذا الخطاب؛ أي النصوص التي تفصح عن العقل الإنساني وآليات اشتغال الثقافة العربية؛ لأن “الانسجام” الذي يروجه أصحاب القراءة “السلفية”، من خلال إيهام الناس بتهميش المختلف وممارسة الصمت، لا يكشف إلا عن بؤس الوعي، ولا ينم إلا عن عدم القدرة على التواصل مع هذا الخطاب (التراثي).
ماذا سيصنع لنا العقل الإيماني التقديسي من فهمه اللاتاريخي وأحكامه المعيارية للغة والثقافة والخطاب التراثي برمته؟ ولماذا الإصرار على اختزال الهوية الثقافية الهائلة في مجرد طقوس العبادات والاهتمام بصغار الأمريكيين الذين لا أثر لهم وكمهم لا يشكل أي قيمة نوعية لهذه اللغة أو الثقافة؟ أي لماذا الاقتصار على الترويج لثقافة “المائدة” و”الأطعمة” و”إفطار رمضان” بين الأمريكيين؟ أليس أخطر تقنية يستعملها العرب هي “تقنية الكرم”؟ أليس الكرم بالمفهوم الثقافي المتداول اجتماعيا لا يؤدي إلا إلى نتيجة عكسية؟ هل نحن أمام أزمة فكرية أم أزمة سياسة التدين؟ لماذا يتم تسييس التراث الفكري والأدبي بأن يجعل منه “أداة” تستعمل لخدمة الجانب الديني فقط؟ (وإن كنا لا ننكر أهميته)!
قبل حوالي ربع قرن درسنا في الجامعة أن عدد المخطوطات العربية الإسلامية في الغرب تفوق المليونين ونصف، ونسبة كبيرة منها توجد في أمريكا! وقبل سنوات صدر عن منشورات الجمل كتاب لمعروف الرصافي “الشخصية المحمدية” التي اعتمد محققها على نسخة في هارفرد! فماذا قدمت المراكز “الإسلامية” في هذا الشأن؟ أم إنها تكتفي بدر الرماد في أعين المهاجرين والاكتفاء بتكرار تلك العبارة التي تفضح جهل مستعمليها: “العربية لغة الضاد ولغة الفصاحة”؟ والواقع أن العربية لغة خطاب إبداعي وفكري وفلسفي لازال في حاجة إلى من يتعامل معه من خلفية البحث عن المعاني لا عن الحقائق؟!
العربية لغة عاجرة توقفت عن التطور من عصور فاصبحت لغة تخلف وتعصب ليس الا
كما طمست الإيديولوجية والقومجية العربية الهوية والتقافة الأمزيغية فلن نستغرب أن تفعل ذلك في أقطار أخرى . العربية للعرب أما الإسلام فهو للجميع . والمثير للشفقة أنك لن تجد ولو دولة واحد أهلها ينطقون بالعربية السليمة كل دولة لها لهجة مركبة من العربية الفارسية الأمزيغية وحتى الفرنسية والإسبانية
كل شعب يفخر بلغته وأنا أمازيغي أفتخر وأحب كثيرا الامازيغية، خصوصا عندما أسمع أمي تستأنس بها في أشغالها المنزلية.
وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22) ﴾
لا أعرف لماذا يهتم بعض الباحثين بسؤال لماذا نفعل كذا و لا نفعل كذا و ينسىوا أو يتناسوا سؤالا أهم لماذا لم نفعل نحن ما غفل عنه الآخرون فهم على الأقل فعلوا شيئا؟!…و صاحبنا لم يخرج عن هذا السؤال و نحن نجيبه بأن رجال الدين خدموا اللغة في جانبها الديني و ذلك دورهم و ما لهم من دور غيره في المجال اللغوي فهل خدم الفلاسفة و الشعراء و المفكرون و الفنانون و غيرهم اللغة هل أدوا دورهم اللغوي من خلال مجالات اشتغالاتهم هل تريد من رجال الدين أن يخوضوا في غير اختصاصهم….
سكان امريكا ، اساسا من المهاجرين ، الذين هربوا من ويلات الظلم و الاستعباد الذي سلطت عليهم ابان تواجدهم بدولهم السابقة عمر الولايات المتحده الامريكيه لا يتجاوز القرنين و نيف ، وهذه الفترة لا تشكل شيئا اذا ما قورنت بالدول الضاربة في التاريخ ، فالولايات الأمريكية دولة فتية و لازالت قابلة للتطور و استيعاب المزيد من المهاجرين ، فلا زلنا في بداية الطريق لكي نعلم و ننشر لغتنا العربيه و كل العلوم و الاشعار و الفلسفات التي كتبت بهذه اللغة الجميلة ، المهم ان نكف عن الكلام و نبدء بالعمل الجاد. والله ولي التوفيق.
اللغة مجرد أداة للتواصل بين أفراد المجموعة اللغوية: نعوم توشمسكي يقول أن اللغة حمالة للفكر و أنت ترجعنا لدروس الفلسفة البالية في الثانوي. أما المسلمين في أمريكا فلا تحملهم أكثر من طاقتهم، فالهدف واضح: القدرة على قراءة القرأن لاجر، لأن كل الكتب الفقهية مكتوبة بالإنجليزية. أما ما تطالب به فيجب أن يتم في المغرب الذي تفرنس وترك العربية و الأمازيغية على الهامش.
كان من الاحرى ان تقول الجمع بين الحسنيين الاهتمام باللغة الام اما الحرص على توظيفها لخدمة امور اخرى ا ان نترك لغة الضاد بتاتا لمسايرة العصر فهذا مجانب نوعا ما للصواب والسلام
العربية مثلها كا باقي اللغات فقط العرب يعتبرونها مقدسة طبعاً جميع المجتمعات يعتبرون لغاتهم مقدسة
اللغة العربية قاسم مشترك بين جميع مسلمي العالم في الهند أوالصين أو السنغال فلهذا يجب دعم كل الجهود التي ترمي لتطوير و تعليم اللغة العربية لكل المسلمين في العالم لتكون أدات للوحدة بين الأمة الإسلامية
ما دام العرب يجعلون لغتهم هي لغة مقدسة ولغة الجنة فقد حكموا عليها بالانتصار
ملاحظة: الدراسات الجينية التي قامت بها ناسيونال جيوغرافيك من 2005 إلى 2016 بينما أن البنوك العربي لا يمثل سوى36% في مصر و4% في تونس وكلما اتجهنا نحو المغرب ضعفت نسبته
جميل هذا المقال فكرته جيدة إجمالا .. لكن عندي بعض التعقيبات علّي أعود إليها فيما بعد.
اللغة العربية ليست لغة العرب وحدهم فالانسان لا يخرج من بطن امه وهو يتكلم لغة ما فهي لغة القرآن وبالتالي فمن الواجب علي كل مسلم يريد تعلم العلم الشرعي وحتي الدوني ان يتعلم اللغة العربية وبالتالي لايجب اقحام النزعة القومية او القبائلية في الموضوع فلاخير يرتجي من القومجية الا الاستعلاء والتكبر ولاخير في قوم لايهتمون بلغة القران ولايعلمونها لابناءهم.
اللغة العلمية هي لغة مُرَكَزة صارمة تلتزم الوضوح والدقة ولا تقبل تعدد التفسيرات والتأويلات -وربما يكون هذا أيضا احد مشاكل اللغة العربية
والكثير من الأطفال يتجاوزون سن السادسة وهم لم يتمكنوا بعد من نطق كل حروف الأبجدية , وهذا ما يفسر لنا لماذا الكثير من اللهجات المحلية غيرت من بعض الصوتيات تفاديا لصعوبة نطقها.
.كفاءة وقوة اللغة تقاس بعنصريين أساسين هي عدد المتكلمين باللغة , والعلوم التجريدية التي تحتكرها اللغة..واللغة العربية لا احد يتكلمها ولا تحتوي علي أي شيء ينفع , يعني ببساطة لغة ميتة..ولا يهم ثمانين ألف مادة لغوية أو مئة ألف مادة لغوية أو حتى مليون مادة لغوية.
واللغة ليست فقط أداة تواصل اجتماعي كما يظن البعض..اللغة هي مادة حية تتطور وتتغير وتتأثر بالعوامل الداخلية والخارجية , وفي مراحل ما تتألق وتزدهر , وفي مراحل أخري تضعف وتتقهقر وتتهاوي , وأحيانا يصيبها المرض والعجز , وأحيانا تموت وتفني..نعم تموت وتفني..وقد يكون سبب فناءها مرض عضال أصاب اللغة , أو حروب إبادية , أو عملية تطهير عرقي وثقافي كما حدث للغات شمال إفريقيا , وفي النهاية تعددت الأسباب والموت واحد. azul
ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻋﻨﺼﺮﻳﻴﻦ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻫﻨﺎ:
ﺇﺗﺮﻛوا ﻋﻨﻜﻢ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ و ﺇﻛﺘﺒﻮﺍ ﺑﻠﻐﺘﻜﻢ ﺍﻼﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ….. ﺃﻭ ﺇﺳﺘﻤﺮﻭﺍ ﺑﻨﻔﺎﻗﻜﻢ
ﻓﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻸﺑد ﻻ ﺗﻤﻮﺕ .
13-Fatima
ﺗﺄﻭﻳﻞ ﻧﻄﻖ ﻟﻸﺣﺮﻑ ﻣﻦ ﻟﻐﺔ ﻣا. ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻟﻐﺎﺕ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺮﻳﺎﻓة ﻳﻘﻮﻟﻮﻧawma و السواسة agma?
ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺣﺮﻑ ﺃﺻﻠﻲ ،ﺇﻣﺎwأوg
بادء ذي بدا اشكر موقع هسبرس على هذا الموضوع الذي وضع للنقاش من طرف الأخ الكاتب المحترم الذي اعتبره محقا في بعض ما قاله لكن نساله هل اللغة العربية بقيت حبيسة ما باح به او خرجت من عباءته وهو الدين وهي مفخرة لها ان تكون خادمة لدين الإسلام بل ان المنتجات اللغوية التي كتبت بها اللغة العربية كثيرة جدا خصوصا في العصور التي كانت اللغة العربية سيدة العالم ولازلنا الى اليوم نقراها ونتمتع بقراتها كما ان هناك كتاب عرب معاصرين كتبوا كتابات جيدة جدا في مجال الرواية والقصة…..بالعربية وانا اطلب من الأستاذ الإجابة على السؤال الكبير الاوهو الهجوم على اللغة العربية الضعفها ام ماذا لا اظن ان الضعيف يهاجم لان ضعفه يكفيه بل لان العربية تحمل قوتها في ذاتها وليس بمن يلحنون فيها وهم كذلك يستخدمون لغة اسيادهم بدعوة التحرر والتقدم
ا لاستاد بلاج بدر في مقاله عن التقنية الجديدة وبكل اريحية ترجم كل كلمة تقنية الى العربية بدون عقدة اما كاتب هدا المقال الذي كل همه ان يهدم اللغة التي لايعرف ان يكتب بغيرها
لا خير في لغة لا يتقنها أبناؤها ويجدون صعوبة فائقة بالتحدث بها وكتابتها حيث تنتشر عشرات الأخطاء اللغوية والنحوية في أي موضوع بسيط لا يتعدى العشرة أسطر، ولا يجيدون التحدث بها كلغة فصحى، ولولا محاولات الفرض بالإكراه والتعسف والإجبار التي يقوم بها التيار السلفي العروبي القابض على عنق شعوب المنطقة، لما استطاعت البقاء والصمود حتى اليوم، ولكن ومع هذا الانفتاح العولمي الجبار، وتغلغل لغة العلم والعصر البراغماتية السهلة البسيط في قواعدها وتراكيبها ومفرداتها والسلسة والعملية والمرنة، ونعني بها الغة الإنكليزية، وتسللها بعمق حتى إلى قلب مجتمعات "التوحيد" التي باتت في حال من التخندق والدفاع عن النفس ، يبرز السؤال، إلام ستبقى الغة العربية الجافة والعصية على الفهم والإتقان، لغة الغزاة السباة البدو، صامدة وباقية وتصارع البقاء؟ هذا ما ستكشف عنه العقود القليلة القادمة حيث ستكون اللغة العربية عندها لغة التعبد والطقوس الدينية والجوامع والحوزات ولغة وعاظ السلطان، كما هو حال اللغة اللاتينية التي ازدهرت ذات يوم وتشارك اللغة العربية بعض خصائص التعقيد كالإعراب وما شابه ذلك، والتي لا يتكلمها اليوم سوى الكهنة
العربية لغة كجميع لغاتت العالم وكل اللسانيات من خلق الله فلا فضل لعرب على اعجمي الا بالتقوى اي تقوى الله والتقوى قد تكون منعدمة عتد بعض اصحاب اصتوانة العربية لغة القران فهي لغةة جميلة ولكن لا ترقى الى القداسة فمعاني القران ودلالاته وتءويلاته هي المقدسة اما عن كونها لغة الظاض فهي ليست كذالك فهي لغة العين اي حرف ع وهي اللغة الوحيدة التي التي فيها حرف العين
قبل السبعينات لم نكن نسمع كلمة وسيم في الجتهاد ملؤوا فراغا وصفيا فاوجدوا هذه الكلمة فليس هذا تقديس لانه من صنع البشر الامثلة كثيرة
السلام عليكم لما كانت اللغة العربية عند الاقوياء من الصحابة والتابعين كانت لغة علم و قوة وعندما أصبحت عند شرذمة من الناس والمتعربين ذلة و انحطت
يا من يرى العربية لغة تخلف لماذا تقرأ هسبرس لم لا تقرأ باللغة التي تراهل لغة تقدم وتكفينا شر تعليقاتك