ما سرّ غياب علماء الدين عن النقاش العمومي بالمغرب؟

ما سرّ غياب علماء الدين عن النقاش العمومي بالمغرب؟
الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:00

لعب العلماء عبر التاريخ، بعد نشر الإسلام بالمغرب الأقصى، دورا هاما في نشر العلم، وتأسيس دور المساجد والزوايا عبر التراب الوطني، وتزعم الحركات الجهادية ضد الاستعمار الأجنبي، وتكريس الجهد في الكتابة والتأليف في شتى مناحي المعرفة.

كما كان للعلماء صيت عند الجماعة الوطنية، وسطوة على السلطة السياسية؛ حيث ينهل المجتمع من معين المعرفة والعلم بالمجان، ويستفيد من ثقافة الوقف التي كانت سائدة في المجتمع دون مقابل، كما يبرز الموقف الشرعي في المبادلات التجارية، وعقد البيعة للسلطان، والتدخل في العلاقات الدولية، عبر الإعراب عن الموقف الشرعي من المبادلات التجارية، وعقد الصلح بين السلطة وجزء من المجتمع المتشكل من القبائل والأعيان والشرفاء.

ويسجل التاريخ أن العلماء في المغرب الأقصى تفوقوا على أترابهم في بلدان عربية وإسلامية أخرى، خاصة بالمشرق العربي، في علم الحديث والفقه والفلسفة والنحو والمنطق والتصوف، وأخذوا من المشرق فطوروا وأبدعوا وألفوا في شتى العلوم. وهكذا أصبحت تُشد إليهم الرحال من المشرق إلى المغرب؛ وذلك بالنظر إلى توسيع الرؤى المعرفية للكون وللعالم والإنسان.

في مقابل ذلك، يسجل التاريخ الراهن للمغرب شبه غياب لدور العلماء في توجيه المجتمع، بل إن موقف عالم الدين غائب في كثير من النقاشات التي تمس منظومة القيم، والموقف من مجموع القضايا التي تشغل الرأي العام ولها علاقة بالهوية المطلقة.

فما سر غياب المؤسسة الرسمية عن النقاش العمومي بالمغرب؟ لماذا لا يتدخل العلماء الرسميون في ترشيد المجتمع وتوجيه النقاش في سبيل توحيد الجماعة الوطنية عبر مشروع ديني إصلاحي واضح ومتفق عليه؟ ولماذا تراجعت الحركات الإسلامية في الدفاع عن منظومة القيم؟

ألم يطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان دعوة “ثورية” للمساواة في الإرث قبل سنتين تقريبا فهام المجتمع يبحث عن الرأي الفقهي في الموقف: هل هو بدعة أم اجتهاد؟ حق أم باطل؟ حرام أم حلال؟ مستحب أم واجب؟ ولماذا غاب موقف المؤسسة الرسمية والحركات الإسلامية في الموضوع؟

ولماذا كلما تحدث عالم دين في تاريخينا الراهن إلا وسب وقذف وكفر عوض أن يبسط الرأي الفقهي بعيدا عن معجم التكفير والتخوين؟ ما سر تقوقع العلماء الرسميين والموازيين على أنفسهم؟ ولماذا يغيب الرأي وينكمش النقاش؟ وهل غياب هؤلاء العلماء عن النقاش العمومي يضر بالشباب المتدين فيهرع إلى أخذ الرأي والحرب والمكيدة من دعاة التوحش والإرهاب؟

باختصار، ما سر فتور، إن لم نقل خفوت صوت “الموقعون عن رب العالمين”، الرسميين والموازيين، عن النقاش العمومي في المغرب؟

العلماء الرسميون والحاجة إلى الفقه الجامع

الباحث المغربي الدكتور جواد الشقوري أكد أن المشكل لا يتعلق بإبداء الرأي في هذا الموقف أو ذاك، بل إن المشكل يتعلق بـ”عدم انخراط المؤسسة الدينية في مناقشة الأسئلة التي تتحدى المنظومة الإسلامية ورؤيتها إلى العالم”.

وأضاف الشقوري في اتصال بهسبريس: “حتى وإن أفصحت المؤسسة الدينية الرسمية عن موقفها من الدعوة إلى المساواة في الإرث، فإنها ستجد نفسها أمام أسئلة أخرى لا تتوقف (…) ومن الأجدى أن يتم الاشتغال على الرؤية الكلية للإسلام، ومن خلالها سيكون من السهل التفاعل مع القضايا الجزئية وتبيان الموقف الشرعي منها”.

واعتبر أن المؤسسة الرسمية باتت في الحاجة إلى “بناء مقاربات تتسم بالصدقية لمختلف الأسئلة التي يفرضها العالم المعاصر والغربي بشكل خاص، فإن تناول مثل هذه المسائل سيكون يسيرا؛ لأنه سيكون متناغما مع تلك المقاربات”.

وهل تقوقع النخبة الدينية بالمغرب على نفسها، وعدم إعطاء العناية للخطاب الإسلامي المعولم يمكن أن يشكل تحديا لها؟

للجواب على هذا السؤال، يقر الباحث في الخطاب الإسلامي بأوروبا، المتخصص في أصول الفقه، بهذا العطب، ويقول: “إلى حد الآن، الجهد الأكبر للنخبة الدينية الرسمية يتوجه إلى الداخل الفقهي والإسلامي؛ حيث تحاول جهود المؤسسة العلمية بالمغرب أن تُؤصِّل لثوابت فقهية ودينية بمعزل عن التحديات التي تفرضها الحداثة الغربية على أصول وفروع تلك الثوابت”.

وماذا عن الثوابت الوطنية؟ يجيب الشقوري بالقول: “من الجيد أن تكون للمؤسسة الدينية ثوابت فقهية ودينية يلتف حولها المجتمع وتخلق نوعا من التمايز والتميز عن قراءات دينية أخرى، لكن الأهم هو مدى قدرتها على التفسير والإجابة على التحديات التي تفرضها المنظومات الأخرى التي تقدم نفسها باعتبارها رؤىً للعالم والكون وبديلا عن الوحي”.

وتبعا لما صرح به الشقوري، تبقى المؤسسة الدينية الرسمية بالمغرب مطالبة بالاستفادة من القراءات النقدية للحداثة الغربية، وبالانفتاح على أقلام غربية استطاعت أن تبين حقيقة القيم التي تبشر بها هذه الحداثة. فلا يمكن بناء خطاب إسلامي من خلال فقط تراثنا الفقهي والسياسي الذي كان نتاج سياق معين بملامح ومعالم مختلفة عن السياق الراهن، إنما لا بد من الاستعانة بنقاد الحضارة المعاصرة لبناء خطاب إسلامي جوهره الحفاظ على روح الإسلام، وبالتالي الانتصار للإنسان.

ولهذا فلابد من تحديد خريطة الأسئلة التي تفرضها الحداثة الغربية ليس على الفكر الإسلامي وحسب، وإنما على الوحي قرآنا وسنة، كمسألة المساواة وحقوق المرأة بشكل عام.

أما عبد الرحمن منظور الشعيري، باحث في العلوم السياسية، فيفسر عدم تفاعل المؤسسة الرسمية مع بعض الدعاوى التي قد تفهم من قبل المجتمع على أنها “صادمة”، من قبيل المساواة في الإرث واتفاقية سيداو، بأسبقية البت في الموضوع من خلال الكتاب الصادر عن المجلس العلمي الأعلى الموسوم بـ” فتاوى الهيئة العلمية المكلفة بالإفتاء 2004-2012″، الذي ورد في صفحته 156: “لا مجال للرأي في طلب التسوية بين الرجل والمرأة في الإرث (…)؛ إذ لا اجتهاد مع وجود النص كما هو مقرر في القاعدة الأصولية الفقهية عند علماء الشريعة”.

ومن ثم، فصمت المجلس العلمي الأعلى ينسجم مع فتاواه السابقة ومع بيانه السابق بخصوص اتفاقية سيداو، الذي اعتبر فيه موافقة المغرب على هذه الاتفاقية لا يمكن أن يخالف أحكام الشريعة.

كما أن صمت العلماء الرسميين، بحسب منظور الشعيري، “يتجلى في عدم إظهار البناء المؤسساتي للدولة في حالة صراع محافظ-حداثي، كما حصل سابقا بين المجلس العلمي الأعلى والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بخصوص تمثيلية النخبة الدينية الرسمية في المجلس الوطني”.

ويخلص الشقوري، في اتصاله بهسبريس، إلى أن المؤسسات الدينية الرسمية “لها ضروراتها”، وهي التي تتحكم فيها، و”من المهم أن تقوم الجامعات والمؤسسات المغربية بتخصصاتها الإسلامية والشرعية بتحقيق تراكم معرفي على مستوى تبيان الرؤية الإسلامية لمجمل الأسئلة التي يفرضها النموذج الغربي على الإسلام، ومنها سؤال المساواة، وسؤال حقوق الإنسان، وسؤال المرأة (…)؛ لأن هذه هي المداخل التي من خلالها تتم الدعوة إلى مراجعة مجموعة من النصوص القرآنية والحديثية دون التمييز فيها بين القطعي والظني”.

العلماء الموازيون.. طغيان الإسلام الاحتجاجي

ولماذا تراجعت الحركات الإسلامية عن الانخراط في النقاش العمومي؟ هل لغياب نخبة علمائية؟ أم إن العلماء الموازيين/ المنتسبين للحركات الإسلامية أصبحوا منقادين للموقف السياسي على حساب الموقف الشرعي؟

للجواب على السؤال، يعزو الدكتور عبد الرحمن منظور الشعيري صمت علماء الحركة الإسلامية إلى “وجود رهانات سياسية في مقاربة القضية”؛ فبالنسبة للعدل والإحسان والتوحيد والإصلاح، يشير الباحث في العلوم السياسية، “لا يتعلق الأمر بغياب وجود علماء في التنظيمين-فلهما هيئتان علميتان وعلماء من قبيل محمد عبادي، عبد العلي مسؤول، وعبد الصمد الرضى وآخرين بالعدل والإحسان، وأحمد الريسوني، وعز الدين توفيق وغيرهم في التوحيد والإصلاح، بل يعود إلى قناعة لدى العدل والإحسان بأن إثارة هذه القضايا تحريف للنقاش العمومي عن القضايا الكبرى للشعب، سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي أو التعليمي، وبأن الانشغال بهذه القضايا سيحرف مسار معارضتها للنظام، الذي يتقن لعبة التوازنات، بحسبها، من خلال سماحه بإثارة هذه القضايا التي تكرس مركزيته في الاستقرار المجتمعي؛ أي ترسيخ الحاجة إلى الملك-الأب أمير المؤمنين”.

أما بالنسبة لعلماء التوحيد والإصلاح، فالأمر لا يعدو كونه صمتا “يعكس تحولا في المواقف. فبعد أن كانوا ينخرطون بقوة في الرد عليها وتعبئة حملات ضدها في السابق، أصبحوا يتجاهلونها بدعوى عدم التشويش على التجربة الحكومية التي يقودها حزب العدالة والتنمية” يقول منظور الشعيري.

الإسلاميون المغاربة لما يتخلصوا بعد من أدبيات الإخوان

أما الدكتور امحمد جبرون، باحث في التاريخ، فيرجع سبب تراجع الإسلاميين المغاربة عن النقاش العمومي المتصل بالقضايا الفقهية والشرعية إلى كون “الحركة الاسلامية التي تنشط حاليا بالمغرب هي حركة كلاسيكية في مشروعها، لم تتخلص من أدبيات الإخوان، ومن ثم يغلب عليها الهاجس السياسي”.

وأضاف جبرون: “لا يخفى أن هكذا هاجس يؤدي بالضرورة إلى نوع من المهادنة مع التراجعات القيمية، أو عدم استفادتها من الجهد الدعوي الكافي؛ فمعركة القيم بشكل عام لا يمكن أن تضطلع بها حركة دعوية سياسية، بل هي بحاجة إلى حركة مدنية، وهو ما لم يتوفر بعد في الواقع المغربي”.

ألا يعني تراجع دور الإسلاميين المعتدلين أن السلفيين سيستفيدون منه؟

في الإجابة على السؤال، يستبعد جبرون ذلك، ويعتبر أن الحركات السلفية في منظورها للقيم “لا تعالج المشكلة بمنطق التواؤم مع الحادثة، بل تعالجها من منظور صراعي، يعكس شكلا من أشكال الاستلاب التاريخي، ومن ثم فهي تغذي الانفصام، وتنتج في سياق ذلك المشاكل بدل الحلول؛ فالمغرب، شأنه شأن عدد من بلدان العالم العربي، بحاجة إلى حركة قيمية مدنية حديثة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

91
  • Omar33
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:13

    Une Nation avance grâce à des docteurs des chercheurs des ingénieurs des entrepreneurs des chefs d'entreprises des artistes des écrivains des philosophes des scientifiques
    pas avec des religieux corrompus et à la botte du pouvoir illégitime et non démocratique

  • Nicolas
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:14

    علماء الدين دياولنا مساكين يتمشاو غي مع جنب الحيط، عمرهوم قالوا لا او اللهم هذا منكر للدولة او المخزن… يعرفوا يحلوا و يحرموا غير على الشعب

  • النملي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:16

    اي علم نشره هؤلاء التبرج قائم الان الانتحار العنف المخدرات التطرف الخمور ابناؤنا معظمهم لا يحفط حديثا ولا سورة من القران ولا تجد فيه ملامح العلم الشرعي والسلامي بالعكس عادات وتربية وسلوك وعلم الكفار لا علم المسلمين وعادات المغاربة القدماء====ففلسطين المحتلة والعراق المخرب اكبر نسبة واحسن من المغرب في نشر العلم جميع فروعه==

  • ابو يعلى المغربي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:19

    لم يغيبوا من تلقاء انفسهم و لكن غيبوا بفعل فاعل من النقاش المجتمعي فالاقلية العلمانية في الدولة و ليس المجتمع سيطرت على جل النقاشات رغم هزالة منتوجها و بعده عن اهتمامات المواطنين لما العلماء الحقيقيون فلهم منتوجهم المعرفي المقبول مجتمعيا

  • متتبع
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:23

    (علماء الدين) في المغرب تم تدجينهم من طرف المخزن.

  • Mohammed
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:24

    هي نتيجة زمن قلت فيه المبادئ و انصهرت فيه القيم و ضعفت فيه القناعة و كثر فيه التنافس المادي

  • مصطفى
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:28

    كان فعل ماض الآن ارا شي لويزات شي تميرات شي زردة أو شي عمرة على حساب سي بن…أو بن الواقع هو هدا لي دوا في المعقول وبما انزل الله هو رجعي ومتعصب ولم لا إرهابي

  • abdoul
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:31

    ما سرّ غياب علماء الدين عن النقاش العمومي بالمغرب؟
    لانهم ليسوا علماء بل هم موظفون لدى المخزن

  • gorii
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:36

    علماء البلاط ماذا ستقولون لرب العالمين حين الوقوف بين يديه؟لا حول ولا قوة الا بالله!

  • عصام
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:36

    لسان حالهم يقول : كم من حاجة قضيناها بتركها

  • عبدالقادر
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:38

    عالم الدين أصبح مجرد موظف لدى الدولة وله راتب وبالتالي لايمكنه أن يغرد خارج السرب. …العالم سابقا كان حرا في تفكيره وقراره لايحاسب إلا من العلماء أمثاله. ..كانت هناك مؤسسة علمية تعطي المشروعية للعالم حسب الاعتراف بعدد العلماء وليس بعدد الاتباع…لذلك كان لهم وزن لدى الجمهور وكلمة مسموعة. ..كان هناك نوع من الفصل بين دور الخليفة في السياسة ودور العلماء في الدين. ..كل يرابط في تخصصه يمنع تجاوز الحدود ….

  • عاجل
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:40

    استطاع الاستثناء المغربي من ان يربي 90% من الشعب على الطاعة،وبطبيعة الحال البشر يريد ان يأكل ……..
    هل فهمتم ما معنى ان البشر يريد ان يأكل،تلك ال 90% لا تختلف كثيرا عن الحيوانات!!؟؟

  • متتبع
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:40

    موضوع هام جدا،،، في نظري لو كان لدينا علماء الدين حقيقيون يرشدون الشعب على طريق الله وسنة رسوله
    لصلحت احوالنا. ولكن للاسف ما يسمى بالعلماء اليوم مجرد موظفون وتجار الدين فقط.. !!!!!!

  • عويشة الدويبة
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:42

    لا نحتج للعلماء لدينا وزير للاءوقاف لا دراية له سوى ارضاء المجتمع الدولي على حساب الدين فكيف و نحن اناس عاديون نحس بعدم كفاءته فابالك بالعلماء فهل سنرى في الحكومة المقبلة وزير في يكون فيه هذا الشعورالاسلامي واواكااااعباد الله راه اصحاب الحال لا يريدون خلاص

  • همان دوز
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:42

    اصلا اين علماء الدين لكي يناقشوا مواضيع الساعة ، الم تكن فاطامة النجار داعية اسلامية ؟ وماذا فعلت مع خليلها المسمى الدكتور وهو داعية كذلك ابهؤلاء نمضي بالاسلام الى الامام ، السلام في نظري انتهى مع نهاية صاحب الرسالة وخير البشرية محمد (ص) اما الذين جاءوا من بعده ففسروا الاسلام حسب هواهم وحرفوه ارضاءا لانفسهم وارضاءا لحكام البلاطات او جهات معينة سياسية كانت او اقتصادية كما نراه الآن من خلال الجماعات الاسلامية المتطرفة كل شيء عندهم حلال اذا كان في مصلحتهم وحرام اذا كان كس ذلك ، الاسلام بريء من هلاء وبريء من علماء التضليل والفتنة من امثال العريفي والقرضاوي حفظ الله اسلام سيدنا محمد من تجار الدين الذي كثروا في عصرنا هذا.

  • الحسين
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:43

    الذي لفت نظري في هذا المقال وتدخلات الاخوة الاساتدة. هو اننا فعلا ما زلنا ننظر الى الامور بعين القررون الماضية .حينما يتحدث الاخوة عن دور علماء في بلد معين او قطر معين ..مع اننا نعيش في زمن الاتصالات والفضائيات والمواقع التواصل الاجتماعي بكل انواعها بالصوت والصورة .يقع شيئا في اخر الدنيا وتقرأه وتراه في حين وقوعه. .وهل سينتظر شباب اليوم المتحمس لمعرفة حكم الله في نازلة معينة حتى يفتي فيه علماء السلطان . اذا لابد ان نعيش زماننا .ونجتهد في ايجاد البدائل المتطورة حتى نستطيع مواكبة العصر .عصر التكنولوجية ونستفيذ منها .

  • وحدوي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:43

    ظل الى وقت قريب علماء الامة بالمغرب من خريجي الكتاتيب القرانية وجامعة القرويين بفاس هم اصحاب القرار من خلال خلع او مبايغة السلاطين هنا اتحدث عن مرحلة ماقبل الحماية الفرنسية وبعد دلك اقتصر دولا علماء الدين على تسيير الزوايا ودعم الانظمة الملكية وتاييد قراراتها اما حاليا فبتنا نشهد غياب دور رجال الدين اللهم الا ماتعلق بامامة المساجد وتلاوة خطابات مملوءة او تعليم القران الكريم لثلث من ابناء المغاربة وهي مهمة في طور الانقراض في زمن الغولمة والتعليم الاولي العصري في المؤسسات الخاصة
    ان ماتشهده الساحة الدولية من ارهاب تقوده جماعات تبيع وتشتري بالدين وهو براء من اعمالها جعل المغرب من بين الدول التي استهدفت رجال الدين من خلال تاطيرهم وفق ماتحتاجه المرحلة الراهنة وبات غيابهم عن الساحة السياسية مؤشر دخول المغرب مرحلة العلمانية بطريقة غير معلنة

  • Ahmed
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:44

    علماء الضلال اتحدى الكل"مادا قدموا للأسلام "يعرفون الحق ويكثمونه إنهم
    آثم قلوبهم يتخدون اليهود والنصارى اولياء ,و أعضم من هدا أنهم يركعون
    لغير الله قاتلهم الله,نحن هنا في الخارج اسلم الكثير من الأجانب لأنهم عرفوا المغاربة او مسلمون آخرون فهل دخل احد الأسلام بمعرفة هؤلاالعلماء اروني مادا كان تأييدكم للأسلام لما أُهين المسلمون في بقاع الأرض ما تحشموش يا عبدت الطاغوت انتم رخاص والأسلام ليس منكم في شيء والله يحكم بيننا يوم القيامة وهو خير الحاكمين

  • wood
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:46

    عالم دين هو الشخص الذي له اطلاع واسع على الامور الدينية . الا ان في المغرب كما كان دائما هناك فقط علماء البلاط و دورهم تحليل ما يراد تحليله و تحريم ما يراد تحريمه مستغلة انتشار الجهل و الامية في المجتمع. فحتى بعض الجهات الدعوية التي تبدو ظاهريا مستقلة او حتى في صراع مع الدولة لا يستبعد ان تكون نفسها مسيرة من جهات نافدة سواء داخلية او خارجية. فالتاريخ الاسلامي يشهد ان السلطة الحاكمة كانت تحرك العلماء لصالحها. فعلى سبيل المثال مدونة الاسرة الحالية تضرب الاسلام في الصميم و رغم ذلك تمت تزكيتها من العلماء..

  • اروى
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:47

    تحليل منطقي وعلمي فالعلماء المغاربة انكمشوا عن وظيفتهم واهتموا بالقشور وتركوا الجوهر نسال الله تعالى ان يرد بنا جميعا الى عين الصواب

  • خريبكي قديم
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:52

    اذا تكلم العالم بما شرع اللّٰه يكون متشدد و مصيره التوقيف من طرف التوفيق، الشيخ يحيى المدغري بسلا وخطيب فاس ،الفقيه يبقى مقصيا من طرف الدولة الى ان يموت الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه اللّٰه مدفون في الدار البيضائ ولا يعرف احدا غزارة علمه،العالم الفقيه بالسعودية يتقاضى اجر وزير .
    القنوات الفضائية المغربية لا تعير اهتماما لاخبار العلمائ المغاربة يرحلون في صمت كما حصل موخرا للشيخ الدكتور محمد الدرعاوي رحمه اللّٰه الذي كان يتحمل مشقة السفر لاوروبا لنشر الاسلام بمحاضراته يجب ان تتغير نظرة المغاربة للحقل الديني اي ان الفقيه اتى بفتوى مناسبة اهلا وسهلا اما اذا بفتوى
    من شرع اللّٰه ولاتناسب هوانا فانه متشدد

  • أين هم علماء الدين
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:53

    أين هم علماء الدين، هناك فرق شاسع بين رجال الدين و علماء الدين، ليس العلم بالحفظ لكن العلم بالدراسة أولا و أخيرا.

  • Naceur
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:53

    لا اعتقد ان في جعبتهم اكثر مما قاله و فعله بنكيران الذي يغرف من نفس المعين . واذا اخدنا بعين الاعتبار تدخلاتهم عبر التاريخ فلم تفض الا الى قتل و نفي العلماء الحقيقيين والمفكرين واحراق كتبهم وحث الحكام على الزج بهم في غياهب السجون ثم اغرقوا بلداننا في التخلف والتعلق بالخرافات وقتل العقل وما زالوا يفعلون !!

  • moh moha
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:57

    ر جال او نساء الدين اما العلماء فليست لهم عقارات واملاك معضم الاوقات هم في حسابات ويلغطون امام الامة لمرضاة الوزارة التي تشغلهم وتعطف عنهم وعن تركتهم

  • علي الماغوط
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 11:59

    لا نقاش بعد كلام العلماء أو الأصح الفقهاء.
    لأن حججهم لا تفند, لأنها من الله.
    مع من نناقش إذن ?
    الأفضل أن نستمد من رأيهم لأنهم ليسوا على رأي واحد.
    شاورهم لادير بريهم. وهذا ليس تنقيص منهم.
    لأن في الأخير القرار او الرأي يرجع لصاحبه.

  • محمد
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:00

    غياب الحوار والتواصل والاجتهاد والبحوث والتدبر في القرآن وضعف المعرفة في شتي المجالات كعلم المنطق وعلم النفس والتاريخ والفلسفة والطب واللغة العربية .عند اغلبية هذه الفئة من علماء الدين الصامتة .بخلاصة غياب الحوار بين علماء الدين من اجل الرسالة الربانية .

  • BON ELEVE
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:01

    لقد أصبح هؤلاء القوم عبارة موظفين عموميين و واجهة نكذب بها على العالم الخارجي و على كل من لا يعرف حقيقة المغرب من الداخل . البطن الجائعة لا يمكن أن تساهم في الحوار أو تنتج فكرا موضوعيا ، و إذا كان الطرد و الإقصاء من العمل فماذا تنتظرون من عالم ورع يسلط عليه سيف السلطة الخفي ، انهم يرفعون من شأنه في الخارج و يتنمرون أمام الدراويش و الفقراء من الخلق هنا في الداخل . أما أن يكونو ا فاعلين في حل القضايا الملتهبة التي تقض مضجع المجتمع فذلك أمر مستحيل ! و يساهم بدوره الإعلام في تضخيم دور هذه الفئة الغير المنتجة من المجتمع و التي تستنزف أموال الشعب . بعد أن طردتم أهل الحق أنتم تأتون بالدمى التي تتلاعب بها السلطة !

  • Lamya
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:05

    في الاسلام الرجل مطالب بالنفقة على المراة, اي زوجته و امه و اخته و ابنته وبعض الاحيان تمتد الى عمته او خالته (ذوي القربى) فيكون عنده حمل ثقيل, لذلك فهو يرث ضعف المراة. والمراة من واجبها رعاية بيتها و زوجها و اطفالها. وعندما يختل هذا النظام فانه تحدث مشاكل اجتماعية يجب ايجاد حلول فقهية لها لتحقيق مقاصد الشريعة بلا ضرر و لا ضرار…
    غالبا يتطلب حلها بشكل فردي, اي كل عائلة على حدة و ليس هناك حل بقانون عام.
    اما تعدد الزوجات, فطبعا فان من الاحسن ان تكون للرجل زوجتان احسن من ان تكون له زوجة و عشيقة (او عشيقات) واطفال غير شرعيين في الخفاء, وهذا يقع كثيرا في المغرب و الدول الاسلامية و حتى الغربية.

    اما دور علماء المغرب في الاعمال الاجتماعية و الخيرية و التربية على القيم كالاوقاف و الزوايا…فهو دور مهم جدا.

  • محمد
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:06

    ليس في المغرب علماء بس جالسين تيحلو لأنفسهم وتيحرمو على الفقير وياكلو مال الدولة بلباطل الله ينتقم منهم

  • سعيد
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:08

    مهما غابوا يوم الحساب سوف يدعون ليشهدوا على أنفسهم ما حققوا

  • Use your brains
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:11

    Ils sont entrain de travailler sure un projet tres
    important….celui de construire une navale spacial pour envoyer des astronautes marocains explorer la planet Mars…..lol
    …..le monde avance grace aux sciences modernes et l'innovation….nous demondons encore la preseance de nos "oulama

  • Tarzan
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:13

    لقد أمتهنت هذه الفئة من البشر مهنة الترويج للسلاطين وتشريع ما يقومون به من نهب وأبتزاز مقدارات الشعوب على مر التاريخ ..

  • hassani
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:20

    لأنهم متأكدون بأن كلمتهم لا تناقش ولا تناقض والكمال لله فقط

  • محمد البوعزاوي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:24

    علماؤنا سيأدون التمن يوم القيامة عن علمهم لمادا تعلموه وهل هدا اﻻرث الغالي عن نبينا مجمد صلوات الله عليه اصبح رخيص الى هدا الحد والشطان بدل ان يخوف الجهﻻء اصبح يخوف العلماء حتى من اجتماعهم بينهم من اجل النهوض بتوعية اﻻمة وتدكير العباد ليتصالحوا مع رب العباد ويدكروهم بما لهم وما عليهم تجاه رب العالمين هده وظيفة كل من حمل كتاب الله وسنة رسوله يالها من حسرة حينما نفكر في هده اﻻمة التي نست وتناست لمادا خلق الله هدا الخلق وما دوره في هده الدنيا الفانية هدا سؤال يطرح على كل من علم ولم يبلغه ويدكر به هده اﻻمة التي اصبحت تتكالب على الدنيا ونست اﻻخرة الباقية من سيدكرهم ومن سيرشدهم لما هم تائهون فيه

  • شيماء
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:32

    ممكن لم يستدعوهم.او انهم قاطعوا المؤتمر ..فان الامور دائما يعكسها من نحسن الضن بهم …سياسة شد الحبل بين المتغطرسين ..

  • خالد يوسف
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:33

    لأننا نمتلك علماء لديهم numéro de somme يخافون عليه أكثر مما يخافون على آخرتهم هؤلاء العلماء يسمون علماء السلطان و ليسوا علماء الرحمان يتحركون وفق أجندة المخزن لا يفتحون أفواههم إلا عند طبيب الأسنان

  • Amazigh
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:33

    لو فتح احدهم فمه فانه سيتعرض للطرد من طرف المجلس الاقليمي و ستكتب عنه الجرائد و سيتهم بالارهاب و التطرف ووووو….
    الكل يعلم مصير الذين تكلموا… سي الابيض بفاس و الشيخ المدغري و الشيخ الخمليشي ووووو القائمة طويلة.

  • adam elamien
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:35

    ما يعيشه العصر الحاضر وتحولاته يحتاج لأكثر مما يوجد في الصورة مع احترامنا لشيوخنا وبن حمزة على الراس.. ☺ وعلى هاذا فلربما من نسميهم اليوم علماء المسلمين اعتقد انهم مجرد ناقلين لأفكار وجتهادات ما توصل اليه غيرهم قبل قرون مضت وهاذا مستحيل ان يحل مشاكل العصر الحاضر وتساؤلاته ولهاذ السبب لم يشاركوا ولا اعتقج انهم يقدرون المشاركة

  • Lmahaba
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:36

    بعض علماء الدين اجسادهم في الحاضر وعقوله في الماضي يالريت ان نكون عقلا وجسدا في الماضي لاكن لأسف نحن في حاضر القوي يأكل الضعيف والحرام اصبح حلال فالفقير لايستطيع العيش الا بالحرام بالزنا بالسرقة بالكدب لاكن حكمة الله اقوي مما يتصور البعض انما لأعمال بالنيات ولكل مرء مانوي فلحم الخنزير حرام لاكنه يحلل عند الحاجة لتستمر الحياة فلاغنياء يحملون علا عاتقهم خطايا الفقراء

  • محمد البوعزاوي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:37

    للاسف علماؤنا لمادا تعلموا هدا العلم ويعلم الجميع ان العلم ليس للوظيفة في هده الدنيا وانما هدا اﻻرث الدي ورثوه عن خير الخلق ليدكروا به اﻻمة التي اصبحت تتكالب عاى هده الدنيا ولم يجدوا من يرشدهم ليعودوا الى خالقهم فمهمة العلماء وظيفتهم هي تكير اﻻمة للرجوع الى ما خلقوا من اجله

  • Sarsar
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:42

    ما كان صالحا لقريش في القرن السابع أصبح متجاوزا في عصرنا. الغنائم والسبايا وملكت اليمين وقطع يد السارق وبيع العبيد في سوق النخاسة كلها أصبحت غير أخلاقية.

  • الحسن
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:42

    كما يقول علماء الفيزياء " الكون لايقبل الفراغ " و لما غياب علماء الدين عن النقاش العمومي بالمغرب تصدر الجهال و أنصاف العلماء.

    و لقد صدق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حين قال:" ما أفسد الدنيا والدين إلا أربعة: نصف متكلم و نصف فقيه و نصف نحوي و نصف طبيب" و شرح هذا الكلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فقال:

    أما نصف متكلم : فإنه أفسد الأديان والعقائد , لأن أهل الكلام الذين نالوا من الكلام شيئاً ولم يصلوا إلى غايته إغتروا به . وأما أهل الكلام الذين وصلوا إلى غايته فقد عرفوا حقيقته ورجعوا إلى الحق .

    ونصف فقيه : أفسد البُلدان , لأنه يقضي بغير الحق , فيفسد البلدان , فيعطي حق هذا لهذا , وهذا لهذا .

    ونصف نحوي : لأنه يفسد اللسان , لأنه يظن أنه أدرك قواعد اللغة العربية فيلحن فيفسد اللسان .

    ونصف طبيب : فيفسد الأبدان , لأنه لا يعرف , فربما يصف دواءً يكون داءِ , وربما لا يصف الدواء فيهلك المريض.

    و كتم العالم علمه عن المسلمين أمره خطير و الله تعالى يقول:"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون".

  • ياورثة الانبياء
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:43

    اعتقد بأن سبب سكوت العلماء هو عدم الاستقلال المادي او اسباب العيش لأن العلماء الذين تركوا بصمتهم في التاريخ امثال امام مالك وامام احمد وغيرهما لم يكن راتب من الجهة الحاكمة فكانوا احرار في التعبير عن رأيهم في جميع القضايا لهذا نجد بأن القليل القليل من العلماء من يبدي رأيه لأنه يخاف على منصبه وتناسوا بأن العلماء كان لهم دور كبير في الارشاد والتوجيه والصدع بالحق وجمع القلوب المتنافرة والعقول المتنافرة على كلمة سواء

  • salim
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:54

    لدينا علماء في المستوى ولكن حكمة المخزن في تفريقهم غلبت اتحادهم هناك علماء اجلاء لكن خوفهم من المخزن هو الذي كتم أنفاسهم وهذا ليس بمبرر لأنهم يجب عليهم البوح بالحق الذي هو مسطر في القرآن الكريم وسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ولو أدى ذلك إلى اعتقالهم.

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 12:56

    الوقت ليس وقت علماء الزوايا ونشر الاسلام الوقت وقت العلم والتكنولوجيا ونشر الصواريخ ليحسب لك حساب بين الدول. اما (علماء) مغربنا الحبيب انهم في العصر الحالي خارج التاريخ. كل مايهمهم هم الطرابيش الحمراء والجلاليب البيضاء وكانك تتخيل فريق من العلماء دخل الى( نازا) ليقوم بابحاثه العلمية. لقد فاتنا الركب أيها السادة لا ابن عاشر ولا الكتب الصفراء ستفيدنا. لقد صنعنا الكثير من الوهم الذي أصبحنا نتخبط في وحله لا عالم سينقذنا الا إذا راجعنا أنفسنا وحسنا من تعليمنا لكي نرقى الى ما وصلت اليه الأمم. وشكرا لكم.

  • ايت واعش
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 13:00

    لايجب ان يقتحم رجال الدين حياة الناس الخاصة …سبب تخلف البلد قديما وحديثا هو تدخلهم في شؤون الناس لسنا قاصرين لكي يهدينا احد من يضن نفسه بانه قاصر ويعتبر نفسه قطيع ويحتاج لمرشد وراعي ..فليبحت عنه..اما اقحام الدين في متاهات السياسة وشؤون الناس الخاصة فهذه ديكتاتورية اخرى…تعب المغرب منها ازمان طويلة ولم تنتج سوى التخلف…..حياة الناس الخاصة فيما يلبسون وكيف ومتى. وغيرها من الامور هي مقدسة حريتهم..فلا يجب ان يحشر فيها اي احد نفسه تحت اي مسمى..لا نريد رقابة هيئة المنكر هنا .هدا وطن حر يسعى للدينقراطية لا لمجتمع الاكليروسن

  • abdou74
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 13:07

    تم إسكاتهم بالمناصب والإمتيازات الإجتماعية والإقتصادية وتحفيزات مادية مهمة إلى درجة جعلتهم يبيعون دينهم بعرض من الدنيا وثجرؤوا على الله ورسوله بالتراجع عن فتوى قتل المرتد لإرضاء أسيادهم و أعداء الله. ستعرضون على ربكم فرادى فاتقوا الله وتخلصوا من عبادة الكراسي.

  • السلام
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 13:09

    السلام

    لا يمكن ان نسمي الشخص عالما لان العلم كالايمان لا يمكن ان يدعيه احد.
    عندما ناخد المثل من الصحابة الكرام فرغم سعتهم العلمية ,نجد انهم لم يسموا علماء , فالله دكر العلماء في القران كمكانة روحانية وجب علينا بلوغها فقط ولا يجب ادعاؤها.

  • أبو عبدالغني
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 13:19

    قال بعض العلماء: "الساكت عن الحق شيطان أخرس، والناطق بالباطل شيطان ناطق" فالذي يقول الباطل ويدعو إلى الباطل هذا من الشياطين الناطقين، والذي يسكت عن الحق مع القدرة ولا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن منكر ولا يغير ما يجب تغييره ويسكت وهو يستطيع أن يتكلم هذا يقال له شيطان أخرس من شياطين الإنس يعني؛ لأن الواجب على المؤمن إنكار الباطل والدعوة إلى المعروف وإذا استطاع هذا وجب عليه كما قال الله جل وعلا : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران:104) وقال النبي – صلى الله عليه وسلم – : (إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه) وقال عليه الصلاة والسلام : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) خرجه الإمام مسلم في صحيحه، فهذا يبين لنا وجوب إنكار المنكر على حسب الطاقة باليد ثم اللسان ثم القلب، فالذي يسكت عن إنكار المنكر وهو قادر ليس له مانع هذا هو الشيطان الأخرس.

  • karim
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 13:20

    اودي الله يهديكوم، العلماء ديال بصاح هم علماء الفيزياء، الكيمياء، الطبيعة، التيكنولوجيا….
    أما هادوا مجرد ….

  • الغافل
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 13:22

    العبارات المنحوتة والمزخرفة التي يزخر بها المقال لايجب ان تعمينا عن حقيقة المراد بإدخال الحداثة الى مجال التفكير الاسلامي .وهذا ما يريدون للعلماء ان يوقعوا عليه وهو الشيء الذي يفسر صمتهم وترددهم في الإدلاء بدلوهم في النوازل المجتمعية لمراعاتهم ميول السلطة الضاغطة وخشيتهم وكلاء الغرب الماسكين بدواليب الفعالية في هذا البلد .يراد للعلماء ان يبصموا على حبل مشنقتهم باختيارهم القبول بما يمليه عليهم الشواذ ودعاة النسوية والالحاد .اي يريدون من للموءسسة الفقهية المغيبة والمحتقرة القبول بزواج الشواذ داخل المساجد والغاء قوانين الأحوال الشخصية من إرث وعقود زواج ووقف ..الخ وصولا الى اباحة زواج المحارم والقمار هذا ما تبشرنا به الحداثة التي كتبت بزخرفة ونحت لفظي متاني وماكر .انهم يريدون تنصير الاسلام تحت شعار الحداثة الخرافي والمهترا.فاليوم القبول بالذود والمساواة وصولا في الأخير لعقيدة التثليث والنهاية لا اسلام

  • ayyach
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 13:31

    سبب الغياب هو فتوى وزير الأوقاف الذي يقول: امــروا بالمعروف و لا تنهوا عن المنكــــر…
    إسلام مالكي يكمم الأفـــواه…
    و نقــول بعد ذلك: أين علمــاؤنــا؟

  • بوغطاط المغربي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 13:38

    العلماء في المغرب لا يستطعون الكلام لانهم يعرفون جيدا اذا تلفظوا بقول الحق او اللهم ان هذا المنكر .ويريدون النهي عن المنكر والامر بالمعروف وتطبيق الشريعة الاسلامية… فمصيرهم الطرد والمنع عن الخطابة وقطع المعاش الشهري الذي لا يتجاوز 1500 درهم ويصبح العالم او الفقيه متشرد او طلاب للصدقة فالشوارع ….وبالتالي هذا واقع المؤسسة الدينية وزارة الاوقاف ……لا تعرف سوى الايقاف والتوقيف في حق العلماء الحقيقين .. وهناك نوع اخر من العلماء نفس الوجوه تجدهم في القنوات الرسمية وحتى في الاداعات الخاصة يحرمون ويحللون كيف ما يشاؤا وخصوصا يوم الجمعة وتجدهم يتحكمون في كواليس اعداد بعض البرامج ((الدينية)) الى متى ستستمر هذه التصرفات الدنيءة ؟؟؟هل! المغرب دولة اسلامية ؟؟ المهم اشكر منبر هسبريس

  • عبدالله البيضاوي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 13:54

    ما يسمى بعلماء الدّين لا دور لهم إلا شرعنة الظلم و الاستبداد ، إنهم مثل كهنة آمون ، يأكلون السحت و ينامون .

  • yousfi
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:04

    لانهم مغيبون بفعل فاعل فهم موظفون لدى وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية اللتي تسطر لهم الحدود اللتي يجب الا يتجاوزوها. فليس لهم الحق في قول كلمة حق او ادلاء النصيحة طبقا لشرع و الدين فمثلا الخمر و كل مخدر حرام و الزنى حرام و الميسر حرام والربى حرام والاستغلال حرام وأكل مال الناس بالباطل حرام والغش بكل انواعه حرام و الرشوة حرام و الظلم حرام و الكذب حرام والقتل حرام واستباحة اعراض الناس حرام .

  • باحث في المجال
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:05

    الإسلام حق والحق لا يحتاج إلى من يدافع عنه , الأمة تعيش مخاض حقيقي والعلماء ان صح التعبير يعيشون بين النظرية والعلم , بين العلم المرحلي والعلم الدائم , ربما فتح الله عليهم باب العلم لكن اغلق عليهم باب المعرفة لحكمة لا يعلمها إلا الله , لا تتحدثون عن علماء الإسلام , الإسلام له منهجه و كل إنسان استسلم لله فهو مسلم , يجب على الجميع أن يقف وقفت تأمل , الصراط المستقيم هو الإسلام وتاريخ الإسلام قبل ان يخلق آدم اب البشرية , لا باس ان نذكر كل باحث في المجال , أمة موسى هي أمة السبعين , لكنهم لم يستسلموا لله وابتدعوا اليهودية , وأمة عيسى ابتدعوا النصرانية وتمسكوا بها ولم يستسلموا لله , أمة محمد ابتدعوا النفاق وتمسكوا به ولم يستسلموا لله , افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقة النصارى على 72 فرقة وستفترق امتي إلى 73 ملة كلها في النار إلا واحدة , صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام .

  • Lemssafr
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:08

    حال علماءنا لخصته عجوز امازيغية عندما لم تجد من تستاجر للقيام ببعض اشغال شاقة سوى مجموعة من حفظة القران (الطلبة ):
    "تشجعوا يا الطلبة حتى اجو الرجال".

  • yousfi
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:14

    قليك لي قال الحق يردوه حمق. الحق عند مول الحق والبشار حاسب الدنيا ضخك و لعب ولهو وتكاثر في الاموال و الاولاد وتفاخر و غذا و ليس ببعيد غنوقفوا امام الحق و ساعتها لن ينفع مال ولا بنون الا من آتى الله بقلب سليم.

  • yousfi
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:21

    كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعبته و غدا يوم ااقيامة سيحاسب كل راع وعن ما فعل في رعبته ولن تقبل الاعذار ولا انا كنت مكره ولا مظطر ولا ما عارفش منا اصغر مسؤول لي هب الزوجة الى اكبر مسؤول لي هو الحاكم.ولا حول ولا قوة الا بالله.

  • الكتاني
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:22

    يا حسرة على أيام سيدي عبد الله بن الصديق وسيدي عبد العزيز بن الصديق رحمهما الله كانا علماء مواقف ثابتين على الحق، متى كان رأي العلم والدين ضروري يفصحان ولا يختبئان

  • بوغطاط المغربي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:24

    العلماء في المغرب لا يستطعون الكلام لانهم يعرفون جيدا اذا تلفظوا بقول الحق او اللهم ان هذا المنكر .ويريدون النهي عن المنكر والامر بالمعروف وتطبيق الشريعة الاسلامية… فمصيرهم الطرد والمنع عن الخطابة وقطع المعاش الشهري الذي لا يتجاوز 1500 درهم ويصبح العالم او الفقيه متشرد او طلاب للصدقة فالشوارع ….وبالتالي هذا واقع المؤسسة الدينية وزارة الاوقاف ……لا تعرف سوى الايقاف والتوقيف في حق العلماء الحقيقين .. وهناك نوع اخر من العلماء نفس الوجوه تجدهم في القنوات الرسمية وحتى في الاداعات الخاصة يحرمون ويحللون كيف ما يشاؤا وخصوصا يوم الجمعة وتجدهم يتحكمون في كواليس اعداد بعض البرامج ((الدينية)) الى متى ستستمر هذه التصرفات الدنيءة ؟؟؟هل! المغرب دولة اسلامية ؟؟ المهم اشكر منبر هسبريس

  • karim
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:27

    ليس الامر في عدم انخراط العلماء في الشأن العام انما الاشكال في تلازم الوصاية مع الاستبداد في مصادرة الحرية فمنذ وقع في تاريخ المسلمين العض الكلبي على الحكم استسلم جمع منهم الى الواقع وانعزل اخرون وفقدت المبادرة الحرة الا من رجال قلائل فلا يسوغ طرح السؤال لماذا لا ينخرط العلماء بل لماذا يقصى العلماء وكيف اقصوا من الحياة ومن الذي اقصاهم وما هب السبل للتحرير او التحرر وما مدى جدلية العلاقة بين مؤسسة العلم ومؤسسة الميجد والمنبر ؟؟؟اضافة الى ان التشريعات الجديدة المكبلة للايادي عن الفعل والمكمنة للافواه عن صريح الكلام المسؤول وفصيحه فالمبادرة ثنائية ذاتية وموضوعية

  • كوثر
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:28

    علماء الدين لهم دور ووقع كبيرين في نفوس العباد ذاع صيتهم ولمع بريقهم أو لا فليس هناك اشكال :العلم له مصادر كثيرة والمرء مع من أحب.

  • ابن علي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:35

    موضوع مهم ، لكن يحتاج إلى التجرد والإنصاف في اختيار المناقشين ، وإلى عمق في التحليل ،لأنني لاحظت غياب من يمثل العلماء الرسميين ، وغير الرسميين ، كما يلاحظ غياب من يمثل الحركة الإسلامية بكل أطيافها …
    لكن لعلها بداية تأتي بعدها ندوات تناقش هذا الموضوع المهم ، ولا يبعد فيه أي مكون من مكونات المجتمع المغربي.

  • Nabdoul
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:46

    Please qu'ils reste silencieux c'est mieux. Ces oulémas de la religion n'ont rien à apporter à ce pays et au peuple. Quand ils interviennent sur un sujet c'est juste pour renforcer l'ignorance et l'illettrisme.

  • متتبع
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 14:49

    علماء مغرب ؟؟؟ سؤال كبير والاجابة عنه لا يحتتج مداد كثير / علماء بلاط وبحث في تاريخ علماء بلاط تجد مبتغى

  • مسائل خلاف فقهاء ...
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 15:24

    … الشريعة مع الحداثيين العلمانيين محدودة وتكاد تعد على رؤوس الأصابع.
    وتتعلق خاصة بالحدود : كالرجم في الزنا ، والإلقاء بالسادوميين من شاهق ،و قطع يد السارق ، والجلد في شرب الخمر وما شابه .
    ثم تأتي مسألة فرض حجاب المرأة ومنع إختلاط الذكور بالإناث.
    ثم اعتبار الفائدة في القروض ربا .
    يحتاج المسلمون في زمن العولمة إلى فقه العولمة. وبما أن عددهم يمثل حوالي خمس البشرية ( مليار ونصف مقابل 7 ملايير ونصف) ، فيجب تطوير فقه الاقليات والإجتهاد على أساس أن المسلمين أقلية يفرض عليهم الواقع التساكن مع الآخرين الذين يخالفونهم في المعتقد والخضوع للشرائع المتفق عليها بين البشرعالميا.

  • محمد
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 15:38

    … لن يجف قلم أشباه المثقفين وأصحاب الرأي ودعاة الحرية المطلقة إلا عندما يتحقق لهم حلم تجريد المرأة المسلمة من كل الأخلاق والقيم وتصبح دمية يتلاعب بها كل فاسق وزنديق واللاديني حيث تنال الحقوق كمثيلتها الأوربية او اكثر كالمساوة مع الرجل في الإرث والخروج عن طاعة الزوج والاب من قبل زواجها والخروج وقت شاءت نصف عارية والجلوس مع الرجال في المقاهي وقصاء الليالي في الفنادق مع من ساءت دون حسيب ولا رقيب وتطلق الرجل وتزوج به في السن عندما يحلو لها ذلك .وعندما تتحقق هذه الأشياء وأكثر فلا داعي لمساندي هذا الصنف من النساء من الكتابة في الصحف والمجلات وغيرها

  • Mohamed
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 15:40

    قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى مِنَ الإِسْلامِ إِلا اسْمُهُ , وَلا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلا رَسْمُهُ , مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ , وَهِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى , عُلَمَاؤُهُمْ شَرُّ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ , مِنْ عِنْدِهِمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ , وَفِيهِمْ تَعُودُ " .

  • زائرة
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 16:17

    حكمة الحكماء في صمتهم ….صمت الاشجار قبل الاثمار !!!

    هذا سر المغرب …..ارضه كلما الم بها اعصار اثمرت ما يحير الجوار !!!

    العلم يتقدم ، والقرءان سيتكلم !! لاحياء العقول بما سينفع الناس حين لن يبقى في السماء ذرة هواء نقي للعيش او التنفس !!

    علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر ….انه الهدي العلمي التي يرتقبه بشغف كبيى الغريب قبل القربب .

    السلام عليكم

    شكرا للنشر هيسبريس .

  • lui
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 16:55

    ما سرّ غياب علماء الدين عن النقاش العمومي بالمغرب؟

    لانهم لا دور لهم..

  • الفقهاء صنفان :
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 17:02

    فقهاء القرآن هم المربون الذين يرشدون الناس إلى مكارم الأخلاق ، ويطيعون الله ورسوله وولاة الأمر ، وينصحون ولاة الأمر بالشورى في أمور الدين والدنيا والعدل بين الناس ، باللين واللطف.
    ويجعلون وحدة الأمة فوق كل اعتبار. ومن مقاصد الشريعة ، حفظ الدين، و النفس، والعقل، والعرض، والمال .
    أما فقهاء الشيطان فهم فقهاء (الإسلام السياسي ) الإنقلابيون رؤوس الفتنة الداعون إلى عصيان ولاة الأمر والإنقلاب عليهم لفرض نظام استبدادي يلغي الحريات الفردية ويجبر الناس على اتباع تعاليمهم بالقوة.
    وخير مثال على ذلك نتائج تسلط فقهاء الشيعة على الحكم في إيران ، مما أدى إلى إشعال الحروب الطائفية وتمزيق صف المسلمين في المنطقة ، بسبب جهالاتهم وتعصبهم العقائدي.

  • سعيد
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 17:29

    انا مع النهج المؤسساتي وكلمة الفصل لجلالة الملك تناقش الفتاوى و نخرج بنتيجة واحدة فالامة غارقة في الاجتهادات التي تكون فردانية احيانا وشباب الامة يتخبط ويستغل بسم الدين و ينتج عنه الكوارث
    انا لست صد الاختلاف ففي الاختلاف البناء رحمة لكن مع وحدة الكلمة والصف

  • ابن سوس المغربي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 17:45

    السلطة العليا في البلاد لا تريدهم سوى ديكور لا رأي لهم لم أسمع يوم رجل دين في المساجد للتي تديرها وزراة الأوقاف يتحدث عن فساد في الإدارة المغربية او ينهي عن الدعارة او المخدرات للتي تشوه صورة المغرب لم أسمع يوماً إمام مسجد يوم الجمعة يقول ان هناك حكرة وفقر و أمية و جهل و تخلف وفساد و رشوة و باك صاحبي والزبونية لم أسمع يوما خطيب جمعة يقول ان القضاء فاسد مرتشي و يجيب إصلاحه كلهم عبارة عن بيادق المخزن ينتظرون الرواتب آخر الشهر مقايل شهادة زور

  • كوثر
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 18:35

    دائما أجد مقارنة محزنة بين القران والعلم في قالب متطاول هزلي
    كأن ذاك اخترع لنا طائرة من طراز جديد بكفاءته العالية ياسلام!!!
    ولنفترض أن الامر حدث فعلا !
    القران يقول له " وما أوتيتم من العلم الا قليلا"
    الاصل مهما بلغت درجة علم الانسان وفاعليته في المجتمع لا يعطي له الحق بخلط الاوراق.

  • موافق جدا
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 19:51

    الجواب عند المعلقين رقم 8 و 9 وكفى فهم ليسو علما للدين انما علماء لمن يطعمهم

  • NIHILUS
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 20:01

    la foi sans raison c'est la raison de sans foi, qui ont profité la religion pour détruire notre société

  • sahrane
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 20:30

    Ils les appellent des savants qui ne savent absolument rien ,ils ont la main basse sur la totalité du patrimoines immobiliers du pays ,par ce fait ils empochent des revenues astronomiques, en échange d’anesthésier le peuple par la démagogie religieuse, pour que le régime opère la masse en toute quiétude , avec l’argent gobés par ces parasites ,le Maroc aura éradiqué le travail domestique des enfants ,éradiquer les 30 000 cas de tuberculose annuel, financer l’école pour les 800 000 enfants qui ne peuvent pas y accéder, et plus d’autres domaines qui sont bénéfique au pays .

  • محمد انا
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 20:42

    من رأى منكم منكر فليغيره………….ما راي علماء المغرب في هذا .والله ما يقولوا شي حاجة .
    ..

  • طنجاوي وأفتخر
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 21:21

    لو كان عندنا علماء دين حقيقيون وعلماء يصدرون الفتاوي الشرعية.. لما كانت كل هاته المآسي التي يعاني منها مجتمعنا كثيرة هي مثل:
    -تفشي الربا
    تفشي الزنا والإغتصاب الجرمي
    -جرائم الشرف
    -تفشي الإنتحار
    -الإبتعاد عن الحلال وإحلال الحرام
    -الغش في المعاملات
    -الغش في السلوكات
    -تفشي الخيانات
    -سرقة المال العام
    يدي تعبت من الكتابة والعبارات لم تنته بعد
    أتذكر في سنة 2006 قرأت في إحدى الجرائد أن علماءنا إجتمعوا للبث في قضية إصدار فتوى حول قروض السكن….
    ولحد الآن لم تصدر الفتوى بعد
    2006-2017

  • ابوها
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 21:35

    ان كان القصد بالعلماء من هم في الصورة. فهذا خطاء فهؤلاء موظفون لدى وزارة الاوقاف والشؤن الاسلامية. من يستطيع منهم أن يتحدث عن ثروات البلاد ومن منهم يستطيع أن يتحدث عن الوضع الاجتماعي السياسي. ومن يستطيع منهم ان يتحدث عن سرقة أموال الشعب وما يفعله السياسيون من تمثيل في المشهد المسرحي السياسي. يتكلمو هذا العلمى غير على القدرة الشراءية للمواطن الأجرة ااهزيلة للموظف الحكومي . ولا هما جيوبهم وحسباتهم البنكية عاااامرين.

  • Mohamed Louchahi
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 21:49

    Un tarbouche rouge blanche la belle djellaba une sandal ou le belgha avec ce coustime tu ne peux pas etre un savant, c est la fete ce n est pas serieu,on va passer le temp si tout,

  • mehmmmmmmmmmmmmmmet
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 22:01

    تبعيتنا للغرب تجعل من الكثير من مفكرينا مستلبين ومأخوذين بهذا العفريت الذي اسمه الغرب وحداثته. ألا نستطيع بناء حداثة تخصنا؟ أليس هناك من حل آخر غير قولبة قيمنا وهويتنا بقيم وهوية الغرب؟ لماذا لا نخاطب الغرب بخطاب القرآن الموجه للمؤمنين والكفار والإنس والجن؟، أم أن الله عزوجل لم يسبق في علمه أن الغرب بحداثته سيصل لخطاب أرقى من الخطاب الإسلامي؟ لماذا يسقط العلمانيون دائما القالب الديني المسيحي وما حصل فيه من تحول على الدين الإسلامي؟ لماذا نربط تخلف المجتمعات المتأسلمة بالدين الإسلامي؟ لماذا التركيز الكبير على المرأة في خلق التغيير، مع ان حياة البشرية لا يمكن أن تستقيم بحذف الرجل او المرأة؟ ومادام هناك أمير للمؤمنين في البلد لا يمكن أن يعلو صوت العالم عن صوته إلا إن كان لايخاف في الله لومة لائم.

  • عبد الله
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 22:39

    لا قيمة للعلم الشرعي بخدون عمل وتطبيق لا يكون عالما ان لم يعمل

  • امام غيور
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 22:51

    نحن من همشنا علماءنا لاننا نفضل عليهم غيرهم يا شعب العواطف لما ارادت مؤسستنا الرسمية ان تساهم في الاصلاح كتعميم خطبة حوادث السير توعية لابناء الشعب راينا من ينظر الى ذالك بعين السخط حتى بعض الخطباء ممن يبيعون الوهم للسدج شعب يتعلق بكل من يخالف الجهة الرسمية ولو كان على باطل ان من تعتبرونهم علماء بالحى والتعلق بالشرق يسرقون جيوبكم ويخربون بلادكم فانتبهوا يا قومنا قبل فوات الاوان

  • قريب من العلماء
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 22:56

    العلماء غير غائبين، كل من يبحث عن شيء يجده، وبخصوص مايتعلق بالمساواة في الإرث ففتاوى المجلس العلمي الأعلى المطبوعة المتداولة أجابت عن ذلك، وهسبريس سبق لها أن نشرت بعض المقالات لعلماء المجالس العلمية المغربية في الموضوع، وكل الذين قالوا بأن العلماء غائبين أتحداهم أن يذكروا لي بأنهم اطلعوا على فتاوى المجلس العلمي الأعلى المطبوعة، كما أن العديد من المجالس تنظم أنشطة إشعاعية مهمة حول العديد من القضايا المستجدة، وسبق لبعض المجالس أن طلبت تغطية هسبريس والعديد من القنوات المغربية المشهورة ولم تلب الرغبة، فالمشكلة في الإعلام الذي لايعط للعلماء المغاربة حقهم….كما توجد المشكلة في بعض المجالس العلمية المهجورة ذات الأنشطة الباهتة، ولا يمكن تعميم ذلك على علماء المغرب كلهم.
    الحمد لله حضور العلماء موجود، والمشكلة لدينا في أبناء الوطن والمؤسسات الإعلامية للوطن التي لا تعطي للعلماء حقهم ولا تنزلهم منزلتهم، المغاربة مجبولون على حب الغير، وعمر فقيه الدوار تباس ايديه

  • فيلسوف
    الخميس 23 فبراير 2017 - 00:22

    …بحبوحة العيش وانتظار الضوء الأخضر…!!!…رصيدهم العلمي متواضع جامد محافظي وضارب في التقليدانية…!!!…في ظل الفوضى يبقى السكوت حكمة…!!!

  • أبوطه
    الخميس 23 فبراير 2017 - 09:43

    يقول العلمانيون نريد فصل الدين عن الدولة، و الواقع في بلادنا أننا نعيش علمانية أعمق حيث يفصل الدين ليس عن الدولة فقط بل عن النقاش الاجتماعي و مشاكل المجتمع حيث يتدخلون إلا حينما يطلب منهم التدخل تماما كرجال المطافئ و بالحدود الدنيا المطلوبة و إن تطلب الأمر إخفاءهم عن الظهور و وضعهم في الهامش كمشاركتهم في البنوك التشاركية فهو أحسن. إننا نعيش سيادة الدولة على الدعوة وكفى.

  • MH.MBK
    الخميس 23 فبراير 2017 - 18:20

    ما علاقة علمائنا بواقعنا ؟ حبذا لو تفاعلوا مع الناس لتدارس بعض القضايا وتوضيح بعض الامور … حبذا لو تم اعتماد لجان من الوعاظ و الأخصائيين الإجتماعين لتربية نزلاء السجون واحداث مراكز للادماج و محاربة الإدمان.

  • مسلم غيور
    الخميس 23 فبراير 2017 - 20:35

    للأسف بليت اﻷمة في هذا العصر بفئة من العلماء يوثرون الدنيا على اﻷخرة ويخشون غير الله ما يفضي بهم الى السكوت على الباطل دون إنكاره و السكوت عن الحق دون اﻷمر به ما يجعل العديد من أفراد اﻷمة لا يفقهون العديد من أمور دينهم و حالة واقعهم . نسأل الله الهداية لهذه الفئة وان يعوضنا بعلماء يخشونه ولا يخافون فيه لومة لائم

  • الحسن لشهاب
    الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 21:08

    في راي المتواضع عن سؤال لمادا علماء الدين المغاربة ليس لهم حق المشاركة في صناعة القرارات على الاقل الاجتماعية و الثقافية ،الجواب بكل بساطة هو ان علماء الدين في المغرب ليسوا كعلماء الدين في ايران ،من حيث القدرة على صناعة الثورة الاسلامية او من حيث التنازل على كعكة الاغراءات و التحفيزات عن طريق الصناديق السوداء التابعة لوزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية ، مما جعلهم غيرهم من السياسيين و النقابيين رجلات انتهازية امام السلطة الحاكمة المطلقة .

صوت وصورة
غلاء المحروقات يركن السيارات
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:03 7

غلاء المحروقات يركن السيارات

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي