بمناسبة صدور كتابه الجديد الموسوم بعنوان “السياسة اللغوية في البلاد العربية”، يستضيف برنامج “مشارف” الثقافي، مساء الأربعاء في القناة الأولى، الفقيه اللغوي والخبير اللساني الدولي الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري.
ويتطرق البرنامج إلى قضية العربية والسياسية اللغوية بالبلاد، خاصة بعد أن خفت السجال الأخير حول موضوع التعليم بالدارجة، مجيبا عن أسئلة تتعلق بأسباب عدم إخلاء العربية المجال للهجات المُنبثقة عنها كما فعلت اللاتينية، وكيف نجحت العربية الفصحى في أن تُشكّل العمق اللغوي لما نسميه بِلُغة الشعب”.
ويتناول البرنامج، الذي يقدمه ياسين عدنان، “كيفية المراهنة على اللغة العربية لتكون مصدر كسب اقتصادي وسياسي بالنسبة للمغاربة، خصوصا في ظل الصعود الرقمي للغة الضاد، حيث انتقل عدد مستعملي العربية على الانترنت من مليونين ونصف في 2001 إلى أكثر من 61 مليون حاليا”.
ويُشَرح الخبير اللغوي، وفق بلاغ للبرنامج توصلت به هسبريس، العوامل التي أفضت إلى هشاشة اللغة العربية ووضعها المهتز في البلاد، رغم أنها تتقدم بقوة باتجاه الرتبة الخامسة دوليا من حيث الاستعمال والأهمية في التواصل العالمي ووسائل الاتصال الحديثة”.
وتلفت الحلقة ذاتها إلى توفر المغرب على دستور متقدم حقق العدالة اللغوية حينما ضمن حق جزء مهم من المغاربة في العيش اللغوي الكريم عبر ترسيم الأمازيغية، ليطرح السؤال حول الأسباب التي تجعل العربية تشكو في ظل الدستور الجديد، هل تعاني خصاصا على مستوى التشريع اللساني، أم تحتاج فقط الى تفعيل القوانين القائمة”، وهي الأسئلة التي سيتناولها البرنامج ذاته.
mr l expert des experts , quelle est la langue que tes enfants mr utilisent dans votre maison ? mr le grand des savons ,vous vendez le singe et apres vous regolez sur l acheteur,la langue arabe ne sera jamais une langue des sciences ,elle est depasée son role est definie en tout ce qu est religieux,votre objectif c est l arabisation de la geographie et le peuple amazigh et pour que vous soyez toujours a la tete de l elete intelectuele ,ta9o lah fhad cha3b
'دستور متقدم حقق العدالة اللغوية حينما ضمن حق جزء مهم من المغاربة في العيش اللغوي الكريم عبر ترسيم الأمازيغية'
الى ماذا ينتمي المغاربة الذين لا ينتمون الى ذلك الجزء المهم.. وبماذا هم مغاربة ان هم لا ينتمون الى هذه الارض باهلها و ثقافتها منذ الازل..
صحيح ان الدستور بترسيمه تمازيغت كرس حقا مهما من حقوق المغاربة الامازيغ لكنه سيساعد كذلك في اندماج الغير العارفين للامازيغية في وطنهم.. وهذا ايضا في غاية الاهمية..
هذا غريب لا يكن مناقشة أي وضع لغوي في تغييب واضح للغة الأم الأمازيغية. أما الريادة العالمية فهي للإنجلزية لأنها تنتج العلم، أما العربية فهي فعلا رائدة رقميا في صناعة الإرهاب.
أهم أسباب تخلفنا الريع، وذلك في كل مجال وبكل معاني الكلمة. واهم اسباب تخلف اللغة العربية الريع اللساني والثقافي الذي يعد المحترم السيد القاسي القهري (بقافين) احد اهم العارفين بخباياه والراتعين فيه رغدا.
اما الباقي فكلام في كلام