اختتمت أخيرا فعاليات مسابقة “أولمبياد الضاد”، حول اللغة العربية، بفاس، التي نظمتها الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بالتعاون مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بتتويج فائزين تلاميذ ضمن 36 مشاركا في الاقصائيات النهائية.
وعرفت الاقصائيات الأولية، التي انطلقت طيلة الموسم الدراسي المنتهي بمختلف النيابات التعليمية، مشاركة ما يناهز 35 ألف تلميذ وتلميذة بمختلف ربوع جهة فاس بولمان، حيث جرى تنظيم مباريات في مختلف علوم العربية من نحو وصرف وتعبير وإملاء على مدارس الجهة وفي مختلف الأسلاك والمستويات.
منظمو “أولمبياد الضاد” قالوا إن الفكرة انبثقت من الحاجة التي باتت اليوم أكثر إلحاحا “لوضع أسس قبول التعدد والاختلاف”، وفي سياق ما يعيشه المغرب من “التعدد اللغوي”، فيما أشاروا إلى أنه تم إحداث لجنة مشتركة لتفعيل المبادرة والسهر على تتبع عملياتها، من أطر الأكاديمية والجمعية بفرع فاس، إضافة إلى مجموعة من المفتشين التربويين والأساتذة الفاعلين.
بادرة طيبة وأتمنى من الوزارة تعميمها على جميع الجهات فما أحوجنا لمثل هذه المسابقات
"أولمبياد الضاد" أسم المسابقة جميل وفعاليات تسر الخواطر بكل تأكيد
بارك الله في الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية والأكاديمية الجهوية للتربية مجهودات يشكرون عليها كثيرآ وهي ليست بغريبة على بلد مثل المملكة المغربية وشعبها لما عرف عنهم من تطوير ودعم وحفظ اللغة العربية من الامازيغ الاحرار قبل العرب
مبروك لجميع المشاركين والف مبروك للفائزين
جميل ان نرى هذا الاهتمام بلغة الضاد، لغة القرىن الكريم
نتمنى أن تعمم في باقي جهات المملكة
بادرة طيبة.نتمنى تعميمها في جميع النيابات.
Je suis tres fiere d etre arabe puisque l arabe est la langhe du coran
Personne ne parle l'arabe classique dans la rue !
بادرة تستحق كل التشجيع و التقدير….نحن في حاجة إلى رد الاعتبار للغتنا الأم
لغة الضاد …..ندعو بالتوفيق لأصحاب الفكرة وللذين سهروا على إخراجها لأرض الواقع
جميل جدا الى الامااام وهنيئا لجميع وبخاصة الفائزين