يعيش الدخول السياسي بالمغرب، هذه السنة، على إيقاع عدة أحداث كبرى ستؤثر على هذا الدخول:
أولها: قوة خطاب عيد العرش الأخير وسخط الملك على الأحزاب وزعمائها، وتأكيده أنه حان وقت تفعيل المبدأ الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة؛ وهو ما جعل المغاربة ينتظرون حدوث “قرارات عليا” مرتقبة قد تصل إلى حد إعفاء وزراء ومسؤولين كبار في الوقت المناسب.
ثانيها: الاستقالة المفاجئة لإلياس العماري من قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، بعد الخطاب الملكي.
ثالثها: استمرار عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وحميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، توجيه تصريحاتهما النارية حيال القصر ومحيط الملك.
رابعها: انتظارية قاتلة للنخب السياسية وباقي المؤسسات من حالة الغموض التي يمر منها المغرب.
خامسها: إفشاء حميد شباط وبنكيران معطيات خطيرة ومثيرة حول ما جرى ما بعد 7 أكتوبر 2016 مقابل صمت رهيب من لدن الدولة ومن الشخصيات المعنية.

سادسها: اتجاه أهم الأحزاب السياسية المغربية في تغيير زعمائها، إذ يستعد حزب الاستقلال “التخلي” عن حميد شباط زعيماً للحزب، وحزب العدالة والتنمية عن عبد الإله بنكيران أمينا عاما للحزب، وحزب الأصالة والمعاصرة يواجه قرار تغيير قيادته بعد استقالة إلياس العماري.
وأمام هذه الأحداث التي تميز الدخول السياسي بالمغرب لهذه السنة، سنحاول تقديم قراءة متواضعة للوضع الراهن للأحزاب السياسية المغربية، مع الإشارة إلى أننا لا ننتقد الأحزاب السياسية كمؤسسات دستورية ضرورية لأي خيار ديمقراطي، ولا ننكر نضالها الطويل والمرير من أجل الديمقراطية والإصلاحات الدستورية والسياسية، بل ننتقد الممارسة الحزبية وكيفية تدبير الشأن الحزبي بعد تخليها القيام بمهام الوساطة والتأطير والتمثيل وحراك الريف خير دليل. فكيف هي وضعية الأحزاب المغربية في ظل الدخول السياسي الحالي؟
حزب العدالة والتنمية
يمر هذا الحزب بمرحلة صعبة أثرت بشكل واضح على تماسكه وانضباط قواعده وهياكله، خصوصا بعد إعفاء بنكيران وتعيين سعد العثماني مكانه والذي اعتبره أتباع بنكيران بأنه “تنازل” و”خيانة” و”إذلال” للحزب؛ وهو الأمر الذي جعل بنكيران يصف إعفاءه بأنه “زلزال”.
إعفاء كانت له ارتدادات تنظيمية هزت بنيات الحزب من الداخل، وهددت وحدته وتماسك صفوفه؛ لكن العارف بخصوصيات السياق السياسي المغربي الحالي سيدرك أن ما يحدث داخل حزب العدالة والتنمية أبعد وأكبر وأعمق- بكثير- من خلافات العثماني وبنكيران حول تشكيل الحكومة أو من خلافات حول تعديل النظام الداخلي للحزب وتحديد جدول أعمال المؤتمر.
لذلك، يؤكد أكثر من مؤشر أن حزب العدالة والتنمية يدشن دخوله السياسي وهو يعيش على إيقاع هزات داخلية قوية قد تمهد للانشقاقات، خصوصا أن هوة الخلاف تتسع يوميا بين تيار الأمين العام عبد الإله بنكيران الذي ما زال قويا ومتحكما في تنظيمات الحزب، وتيار العثماني وأتباعه خصوصا فئة الوزراء المشاركين في حكومته لكونهم يدركون خطورة وكلفة بقاء بنكيران على رأس الحزب بالنسبة إلى الدولة التي تضغط على تيار العثماني لطي مرحلة بنكيران نهائيا..
مقابل ذلك، عبد الإله بنكيران مدرك أنه مستهدف من كان وراء البلوكاج الحكومي الذي كان من بين أسباب إعفائه.. لذلك، فإنه لن يستسلم لمخططات خصومه خارج الحزب وداخله بسهولة، بل إنه سيناور إلى آخر رمق؛ وهو ما سيجعل مستقبل الحزب مفتوحا على كل الاحتمالات شهورا على عقد مؤتمره الذي من الأكيد أن “البيجيدي” لن يبقى ولن يكون كما كان “البيجيدي” قبل المؤتمر وقبل رحيل بنكيران، ولن يبقى ذاك الحزب المتماسك والمنظم والمنضبط والقوي انتخابيا.
حزب الأصالة والمعاصرة
يمر هذا الحزب بأصعب اللحظات في مساره، بعد تقديم إلياس العماري استقالته من قيادة الحزب. هذه الاستقالة التي سترغم مناضلي وأجهزة الحزب على تنظيم مؤتمر وطني استثنائي لانتخاب قيادة جديدة- إذا ما تشبث العماري باستقالته- وسط تطاحنات ظاهرة وخفية لحزب يتميز بغموض المرجعية الإيديولوجية والهوياتية نظرا لتركيبته المتناقضة والمشكلة من مرجعيات متعددة يسارية وشيوعية وليبرالية ومحافظة ويمينية وبراكماتية تجعل الحزب في خدمة مصالحها أكثر من خدمتها للحزب.
حزب تعاقب على رئاسته أربعة أمناء عامين في مدة 9 سنوات، ومع كل أمين يعرف الحزب هزات داخلية وخارجية؛ لكن الأصعب هي الهزات الحالية، حيث تشير العديد من المؤشرات إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يوجد في هذا الدخول السياسي في نفق مسدود يصعب تجاوزه إذا لم تتدخل قوى خارجية لإيجاد أمين عام جديد قوي، خصوصا لكون استقالة إلياس العماري المفاجئة تركت الحزب تائها وشبه يتيم يعيش على إيقاع تصفية حسابات سياسوية بين صقوره اليسارية واليمينية والمحافظة واليمينية والليبرالية والبراكماتية التي تتصارع على المواقع بعد رحيل آخر السياسيين الأقوياء المهابين داخل حزب الأصالة والمعاصرة وهو السيد الياس العماري؛ وهو ما سيجعل مستقبل الحزب مفتوحا على كل الاحتمالات مع التأكيد على مسألة أساسية، وهي أن الحزب لن يبقى في حجم قوته الانتخابية الحالية في المحطات الانتخابية المقبلة بعد صعود نجم عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، ورحيل إلياس العماري.
حزب الاستقلال
يعيش هذا الحزب – في ظل الدخول السياسي الحالي- على إيقاع أزمات وخلافات وتصفية حسابات وتمزقات داخلية صعبة ستكون لها تداعيات على مستقبله أسابيع قليلة على عقد مؤتمر الحزب. خلافات أفرزت تيار حميد شباط، الذي يتهم من لدن خصوصه الاستقلاليين بأنه قزم الحزب في ولايته وأزم علاقاته مع القصر وأدخل الحزب في متاهات مجانية مع الدولة وعدة أطراف، وتيار نزار بركة- الذي يحظى بكثير من القبول لدى دوائر الدولة – الذي يتهمه تيار شباط بأنه في خدمة أجندات التحكم والتعليمات وضرب استقلالية الحزب وتحويل حزب الاستقلال إلى رقم حزبي في خدمة أجندات معينة.
والمتتبع لأجواء الاستعدادات للمؤتمر المقبل يدرك بدقة صعوبة المرحلة التي يمر منها حزب الاستقلال في ظل الاتهامات المتبادلة بين تيار حميد شباط وتيار نزار بركة. اتهامات جعلت حميد شباط يخرج بتصريحات نارية اتجاه عدد من المؤسسات وصناع القرار زاد من تعقيد الوضع داخل حزب الاستقلال.
شباط يدرك بأن أسهمه النقابية والسياسية تراجعت بشكل كبير، وأن ترشحه لقيادة الحزب لولاية ثانية خلال المؤتمر الوطني السابع عشر الذي سيعقد أواخر شهر شتنبر الحالي يعد مغامرة كبرى ستعقد الأمور أكثر داخل الحزب وستجعل مستقبل الحزب مفتوحا على كل الاحتمالات وهو ما يدركه جيدا نزار بركة ومناصروه الذين يعتبرون ولاية شباط هي الأسوأ في تاريخ الحزب.
وضع حميد شباط داخل حزب الاستقلال شبيها نوعا ما بوضع عبد الإله بنكيران داخل حزب العدالة والتنمية – مع وجود الفوارق بين الرجلين- شباط واع بأن الكل يريد التخلص منه وبأن المؤتمر يتجه نحو انتخاب نزار بركة رجل المرحلة الجديدة والقادر على إعادة ترتيب البيت الاستقلالي مع القصر والأغلبية الحكومية؛ لكن شباط لن يستسلم بسهولة.. لذلك، هناك احتمال كبير من أن يعرف الحزب قبل وأثناء وبعد عقد المؤتمر بعض التوترات القوية؛ لكنها لن تكون لها آثار على مستقبل الحزب بعد ما أصبح شباط شبه معزول..
تأخير عقد المؤتمر في موعده والأجواء العامة التي يتم فيها التحضير للمؤتمر والانشقاق الذي تعرفه نقابة الاتحاد العام للشغالين وصدور أمر قضائي لافتحاص مالية الحزب وخرجات شباط الأخيرة والتطاحن بين صقور الحزب حول المقاعد بالمؤتمرات الإقليمية وتصريح نزار بركة بأن فوز شباط لولاية ثانية يمثل تهديدا وخطرا لمستقبل الحزب… كلها مؤشرات تؤكد أن مستقبل الحزب سيبقى مفتوحا على كل الاحتمالات.
حزب التجمع الوطني للأحرار
يعرف هذا الحزب في عهد رئاسة عزيز أخنوش ثورة هادئة إطارها العام تحديد معالم خارطة طريق جديدة وصارمة لكيفية آليات اشتغال الحزب وهياكله، وهو الحزب المعروف بضعف التنظيم والانضباط. ويلاحظ المتتبع لأنشطة الحزب، منذ انتخاب عزيز أخنوش رئيسا له، كيف عمل الرئيس الجديد على إخراج شبيبة الحزب ومنظمة المرأة التجمعية وعدة منظمات موازية إلى حيز الوجود وتنظيم جامعة صيفية من بين أهدافها الأساسية تكوين وتأطير أطر ومناضلي الحزب ونهج سياسة القرب معهم عبر عقد عدة مؤتمرات إقليمية وجهوية لتجديد وتشبيب هاته الهياكل والتواصل معهم بعيدا عن لغة الخشب.
وعلى هذا الأساس، يمكن القول بأن الوضع العام داخل حزب التجمع الوطني للأحرار في هذا الدخول السياسي الحالي جد طبيعي يطبعه طموح وعمل وجدية في تأهيل الحزب وهياكله والتفاعل الإيجابي مع مضامين خطاب العرش الأخير لجعله أحد الأرقام الأساسية في الانتخابات المقبلة.
أخنوش كرجل أعمال ناجح يعرف أن نجاح المؤسسات تتطلب الحكامة الجيدة والاستثمار في العنصر البشري وربط المسؤولية بالمحاسبة والالتزام بالقوانين ومبدأ الجودة وحسن التسويق..
وعلى هذا الأساس، يريد السيد أخنوش تدبير شؤون حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو واع كل الوعي بأن الحزب يضم انتهازيين ولوبيات وأصحاب الريع السياسي ويعاني من ضعف التأطير والتنظيم والانضباط وغياب عرض سياسي وضعف الحضور في المجالات الحقوقية والمدنية وغياب أذرع إعلامية تحمي السيد أخنوش أولا، وحزبه ثانيا، وكلفة النجاح ثالثا، من هجمات إعلامية راهنية ومستقبلية خصوصا بعد تصريحات حميد شباط وعبد الإله بنكيران حول علاقات أخنوش بالبلوكاج الحكومي.
حزب التجمع الوطني للأحرار تحت المراقبة، خصوصا بعد ظهور بعض مؤشرات تأزيم الوضع داخل “البام”. وبناء عليه، فليس أمام أخنوش وحزبه إلا الرهان على العنصر البشري داخل الحزب وتسليحه بالمبادئ الديمقراطية الحقة واحترام قوانين الحزب ونهج سياسة القرب والصدق والبساطة والتواضع والحديث بلغة الشعب وربط القول بالفعل ليصبح رقما أساسيا في ظل دخول سياسي أصيبت فيه الأحزاب الكبرى بالدوران وبأزمات داخلية تجعلها مفتوحة على كل الاحتمالات.
باختصار، المشهد الحزبي يعيش على إيقاع الانتظارية القاتلة والقرارات المرتقبة التي سيعلن عنها ملك البلاد في ظل دخول سياسي باهت لا بداية ولا نهاية له، زمنه روتيني، وإطاره العام غامض، وأحزابه السياسية تائهة وخائفة بعد صب الملك جام غضبه على الأحزاب وقادتها في خطاب عيد العرش الأخير وحكومته بحاجة لإقناع الشعب بشرعيتها وبمشروعيتها عبر اتخاذ إجراءات عملية تستجيب لتطلعات المواطن في ظل سياق وطني مأزوم وسياق دولي وإقليمي مضطرب.
الأحزاب ليست سوى كراكيز، المشكل في الدستور، معزة ولو طارت
كل هاته المشاكل التي يعيشها المغرب هي بسبب البلوكاج الحكومي انطلاقا من حراك الريف إلى تصدع الأحزاب لأن الشعب. المغربي لايؤمن أصلا بكلمات صناديق الاقتراع لانه واع تماما بان صوته لايغير شئ ولا يحترم .بل هي مسرحية هزلية . أن ارادنا الخروج من هاته الازمة السياسية يجب علينا احترام جميع مكونات الدولة .من الشعب إلى الملكية .لأننا في دولة اسمها المغرب ليست ملكا لأحد .لان الاشخاص تذهب وتعود والدولة تبقى قائمة .
الوضع العام داخل حزب التجمع الوطني للأحرار في هذا الدخول السياسي الحالي جد طبيعي يطبعه طموح وعمل وجدية في تأهيل الحزب وهياكله والتفاعل الإيجابي مع مضامين خطاب العرش الأخير لجعله أحد الأرقام الأساسية في الانتخابات المقبلة.
حزب التجمع الوطني للاحرار حزب يعمل في صمت وأبان عن دينامية منقطعة النظير تهدف الى تطوير العمل السياسي والرقي به في الوقت الذي اوصلته أحزاب أقل ما يمكن عنها أنها لا وطنية تهدف فقط لقضاء مصالحها الضيقة والخاصة
بالتوفيق لحزب التجمع فهو أمل المغاربة بدون شك
الدينامية التي ينهجها حزب التجمع تبشر ببناء حزب قوي ينافس على الاجابة عن هموم المواطن وهذا ما نحن في أمس الحاجة له في هذا الوقت
قال الاستاذ كاتب المقال ان هناك احتمال بان يعرف حزب الاستقلال قبل واثناء وبعد عقد المؤتمر بعض التوثرات القوية لكنها لن تكون لها اثار على مستقبل الحزب وبعد ذلك قال ان هناك مؤشرات تؤكد ان مستقبل الحزب سيبقى مفتوحا على كل الاحتمالات
كاع الاحزاب لي كنا كانعرفوهوم حفات ليهم الاحرار لي خدامين و هما ليستاهلو مع الرئيس الجديد ديالهم اخنوش
سخط الملك على الأحزاب…..
وهل يملك الأحزاب والوزراء صلاحيات تمكنها من العمل في حرية….
الملك هو من يعين الوزراء و المسؤوليين ولا يتم شيء في المغرب بدون علمه ….
اذن من نحاسب ؟؟؟؟؟؟
… باختصار، المشهد الحزبي يعيش على إيقاع الانتظارية القاتلة والقرارات المرتقبة التي سيعلن عنها ملك البلاد ….
وااا سي ميلود … راه الأحزاب ما مسوقاش لأنه تعرف أنه لا حساب ولا عقاب للسياسيين في المغرب …
واللي بان لي من خلال التحاليل اديالك أنك وحدك تنتظر خطاب ملكي مزلزل أو ثوري يغير فيه المشهد الحزبي … ويبدو ستنتظر طويلا طويلا طويلا جدا …
ايوا خليك تنتظر انا معك منتظرون …
سؤال بسيط … واش عمرك شفتي الملك قال في شي خطاب سأعاقب فلان أو فرتلان …
اللا جميع القرارات العقابية يتخدها الملك بعيدا عن الخطابات ( الغضبة الملكية ضد ديوانيين طنجة … قرارات عقابية ضد بوليس … قرار عزل بنكيران …)
خطاب الملك في الدول السياسي سيكون عاديا …
الدولة من قبل كانت تصنع الاحزاب الان اصبحت تصنع الرؤساء عندما لايحصل الحزب الدي تريده على الاغلبية
وداعا العماري انتهت الصلاحية
وداعا بن كيران انتهت الصلاحية
وداعا مزوارومن قبل المنصوري انتهت الصلاحية
وداعا شباط لم تدخل الصف وتغرد خارج السرب
اهلا اخنوش وان كنت ضعيفا في السياسة
اهلا بنزاربركة وان كنت ضعيفا في السياسة
اهلا العثماني وان كنت ضعيفا في السياسة
اهلا حصاد في الحركة اما العنصر فانتهت الصلاحية
ادا اخدنا هده العوامل ونمط الاقتراع فان مراقبي العالم للاانتخابات لن تنفع مراقبتهم في شيء لان اللعبة في السر وليس العلن
الحقية اننا ليست لنا احزابا سياسية بالمفهوم العلمي و مقارنة مع التجربة الغربية
الحكم والملك لله الواحد القهار وكل شخص زائل ولن يذكر إلا بأعماله لذا أقول لحكام العرب اتقوا الله في شعوبكم فستقفون غدا أمام الله وقد حملتم حملا ثقيلا ستحاسبون عليه إنها أمانة في عنقكم تتقلدون بها ولن ينفعكم لا أموالكم المكدسة وذهبكم وفضتكم المكتنزة تداركوا حملكم قبل فوات الأوان .
هذا هو المعقول ، حزب التجمع مدرسة ، يجب ان يتواصل هذا العمل وتتواصل الدينامية التي جاء بها القائد الهمام للتجمعيين
تحليل منطقي لكن يعتمد على نتائج ضرفية لكن هناك ما هو اعمق هو الذي يحدد اللعبة السياسية في البلاد
ما استفزني في مقال الاستاذ الجامعي هو قوله ان عزيز اخنوش رجل اعمال ناجح !!! فمتى كان في المغرب رجال اعمال ناجحون بالمعنى الحقيقي للكلمة . فكل مقرب من السلطة التي توفر له امتيازات لا توفرها لغيره و تمهد له الطريق لا يمكن الا ان يراكم الثروات . اما الساحة السياسية فلن يكون هناك جديد لان المخزن احرق كل اوراقه و الكل اصبح مقتنع ان الحاكم الفعلي و المشرع دون منازع هو المخزن بأدوات مختلفة على رأسها وزارة الداخلية اما الحكومة فهي مجرد واجهة تسوق سياسة المخزن مقابل الاستفادة من جزء من الريع المخزني !!!
نريد احزاب وطنية مسؤولة ومستقلة .يجب على الاحزاب دات مرجعيات و برامج متشابهة ان تتحد لكي تصبح اقرى .كفانا من الانشقاقات و التعددية الحزبية التي تضعف الاحزاب وتعرقل تشكيل الحكومة في اجال معقولة
حزب الاحرار رمز الجدية، العمل والمعقول، حزب الكلمة والوفاء، بعيدا عن الكلام الفارغ والشفوي، الذي يثقنه أغلب السياسيين
المشكل الدي تعاني منه الاحزاب السياسية اصابها التيه والدوران وابتعدت عن معالجة القضايا التي تنتخب لاجلها وهي التقدم بالبلد الى الامام فالكل يريد ان يحافظ على الكرسي وان يبقى متحكما في الحزب وبما ان الاحزاب ابتعدت عن الشعارات التي تعيد بها الناس فاصابها ما اصابها وادا استمرت على هدا امنوال فستفقد شعبيتها بين المواطنين
فعلا تحليل جيد, شكرا للاستاذ ميلود بلقاضي. البام عليه فعلا حسن اختيار قيادته الجديدة تكون شخصية قوية و معتدلة ومثقفة تحدث توازن داخل الحزب و"تحمر الوجه"
حزب التجمع الوطني لاحرار حزب يأمن بالطاقات الشابة و الكفاءات الواعدة ويركز على التكوين والتأطير في عدودة مجالات و بالخصوص الشأن السياسي ووضع استراتيجية دقيقة لتفعيل كل اليات اشتغال الفعال و داعم لشباب و المرأة و الطفولة شعارنا أغراس أغراس
عدا، الملكية البرلمانية،…ستبقى السياسة المغربية حبيسة المتاهة…
حزب التجمع الوطني للأحرار حزب طموح وعملي وجدي وله دينامية فعالة في تأهيل الحزب وتأطير شبابه واثبت جديته بالتفاعل الإيجابي مع مضامين خطاب العرش الأخير لجعله أحد الأرقام الأساسية في الانتخابات المقبلة. مسيرة موفقة لهذا الحزب
شكرا للملك الله ينوره …. الله أعطاه حق أن يختار ونحن معه يختار الي بغا وعندنا ي4ين انه كيختار الافضل للبلد …ومشكل البلد هو كترة المكلخين والاميين والشلاهبية هادو الي مخليين المغرب لوووووور اما سبدنا داير الي عليه واكتر
خطاب العرش الأخير، قام بتشريح "السياسة الداخلية" المتعفنة، وبعده، جاء خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب، فنوه ب"السياسة الخارجية" للمملكة في إفريقيا،
فهل يتناسب "مرض" الأولى و"صحة" الأخيرة ؟ وهما معا تحت إشراف حكومة واحدة ؟
فعلا كترة الاحزاب دون فائدة وانا كمواطن وبعيدا عن السياسة الحزب الوحيد الذي اتفق مع الان هو حزب التجمع لانه قدم استراتيجيات عقلانية ومفيدة واطيد ستعطي نتائج جيدة باذن الله.خاصة فكرة تأطير الشباب فكرة جد رائعة لان مغرب الغد يحتاج الى طاقة شبابية شغالة ومكونة وليس برلماني او رئيس ينام على الكرسي ولايفرق بين الالف وزرواطة.حزب التجمع حزب قوي ويحتوي على أطر وكفاءات ويكفي ان رئيسه السيد احنوش الرجل القوي الناجح
التعددية الحزبية أصبحت تلوث العمل السياسي
اضن أن تكثل الأحزاب في اتجاه تيارين يسار ويمين
اليمين يبقى يمينا واليسار بقى يسارا
ملكنا حكيم .لايسعني ان اقول سوى اللهم نور بصيرته وانصره على الخونة واعداء الوطن . امين
الملك الحسن الثاني ارحم بكثير من حزب العدالة والتنمية كان يحب شعبه جدا أنا امازيغي ريفي رايت بأم عيني أحداث الريف سنة 1984 ولاكن بعد هذه الاحداث وبما أن الحسن الثاني رحيما جدا قام بخطاب قال فيه:
شعبي العزيز
"نظرا لضيق لا المساحة التجارية ولا الصناعية الموجودة في طنجة ان نخلق منطقة صناعية وتجارية في الناظور"
أين هذه المنطقة الصناعية والتجارية يا وزير الداخلية اللذي يعرف كل أسرار عمالة الناظور لأنك كنت عاملا عن هذا الاقليم.أم ينشئ أي شئ لذالك في نظري يجب أيضا النظر في المشاريع اللتي أمر بها الحسن الثاني رحمه الله ولم تخرج للوجود.لأن ذالك سيؤدي إلى اقتلاع الجذور.
احب الحين الثاني رحمه الله لذالك كنت امثل شباب منطقتي في عيد العرش واذهب إليه.توحشتك بزاف امولاي الحسن يا معلم السياسة
المشكل في المغرب هو كثرة الاحزاب. انظرو الى الدول المتقدمة صاحبة الديمقراطيات الحقيقية، 2 او 3 احزاب بالكثير. حنا عندنا العشرات ديال الاحزاب بلا فائدة.
السيد عبدو . قلت في اخر تعليقك " الدولة المغربية ليست ملكا لأحد" اسكت و اعرف اش كتقول دبا يغضب عليك مولها . شوَف سي العتماني كفاش كيتبرك بقا خاصو غير الإحرام . انشري يا هسبريس
La politique dedecentralisation qui a ete suivie ces 2 dernieres decennies n’a pas bien rendue les resultats esperes.
Avant la decentralisation, nous avions: roi→ministre de l’interieur->gouverneur->caid->m’qadem->citoyen
Donc, il y 4 niveau entre le roi et le cityoen.
Aujourd’hui, nous avons roi→conseillers du roi→premier ministre→ministre de l’interieur→president de region→gouverneur → maire→caid→m’qadem→ citoyen.
Il y a maintenant 8 niveau, et ca coute cher de nourrir tous ces petits prince.
On augmente les impots pour norrire tout ce petit monde.
Un gouvenement central solide est plus propice pour un pays comme le maroc
il nous faut une MONARCHIE PARLEMENTAIRE
*وعلى هذا الأساس، يريد السيد أخنوش تدبير شؤون حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو واع كل الوعي بأن الحزب يضم انتهازيين ولوبيات وأصحاب الريع السياسي ويعاني من ضعف التأطير والتنظيم والانضباط وغياب عرض سياسي وضعف الحضور في المجالات الحقوقية والمدنية وغياب أذرع إعلامية تحمي السيد أخنوش أولا، وحزبه ثانيا، وكلفة النجاح ثالثا*
وكان اخنوش ليس من اصحاب الريع!!!
اين تدهب ملايير دعم غاز البوطان؟
من يملك لوحده و حصريا حق بيع وقود الطائرات (الكيروزين) في المغرب كله؟
وباااااااااااز ليكم.