ولد عبد الصمد قيوح الذي عينه الملك محمد السادس اليوم الثلاثاء وزيرا للصناعة التقليدية, سنة 1966 بأولاد تايمة بإقليم تارودانت.
وهو حاصل على دبلوم في التجارة الدولية كما أمضى فترة تكوين معمق بدولة جنوب إفريقيا حول طرق التدبير الفلاحي.
وعمل بالقطاع الخاص حيث تولى منذ 1992 منصب مدير عام لشركة فلاحية خاصة تعمل في مجال إنتاج الحوامض وعنب المائدة وتصدر منتوجاتها إلى الخارج.
وقد ولج عبد الصمد قيوح العمل السياسي ابتداءا من سنة 1997 حيث انتخب برلمانيا لأربع ولايات.
وشغل قيوح, الذي انتخب رئيسا للمجلس الإقليمي لتارودانت لفترتين ما بين 2003 إلى غاية 2009, أيضا نائبا لرئيس مجلس جهة سوس ماسة درعة ونائبا لرئيس بلدية أولاد تايمة.
وعبد الصمد قيوح عضو في كل من المجلس الإداري للوكالة الحضرية لجهة سوس ماسة درعة والمجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لنفس الجهة وكذا عضو بالمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتعليم, والمجلس الإداري لمكتب الاستثمار الفلاحي بالجهة ومكتب الاستثمار الفلاحي ورزارات درعة زيز.
وقد انتخب سنة 2009 عضوا باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال, وهو منسق الحزب بجهة سوس ماسة درعة ومكلف بالملف الفلاحي بالحزب.
وهو متزوج وأب لطفلين.
بما ان هذه الحكومة تريد محاربة الفساد وجب على عبد الصمد قيوح وعاءلته التخلي على اراضي الدولة الفلا حية المتواجدة بمختلف الأقاليم
mes encouragements et mes félicitations pour notrre ministre houari.lah ihfdek a si abde-essamad!nous sommes fiers de vous.lamnizla vous souhaite bon courage! vraiment
نتمنى من السيد عبد الصمد ان يخدم المنطقة و خاصة تارودانت فهده المدينة مهمشة و يجب الإلتفاف إلى فئة الشباب
je suis de la région de ouled teima, abdessamad est un homme courageux,stricte et très serviable. Je lui souhaite bon courage. Il a beaucoup fait à argana et à lmnizla
هنيئا لكل الهواريين باستوزار عبد الصمد ونتمنى له التوفيق إلى جوار أخنوش المنتمي لنفس الجهة
عبد الصمد قيوح رجل غني عن التعريف بجهة سوس ماسة درعة .
نتمنى أن يجلب هذا التعين للمنطقة مشاريع توفر مناصب الشغل لشباب المنطقة الذين يعانون من التهميش والفقر والحرمان.
Abdessamad Kiouh est une personne honnête, et a très bien servi sa région en tant que député parlementaire, son expérience est très riche, mais le plus important c'est que j'ai la certitude que cet homme laissera une bonne empreinte en tant que ministre aussi.