"تاسرغينت" Taserɣint اسم أمازيغي قديم لـ"العربية"

"تاسرغينت" Taserɣint اسم أمازيغي قديم لـ"العربية"
الأحد 17 يناير 2016 - 22:21

لا يعرف كثير من الناطقين بالأمازيغية اليوم بالمغرب وبقية البلدان الأمازيغية أن الأمازيغ القدامى قبل أو خلال القرون الأولى من انتشار الإسلام كانوا يسمون “العربية” بـ Taserɣint (تاسرغينت) وكانوا يسمون “العربي” بـ Aserɣin (أسرغين) وكانوا يسمون العرب بـ Iserɣinen (إيسرغينن).

والواضح من المخطوطات الأمازيغية القديمة أن هذا المصطلح (Aserɣin وTaserɣint) كان واسع الانتشار لدى الناطقين بالأمازيغية عموما أو على الأقل لدى الناطقين بالأمازيغية الشرقية (أمازيغية تونس وليبيا والغرب المصري). ولكن مع تأثير انتشار المصطلحات العربية عبر المسجد والمسيد (المدرسة القرآنية) لدى الناس في المجتمعات الأمازيغية في القرون اللاحقة اندثر هذا المصطلح الأمازيغي القديم في معظم المناطق الناطقة بالأمازيغية، وحل محله مصطلح أمازيغي جديد هو Aɛrab (أعراب) وTaɛrabt وAɛraben وTaɛrabin كتكييف أمازيغي للكلمتين العربيتين “أعراب” و”عرب”. أما لدى الطوارق فنجد حاليا هذه الكلمة دون حرف (ع) هكذا: Arab وAraben وTarabt وTarabin. وتوجد لدى الطوارق حاليا أسماء أخرى لـ”العربي” و”العربية” مثل Agelgal أگلگال وTagelgalt تاگلگالت.

اليوم نعرف أن الأمازيغ القدامى كانوا يسمون “اللغة العربية” بـ Taserɣint (تاسرغينت) وأنهم كانوا يسمون “العربي” بـ Aserɣin (أسرغين). نعرف هذا بفضل مخطوط أمازيغي إباضي قديم اسمه “كتاب البربرية” Kitab al-Barbariyya يقدر تاريخ تأليف نصه في ما بين حوالي القرن 11 الميلادي والقرن 14 الميلادي أي منذ حوالي 700 إلى 1000 سنة قبل اليوم. وقدر المختصون هذا التاريخ على أساس تحليل طريقة الكتابة الإملائية ووجود عدة أساليب لغوية قديمة غير موجودة حاليا في الأمازيغية (مثل طريقة استعمال الأعداد في: sen yur “شهران”، sen ɣil “ذراعان”، semmes menkuc “خمسة دنانير”، udmawen ayarḍin “الوجوه الثلاثة/الجوانب الثلاثة”). كما أنه توجد في المخطوط كلمات أمازيغية قديمة جدا لم تعد مستعملة اليوم في الأمازيغية مثل الاسم الأمازيغي القديم لـ”الإسلام (الدين الإسلامي)” وهو: Aykuzen، وأحد أسماء “الله” بالأمازيغية القديمة وهو: Ababay.

وطيلة قرون تم حفظ هذا المخطوط عبر نسخه مرات عديدة ومتوالية وتوزيعه في أوساط الإباضيين في تونس وليبيا والجزائر. وتوجد منه حاليا أربع نسخ. وتقع أكبر هذه النسخ من “كتاب البربرية” في 894 صفحة فيها حوالي 20.000 سطر وتوجد تحت الدراسة لدى البروفيسور الإيطالي Vermondo Brugnatelli المتخصص في اللغة الأمازيغية في جامعة Università di Milano-Bicocca في إيطاليا، والذي ينشر عدة أبحاث حولها منذ بضع سنوات. وأكد باحثون مثل Adolphe de Calassanti-Motylinski أن نصوص مخطوط “كتاب البربرية” الأمازيغي التونسي/الليبي أقدم حتى من نصوص المخطوطات الأمازيغية السوسية المغربية. وهذا يجعل “كتاب البربرية” ربما أقدم نص أمازيغي مخطوط معروف لحد الآن.

وفي هذا المخطوط الأمازيغي القديم (“كتاب البربرية”) نجد دليلا قاطعا إضافيا على أن الأمازيغ في أوائل فترة دخول الإسلام وانتشار المذهب الخوارجي ثم الإباضي كانوا يسمون لغتهم بـ Tamaziɣt (تامازيغت) وهذا يدل على تجذر كلمة Tamaziɣt في اللغة الأمازيغية. وتمت كتابة هذه الكلمة في ذلك المخطوط الأمازيغي بالحروف العربية هكذا: تَمَزِيغْتْ.

مخطوط “كتاب البربرية” يعود أصله على الأرجح إلى تونس أو ليبيا ومؤلفه هو فقيه إباضي اسمه أبو زكريا يحيى اليفرني Abu Zakariya Yaḥya Al-Yefreni. وتم تأليف المخطوط بهدف ترجمة وشرح الفقه الإباضي بالأمازيغية من مدونة فقهية إباضية بالعربية لفقيه إباضي آخر يسمى “أبو غانم بِشْر الخراساني” ويشار إليه بـ Buɣanem “بوغانم” في النصوص الأمازيغية. ويشرح هذا المخطوط الأمازيغي الفقه الإسلامي الإباضي للسكان (مثل العقيدة والصلاة والصوم والزكاة والزواج والطلاق والميراث…إلخ).

من الواضح أن “كتاب البربرية” كان موجها لعامة الناس وطلبة الفقه الناطقين بالأمازيغية ولذلك تعمد صاحبه كتابته باللغة الأمازيغية السائدة آنذاك، حيث أن معرفة معظم الناس بالعربية كانت ضعيفة بل شبه منعدمة. ووجود كلمة “أسرغين” Aserɣin (العربي) فيه يعني أنها كانت كلمة أمازيغية معروفة على المستوى الشعبي في ذلك الزمن القديم. ونفس الشيء نقوله عن انتشار كلمة Tamaziɣt في ذلك العصر القديم على أساس ورودها في ذلك المخطوط الإباضي على شكل “تَمَزِيغت”.

كما نجد في مخطوط “كتاب البربرية” كلمات أمازيغية قديمة انقرضت حاليا ومنها مصطلحات دينية أمازيغية من الواضح أنها كانت تعود إلى فترة ما قبل الإسلام (عصور المسيحية والأديان الأمازيغية). وواصل الأمازيغ آنذاك استخدام مصطلحاتهم الأمازيغية العائدة لما قبل الإسلام في السياق الإسلامي الإباضي لترجمة المفاهيم والمصطلحات الإسلامية العربية، كما هو الحال في كل اللغات الأخرى.

وتتميز اللغة الأمازيغية المستخدمة في مخطوط “كتاب البربرية” بطابعها الزناتي الواضح وتشابهها الكبير مع اللهجات الأمازيغية الزناتية الحالية في شمال ليبيا وتونس والنصف الشمالي من الجزائر (بما فيه غرداية Taɣerdayt، المزاب) وأمازيغية الريف وفيگيگ Ifeyyey / Figig بشمال المغرب وأمازيغية سيوا Isiwan في غرب مصر.

1) “أسرغين” Aserɣin اسم أمازيغي قديم لـ”العربي”:

كلمة “أسرغين” Aserɣin تعني “العربي” في الأمازيغية القديمة وجمعها “إيسرغينن” iserɣinen (العرب)، ومؤنثها المفرد: “تاسرغينت” Taserɣint (العربية)، وجمعها المؤنث: “تيسرغينين” Tiserɣinin (العربيات).

وجود هذا المصطلح في مخطوطات أمازيغية قديمة يعود أحدها إلى أوائل عصر انتشار الإسلام إلى بلاد الأمازيغ، هو دليل في حد ذاته على قدم وجود هذا المصطلح في اللغة الأمازيغية. أما الشيء الآخر المثير للاهتمام فهو أن هذه الكلمة مازالت حية ومستخدمة لحد الآن لدى الناطقين باللغة الأمازيغية في منطقتين على الأقل وهما منطقة أوجيلة Awilan / Awjila في شرق ليبيا ومنطقة سيوا Isiwan / Siwa في غرب مصر، حسب الباحث الجزائري الأمين سواق Lameen Souag والباحث الإيطالي Vermondo Brugnatelli والباحث السويسري Werner Vycichl والباحث الهولندي Marijn van Putten.

ففي أمازيغية أوجيلة Awilan / Awjila في شرق ليبيا (جنوب بنغازي) يستخدم السكان لحد الآن كلمة Acerɣin (أشرغين) ومعناها “البدوي” أي “الشخص الرحال غير المستقر أو ساكن البادية”، حيث أن أمازيغية أوجيلة الليبية تستبدل أحيانا السين الأمازيغي (s) بالشين الأمازيغي (c) حيث يقولون مثلا yecwa (يشوا) بدل yeswa (يسوا) ومعناه: شَرِبَ، ويقولون أيضا acired (أشيرد) بدل asired (أسيرد) ومعناه: الغسل. أما في منطقة سيوا Isiwan / Siwa المصرية الناطقة بالأمازيغية فيستخدم السكان لحد الآن كلمة Aṣerɣin (أصرغين) ومعناها “العربي البدوي” حسب اللساني الجزائري الأمين سواق Lameen Souag.

ويبدو أن انتشار كلمة “أسرغين” Aserɣin قديما ودلالتها على “العربي” على مدى لهجات أمازيغية متباعدة جغرافيا ووجود دليل قاطع (المخطوطات الأمازيغية) على قدم استعمالها يشيران إلى كونها كلمة “أمازيغية عامة” pan-Berber كانت تشترك فيها معظم لهجات اللغة الأمازيغية أو على الأقل لهجات اللغة الأمازيغية الشرقية (التونسية والليبية والمصرية)، على غرار كلمة Uday “اليهودي” التي نجدها في معظم لهجات اللغة الأمازيغية.

2) “تاسرغينت” Taserɣint اسم أمازيغي قديم للغة العربية:

وردت في المخطوط الأمازيغي “كتاب البربرية” استعمالات عديدة واضحة لكلمة “تاسرغينت” Taserɣint للدلالة على “اللغة العربية”، حيث نجد الجملة الأمازيغية التالية في ذلك المخطوط:

Ula d Taserɣint aǧ iǧǧull ula d Tamaziɣt

… اولا تسَرْغِنْت اجـجّول اولا تمزِيغْتْ …

المعنى: “… سواء أقْسَمَ (حَلَفَ) بالعربية أو بالأمازيغية …”.

ونجد أيضا في المخطوط هذه العبارة الأمازيغية:

Ed uyur Aserɣin lid ed uyur Aɛeǧmi

… اذيور اسرغين لِذ اذيور اعجمي …

المعنى: “… مع الشهر العربي ليس كما مع الشهر العجمي …”.

ونجد أيضا في المخطوط هذه العبارة الأمازيغية:

Yenwa Userɣin

… ينوا وسرغين …

المعنى: “… قال العربي …”.

كما نجد أيضا في المخطوط هذه العبارة الأمازيغية:

nnan iserɣinen

… نّان ايسرغينن …

المعنى: “… قال العرب …”.

إذن المخطوط الأمازيغي “كتاب البربرية” يقدم لنا دليلا تاريخيا واضحا ومؤكدا على أن الأمازيغ القدامى كانوا يسمون لغتهم Tamaziɣt (تَمَزِيغْتْ) وأنهم كانوا يسمون اللغة العربية Taserɣint (تَسرغِـنْت).

السؤال المطروح الآن هو: لماذا سمى الأمازيغُ القدامى “العربيَّ” بـ Aserɣin و”العربيةَ” بـ Taserɣint وليس Aɛrab (أعراب) وTaɛrabt (تاعرابت) كما هو شائع حاليا لدى معظم الناطقين بالأمازيغية؟

الجواب الذي يمكن اقتراحه هو أن الأمازيغ القدامى (أو على الأقل الأمازيغ الشرقيين القدامى في تونس وليبيا وغرب مصر) كانوا ربما يعرفون العرب أو الشرقيين عبر القبط أو عبر الإغريق أو عبر البيزنطيين بالاسم الإغريقي Sarakenoi (ساراكينُوي) أو بالاسم اللاتيني Saraceni (ساراكيني) قبل ظهور الإسلام أو خلال بدايات فترة الغزوات الراشدية والأموية. فتطورت الكلمة الأمازيغية Aserɣin (أسرغين) تدريجيا من الكلمة الإغريقية أو اللاتينية التي عُرِفَ بها العربُ أو سكان شمال شبه الجزيرة العربية.

ويمكن أن نستنتج من المخطوط الأمازيغي “كتاب البربرية” أن كلمة Aserɣin وTaserɣint كانت معروفة لدى الأمازيغ منذ أوائل انتشار الإسلام الخوارجي والإباضي أو ربما قبل الغزو الراشدي لمصر وليبيا وقبل الغزو الأموي لتونس وبقية العالم الأمازيغي، وذلك لأن التغير والتحور من Saraceni أو Sarakenoi إلى Aserɣin يتطلب وقتا ليس بالقصير. والكاتب الأمازيغي للمخطوط الإباضي استعمل المصطلح Aserɣin وTaserɣint بكل ثقة وتلقائية واثقا من أن القارئ سيفهمه. ولا يتعامل أحد بهذه الثقة والتلقائية مع مصطلح ما إلا حينما يكون متيقنا من أنه مصطلح شعبي معروف يفهمه الجميع فورا. ولو كان هذا المصطلح غير مفهوم لدى القارئ الأمازيغي لعمد كاتب “كتاب البربرية” إلى استعمال مصطلح آخر يفهمه الناس، فالغرض من الكتاب هو ديني يتمثل في شرح الفقه الإباضي والعقيدة الإباضية للطلبة والناس عموما. والكاتب الأمازيغي لم يتردد في استعمال الكثير من المصطلحات العربية في “كتاب البربرية” (مثل كلمة elfarayeḍ “الفرايض” أي “الفرائض”)، فلا مبرر لأن يحجم هنا عن استعمال كلمة أخرى بديلة لـ Taserɣint (تاسرغينت) تؤدي معنى “اللغة العربية” لو كانت تلك الكلمة البديلة أكثر انتشارا لدى الناطقين بالأمازيغية.

ومن المرجح أن كلمة Aɛrab (أعراب) أو Taɛrabt (تاعرابت) أو ما يشابهها لم تكن معروفة لدى الناطقين بالأمازيغية خلال القرون الأولى من انتشار الإسلام، أو لم تكن منتشرة بشكل واسع لديهم آنذاك. والصوت (ع) غير أصيل في اللغة الأمازيغية ودخل إليها غالبا من العبرية والعربية.

وتجدر الإشارة إلى أنه توجد في اللغة الأمازيغية كلمات Taserɣint (تاسرغينت) وTaṣerɣint (تاصرغينت) وTawṣerɣint (تاوصرغينت) وTiserɣin (تيسرغين) التي تطلق على نبات يسمى بالعربية “بخور البربر” ويسمى باللاتينية Telephium imperati (حسب المعجم العربي الأمازيغي لمحمد شفيق). والنبتة معروفة لدى الناطقين بالدارجة المغربية أيضا بـ”تاسرغينت”. ويبدو أن الاسم الأمازيغي لهذه النبتة يتشابه بالصدفة مع الاسم الأمازيغي القديم Taserɣint (تاسرغينت) الذي يعني “العربية”. وذكر ابن بطوطة أيضا هذه النبتة تحت اسم “تاسرغنت”. ويبدو أن اسم النبتة جاء من الفعل الأمازيغي serɣ (سرغ) الذي يعني “أشعل، أحرق، أضاء” خصوصا أن النبتة تحرق وتستخدم كبخور ودواء شعبي. ويوجد في اللغة الأمازيغية الاسم aserɣi (أسرغي) الذي يعني “الإشعال، الحرق”، والاسم aserɣu (أسرغو) الذي يعني “الوقود، الحطب”.

3) كلمة “إيسرغينن” Iserɣinen في التاريخ المغربي والأمازيغية المغربية:

ذكر المؤرخ عبد الواحد المراكشي الذي عاش في القرنين 12 و13 الميلاديين قوم/قبيلة “ايسرغينن” iserɣinen كـ”قوم” ينتمون إلى قبيلة هرغة في المغرب الأقصى، كما يلي:

“ولما كانت سنة 515 [هجرية] قام بسوس محمد بن عبد الله بن تومرت في صورة آمر بالمعروف ناه عن المنكر. ومحمد هذا رجل من أهل سوس مولده بها بضيعة منها تعرف بإيجلي أنْ وارغن وهو من قبيلة تسمى هرغة من قوم يُعرفون [بِـ] ايسرغينن وهم الشرفاء بلسان المصامدة. ولمحمد بن تومرت نسبة متصلة بالحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وُجِدَت بخطه”.

المصدر: “المعجب في تلخيص أخبار المغرب”، عبد الواحد المراكشي، طبعة Leiden سنة 1881.

إذن المؤرخ عبد الواحد المراكشي يقول لنا بأن معنى مصطلح “ايسرغينن” بلسان المصامدة (أي: اللغة الأمازيغية المغربية) هو “الشرفاء”، والمقصود النهائي هنا طبعا هو “العرب” لأن فكرة “الشرفاء” و”النسب الشريف” في هذا السياق هي فكرة عربية إسلامية تدور حول الانتساب إلى قبيلة قريش العربية.

وهذا يعني أن تلك القبيلة (أو “القوم”) المتفرعة من هرغة في سوس والمسماة “ايسرغينن” إما عربية الأصل فعلا وإما هي من القبائل أو العائلات الأمازيغية التي انتحلت ما يسمى بـ”النسب العربي الشريف” للمآرب السياسية والاجتماعية المعلومة. وابن تومرت نفسه ادّعى بأنه من نسب علي بن أبي طالب والنبي محمد، ولاحقا أعلن ابن تومرت أنه المهدي المنتظر. المهم هنا هو أن مدلول مصطلح “ايسرغينن” iserɣinen الأمازيغي في هذا السياق الأمازيغي المغربي التاريخي الذي ذكره المؤرخ المراكشي هو مدلول واضح وهو: “النسب العربي”. إذن فنحن نجد في المغرب الأقصى أثرا تاريخيا واضحا لكلمة iserɣinen الأمازيغية القديمة التي تعني “العرب” في أمازيغية مخطوط “كتاب البربرية” التونسي/الليبي.

ولدينا في المغرب أيضا “قلعة السراغنة” المعلومة. ويبدو أن كلمة “السراغنة” ليس سوى جمع بالدارجة للكلمة “السرغين” أو “السرغيني” التي تقابلها في الأمازيغية “أسرغين” Aserɣin. والصيغة المفردة في الدارجة: “السرغيني” هي اسم عائلي يحمله بعض المغاربة. وهناك مغاربة آخرون يحملون الاسم العائلي “أسرغين” أي بصيغته الأمازيغية الصرفة.

وتوجد في المغرب قرية Aserɣin (أسرغين) وتكتب بالطريقة الفرنسية: Asserghine جنوب مدينة أرفود Arfud. وفي الجزائر في ولاية بجاية Bgayet توجد قرية تسمى Tiserɣin (تيسرغين) وتكتب بالطريقة الفرنسية: Tisserghine. وفي المغرب في إقليم تينغير Tinɣir توجد قرية اسمها “سرغين” Serɣin (تكتب بالطريقة الفرنسية: Serghine) قرب ضفة نهر دادس Dades. وفي الجزائر توجد أيضا قرية اسمها “سرغين” Serɣin (تكتب بالطريقة الفرنسية: Serghine) في ولاية تيارت Tyaret / تاهرت Tahert. ولا نعرف ما إذا جاءت أسماء هذه القرى من اسم العشبة المعروفة أم من اسم “العرب” بالأمازيغية الكلاسيكية القديمة أم أنها ربما تعني “الأرض المحروقة” المقتطعة من الغابة أو “أرض الحطب”.

4) أصل الكلمة الأمازيغية Aserɣin “أسرغين” وعلاقتها بالكلمة اللاتينية Saraceni “ساراكيني” والكلمة السريانية Sarqaye “سارقايه”:

من المرجح جدا أن كلمة Aserɣin “أسرغين” (التي تعني: العربي) هي تكييف أمازيغي قديم للكلمة اللاتينية Saracenus (ساراكينوس) وصيغة جمعها باللاتينية هي Saraceni (ساراكيني) أو للكلمة الإغريقية Sarakenos وصيغة جمعها Sarakenoi (ساراكينُوي). وانتقلت الكلمة اللاتينية Saraceni أيضا إلى اللغات الأوروبية، حيث نجدها في الإنجليزية بصيغة Saracens وفي الفرنسية بصيغة Les Sarrazins أو Les Sarrasins وفي الألمانية بصيغة Sarazenen. واحتفظت الإيطالية بالصيغة اللاتينية Saraceni ولكن نطقها الإيطالي أصبح “ساراتشيني” وصيغة المفرد الإيطالية هي Saraceno (ساراتشينو).

الشبه قوي وواضح بين كلمة Aserɣin “أسرغين” الأمازيغية وكلمة Saraceni (ساراكيني) اللاتينية (حرف C في اللغة اللاتينية ينطق دائما “ك”) أو Sarakenoi الإغريقية. والمعاني المتطابقة تاريخيا بين الكلمات الثلاث الأمازيغية واللاتينية والإغريقية تشير إلى علاقة بينها.

من الممكن جدا أن حرف C (ك) في كلمة Saraceni اللاتينية أو K في Sarakenoi الإغريقية تحول إلى Ɣ (غ) في كلمة Aserɣin الأمازيغية. وتوجد كلمة أمازيغية حدث فيها هذا التحول من C (ك) اللاتيني إلى Ɣ (غ) الأمازيغي وهي كلمة taɣawsa (تاغاوسا) الأمازيغية التي يتفق كثير من اللسانيين المتخصصين في الأمازيغية على أنها جاءت من الكلمة اللاتينية causa (كاوسا). ومعنى الكلمتين Taɣawsa الأمازيغية وCausa اللاتينية متطابق وهو: الشيء، المسألة. (علما أن الأمازيغية تملك مرادفات أخرى عديدة تؤدي نفس هذا المعنى، وهي: Aweẓlo وTalɣa وAsekkin).

إذن من المعقول جدا أن نفترض أن كلمة Aserɣin الأمازيغية التي تعني “العربي” تطورت من كلمة Saraceni (ساراكيني) اللاتينية أو من كلمة Sarakenoi الإغريقية اللتين كان يطلقها الرومان والبيزنطيون والإغريق على سكان صحراء شمال شبه الجزيرة العربية.

احتل الرومان الشام وفلسطين/إسرائيل والأردن منذ القرن الأول قبل الميلاد. وفي الصحراء المجاورة قرب الحدود الرومانية عاشت قبائل سماها الرومان Saraceni (ساراكيني) واعتبروها من قبائل “البرابرة” Barbari مثلما فعلوا مع سكان شمال أفريقيا الأمازيغ والقبط ومع الفرس في آسيا والقبائل الجرمانية في أوروبا وشعوب أخرى، لأن كل من لا يخضع للحكم الروماني أو لا يتكلم الإغريقية أو اللاتينية هو من “البرابرة” حسب ذلك المنظور الروماني الإغريقي القديم. وكانت هناك فترات قام فيها الرومان بتجنيد رجال من قبائل Saraceni للخدمة في الجيش الروماني في منطقة الشرق الأدنى (الشرق الأوسط). وفي أوائل انتشار الإسلام والحروب الإسلامية البيزنطية أصبح البيزنطيون يطلقون Saraceni (ساراكيني) على كل المسلمين بمن فيهم العرب والترك والفرس. وأطلق الأوروبيون أيضا Saraceni (ساراكيني) على مسلمي الأندلس ومسلمي البلدان الأمازيغية.

والمؤرخ الإغريقي بطليموس Klaudios Ptolemaios أطلق في مؤلفه الجغرافي Geographike Hyphegesis في القرن الثاني الميلادي كلمة Sarakenoi (ساراكينُوي) على سكان شمال غرب شبه الجزيرة العربية قرب سيناء.

إذن فمصطلح Saraceni (ساراكيني) اللاتيني وSarakenoi (ساراكينُوي) الإغريقي بدأ أولا (في الأدبيات الإغريقية والرومانية والبيزنطية) كمصطلح يدل على جزء من العرب أو جزء من سكان الشرق الأدنى، ثم تم تعميمه على كل العرب أو كل سكان الشرق الأدنى، ثم عممه الأوروبيون على كل المسلمين.

ومن أقدم الأصول المحتملة لكلمة Saraceni اللاتينية وSarakenoi الإغريقية هناك الكلمة السريانية Sarqaye (سارقايه) التي تم استخدامها للإشارة إلى إحدى قبائل الرحل من صحراء شمال شبه الجزيرة العربية، من طرف كاتب سرياني غنوصي العقيدة اسمه Bardaiṣan في القرن الثالث الميلادي. وقد ذكر هذا الكاتب بالسريانية قبيلة Sarqaye (سارقايه) بجانب قبيلة Ṭayaye (طايايه) التي تعني ربما قبيلة “طيء” المسيحية في شمال شبه الجزيرة العربية.

وحسب اللغوي السويسري Werner Vycichl فالكلمة الأمازيغية Aserɣin (أسرغين) التي تعني “العربي” قد تكون تطورت في اللغة الأمازيغية انطلاقا من الكلمة القبطية Sarakenos التي هي بدورها اقتراض قبطي للكلمة الإغريقية التي تحدثنا عنها، والتي صيغة جمعها: Sarakenoi.

5) خلاصة حول مصطلح Aserɣin “أسرغين” في اللغة الأمازيغية:

من كل سبق نستنتج أن مصطلح Aserɣin “أسرغين” وTaserɣint “تاسرغينت” كان يعني “العربي” و”العربية” في الأمازيغية القديمة في أوائل الإسلام، وهو شيء تؤكده المخطوطات الأمازيغية القديمة بما لا يدع مجالا للشك. ومن المرجح أنه مصطلح تطور في اللغة الأمازيغية من الكلمة اللاتينية Saraceni أو من الكلمة الإغريقية Sarakenoi قبل الغزو الراشدي والأموي أو خلالهما أو بعدهما بقليل.

والشيء الآخر الذي يمكن استنتاجه هو أن مصطلح Aserɣin كان منتشرا (بدرجات ما) من سيوا بمصر إلى أقصى سوس بالمغرب منذ أوائل انتشار الإسلام بدليل ذكره بصيغة الجمع Iserɣinen “إيسرغينن” كاسم لقبيلة/قوم من المغرب من طرف المؤرخ عبد الواحد المراكشي الذي قال أنه مصطلح يعني في لسان المصامدة: “الشرفاء” (أي: المنتسبين إلى الهاشميين من قبيلة قريش العربية).

ويبدو أن المعنى الأصلي لـ Aserɣin في الأمازيغية كان هو “العربي” (أو ربما “الأموي” مثلا خلال الاحتلال الأموي). ولاحقا تحور وتطور معنى Aserɣin “أسرغين” ظاهريا إلى مفهوم “الشرفاء” بالمغرب وإلى مفهوم “البدويين” أو “العرب البدويين” في الأمازيغية المنطوقة حاليا في شرق ليبيا وفي غرب مصر. أما المعنى الأصلي أو الأول للمصطلح Aserɣin في الأمازيغية فهو كان على الأرجح معنى إثنيا بسيطا: “العرب (أو الأمويون)”، بدون صفات “الشرف” ولا “البداوة”. ومن المرجح أن صفتي “الشرف” و”البداوة” التصقتا سطحيا بمدلول مصطلح Aserɣin “أسرغين” في فترة لاحقة. وقد تكون هاتان الصفتان ناتجتين عن هجرات “العرب البدو” و”العرب الأشراف” لاحقا إلى العالم الأمازيغي، بالإضافة إلى عائلات أو قبائل أمازيغية انتحلت النسب القرشي العربي “الشريف” لأغراض سياسية واجتماعية.

6) مصطلحات دينية أمازيغية قديمة من “كتاب البربرية”:

من بين المصطلحات الدينية الأمازيغية القديمة التي توجد في “كتاب البربرية” الإباضي لدينا هذه الأمثلة:

Yuc (يوش) = الله

Bab enneɣ (باب انّغ) = ربنا / مالِكنا / الله

Ababay = الإله / الرب / الله

ibabayyen = الآلهة / الأرباب

Aykuzen = الإسلام (الدين الإسلامي)

Tira = الكتاب / القرآن

iser = النبي / الرسول

isaren = الأنبياء / الرسل

Anǧlusen (أندجلوسن) = الملائكة. (ربما من اللاتينية: angelus)

Adaymun = الشيطان. (ربما من اللاتينية: daemon)

idaymunen = الشياطين

Tizzarnin = صلاة الظهر

Tuqzin (توقزين) = صلاة العصر

Tin wučču (تين ووتّشو) = صلاة المغرب

Tin yiḍes (تين ييضس) = صلاة العشاء

Tin uzečča (تين وزتّشا) = صلاة الصبح

Tifellas = أهل الكتاب / أهل الجزية والعهد (اليهود والمسيحيون)

imusnawen = الفقهاء

Tafeṣka (تافصكا) = العيد

Tifeṣkawin (تيفصكاوين) = الأعياد

Tir meǧǧut (تير مدّجوث) = الإثم / الخطيئة

Abekkaḍu أو Abekkaḍo (ابكّاضو) = الإثم / الخطيئة

Taǧerzawt (تادجرزاوت) = الندم / التوبة

Amerkidu = الأجر / الثواب

Aymir = الحد / العقوبة الإسلامية

Uluf = الطلاق

Amatus = الوليّ (ولي أمر المرأة)

Tamzilt = الكفّارة (للتكفير عن ذنب من الذنوب)

Tiɣri (تيغري) = القراءة

Asired (أسيرذ) = الوضوء الأسفل / الغسل

Asineǧ (أسيندج) = الوضوء الأعلى / الغسل

injan = الوسخ

Tazduǧi (تازذودجي) = الطهارة

Yessureǧ (يسّوردج) = جَوَّزَ / أجازَ (أباحَ / رخَّصَ)

Ekset = ورث – يرث

Amekkasu = الوارث

Tiyusawin = المواريث / الميراث

Amenkuc (أمنكوش) = الدينار الشرعي (عملة الدينار)

Adrim (أذريم) = الدرهم الشرعي (عملة الدرهم)

idaddayen = الوالدان (الأب والأم)

Timirt = الوقت / الزمن

Tasefri = الدار (البيت / المنزل)

Ayur Aserɣin (ايور اسرغين) = الشهر العربي

enneflen diy-s (انّفلن دِيي – س) = اختلفوا فيه (اختلفوا حوله)

edduklen fell-as (ادّوكلن فلّا – س) = اتفقوا عليه (اتفقوا حوله)

aǧǧdet Yuc Bab enneɣ (ادّجدث يوش باب نّغ) = اِتَّقوا اللهَ ربَّنا!

yenwa wel yeǧǧur (ينْوا ول يدّجور) = قال لا يمشي (قال: لا يَصْلُح)

7) استخدام الأعداد الأمازيغية في “كتاب البربرية”:

هذه بعض العبارات الأمازيغية التي تم فيها استخدام الأعداد الأمازيغية كما وردت في مخطوطات “كتاب البربرية”:

iǧǧen (اِدّجن) = واحد

iǧǧet (اِدّجث) = واحدة

sen ɣil (سن غيل) = ذراعان

sen yur = شهران

careḍ lɣem (شارض لْغم) = ثلاثة جِمال (ثلاثة من البعير)

careḍ tikkal = ثلاث مرات

careḍ wussan = ثلاثة أيام

udmawen ayarḍin (ؤذماون أيارضين) = الوجوه الثلاثة

sent tunna = الثلثان

uqqez yur (ؤقّز يور) = أربعة شهور

semmes drim = خمسة دراهم

semmes lɣem (سمّس لْغم) = خمسة جِمال

semmes menkuc (سمّس منكوش) = خمسة دنانير

ḍza yur (ضزا يور) وأيضا zaz yur = ستة شهور

sa lɣem = سبعة جِمال

tam yur = ثمانية شهور

tis yur = تسعة شهور

mraw menkuc (مْراو منكوش) = عشرة دنانير

mraw en yiḍan (مْراو ان ييضان) = عشر ليال

sent en tmaḍ en yidrimen = 200 درهم

semmes tmaḍ (سمّس تماض) = خمسمائة

ifeḍ en wulli (إفض ان وولّي) = 1000 من الغنم

sen yifḍan (سن ييفضان) = 2000

8) المراجع:

– Études sur le “Kitâb al-Barbariya” – manuscript d’un texte ibadite médiéval، دراسات حول “كتاب البربرية” – مخطوط لنص إباضي من القرون الوسطى، Vermondo Brugnatelli، في Università di Milano-Bicocca، إيطاليا، عام 2011.

– Some grammatical features of Ancient Eastern Berber – the language of the Mudawwana، بعض الخصائص النحوية للغة الأمازيغية الشرقية القديمة – لغة “المدونة”، تأليف Vermondo Brugnatelli، عام 2011.

– Un témoin manuscrit de la Mudawwana d’Abu Ghanim en berbère، مخطوطات شاهدة من “مدونة أبي غانم” بالأمازيغية، تأليف Vermondo Brugnatelli، عام 2011.

– À propos de la valeur sémantique d’amaziɣ et tamaziɣt dans l’histoire du berbère، حول القيمة الدلالية لـ”أمازيغ” و”ثامازيغث” في تاريخ اللغة الأمازيغية، Vermondo Brugnatelli، في Università di Milano-Bicocca، عام 2012.

– African Arabic: Approaches to Dialectology، العربية الأفريقية: مقاربات لعلم اللهجات، Mena Lafkioui، منشورات Walter de Gruyter، عام 2013.

– Vocabulaire berbère ancien, dialecte du Djebel Nefoussa، القاموس الأمازيغي القديم – لهجة جبل نفوسا، إعداد Auguste Bossoutrot، مجلة Revue Tunisienne، العدد 7، الصفحة 489، سنة 1900.

– Byzantium and the Arabs in the fourth century، بيزنطة والعرب في القرن الرابع، Irfan Shahîd، منشور عام 1984.

– Le nom berbère de Dieu chez les Abadhites، الاسم الأمازيغي لله لدى الإباضيين، Adolphe de Calassanti-Motylinski، مجلة Revue Africaine، العدد 49، الصفحة 141، الجزائر، 1905.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

55
  • عجم
    الأحد 17 يناير 2016 - 23:12

    (تيسرغين) التي تطلق على نبات يسمى بالعربية "بخور البربر
    تسمى بالانجليزية : Arabian Ceterach

  • ثاومات
    الأحد 17 يناير 2016 - 23:16

    أحييك أخي على هذا المقال الماتع وعلى نفسك الطويل في إنارتنا بهاته المصطلحات الامازيغية المغمورة وأشد على يديك بحرارة واطمح منك ان تشتغل اكثر على مثل هاته الموضوعات للإسهام في بناء صرح المعرفة والثقافة الامازيغية.
    بدل ما نجده عند بعض المنتسبين الى الامازيغية الذين لا شغل لهم الا الجدل الكلامي وإقامة الصراعات العرقية والانطواء المرضي.

  • abderrazak
    الأحد 17 يناير 2016 - 23:36

    عمل اكاديمي وبحث رصين يستحق التنويه يساهم في فهم الهوية والثقافة الأمازيغية لأن ارتقاء الأمازيغية واعادة الإعتبارلها لا يتوقف على النضال السياسي والحقوقي بقدر ما هو في حاجة الى استثمار كل العلوم والمعارف ( اللسانيات التاريخ علم الإجتماع الأنتربولوجيا ….) من أجل تبيان الحقائق وبناء معرفة صحيحة وسليمة وفهم اعمق لما عرفته الثقافة الأمازيغية من تحولات وتفاعلات حتى يتسنى النهوض بها بشكل سليم وبالرغم من التنويه بكل المجهودات فلا يجب اغفال تعميم الأمازيغية في التعليم وتمكينها من الإعلام وإنصافها وحمايتها قانونيا من بليغ الأثر على في سبيل تقويتها وضمان استمراريتها وإنصافها من الحيف والإقصاء الذي لحق بها ومصالحة شعوب شمال افريقيا مع ثقافتهم وهويتهم الأم التي تعتبر ارث مشترك بينهم بعربهم وامازيغهم امل في بناء دول ديمقراطية تحترم التنوع وتتسع للجميع باختلاف الوانهم ولغاتهم واديانهم دولة المواطنة التي تجمع ولا تفرق

  • Omar Chaoui
    الأحد 17 يناير 2016 - 23:40

    "إسرغينن" هي تحريف لكلمة شرقيين..و"تسرغينت" تحريف لكلمة شرقية. والدليل هو الفعل الأمازيغي "سرغ" الذي يعني "أشعل، أحرق، أضاء" كما جاء في المقال..وكلها قريبة جدا من معنى الفعل "أشرق" الذي اشتقت منه كلمة ساراكيني Saraceni اللاتينية…لكن الكاتب لم ينتبه إلى هذا الأمر!

  • سوسي قح
    الأحد 17 يناير 2016 - 23:40

    بعض هذه الكلمات لازالت مستمرة الى زمننا هذا رغم انها سائرة للانقراض،فمثلا الوريث او الورث مازال هناك من ينطقها من كبار السن ب امكاسو او اكوسا، و كذلك اسماء الصلوات الخمس تيزوارن، تاكزين، تيوتشي، ييضس… لكن للاسف هذه المصطلحات ستنقرض مع جيل الايفون و الفيس بوك الذي يستعمل المصطلحات العربية و هذه هي نفس الطريقة التي فقدنا بها الكثير من المصطلحات الامازيغية التي يدعي البعض انها غير موجودة في الامازيغية رغم ان الباحثين قد اعادوا اكتشافها في الكتب التاريخية كما فعل صديقنا. يا امازيغ انتم المسؤلون عن لغتكم فلا تسيروا على نهج اجدادكم الذين تخلوا عنها لاسباب دينية محضة

  • ملاحظة
    الأحد 17 يناير 2016 - 23:48

    جل المصطلحات الامازيغية الواردة في هذا المخطوط القديم لاتزال متداولة في امازيغية سوس حتى اللحظة وهذا دليل علة وحدة اللغة الامازيغية رغم التباعد الجغرافي

  • AMINE
    الإثنين 18 يناير 2016 - 03:48

    الكتاب المقدس للبرغواطين لو وصل لنا لكان امرا عظيما سيمكننا من مقارنة الامازيغية الغربية والشرقية .
    خارجا عن الموضوع لقد ثم اكتشاف في بلاد سوس بقايا مدينة اطلانتس من قبل علماء ألمان ولقد ذكر افلاطون ان ملك أطلانتس هو بوسيدون والمعروف ان بوسيدون عبده المغاربة وهذا يعني ان اطلانتس حضارة مغربية قديمة

  • خالد
    الإثنين 18 يناير 2016 - 07:15

    إذا صح ما يقوله الكاتب فهذا معناه أن "قلعة السراغنة" مدينة سكنها العرب وأن وجود العرب في شمال إفريقيا حقيقة ثابتة حتى في اللغة الأمازيغية
    وإلا فما تفسير "السراغنة" كاسم لمنطقة في بلاد الأمازيغ؟

  • ثائر ثامزغا
    الإثنين 18 يناير 2016 - 07:57

    معظم الكلمات الواردة هناك لا تزال تداول في امازيغية سوس
    مثل الارث …. اسماء الصلوات….و القياسات و الندم ايضا.
    البقية تتكللها بعض الاختلافات البسيطة في حرف او اكثر مثل الوسخ (injan) في سوس تنطق irkane.
    تحياتي اخ مبارك على المجهود القيم

  • المعلق الرياضي™
    الإثنين 18 يناير 2016 - 08:21

    مقال ممتع و مفيد و كما قلت من قبل فأنا أشد على يد الكاتب في مسعاه بأن تكتب الأمازيغية بالحروف اللاتينية. على الأقل في هذه المرحلة.

  • SEKKOUTTI
    الإثنين 18 يناير 2016 - 08:48

    كلمة عرب نطق بها المولى عز وجل في القرآن
    ماذا عن البربرية؟
    نحن نثوق لنراكم تتواصلون بحرف تيفنار حتى تأكدوا للجميع أنه غير قاصر
    لتلبية الغرض
    يبدو أن الأمر من المستحيلات

  • الحيان عبد الله
    الإثنين 18 يناير 2016 - 09:14

    شكرا لك يا اخي على هدا البحث القيم واريد ان اؤكد لك على ان معضم تلك المصطلحات المزابية موجودة بالكامل في الامازيغية السوسية وشكرا لكمرة اخرى

  • Ichou
    الإثنين 18 يناير 2016 - 09:50

    عندنا في الجنوب الشرقي منطقة (إغرم) اسمها "سرغين" او ايت سرغين وهي منطقة تقع بين بومال ن دادس و قلعة مكونة.

  • stof
    الإثنين 18 يناير 2016 - 10:38

    الحمد لله على نعمة الاسلام التي انعمت بها علينا.

    اما بعد، فلغتنا الامازيغية في مأمن و الحمد لله لأننا ابناء هذا البلد في المدن و البوادي و في خارج البلاد.

    كل هذه المصطلحات ما زالت متداولة في سوس و الريف، و ابناء الجالية المغربية بالخارج لا ينطقون بالدارجة و انما بلغتهم الام، و القليل ينطق بالدارجة لكن ركيكة و يظهر عليه انه ليس لديه احتكاك باللهجة الدارجة.

  • أمازيغي
    الإثنين 18 يناير 2016 - 11:11

    من أعجب ما أجده في بعض المواقع و المنتديات ، قرصنة فكرية ضحلة لبعض الرموز العالمية سواء كانت حقيقية او اسطورية ..ظنا ان هذا يرفع الامازيغية و يعلي شأنها زعما ..
    لا أدر ما وجه التميز في ادعاء بعض السذج الامازيغ ان أطلنتيس حضارة أمازيغية و سقراط من اصول امازيغية و و بين الروسو الأمازيغ علاقة نسب و بعض القوميات الصينية أصلها أمازيغي …الخ ..
    أخشى ان يأتي يوم يدعي قومنا ان حورية البحر أمازيغية و جريندايزر أمازيغي و بوكيمون أمازيغي و النمر المقنع أمازيغي و البطل الكابتن ماجد حتى هو أمازيغي …

  • mohmaad
    الإثنين 18 يناير 2016 - 11:57

    ايوز اكما بالقاسم

    هادا لدوك لي كيكولو بلي الامازيغية والامازيغ صناعة فرنسية

  • Ahmed
    الإثنين 18 يناير 2016 - 12:19

    4 – Omar Chaoui

    الكلمة "سرغ" اخي لا يمكن ان تكون تحريفا للكلمة "شرق" فهي تتكون من مقطعين هما الفعل اللازم في الامر"رغ" والسين الزائدة لتحويل الفعل من لازم الى متعدي "سرغ" وهذا يسري على الكلمات الافعال في الامازيغية.. فالسين التي تقول انهه الشين في العربية في كلمة "شرق" ليست اصلية في الكلمة "سرغ".. وما كنت لاتدخل الا اني وجدت تعليقك نال اعجاب القراء ما يطرح عدة تساؤلات..!!

  • لوسيور
    الإثنين 18 يناير 2016 - 12:41

    تشكر على هذا البحث الجليل..كل هذه المصطلحات لا زالت تستعمل في الاطلس الكبير والمتوسط..بقيت كلمة ( أغيبوب واغيبوبن) غامضة

  • يوسف لعساكر
    الإثنين 18 يناير 2016 - 13:17

    نحن في مزاب نقول ايسغران جمع اسغر ربما اقلاب ل سرغ

  • CITOYEN LAMBDA
    الإثنين 18 يناير 2016 - 15:05

    Le vocable "" arabe "" est connu aussi chez les syriaques araméens au moyen orient par

    TTAY : ou bien TTAOU alors que le vocable Musulman n'est pas encore connu

    La seule lecture originale du Coran original est sans conteste le Syriaque Araméen

  • almohandis
    الإثنين 18 يناير 2016 - 17:00

    المستشرقون وعلماء التوراة المحدثون تتبعوا تأريخ كلمة عرب وتتبعوا معناها في اللغات السامية،وبحثوا عنها في الكتابات الجاهلية وفي كتابات الآشوريين والبابليين واليونان والرومان والعبرانيين وغيرهم، فوجدوا إن أقدم نصّ وردت فيه لفظة "عرب" هو نص آشوري من أيام الملك "شلمنصر الثالث" ملك آشور تبين لهم تعني بداوة ولما كانت الكتابة الآشورية لا تحرك المقاطع، صعُب على العلماء ضبط الكلمة، فاختلفوا في كيفية النطق بها، فقرئت: "Aribi" و "Arubu" و "Aribu" و "Arub" و "Arai" و "Urbi" و "Arbi" وهكذا ينطقها امازيغ الريف الى اليوم

  • بوكيود
    الإثنين 18 يناير 2016 - 17:15

    ﻻ يعرف كثير من الناطقين بالأمازيغية اليوم أن الكبيكين (ِQuébécois) أصله من النرمندي وغيرها (Bretagne,Paris,Normandie) فحين وصلوا أمريكا الشمالية حولوا أسمائهم العائلية إلى أسماء إستوحوها من الطبيعية ليقطعوا صلتهم بأصولهم الفرنسية، وما شبه ذلك قمنا به نحن في المغرب واستبدلنا اﻷسماء الثلاثية بالكنية وأقتبس الكل كنية تناسبه، ﻻ يحملها أجداده، ولا يستبعد أن تكون كلمة ''تاسرغينت'' كلمة عربية قديمة من العهد اﻷميسي مثلما يوجد غيرها في الجزيرة العربية مثل أسماء المواقع نصرد منها جزيرة تاروت، وثمريت، وتثليث، وما زالت تسمى كذلك.
    ما رئي الكاتب في كلمات القرب المـأخوذة من اللهجة السوسية : إفّوغْ من فغا يعني تفتح وانتشر، إغْلي من غلا أو إرتفع، إدَمْنْ من الدم، إمْطّوْنْ من مَطا يقال مطا النائم : فتح عيناه، تِوَلِّينْ من أَلْيَن أي جعله لينا ، تمطّوت (المرأة )ُ من الطمث، يِوي (ابني) من آوى، إلّي (بنتي) من آلُ، ألﯖمَضْ (الثعبان) من قَنْط والقِماط ما يلف به الرضيع، تﯖضي (القلق) قريبة من كظّ يعني ضاق من كثرته. هذه التوضيحات ﻻ تحتاج إلى متخصص غربي للبحث عنها، وكفا من التّحريف.

  • أمين صادق
    الإثنين 18 يناير 2016 - 17:58

    11 ـ SEKKOUTTI ( سكوتي )

    يا ليتك لم تنطق بما نطقتَ به يا إنسان، واكتفيتَ بذكْر ما نطق به الرحمان!
    نطقتَ، بادئاً بالإشارة إلى كلمة قلتَ "نطق بها المولى عز وجل في القرآن"
    ثم أطلقتَ للِسانك العنان، وانطلقتَ تنقر كلاماً ما أنزل الله به من سلطان..
    فإن كنتَ حقاً مؤمناً بِـكَلِم الحقّ سبحانه، اِقرأ ما نهى عنه تعالى، بالبيان:

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(11) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ(12)}. [سورة الحجرات].

  • Baamrani
    الإثنين 18 يناير 2016 - 18:31

    تعليق 8:

    هل سمعت بما يسمى الاستيطان؟ ربما سكان قلعة الصراغنة الاولون كانوا عربا استوطنوا تلك المنطڨة.

    مقال من اجمل ما قراته في هسپريس. يشكر الكاتب

    اما فيما يخص كلمة "عرب"، فاصلها هو "عار الأب"، فقد كان العرب الاصليون يدفنون بناتهم وهن مازلن على قيد الحياه؛، كانوا يعتبرون البناة عارا، ولذا اطلق عليهم دلك الاسم "عار الاب"، ليصبح فيما بعد "عرب".

    نطلب من الكاتب او القراء ان ينورونا فيما يخص اصل كلمة "ايت باعمران"، هل سكان المنطقة برابرة وم عرب تبربروا فيما بعد؟

  • Amokrane
    الإثنين 18 يناير 2016 - 18:33

    Jusqu'à une période très récente, les anciens: grands-parents par exemple, disaient Adrim pour désigner l'argent. Terme qui tire sans doute son origine de Dirham, lui-même, provenant de Drachme, unité monétaire chez les Grecs Anciens. Aujourd'hui, plus personne ne prononce le mot Adrim et les plus jeunes ne le connaissent même pas.

  • دكالي عربي
    الإثنين 18 يناير 2016 - 19:17

    24 – Baamrani
    ليس العرب معناها عار اب بل العرب هم من علموك الانساب هل قرأت لمحمد حسن الوزان الفاسي الفهري عن البربر قبل الاسلام اتمنى ان تطالع من هو عارالاب
    وان نكرت سأكتب لك ماقاله محمد حسن الوزان الفاسي الفهري عن البربر
    احترم نفسك حتى تحترم عندنا مصادر موثقة و ليس كلام من اجل الكلام و تحيياتي لمن لا يسيء احترم حتى تحترم
    شكرا هسبريس

  • كاره المستلبين
    الإثنين 18 يناير 2016 - 20:11

    26 – دكالي عربي
    طبعا انا مع عدم الاساءة من اي طرف مهما كان
    لكن هل انت متاكد انك عربي
    هناك مثل مغربي قديم يقول " سبحان من شلّح حاحا و عرّب دكالة "
    هؤلاء البربر قبل الاسلام الذين تحدث عنهم محمد حسن الوزان الفاسي الفهري هم اجدادك
    و ان انكرت التاريخ و التراث الذي سجل ذلك في اقوال الناس يمكن ل ADN ان يقطع في الامر

  • دكالي عربي
    الإثنين 18 يناير 2016 - 20:35

    27 – كاره المستلبين
    عليك ان تتبت انك اولا هل انت تشلحيت ام ريفي ام اطلسي من الطوارق المور السود adn لا علاقة لتشلحيت بتريفيت بالاطلسي والطامة المبرى المور السود
    شكل آخر العربي عربي لم نقل نحن لا برتقيز ولا هنغار اما انت من تشلحيت اصبحت امازيغ من تريفيت اصبحت امازيغ من الاطلس اصبح امازيغ اتبت ان
    اولا من اي انت من هؤلاء اصبحت اتبث قديمة لو عندك جديد اتينا به بالعكس الذي تكلم عليهم لو تريد مصادر قال بالبند العريض بربر بربر فهمت ووصف العرب بالعرب تحداني امام القراء وسأضع النصوص بالنص والرقم

  • almohandis
    الإثنين 18 يناير 2016 - 20:47

    عندنا في الريف كلمة مشابهة للكلمة التي ذكرها الكاتب لكن ننطقها بالعين فنقول أسَرْعون على وزن اسرذون و تعني الجنس او الناس او البشر او القوم و نحن نستعملها كذلك في سياق الذم و القدح فنقول 'ايسرعون وا' يعني أبشر هذا؟ ماهذا بشرا أهذا إنسان لكن الغالب تستعمل للقوم و الله اعلم

  • جواد الداودي
    الإثنين 18 يناير 2016 - 21:26

    27 – كاره المستلبين

    ((لكن هل انت متأكد انك عربي))

    وهل أنت متأكّد أنّك أمازيغي؟

    ((هناك مثل مغربي قديم يقول " سبحان من شلّح حاحا و عرّب دكالة "))

    الظاهر أنّك مصدّق لهذا المثل وتفهمه الفهم الذي تريد

    قلت لك بأن معنى المثل هو سبحان الذي جعل حاحا أمازيغا ودكّالة عربا

    لم يعجبك شرحي وقلت بأنني لويت عنق المثل لأعطيه المعنى الذي أريد

    المعنى الذي فهمته أنت من المثل هو أن دكّالة كانوا أمازيغا فأصبحوا عربا باتخاذهم اللسان العربي

    لا تنسَ أن في الجملة واو العطف

    وقبل (عرّب دكّالة) هناك (شلّح حاحا)

    هذا يعني حسب منطقك أن حاحا لم يكونوا أمازيغا

    ((هؤلاء البربر قبل الاسلام الذين تحدث عنهم الوزان الفاسي هم اجدادك))

    وما يدريك؟

    التاريخ والتراث والمنطق قالوا : هناك مغاربة عرب

    أنتم الذين تنكرون

    والأبحاث على الحمض النووي أكّدت ما ذكره التاريخ

    واستمررتم في عنادكم

  • yuba7
    الإثنين 18 يناير 2016 - 21:26

    l histoire des arabes est tres connue mais celle des berberes est tres meconnue chez nous alors en te referant a a l ouazzani tu ne connais rien a l histoire des berberes et sans vouloir t offenser l hisoire arabe est tres recente et c est l islam qui a fait connaitre l arabe et c est grace a l islam que l arabe s est propage comme langue mais pas comme civilisation il n y a pas de civilisation arabe mais il y a une civilisation musulmane a laquelle ont participe tous les musulmans ceci est un fait mr avec tous mes respects et je pourrai continuer comme ca pendant des jours et puis l arabe au maroc c est le cherif au moins lui il a un arbre genealogique alors que toi et moi on ne peut remonter a plus de cinq ou six grands peres et puis dans quel interet vous voulez nous diviser si tu ne te sens pas marocain tu peux chercher un autre pays et pourquoi ne pas demander la nationalite saoudienne tu ne l auras pas parcequ il te diront que tu ne t appelle pas gahtani sans rancune

  • almohandis
    الإثنين 18 يناير 2016 - 22:09

    omar صاحب التعليق 4 هناك كذلك من قال ان تلك الكلمةSarakenoi مشتقة من سرق اي السارق لما عرف عن العرب من الإغارة و النهب فكلمة بassassinate في الانكليزية و الفرنسية مثلا مشتقة كذلك من الحشاشين الفرقة الباطنية التي كانت معروفة بالاغتيالات و منها اشتق هذا الاسم لكن هذا يدل على ان اللامازيغ على دراية باللغة الإغريقية و هذه الكلمة Sarakenoi غالبا ما كانت تستعمل في الكتب الدينية فأن دل على شيء فأنما يدل كذلك على ان الامازيغ كانوا نصارى و على دراية بهذا الدين
    و الله اعلم

  • Asmir
    الإثنين 18 يناير 2016 - 22:46

    Ababay = Allah
    Je me rappelle, quand je revenais d un long voyage, ma mere, une vraie chelha, m'acceullait avec un chalereux "Abayaye Abayaye"
    Je me demande si l origine de Abayaye est bien Ababay?

  • moha
    الإثنين 18 يناير 2016 - 22:47

    الى 27 سبحان من شلح حاحا و عرب دكالة .هذه اكاذيب المعربين .ابحث عن المؤرخين الكبار مثل ابن خلدون ليرجع لك رشدك.

  • AHMED
    الإثنين 18 يناير 2016 - 22:52

    25 – Amokrane

    في عجالة اريد توضيح بعض الامور للقراء.. الجهل باللغة الامازيغية يجعلنا احيانا نبحث عن اصول بعض الكلمات الامازيغية في لغات اخرى.. وهنا يجب ان ننتبه فبعض الكلمات الامازيغية انتقلت الى لغات اخرى حتى انه يبدو وكان الامازيغية هي من ادخلتها الى قاموسها دون التفكير حتى في كون العكس هو الصحيح..كلمة "ادريم" كلمة امازيغية من فعل "ادرم" اي قطع.. وقد سبق في احد تعاليقي في هسبريس ان تحدثت عن الكلمة وعن كلمة اخرى مماثلة هي "اقاريض" والاخيرة من فعل "اقرض" وهي ايضا تعني قطع.. فكلمتا "اقاريضن" و "ادريمن" هما من الفعلين اللذان ذكرت..

    والسلام عليكم

  • moustafa
    الإثنين 18 يناير 2016 - 23:43

    الى صاحب التعليق رقم 4 يبدو انك لم تنتبه لأن حرف السين غير ثابت في سرغ السين الدالة على الحركة . الأمازيغية لغة تعتمد التركيب . ليس كما في اشرق حرف الشين ثابت

  • Yan Sin
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 01:47

    شكرا للكاتب على هذا المجهود الجبار… ورغم ان المقال بحث اكاديمي محض الا ان الطفيليات ومسقطي الطائرات والمذنبات في الحدائق العامة والخاصة الذين في قلوبهم مرض ابوا الا ان يشاركونا عقدهم وامراضهم المزمنة من حقد وكراهية وعنصرية لكل ما هو امازيغي !

    كما قال الكثيرون فان اغلب الكلمات التي ذكرها الكاتب لازالت متداولة في الاطلس الكبير والجنوب الشرقي حتى ان كلمة *امكاسو* تستعمل كاسم عائلي لدى الكثير من العائلات!

    للاشارة…فالعبرية اي لغة اليهود في الجنوب الشرقي الذين كلهم امازيغ تسمى *تاقوليت*… لكننا لانعرف مصدرها رغم كونها كلمة امازيغية !

    سؤالي للكاتب ولاصحاب العقول النيرة هو :هل هناك علاقة بين: يوش و اكوش اللتين تعنيان الله او الاله!

    ثانيا : وهذه ملاحظة شخصية :هو ان الدعاء بالامازيغية سواء بالخير او الشر تستعمل كلمة *ربي * والياء اصلية وتعني الاله … اما الهي او الهك او الهنا فتنطق ب *ربي نو* و* ربي نك* و *ربي نغ* … ولاتستعمل ابدا كلمة *الله* في الامازيغية اثناء الدعاء !
    و هل كلمة *ربي* =R'bbi الامازيغية لها علاقة بكلمة Rabbi او Ravi العبرية ?! … وشكرا لمن كان لديه جواب.
    تحياتي !

  • fille_datlas
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 02:20

    الوم ابائي . الوم اجدادنا لتقصيرهم في تعليمينا الامازيغية لولا جدتي رحمها الله ما كنت لاعرف لغتي الام لانها بكل بساطة كانت مثالا للمراة الامازيغية المسلمة .. معتزة باصلها و بلغتها كانت تحدث الجميع بالامازيغية …كانت فعلا دات شخصية قوية .. كانت تعلمني اسماء الشهور و الايام و الفصول بلغتها الامازيغية

  • Baamrani
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 02:33

    الى تعليق # 26
    لماذا تختبأ وراء Leon Africanus ؟؟ ما هذه الادلة اللتي تتبرج بها؟ الا تعرف
    ان التاريخ يكتبه المنتصرون؟

    اهم شيئ احتفظ به في هذا المقال المهم والشيق، هو ان سرغن تعني كذلك شعل النار،
    والجميع يعرف ان بعض العرب اينما حلوا وارتحلوا، شعلوا النيران والخراب.

    ارجوا القراء، هل من يدلنا على اصل كلمة ايت با عمران؟ هل الباعمرانيون عرب
    تبربروا ام امازيغ لصقت لهم تلك الكلمة العربية والعبرية كذلك. وشكرا.

  • antifa
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 08:17

    35 – AHMED

    حسب اللساني المغربي فكلمة "إقارضن" كلمة مستعارة من العربية وأصلها قيراط.

    أما كلمة [Tafeṣka (تافصكا) = العيد ] التي ذكرها الكاتب فأصلها لاتيني pascha والتي تعني بالفرنسية la Pâque وبالعربية عيد الفصح. وهو عيد القيامة. أي قيامة المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته.

  • almohandis
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 09:10

    yan sin بالنسبة للغة العربية و مفاهيم الدين الاسلامي هناك فرق بين اله و الرب من درس القرآن يعرف ان مصدر الله هو الّه تعني عبد اي المعبود و الرب تعني المربوب اي المالك المدبرالخالق الخ فجوهر الدين الاسلامي يكمن في توحيد الله في العبادة لان مشركي العرب لم يكونوا ملاحدة لانهم كانوا يعترفون بربوبية الله لكنهم كانوا يعبدون اصناما وهذا هو الشرك ونحن الامازيغ على الاقل في الريف نستعمل لفظ الرب لكلا المعنيين ولا نفرق بينهما

  • hanouna
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 10:07

    شكرا على هذا التحليل الأكاديمي الممتع، عربية وأقر أن الأمازيغ أحسن ناس لديهم طيبة وكرم قل نظيرهما وثرات غني ضارب في التاريخ يشرفني أن أنسبه لي أيضا كمغربية.

  • Citoyen du monde à Yan Sin
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 10:34

    شكرا على المعلومة: العبرية تسمى( تقوليت ) بامازيغية الجنوب الشرقي .

    في نظري كلمة (يوش )عند الامازيغ الشرقيين هي نفسها (اكوش ) عند الامازيغ الغربيين نظرا لتقاربهما في الكتابة وكلتاهما توحيان الى الله… والله اعلم.

    اما في ما يخص كلمة (ربي) فانها تستعمل دائما مكان كلمة ( الله) في جميع الجمل بالامازيغية ليس فقط في الدعاء والصلاة بل في اي كلام باللغة الامازيغية في المعيش اليومي . وحتى لو حاولت ان تقحم (الله) مكان (ربي) فهذا لايستقيم لانه ثقيل جدا في النطق… ويمكن لاي احد ان يجرب ذلك .

    اتمنى الا نتهم بالالحاد او بالعنصرية ضد (الله) حتا هو !

  • كاره المستلبين
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 12:06

    40 – antifa
    حسب اللساني المغربي لكن ليس هو فقط من حسب و قدر هناك غيره
    اما عن علاقة اللاتينية بالامازيغية فكنت قد ضربت مثالا بالشهر الاول من السنة
    janvier باللاتينية january و بالرومانية ianuarie
    و انت ان اردتها january (و الجيم تنطق dj كما في الانجليزية) فما هي الا idjan n w'ayur الامازيغية و هذه بلهجة فكيك و في الريف ايضا يقولون idjan بمعنى " واحد " .و "ayur=الشهر"
    اما ان اردتها ianuarie فما هي الا " يناير yen w'ayur " و yen بلهجة سوس تعني "واحد"
    و بالطبع لن يتناطح عنزان حول ان اصل january او ianuarie هما idjan n w'ayur و yen n w'ayur
    هذا خصوصا لو اخذنا بنظرية من يقول ان الامازيغية من بين الالسن التي انتقلت الى اوروبا و استقرت هنا قبل اللغات الهندواوروبية
    و حتى ان كانت Tafeṣka من اصل لاتيني مرحبا بها
    ملاحظة : غادي يخرج فيك ذاك اللسان الامازيغي الريفي الذي تحدثت به سنوات طفولتك و مراهقتك على الاقل و نحن نعلم ان الشاب خصوصا يقضي اوقاته في الغالب خارج البيت بمعنى ان كان والداك كانا يتحدثان معك في البيت بالدارجة و خارج البيت كنت تتحدث بالريفية فهاته الاخيرة كان لها الحظ الاوفر

  • مغربي
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 15:34

    Indo-saracenic architecture represents a synthesis of Muslim designs and Indian materials developed by British architects in India during the late nineteenth and early twentieth centuries. The hybrid combined diverse architectural elements of Hindu and Mughal with Gothic cusped arches, domes, spires, tracery, minarets and stained glass, in a wonderful, almost playful manner. اللفظة كما تبين هذه الفقرة موجودة الى الان وتعني المسلمين القادمين من مصر وسوريا والذين قطنوا بايطاليا ا لقرن 19 وكان لهم تاثير واضح في الفن المعماري الى جانب مثيله الهندي

  • محمد الافراني
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 16:25

    كان بإمكان الكاتب أن يتوسع في الفرضيات التي اشتغل عليها بالبحث في الأصل العربي، هكذا سيتبين أن سرغ بتسكين الراء هو موضع بالشام. معنى سرغ في لسان العرب ابن الأَعرابي سُرُوغُ الكَرْمِ قُضْبانُه الرَّطْبةُ الواحد سَرْغٌ وسَرِغَ الرجل إذا أَكلَ القُطُوفَ من العنب بأُصُولها وقال الليث هي السُّروع بالعين وقد تقدَّمت وسَرْغٌ موضع من الشام قيل إنه وادي تَبُوكَ وقيل بقرب تبوك وفي حديث عمر رضي الله عنه وفي حديث الطاعونِ أَنه لما خرج إلى الشام حتى إذا كان بِسَرْغ لقِيَه الناسُ فأُخْبِرَ أَنَّ الوباءَ قد وقع بالشام هي بسكون الراء وفتحها قَرْية بِوادي تَبوك من طريق الشام وقيل هي على ثلاث عشرة مَرْحَلةً من المدينة وقيل هو موضع يَقْربُ من رِيفِ الشام

  • جزائري افريقي دوريجين
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 18:05

    تحية خالصة للسيد بلقاسم على هذا الجهد العلمي. قرأت واستمتعت وشعرت مع قراءة المقال وتواتر المعلومات التي أتحفنا بها الكاتب أنه يغوص بي في أعماق التاريخ و يلامس حقيقة أريد لها أن تختفي من شمال افريقيا "افريقيا الأصلية".الجميل في هذا النوع من الكتابات أنها تبين تفاهة الخلافات السياسية التي نشأت في منطقة هي في الأصل وطن واحد، وتؤسس لشعور جميل وجديد بالانتماء الى هذا الوطن. لفتني في المقال أن كثيرا من الكلمات التي اوردها الكاتب لا تزال مستعملة في منطقة الأوراس بنفس المعاني التي ذكرها، علما أن جل لهجات هذه المنطقة هي لهجات زناتية. مسألة أخرى لفت المقال اليها عرضا أيضا، ويجب التنويه بها، وهي مساهمة المذهب الاباضي في حفظ تراث الأمازيغية، وهو ما نلمس آثاره حتى في أيامنا هذه حيث لا تكاد تجد منطقة في شمال افريقيا كلها يجيد فقهاؤها اللغة العربية الى درجة التضلع وفي الوقت نفسه كلهم حرص على استعمال الأمازيغية كما تجده في منطقة وادي ميزاب-غرداية- والسبب في رأيي هي تلك الأفكار المتنورة التي تأسس عليها المذهب منذ البداية، ومنها عدم حصر الامامة في قريش أوالعرب وحدهم، وتبليغ رسالة الاسلام بلسان القوم.

  • جواد الداودي
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 18:11

    44 – كاره المستلبين

    إذا كان أصل (يناير) هو (يان أيور)

    فالمفروض أن يكون اسم الشهر الثاني هو (سناير) من (سين أيور)

    واسم الشهر الثالث (كرضاير) من (كراض أيور)

    إلخ

    قل لنا لماذا اقتصرت القاعدة على الشهر الأوّل؟

  • جزائري افريقي دوريجين
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 18:40

    الى أحمد 35 الذي كتب ".. الجهل باللغة الامازيغية يجعلنا احيانا نبحث عن اصول بعض الكلمات الامازيغية في لغات اخرى.. وهنا يجب ان ننتبه فبعض الكلمات الامازيغية انتقلت الى لغات اخرى حتى انه يبدو وكان الامازيغية هي من ادخلتها الى قاموسها"، أشكرك على هذه الملاحظة الوجيهة والدقيقة بل و الصحيحة، و عطفا على فكرتك أشير على سبيل المثال الى كلمتين أمازيغيتين مشهورتين وهما " أورغ " التي تعني الذهب و " أزرف" التي تعني الفضة ، فهاتين الكلمتين يبدو أنهما مصدر الكلمات المرادفة المتداولة في اللغات اللاتينية. or و حتى argent الفرنسيتين، لأن المنطق يقول أن الذهب و الفضة مصدرهما بلاد السودان وليس بلاد الجرمان، و بالتالي الكلمة عبرت الى أوروبا من شمال افريقيا. والله أعلى و أعلم، و أتمنى أن يتحفنا بعض لسانيي هذا الموقع بأسماء الذهب و الفضة في لغات بلاد السودان القديمة كلغة الهاوسا مثلا.

  • almohandis
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 19:16

    جواد الداودي أسألك بالله الذي خلق السماء بلا عمد الى ما تصبو اليه و ماذا تريد؟ هل تريد ان تتعلم الامازغية ام ماذا ؟

  • antifa
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 21:43

    44 – كاره المستلبين

    النقاش فقط حول أصل الكلمات. فلماذا هذه الحساسية المفرطة والغير المبررة؟
    إقارضن أصلها قيراط، فما العيب في ذلك؟
    Tafeṣka هي لا تينية، فما المشكل إذن؟ فاللاتينية هي الأخرى استعارتها من العبرية. وأظن أن العبرية هي الأخرى استعارتها من لغة سامية أخرى. وإن أردت سأبحث عن المرجع وآتيك بالخبر اليقين.

    يناير هو الشهر الأول في التقويم اليولياني والغربي المسيحي. ذهبت لويكيبيديا لأعرف أصل الكلمة فكانت كل اللغات التي أعرفها (أو كنقشر فيها شي شويية) والتي تستعمل كلمة يناير أو أحد أشباهها، كل تلك اللغات وبدون آستثناء ترد أصل الكلمة لإله روماني. الإستثناء الوحيد هم أنتم المستمزغة الذين تدعون أنها تعني حرفيا (وليس مجازا ) الشهر الأول. وحجتكم الوحيدة هي: التشابه في النطق.
    أول قانون لساني يدرسه طلبة اللسانيات: تشابه الكلمات لا يعني الأصل الواحد.
    بل سمعت من يدعي أن تيفيناغ تعني "تيفي النّغ" أي أبجديتنا. إنه الحمق بعينه.

    اللسان الريفي هو جزء من هويتي وهو لغة أهلي وأحبتي ، ولا أكن له إلا العشق. فهو آحتضن أجمل ذكرياتي في طفولتي ومقتبل عمري. فهل رأيت مني يوما عقوقا تجاه ثمازيخت نالريف؟

  • Zamaan
    الثلاثاء 19 يناير 2016 - 22:35

    السلام عليكم

    هناك اسماء اخرى تطلق على العرب، و هي: الفرنسيون يقولون:، "les Bougnouls "هل يعرف احدكم اصل هذه الكلمة؟

    اما في سوس، فالسواسة يسمون العرب "إزكارن"، مرة اخرى، ما اصل هذه الكلمة؟ هذا و توجد مدينة يسكنها العرب جنوب سوس، و هي بيزاكارن

    شكرا هسبريس

  • يوبا
    الأربعاء 20 يناير 2016 - 11:19

    ازول لابد ان انوه بهدا العمل الاكاديمي الجبار ايوز ايوز و تنمرت من مصر
    واقول للامازيغ مزيدا من التنوير و التعريف بالقضايا الامازيغية التي تبني تمازغا

  • Assouki Le Maure
    الأربعاء 20 يناير 2016 - 23:16

    مجهود جبار وعمل مثقن يبين بوضوح الجذور الاثنية واللغوية للسكان المهاجرين الذين توافدوا على ارض موريطانيا (ارض المور طبعا) لاكثر من الفين سنة قبل الميلاد من اشورين وكنعانين وشلوحين ومصرين وعبرايين وبونيقيين وليبين كل هاؤلاء الرحال والمهاجربن والمهجرين ليسوا افارقة الجذور با ستثناء المصريين ،كلهم حملوا معهم لهجاتهم وتقافاتهم و عاداتهم ومعتقداتهم الى ارض Maurétania ،كلهم مهاجرون وليسوا من ابناء موربطانيا ليسوا سود /مور اطلاقا .هم بدورهم استواطنوا وهجروا وساعدوا الرومان واحفادهم على بسط نفوذهم على ارض المور ( موريطانيا ) ,السكان الاصليون مور Maures والباقي مهاجر لغة وعادات واعراقا .

  • عبد القادر - الجزائر
    الأربعاء 4 ماي 2016 - 15:22

    عند دكرك للمدن و القرى التي تحمل إسم سرغين أو ما يشبه دلك…المدينة التي اسكنها انا والتي تبعد 10 ب كلم عن وهران في إتجاه تلمسان تسمى "مسرغين" نحن نعلم ان هده كلمة أمازيغية و لكن لا أحد يعرف معناها ….أنظر بلديات ولاية وهران ويكيبيديا …العامة ينطقونها مسركين هل لها علاقة بالعرب أو بالنبتة البخورية البربرية الله أعلم .. شكرا على المجهودات العلمية ..نتمنى فقط ان تبقى علمية و ألا تكون دات خلفية عنصرية..

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 5

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان