موريتانيا دولة شقيقة مجاورة للمملكة المغربية، وهي اليوم دولة ذات سيادة. فبحكم الجوار وبحكم الروابط التاريخية والاجتماعية حتى لا أقول القبلية، فإن البلدان مجبران تحت أي ظرف على التعاون لمواجهة مختلف أنواع التحديات مهما كان شأوها، تحديات اقتصادية وتنموية، تحديات أمنية ذات الصلة بآفة الإرهاب التي تهدد المنطقة وذلك انطلاقا وإيمانا بوحدة المصير المشترك. فما قد يصيب موريتانيا الشقيقة من سوء لن يكون المغرب عنه في منأى. وما قد يشوب العلاقات بين البلدين من تشنج لا يعدو أن يكون سوى مجرد سوء فهم أو حالة انفعال هنا أو هناك ناتجة عن سوء تقدير أو الإحساس بعدم وجود اعتبار أو نقصان في الفهم كما المبالغة فيه بفعل فاعل.
والأهم في حالة المد والجزر في العلاقات بين البلدين أنها ليست أزمة بنيوية تستشري في مؤسسات ودواليب الدولة بقدر ما هي نتاج لوسوسة شيطانية من دولة مارقة تريد عزل البلدين عن بعضهما، كما لا هم لها سوى أن تستدرج موريتانيا الشقيقة لحسابات إقليمية تعتبر نواكشوط في غنى عنها ولا تفيد الشعب الموريتاني في شيء بل أنه ليس أصلا معنيا بها ولا تهمه من قريب أو من بعيد.
فالقيادة الموريتانية وهي القيادة التي يفترض فيها أن تكون حريصة على شعبها وعلى أمن واستقرار البلاد، عليها أن تستحضر حجم المخاطر المحدقة بالمنطقة وأن تكون واعية ومدركة للمخططات التي تحاك وألا تنجر إلى صراع لكي تكون طرفا فيه محاباة لأطراف أخرى تنهج سياسة توسعية قد تكون موريتانيا في المستقبل ضحية لتلك السياسة.
وبلسان مكشوف نقولها للأشقاء الموريتانيين أن الصراع القائم بين المغرب والجزائر صراع في عمقه على من يتولى زعامة المنطقة أو على الأقل هكذا يريد أن يصور النظام الجزائري معركته مع المملكة المغربية حيث يتوجس منها ويعاكس أي تحرك مغربي في أي موقع من مواقع القارة الإفريقية . وموريتانيا واحدة من هذه المواقع المعول عليها في حسابات المعركة التي تخوضها الجزائر ضد المغرب. والأخطر في ذلك إن النظام الجزائري يخطط أن ينقل معركته مع المغرب من أرض الجزائر إلى موريتانيا ليحول إقليمها إلى ساحة للاقتتال بين جبهة البوليساريو والقوات المغربية، وقد يتأذى من هذا الاقتتال الأشقاء في موريتانيا. بل هناك مخطط جزائري جهنمي قد يزعزع أمن واستقرار موريتانيا ويتمثل في نقل المعتقلين الصحراويين من مخيمات تيندوف إلى شريط حدودي يسمى “قندهار” في منطقة “الكريكرات” المتاخمة للتراب الموريتاني والتي لا يتجاوزها عرضها ست كيلومترات بين حدود البلدين. هذه المساحة الضيقة التي تريد الجزائر بشيطنتها أن تشعل فيها نار الفتنة وتحولها إلى بؤرة توتر، أوليست في حد ذاتها خديعة يراد بها الإيقاع بين المغرب وموريتانيا.
إن المغرب من جانبه واع بهذه المكائد، وهو ليس معنيا بأي صراع مع موريتانيا وليس من مصلحته أن يدخل في أتون حرب مع الأشقاء لأنه في الأصل ليس هناك أي خلاف بين البلدين. فإذا كان للنظام الجزائري حسابات مع المغرب عليها أن تبقى في حدود البلدين، وأن تبقى موريتانيا بعيدة كل البعد عن أي استقطاب أو هيمنة أو تبعية.
فتموقع عناصر من جبهة البوليساريو على مشارف الحدود الموريتانية وبالأخص في المنطقة العازلة يشكل في حد ذاته استفزازا للأشقاء الموريتانيين وتحديا أمنيا خطيرا على المغرب وعلى موريتانيا في آن واحد. ومن هذا المنطلق كان ينبغي على رد فعل نواكشوط أن يتجه صوب هذه التحركات المشبوهة وألا تسمح على الإطلاق بتواجدها لأن ذلك الشريط الحدودي لضيقه من الناحية العسكرية والأمنية أهون بكثير من أن يستوعب أو يتحمل أنشطة قد تتحول في المستقبل إلى بؤرة للاقتتال تشكل عبئا ثقيلا على موريتانيا في أمنها واستقرارها.
لكن المثير للاستغراب أن القيادة الموريتانية ذهبت في اتجاه معاكسة الطريقة التي أراد بها المغرب أن يعالج بها هذه الاستفزازات، واندفعت إلى تحميل التحركات المغربية أكثر من المقاصد الذي رسمها المغرب وهي وضع حد لنشاط المهربين المتاجرين في السيارات والمخدرات والسلاح. وكان على موريتانيا أن تتفهم هذا الموقف لا أن يملى عليها اتخاذ موقف مغاير كحشد قوات عسكرية وتصويب صواريخ في اتجاه الأراضي المغربية، وكأن تلك التحركات المغربية موجهة إلى موريتانيا. من هنا يبدو أن تأثير الجزائر واضح لا لبس فيه وأنها تريد توريط نواكشوط في معركة ليست بمعركتها، ولا هي اختارت بمحض إرادتها أن تكون طرفا في معادلة يصعب على أرض شنقيط المسالمة تدبيرها.
صعوبة التدبير التي يمكن أن تواجهها القيادة الموريتانية ليس مردها إلى إشكالية الوضع الداخلي بل إلى التعقيدات التي يمكن أن تترتب عن تواجد البوليساريو في الحدود مع موريتانيا لكي تتهيأ الأرضية المناسبة للتدخل الجزائري في الشأن الموريتاني. ولذلك، نعتقد أن النظام الجزائري يرمي من وراء استخدامه للبوليساريو إلى تحقيق أهداف جيو ـ استراتيجة وأخرى تكتيكية، نجملها فيما يلي:
1 ـ الأهداف الجيو ـ الاستراتيجية:
أ ـ الإبقاء على موريتانيا في دائرة النفوذ الجزائري ورهن نظامها بأوامر القيادة العسكرية الجزائرية
ب ـ إحياء المشروع الجزائري بالهيمنة على موريتانيا وهو المشروع الذي وضعه الرئيس الهواري بومدين تحت مسمى إقامة فيدرالية بين الجزائر وموريتانيا على عهد الرئيس المختار ولد داده. بل أكثر من ذلك أن الجزائر سبق لها أن عرضت على المغرب مخططا على حساب موريتانيا ويتعلق باستعداد الجزائر عن تخليها عن البوليساريو مقابل إطلاق يدها في موريتانيا.
ج ـ العقيدة الأمنية والعسكرية في الجزائر تستعمل كل أدواتها الممكنة لتحقيق هذا المخطط في العمقين الموريتاني والمغربي واختراقهما عبر جبهة البوليساريو للوصول إلى المياه الأطلسية التي تشكل عقدة للنظام الجزائري. وهذا ما يفسر نقل عناصر من هذه الجبهة إلى المناطق المطلة على المحيط الأطلسي سواء في صحراء المغرب أو في شمال موريتانيا وخاصة ميناء “نواديبو”.
2 ـ الأهداف التكتيكية:
القيادة الجزائرية لا تنظر بعين الرضى لتلك الاختراقات الدبلوماسية التي يحققها المغرب في القارة الإفريقية، بل أن هذه القيادة باتت منزعجة وتتوجس من كل تحرك مغربي منفتح حتى في المناطق التي كان يعتقد فيها أنها من معاقل النفوذ الجزائري وصعبة المنال على الدبلوماسية المغربية. وطبيعي أن تتحرك الجزائر في محاولة منها لاحتواء الوضع ومحاصرة التغلغل الإيجابي والمثمر للمغرب. عملية الاحتواء الجزائرية هذه اختارت أن تجعل من موريتانيا الشقيقة واحدة من الأدوات ونقطة من نقاط الارتكاز في مواجهة المغرب. والسؤال هل الموريتانيون الأشاوس يرضون أن تتحول دولتهم وهي دولة ذات سيادة أن تتحول إلى أداة طيعة في يد النظام الجزائري لتحقيق أهداف توسعية على حساب تطلعات الشعب الموريتاني في الحفاظ على وحدته وتماسكه، وفي الحفاظ على أمنه واستقراره ورخاء شعبه. ولذلك، يريد النظام الجزائري من استخدامه للورقة الموريتانية تحقيق الأهداف الآنية، وهي:
أ ـ التشويش على العلاقات المغربية الموريتانية وزرع بذور الشك والريبة بينهما بنية عزل المغرب عن محيطه الإفريقي وعن عمقه الاستراتيجي المتمثل في موريتانيا الذي لن يستقيم إلا بدولة مستقرة وآمنة في جنوبه.
ب ـ توريط موريتانيا من قبل النظام الجزائري في أزمة مع المغرب لتوظيف تلك الأزمة في القمة الإفريقية المقبلة من خلال إظهار المغرب في صورة بلد غير مسالم بنية التشويش على عودته إلى الاتحاد الافريقي.
ج ـ محاولة تطويع موريتانيا وجعلها تعيش في دوامة من الخوف للحيلولة دون إقامة نواكشوط علاقات متوازنة مع المغرب. وقرار موريتانيا بتقليص مستوى التمثيل الدبلوماسي في السفارة الموريتانية بالرباط كان بتوجيه من الجزائر. وهناك حديث بأن موريتانيا تتعرض لضغوطات جزائرية من أجل فتح تمثيلية للانفصاليين في نواكشوط.
إجمالا، يمكن التأكيد على أن ما يجمع المملكة المغربية مع الشقيقة موريتانيا هو أكبر بكثير من الخلافات السطحية التي لا تعدو أن تكون سوى خلافات شخصية مترتبة عن سوء فهم أو عن سوء تقدير. ولذلك، فإن مد جسور التواصل وإجراء حوار هادئ ومتزن ومعقلن ضروري لأزمة صامتة في مرحلة يغلب فقط عليها الاندفاع والأنانية. ولكسر هذا الحاجز النفسي، هناك من الأشقاء الموثوق بهم من الجانبين قد يدلون بدلوهم لتنفيس الاحتقان والمضي في اتجاه البناء والتشييد لا في اتجاه الخراب والدمار كما هو الحال عند بعض الدول المارقة التي لا يهدأ لها البال إلا في اصطياد المياه العكرة. وإذا كانت الجزائر تراهن على تشنج سياسي وإعلامي مع موريتانيا فلن يتيسر لها ذلك. ونحن أقلام ندعو إلى المحبة والأخوة بين البلدين الشقيقين وهو الأصل في علاقة تاريخية بين شعبين وليس الاستثناء.
Je souhaite vraiment que cet bel article soit publié / envoyé à un journal mauritanien . Tout est clair et bien défini. Mais la question qui se pose et s' impose pourquoi le Maroc a négligé / oublie autrement ce pays n' est pas des l' agenda du Maroc concernant l' investissement et développement.
سيرى الجزائريون عجبا من الاخوة فى بلاد شنقيط و اولها الامتعاض الشديد و خيبة الامل من موقف مساهل و العمامرة من مذبحة حلب. هذا الموقف اللذى يفضح الشعارات الكاذبة التى ترفعها الجزائر مصحوبة ببعض الوعود الرخيصة. و ما المذابح التى اقترفها الجيش الجزائرى فى حق قرى بأكملها ببعيدة و هى التى تبرز عقيدته المطابقة لجيش الاسد و ميليشيات ايران
لا المغرب ولا الجزائر ولا موريتانيا ستوفرهم نار المخططات الجهنمية التي يممت وجهتها شطر المغرب العربي بعد ان امعنت تخريبا وتفتيتا في شرقه يا اخي لحسن ، المغرب العربي دمر نصفه بعد ما حل بليبيا التي صارت دولة فاشلة لا غير ، تونس وان لم يصبها من التدمير نفس ما اصاب ليبيا باتت بدورها الحلقة الأضعف التي تعصف بكيانها التهديدات من مدخلها الشرقي على باب المنفذ الحدودي بن جدير بينما حدودها المتاخمة للجزائر لا تحميها سوى القدرة الإلهية ، لم يعد من مغرب عربي سوى اللدودان المغرب والجزائر لتبقى خاصرتها الرخوة موريتانيا المنفذ الوحيد لزرع بذور ما حل بالمشرق تارة بإذكاء النعرات الإقليمية والنفخ في المخلب الصدئ والمأجور المسمى بجمهورية الوهم ذي المهمتين القذرتين في آن : تدمير المغرب العربي ونسف اي محاولة للم شمل القارة الافريقية ، رحم الله عظماء شنقيط الذين وعوا قذارة وخطورة اللعبة قبل عقود : فال ولد عمير ، الداي ولسد سيدي بابا وحرمة بابانا العلوي ، اين نحن اليوم من مثل هؤلاء والساحة الموريتانية تغلي اليوم مطالبة بإعدام مدون بكى ثم بكى وهو يعلن توبته ولا من رحيم في مواجهة غوغاء تطالب برأسه انه ال
يتبين أن الجزائر متورطة في الإنقلاب الذي أتى بالرئيس العسكري الموريطاني فتبعيته لجنرالات الجزائر بهذا الشكل الأعمى ضد المغرب
دليل على محاولته رد الجميل لمن ساعده على كرسي الرآسة والمغرب اليوم مطالب إما بإسقاطه أو فتح جبهة للجزائر من جهة ليبيا فالتجربة مع هؤلاء المسعورين تجبرنا على زرع الرعب في نفوسهم كي يتراجعوا عن الكيد للمغرب فسياسة الله ينعل الشيطان طالت بدون احراز تقدم وشكرا
عجبا للمغاربة وخبرائهم الإستراتيجيين ، ألم يسجل التاريخ أن النظام المغربي لم يعترف باستقلال موريتانيا مدة 10 سنوات ، وحال دون دخولها الجامعة العربية ، وعادى بسببها تونس التي إعترفت باستقلالها بسبب أوهامه التوسعية ،ثم يأتي الآن ويتباكى على التقارب الجزائري الموريتاني..!!!..
زعامة المنطقة محسومة منذ زمان للجزائر وهذا الأمر لايختلف فيه إثنان ، فالفرق شاسع بين البلدين في كل شيء ، والمخزن لايزال في أوهامه القديمة ،والنظريات البالية التي إبتدعها علال الفاسي وحاول عبثا الحسن الثاني تنفيذها ، لكنه إصطدم بالواقع والمنطق والتاريخ..
الافكار المضحكة من افكار العقل المغربي
– إحياء المشروع الجزائري بالهيمنة على موريتانيا وإقامة فيدرالية بين الجزائر وموريتانيا
وهنا يأتي العقل المغربي لصنع الكذب وقلب الحقائق
– أن الجزائر سبق لها أن عرضت على المغرب مخططا على حساب موريتانيا ويتعلق باستعداد الجزائر عن تخليها عن البوليساريو مقابل إطلاق يدها في موريتانيا
وما هو قولك يا لحسن الجيت لو موريتانيا طالبت من جديد نصف الصحراء التي حصلت عليها عندما تم تقاسمها بين المغرب وموريتانيا وتم رسم الحدود بينهم في 14 ابريل 1976 وامضاء على هذه المعاهدة ( من مدينة الداخلة الى الحدود الموريتانية ارض موريتانية و من الداخلة الى الطرفاية ارض مغربية)
ان ذهاب البوليساريو الى كركرات لم تكن الجزائر من ورائه بل بسيب الاسفزاز المغربي عندا بدأ في تزفيت الطريق خارج الجار الرملي بدون طلب الاذن لا من الامم المتحدة ولا من غيرها
.
ياسين 5 ،
ما المقصود بزعامة المنطقة ؟ اعتقد ان للمصطلح معنيين احدهما إيجابي والثاني سلبي ، ان تتزعم دولة منطقة فمعناه ان تكون قاطرة لتقدمها ونموها وازدهارها ، وهذا لا يتأتى الا متى امتلكت هذه الدولة مقومات ذلك من نسيج مجتمعي متماسك تؤمنه الديمقراطية الحقة يواكبه اقتصاد اكثر تماسكا تضمنه ايضا كفاءات محلية رفيعة المستوى وبعد نظر إقليمي يميز قادته للعب دور الأخ الأكبر ، هذه المقومات للأسف لا تتوفر في الجزائر ليبقى مفهومك للزعامة لا يتجاوز بعده السوقي اي زعامة حثالة الحي الفاشلين الذين لا يرون من سبيل لتحقيق الذات والإحساس بالوجود سوى الترويع والتآمر وتقفي آثار الاخرين وعرقلة مسارهم حتى يبقى الجميع في القعر كما هم ، تحياتي وأتمنى ان أتوصل منك بعينة من العقار المعجزة " رحمة ربي " يا سليل دولة الزعامة .
5 – ياسين . 6 – احمد
عندما تحررت المحافظة الفرنسية للضفة الجنوبية عبر استفتاء شعبي فرنسي ظهرت مجموعة الشر والحقد التي كانت قابعة ومختفية في وجدة المغربية .وعند نهاية الحرب تم الاقتتال فيما بينهم واستولى على السلطة بوخروبة وظهر مفهوم حرب الخرائط بقيادة هذا الاخير الذي بدء في التوسع في الجنوب وضم الصحراء في 1967 بتعاون مع مُنَصِّبِيهِم الدوغوليين لبعض التجارب. وعندما ثم استرجاع الصحراء المغربية لم يهذء للبوخروبيين حال في ضم بلاد شنقيط الامازيغية المرابطية الاصل,فاقاموا بها انقلابات لصالحهم قصد العبور الى الاطلسي لااااكن الزعامة والريادة المغربية تفشل مخططاااتهم الظاهرة للعيان.
اذا كانت جارة السوء تخطط لحرب الخرائط فلتعلم انا لها بالمرصاد,و ان الشعب الشنقيطي الاخ للشعب الصحراوي المغربي سيثووور ضدهم وضد من والاهم, و لانهم يعرفون جيذا ان الحركة سليلوا الضفة الشمالية لا ملة ولا مبدئ لهم سوى الغذر والسطو على خيرات الجااار ذو القرون العديدة وتلك هي عقدتهم الابدية
اذن فالعقل المغربي وصل الى الريادة الاقليمية من لاااااشيئ اما انتم الى اين وصلتم يا اصحاب البارانويا الفااااااشلة.?
تضحكني تعليقات موظفي مخابرات الجزائر في مواقع المغرب الإلكترونية وإستماتتهم "بغباء وبشكل مفضوح" لبث أفكارهم السلبية…
ما لا يعرفه هؤلاء وما لا يعرفه نظامهم المتهالك أن المغاربة يمكنهم أن يختلفوا على آلاف الأشياء إلا شيء واحد وهو وحدتهم كشعب…
المغاربة شعب له ذكاء جمعي يستطيع هزيمة ألاعيبكم الغبية… والمغرب سيستمر في بناء دولة قوية ويتخلص من مشاكله باستمرار أما دولتكم الجزائر فستستمر في صب "ماء" مداخيل بترولكم في "رمال" المغرب وستستمر رمال أقاليمنا الجنوبية في تبخير هذا "الماء" إلى أن تجف منابعكم… وعندها ستجدون مغرباً قام ببناء دولة قوية بسواعد أبناءه مقابل جزائر تبخرت أموالها مقابل سراب…
…5 ياسين
ملوك المغرب الوارثين لأمانة المرابطين والموحدين لا يعترفون بالحدود الإستعمارية ، التي يتمسك بها رؤساء الطوائف الإنقلابيين .
لا أحد ينكر أن محمد الخامس قدم كل المساعدات والدعم إلى المقاومة الجزائرية ، و رفض ترسيم الحدود مع فرنسا لأنه لا يعترف بالتقسيم الإستعماري للبلاد المغاربية .
وبسبب مشاركته في حرب التحرير الجزائرية انتقمت فرنسا ففصلت موريتانيا عن المغرب .
أكد ولد دادة في مذكراته ، أنه لولا فرنسا لما استقلت موريتانيا ، كانت الفضيحة في الأمم المتحدة سنة 1960 أن بورقيبة لوحده بخلاف كل الدول العربية ضم صوته إلى صوت فرنسا المستعمرة ضد وحدة المغرب و موريتانيا ، ولا أظن أن هذا كان مشرفا لكل تونسي يحلم بالوحدة المغاربية.
نفس الفضيحة في قضية الصحراء حيث أن الحسن الثاني كرم موريتانيا وتحالف مع ولد دادة ضد إسبانيا ، بينما تحالف بومدين مع الإستعمار ضد رجوع الصحراء إلى المغرب و موريتانيا ، ولا أظن أن هذا كان مشرفا لكل جزائري يحلم بالوحدة المغاربية.
بدليل أن فرحات عباس و بن خدة وحسين لحول وخير الدين أصدروا بيانا 1976 يستنكرون فيه موقف بومدين من المغرب ، فتم اضطهادهم.
من يريد حسن الجوار فليكف أذاه عن الآخر، وليترك وهم الفوقية بين أضلاعه.
ياسين دائما ،
ها قد اتاك اليوم الخبر اليقين من المحكمة الأوربية وهي تصفع جنرالاتك عبر خد دميتهم البوليزاريو ، الاتفاقية الفلاحية تشمل مختلف ربوع المملكة بما فيها الصحراء المغربية طبعا ، خبراء اللجنة الأوربية عاينوا ما تحقق في أقاليمنا الجنوبية فجاء الحكم بناءا على ما عاينوه على الارض وليس طعن المطعون واللكلام الفضفاض والعنتريات الفارغة ، من الزعيم هنا يا شاطر ؟ فرق كبير بين النيف المخنن وما نسميه هنا بتارقايقيت ، تناول حبة اخرى من " رحمة ربي " فلعلها تخفض مستوى السكري يا عزيزي ، تحيات مواطن مغربي فخور بمغربيته .
اسي المهدي .. اقرا حكم المحكمة قبل ان تعلق .. البوليساريو طلب الغاء الاتفاق و المحكمة رضت بحجة ان الاتفاق لا يشمل ارض الصحراء اصلا .. الصفعة في وجهك ولّا وين .
الجزائر اعترفت بموريتانيا عند الاستقلال في 1962 و تبادلت معها السفراء .. المغرب من 1961 الى 1971 و هو يعارض استقلال موريتانيا و قد ألب دول الخليج معه .. مين عندو اطماع في موريتانيا الجزائر ام المغرب .. بعض "الخبراء" تروح للسوق تجيب 25 كيما هما .
Albatros ، هل تقرؤون ام تسمعون فقط ما يحكيه الجنرالات العجزة وإعلامهم الذي اانتقلت اليه عدوى الخرف ، قرار المحكمة الأوربية ليوم 21 من الشهر الحالي ألغى حكمً محكمة الدرجة الاولى الصادر في 10 دجنبر 2015 والذي تقدم المغرب بطعن في شانه ، ليس هذا فقط بل ألزم الحكم لقيطكم التائه بالمصاريف القضائية المترتبة عن الدعوى والتي ستدفع من جيوب امثالك انت ورفيقك ياسين ، والدولة المغربية تقدمت اليوم بالشكر للدول الأعضاء التي فطنت لعدم جدوى المراهنة على الحصان الخاسر ، رحمة ربي لخفض منسوب السكر .
المهدي … المحكمة رفضت طعن البوليساريو بحجة ان الاتفاق لا يشمل الصحراء الغربية و من الطبيعي ان تحمل المصاريف القضائية كون الطعن رفض . البوليساريو لم تطلب ابطال تصدير منتجات الصحراء بل لالغاء الاتفاق برمته و هو ما رفضته المحكمة الاوروبية اما منع استيراد منتجات الصحراء فهو كان مكتسب في الحكم الابتدائي و لا ارى فائدة في ان تطعن فيه البوليساريو.الخوف كل الخوف عليك انت من مرض السكر لانك تعليقك يدل على حالتك النفسية و انت تعلق اما انا فتعليقي قانوني بحث و لم اشتمك.