تجمّع آلاف الرجال من اليهود المتشددين “الحريديم” في القدس الخميس احتجاجا على التجنيد الإلزامي في الجيش الإسرائيلي، وهي قضية ضاغطة على الائتلاف اليميني الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
وخرج المتظاهرون إلى الشوارع احتجاجا على عدم سنّ قانون يضمن لهم حقّ الإعفاء من الخدمة العسكرية، وهو أمر لطالما وعدهم به نتانياهو.
وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس بأن الآلاف من “الحريديم” الذين اعتمروا القبعات والملابس السوداء، أحرقوا قطعا من القماش، فيما أغلق المئات من أفراد الشرطة طرقا في أنحاء المدينة.
وبموجب ترتيب يعود إلى إقامة دولة إسرائيل عام 1948، تمتع اليهود المتشددون بإعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية، شرط أن يكرّسوا أنفسهم لدرس النصوص اليهودية في المدارس الدينية.
ما هو مكتوب في اللافتة التي يحملها أحد المتظاهرين في الصورة هو “دولة معادية للسامية”.
ومن الفديوهات يمكن سماع ورؤية “اللعنة على الصهاينة”، “إسرائيل هي ستالين” ومزقو رايات خاصة بالجيش.
لهذا حتى الصحافيين اليهود في الغرب يشيرون إلى أن إسرائيل هي أكبر مشروع معادات سامية يهدد مستقبل اليهود.
و لو يتظاهر كل الإسرائيليين فالدكتاتور نتانياهو لن يأخذ احتجاجهم هذا بعين الاعتبار و سيمضي
في فرض التجميد الإجباري
هو حال الصهاينة الجبناء القتلة خاصة هؤلاء المسمون بالمتدينين يدفعون بإخوانهم الى المحرقة وهم يخافون ويهربون من التجنيد خوفا على حياتهم.. ولكن إن شاء الانتقام الإلاهي من قتلة الأنبياء والمرسلين آت لا محالة
ولاد لي قاسمين خيرات لمغرب بيناتهم تاهوما ماتيمشيوش للعسكر
اليهود الحريديم لا يومنون بالدولة الصهيونية ولايخدمون في الجيش الصهيوني او القوى الأمنية الآخرى
المعروف انهم يعادون الصهيونية الدينية ولا يعترفون بإسرافيل كدولة يهودية
وكثير منهم أعضاء في منظمة يهودية تسمى اناتولي كارتا مؤيدة للشعب الفلسطيني
هي سنة الله في خلقه منذ خلق سبحانه وتعالى الحياة على هذا الكوكب…كل شيء زاد عن حده واخذ يزيغ عن الطريق السوي واتخد سبيل التشدد والغلو يكون مصيره الاندثار….وهذا ما سوف يحدث لاسراءيل.. في الأول كانت بلدا فيه الحرية والديموقراطية والبحث والابتكار ومؤخرا اخذت جماعات متطرفة تاخد منحى خطيرا بالتدخل في مناحي الحياة وتحلل وتحرم….وهذا نذير بزوال أسرائيل.