قامت السلطات المحلية بباشوية آيت اعميرة في إقليم اشتوكة آيت بها، أمس الأربعاء، بهدم عشرات الأبنية والتقسيمات القائمة على أراضي الجماعة السلالية، وذلك بعدد من دواوير المنطقة.
العملية التي تندرج في إطار عمليات التصدي لانتشار البناء العشوائي بالإقليم، خصوصا على أراضي الجموع والملك العام للدولة، تهدف إلى حماية هذا النوع من الأراضي من الترامي عليها من طرف الأغيار.
وتم إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه في المناطق المترامى عليها من طرف الأشخاص الذين شيدوا هذه البنايات بطرق عشوائية ومخالفة لقوانين التعمير وللنصوص المنظمة للأراضي السلالية، فيما مازال البحث جاريا لترتيب الجزاءات القانونية على المخالفين والوسطاء والمتواطئين في ذلك.
وسبق أن تم تنفيذ عمليات مماثلة بعدد من جماعات الإقليم، مع متابعات قضائية في حق المضاربين وسماسرة التجزيء السري، وضمنهم ذوو نفوذ ورؤساء جماعات؛ فضلا عن تأديب عدد من أعوان السلطة ومنتخبين ضالعين في تشجيع البناء العشوائي والتغاضي عنه.
العملية التي تندرج في إطار عمليات التصدي لانتشار البناء العشوائي بالإقليم، خصوصا على أراضي الجموع والملك العام للدولة، تهدف إلى حماية هذا النوع من الأراضي من الترامي عليها من طرف الأغيار
اراضي ايت عميرة وسيدي بيبي لها وضع خاص وليست اراضي جموع او سلالية وان كان هناك من ترامي على هذه الأراضي فهي وزارة …دون وجه حق فعوض ان يتم تمليك الأراضي لأصحابها كما امر بذلك صاحب الجلالة نصره الله أصبحت تنتزع ملكيتها منهم بالقوة وتمريرها لأصحاب النفوذ الخواص.
وجب التصدي لها قبل البناء وليس بعده
ليس بعد ان تبنى ويخسر فيها صاحبها كل ماله فهذا ظلم وتعدي
الذي بنى بغير حق ظلم والذي هدم من بعد البناء كان اظلم لانه رأه يبني من قبل فتركه
لماذا تتجاهلين المدن الكبرى وعلى راسها مدينة القنيطرة
اعباد الله ها عار إلا ما اعطوا الرخص البناء للناس الدواوير كما أمر صاحب الجلالة الملك محمد السادس باش البوادي تعمر ويرجعوا ليها أصحابها وتخفف المدينة