أنهت ساكنة أيت بوكماز مسيرتها الاحتجاجية بعد لقاء جمع ممثليها بعامل إقليم أزيلال، الذي تعهّد بالتجاوب الفعلي مع المطالب المرفوعة وتسريع تنزيلها ميدانيًا.
قرار إنهاء المسيرة جاء استنادًا إلى هذا الالتزام الرسمي، وفي أجواء طبعها التفهم وتغليب منطق الحكمة والمسؤولية المشتركة، دون المساس بـ”روح النضال” التي أطّرت التحرك من بدايته.

اللقاء، الذي جرى في أجواء وُصفت بـ”الإيجابية”، شكّل نقطة تحول بارزة بعد أن أبدت السلطات استعدادًا كاملاً للتفاعل مع الملف المطلبي، وفتحت باب الحوار المباشر من أجل ترتيب الأولويات ووضع برنامج زمني للتنفيذ، يراعي حاجيات الساكنة وخصوصية المنطقة الجبلية.
اللجنة الإعلامية لـ”انتفاضة الكرامة والعدالة المجالية” أصدرت بلاغًا فور انتهاء اللقاء، عبّرت فيه عن امتنانها العميق لكل من دعم هذه الخطوة من داخل المغرب وخارجه، من مواطنين ووسائل إعلام ومنظمات حقوقية وهيئات سياسية، مؤكدة أن “الانتفاضة السلمية ستظل قائمة كوعي جماعي حيّ حتى تتحقق الالتزامات ميدانيًا”.
وأبرز البلاغ أن “قرار إنهاء المسيرة لا يعني التراجع عن المطالب، بل هو تعبير عن الثقة في الحوار الجاد، وحرص على إعطاء فرصة حقيقية لتجسيد الوعود على أرض الواقع”.

وتأتي هذه التطورات بعد مسيرة غير مسبوقة انطلقت صباح الأربعاء من عمق جبال الأطلس الكبير، وتحديداً من هضبة أيت بوكماز المعروفة بسحر مناظرها الطبيعية، حيث قرر المئات من السكان خوض خطوة تصعيدية في اتجاه ولاية جهة بني ملال خنيفرة مشيًا على الأقدام.
ورغم المسالك الوعرة وطول المسافة واصل المحتجون طريقهم بعزم، في خطوة رمزية تعكس معاناتهم اليومية مع غياب البنيات التحتية والخدمات الأساسية، رافعين مطالب على رأسها إصلاح الطريقين رقم 302 و317، اللتين تعرفان تدهورًا خطيرًا يعمّق عزلة المنطقة.
وفي المجال الصحي عبّر المحتجون عن استيائهم من غياب طبيب قار بالمركز الصحي الوحيد في الهضبة، ما يضطر النساء الحوامل والمرضى إلى قطع مسافات طويلة نحو مدينة أزيلال، وسط تضاريس وعرة ومخاطر متزايدة، خاصة في الحالات المستعجلة.
كما شدد المشاركون في المسيرة على ضرورة تعزيز التغطية بشبكتي الهاتف والإنترنت، اللتين تبقيان منعدمتين في عدد من الدواوير، ما يؤثر سلبًا على تمدرس التلاميذ وعلى النشاط السياحي المحلي، الذي يُعد أحد أعمدة الاقتصاد القروي في أيت بوكماز.

وعبّر شباب المنطقة عن رغبتهم في إنشاء ملعب رياضي وفضاء ثقافي يتيح لهم الانخراط في الأنشطة التربوية والفنية، في ظل غياب أي بنية تحتية مخصصة لهم، وهو ما يجعل الفراغ والتهميش جزءًا من واقعهم اليومي.
ولم تغب الجوانب البيئية عن الملف المطلبي، حيث دعت فعاليات محلية إلى بناء سدود تلية لحماية الأراضي الفلاحية من الفيضانات الموسمية، التي تتسبب سنويًا في خسائر مادية جسيمة.
كما طالبت جمعيات مدنية بإنشاء مركز للتكوين في المهن الجبلية والحرف التقليدية، دعما لتشغيل الشباب ومحاربة الهجرة القروية المتزايدة نتيجة انسداد الأفق التنموي بالمنطقة.
ورغم الطابع الاحتجاجي للمسيرة فقد تميزت بسلوك سلمي وتفاعل حضاري، إذ واكبتها عناصر الدرك والسلطات المحلية دون تسجيل أي احتكاك. وقد حاولت بعض الجهات الرسمية إقناع المحتجين بالتوقف، بدعوى أن الحوار مازال مفتوحًا، غير أن المتظاهرين اعتبروا هذه المبادرات غير كافية.
وأكد المحتجون أن تحركهم لم يكن ضد الدولة بل من أجلها، وأنه يعكس حسًا وطنيًا صادقًا يطالب بتنمية عادلة تنطلق من واقع الناس لا من خلف المكاتب.

وفي سياق متصل عبّرت هيئات حقوقية وسياسية عن تضامنها الكامل مع مطالب ساكنة أيت بوكماز، معتبرة أن ما تعانيه الهضبة الجبلية يُعد نتيجة مباشرة لفشل السياسات التنموية المحلية، وداعية إلى إصلاحات شاملة تستجيب لحاجيات سكان المناطق الجبلية.
وأمام الالتزامات الرسمية لعامل الإقليم تنتظر الساكنة بفارغ الصبر أن تتحول الوعود إلى أوراش حقيقية على الأرض، تنهي فصول التهميش، وتفتح صفحة جديدة من التنمية، في واحدة من أجمل وأفقر مناطق المغرب على حد سواء.
نتمنى من السيد العامل أن يفي بوعوده و ينزل هذه الإصلاحات إلى أرض الواقع و نتمنى أن لا يكون هذا مجرد مراوغة و تلطيف الأجواء لكسب الوقت للتملص من المسؤولية.على العموم نظن بالسيد العامل كل الخير. و شكرا هيسبريس
إن المطالب التي يرفعها سكان أيت بوكماز، خصوصاً في مجالات الصحة، تعبيد الطرق، وشبكة الهاتف، ليست مطالب تعجيزية، بل هي حقوق أساسية وبسيطة يمكن تحقيقها دون عناء أو انتظار. ما اضطر السكان إلى قطع أكثر من 80 كيلومتراً في مسيرة احتجاجية يفضح تقاعساً إدارياً لا يليق بدولة تسعى للعدالة المجالية. هل يجب في كل مرة أن تخرج الساكنة إلى الشارع لتنتزع أبسط حقوقها؟ هذا الأسلوب قد يصبح نموذجاً تحتذي به دواوير أخرى، مما ينذر بفوضى اجتماعية لا تصب في صالح أحد. على المسؤولين أن يدركوا أن إقليماً يتصدر مؤشرات الفقر كإقليم أزيلال، يستحق خطة خاصة ومستعجلة، لا فقط من باب الإنصاف، بل من منطلق الاستقرار الوطني. وإذا كانت الدولة قد خصصت امتيازات للجنوب الصحراوي، فمن باب أولى أن تميز المناطق الجبلية الوعرة، التي تعاني من التضاريس القاسية والبرد القارس، بميزانيات مستقلة وسياسات تنموية تراعي خصوصيتها. الإنصاف الحقيقي هو حين لا تترك الدولة مواطنيها في العزلة والتهميش، بل تسبق مطالبهم بخطط تنفذ قبل أن يتكلموا.
أتسائل ما الفائدة من هؤلاء الولات والعمال ما دام الفقر والتهميش ينتشر ألم يحن الوقت أن تراجع الداخلية نظامها الذي أكل عليه الدهر مع وصول الذكاء الإصطناعي في نظري لو وضعنا في مكتب الوالي أو العامل لوجيسيال أو كمبيوتر مبرمج لطبق تعليمات الملك و الوزير بدقة متناهية وتحسنت الأمور انظروا إلى معامل ألمانيا للسيارات الروبوت يقوم بكل شيء ودون مشاكل
الحقوق ليست هدايا تقدم في ورق مذهب او من صقيل…. الحقوق تأخذ وتنتزع بالنضال ثم النضال ثم النضال…. وليس بالتنازلات ….
الحقيقة والواقع ما تعيشه ايت بوكماز تعيشه ثلاثة ارباع مناطق البلد فهناك تعتيم ممنهج لظروف عيش سكان مناطق المغرب المنسي فقط يتم تطبيق سياسة العام زين باظهار شوارع مزركشة واحياء جميلة لتسويق صورة غير صحيحة عن واقع البلد اما الواقع فشيء اخر يتم اخفاؤه بشكل كلي لاجل مغالطة الراي العام عن واقع البلد وعن هول الازمة الرهيبة التي يعيشها اغلبية الشعب !!
اما آن الاوان لتغيير التوجهات والسياسات لاجل الاهتمام بالمواطن او الانسان المغربي اينما كان متواجدا اما ان هناك صيحة في واد لا حياة لمن تنادي
اسغربت من احد المطالب و الذي هو بناء ملعب “كبير” لكرة القدم بدل مطالب اخرى قد تكون اكثر جدوى للساكنة مثل بناء دور الشباب او مكتبات او قاعات مطالعة تضم حواسيب او مراكز ثقافية
كلها وعود كادبة ولن يتحقق منها شيء اين كان العامل قبل الإحتجاج وأين كان العمال السابقون. المغرب لم يتحقق منه شيء المستفيدين هم الباطرونا الدين هم من العائلات المتحكمة في كل شيء
جميع مطالب ساكنة ايت بوكماز مشروعة و غير مكلفة للدولة و ضرورية لانعاش السياحة و الاقتصاد المعيشي في تلك المنطقة الرائعة بمناظرها الخلابة، مواطنون بسطاء طيبون دماء الوطنية تسري في دمائهم يستحقون كل الخير و الاهتمام لكن ما أثار انتباهي في هذه المطالب المشروعة غياب الطبيب و هذا الفراغ الذي يعاني منه المركز الصحي قد يكون سببه رفض الأطباء العمل في المراكز النائية عن الحواضر الكبرى و ليس مسؤولية الدولة.
Ait abdi c est pire
Les air aabdi sont hors réseau
Pas d écoles c est la misère totale
العامل السابق لم يكن في مستوى خدمة المنطقة و اهلها للاسف .و الوضع جلي في العمالة من بنية طرق الجهة . ٱنظروا إلى الطرق التابعة لعمالة ازيلال و الطرق التابعة لبني ملال و باقي المنطقة في الجهة و في على ذلك بنية مرافق التعليم خاصة إيواء،و التعليم الفتيات القروبات ، و الصحة حذث و لا حرج و خاصة مسالك وعرة . عموما نتوسم خيرا إن شاء الله في العامل الجديد ان يشمر على ساعديه و يقف ضد مسامر الميدة المحيطين به كما يقال .
عندما زار الملك محمد السادس إقليم أزيلال سنة 2017، جُمع رؤساء المجالس القروية والحضرية والإقليمية، إلى جانب رئيس الجهة، وقدّموا أمامه لائحة طويلة من المشاريع التنموية، تقدَّر كلفتها بعشرات المليارات من السنتيمات. صادقوا عليها تحت عيني الملك، وهو العارف بحجم التمويلات التي تلقّاها الإقليم ضمن برامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فك العزلة، وتمويلات من الدولة وشركاء دوليين، سألهم مباشرة:
“هل لديكم الميزانيات اللازمة لإنجاز هذه المشاريع؟”
فأجابوه كلهم بنعم.
نُصبت الخيام، وجرت مراسم التدشينات، تحت التصفيق وزغاريد النساء. لكن ما إن غادر الملك، حتى بدأ تبادل الشتائم والاتهامات ، وكل واحد يصرخ في وجه الآخر:
“جبد الفلوس ديالك باش نبداو”، و**”أنت جبد فلوسك”**، والكل يعلم أن الميزانيات نُهبت وتم استثمارها في مشاريعهم الخاصة.
منطقة أيت بوݣماز منطقة ساحرة وسكانها طيبون, يعرفها السياح الأجانب خاصة هواة الرياضات الجبلية Rondonneursأكثر من المسؤولين عندنا في الرباط، لكن للأسف تفتقر لأبسط لوازم العيش في القرن 21, فحتى المواطنين المغاربة يجهلون ذلك الوادي المسمى عند الأجانبVallée heureuse Ait Bougamez, لكن للأسف سكان الوادي سعيدون في وجوههم وتعسون بداخلهم بالإهمال الذي كتب لهم، تدخلي هذا مساهمة بالتعريف بهذا الفردوس المهمل.
شظايا المغرب الغير النافع بدأت تصل المسؤولين!قلناها ومازلنا نقولها “جهة درعة تافيلالت ” تعاني الهشاشة والفقر …في حين،يتم نهب خيرتها من معادن :الذهب ،الفضة،الكوبالت والنحاس ..والتمور وعائدات السياحة…واموال المهاجرين دون محاسب أو استغلال 10% منها في البنية التحتية… لمحاربة الهوة المجالية .في الوقت ،الذي تُستغل فيه كل خيرات “المغرب غير النافع” وضرائبه في محور طنجة الدار البيضاء مراكش اكادير الداخلة ومن الرباط الى فاس وجدة.ونحن في 2025 دون طريق سيار ولا القطار في جهة درعة تافيلالت.وعندما تقوم مسيرتنا ستصل الى الرباط.اللهم هذا منكر واسمحوا لي بمروري هنا
وزراء هذه الحكومة وأمناء الأحزاب ما مسوقينش لحراك قبائل جماعة آيت بوكماز ولا يكترث بالتهميش الذي يتخبط فيه المواطن في المجال القروي .ليس فقط أيت بوكماز الذين نتضامن معهم قلبا وقالبا،بل الكثير من القرى والمداشر في اقليم زاكورة مثل جماعة تازارين وما حولها و وارزازات وغيرها كثير تتألم من التهميش وغياب حس المسؤلية والواجب لدى المسؤل المنتخب ابتداء من مجلس الجماعة أعضائهاو رئيسها يهتمون فقط بما ينالونه اختلاسا من السيارات و الوقود والأمتيازات أما الشأن العام الذي أؤتمنوا عليها فهو خارج نطاق اهتمتمهم مرورا الى سلطة المعينون الباشة والخليفة والقايد والعامل ورئيس الجهة والوالي و مندوبي الوزارات في تلك الأقاليم المحتقرة ظلما،ليس هذا ما تنتظره منكم الساكنة،وليس هذا ما ينتظره منكم صاحب الجلالة ملكنا محمد السادس حفظه الله الذي ما فتيء يهيب بالمسؤلين لتحمل المسؤلية المنوطة بهم.ألا تعلمون أن منطق الدولة في بلدنا حسب ثقافتنا المغربية أن المسؤل ملزم ألا يترك الأمور تستفحل،أما اذا وصلت الى الأشتعال يصعب التعامل معها لأن منطق الدولة وهيبتها ل
* كنا نضع تازة في أولوية الأولويات ، لكن لم نعرف من أين خرجت جماعة آيت بوكماز ، و لا
نعرف من يليها
مطالب الساكنة مطالب مشروعة والسيد العامل لو قام بما يتوجب عليه لن نرى هذا الحشد من الناس
انا اسكن في منطقة جبلية في الاطلس الصغير ومند اربعين عاما ونحن نطالب بإصلاح الطريق ولاشيء رعم الوعود، بل سلطوا علينا الرعاة الرحل نهبوا كل أشجار اللوز والاركان التي يعيش منها السكان ورغم الشكايات يعطى الحق للرعاة ويقال لنا ان قطيع الجمال والغنم يملكه أناس نافدين لا نستطيع محاكمتهم وهدا ما يجعلنا لا نتق في القضاء ولا في السلطة وقمنا باحتجاجات دون جدوى. ما توصلنا اليه هو ان المنطقة غنية بالمعادن ويريدون تشريد سكانها وطردهم منهامثل سكان غزة لتسولي الشركات الاجنبية على أرض أجدادنا. من هنا بدأت كراهيتي لهادا الوطن الدي ينام ويمسي على الظلم والقهر.
الرجال لا ينبغي ان يسكت. على حقوقهم النضال والنضال ثم النضال إلى غاية تحقيق المطالب في الخدمات الأساسية وتعبيد الطرقات وصبيطارات ومدارس وكلشي خاصو يكون لانكم بنادم