أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:08
كريستيانو رونالدو يعتزل اللعب الدولي
-
09:31
بايرن ميونخ يجدد التعاقد مع هاري كين
-
09:08
الجمارك تشتبه في عمليات غسل للأموال
-
08:39
ترحيل مغاربة من العراق ينتظر التنفيذ
-
08:11
"وكالة الأدوية" ترفع تعليق تسعة منتجات
-
07:36
خسارة ترامب تثير آمالا حذرة في أوروبا
-
05:25
إصدار يحلل خطابات 4 أحزاب مغربية
-
04:29
برنامج موسيقي يجمع الناس في الدوحة
-
03:53
نتنياهو: تدخل أجنبي بانتخابات إسرائيل
-
02:43
كتاب يرصد أثر الخوارزميات على الثقافة
-
01:37
البابا يستقبل بوب ديلان في الفاتيكان
-
00:23
دراسة: 177 ألف مغربي الأصل بأمريكا
الحل راه بسيط للغاية .المقدم كيعرف جميع الأطفال وغيرهم الذين يقومون بذلك يجب دعوتهم رفقة أبائهم وفرض غرامات قاسية عليهم وشوف واش شي واحد غادي يخلي ولادة يخرجو نهار عاشوراء نحن لنا أبناء منذ صغرهم وأنا أمنعهم من المشاركة في هذا الجهل .
ماسمحت ليكم ديك السماء لي خنقتو بالدخان. خاض داك الدخان اتبعكوم فين ما مشيتو…….
يجب فرض غرامة قاسية على آباء و أمهات، الأطفال و المراهقين الذين يقومون بأعمال فوضوية. لأن محلين غير ولد و طلق للشارع. يجب تحميل المسؤلية للآباء قبل فوات الأوان حيال قدرة الدولة على ضبط الشغب.
كل ما يحدث في بلادنا وللأسف من تشرميل وسرقات وغيرها من الجرائم المختلفة يتحمل مسؤوليتها الآباء والأمهات لعدم مراقبة أبنائهم منذ الطفولة.
معلاقة الصيام في اخر يومين في عاشورا وتربية الأبناء وهل هناك اية قرآنية لصيام هاته الايام الاواخر
المسألة بسيطة يحب تطبيق قانون الارهاب على تلك الأوباش
ماذا يقول علماء الإجتماع وعلماء الاجتماع النفسي وعلماء النفس ؛ دون أن أسأل السياسيين لأنهم في دار غافلون ؛أقول ماذا يقول هؤلاء” العلماء” في تفشي ظاهرة العنف بمختلف أشكالها وفي جميع المجالات من الميادين الرياضية الى الساحات العمومية؟
هل هي مجرد تفجير لمكبوتات أم الأمر أخطر من ذلك؟
أتمنى ألا يقتصر هؤلاء ” العلماء” على اجترار النظريات الجاهزة في الكتب من وراء نظارات سميكة تحجب الواقع عوض تقريبه للدراسة.
لا يسعني إلا التوسل إلى الله جلت قدرته أن يحفظ بلدنا وشعبنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.