أحرشاو يستعرض خصائص اضطراب "عسر القراءة" لدى أطفال مغاربة

أحرشاو يستعرض خصائص اضطراب "عسر القراءة" لدى أطفال مغاربة
صورة: و.م.ع
الجمعة 25 فبراير 2022 - 03:00

قال الكاتب والسيكولوجي الغالي أحرشاو إن “عسر القراءة، الذي يندرج في خانة الاضطرابات العصبية النمائية أو المكتسبة، عادة ما يشمل بنسب متفاوتة كل اللغات بما فيها العربية، ويغطي ما بين 5 في المائة إلى 10 في المائة من الأطفال المتمدرسين في المغرب وفي غيره من بلدان العالم”، مضيفا أنه “على الرغم من تعدد التعاريف المنوطة بعسر القراءة، فإن هناك شبه إجماع على أن هذا الاضطراب يتمظهر من خلال الفشل الواضح لعدد من الأطفال في تعلم القراءة”.

وأضاف الغالي أحرشاو، في مقال له بعنوان “خصائص اضطراب عسر القراءة لدى بعض الأطفال المغاربة”، أنه “على الرغم من تنوع أساليب التشخيص والإرشاد والتكفل، تبقى البرامج القائمة على نظرية العجز الصوتي وكل ما تنبني عليه من ممارسات وتدريبات لتقوية وتجويد آليات الوعي الصوتي للمصاب أهم نماذج التدخل التي نوصي باعتمادها في التعامل مع الأطفال المغاربة من ذوي عسر القراءة”.

ودعا أحرشاو، في مقاله، إلى “تيسير إدماج هؤلاء في الوسط المدرسي عبر تمكينهم من التعلمات الأساسية، وتجويد كفاياتهم القرائية بناء على برامج للدعم والتدريب والإرشاد قد تستهدف حتى أسرة الطفل عسير القراءة”، و”إعادة تربية وتأهيل هؤلاء على المستوى السلوكي من خلال أَلْيَلَةِ نشاطهم القرائي والرفع من سرعته ومنسوبه وسلاسته، باعتماد تدريبات قوامها القراءة المتكررة لنفس الكلمات والجمل والنصوص”، و”تجويد الاشتغال المعرفي لهؤلاء من خلال تطوير قدراتهم القرائية الكامنة التي أصبحت معطلة بسبب اضطراب العسر والتعثر والعجز”.

هذا نص المقال:

لا جدال في أن القراءة التي تشكل الأداة المرجعية لتعلم الكفايات المدرسية المختلفة غالبا ما يفشل عدد من الأطفال المغاربة من ذوي عسر القراءة في اكتسابها بشكل طبيعي ومُيَسَّر. ولا جدال أيضا في أن أي اضطراب في تعلم هذه الأداة القاعدية لا بد أن تصاحبه انعكاسات سلبية ومؤثرة في المسار الدراسي العام لهؤلاء. ومن هنا، نعتقد أن عسر القراءة، الذي يندرج في خانة الاضطرابات العصبية النمائية أو المكتسبة، عادة ما يشمل بنسب متفاوتة كل اللغات بما فيها العربية، ويغطي ما بين 5 في المائة إلى 10 في المائة من الأطفال المتمدرسين في المغرب وفي غيره من بلدان العالم.

فبالرغم من عدم توفرنا حتى الآن على الأرقام المضبوطة للأطفال المغاربة عسيري القراءة، فنحن لا نستبعد بأن بداية الكشف في السنوات الأخيرة عن أعداد هؤلاء، وعن الطلب الاجتماعي المتنامي على خطط تجويد أنشطتهم القرائية، تم الاهتمام المتزايد من لدن بعض الأسر والمدارس والجمعيات والأخصائيين بأساليب رعايتهم، كلها عوامل ومؤشرات تؤكد الحضور الوازن لاضطراب عسر القراءة في كثير من مؤسساتنا الأسرية والتعليمية.

والأكيد أنه على الرغم من تعدد التعاريف المنوطة بعسر القراءة، فإن هناك شبه إجماع على أن هذا الاضطراب يتمظهر من خلال الفشل الواضح لعدد من الأطفال في تعلم القراءة، وبغض النظر عن أي قصور في ذكائهم، أو أي عجز في حِدَّتِهم البصرية، أو أي خصاص في ظروف وشروط تعليمهم. فتحصيلهم الدراسي غالبا ما يتميز بالتدنِّي في مختلف المهام التي تستدعيها سيرورة القراءة وآلياتها المختلفة للتعرف على الكلمات وفهمها، هذا فضلا عما يشوب هذا التحصيل من صعوبات في الكتابة الصحيحة، واضطرابات في السلوك والانفعال، يمكنها أن تستمر مع هؤلاء حتى سن المراهقة.

وإذا كانت مقاربة عسر القراءة لا تخرج عن سياق إحدى المرجعيتين: النمائية أو المكتسبة، فقد أصبح التمييز داخل هذا الاضطراب بين ثلاثة أنواع رئيسية بمثابة الخيار المفضل. فأول هذه الأنواع صوتي يتميز صاحبه بعجز في تعلم قواعد التطابقات الخطية – الصوتية، وبخلل في الجانب الأيسر للدماغ كموطن للغة، ثم بصعوبات في كتابة الكلمات واللاكلمات وتقطيعها وقراءتها. وثانيها سطحي يشكو صاحبه من خلل صوتي – دلالي، ومن عجز واضح في التعرف على الكلمات وتخزين أشكالها الكتابية بسبب قصور في الذاكرة البصرية. أما ثالثها فهو مختلط يعاني صاحبه في الآن نفسه من صعوبات النوعين الصوتي والسطحي، ومن مشاكل قرائية بسبب الخلط بين الحروف والقراءة المرآتية، ثم المحدودية الدائمة في معجم الكتابة الصحيحة للكلمات وتقطيعها والتعرف عليها وفهمها.

إذن، فعلى الرغم من تنوع مقومات عسر القراءة وتعدد أنواعه وصعوباته، يمكن الإقرار بأن تشخيص هذا الاضطراب عادة ما يفضي إلى ثلاث خلاصات أساسية: قوام أولاها كونه يشكل اضطرابا عصبيا يتوزع بين ما هو نمائي وما هو مكتسب، ويمنع عددا من الأطفال المتمدرسين من التحصيل العادي للكفايات الأساسية. ومفاد ثانيتها كونه عبارة عن اضطراب يتولَّد على التوالي عما هو بنيوي – عصبي، وعما هو مرضي – مكتسب، وإلى حد ما عما هو تكويني – وراثي. ومؤدى ثالثة الخلاصات هو أن تشخيصه عادة ما يتم بواسطة اختبارات للقراءة والذكاء، بحيث إن أداء كل تلميذ في اختبار للقراءة يقل عن سنتين (السن الزمني) مقارنة بأداء نظرائه في السن والمستوى الدراسي، يعتبر عسير القراءة بغض النظر عن ذكائه المتوسط أو المرتفع، وسلامة قدراته الحسية والحركية والذهنية، ثم خصوبة ظروفه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وملاءمتها للتعلم والتحصيل.

والحقيقة أن تشخيصا من هذا القبيل لا يمكن الوثوق في مصداقيته العلمية وفعاليته الإكلينيكية إلا بالاحتكام بمضامينه إلى النماذج التفسيرية لمسببات هذا الاضطراب، سواء عندنا في المغرب أو في غيره من البلدان. وهي نماذج تتراوح في مقوماتها التفسيرية بين القول أولا بالعجز في المعالجة السمعية السريعة، والإقرار ثانيا بالعجز الإدراكي البصري، والتنصيص ثالثا على العجز في النظام التمثلي (الذهني) والمعالجة المعرفية لوحدات الكلام الصوتية، مما يؤثر في عملية اكتساب التطابقات الخطية – الصوتية. بمعنى أن النموذج التفسيري المرجح غالبا ما يحكمه هذا العجز الصوتي الذي يتمظهر في فشل التلميذ عسير القراءة في كشف التطابقات بين الوحدات الخطية المكتوبة والوحدات الصوتية المنطوقة، وفي الوعي المطلوب بالبنية الصوتية لتلك الوحدات. وهو النموذج الذي يجب أن يحظى من منظورنا الشخصي بالاهتمام والأولوية في التعامل مع الأطفال المغاربة عسيري القراءة، نظرا لما ينفرد به من خصوبة ومردودية كبيرتين مقارنة بالنموذجين الأول والثاني.

وحتى تكتمل الفكرة التي نروم بسطها وتوضيحها في هذا المقال المقتضب، نود الإشارة على سبيل الختم إلى أنه على الرغم من تنوع أساليب التشخيص والإرشاد والتكفل تبقى البرامج القائمة على نظرية العجز الصوتي وكل ما تنبني عليه من ممارسات وتدريبات لتقوية وتجويد آليات الوعي الصوتي للمصاب أهم نماذج التدخل التي نوصي باعتمادها في التعامل مع الأطفال المغاربة من دوي عسر القراءة؛ فقد تبث أن مثل هذه الممارسات والتدريبات التي تندرج في إطار التكفل العلاجي الصوتي هي الأكثر فعالية نظرا لخلفيتها النظرية الصلبة وإجراءاتها التطبيقية الناجعة، وبالخصوص على صعيد تحديدها المباشر للوظيفة المعطلة في عسر القراءة عبر كشف الوحدات الصوتية الصغرى ودمجها في مقاطع وكلمات، ثم التحكم في نهاياتها وقوافيها. وعلى أساس أن عسر القراءة يجب ألا يَشُدَّ عندنا في المغرب عما هو عليه في بقية بلدان العالم، بحيث يتمظهر وفق ثلاثة مستويات: أولها بيولوجي – عصبي، وثانيها ذهني – معرفي، وثالثها سلوكي – تعويضي، فمن الضروري أو على الأحرى من الطبيعي أن تستهدف خطط التدخل والعلاج والتكفل المفروض اعتمادها وتوظيفها كل هذه المستويات، من خلال التركيز على مجموعة من الإجراءات والأساليب أهمها:

ـ تيسير إدماج هؤلاء في الوسط المدرسي عبر تمكينهم من التعلمات الأساسية وتجويد كفاياتهم القرائية بناء على برامج للدعم والتدريب والإرشاد قد تستهدف حتى أسرة الطفل عسير القراءة؛

ـ إعادة تربية وتأهيل هؤلاء على المستوى السلوكي من خلال أَلْيَلَةِ نشاطهم القرائي والرفع من سرعته ومنسوبه وسلاسته باعتماد تدريبات قوامها القراءة المتكررة لنفس الكلمات والجمل والنصوص؛

ـ تجويد الاشتغال المعرفي لهؤلاء من خلال تطوير قدراتهم القرائية الكامنة التي أصبحت معطلة بسبب اضطراب العسر والتعثر والعجز.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • معلم
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 05:05

    يمكن للمعلم ان يتحمل التلميذ الكسول ولا يمكن ان يتحمل التلميذ المتلعثم في القراءة فهذا النوع من التلاميذ يجننون المعلم ويصيبونه بالدوار والملل والسبب في هذه الظاهرة هو الخجل الممزوج بالخوف لدى التلميذ امام المعلم وباقي التلاميذ والحل هو انه لا حل لهذه المشكلة الا عندما يبلغ التلميذ المتلعثم مستوى الخامسة ابتدائي وعندئذ ستختفي منه هذه المعضلة تلقائيا لكن المشكلة ان فئة قليلة جدا من المتلعثمين هي التي تستطيع الوصول الى مستوى الخامس ابتدائي واليقية تفصل من المدارس بسبب الرسوب المتكرر الذي يسببه لهم التلعثم.

  • سمير
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 08:11

    احرشاو يتكلم بشان له اهله بالاختصاص لم يقدم اكثر من الشكوى و ترك الاحاطة تحاول تثببط و تعويق للتقويم بالنازلة التي هيا لها متخصصو الميدان المادة الحس حركية و هي مادة تعليمية مصاحبة مكملة و منهج متكامل يغني و يرفع متاهات ما القاه احرشاو من تشنج بتاوهات فرضيات العسر الاستقرائي بالشبه دراسة للاسف لم يكن موفقا كالعادة اتابع خرجاته و جلساته و ما ياتي به اعيد للاسف للسيكولوجيا ضوابط علمية و مقننات تربوية و من تدخل في ما لا يعنيه في السيكولوجيا لقي ما لا يرضيه بالبوسيولوجيا و تحية لموقع هسبريس

  • لا اله الا الله
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 09:30

    السلام عليكم سبحان الله العظيم لله الأمر من قبل ومن بعد كل واحد ألمشكل لي عندو مثلا كينين شي وحدين فالسادس الخامس اومازال كيتهجاو اكاينين شي وحدين تاني اقرالك لي جبتي ليه غير هو ضعيف فالفهم والتمارين مكيخرجهم غير بالزز الله ياسيدي ربي يا مدبر الامر والكون فك عقدة كل طفل يارب يسر امورهم وعلمهم العلم النافع وافتح عليهم فتوح العارفين واسعد قلوب أوليائهم بنجاحهم يارب

  • jawad
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 09:54

    حقيقة مقال معرفي رائع يشتحق القراءة اكثر من مرة .

  • 2 eme répétion
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 10:25

    هاته صفحة تحمل على متنها نقاش حساس و الخطوات عليها (الصفحة) عليه (النقاش) مرصودة و القاء اللوم جزافا تنصل و عدم التزام بما للصفحة من حساسية الى شفافية مرهفة في النقاش و يجب اعادة تربية الاحساس داخل النفوس و التماس الاعذار و العودة على منهج التغافل و النهل من خيراته و اما الغفلة و مصطلح الصحوة و غيرها مسميات و مكاتب دراسات عطف الغفلة على الصحوة مع استحالة الاحساس بالتناقض بنقاش الصفحة الحساس بالمكاتب و بلا احساس لا انساني و لا روحي و لا قيم تسامح يرجى الانسحاب بهدوء

  • متخصص
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 10:58

    بدون مجاملة وبعيدا عن لغة الخشب فهذا المقال يعتبر من وجهة نظري كمتخصص في الموضوع وكمتابع لما تم نشره لحد الان عندنا بهذا الخصوص، اهم طرح وادق مقاربة واوضح معالجة واحاطة، ولو في نص جد مقتضب، باضطراب عسر القراءة في المغرب…فالشكر الجزيل للاستاذ احرشاو على هذه المادة العلمية الدسمة والمفيدة نظريا وتطبيقيا، ومتمنياتنا له بالالق والتألق المتواصلين…

  • الطنز البنفسجي
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 11:10

    نحن نتحدث عن التلعثم وليس التأتأة..
    التأتأة عضوية لها علاج آخر . اما التلعثم فسببه ذهني ولا نجده بشدة في اللغة الفرنسية.. يمكن التغلب عليه بالقراءة والقراءة ثم القراءة.
    اليوم في وطننا الحبيب يجري ضرب لغة القرآن بكل المعاول الممكنة وهذا يزيد الطينة بلة.
    نصوص تافهة جافة مباشرة ومنفرة.
    الآباء هنا ينتظرهم عمل كبير.. البحث عن قصص ورقية وليس إلكترونية مشوقة جميلة وبها لغة فنية مبدعة ..
    عطية الابراشي المصري.. الكيلاني.. المغربي عبد الغني ورضي او العربي بنجلون.

  • تأهيل المعلمين
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 13:14

    المشكلة أن اغلب من يدرسون في المدارس لا يعرفون شيئا لا على التلعثم و لا عسر القراءة و لا التوحد و لا أي شيء، و جهلهم هذا يكون له تأثير سلبي على التلميذ. أهلوهم عاد خدموهم

  • مهتم
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 13:49

    الواقع ان عسر القراءة يشكل احدى المشكلات العويصة التي تواجهها كثير من الاسر المغربية وخاصة على صعيد تعلم الاظهار للقراءة بشكل صحيح ونجاحهم الدراسي عامة. واعتقد ان مضمون هذا المقال يمكنه ان يفيد بهذا الخصوص نظرا لاهميته النظرية وفعاليته التطبيقية….

  • جواد
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 15:57

    عسر القراءة ليس هو التلعثم،عسر القراءة يعني عدم قدرة التلميذ المصاب على التأقلم مع أجواء الدراسة العادية كما أنه لديه عجز فطري على استيعاب بعض المواد الدراسية المعقدة كالرياضيات(الحساب،القسمة،النظريات الحسابية كمبرهنة طاليس وفيتاغورس،الهندسة الرياضية) والفيزياء الرياضية،والتربية الإسلامية (حفظ القرآن والأحاذيث)،واللغة الفرنسية(عدم القدرة على استيعاب تعقيدات القواعد اللغوية في اللغة الفرنسية)وزد عليها الأجواء الدراسية التي تطغى عليها الدكتاتورية والاستبداد القائم على العنف والقمع والترهيب والترويع المنهجية التي تمارسها الأطر الإدارية والتعليمية،وتنمر الزملاء على هذه المجموعة الاجتماعية من التلاميذ المصابين بعسر القراءة.وثانيا إحضار أساتذة رجال يزرع الخوف والرعب في هذه النوعية من التلاميذ لأن الأساتذة الرجال يفتقدون للذكاء الاجتماعي الذي يخول لهم كيفية معرفة التعامل مع هذا النوع من التلاميذ.من المستحسن فتح مدارس خاصة بهذه الفئة لجميع المستويات تدرس بها أستاذات شابات لديهن الإجادة الكافية للتعامل مع هذا النوع من التلاميذ مع إلغاء المواد التي تعيق تعلم هذه الفئة وتعويضها بمواد أخرى.

  • الإدريسي
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 16:24

    شكرا جزيلا للبروفيسور الغالي أحرشاو على هذا المقال العلمي الرصين والممتع في نفس الوقت.

  • محمد المير
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 17:05

    تناول البروفيسور الغالي أحرشاو، في هذا المقال، موضوع عسر القراءة بدقة وإيجاز، وقدم صورة بالغة الوضوح عن هذا الاضطراب في تعلم القراءة. فإلى جانب التعريف بهذا الاضطراب في معالجة اللغة المكتوبة، تكمن أهمية هذا المقال أيضا في تأكيده على تعدد أساليب تشخيص هذا الاضطراب والتكفل به. خالص الشكر للبروفيسور الغالي أحرشاو على هذا المقال القيم، وتمنياتي له بدوام العطاء والتألق.

  • اب لطفل يعاني من هذا الاضطراب
    الجمعة 25 فبراير 2022 - 18:42

    بصدق لقد استفدت كثيرا من محتوى هذا المقالة الدقيقة، تعريفا وتشخيصا وتفسيرا وعلاجا لهذا الاضطراب الذي عايشته عند ابنتي. فكل ما جاد به قلم صاحب هذا المقال من معلومات وتوجيهات بهذا الخصوص اجدها هامة وهامة جدا لانها تترجم مختلف الاجراءات والخطوات الواجب اعتمادها في التعامل مع الطفل المتمدرس المصاب بهذا الاضطراب المشاكس، وخاصة على مستوى الرعاية والتكفل …فالشكر موصول للدكتور احرشاو على طرقه لمثل هذا الموضوع، وبالتالي النزول بعلم النفس من برجه النظري العاجي الى مساءلة مشاكل المجتمع المغربي وظواهره المختلفة التي ما يزال كثير منها عبارة عن طابوهات لا تستدعي البحث والتقصي للاسف…

صوت وصورة
إخلاء سوق حي المحيط بالرباط
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 17:33 5

إخلاء سوق حي المحيط بالرباط

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12 1

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30 12

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 12

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00 1

الرجولة القاتلة