كشفت أحزاب سياسية مغربية أنها تعوّل على “التواصل التقليدي”، القائم على البلاغات الرسمية وتصريحات القياديين، باعتباره آلية أساسية لمواجهة الأخبار الزائفة التي تستهدف المؤسسات الحزبية في السياق الانتخابي، وفي ظل ما يشهده الفضاء العمومي من تدفق سريع ومكثف للمعلومات وتنامي تأثير المحتويات غير الدقيقة عبر مختلف وسائط النشر.
ويأتي هذا التوجه في سياق يتسم بارتفاع منسوب الشائعة وسرعة انتشارها؛ مما يدفع الفاعلين السياسيين إلى إعادة الاعتبار للأدوات التواصلية الكلاسيكية، ليس فقط كوسيلة لنقل المواقف الرسمية، بل أيضا كإطار لضبط الخطاب السياسي وتقديم الرواية الحزبية الموثوقة، بما يتيح للرأي العام التمييز بين المعطيات الدقيقة والمضامين المضللة.
“التواصل أساسي”
أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن التواصل، الذي يتولاه القياديون داخل الأحزاب السياسية، لا يزال يؤدي دورا مهما في التعاطي مع الأخبار الزائفة يضاهي في أهميته الاعتمادَ على الخلايا التواصلية.
وأشار أوزين، في إفادته لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن هذه البنية لا تزال تتحكم في التواصل مع الناخبين كلما تبين للمؤسسة الحزبية وجود أخبار زائفة تستهدفها، خاصة في ظل السياقات التي تشهد سيولة كبيرة للمعطيات غير الدقيقة التي يجري ترويجها وإعادة نشرها بشكل مكثف.
وأضاف الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن “السنبلة” يركز في الوقت الراهن على البديل الذي يقدمه للمغاربة دون أن يهمل ما قد يعترضه من أخبار كاذبة ومن اتهامات غير صائبة للمرشحين.
وأكد المتحدث ذاته أن الحزب الذي يقوده مستعد لإصدار البلاغات اللازمة واعتماد درجة عالية من اليقظة، بما يسمح للمواطنين بتبيّن الحقيقة والاطلاع على المعطيات الدقيقة.
وأوضح القيادي السياسي أن إصدار البيانات الرسمية باسم الحزب يضع الناخبين أمام مسؤولية الاختيار بين الانسياق وراء الأخبار الزائفة أو الاعتماد على الرواية الدقيقة المبنية على الوقائع، معتبرا أن المغاربة يمتلكون من الوعي والذكاء ما يجعلهم قادرين على تمييز الحقيقة متى دُعمت بقوة الدليل والحجة.
وأكد أن “حزبه سيظل منحازا إلى القضايا الجادة، ومركزا على البناء والإصلاح، دون منح الشائعات ومحاولات التشويش حجما أكبر من حجمها الحقيقي، أو الانشغال بها على حساب أولويات العمل السياسي”.
وسجل أوزين أن الشائعة قد تتمكن، في بعض الأحيان، من إرباك بناء متماسك أو الإضرار به؛ لكنها تظل في نهاية المطاف مجرد شائعة وليست حقيقة.
وفي هذا الصدد، شدد على أن تصحيحها يظل ممكنا بالمنطق والحجة، وهما الأداتان اللتان أثبتتا نجاعتهما وقوتهما في مختلف المحطات الانتخابية التي مرت بها الأحزاب التاريخية.
“بنية مضللة”
من جانبه، قال جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، إن الشائعات والأخبار التضليلية والكاذبة تزداد انتشارا كلما اقتربت الاستحقاقات الانتخابية، مستهدفة في كثير من الأحيان الفاعلين السياسيين والأحزاب؛ مما ينعكس سلبا على جودة النقاش العمومي وعلى حق المواطنين في الحصول على معلومة دقيقة وموثوقة.
واعتبر العسري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الحكومة بدورها تتحمل مسؤولية في تقوية انتشار هذه المضامين غير الدقيقة”.
وأضاف الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد أن الحزب التي يترأسه ليس بمنأى عن هذا النوع من الأخبار، موضحا أن المسألة لا ترتبط بمحطة انتخابية بعينها؛ بل تتكرر في مناسبات مختلفة.
وأورد القيادي اليساري ذاته أن “مسؤولي الحزب الاشتراكي الموحد، ومن بينهم الأمين العام، يظلون منفتحين على التواصل مع وسائل الإعلام والرد على مختلف الاستفسارات والتوضيحات التي تقتضيها الممارسة السياسية السليمة”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المشهد الإعلامي يشهد تطورا متسارعا، خاصة على مستوى الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي؛ في حين لا تزال الأحزاب السياسية تواجه صعوبات في مواكبة هذه التحولات بالسرعة المطلوبة”، مبرزا أن هذا الوضع “يفرض تطوير آليات التواصل السياسي وتعزيز الحضور المؤسساتي القادر على مواجهة الأخبار الزائفة وتفنيدها.
وشدد جمال العسري على أن مواجهة الشائعات لا ينبغي أن تقتصر على رصدها أو إثارة الجدل بشأنها؛ بل تستوجب فتح نقاش عمومي مسؤول حول سبل التصدي لها، إلى جانب الارتقاء بأداء الإعلام العمومي وتوسيع هامشه في تناول القضايا التي تهم المواطنين، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويحمي الممارسة السياسية من محاولات التضليل والتشويش، خصوصا في السياقات الانتخابية”.
الأحزاب اغلبها صامت لأنه ليس له ولم يعد له ما يقول للشعب لتفادي بيع الأوهام إلا كيان واحد الكيان الإداري المعلوم الذي يرأس الحكومةًوربيبه الآخر والذي ما فتئء رموزه يبيعون الأوهام ويخرجون بتصريحات تستهزئ من الشعب وتحتقر ذكاء المواطن رغم ان الواقع يبين هول الفشل والضرر الذي ألحقته حكومة الباطرونا الفاشلة بالشعب !
أحزاب تجري فقط وراء مصالحها الشخصية و المزيد من الامتيازات، و أبسط مطلب هو الرجوع للساعة القانونية غرينيتش لم يحققوه لنا
مواطن وثق في شخص وأعطاه صوته فاز في الانتخابات ثم اختفى عن الأنظار.بعد انتهاء مدة ولايته يعود الشخص نفسه ليطرق الأبواب ويعطيكم وعودا جديدة فيصوت عليه الناس من جديد.ثم يخرجون في المنابر ووسائل التواصل الاجتماعي يطالبون بالصحة والتعليم والشغل.
الله عز وجل خلق لكل إنسان داخل جمجمته عقلا فإذا كان عقلك لا يستوعب هذا الأمر فربما تحتاج إلى إجراء فحص بالأشعة فقد تجد مكانه نبتت فيه رمانة.
خرج علينا برلماني مهاجري يقول امتنع عن التصويت على مشروع قانون تسقيف أسعار المحروقات لأن الدولة ليس لديها المال.هذا ملقاش لي قوليه واش أنت تمثل الدولة أم تمثل المواطن؟ وما دخلك في ميزانية الدولة؟ الدولة قادرة على إيجاد الحلول وتدبير الموارد.
قال لمهاجري للصحافي عطني شوية من الوقت لأشرح للمواطن البسيط فرد عليه الصحافي خذ راحتك الكل ينتظر ماذا سيقول ممثل المواطن فكان جوابه لم نصوت لأن الدولة ليس لديها المال
هذا هو الشخص الذي سيعود غدا ليطرق أبوابكم طالبا أصواتكم من جديد.
لي كيقول بن كيران حرر المحروقات ارتكب جريمة هاهما اليوم يبصمون عليها كلهم مع بن كيران قالو ليهم متبقاوش زايدو على بن كيران أصبحتم شركاء.
المهم الشعب المغربي عازم على عدم التصويت مرة اخرى لفائدة الاحزاب الثلاثة التي ساهمت في هلاكه لمدة خمس سنوات و عليه التصويت لغيرها
l’avenir appartient au passé qui n’a rien donné,alors je ne vote pas!
في ثمانينيات القرن الماضي، كانت مقرات الأحزاب مفتوحة طوال السنة، وكانت تستقطبنا نحن الشباب من أمام الإعداديات والثانويات الى مقراتها، التي كانت فضاءات للنقاش والتكوين والتوعية وفيها مكتبات نستعير منها الكتب كما كانت تغرينا بتتنظم أنشطة ومسابقات رياضية وثقافية، كمسابقات في الشطرنج، وكان الهدف هو بناء وتكوين “مناضل” على اسس فكرية قبل البحث عن صوته الانتخابي.
اليوم أصبحت تشبه الزوايا الصوفية أكثر مما تشبه مؤسسات سياسية حقيقية؛ حيث لم يعد لها “مناضلين” يحملون أفكارًا ومبادئ ومواقف سياسية ويبلورون برامج سياسية واقتصادية واجتماعية. وإنما لديها أتباع ومريدين يعملون تحت سلطة رئيس “الحزب” الذي تحوّل الى شيخ الزاوية لا يتغير ولا يتبدل إلا بالموت.
نعم اليوم، الأحزاب لا تصنع الأفكار ولا تؤطر المواطنين ولا تخطّ البرامج، وخلت من النقاش، وضعف التكوين، وتراجع دور المناضل، وحل مكانه ألأمي الجاهل مول الشكارة ولانتهازي الوصولي “القافز” مول السنطيحة الباحث عن التزكية والمصلحة الشخصية. كما تحوّلت مقراتها إلى مجرد دكاكين موسمية لا تُفتح إلا لبيع التزكيات مع اقتراب الانتخابات. والى ‘برتوشات” لممارسة الفساد
الاحزاب اصبحت ثقلا ثقيلا يجتم على صدور المواطن. بل دكاكين سياسية تتجار باصوات الناخبين وتلهت من وراء الثروات ولو كان على حساب مصلحة المواطن فعدة مشاهد تكررت في عدة محطات وكانت ضد مصلحة المواطن وبامر وتامر من ممثليهم.