أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تعرف “طفرة تنموية غير مسبوقة”، مبرزا أن الدينامية التنموية والاستثمارية “شاملةٌ لمختلف المجالات، خاصة تطوير شبكة البنيات التحتية الطرقية، التي انتقلت من أقل من 70 كيلومترا إلى أزيد من 4000 كيلومتر في الصحراء المغربية”.
واستحضر أخنوش، متحدثا أمام النواب خلال الجلسة الشهرية المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة حول موضوع: “السياسة العامة المتعلقة بالتنمية والاستثمار بالأقاليم الجنوبية للمملكة”، أن “الديناميات التنموية في الأقاليم الجنوبية للمملكة تُبرز بالملموس وجاهة الاختيارات الملكية”، خاصة بعد إقرار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي يتوخّى “وضع الإنسان في صلب أولوياته”.

هذا النموذج التنموي يعكس، في تقدير أخنوش، “رؤية استشرافية للتنمية الجهوية المندمجة والمستدامة، كما يؤمّن مساهمة الفاعلين المحليين في البرامج والسياسات الترابية على مستوى الجهات الجنوبية الثلاث”، وهو “نموذج مبتكر يشتمل على محاور رئيسية كانت لها آفاق واعدة في تطوير البنية التحتية والمرافق الأساسية، وفي جلب الاستثمارات وخلق فرص الشغل بتكلفة مالية أولية لا تقل عن 77 مليار درهم”.
وشدد رئيس الحكومة على أنه “منذ تنصيب الحكومة الحالية، تم العمل على تسريع تنفيذ مختلف المشاريع المرتبطة بهذا النموذج التنموي، الذي يشكل دعامة حقيقية لتحقيق تحولات تنموية انتقالية بأقاليمنا الجنوبية”.
وحدة الشعب المغربي
استهل أخنوش كلمته بالتعبير عن التقدير والإشادة بتفضّل الملك محمد السادس بجعل يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيدا وطنيا جديدا باسم “عيد الوحدة”، وقال إن ذلك جاء “اعتبارا للتحول التاريخي الذي عرفته قضية الصحراء المغربية، الذي يكرس الوحدة الوطنية والترابية الراسخة”.

وأضاف: “هذا العيد الوطني يخلد جزءا يسيرا من مسيرة جلالة الملك، القائد المُلهِم الذي تجسدت فيه المواقف الوطنية الشجاعة، التي جعلت من بلدنا نموذجا يحتذى به في الاستقرار والتقدم والدفاع عن السيادة، ورسالة عن وحدة الشعب المغربي بكل قواه الحية وتجنده وراء القيادة الملكية الحكيمة”.
وأوضح أخنوش أن “عيد الوحدة يعني أيضا إيثار مصالح الوطن على ما عداه من المصالح، فالوطن يعلو ولا يعلى عليه”، موردا: “هذا العيد لا يعني فقط لحظة إجماع وطنية، بل يجسد المعنى الحقيقي لسياسة مد اليد للأشقاء في الجوار الإقليمي لبناء مغرب كبير قوي ومزدهر وطيّ صفحة الماضي”.
الطريق السريع تزنيت–الداخلة
في تفاصيل المشاريع الاستثمارية بأقاليم الصحراء المغربية، توقّف أخنوش عند مشروع الطريق السريع تزنيت-الداخلة “باعتباره أحد أبرز المشاريع الملكية المهيكلة”، يمتد على طول 1100 كيلومتر، بتكلفة إجمالية تناهز 10 مليارات درهم. وأوضح أن هذا المشروع الاستراتيجي “سيمكن أزيد من 2.5 مليون مواطن من سكان الأقاليم الجنوبية من الاستفادة المباشرة منه، مما سيعزز اندماج هذه المناطق في الدورة الاقتصادية الوطنية”.

وزاد المسؤول الحكومي أن “الطريق السريع إضافة نوعية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لتوفيرهِ انسيابية التنقل بين شمال المملكة وجنوبها، وإسهامه في تعزيز الروابط بين المغرب وعمقه الإفريقي، انسجاما مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية جسرا للتعاون الإقليمي والإفريقي”.
وأشار أخنوش إلى مواصلة حكومته “تنفيذ مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يُعد من أهم مشاريع البنية التحتية المهيكلة في الجنوب المغربي”، وأفاد بأن “التكلفة الاستثمارية فاقت 13 مليار درهم، مع نسبة تقدم الأشغال بلغت حوالي 42%”، مؤكدا أن هذا المشروع يجسد الإرادة الملكية في “جعل الداخلة قطبا بحريا رائدا ومركزا للحركية الاقتصادية والانفتاح الاستراتيجي للمغرب نحو إفريقيا”.
واسترسل قائلا: “ميناء الداخلة الأطلسي سيضطلع بأدوار محورية في خلق فرص الشغل واستقطاب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، فضلا عن مساهمته في إطلاق دينامية ترابية جديدة تجمع بين التنمية الاقتصادية المنتجة وفرص الشغل والإشعاع القاري والدولي للمملكة”.
استثمارات الهيدروجين الأخضر
في السياق ذاته، كشف أخنوش جديدَ ما تشهده الأقاليم الجنوبية في مجال الطاقات المتجددة، موردا أن “المغرب اختار سبعة مشاريع كبرى لإنتاج الهيدروجين الأخضر بطاقة إجمالية تصل إلى 20 جيغاواط، باستثمارات تفوق 36 مليار دولار، معظمها يتركز في جهتي الداخلة-وادي الذهب والعيون-الساقية الحمراء”، ما سيبوئ جنوب المملكة “مركزا استراتيجيا لإنتاج مشتقات الهيدروجين الأخضر، مثل الأمونياك والوقود النظيف والفولاذ الأخضر، ويقوّي تموقع المغرب كفاعل رئيسي في التحول الطاقي العالمي”.

وذكر رئيس الحكومة أن هذه المشاريع تندرج “في إطار الطفرة التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية في مجال الطاقات المتجددة، ضمن خطة التجهيز الكهربائي 2025–2030، بقدرة إجمالية للمشاريع الجارية تفوق 1400 ميغاواط، باستثمارات تتجاوز 15 مليار درهم”، وأن “الطاقات المتجددة تمثل حاليا نحو 77% من إجمالي القدرة الإنتاجية بهذه الجهات”.
وتابع: “المكتب الشريف للفوسفاط بدوره ينفذ برنامجا صناعيا ضخما بموقع فوسبوكراع بالعيون يمتد إلى غاية سنة 2026، يشمل توسعة المنجم، وإنشاء مَغسلة جديدة ومركب للأسمدة والكيماويات، في خطوة تعزز الدور الصناعي للأقاليم الجنوبية في الاقتصاد الوطني”.
كما نوّه إلى “مشروع الميناء الفوسفاطي الجديد بالعيون، الذي رُصدت له ميزانية تناهز 7.982 مليون درهم، بلغت نسبة إنجازه 93%”، مبرزا أن “المجمع الشريف للفوسفاط يعتمد بنسبة 99% على الطاقة الريحية، ويستعمل المياه المحلاة بشكل كامل، في انسجام تام مع التوجه الوطني نحو التنمية الصناعية المستدامة في الصحراء المغربية”.
وبحسب أخنوش، فإن هذه “الاستثمارات الكبرى في مجالات الهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة والصناعة المستدامة تشكل ترجمة عملية للرؤية الملكية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية فضاء اقتصاديا متكاملا، ومحركا رئيسيا للتنمية المندمجة والمستقبل الأخضر للمملكة”.

104 مراكز صحية ومستشفيان جامعيان
خلال المرور الشهري أمام نواب الأمة، أكد رئيس الحكومة أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تعرف طفرة نوعية في تأهيل وتوسيع بنياتها الصحية، تجسيدا للرؤية الملكية الرامية إلى دمقرطة الحق في الصحة وضمان الكرامة الإنسانية لجميع المغاربة.
وأبرز أخنوش، خلال الجلسة الشهرية المخصصة لموضوع “تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة”، أن الحكومة “تسابق الزمن لإطلاق مجموعة من الأوراش والبرامج الصحية في مختلف جهات المملكة”، مشيرا إلى تسجيل الجهات الجنوبية “تقدما ملموسا في تأهيل البنيات التحتية الصحية”، عبر مشروع إعادة تأهيل أكثر من 104 مؤسسات للرعاية الصحية الأولية، موزعة على جهات كلميم–واد نون، العيون–الساقية الحمراء والداخلة–وادي الذهب.
وأردف قائلا إن “أشغال إعادة التأهيل انتهت في 87 مؤسسة صحية، فيما تتواصل الأشغال في 17 أخرى، مما يعكس حرص الدولة على تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتحسين ظروف الولوج إلى العلاج، في إطار العدالة المجالية وتكافؤ الفرص”، مذكرا بـ”تقدم الأشغال في إنجاز مستشفيَيْن جامعيين كبيريْن بالأقاليم الجنوبية، يندرجان ضمن الجيل الجديد من البنيات الصحية المتكاملة”.
الأول هو المستشفى الجامعي للعيون، بطاقة استيعابية تبلغ 500 سرير وبكلفة إجمالية تصل إلى 2 مليار و360 مليون درهم، ومن المنتظر افتتاحه قبل متم السنة الجارية. الثاني هو المستشفى الجامعي لكلميم بطاقة 500 سرير وبتكلفة تناهز 2 مليار درهم، “يرتقب استكماله في نهاية سنة 2026”.

وأكد رئيس الحكومة أن المستشفييْن معا “سيشكلان دعامة أساسية لتكوين الأطر الطبية ودعم البحث العلمي في الميدان الصحي بالجنوب، بما يعزز إشعاع الأقاليم الجنوبية كمجال حيوي للتنمية الصحية والعلمية”.
وتشهد الجهات الجنوبية توسعا متواصلا في العرض الصحي بالمشاريع الجهوية والمحلية، من بينها “المستشفى الإقليمي بطرفاية بطاقة 70 سريرا، والمستشفى الإقليمي بسيدي إفني بطاقة 120 سريرا، ومستشفى القرب بالإقليم نفسه بطاقة 45 سريرا، علاوة على المستشفى الجهوي بالداخلة بطاقة 80 سريرا، فضلا عن مصلحتين للأمراض النفسية بكل من كلميم والداخلة بطاقة 30 سريرا لكل واحدة”.
كما شدد رئيس الحكومة على “تطلّع الأقاليم الجنوبية في أفق سنة 2027 إلى تعزيز شبكتها الصحية بإحداث مؤسسة محمد السادس للعلوم الصحية، التي ستضم مركبا صحيا جامعيا متكاملا بالداخلة بطاقة استيعابية تبلغ 300 سرير، وهو ما من شأنه ترسيخ مكانة المنطقة كقطب طبي جامعي متقدم على الصعيدين الجهوي والوطني”.
من بعد القرار التاريخي ديال مجلس الأمن الدولي بخصوص الصحراء المغربية خاص الحكومة تكمل على الانجازات و برامج التنمية بالأقاليم الجنوبية
صحيح أن الأقاليم الجنوبية عرفت تنمية فسنوات الأخيرة ولكن مازال خاص بزاف ديال الخدمة فالبنية التحتية، خصوصا فالطرقات والموانئ والحكومة خاصها تزيد تركز على هاد الجانب باش تكون الأقاليم الجنوبية في المستوى ديال طموحات الساكنة
الجهات الجنوبية عطات مثال فالتقدم ولكن بلا استثمار قوي فالمشاريع الكبرى والبنية التحتية التنمية غادي تبقى ناقصة داكشي علاش خاص دفعة جديدة من الحكومة باش تكون تنمية شاملة
الأقاليم الجنوبية اليوم عنوان للوحدة الوطنية، والتنمية المستدامة، والرؤية المستقبلية للمغرب
السياسة ديال الدولة فالأقاليم الجنوبية باينة فالميدان، المشاريع كاينة والطرق تزادو والموانئ تطورو، والساكنة ولات كتحس أن الدولة مهتمة بيها فعلاً ماشي غير فالكلام
ما يمكنش ننكرو المجهودات اللي تدارو فالأقاليم الجنوبية غير هو بغينا نشوفو المزيد من الدعم ديال الحكومة خصوصا فمجال الاستثمار وخلق فرص الشغل للشباب
الصحراء المغربية اليوم ما بقاتش غير منطقة بعيدة، راه ولات مركز ديال التنمية، والمشاريع لي كيديرو فيها كتأكد أن المغرب باغي الخير لولاد هاد الأرض
السياسة المتبعة في الأقاليم الجنوبية تُترجم التلاحم القوي بين العرش والشعب في سبيل الدفاع عن الوحدة الترابية
الأقاليم الجنوبية عندها مؤهلات كبيرة، وبهاذ المشاريع غادي تولي نموذج للتنمية المستدامة فالمغرب.”
و ماذا عن الطرق بالجهة الشرقية؟ هيه ليست طرق و لكنها مسالك المغرب غير النافع
اليوم فظل هاد النجاحات اللي حققتها الديبلوماسية المغربية فملف وحدتنا الترابية، دور هاذ الحكومة هو تزيد القدام بمسيرة التنمية اللي كتشهدها جهاتنا الجنوبية
الدولة خدامة برؤية واضحة فالأقاليم الجنوبية، كتركز على التعليم، الصحة، وفرص الشغل، وهادشي هو الطريق الصحيح باش تكون التنمية مستدامة
هاذ هو الوقت المناسب باش الحكومة تواصل المشاريع الكبرى فالصحراء المغربية ونخليوها نموذج فالتنمية كيفما بغا جلالة الملك
كل مرة كنشوف مشروع جديد فالعيون ولا فالداخلة كنحس بالفخر، لأن الدولة ما نساتش هاد المناطق وكتخدم باش تكون جزء فعّال فالمغرب
أريد الاستقرار بمدينة الداخلة سمعت أن الجو فيها بارد هل يمكن لحكومة الحكم الذاتي في الصحراء أن تسهل شروط اجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا كمترشح حر بدون قيد او شرط بما في ذلك شرط الحصول على شهادة التعليم الإعدادي؟ ولكم جزيل الشكر
أتمنى الانتقال للصحراء والحصول على شهادة الباكالوريا الحرة هناك وأن أشتغل عميد في الشرطة المحلية التي ستكون هناك وسأكون سعيد بذلك ولكم جزيل الشكر
بفضل التوجيهات الملكية السامية، عرفت الأقاليم الجنونية فسنوات الأخيرة واحد طفرة على مستوى التنمية وخاص هاذ الحكومة تضاعف المجهودات ديالها للإرتقاء أكثر بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية فأقاليمنا الجنوبية
التنمية لي كيديرو فالصحراء ماشي غير تجميل، ولكن بناء حقيقي لحياة أفضل للناس، من البنية التحتية حتى الخدمات الاجتماعية
الصحراء المغربية تستاهل الأفضل، والتنمية فيها غادي تعزز الارتباط بالوطن وتفتح آفاق جديدة للشباب
الدولة كتحاول دير توازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية فالأقاليم الجنوبية، وهادشي باين فالمشاريع لي كتخدم على الإنسان والبيئة معاً
الحكومة حاليا ملزمة أكثر من أي وقت بمضاعفة مجهوداتها والعمل بجدية من أجل خلق دينامية اقتصادية واجتماعية بأقاليمنا الجنوبية وجعل كافة المدن الصحراوية مثل مدينة العيون والداخلة
بفضل التوجيهات الملكية السامية، تحولت الأقاليم الجنوبية إلى ورش مفتوح للتنمية والازدهار
الاستثمار فالبنية التحتية والخدمات غادي يخلق دينامية اقتصادية مهمة فالجنوب المغربي
لي حد الان ابلغك واش مزال ما فهمتي راسك رحنا عقنا بك من هد القوا لب وسير فحالك ريحتك عطاة حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل راه كلشي تيهز يده السماء وهو السميع العليم نتيجة ديالك خسرا في خسرا راه طرحك مغدي يخرج بسلام
المغرب ولى كيعطي مثال فكيفاش تنمية الأقاليم يمكن تكون وسيلة لترسيخ الانتماء وتعزيز الوحدة الوطنية
دابا أكثر من أي وقت، خاص الحكومة تشمر على دراعها وتخدم بجد باش تنعش الاقتصاد فالأقاليم الجنوبية وتوفر فرص الشغل للشباب
الجهود المبذولة في الصحراء المغربية تؤكد عناية الدولة الدائمة بالمواطن وتنمية الإنسان والمجال
المشاريع لي كاتنجز دابا دليل على الإرادة القوية للنهوض بالأقاليم الجنوبية وتوفير ظروف عيش كريمة للساكنة.”
كيبان أن الدولة راه مصممة باش الصحراء تولي قطب اقتصادي وسياحي كبير، خصوصاً مع المشاريع ديال الطاقات المتجددة والموانئ الكبرى
واخا مستوى التنمية اللي وصلت ليه الجهات الجنوبية ولكن مزال محتاجة واحد دفعة قوية فالبنية التحتية والاستثمار وهاد هو الدور اللي خاص الحكومة تقوم به
خاص المواكبة والتتبع باش نضمنو تنفيذ المشاريع فالمواعيد المحددة وبالجودة المطلوبة
اللي كيعرف الصحراء قبل عشرين عام واليوم غادي يشوف الفرق الكبير، البنية التحتية تبدلات، والحياة ولات أسهل بزاف للناس
الأقاليم الجنوبية أصبحت نموذجاً للتنمية المندمجة بفضل السياسات الحكيمة لجلالة الملك نصره الله.
المشاريع الكبرى المنجزة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزام الدولة الراسخ بتنمية هذه الربوع العزيزة من الوطن.
تُجسّد سياسة الدولة في الأقاليم الجنوبية رؤية ملكية متبصّرة تقوم على التنمية والوحدة الوطنية.
من البنية التحتية للمشاريع الاجتماعية، الإنجازات واضحة فالجنوب
نجاح السياسة التنموية في الجنوب فخر لكل المغاربة.
الأقاليم الجنوبية اليوم رمز للتحدي والإصرار الدولة حولات الصحراء لمجال للفرص والاستثمار كل هاد الشي جا بفضل الرؤية الملكية المتبصرة والمغاربة كاملين كيدعمو استمرار هاد المسار التنموي
سياسة الدولة فالأقاليم الجنوبية ناجحة بكل المقاييس التنمية كتشوفها فالشوارع فالمدارس فالموانئ الساكنة مرتاحة وفخورة بالمكتسبات المحققة والمغرب كيعطي نموذج فالتنمية المستدامة
الرؤية الملكية لجهة الصحراء كتأكد على العدالة المجالية كل جهة كتستافد من المشاريع حسب حاجتها المغرب اليوم كيبني مستقبل متوازن ومتضامن وهاد السياسة كتعكس روح الوحدة الوطنية
الرؤية الملكية لجهة الصحراء كتأكد على العدالة المجالية كل جهة كتستافد من المشاريع حسب حاجتها المغرب اليوم كيبني مستقبل متوازن ومتضامن وهاد السياسة كتعكس روح الوحدة الوطنية
سياسة الدولة فالأقاليم الجنوبية كتخدم مصلحة الوطن كامل المشاريع اللي كتدار كترفع من مكانة المغرب إفريقيا الأقاليم الجنوبية ولات واجهة للتنمية والتعاون الدولي وهاد الشي كيزيد فاعتزاز المغاربة بصحرائهم
اخنوش ارحل بالرجولة.الشعب كله يمقتك انت وحكومتك.
الاستقرار اللي كتعرفو الصحراء المغربية هو ثمرة سياسة حكيمة الدولة ماشي غير كتخدم المشاريع ولكن كتخدم الإنسان هاد النهضة كتعزز ارتباط الساكنة بوطنهم العزيز وكتأكد أن التنمية هي الطريق للوحدة الوطنية
الساكنة فالأقاليم الجنوبية كيشهدو بتطور كبير الحياة اليومية تحسنات والبنيات التحتية ولات عصرية الدولة ما بخلاتش بأي مجهود لتحقيق التنمية الشاملة والمغاربة كاملين كيشوفو النتائج على أرض الواقع
الاقتصاد المحلي فالأقاليم الجنوبية تزاد قوة وحيوية
السياحة والصيد البحري والتجارة كيعرفو نشاط كبير
الدولة كتواكب المقاولات الصغيرة وتشجع الاستثمار وهاد الدينامية كتعكس نجاح السياسة التنموية
الأقاليم الجنوبية اليوم ما بقات مهمشة كما فالماضي
كل عام كيتزادو مشاريع تنموية جديدة ومهيكلة الدولة دايرة مجهود كبير باش توصل الخدمات للكل وهاد السياسة كتجسد الإنصاف والعدالة الترابية
السياسة الملكية فالأقاليم الجنوبية ماشي شعار ولكن فعل الطرقات والمدارس والموانئ كتشهد على العمل الجدي الدولة ما بقاتش كتخدم بالشعارات ولكن بالفعل الملموس وهاد الشي كيعطي الثقة والأمل للساكنة
سياسة الدولة مبنية على تنمية الإنسان قبل المكان
الأقاليم الجنوبية عرفت تحسين فالمستشفيات والمدارس هاد النهضة التنموية كتعكس عدالة توزيع المشاريع والمواطنين اليوم كيشوفو ثمار هاد المجهود الوطني
المشاريع لي كاتدار فالأقاليم الجنوبية كتبرهن بالملموس أن المغرب غادي فطريق الصح والتنمية ولات واقعة ماشي غير وعود
الطريق السريع تزنيت–الداخلة غادي يبدّل وجه الصحراء، ويفتح فرص جديدة فالتجارة والسياحة تحية كبيرة لكل من ساهم فهاد المشروع الكبير
الخطوات اللي دارتها الحكومة فمجال الصحة فالأقاليم الجنوبية كتحسّ بها الناس خصوصا مع بناء المستشفيات الجامعية الجديدة
الاستثمار فالهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة غادي يعطي للمغرب مكانة كبيرة عالميا والأقاليم الجنوبية عندها مستقبل زاهي إن شاء الله
المشاريع اللي كاينين دابا فمجال الطرق والموانئ والطاقة كيبينو أن الصحراء المغربية جزء من التنمية الشاملة ديال البلاد ماشي منطقة مهمشة
حكومة السيد أخنوش قامت بتنزيل جميع التوجيهات الملكية السامية، مما جعل أقاليمنا الجنوبية تعرف طفرة نوعية خلال السنوات الأخيرة على مستوى الشبكة الطرقية و البنية التحتية العملاقة و جلب الاستثمارات، واليوم مطلوب من الحكومة مضاعفة الجهود للارتقاء أكثر بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بهذه الأقاليم العزيزة على قلوبنا جميعا.
عيد الوحدة فعلاً عندو معنى كبير، كيجسد تلاحم المغاربة كاملين حول القضية الوطنية وكيأكد أن المغرب كيبني المستقبل بوحدة وإصرار
المشاريع اللي كاتديرها الدولة فالصحراء ماشي غير إسمنت وطرقات بل كاتعطي الأمل للشباب باش يخدمو ويعيشو بكرامة فبلادهم
الصراحة كنحسو بالفخر حيث بلادنا كاتخدم على تنمية متوازنة وكل جهة خدت حقها من الاستثمار والبنيات التحتية
منين كتشوف الطريق السريع والميناء الجديد والمستشفيات كتعرف أن الرؤية الملكية بعيدة المدى ومبنية على أفعال ماشي كلام
الجنوب المغربي ولى اليوم نموذج فالتنمية المجالية وهاد الشي بفضل العمل المتواصل والتنسيق بين الدولة والفاعلين المحليين
التنمية كاينة، ولكن خاص الإرادة تبقى قوية والتطبيق يكون أسرع
الصحراء تستاهل مشاريع كبرى بحال باقي المدن، والدولة الحمد لله غادية فهاد الاتجاه
الحمد لله كاين تقدم، ولكن خاص المزيد من الاستثمار فالجنوب باش يزيد العمران والازدهار
الصحراء المغربية عندها طاقات كبيرة، خاص غير الدولة تزعم دابا وتخدم مشاريع تنموية كبار
وماذا عن أولئك المتقاعدون اامنهكون المهامون بمعاش هزيل الذين حرروا الصحراء المغربية ألسي أخنوش !؟.
المشاريع اللي داروها زوينة، غير خاص المواكبة والتسريع فالتنفيذ
كل التقدير والتنويه للمجهودات المبذولة من طرف الدولة في ميدان التنمية عبر مغربنا العزيز وخصوصا في جهة الصحراء المغربية ، ونثمن بالمناسبة الاعترافات المتزايدة من طرف دوال العالم بمغربية الصحراء . وأتمنى بالمناسبة إمكانية المغرب بسحب مشروع الحكم الذاتي وتعويضه بنظام الجهة الموسعة كباقي جهات المملكة وذالك لعدة أسباب منها:
– رفض الجهات المعنية المعادية لقرار مجلس الامن،
-اعتراف الكثير من الدول بمغربية الصحراء،
-نجاح النظام الجهوي الحالي بصحرائنا العزيزة.
– ضرورة وضع حد لحالة الجمود والاخفاق في محاولات المناقشة و الحوار مع الجار الشرقي .
ويمكن استشارة سكان الصحراء في في موضوع الجهة الموسعة.
البنية التحتية الجديدة كتعطي آفاق لتحسين الخدمات العامة والنقل والتجارة وكتمكّن السكان من الاستفادة المباشرة من التنمية
تطوير الطرق والمشاريع الكبرى كيعطي صورة إيجابية على اهتمام الدولة بالمناطق الجنوبية وكيحفّز المستثمرين المحليين والأجانب على الانخراط
المجهودات الحكومية فالاقاليم الجنوبية كتدل على الالتزام بالاستثمار فالمنطقة وكتساعد فخلق بيئة مناسبة للنمو الاقتصادي والاجتماعي
التوسع فالطرق والبنية التحتية كيساهم فالتقليل من العزلة الجغرافية وكيقوّي التماسك بين المناطق المختلفة وكيحسّن حياة السكان
مشروع الداخلة الأطلسي اللي وصل 42% كيبيّن سرعة تنفيذ المشاريع الكبرى وكيوفّر فرص جديدة فالمنطقة وكيحفّز الثقة فالتنمية
الاستثمارات فالطرق فالاقاليم الجنوبية كتسهّل الربط بين المدن وكتدعم الحركة الاقتصادية وكتعطي دفع للسياحة والتجارة
بعد القرار الأممي خاص الحكومة تستمر فمسلسل التنمية اللي كتعرفها الأقاليم الجنوبية
دابا هاذ هو الوقت باش الحكومة تزيد القدام فمسيرة التنمية فالأقاليم الجنوبية
خاص الحكومة تواصل المشاريع الكبرى فالصحراء المغربية وتخليها نموذج فالتنمية كيفما باغي سيدنا
هاد الحكومة هي الوحيدة فتاريخ المغرب اللي كاتجيب ارقام من خيالها والواسع وتتحذث عن مغرب متقدم لا يعرفه احد الا هي .. خاصنا نديرو بحال دولة البانيا التي اقالت كل الحكوم والوزراء واستبدلتهم بحكومة كلها من الذكاء الاصطناعي تشتغل بدون توقف ولا تعرف معنى الفساد ولا تضارب المصالح
واش هاد سيد مبقاش يفهم راسو و سير فحالك نتا وهادةك لي معاك
بفضل التوجيهات الملكية، الأقاليم الجنوبية تبدلات بزاااف وخاص الحكومة دابا تضاعف الجهود باش ترتقي بالأوضاع أكثر.
بصراحة، المشاريع لي كيديرها المغرب فالأقاليم الجنوبية كتشرف بزاف، راه كيبان بوضوح الاهتمام الكبير بهاد المناطق
من بعد القرار الأممي والانتصار الديبلوماسي، الدور دابا على الحكومة باش تسرع وتيرة التنمية فالجهات الثلاث الجنوبية
الطريق السريع تزنيت–الداخلة غادي يبدل بزاف فالحركة والتنمية، مشروع كبير وغادي يربط الشمال بالجنوب بطريقة مريحة وآمنة
الانتصار فقضيتنا الوطنية هو دعوة للحكومة باش تزيد تخدم الساكنة وتنمي الأقاليم الجنوبية
الداخلة ولات فعلاً قطب اقتصادي كبير، خصوصاً مع الميناء الجديد والاستثمارات ديال الهيدروجين الأخضر، هادي هي التنمية الحقيقية
خاص القرار الأممي يتحول لإنجازات على أرض الواقع فالأقاليم الجنوبية وهنا يكمن دور الحكومة
صراحة كتحس بالفخر ملي تشوف الدولة كتخدم فالصحراء بهاذ الطريقة، من الطرق للمستشفيات للموانئ، كلشي كيتطور بزربة
المغرب ربح المعركة الديبلوماسية، ودابا خاصنا نربحو معركة التنمية فالأقاليم الجنوبية بالتعاون ديال الجميع
الله يحفظ البلاد والملك، راه المشاريع اللي كتدار دابا غادي تخلي الأقاليم الجنوبية من بين أحسن الجهات فالمغرب فالمستقبل إن شاء الله
الصحراء المغربية اليوم كتعيش دينامية قوية ومشاريع كتحول المدن الصحراوية لمراكز حضارية كبرى غير هو هادشي مكافيش وبغينا من الحكومة تزيد من الاهتمام ديالها بهاذ المناطق
اللي شاف الجنوب قبل ودابا غادي يلاحظ الفرق، وخاص الحكومة تكمل فهاد المسار التنموي اللي كيعرفو الجنوب بفضل العناية الملكية السامية
بفضل التوجيهات الملكية، الصحراء المغربية ولات وجهة للاستثمار والسياحة، وخاص الحكومة تحافظ على هاد المكانة اللي وصلت ليها
الصحراء المغربية ولات نموذج فالتنمية، وعلى الحكومة تخدم بجدية باش تكمل المشاريع المفتوحة اللي كاينة فيها
تنمية حقيقية على الأرض ماشي غير فالكلام 4000 كلم طرق رقم كيأكد حجم الاستثمار فالأقاليم الجنوبية.
الداخلة غادي تولّي بوابة إفريقيا فالمحيط الأطلسي المشاريع الكبرى كتعكس الرؤية الملكية للتنمية المتوازنة.
المغرب كيبني فالصحراء مستقبل مزدهر بالعمل الجاد الطريق نحو التنمية غادي مزيان وبخطى ثابتة
42٪ تقدّم فمشروع الداخلة الأطلسي إنجاز كبير فمدة قصيرة من البنية التحتية كيبدا التغيير الحقيقي.
هادي هي المعركة اللي تكلم عليها أخنوش: “لا سيادة بلا تنمية” الأقاليم الجنوبية كتشهد تحول عمراني وتنموي غير مسبوق
الصحراء المغربية ما بقاتش هامش.. ولات مركز الاستثمار كل كيلومتر طريق هو خطوة جديدة نحو الازدهار والوحدة
نريد اكمال هدا الطريق تزنيت اكدير لان الطريق الوحيد ننعاني من تزنيت اكدير
الطرق !!!!!و ازدياد الفقر و كوارث الصحة و التعليم ماذا عنهم !!!!
الحمد لله منين تفك النزاع بدينا كنشوفو الحركة فالصحراء خاص الدولة دابا تزعم وتعطي دفعة قوية للمشاريع
الصحراء المغربية عندها طاقات كبيرة بزاف خاص غير الدولة تسرع الأشغال وتخدم على مشاريع كبار تفيد الناس
دابا الوقت المناسب باش الدولة تزعم مزيان فتنمية الصحراء وتستثمر فالبنية التحتية والتعليم والصحة
بعد ما رجعات الأمور طبيعية فالصحراء خاص المغرب يركز على خلق فرص الشغل للشباب تماك
ملي كتشوف الأمن والاستقرار رجع خاص الدولة تستغل الفرصة وتخدم مشاريع كبيرة ترفع من المعيشة ديال الناس
كنتمناو من المسؤولين يزيدو يخدمو الصحراء بحال باقي المدن الكبيرة راه المستقبل تماك