لم يخلُ تعقيب رئيس الحكومة على أسئلة النواب البرلمانيين حول موضوع “إصلاح التعليم من مدرسة الريادة إلى جامعة التميز لبناء أجيال مغرب الغد”، موضوع الجلسة الشهرية للمساءلة التشريعية، من تفاعل “موجز” مع قضية “سمسرة الدبلومات” التي فجّرتها متابعة أستاذ لمادة القانون في جامعة ابن زهر بأكادير (“سمسار الدبلومات”) في حالة اعتقال.
وبينما أثار الموضوع ضمن تعقيبه أحد نواب “المجموعة النيابية للعدالة والتنمية”، جاء ردّ رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بعبارات مقتضبة، مكتفيا بالقول: “بالنسبة لقضية أستاذ التعليم العالي بمدينة أكادير، فهي أمام القضاء، ولا يمكنني التدخل في القضاء، ونحن نحترمُ القضاء واستقلاليته… والقضاء سيتخذ القرارات اللازمة”.
التعليم الأولي و”الهدر”
تفاعلاً مع مسائل أثارها النواب في تعقيباتهم على عرض رئيس الحكومة، قال الأخيرُ بشأن التعليم الأولي، محاولاً “تصحيح بعض المعلومات الواردة”، “وصلنا خلال الدخول المدرسي الحالي إلى حوالي 930 ألف طفل، بزيادة نسبتها 3,4 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي، حيث بلغنا 83 في المائة كنسبة للتعليم برقم 33 ألف قسم”.
وفي ملف طالما كان شائكاً (المربّيات في التعليم الأولي) أعلن أخنوش أنه “تم فتح باب استفادتهنّ من خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، ودعم النقل وقروض السكن وغيرها.
وبشأن الملاعب الرياضية بالمؤسسات التعليمية، أبرز أن ثمّة “اتفاقية حاليا مع الجماعات الترابية لكي تُفتح في وجه شباب الأحياء خارج وقت الدراسة، واتفاقية أخرى لتكوين جمعيات تسير هذه الملاعب، مع توفير الوزارة الوصية للمتابعة والبنية التحتية”.
ولفت إلى أن “محاربة الهدر المدرسي”، من طرف حكومته، أسفرت عن “تقدّمنا في محاربة الهدر المدرسي بإعادة حوالي 10 في المائة من المنقطعين إلى صفوف الدراسة”، وفق إفادته.
“تقييم مدارس الريادة”
عاد “ربّان السفينة الحكومية” إلى الدفاع بإسهاب في تعقيبه على تقييم “مدارس الريادة”، قائلا: “جئنا بها لتجاوز المراكز المتأخرة التي كان يحتلها المغرب منذ سنوات قبل مجيء هذه الحكومة، ويستغل البعض التقارير بشأنها لانتقاد الوضعية الراهنة للتعليم”.
وكشف أخنوش أنه “سيتم في هذا الإطار التفاعل مع بعض التقارير التي تؤكد التشخيص الذي قمنا به من قبل، عبر تشكيل هيئة للحكامة سيترأسها وزير التعليم وستجتمع شهريا، وأخرى جهوية مع مختلف المتدخلين”.
وزاد شارحا: “قُمت بزيارة ميدانية لعدد من مدارس الريادة، واطّلعت على وضع التلاميذ والأساتذة وتحدثت مع المفتشين الذين يعيشون هذه التجربة، واستمعت لشهاداتهم المؤثرة بشأنها، حيث نقلوا ارتياح آباء وأولياء التلاميذ لكل ما جاءت به مدارس الريادة من إيجابيات”.
وفي ردّ مبطن على انتقادات “المعارضة”، أورد: “لَسْنا وحدنا من يقول إن مدارس الريادة نجحت؛ فهذا تؤكده كذلك مؤسسات مستقلة ومكاتب دراسات مستقلة قامت بتقييم هذا البرنامج وتقر بأن هذا الاختيار صائب وسينقذ مع الوقت المدرسة المغربية”، موردا: “الآباء يروْن الفائدة المحصَّلة من تعلم أبنائهم في مدارس الريادة، والأساتذة والمديرون والمفتشون مشكورين يقومون بعمل كبير”.
وبالنسبة للتعليم الإعدادي الثانوي، شرح أخنوش أن “البداية كانت بنسبة 10 في المائة من الأقسام تم إعدادها لمحاربة الهدر المدرسي، وفي آخر سنة 2027 ستكون مدارس الريادة وإعداديات الريادة موجودة”، مع “عمل جارٍ لتوفير فضاءات للفنون والمسرح بمدارس الريادة لفائدة التلاميذ، على أن يتم تقييم هذا البرنامج بعد عاميْن، وهو الذي سيعطي نتائجها”.
“اليوم كل أستاذ في مدارس الريادة لديه حاسوب محمول لضمان مواكبة المستجدات التعليمية، ولديه جميع الأمور البيداغوجية اللازمة للعمل”، يقول أخنوش أمام النواب، مفيدا بـ”استفادة هؤلاء الأساتذة من تكوينات دورية على طول السنة”.
ولم يتجاهل رئيس الحكومة ما أُثير من تعليقات على تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين، مشددا على أن “الحكومة مقتنعة بدور المؤسسات الدستورية جميعها، ونحترم العمل الهام الذي تقوم به”، منبها إلى أن “التقرير نفسَه أشاد بتحقيق مؤسسات الريادة لمستوى أولي جد مُرضٍ مقارنة بالأهداف المحددة، حيث سجلت 100/79 كدرجة تطابق مع الأهداف”، مستحضرا أن “التقييم العام الذي خرج به ملخص التقرير هو أنه لأول مرة بمؤسسات الريادة في العالم القروي تقلصت الفروقات الكبيرة التي كانت موجودة مع المؤسسات بالمدن، وأصبح لديها تقريبا نفس مستوى الأداء العام مثل المؤسسات في المدن؛ إذن هو نموذج قادر على الحد من التفاوتات والفوارق الاجتماعية”.
كما عرّج على مقاربة “Tarl” و”التعليم الصريح”، وقال بشأنها: “تبيَّن أن الأساتذة نجحوا في تنفيذ المقاربتين التعليميتين Tarl والتعليم الصريح، بدرجات تتطابق مع الأهداف تجاوزت 80 في المائة، وهو مؤشر يُظهر بشكل واضح انخراط الأساتذة في هذه المنظومة والتجاوب الفعال معها بشكل جيد”.
وبالنسبة للتلميذ، الذي هو أهم حلقة في هذه المنظومة، استدلّ أخنوش في محاجَجته للنواب بفقرة من التقرير تقول: “كشف تحليل نتائج التلاميذ في اختبارات Aser أن الجهود المبذولة في إطار مقاربتي Tarl والتعليم الصريح قد ساهمت بشكل كبير في تحسين مستوى تعلم العديد من التلاميذ بين شهري شتنبر وماي”.
وعلّق بنبرة اعتزاز: “هذه شهادة كافية في حد ذاتها، حيث إن مقاربة مدارس الريادة ناجحة في تحسين مستوى التعلمات، وتبين بالملموس أن الأهداف المحددة مكنت من تحسين أداء التعليم بصفة عامة”.
“مؤشر متابعة التعلمات”
وفق المتحدث ذاته، فقد “تمّ وضع مؤشر مركب لمتابعة التعلمات، بالإضافة إلى إنشاء وتنشيط شبكة من المفتشين المكلفين بمتابعة وتأطير المدارس الابتدائية، واختيار وتكوين الميّسرين”.
وتفاعل أخنوش مع وضعية المغرب في مؤشرات التقييم الدولية لكفاءات التلاميذ، بقوله: “تكلّمتُم على TIMMS 2023… هنا أريد أن أجيب على بعض المغالطات، فهذا البحث يبيّن التراجع في مستوى التعلمات ما بين 2019 و2023، خاصة في المستويات الإعدادية”.
واسترسل: “هذه الوضعية لا يمكن إلا أن تؤكد التشخيص الذي قمنا به، قبل أن نباشر الإصلاح، الذي قلنا فيه إن السياسات التعليمية لم تكن في محلها”، في تلميح إلى “حكومتَي البيجيدي”.
وختم رئيس الحكومة بالتأكيد أن التعليم العالي يحظى بـ”اشتغال مهمّ” من وزير القطاع عز الدين المداوي، الذي “يشتغل في هذا الإطار على خلق جامعات جديدة، حيث سيتم تقسيم بعض الجامعات، خاصة من خلال فصل كلية الحقوق عن كلية الاقتصاد، ثم فصل كلية الآداب عن كلية العلوم الإنسانية”، خالصا إلى أنه “لا يعقل اليوم أن بلادنا تتوفر فقط على 12 جامعة، في الوقت الذي نجد دولا تتوفر على أزيد من 400 جامعة، لأن هذا الأمر ينعكس على جودة التكوين”.
ونحن كمنقطعين عن الدراسة وضحايا الهدر المدرسي نقبل الاعتراف الشجاع للسيد رئيس الحكومة مشكورا
الأزمة الحقيقية في تعليمنا لا تكمن في التلميذ، بل في من يُديرون المنظومة بمنطق عشوائي وغياب تام للمحاسبة. من غير المقبول أن تستمر التعيينات في مواقع القرار على أساس الولاء لا الكفاءة، وأن نطالب بنتائج دون توفير الحد الأدنى من الشروط. الإصلاح الجاد يبدأ بمحاسبة كل من عبث بالقطاع، وتطهير المؤسسات من المحسوبية والفساد. نحتاج إلى تأمين المدارس، وإعادة الاعتبار للمدرس، عبر تكوين معمّق وفعّال في اللغات والتقنيات الحديثة، يعكس التحول المطلوب في المدرسة العمومية.
لا يُعقل أن نقبل باكتظاظ خانق وأقسام متهالكة، ثم نلوم المتعلم على تدني مستواه. الزي الموحد والمنح المنصفة تحدّ من الفوارق الاجتماعية، ورفع عدد الأطر بـ50% صار ضرورة لا ترفًا. الأرقام التي كشف عنها رئيس الحكومة كارثية: 330 ألف تلميذ يغادرون المدرسة سنويًا، 70% لا يتحكمون في المقرر الابتدائي، و13% فقط قادرون على إجراء عملية قسمة بسيطة.
المشكل ليس في “التلميذ الكسول”، بل في منظومة تفتقد الرؤية والشجاعة في اتخاذ القرار. التعليم يحتضر، والسكوت خيانة للوطن
والدفع بالتلاميذ ذوي صعوبات وعسر التعلم للانقطاع عن الدراسة والهدر المدرسي وإنكار حقهم الدستوري والإنساني في التعليم إسوة بالتلاميذ العاديين مما يؤدي لتدمير مستقبلهم وحياتهم بالإضافة إلى نهج أساليب عدوانية واستعمال أساليب عنفوانية واستبدادية في تدريس التلاميذ مما يخلق لديهم الشعور بعدم الأمان والاطمئنان اللازمين لخلق بيئة دراسية ملائمة للدراسة والتحصيل العلمي مما يقلص من جودة التحصيل أو يطفشهم من التعليم والمدرسة بصفة عامة،الأساتذة هم بمثابة السلك النحاسي الموصل الذي يوصل للتلاميذ الأضرار الناجمة عن تخلف وفساد واستبداد المنظومة التعليمية عن سبق الإصرار مما يجعلنا نحمل الأساتذة المسؤولية الرئيسية عن فشل التعليم واستفحال ظاهرة الهدر المدرسي وليعلموا أننا لن نسامحهم ولن نغفر لهم أمام المنتظم الدولي وأمام الدولة وأمام القانون والشرع وأمام الله فإذا لم يتأتى لنا ملاحقة ومحاكمة كل أستاذ صانع مآسي كل تلميذ والسبب في انقطاعه عن الدراسة ودمار حياته في محاكم الدنيا الفانية فإننا سنحاسبهم في الآخرة أمام الله سلمنا أمرنا لله وتركنا عدالة السماء تاخذ مجراها ضدهم في الدنيا قبل الآخرة والسلام عليكم
وفي الأخير ننوه بالسيد رئيس الحكومة راجين رحمته ورأفته بالمنقطعين عن الدراسة إعطاء أوامره بتعديل شروط الترشح لامتحانات نيل شهادة الباكالوريا أحرار لتكون بدون قيد أو شرط يتعلق بالسن أو المستوى الدراسي بما في ذلك ضرورة الحصول على شهادة التعليم الإعدادي إسوة بفرنسا والمملكة المتحدة وأمريكا الشمالية لتمكينهم من ولوج التعليم العالي واكتساب المؤهلات والدرجات العلمية العليا الذي يمكنهم من ولوج سوق الشغل والحصول على عمل وراتب قار يمكنهم من مساعدة ذويهم وإنقاذهم من الضياع والتشرد وضمان مستقبل آمن لهم لعلهم يكونون عناصر فاعلة ومنتجة نافعة لنفسها وللوطن ويقلص حجم الفقر والهشاشة والبؤس ببلدنا العزيز ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام
السياسة اللتي لم تكن في محلها هي سياسة حكومتكم الغير موقرة اللتي لم يقتصر فشلها في التعليم بل شملت جميع القطاعات الحيوية بسياستكم اللا شعببة
لقد مضى ، زمن ، كان رجال ونساء التعليم، يحشموا ان يقوموا بالاضرابات، والتلميذ يحشم أن يرفع صوته أمام ناس التعليم، يا للحصرة……
كلنا نحترم القضاء ولكن ما هو رأيك كسياسي تقود الحكومة على الأقل وذلك أضعف الإيمان استنكر هذا الفعل الجرمي و واعتبره خيانة للأمانة التي هي على عاتق رجل تعليم وخاصة في مستوى استاذ جامعي.
نعم انهيار التعليم بالمغرب هو نتيجة السياسات غير موفقة، حتى لا نستخدم تعبير آخر، لكن ليس الاعتراف بالحقيقه، وإن كان فضيلة، هو الذي يجعلنا نثق بالحكومة الحالية، بل ما ستقوم به لتقويم ما اعوج في المنظومة التعليمية هو ما سيفرض علينا الثقة بها واحترامها. الكلام المعسول في متناول الجميع، لكن قل ما يكون مصحوبا بالفعل.
سننتظر ما ستقوم به هذه الحكومة.
حسب دراسة ميدانية وملاحظة ما يجري في ساحة المدارس العمومية، حتما حتما التعليم يذهب الى الحضيض، على الكل ان يقتنع بان المكان الوحيد الذي فيه دراسة هو المدرسة الخصوصية التي تبلغ اسعارها مستويات قياسية. في المدرسة الخصوصية كيديرو الكسالى خواطرهم مقابل لفلوس، تماما مثل هؤلاء. دير الخاطر وخلي كلشي عيان ولا يحل حتا مشكل وياخذ لفلوس لي فيهم الحق ولي ما فيهمش.
نتمنى حدا سعيدا للفقراء وللدراوش ونتمنى ان يعينهم الله على تدريس ابناءهم مجانا في منازلهم
مشكلة التعليم بالفساد و الجشع اللذي تسلط على منتسبي المنضومة التعليمية. منهم من يستدرج اولاد الشعب للدروس الخصوصية المدفوعة الثمن. و منهم من لا يصدق ان مستواه الثقافي جعل منه استاذ. و الضحية الاستاذ.
الكل يرمي المسؤولية على الاخرين مع العلم انهم جميعا كانوا ولا يزالوا يتحملون المسؤولية وكانهم يريدون فقط نصيبا من الكعكة دون محاسبة او رقيب والفاهم يفهم
ما يهدد مجتمعنا شيبا وشبابا هو ظهور وارتفاع مؤشر سرطان الاطر والطاقات الوهمية من خلال المتاجرة في الشهادات الجامعية والديبلومات بمختلف درجاتها وتكريس مبدا من اعتمد عاى نفسه بقي في قسمه ومن باع واشترى انتقل الى اعلى الدرجات.لذلك عليكم سي اخنوش بمحاربة اصل الداء ومعرفته قبل وصف الدواء.
هذا كلام في كلام اما المسارات فواضحة وضوح الشمس. لا ميسيون و البوليتكنيك لاولاد الطبقة المتحكمة في الاقتصاد و السياسة. الخصوصي مدرسة و جامعة لاولاد الطبقة المتوسطة العليا الذين سيعملون مع الاواءل. العمومي و الجامعات الوطنية لمن سيعملون مع من سبق. و من هدر فليشمر عن ساعده في الاشغال الشاقة. و من ضحى اباؤه بما لديهم يذهب الى الخارج و ينجح ثم سيحاولون استقطابه. هذه هي المسالك الواقعية و ليس غيرها.
…. ارتفاع اثمنة المواد الغذائية ……المحروقات…ارتفاع مؤشر البطالة .ارتفاع مؤشر الفقر..تزايد تضارب المصالح……. في الاربع سينوات الاخيرة …يبرز بشكل جلي سياسة عمي عزوز اخناتوش التي ليست في محلها والتي لم يعهدها المغاربة منذ ازمنة بعيدة
الفرق بين المغرب و ماليزيا: عدد السكان و المساحة في ماليزيا أقل لكن ميزانية التعليم في ماليزيا أعلى بأكثر من عشر أضعاف. عندهم مكتبات للقراءة و برامج للقراءة و كتب متعددة بلغتهم و أكثر من مائة جامعة و عدد لا بأس به من مراكز البحوث العلمية. في المغرب نحتاج مائة مكتبة قرب و ليس مائة ملعب إضافي. و نحتاج مائة جامعة و عشر متاحف علمية و تقنية و على الأقل عشر مراكز بحوث مستقلة بتمويل من شركات الدولة و الخواص في مجالات الطاقة و الإلكترونيك و الطيران و السيارات و الفضاء و السلاح و الدواء و الفيزياء و الكيمياء و المعادن و و و.
انها فضيحة كبرى من العيار الثقيل تنذر بأن التعليم في بلادنا نحو الحضيض في غياب كلي للمسؤولين عنه يا ترى كل هذه الخروقات والفضايح تحذث في جامعاتنا والمسؤولين التربويين غافلين عن اداء واحبهم بالمراقبة والتتبع والمحاسبة نشاهد اليوم قنوات العالم تتفرغ بالحذيث عن هذه الفضيحة والمصيبة المخزية التي طالت سمعة التعليم ببلادنا يجب محاسبة المسؤولين عن الاسباب الكامنة وراء هذا التقصير واللا مبالات لك الله يا وطني
قطاع التعليم لكي ينجح اي إصلاح فيه يجب ان يكون تحت إمرة وزراء معينين و ليس وزراء تابعين للأحزاب . ملتمس لصاحب الجلالة اعز الله امره أن يلحق وزراء التربية و التعليم إلى وزراء سيادة.و بالله التوفيق و عاش الملك
الذي لم يفهم هو التعليم الأولي
التسمية تتضمن عبارة التعليم الأولي
والنظام الأساسي لم يذكر التعليم الأولي الا في مجال المراقبة والتفتيش ولم يذكر أطر هذا السلك المهم في منظومة التعليم .
أضف إلى ذلك فتح اهم الباب للاستفادة من مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعيه للتربية والتكوين
المرجو من الذين يسمون لخبراء التعليم توضيح هذه الإشكالية ولهم جزيل الشكر
خصك تقدم الاستقالة ديالك راه شحال من رئيس الحكومة ف بريطانية قدم استقالتو ملي عرف الشعب ما حاملوش و لهدا حسن ليك قدمو استقالة جماعية و يتحل البرلمان او نديرو انتخابات خرا او نشوفو شي أحزاب اقل ضرر حيت المشكل دارتو حكومتكم او بداها داك بن موسى لي عام او هو داير لعصا ف الرويضة مع الأستاذة و المعلمين عام او ولاد المدارس العمومية ما قراو بسب التعنت ديالهم ايامكم معدودة او المشكل درتوه انتما ف الاضراب لي جلس لولاد عام او ضيع عليهم الدروس
يعني دابا حتى أخنوش أصبح يعرف في التعليم ومشاكله .ايوا سيدي فرجنا في الحلول ديالك الفعلية والعملية وليس مجرد اسطوانة تحفرت
كنحس أخيراً أن صوت الأستاذ ولى مسموع، وهاد الشي مهم بزاف
ماشي ساهل تبقى سنوات كتخدم بإخلاص وما تلقاش التقدير، الحمد لله بداو كيشوفو فينا
مدرسة الريادة مشروع فاشل لان اغلب الاسلتذة الذين يدرسون فيها اخرجوا اطفالهم من مدرسة الريادة و وضعوهم في مدارس خصوصية
أنا حسّيت بواحد الفرق كبير فهاد العام، الأمور ولات أكثر وضوح واستقرار
منين كتحسن وضعية الأستاذ، كيتصلّح التعليم كامل… وهنا كيبان الدور الاجتماعي الحقيقي ديال الحكومة.
تحية لكل من ساهم فهاد التغيير، وخاصنا نبنيو عليه ماشي نوقفو
مدرسة الريادة ولات نموذج للتغيير اللي كنا كنتسناوه من زمان
التكوين المستمر والدعم الحقيقي بداو يعطيو الثمار ديالهم فالقسم
كنحس أخيراً أن صوت الأستاذ ولى مسموع، وهاد الشي مهم بزاف
بفضل الحوار مع النقابات، خرجات قرارات تاريخية كانت عالقة لسنين، وولات واقع.
الإصلاح مبني على الجودة والإنصاف، باش التلميذ فالبادية والمدينة يستافد بنفس الطريقة.
الحكومة ما بقاتش كتأجل، واجهت ملفات التعليم بشجاعة ووضعت الإصلاح فلب الأولويات.
المدرسة العمومية اليوم رجعات فيها الروح، والمؤشرات كتبرهن على التحسن في النتائج.
التعليم الأولي ما بقا هامشي… الحكومة خدامة باش يكون منطلق لكل مسار تعليمي ناجح.
الاستثمار الكبير فالتعليم كيأكد أن المستقبل مبني على الكفاءات والبحث والمعرفة.
ماشي غير البناء والتجهيز، حتى البيداغوجيا والمناهج خضعات للتجديد والتطوير.
تعميم “مدارس الريادة” كيعني أن الجودة ما بقات حكر على النموذج التجريبي، بل تعميم للنجاح.
بفضل الإصلاحات، الأستاذ اليوم مرفوع الرأس، والتلميذ في بيئة تعلم حقيقية.
كنطلبو من الحكومة تزيد تضاعف المجهودات ديالها لإصلاح قطاع التعليم حيت هاذ القطاع عان فيه تلميذ والاستاذ بزااف ديال المشاكل بسبب ضعف السياسات العمومية السابقة
لا يمكن اصلاح المنظومة التربوية إلا باجراءات تضع مصلحة الاستاذ والتلميذ فوق كل اعتبار
يجب على الحكومة المغربية مضاعفة مجهوداتها على مستوى اصلاح قطاع التعليم لأن هذا القطاع يعيش على واقع الاصلاحات الترقيعية منذ سنواااات.
اصلاح المدرسة العمومية محتاج لتضافر جهود جميع المتداخلين من الحكومة لإستاذ للواليدين باش يتحسن المستوى تعليمي ديال وليدات شعب
المنظومة التعليمية عانت لسنوات من الاصلاحات ترقيعية وهادشي اللي خلا اليوم مستوى تلاميذ ضعيف وهادشي بغا عمل وبرامج حكومية مضاعفة لتجاوز المشاكل اللي كيعاني منها قطاع تعليم بصفة عامة.
خاص الحكومة تزيد سرعة وثيرة اصلاح قطاع التعليم وتستمر فالاهتمام بالمدرسة العمومية والوضعية المادية للاستاذ، حيت هاذ القطاع عاش لسنوات على واقع الاصلاحات ترقيعية ومتعطاهش حقو.
المنظومة التعليمية بالمغرب بصفة عامة كان خاصها هاذ الإصلاح حيت عانت لسنوات من الاصلاحات ترقيعية اللي تسببت فمجموعة من المشاكل اللي واجهها القطاع
إيلا بقات الحكومة مستمرة فهاد النهج التعليم غادي يكون بخير.
الإصلاح بلا ما نصلحو وضع الأستاذ راه بحال لي كنبنيو فوق الرمل
هاذ الحكومة كتبان واعية بأهمية قطاع التعليم من خلال هاذ مدارس الريادة وزيادة فالأجور وتعويضات ديال الأستاذ حيث العنصر البشري والبنية تحتية هو أساس اصلاح أي قطاع
من نهار بدات الحكومة هاد الإصلاح كاين وضوح فالرؤية تعليم عالي قوي خاصو أستاذ متمكن ومحفَّز والنظام الأساسي الجديد فيه كل المعايير باش نوصلو لهد الهدف من تعويضات لمسار ترقي واضح لجاذبية مهنية جديدة
هاد الحكومة كتحط الأستاذ فالمركز من المدرسة للجامعة الإصلاحات اللي شملات التعليم العالي كتبيّن أن الاستثمار فالعقل هو الاستثمار الحقيقي وأن البحث العلمي خاصو يتحفز مادياً ومسارياً ومهنياً
الزيادات اللي وصلات لـ3000 درهم شهرياً هي فقط البداية اليوم كاين تصور جديد للمهنة كياخد بعين الاعتبار التحول اللي وقع فالبيداغوجيا فالتأطير وفي البحث العلمي وكيعطي للأساتذة الباحثين الأدوات باش يخدمو بفعالية وجودة
المغرب محتاج تعليم عالي قوي وباش نوصلو لهدشي خاص الأستاذ الباحث يكون فصميم الإصلاح اليوم الدولة كتآمن بأن المهنة خاصها ترجع جاذبيتها سواء للأساتذة اللي هنا أو لمغاربة العالم اللي ممكن يرجعو ويخدمو فجامعات بلادهم بكرامة وتحفيز
هاد الورش اللي تحل اليوم خاصنا نفتاخرو به من مراجعة قانون متقادم إلى إطلاق نظام جديد كيبني مهنة الأستاذ الجامعي على الكفاءة والتميز الإصلاح ماشي فالشكل الإصلاح اليوم فالمضمون والجامعات المغربية غادي تولّي عندها القدرة الحقيقية باش تنافس دولياً
اليوم كنشوفو رؤية واضحة لإصلاح التعليم العالي كتبدأ من الأستاذ الباحث الزيادة فالأجر مهمة، ولكن الأهم هو أن النظام الجديد كيأطر المهام البيداغوجية التأطيرية والتكوينية وكيواكب التحولات الحديثة فالعالم الجامعي
من بعد سنوات ديال التهميش الحكومة قررات ترد الاعتبار لمهنة الأستاذ الباحث كيفاش بزيادات فالأجر بنظام أساسي جديد وبمسار مهني كيشجع التفوق والبحث العلمي الجاد وهادشي ماشي غير إصلاح إداري بل مشروع استراتيجي باش نكونو قادرين نستقطبو الكفاءات داخل وخارج البلاد
ملي كتكون الحكومة كتخدم على التعليم، راها كتحط حجر الأساس لمجتمع واعي ومثقف، وكنتمناو يكملو فهاد الطريق
الاستثمار فالبنية التحتية ديال المدارس العمومية ولا واضح، وهادشي كيعطي أمل كبير فمستقبل ولادنا
مبادرات بحال تعميم التعليم الأولي وتكوين المربيات، كتدل أن الحكومة كتشوف التعليم من الزاوية الصحيحة، من الأساس
كاين اهتمام واضح من طرف الدولة باش توفر فرص التعليم لكلشي، خصوصاً فالمناطق النائية، وهادي حاجة مزيانة
البرامج الدراسية ولات كتركز على التفكير والفهم ماشي غير الحفظ، وهادي خطوة كبيرة لقدّام.
كاين مجهود كيتدار باش يكون التعليم متاح للناس كاملين، خصوصا فالبوادي، وهادي حاجة تفرح.
الأساتذة ولات عندهم تكوينات مزيانة، وكايبان فطريقة الشرح والاهتمام ديالهم بالتلاميذ.”
الصراحة كاين تطور زوين فالتعليم، دابا ولاو كيعتمدوا على التكنولوجيا وكايسهلو على التلاميذ الفهم.
اليوم كنشوفو بداية تحول حقيقي فالتعليم، ماشي غير وعود على الورق. التركيز رجع على الجودة، والهدف واضح: مدرسة عمومية تليق بولاد الشعب
الإصلاح اليوم ماشي غير فالشكل، بل حتى فالمضمون. مناهج جديدة، تكوين الأساتذة، وتجويد البنية التحتية… كُلشي كيشير لبداية صفحة جديدة فالتعليم
المدرسة العمومية اليوم ما بقاتش بديل، ولات اختيار. الإصلاح اللي غادي دابا كيرد الاعتبار لها وكيخليها في قلب المشروع التنموي
باش نبنيو مغرب الغد، خاصنا نرجعو للمدرسة العمومية قيمتها. والتوجه اللي خذات الحكومة اليوم كيأكد أن الطريق بدات تتوضح
الإرادة كاينة، والرؤية كاينة. التعليم اليوم ما بقاش ملف ثانوي، ولات رافعة حقيقية للتنمية
finally بدينا كنشوفو شي جدية فالتعليم ماشي غير ترقيعات، بل خدمة بصح على المدرسة ديال ولاد الشعب
منين كتكون المدرسة زوينة، كيبان الفرق فالمجتمع كامل. التعليم هو السلاح الحقيقي
كاين تغيير، وكاين خدمة بصح. ماشي غير الهضرة، بل خطوات باينة فالميدان
المدرسة العمومية بدات ترجع لمكانتها وولّينا كنحسو أن ولاد الشعب عندهم فرصة بحال ولاد الناس
واخّا الطريق باقي طويلة، لكن البداية مشجعة… التعليم أخيراً دخل فمرحلة الجد
المدرسة ماشي غير بناية، هي الحلم ديال وليداتنا. واخا بداو متأخرين، ولكن حسن من والو
اللي تحقق فهاد السنتين ما تحققش فسنين طويلة… والفضل راجع لرؤية واضحة وشجاعة ففتح الملفات الصعبة.
فاش كتشوف الحكومة كتحاورك وتستاجب، كتآمن بلي كاين إرادة حقيقية باش يتبدل واقع التعليم.
التكوين، الدعم، وتحسين البنيات… هادشي ما بقاش وعود، ولى واقع كنعيشوه يومياً فمدرسة الريادة.
ماشي ساهل تكون أستاذ فالمغرب، ولكن الإصلاحات الأخيرة عطات لينا الأمل، وبدا التغيير يبان فالقسم
أستاذ من سنين، وهاد أول مرة كنحس أن الدولة فعلاً مهتمة بينا، ماشي غير فالكلام ولكن فالأجر، الترقية، والاحترام
زادت للأستاذ وعطات القيمة للتعليم… حكومة ترفع الراس وتستحق كل التقدير
كامل، نهضة التعليم كتبدأ من نهضة الأستاذ… وحكومتنا واخدة الطريق الصحيح.
أستاذ التعليم اليوم ما بقاش مهمّش. كاين حوار، كاين استماع، وكاين قرارات خدت بعين الاعتبار معاناتنا لسنين
الاعتراف بالمجهودات ديال المؤسسات عبر “علامة الجودة” خلى روح المنافسة ترجع بطريقة إيجابية. كلشي باغي يحسن الأداء.
اليوم كنحس بلي عندي قيمة داخل المنظومة. ماشي غير كنمشي نقرّي ونسالي، بل كنساهم فإصلاح فعلي.
كنقري الجيل الجديد وكنعيش الإصلاح على الأرض. تلميذ متفاعل، أستاذ مدعوم، ومدرسة فيها كل شروط النجاح.
أستاذ الجامعة اليوم ولى عندو وضعية أفضل، خصوصاً مع الزيادة فالأجر وتوسيع المهام بشكل منظم ومحفز.
كنشتغل فالعالم القروي، وكنشوف بعيني التغيير: تجهيزات جديدة، اهتمام بالإدارة، وحرص على التحصيل الدراسي.
كنقري فمدرسة ريادة، وبصراحة المستوى ديال التلاميذ تطور بزاف، والمنهجية الجديدة خلات التلميذ يرجع يهتم ويفهم.
من نهار بديت كنقري، عمرني شفت مشروع كيهم التلميذ والأستاذ والمؤسسة فآنٍ واحد كيفما دارو فخارطة الطريق
من التعليم الأولي حتى الريادة كاين اهتمام بكل المراحل وبكل اللغات ديال هاد البلاد
المدرسة العمومية ولات بحال المدارس الخاصة ولا حسن رجعو للتلميذ القيمة ديالو ماشي غير كيبقا ضارب الكتوب بوحدو
التعليم ولا أداة ديال التمكين ماشي غير وسيلة للديبلومات الحكومة هاد المرة باينة خدامة على تعليم مغربي ديال بصاح
منين بدات الحكومة تكوّن الأساتذة وتبدل المناهج، ولا التعليم كيشبه التعليم، ماشي غير نقراو باش ننجحو، نقراو باش نفهمو.
الشفافية بدات تبان شوية شوية فبعض الملفات وخاصهم يكملو على هاد الطريق باش تولي عادة
صراحة مدارس الريادة بان فيها التغيير، ولّينا كنشوفو ولادنا كيتعلمو مزيان ومرتاحين نفسياً
مزيان بزاف أنه كاين اهتمام بالتعليم الأولي وبالمربيات، هادشي غادي ينعكس إيجاباً على تكوين الأجيال من الصغر
اللي داروه فمكافحة الهدر المدرسي وراجعين التلاميذ للمدرسة، هادي نقطة تحسب للحكومة
فكرة أن الملاعب المدرسية تفتح للشباب خارج أوقات الدراسة زوينة، غادي تنقص من وقت الفراغ السلبي
منين كنسمعو أن كل أستاذ فمدارس الريادة عندو حاسوب وتكوينات، كنرتاحو حيث كاين دعم حقيقي للأساتذة
المقاربة ديال Tarl والتعليم الصريح باينة خدامة مزيان، وهادشي باين فتطور المستوى ديال التلاميذ، خاص غير الاستمرار.