أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:08
فتح باب الترشيح لجائزة المغرب للكتاب
-
15:30
معرض الفرس يزاوج بين التراث والإبداع
-
15:01
إحداث أكثر من 60 ألف مقاولة بالمغرب
-
14:37
الزاكي يراهن على "جيل الأردن الذهبي"
-
14:10
آبي أحمد رئيسا لوزراء إثيوبيا مجددا
-
14:01
طاقم مغربي يدير نهائي كأس الخليج
-
13:47
قنصل روتردام تنصت لمشاكل الجالية
-
13:10
حقول هويلبا تستقبل العمال المغاربة
-
12:20
مقاييس أمطار الـ 24 ساعة بالمغرب
-
12:07
"برلمان الأحرار" يقوي صلاحيات شوكي
-
11:45
القوات اليمنية تعلن بدء معركة صنعاء
-
11:28
نشرة إنذارية: زخات رعدية تصل 80 ملم
الدولة الاجتماعية لايكون فيها الفقر و الهشاشة و التسول و السكن الغير الائق و الفارق المهول بين بين الطبقات في التعليم و التطبيب و الأجرة الحصول الكلام شيئ و تطبيق يحتاج إرادة و عزم لأننا كمغاربة متأخرون تاخر فضيع في مجال التنمية الاجتماعية.
منذ أن رأت هذه الحكومة النور وهي في صراعات مع الو ظيف في التعليم ومع امتحانات الطلبةوالتلاميذ هل هذه برنامجكم الانتخابي ل؟
c de l abstrait. un tableau peint par chiibia . donnez nous du concret des chiffres des dates le procédé . les récits tout le monde peut faire inchae
لا شيء في الدولة الإجتماعية يبنى شيئا فشيئا. بكل وضوح الدولة الإجتماعية في الدول التي تعتمدها ككندا تعمم المساعدة على كل مواطن عاطل عن العمل وتعتبره باحثا عن العمل وتوفر مساعدة مادية في مستوى للحد الأدنى للعيش وتواكبه في الحصول على السكن الإجتماعي وأما بالنسبة للأسخاص في وضعية إعاقة فالطرقات تقطع لتسهيل لوجياتهم في تنقلاتهم ومشاغلهم الفكرية والدراسية والمهنية وأما المساعدة الإجتماعية فمضاعفة لهم ولأسرهم. وأما في فترة جائحة كوفيد فهذه الدولة الإجتماعية لم تلجأ لصندوق كوفيد الذي لم نعد نسمع عنه أي شيء فالمساعدات الغدائية والمؤونة الشهرية تصل حتى أبواب المنازل حتى لمن لم يطلبها. فأين نحن من الدولة الإجتماعية؟ كل ما يمكن للسيد أخنوش القيام به ولا أظنه صادقا هو تحقيق ظروف دنيا لليبراليته الإجتماعية ولا أظنه صادقا!!!
هي إلا سرعتي وحيدتي ديك الساعة المشؤومة وعودتي النظر في ملف التقاعد.
باركة من بيع الوهم للمغاربة فالفوارق الطبقية متفشية بشكل رهيب فهناك 90% من المغاربة يعيشون في ظروف صعبة وأغلبيتهم يعانون من الهشاشة وطبقة تعيش في النعيم المطلق ومنهم رموز السياسة والسلطة والواقع يؤكد ذلك فالحالة في البلد متأزمة بشكل كبير والفقر والهشاشة تغزوا الطبقات المتوسطة بسبب انعدام التعليم العمومي والتطبيب العمومي والبطالة وانهيار القدرة الشراءية وتفشي الأزمة الاقتصادية وعلى الخصوص فشل الدولة !!
ام الأقراص المنومة فلا يمكن لها ان تعالج الأزمة العميقة دون اتخاذ إجراءات عملية كالإصلاح الجذري الضراءب ومحاربة الفساد وتوطيد دولة المؤسسات والحق والقانون ووضع منظومة قضاء جدية وحاسمة ومستقلة !
اما الكلام الفارغ فلم يعد يقنع احد
كفى من الضحك على الدقون انتم بداتم شهر هدا او خنقتوا الشعب و الطلبة
إنها فرصتنا اليوم لنقدم أنفسنا للعالم بشكل أفضل من خلال الاهتمام بالأسس المتينة لبناء مجتمع متماسك متصالح مع ذاته يؤمن بالمعرفة وبالقدرة على بناء مستقبله بكفاءاته الوطنية وبالتسيير الديمقراطي الذي يتيح للجميع المشاركة الفعالة في تنمية البلد فدرس كورنا اليوم هو أننا كلنا في مركب واحد وأن وهم الخارج تكشف عن سراب يظنه العطشان ماء
أمام هذه الظرفية الاقتصادية الصعبة سيحتاج المغرب لخطة اقتصادية محكمة لتدبير مرحلة ما بعد كورونا تهم بالأساس مساعدة المقاولات الصغرى والمتوسطة وإعادة تأهيل المنظومة الإنتاجية الوطنية
يجب العمل على توفير خطة ميزاناتية لاستمرار دعم أسر الذين سيجدون صعوبة في استعادة وظائفهم لضمان إنعاش منظومة الطلب الداخلي عبر تحفيز الاستهلاك خاصة وأن قوة الاقتصاد الوطني تكمن في الطلب الداخلي الذي ينبغي أن يوجه بشكل براغماتي للمنتوجات الوطنية الصنع .
اليوم النموذج التنموي الجديد ينبغي أن يبنى على أسس تهم تقوية المناعة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية وفق منهج يجعل من التعليم والصحة والتشغيل رافعة التنمية ومحرك انبثاق مغرب ذكي ومنتج وآمن صحيا لأبنائه.
يجب كذلك إعادة النظر في فلسفة تدبيرنا للفقرحيث أن أزمة كورونا أبانت عن نقص كبير في هذا المجال، وهذه فرصتنا لبناء دولة اجتماعية قوية إزاء كل الصدمات الاقتصادية والكوارث الوبائية أو الطبيعية.
أنا متفائل جدا أننا سنخرج أقوى من هذه الأزمة، و سنبني مغرب جديد و قوي و باقتصاد و تعليم و صحة جيدة إن شاء الله.
أمل يلوح في الأفق و شعور مليء بالتفاؤل لمصير المغرب بعد تجاوز هذه الأزمة …حيث ارى ان جميع القطاعات ستعرف الكثير من التغيير نحو الأفضل و سيتحول الإهتمام إلى ما فيه الصالح العام
مغرب الغد مغرب سيحمل على عاتقه الإهتمام بالكفاءات بمختلف مجالاتها بدءا بالتربية و التعليم باعتبارها لبنة أساسية لتطور المجتمعات مرورا بالصحة والتشغيل مغرب ما بعد كورونا.
علينا أن نرفع التحدي كمغاربة في جميع المجالات ، فكورونا تعيد ترتيب البيت المغربي بعدما شرعت في ترتيب السياسة الدولة ، وأعادت النظر في نظرية ومفهوم الزعامة،هذا هو المغرب الذي نحلم دائما أن نعيش بين احضانه.
اتخمتمونا وقهرتمونا بلغة الخشب . اين الفعل وأين وعود عرقوب وان كنت اعتقد مسبقا انكم لاتختلفون عن سلفكم المشؤوم بن زيدان المواطن يحتضر من الفقر التسول كثر البطالة متفشية وانت تتشدق بكلام معسول .كفاكم استحمارا للشعب.فالحقيقة واضحة والعربات لن يحجب الشمس