في لقاء استقبال تم اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر الجاري ناقشَ رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مع رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بنعليلو، “التدابير والإجراءات الحكومية الكفيلة بإعطاء نفَس جديد لورش مكافحة الفساد في بلادنا، والمساهمة في التفعيل الكامل للأدوار الدستورية للهيئة، من أجل تعزيز مناعة البلاد في مجال الوقاية من الفساد ومحاربته”.
وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، توصلت به هسبريس، بأن التداول بين أخنوش وبنعليلو تطرق، كذلك، إلى “سبل إضفاء دينامية جديدة على مؤسسات الحكامة وتعزيز تفاعلها البنّاء مع مختلف الفاعلين، في إطار منطق التكامل المؤسساتي، الذي أراده الملك محمد السادس، بما يمكن من تحقيق نتائج ملموسة في مسار بناء مغرب النزاهة والتنمية”.
كما شكل هذا اللقاء، وفق البلاغ، “مناسبة لمناقشة أهم التحديات التي تطرحها ظاهرة الفساد وسبل الارتقاء بفعالية السياسات العمومية ذات الصلة بالنزاهة والوقاية من الفساد”.
ومن أبرز مخرجات اللقاء تأكيد رئيس الحكومة على “ضرورة اتخاذ مختلف التدابير من أجل عقد اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، التي ستكون فرصة لاستعراض حصيلة تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد، وتقديم التقييم الذي أنجزته الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها حول تنفيذ هذه الإستراتيجية، وتحديد سبل تطوير الرؤية الإستراتيجية المستقبلية في هذا المجال”.
وأشار المصدر ذاته إلى كون اللقاء “فرصةً لمناقشة آليات انخراط مختلف القطاعات الحكومية في عدد من المشاريع المهيكلة التي تعتزم الهيئة إطلاقها في مجال النزاهة، من قبيل إحداث الأكاديمية المغربية للنزاهة، والمختبر الوطني للنزاهة، وحاضنات لتطوير الحلول الرقمية المبتكرة في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته، بما يتيح تعزيز قدرات الفاعلين العموميين والخواص والمجتمعيين في هذا المجال”.
وختم البلاغ بتأكيد واضح على “الأهمية الحيوية لإشراك المجتمع المدني، من خلال دعم المبادرات المواطنة، وتعزيز الشراكة مع الجمعيات والمنظمات ذات الصلة، لما لذلك من أثر مباشر في ترسيخ ثقافة النزاهة في المجتمع”، علاوة على “أهمية الانخراط المشترك وضمان الانسجام والتكامل بين مختلف المتدخلين” لتوحيد الجهود في مواجهة تحديات الفساد، وتتبع أثر الإصلاحات والأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة.
النزاهة كلمة كبيرة جدا لا يمكن النطق بها في ظروف التسيب والفوضى والفساد وغياب دولة المؤسسات والحق والقانون وغياب منظومة قضاء مستقل حسب المعايير الدولية فلا نزاهة دون قضاء مستقل رادع شامل وما غير ذلك سوى بيع الاوهام فعن اية نزاهة يتكلمون !!
الوصول الى النزاهة هناك شروط اساسية اولا الديمقراطية الحقيقية والمؤسسات والقضاء وهذه غير متوفرة حيث يصبح الكلام عن شيء غير موجود نوع من المغالطات
أين قانون الإثراء غير المشروع؟
من سحبه مباشرة بعد تنصيبه نهاية 2021
السيد أخنوش أستسمح لا توجد نزاهة مائة بالمئة ولا سبيل لتوضيفات عليا لمراقبة النزاهة لأنها بدورها وجب مراقبة نزاهتها.
محاربة الفساد يعتبر من الركائز الأساسية لنهضة أي بلد و نتمنى أن تكون الحكومة الأخنوشية صادقة في محاربة الفساد.
الفساد لايحارب ،ولكن يمكن القطع معه من خلال إصلاح الضمير وتنقيته من الجشع وكثرة الطمع ،فلايمكن تحقيق تقدم مالم نصلح ضمائرنا ونعرف حقيقة لماذا نعيش، وكم يكفينا لهذا العيش ،هل نحتاج فعلا لكثير من أموال هذه الدنيا ام اننا مجرد مسافرون فيها ،وهل يحلوا لنا العيش ونحن نرى الآخرين يعانون ،كل هذه الأسئلة إذا استحضرها الانسان سيستخلص أنه يخطئ كلما اعتقد ان المال يصنع راحة الضمير ،فالذين تفطنوا للأمر ووصلوا للحقيقة المطلقة علموا أن خدمة الغير والسعي من أجل الغير ورؤية العير بخير ألذ حلاوة من جمع المال وتكديسه .
لماذا تم سحب قانون الإثراء غير المشروع، خلال بداية ولاية الحكومة الحالية ؟! أي وصلت فضيحة شهادات الماستير المزورة ؟!
قطعتو الطريق تماما أمام الجمعيات ومنعتوها من حق متابعة المفسدين والآن تأكدون على ضرورة إشراك المجتمع المدني في محاربة الفساد ؟!!! ما هذا الهراء والضحك على الذقون….الحكومة كترگع وتالفة وكدوخ على العباد….المكياج على الخنونة !!!
الشمس لا تحجب بالغربال و الحلال بين والحرام بين
سبحان الله، <> يأتي الحديث عن الرشوة والفساد بعد اقتراب نهاية الولاية الحكومية،،ان عين الله لا تنام،،
اول مرة أسمع بهذه الهيئة….
هيئة النزاهة ،
يا سلام….
في ظل ما ينشر من ملفات فساد في البلاد..
حبذا لو تم استبدال النزاهة بالنزهة…
نزهة في حديقة على الأقل للترويح على النفس،بدل الخوض في النزاهة….
المحاسبة ثم المحاسبة ثم المحاسبة ثم الاستقالة
كبف يمكن لمحارب الفساد ان يتحد مع مركز الفساد لمحاربة هذا الأخير. محارب الفساد يجب ان يكون على علاقة مباشرة مع جلالة الملك الذي يسهر على نجاح هذه العملية
حيدو النزاهة النزاهة كاينة ديرو الشفافية لأن جميع الصفقات تمر تحت الطاولة
من سحب قانون من أين لك هادا. وعطل الهيءة لمحاربة الفساد لا يمكن ان يكون فاعلا في النزاهة او حتى صادقا مع نفسه وكل من يصدق فهو مغفل
الفساد في البر والبحر..عن اي نزاهة تتحدثون؟؟ اي نزاهة وزواج السلطة بالمال هو السائد ؟؟؟ على من تضحكون ههه
على رئيس هيئة النزاهة أن يكون شجاعا ويبدأ بالتحقيق مع أخنوش في مدا إلتزامه بالنزاهة اتجاه الشعب المغربي من خلال إرتفاع أثمان الوقود والدعم الموزع على تجار الأزمات، وعن الفساد المحتمل في الأوساط الحكومية والمسؤولين العموميين ومحيطهم،
لقاء مهم لأجل تقديم مليار درهم لإخفاء ما هو معروف علنا حول خرق مباديء النزاهة
اسم نزاهة معرفناش كاع واش كاينا هذا الهيئة هذا براسو خاص ليتحاسب معه موظف شبح
ما فاءدة هذه الهيئات والمجالس, مادام الفساد ينخر البلاد و العباد
النزاهة والفساد عملة واحدة في هذه البلاد الصورة خير ذليل
مادام لم يفعل قانون ربط المسؤولية بالمحاسبة والزج بالفاسدين في السجون فلا نزاهة ولا شفافية