ما زالت قضية استغلال الزليج المغربي من طرف شركة “أديداس” العالمية تثير الكثير من الجدل، في ظل النقاش الذي رافق قرار وزارة الشباب والثقافة والتواصل بخصوص توجيه إنذار قضائي إلى الشركة المتخصصة في الألبسة الرياضية.
وبخصوص كواليس الاتفاق مع الشركة العالمية، أفاد مصدر مطلع لجريدة هسبريس الإلكترونية أن محامي الوزارة توصل برد رسمي من طرف الشركة في أقل من 48 ساعة، حيث تمت دعوته إلى مناقشة الموضوع عن طريق لقاءات رقمية.
وكشف المصدر أن تلك اللقاءات عرفت حضور عدد من كبار مدراء شركة “أديداس”، إلى جانب محامي وزارة الثقافة، وكذا أطر وزارة الثقافة ووزارة الصناعة التقليدية، التي تمت الاستعانة بخبرتها في هذا المجال.
وأضاف أن المفاوضات استمرت أزيد من ست جولات من أجل التوافق على صيغة نهائية لبيان التوضيح، حيث أكد المسؤولون بشكل شخصي أن المنتوج مستوحى كزليج مغربي، لكن كمؤسسة لا يمكنهم الدخول في صراع سياسي رغم ذلك، خوفا من الانعكاسات التي يمكن أن تنتج عن ذلك.
وأكد المصدر نفسه أن وزارة الثقافة طالبت بسحب القمصان من البيع في المغرب إلى حين توضيح الأمور القانونية المتعلقة بهذا التصميم، وهو ما استجابت له الشركة، لكنها ذكرت بعدها بأنه يصعب سحب القمصان من جميع أسواق العالم بسبب الخسائر المالية التي ستتكبدها، لا سيما أن العقد الذي يربطها بالاتحاد الجزائري لكرة القدم يمتد إلى دجنبر 2022، وهو ما سيتسبب لها بإرجاع المبالغ المالية الضخمة في حال الإخلاء بالاتفاق.
وفيما يتعلق بمطالب جزء كبير من المغاربة بسحب قمصان المنتخب الجزائري لكرة القدم من الأسواق، خاصة بالموقع الإلكتروني لشركة “أديداس”، أفاد المصدر أن الوزارة قامت بتحرك قانوني قوي يرمي إلى إعادة الاعتبار للتراث اللامادي المغربي، بينما يرتبط التعويض المالي بعدد كبير من المتدخلين في الموضوع.
وشملت المفاوضات، كذلك، ما هو متعلق بالحقوق المالية الناتجة عن استغلال صورة الزليج المغربي، حيث لا تزال المفاوضات جارية لإخراج صيغة توافقية قانونية، وهي المسألة التي ما زالت معروضة على الشركة بالنظر إلى تداخل اختصاصات القطاعات المعنية بالموضوع.
وحسب المصدر عينه، يصل رقم مبيعات شركة الألبسة الألمانية السنوي إلى 22 مليار دولار، ورغم ذلك،فإن “مسؤولي الشركة كانوا يبحثون عن حل ودي لتفادي الانتقال إلى المسطرة القضائية”، وفق تعبيره.
ويعتبر البيان الرسمي للشركة أول سابقة في الموضوع، تبعا لمصدر هسبريس، الذي أكد أن هذه الواقعة حدثت لأول مرة في القضايا المتعلقة بالاستحواذ الثقافي، حيث قامت عدد من الماركات العالمية بسرقة الهويات الثقافية لبعض الدول دون أن تكلف نفسها عناء الرد على الجدل المثار بشأنها، مشيرا كمثال على ذلك إلى شركة “زارا”، التي لم ترد على الرسائل التي توصلت بها من وزارة الثقافة بالمكسيك، وكذا الصين التي اتهمت شركة “ديور” باستخدام رسومات مستوحاة من ثياب صينية تقليدية.
امر جيد جدا….هكذا تكون الأمور…..بمثل هذه المواقف تفرض الدولة سيادتها …..
نطالب بالاعتذار أولا ثم التعويض ثم سحب الأقمصة من الاسواق وإلا مقاطعة شركة أديداس في المغرب نهائيا .
لا تعطونهم الرخصة مها كان الثمن ولمن الاعداء لن تتفاوضون معهم الشعب المغربي ضذ التفاوض ثراتنا يبقى في بلادنا لانفرط فيه فريقنا الوطني هو الاول لا من بعده او قبله حداري حداري من اللعبة ثراتنا لا يساوي ثمنا الاعداء لا يستحقون منا شيئًا تلك الخوى تبق عندهم
ياربي السلامة أي واحد دار يدو في يد جارة السوء كيتعرض للخسارة والذل.
بالمختصر المفيد ما كاين فلوس كتعويض و ما كاين سحب ما كاين اعتراف عطاوهم بلابلا و خلاص في داك البيان و غادي يجرجوهم الى نهاية السنة حتى يسالي العقد مع لي هوك ..بما ان الزليج مسجل باسم المغرب (زليج فاس) يا تعويض صحيح بلا لف و لا دوران او سحب القمصان او سيروا معاهم للقضاء سواء ربحتوا او خسرتو القضية غادي يكون درس لأي شركة تحاول تستولي على ثرات الغير بلا حق
العز والنصر، لا تساهل مع سرقة الهوية الثقافية لمغربنا العريق الشامخ، يجب أن تخرج المفاوضات بسحب القمصان المتقمصة من الأسواق العالمية وليس فقط من المغرب، مع التعويض.
من شاهد لقاء المغرب الفاسي أمس وشاهد القميص الجديد المزخرف بالزليج بطريقة جميلة وبسيطة و كلمة “المغرب” وأسماء اللاعبين المكتوبة بخط عربي عكس قميص الجزاذر الذي يزعج العين سيعرف الفرق بين اصحاب التاريخ والتقاليد و الهوية وبين سارقيها وناسبيها لأنفسهم
قالها الذكتور عبد الرحيم المنار السليمي.
“طريقهم كحلة “.
نسعى الله السلامة .
ولكن على حسب ما صرح به من طرف مسؤولين جزائريين ليس هناك إتفافية مبرمة مع أديداس لأن الجزاىر تقتني معداتها من عند وسيط و لا علاقة لها بأديداس مباشرة
نريد اقرارا علنيا من الشركة بمغربية الرسوم الموجودة على القميص و الترويج لذالك عبر وسائل اعلام العالم، نحن لا نريد مالا، بل نريد الحفاظ على الهوية و التراث
على شركة اديداس ان تسحب تراتنا المغربي من السوق الجزائرية حتى لا يفهم الجزائريون انهم على حق.و على الشركة ان تتحمل خسائرها لان الأمور تجارية بالنسبة لها .و تراتنا المغربي لا نفرط فيه بأي ثمن. لأنه هويتنا و وجودنا. اما الحديث عن توافقات فهدا الكلام فيه تفريط في الهوية المغربية . القضاء الدولي هو الحل ولو حكم لنا بدرهم رمزي فقط و التزام بعدم التكرار و السلام.
خاص adidas تحيد copie ميتباعش في المغرب
هذا مصير كل من يضع يده بيد جار الشر.والغريب ان الجار يورط الأطراف الأخرى ويعود الى الوراء ويتركهم في فوهة المدفع مثل ما فعل مع تونس .لا امان لهم ولا نخوة ولا ملة
ليس هناك مشكل اتركوهم للتسويق لكن شريطة أن تطبعوا عليهم إسم المغرب و العالم الوطني المغربي إلى جانب الزليج بصفته موروث ثقافي مغربي، وعلى الأخص بالنسبة للأقمصة الخاصة بالجزائر سارقة الثراث دون حشمة أو حياء.
مسلك جيد بالرغم من أن الدولة المغربية في شخص وزارات الثقافة على مر الحكومات لم تنتبه لهذا التراث ولم تحصنه أستقني بعض المؤسسات كالخطوط الملكية المغربية التي دائما تجد في أبوابها وبعض ملصقاتها رموز للزليج المغربي.
وزارة الثقافة الحالية أظن أنها تدعم أشباه الفنانين من متعاطي الخمور والمخدرات.
يجب على المفاوض المغربي أن يطلب من الشركة التكفل على حسابها ببناء ورشات في ألمانيا تحديدا أو في بعض الدول الأوروبية للصناع التقليديين المغاربة ليتمكنوا من إبراز مهاراتهم هناك وإدخال تلك التقنية للمعمار الأوروبي وتقديم تعويض مادي لوزارة الثقافة ووزارة الصناعة التقليدية وكذلك صنع مجانا لباسا بنفس الرسومات مع إضافة رسومات أخرى للفرق الوطنية المغربية
الغريب هو أن هدا السمسار كما سموه الصحافة كان يدخل منتجات أديداس للجزائر دون التصريح بها و تأدية الرسوم
هدا الأمر يهمهم أن يخسروا النقود إدا قامو بجمع القمصان في السوق . لا بد لهده الشركة منع المنتخب الجزائري بحمله و رد الإعتبار إلى المملكة المغربية. بدلاً من كلام لا يسمن و لا يغني من جوع
Adidas a gagné beaucoup d’argent après avoir vendu des images du ZELLIGE AL FASSI, patrimoine Marocain…. Alors Adidas doit partager l’argent qu’elle a obtenu de ces ventes. , avec le Maroc
خاصة يشترط على شركة اديداس اضافة خارطة المغرب كاملة في جانب من القميص كتذكير بالدولة صاحبة الحق في تراثها الثقافي
اش جاب الزليج …للثقافة المغربية .لخاص ادخل على الخط هي وزارة الصناعة التقليدية .اش كيخورو هادو…ولا بانت ليهم عاوتاني في اديداس اضربو شي همزة وكان هنا ….الضحك على الدقون ….وشكون لقاليكم بلي هذاك مستوحى من زليج مغربي …
هدا الغموض في البيان الرسمي للشركة تداوله اعلام جارة السوء مقاطعة ماما فرنسا على أنه انتصار لهم وبأن الزليج جزاءري وخير دلك استعمال صور له في رواق لهم بالمعرض الفلاحي المقام بفرنسا ومن يشك فليتوجه إلى المعرض او يشاهد ررورتاج لوزير الفلاحة ااجزاءري وهو في المعرض المذكور
وفيما يخص الزليج فهو إرث لامادي للمغاربة جميعا وعلى المسؤولين بالقطاعات المعنية في اىمغرب التحرك والرد بقوة على هدا السرقات المتكررة لعديمي الهوية وقد تمت خنشلة املو بقيامهم بتدشين دار املو الجزاري فبالله عليكم هل هؤلاء لهم درة كرامة او غرام عقل
لقد طفح الكيل
On remercie la fédération de foot de ľalgerie pour avoir fait de la publicité au ZELLIGE AL FASSI, patrimoine Marocain.
البعض سخر من خطوة المغرب ضد هذه الشركة، لكن تبين صواب الموقف المغربي.
هذا التراث هو ملك للشعب المغربي قاطبة. والحلقة الأضعف بين كل من الجزائر وشركة أديداس ووزارة الثقافة المغربية ومعها مختلف المتدخلين المغاربة، هو الشعب المغرب تحديدا. فهم يتفاوضون فوق رأسه ولا يعلم لا الشاذة ولا الفاذة من هذا الموضوع وهو آخر من يعلم ما الذي يجري بالظبط وعم يتفاوضون. فهل هناك من ينوب عن الشعب من غير وزارة الثقافة؟ فمن يأتي للشعب المغربي بطوطو لا يؤمن له تفاوضه على قيمنا والدفاع عنها. الشعب المغربي لا يريد لا بيع زليجه ولا كرائه. أم أن وزارة الثقافة دخلت معركة استصغرتها فاكتشفت أنها أكبر منها؟ يجدر متابعة هذا الملف عن قرب شديد من طرف الوزارة الأولى والبرلمان ومجلس الحسابات والقضاء المغربي. أما عن وزير الثقافة، فإذا كان رغم كل ما بدر من طوطو لم يستقل ولم يقال، فيبدو أنه لن ينجو من انزلاق مدوي على الزليج المغربي الأصيل، كأن هذا الزليج سينتقم للشعب المغربي في قيمه الأخلاقية الأصيلة التي مُرّغت مؤخرا في الوحل، ولا يريد لها مزيدا من التمرغ بسببه.
أيا كان التوافق الذي سيتم، في النهاية القمصان ستباع، على الأقل يجب إلزام الشركة أديداس في اشهارها على مواقع التواصل والتلفزيونات أن تدخل لقطات من المغرب والتراث المغربي لبيان من أين استوحت الزخرفة تلك وذكر اسم المغرب فهي بذلك تربط بين عراقة التاريخ وثقافة المغرب مع هويتها التجارية ومن تم يجب أن تشهر معها المغرب وثقافته، وهذا أقل شيء … بشكل آخر تربط جزء من الثقافة المغربية بإسمها التجاري وتضيف على كل قميص تبيعه يكتب في ورقة بياناته أنه مستوحى من المغرب
أولا اديداس لم تمنع بيع القمصان الجزائرية ولم تعتذر….
وانا شخصيا اشتريته في بلجيكا وعلى السناغلة فقط الدخول الى عمي غوغل وسترون انه يباع في اوربا واسيا وافريقيا والشرق الاوسط..من40 الى65 اوروا..
الزليج اندلسي موريكسي وليس بنغلاداشي…واجدادنا حملوه معهم الى المغرب الاوسط (الجزااااير)
انتم ثقافتكم روتيني اليومي والرقص في الملاهي وبيع العرض لي الدنيالين…
خموا في سبتة ومليلية والجزر الجعفرية احسن لكم.
يرسمون الزليج عل الأقمشة ويكتبون عليها زليج مغربي بكل لغة بلد يصدر إليها
الشركة الرياضية الألمانية أديداس شعرت بالخطر القانوني عليها لأنها مشاركة في السرقة لتراث مغربي محض مع الاتحاد الجزائري لذلك طلبت من وزارة الثقافة المغربية بتفاهمات ودية ولكن هذه التفاهمات لم تنفع المغرب في شيء لان الشركة رعت واهتمت لخساءرها المادية إذا سحبت قمصان المنتخب الجزائري من السوق العالمي ولم تراعي الخسائر المغربية من هذه السرقة الموصوفة ومن هذا التزوير ولماذا لم تحمل الاتحاد الجزائري صواءر سرقته وتزويره لتراث ثقافي تاريخي ليس له يجب على وزارة الثقافة المغربية أن توقف للند مع هذه الشركة وأن تطلب منها تعويض مادي ومعنوي مهم جدآ لما قامت به لان التراث اللامادي لا يمكنه أن يعوض بأي ثمن لذلك أخف الأضرار هو أن تسحب أديداس القمصان الجزائرية من السوق وأن تعوض المغرب بانتاج قمصان لمنتخبه بالزليج المغربي الفاسي بدون مقابل وأن تفرض على الاتحاد الجزائري دعاءر مادية باهضة وتشتكيه للفيفا والمحكمة التجارية الدولية لسرقته وتزويره لتراث ليس في ملكيته.