أديل تنفجر باكية على المسرح بعد لقاء مفاجئ مع معلمتها
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:17
مزارعو "الدلاح" يشتكون قرارا عامليا
-
03:32
"أفريكا إيكو رايس" ينطلق من طنجة
-
02:25
ائتلاف يدعو إلى صندوق لتنمية الجبال
-
01:18
فييخو يدعم سياسة ناضجة مع المغرب
-
00:16
حصيلة حوادث السير في مدن المملكة
-
23:44
مهرجان الدوحة يكشف العروض الاحتفالية
-
22:21
ربيع: "اللبؤات" واجهن خصما مجربا
-
22:08
"الكتاب" يدعم البرنامج الحكومي الجديد
-
21:46
مانشستر سيتي يدك شباك آيك أثينا
-
21:09
جثة رضيعة في الخلاء تستنفر الشرطة
-
20:56
باريس يزور شباك البارصا أربع مرات
-
20:15
أمطار الخير تتحول إلى "شر" في درعة
كنت أدرس في الإعدادية لطيلة ثلاث سنوات عند أستاذ لغة العربية لقبته بالموسوعة،يمكنك أن تسأله عن أي شيء في أي شيء.وتجد الجواب الشافي كان قدوتي . و في يوم عطلة ممطر ،إلتقيته مترنحا و بذلته الأنيقة ملطخة بالوحل،يتمايل و يشد على نفسه فقط ليخطو خطوة .فانهارت الصورة الجميلة ،حينها أيقنت علم اليقين أن الله لم يحرم شيئا عبثا.فصاحب العقل العارف لم يستطع حتى المشي بسبب مشروب محرم.
هاد الجيل لطلع ولي يلاه طالع هما لكايخليو أتار فأساتدة دياولهم ولكن أتار سلبية ( الضرب والمعيور ) الله يحضر سلامة
المعلمة فريدة اللغة الفرنسية السنة الخامسة ابتدائي وزبيدة السنة الثانية ابتدائي لله يذكرهما بالف خير درستني في الثمانينات بمدرسة الأمل المختلطة بيعقوب المنصور بالرباط اقول لكل منهن لن أنسى طيبتك معلمتي العزيزة ربي يحفظك ويرعاك كنت خير معلمة الحنان والطيبة والتعليم بطريقة شيقة كثر الله من امثالكن
حتى انا بكيت عند مشاهدة اللقطة .انا كذلك مع معلما درسني الابتدائي الثاني اي القسم الثاني هو من مدينة الدار البيضاء و من اصدقاء ناس الغيوان في المسرح لا الغناء وله ادوار تمثيلية في بعض المسلسلات. احب ان اقول اسمه وهو (أصخور مصطفى) ابن الحي المحمدي كنا نحن من البادية وهو آتي من الدار البيضاء. نعل الرجل من اطيب خلق الله كنا نرى فيه الأب والاخ وكل شيء علمنا ونحن ابناء القرية اشياء كثيرة جدا .علمنا الرسم والمسرح ولعب كرة القدم والخط الذي افتخر به ليمنا هذا من رأى خطي يقول لي خطك جميل ولما اسمع هذا اتذكر هذا المعلم البطل المحبوب لذى القرية باكملها ولازال محبوبا ليومنا هذا. إن كنت لازلت حيا استاذي اتمنى لك عمرا طويلا ان شاء الله.
المجال هنا لا يتسع للحديث عن كل ما يميز أستاذي المفضل لمادة الرياضيات بإعدادية موحا وحمو ببني ملال….الأستاذ الفرنسي
Mr PETIT
رحمه الله…..أحبي لي المادة:
باحترامه وتقديره لنا جميعا كتلاميذ….بإخلاصه وتفانيه في العمل…بإتقانه للمادة ،بتشجيعه لنا، أذكر أنه طيلة السنة الدراسية 1971_1972 لم يتغيب عن العمل ولو مرة….أحبب لي المادة إلى درجة أنني امتهنت مهنة التدريس كأستاذ لنفس المادة…..
عشقت هذه المادة طيلة الفترة التي قضيتها في التدريس…كانت بصماته واضحة في منهحية تدريسي للمادة.
بحثت عنه كثيرا لأستضيفه لكن لم يتأتى لي للأسف ذلك إلى أن وفته المنية بفرنسا رحمه الله.
عند تكريمي بعد الإحالة على التقاعد ذكرته أمام الحضور الكريم ووصفته بالرجل العظيم و بالأب الروحي….
ولا أخفيكم و انا في هذا السن لازلت من حين لآخر أزور الإعدادية التي أصبحت اليوم ثانوية تأهيلية….وألقي نظرة تأملية على الفصل (قاعة 3) التي كان يدرس بها.
الى عادل
كيف ايقنت ان شريه لما هو محرم سواء كان خمرا او دما مسفوكا كان سببا في حالته التي رأيته عليها ،للناس خالق هو من له الحق لمحاسبتهم وليس احد أخر ،تمنى له الهداية وهذا أقصى ما يمكن فعله ،إذا كان قدوتك في علمه الموسوعي فيجب أم يظل كذلك بغض النظر عن اي شيء آخر .
هناك أناس يتركون بصمات في حياتنا لا يمحوها الزمن ،صورة من صور الامتنان.
انا على يقين ان كلا منا له ذكريات عن الدراسة،لن يمحوها الزمان،خاصة تلك التى تتعلق بمعلم او استاذ ما،تحية وتقدير لكل أسرة التعليم في كل زمان ومكان،انا عندما رأيت هذا المقطع تذكرت استاذي القدير (محمد ) الملقب عندنا التلاميذ آنذاك ب(فزيك) ايقونة مادة الفيزياء السلك اعدادي في ثانوية تازيزاوت القباب،لما له من كاريزما في التلقين في هذه المادة استاذ ونعم الأساتذة،مقولة يقولها دائما (كن سبع أكلني ولا حمار هرب مني)لا تدخل إلى القسم الا وانت حافظ وتخرج منه فاهما ما حفظته،على لسانه كانت أمنيته ان يكون طيارا(ربان طائرة) لكن القدر لعب دوره ليكون أستاذا فأعطا كل ما عنده ليقول للقدر انا في المكان المناسب ليترك بصمته عند الأجيال التي تداولة عنده لنفم أن نكون حالمين للمستقبل ونترك القدر ليختار والحمد لله.من هذا المنبر أسأل الله أن يكون في صحة جيدة.
هم يبكون على اساتذتهم ونحن نبكي على حياتنا الضائعة في المغرب .
الاستاذة حبيبة حببتني في اللغة العربية أحبها الله حتى أني أصبحت مترجما مخلفا بسببها في بلجيكا تحياتي سيدتي الأستاذة الفاضلة والأمن الحنون ولا انسى كذلك أستاد الرياضيات اليوسفي رحمه الله و الأستادة محمدي أستادة الرياضيات و الأستاذ مباركي أستاد الإجتماعيات لكن الأستاذة حبيبة كانت من طينة أخرى كم وددت أن أراها وأقبل يديها.
هل أنتم جادون حقا في طرح هذا السؤال وفي المغرب ؟ الأستاذ يهان من الدولة ، بسحق اعتباره ، وبالصالير لي مكيفهش ، ونجحت في تأليب التلاميذ والأسر عليه ، عبر صورة نمطية تتكرر في وسائل الاعلام : أستاذ يغتضب ، أستاذ يعنف …الخ ، إذا أردت سحق أمة فابدأ بقدوتها : سحق المعلم ، سحق الأب ، سحق الأم والأسرة ، وهذا ما يحدث في بلدنا الذي يتمنى الكل مغادرته بمن فيهم الأساتذة والتلاميذ وأسرهم ، وكل ما يدب فيها
المعلم والاستاذ والعظمة الذي ترك في بصمة ..ترك لي أخلاقا…بل قيما … لكنني أعلم انني لن التقيه مرة تانية..هو الذي كان يشعل لنا النار بالاعواد في (المجمر) ويعد لنا القسم قبل أن نلج اليه كي ننعم بالدفئ ونقرأ …هو الذي كان يلعب معنا في الاستراحة ..كان ياخذني على كتفيه حتى يضعني في فناء حديقة المدرسة خوفا من ان يستهترني الاكبر مني سنا (هههه) الاني كنت صغيرة انذاك…كان يصنع لما من (الكارتون) حروفا و أسماء ويعلقها في القسم حتى تترسخ في ذاكرتنا الصغيرة …كان ينصف الظالم بالعقوبة لكي يعلمه ان الظلم افتراء على حق الغير …علمنا الانظباط …علمنا الاتزام…علمنا ان نحب ما نعمل …علما أولى الحروف التي فتحت أقفال الجهل من عقولنا..
اللهم ارحمه برحمتك الواسعة الشاملة واسكنه فسيح جناته
أستاذ الرياضيات عبدالرحيم بن علال إعدادية للا مريم مراكش لما علمة بوفاته إثر حادث سير ثأترت كثيرا كأنه فرد من اسرتي رحمه الله من أطيب الناس.