يتخوف أرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب من إمكانية رفع شركات البن الأسعار مجددا بداية شهر يوليوز القادم، وهي الزيادة الثانية منذ أبريل الماضي.
وكشفت مصادر مهنية أنه لا حديث في أوساط أرباب المقاهي والمطاعم بداية الأسبوع سوى عن أنباء وجود زيادات جديدة في أسعار البن الشهر القادم، رغم معطيات انخفاض السعر العالمي.
وحسب موقع “غلوبال كوفي ريبورت” واصلت أسعار القهوة العالمية تراجعها مع تصاعد نتائج الحصاد في البرازيل وفيتنام، وهما من كبار المنتجين دوليا.
ودعا المهنيون مجلس المنافسة إلى التدخل ضمن صلاحيات التحقيق الذي يباشره من أجل ضم الشركات أيضا لهذا المسلسل.
ويبقى من جديد سعر فنجان القهوة تحت مرمى تهديدات زيادة جديدة وفق إبراهيم إدبرايم، عن النقابة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
وأضاف إدبرايم لهسبريس أن جميع الاحتمالات واردة في حال حدوث هذه الزيادة الجديدة التي تم التلويح بها مؤخرا، وفي مقدمتها ارتفاع سعر الفنجان الذي عرف زيادة في الآونة الأخيرة.
ويرى المهني في القطاع أن هذا الوضع “يزيد من تأزيم حال أرباب المقاهي والمطاعم المغاربة الذين يعانون من ارتفاع سعر البن، إذ يصل ثمن الأقل جودة بالسوق إلى 150 درهما للكيلوغرام الواحد”.
واعتبر المتحدث عن النقابة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن هذه الزيادات غير مبررة، ولا تواكب الانخفاضات العالمية في الوقت الحالي، وطالب بتدخل مجلس المنافسة من أجل ضم الشركات المعنية لأطراف التحقيق.
من جهتها أكدت نعيمة الريس، رئيسة فرع الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وجود أنباء في أوساط المهنيين عن زيادة جديدة من طرف شركات البن بداية يوليوز القادم.
واشتكت الريس من هذا الوضع الذي “يزيد من تعقيد وضعية المهنيين في مواجهة سعر البن المرتفع”.
دائما نفس الكلام أرباب المقاهى متوجشون من زيادة فى البن . مرا فى الحليب مرا فى الخبز. ليقلون لك فى الاخير تمن اصبح أغلى بسب زيادة.
انا كمغربي لا اتردد على المقاهي اذن انا لست معني بهذه الزيادات.
بالنسبة لي، كثير من المقاهي لا تبرر هذه الزيادات المتكررة، فهم فقط يتحججون بأسعار البن، بينما في الواقع يقدمون أدنى جودة ممكنة. أحمد الله أني لم أشرب القهوة منذ أكثر من خمس سنوات، ولا أفتقدها، لأن الشاي في المنزل أو كأس حليب أنظف وأفضل لي بكثير.
وهذا لا يعني أنني ضد شرب القهوة، لكن قبل أن تطلبها من المقهى، من المهم أن تعرف أولاً ماذا تشرب!
القهوة التي تحضرها بنفسك في البيت، بجودة مكونات ونظافة مضمونة، خير من قهوة تُعد في آلات لا تُنظف بالشكل المطلوب، وتمرّ عبر أيادٍ قد لا تراعي شروط السلامة والنظافة… ولا أتحدث هنا عن نظافة المكان، بل عن نظافة الأدوات والعامل نفسه.
زيادة الأسعار يجب أن تكون مبررة بالخدمة والجودة، لا أن تكون مجرد عبء إضافي على الزبون… وهذا دور مجلس المنافسة لحماية المستهلك من أي استغلال غير مشروع
أنا اتساءل لماذا يودي المواطن ثمن قهوة تفوق عشر دراهم بأمكنة مقززة لا تتوفر على اي منظر بحر ، حديقة، او أي شىء ما عدا دخان السيارات والدراجات النارية وضجيجها زيادة على المدخنين هنالك واحياناً صراخهم في الهواتف او فيما بينهم متجاهلين من يقرّبهم. أغلى مادة في العالم هى القهوة نضرا لكميتها وثمنها ان لم توفر لك بديل طبيعي او زينتها او هدوءها . لهذه الأسباب افضل الحدايق والجرايد او أي شىء بدل مقاهي مقززة وزباينها الذين يزيدون الطين بلة.
يزيدوا فيها ولا ينقصوا منها الاستغناء عن شرب
القهوة لا مشكل فيه وخصوصا بالمقاهي التى
اصبحت تغص بالزبناء امكنة خاصة بالنميمة
والخوض فى اعراض الناس ومراقبة المارة من
امامها
اذن المقاطعة هي الحل.. #مقاطعون..في غياب الضمير الحي الذي يكشف خباياهم الشريرة لافقار المواطن المغربي المغلوب على امره اصلا!! #مقاطعون
في المغرب نشرب القوة أو نشرب ما يقال الماء و زغريت لا مداق لا جودة لا شيء . مهما كان ثمنها الاستغناء عنها افضل و تعويضها بالرياضة و المشي و الدهاب إلى المساجد و الجلوس مع العائلة. شخصيا مند كورونا الي اليوم لم أعد اجلس في المقاهي عادة سيأت إلا لضرورة ما
La Solution est Simple:Ne Buvez pas du Café..
الحل سهل،لا تشربوا القهوة..
فوضى داخل المقاهي ولايوجد مراقبة للأسعار أصبحت أكره الذهاب لها .كأس حليب مع قليل من القهوى ب 12 درهم وأحيانا 15 درهم
جلست أنا و زوجتي في إحدى المقاهي كرنيش إقامت الصباح بالرباط . عند أداء طلب مني 40 Dh قهوة و قهوة حليب . هدا منكر و الله العظيم لا جودة لا شيء . ليس هناك أي مفتش أو أي مسؤول ربما رأوني مهاجر أنا و زوجتي الأمريكية فأخدو مني ما يريدون .أنتم مقبلون على كأس العالم يجب توحيد أثمنة المقاهي ووضع الاثمن على باب المقاهي زيادة على خمس دراهم للعساس !!!!