حافظ أرباب المقاهي على وجهة نظرهم التي عرضوها طيلة العطلة الصيفية الفائتة، ويمكن إجمالها بأن الزيادات “الصّاروخية” التي انتشرت حينها في أسعار المنتجات والخدمات صارت “مجرّد ذكرى” الآن عقب “عودة الأسعار إلى ما كانت عليه طيلة السنة”، مشددين على أن “الضغط الذي عرفته العطلة جرّاء عودة الجالية وعوامل أخرى رفع الطلب مقارنة مع العرض، فازدادت الأسعار بشكل تلقائي”.
“تحديات وتوجس”
نور الدين الحراق، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، قال إن “الأسعار صارت مستقرّة عقب نهاية العطلة منذ أزيد من شهر”، مضيفا أن “الزيادة غير واردة الآن، رغم أن المهنيين يواجهون مشكلة مرتبطة بارتفاع أسعار المادة الأولية، أي القهوة، بنسبة بلغت أحيانا 100 في المائة”، وزاد: “ننتظر مآل هذه الزيادات، مع تفادي أن تنعكس على أسعار المنتجات والخدمات”.
ولفت الحراق، ضمن توضيحات قدمها لهسبريس، إلى “مراسلة مجلس المنافسة سابقا للاستفسار عن مدى استمرار الأسعار بشكلها الحالي الذي يكبّد المهنيين خسائر جمة”، مشددا على “ضرورة تقديم أجوبة من لدن هذه المؤسسة الدستورية وأيضاً من طرف الحكومة حتى نحصّن القطاع ونضمن استمراره، لكون العديد من المقاهي لم تجد أمامها حلا سوى الإفلاس”.
واعتبر رئيس المهنيين في القطاع أن “هامش ربح المقاهي تأثر، فيما العديد من المقاهي حافظت على الأسعار رغم تضرر المستثمرين فيها”، مسجلا أنهم “حتى لا تُنهك القدرة الشرائية للمواطنين وبغية الحفاظ على الرواج أبقوا الوضع على ما هو عليه من حيث الأثمان”، وزاد مستدركا: “لكن نعوّل ألا يستمر هذا الوضع لكي يكون القطاع متوازناً من حيث العرض والطلب”.
وتفاعلاً مع أسئلة تشكك في هذا المعطى، على اعتبار أن الزيادات تمت بالفعل، لفت المتحدث عينه إلى أن “هناك في الحقيقة من لم يستطع المواكبة فرفع الأسعار، غير أن تلك الحالات تبقى معزولة”، مردفا: “غالبية المقاهي لم تقم بذلك. ونتصور أن ارتفاع أسعار المواد الأولية مرحلي وعابر، لذلك ننتظر الموسم الجديد لإنتاج القهوة، مع تمنياتنا ألا يستمر الأمر حتى لا تكون الزيادة اضطرارية”.
“ابتزاز واضح”
عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك بالمغرب ورئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس-ماسة، اعتبر “التلويح بالزيادة إذا لم تعد أسعار المواد الأولية إلى طبيعتها بمثابة تهديد للمستهلك وابتزاز للفاعل العمومي”، مضيفاً أن “الأسعار ارتفعت بالفعل في العديد من المقاهي، فضلاً عن كون بعض الأسعار المعمول بها منذ زمان مرتفعة بالمقارنة مع المنتج الأولي”.
ولفت الشافعي، ضمن تصريحه لهسبريس، إلى “التحقيق الذي يجريه مجلس المنافسة في قطاع المقاهي والمطاعم، حتى نعرف ملابساته وحيثياته”، متهما المهنيين بـ”محاولة رفع الأسعار كل مرة بشكل يخالف القوانين وأعراف المنافسة”، وزاد: “هذا يتعيّن أن يتوقّف لكون المتضرر الأوّل منه هو المواطن. هذا حتى لو قلنا إن الأسعار في البلد حرّة بمقتضى التشريع 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة”.
وتابع الفاعل في مجال حماية المستهلك بأن “أرباب المقاهي ينتظرون كل زيادة يمكن أن تكون طفيفة في أسعار المواد الأولية لفرض زيادات يمكن أن تكون فاحشة أحياناً”، مبرزاً أن “العرض الآن موجود لكن الطلب أقل، وهو ما يبرّر عودة جزء كبير من الأسعار إلى ما كانت عليه قبل العطلة؛ غير أن هذا غير متحقق في كل المحلات، فجلّها تواصل الرفع في أسعار المنتجات والخدمات”.
ودعا عبد الكريم الشافعي إلى “تعميق دراسة قطاع المقاهي والمطاعم جيداً، من خلال لجان تقص برلمانية وأيضاً مهام مجلس المنافسة”، مسجلاً أن “الجميع يحتاج أن يفهم الخدمات وتناسبها مع أسعارها، دون المساس بما أقرّه القانون، كحرية الأسعار، لكن مع حماية المنافسة الشريفة بما يعود بالنفع على المستهلك وعلى قدرته الشرائية”.
ديرو خمسين درهم للقهوة،،،احسن حل هو ناس تقاعد او مجموعة من الشباب يديرو نادي،،،كراء كراح،،،تلفزة ومشروبات بثمن في متناول المنخرطين،،،،هكظا يعمل جنوب ايطاليا
وهذا المواطن المقهور هو خارج حساباتكم. و هل الزيادة مرتين في فصل لم تقنعكم و إن تراجعت بعض المواد ؟ و هل تراجعتم ؟ ام الرجوع عن الزيادة .
خاص وزارة الداخلية لي دايرة جهد باش تمنع ميكا تمنع لقهاوي من فرض قرعة د لما على لكليان وتعويضها بكاس د لما باش نحافظو على البيئة من ميكا ونحبسو شجع الشركات لي تتبيع وتتضيع ما لمغاربة
حتى حنا نستهلوا هاذ الزيادات، على قبل حنا غا مقدمين للقهاوي يوميا. وابنادم يجمع راسو، القهوة مرة فالسيمانة ولا الكانزا، راه قهرونا
هو في الأصل قطاع يعتبر منظم ولكن في الواقع ليس له نظام تختلف الاثمنة إلى حدود ٥٠ درهم في حين ليست هناك مراقبة من طرف الجهات الوصية حول جودة القهوة ومكان الخدمات
اودي غير ازيدوا منايض منايض.كانت القهوة ب 9 ولات ب 10 اوزادت اولات ب 12 دابا ولات ب 18 وبمجرد عملية حسابية خفيفة نديروا غير 12 . 30 يوم ضارب 12 تاتعطينا360 درهم اي 12% من صالير د 3000 درهم.CA VA PAS LA.عال العموم شكرا على الزيادات هنيتونا من القهوة الله اجازيكوم بخير
كلست في قهوة وطلبت حليب كاسي فجابو لي لكارسو ومعاه قرعة د لما فقلتو لو مابغيتهاش فقالي را مفروضة قلتلو هزها عليا آش من مفروضة فقالي را باطرون ديالو دايرها ب 2 دراهم لكل كونسوماسيون فقلت قل لباطرونك أنا ماباغيهاش ومامخلصهاش
من الأحسن لكل إنسان عوض ان يجلس في مقهى بثمن مرتفع والظاهرة الغريبة التي اصبحت في جل المقاهي انهم يشغلون البنات لجلب الزبناء؛حتى الماء أصبحت جل المقاهي تبيعه للزبناء؛كل إنسان عوض ان يجلس ساعات في المقاهي يجلس مع عائلته اولا سيتقرب من أطفاله وزوجته او والديه ويوفر ثمن القهوة ويفوة على أصحاب المقاهي الابتزاز
من باب الملاحظة. الأخطاء التي يرتكبها الكثير و ربما عن غير قصد و بلا شعور و هي قول : أرباب المقاهي . فلا وجود أرباب بل هناك رب واحد لا شريك له ….و شكرا.
ليزيدوا في الأسعار لينقلب السحر عليهم. المقاهي ليست ضرورية، ثم إنها لا تقدم للمجتمع أية إضافة خصوصا بعد أن تم التغاضي على خروقاتها القانونية كاكتساحها لأرصفة الراجلين و تمييعها للمناخ العام للمدن بتنظيمها حفلات موسيقية و أهازيج شعبية ضدا على الرخص الممنوحة لها.
أنا شخصيا أتمنى ألا يقل المشروب الواحد عن 100درهما حتى يعرفوا الكساد.
بالقرب من مدينة مورسيا في اسبانيا وفي أحد المنادق المصنفة شربت قهوة ب 1.20 أورو وعشرين سنتيم .
اشرحوا لي من فضلكم كيف يحدث هذا في اروبا وفي المغرب القهوة اقل ثمن أورو في الأحياء الشعبية اما في الأماكن الأخرى فلا داعي لدكر الثمن .
خلاصة: في اسبانيا العامل يحصل على أجر شهري 1.200 أورو نضيفة والمغرب كم يحصل النادل في المقهى ؟
المقاهي من الكماليات وهجرها والابتعاد عنها سهل في حال الزيادة في ثمن كوب قهوة
الجلوس في المقهى ليس اولوية. أرباب المقاهي ابانوا عن جشجعهم حينما فرضوا قارورة ماء على الزبون هو اصلا لم يطلبها لا يرغب في شربها.
لم تمر سنة على زيادتهم الأخيرة في المشروبات اقلهم زاد درهمين
سراحة الأسعار التي يفرضها بعض اصحاب المقاهي و بعض محلات الاكل مبالغ فيها كتيرا ولا تناسب حتى الجودة وربما اغلى من الأسعار التي نجدها في بعض الدول حتى في اوروبا ،هادشي بزاف ويجب على المغاربة مقاطعة المقاهي وخلق جمعيات تتوفر على مقرات للالتقاء فيها وشرب القهوى والشاي فيها حتى الاكل واحدة خاصة بالرجال والأخرى خاصة بالنساء كما هو في اوروبا .
اتفهم قرار الزيادة في مشروب القهوة بداعي ارتفاع الصاروخي لسعر الكيلوغرام ، لكن ما علاقة ذلك بالزيادة في مشروب الشاي و الصودا، ؟ و هل ستعود الاسعار الى ما كانت عليه عند هبوط الاسعار؟ لا اعتقد
احسن رد المقاطعة للمقاهي سابوا بيعوا الماء ب 2دراهم مفروض مع القهوة نبدل نجلس في الحداءق الذهاب الى المساجد الرياضة المكتبات ….
مهنيو المقاهي كما المتخصصون في العقار والجزارون والنجارون والخضارون وتجار الدجاج والبقالون والباعة المتجولون … كل طاءفة من هؤلاء تمثل مايشبه دولةقاءمةبنفسها .
ملي فرضوا قرعة الماء وزادوا في الثمن لم أعد اجلس في المقهى الا لضرورة قصوى. هل يتقبل العقل أن تفرض على زبون شرب نوع ما من المياه؟ . وهل يتقبل العقل ان تشرب الشاي الساخن والماء البارد ؟
أصحاب المقاهي تحولوا الى ” كرابة” خدامين لصالح شركات المياه مقابل
” bonus”
هجرت المقاهي بسبب التدخين والنادلات فالشباب يعاني من اابطالة والفتاة تزاحمه والزيادة في السعر حسب عقلية مالك المقهى. كنا في صغرنا نجد مقهى أو اثنان في الحومة الان اصبح بين مقهى ومقهى مقهى .هجرتها منذ أكثر من سنتين
كنت من مدمني الجلوس في المقهى ومشاهدة المباريات أحيان أجلس فيها مرتين في اليوم .صراحة ماهي إلا مضيعة للوقت والنقود . تحسنت حياتي بالإبتعاد عنها و تعويضها بأنشة كالرياضة
رايت في الغرب ان رواج المقاهي يكون في نهاية الاسبوع.هنا غي بلدنا هناك رواج طيلة الاسبوع!!!. اولا لان جل الاشخاص غير مرتاحين في منازلهم !!!. لذا فانهم يفضلون الذهاب الى المقهى ليلتقون بما يسمى بالاصدقاء الذين لم يستقلهم طول معرفته بهم في بيته.ETC.
اصحاب المقاهي كان عليهم بعد نهاية كل يوم يجمعو ثفل القهوة واتاي وبقايا الحليب فالسطل وكل يوم يخويوه جنب شجرة ويخويو عليه سطل ديال الماء وفكل عام كل محل 350شجرة على الاقل يكون عطاوها السماد الطبيعي لتقويتها وحماية البيءة ولاحتى الجمعيات المهتمة بالبيءة تفعل هذا الواجب.