طلبت النيابة المالية الوطنية الفرنسية، الاثنين، الحكم على رشيدة داتي بأربع سنوات سجنا، منها سنتان نافذتان تحت المراقبة بواسطة سوار إلكتروني، في القضية التي تحاكم فيها بتهمة الفساد.
والتمست النيابة أيضا الحكم على داتي بخمس سنوات من عدم الأهلية للترشح، ومنعها من تولي وظائف عمومية للمدة نفسها، مع التنفيذ المؤقت لهاتين العقوبتين.
وفي حال استجابت المحكمة لهذه الملتمسات عند إصدار حكمها خلال الأشهر المقبلة، ستفقد داتي فورا منصبها عمدة للدائرة السابعة في باريس، كما سيُمنع عليها العودة إلى سلك القضاء.
وكانت داتي قد أعيد إدماجها أخيرا في السلك القضائي، وهي حاليا في انتظار تعيينها في منصب.
وفي الملف نفسه، طلبت النيابة الحكم على كارلوس غصن، الرئيس السابق لمجموعة “رينو”، بأربع سنوات سجنا مع الإبقاء على مذكرة التوقيف الصادرة بحقه.
ويخضع غصن للمحاكمة غيابيا، إذ يوجد في لبنان منذ مغادرته اليابان أواخر سنة 2019.
واش فرنسا عندها مشكيل مع المغرب الغناء الرياضة السياسة
ارى هنا ان القضاء الفرنسي رابع السعار المغاربة المرموقين ياترى ما هو الدافع وراء كل هذا
فرنسا مافيها رشوة مافيها معرفة لي دار شي جريمة تيخلص ,حنا عدنا شي وحدين تيتضامنو مع لمجرمين
معروفة على فرنسا في القضاء تشديد العقوبات على المشاهير وكبار القوم
اوى اللالة رشيدة محضيتي ولو … ربما حسبت نفسك في المغرب وتناسيت بأنك في دولة لن أقول ديمقراطية ولكن على الأقل فيها قانون لا يغفل ولا يستثني…. الله يفك وحايلك….!!!
داتي وزيرة فرنسية واش باغين تمغربوها بزز,ساركوزي رئيس فرنسا وتحكم بلحبس ولا مافايتينش شايفين رئيس جماعة تحكم
أكبر كذبة في العالم هي أن القضاء الفرنسي مستقل و شفاف و أن فرنسا بلد ديمقراطي. فرنسا تكيل بمكيالين و سبب هذا الحقد و السعار الكلبي هو أن المغرب ساءر في الطريق الصحيح و التقارب المغربي الإسرائيلي الأمريكي لم يرق للدول الأوروبية الامبريالية التي لحم أكتافها من خيرات افريقيا و ثرواتها. و شكرا هيسبريس
كل مشاهير المغرب فنيا سياسيا رياضيا علميا و و عليهم الحذر الكبير من الفخ الذي تنصبه لهم بعض الدول او احيانا بايعاز من مخابرات دول معادية للمغرب
لا افهم كيف لشخص مشهور ان يتصرف دون احتياط من المتربصين به. و اعتقد ان على سلطات بلادي تاطير اي شخص مغربي له صيت و مشهور بالمجان او حتى توفير خدمة حراسة له تحميه من الباطل و التهم الزائفة و من الانزلاقات
معاقبة نجوم ورموز المغرب من طرف فرنسا نتيجة الاتفاق الثلاثي .
انها حرب من كل الاتحاد الأوروبي على المغرب نتيجة التقارب الامريكي
أتفق معك في كل ما قلتَه إلا في جملة واحدة:المغرب سائر في الطريق الصحيح!!..
Rachida Dati Écouterⓘ, née le 27 novembre 1965 à Saint-Rémy (Saône-et-Loire) en France, est une femme politique française.
Achraf Hakimi , né le 4 novembre 1998 à Madrid en Espagne , est un footballeur Espagnol jouant au poste d’arrière droit au Paris Saint-Germain.
كل من هو مغربي اومغربية في فرنسا مصيرو السجن الفرنسي ..
كيفاش هنشوفو محاكمة الوزرا لي وزعو ملاير لمغرب لآح ضر وبرعو لفراقشية وعدنا بنادم تيدافع على مرتشين ومغتصبين فبلدان بعيدة علينا
واش هادو لي هتسنا يخرجو يحتجو ؟
عدة تعليقات اعتبرت عن خطأ أن المغرب مستهدف في هذه القضية، بينما الأمر يتعلق بملف معروض على القضاء الفرنسي يتعامل مع أحد أطراف القضية كمواطنة فرنسية ولو كانت ذات أصول مغربية. عكس قضية حكيمي أو لمجرد.
لن يرضون عنها حتى تكون مثلهم في كل شيء
La vraie démocratie
Vive la France
Vive la liberté
لمجرد.داتي.حكيمي…شخصيات عمومية مغربية يستهدفها القضاء في ظرف وجيز. ترى هل هذه صدفة أم دهاليز الدولة العميقة بفرنسا لها يد وراء هذا السعار المشبوه