استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين في أنقرة، بحسب ما أوردته وكالة أنباء “الأناضول” التركية.
وجرى اللقاء بعيدا عن وسائل الإعلام في مقر إدارة الكوارث والطوارئ “آفاد” بالعاصمة التركية.
وكان كوهين قال في وقت سابق اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، إن “تل أبيب ستواصل التضامن مع تركيا وشعبها في هذه الأيام العصيبة عقب الزلزال الذي ضرب جنوب البلاد”.
جدير بالذكر، أن حصيلة الوفيات في تركيا جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا جنوب البلاد بلغت 31 ألفا و 974 شخصا اليوم الثلاثاء، فيما تكافح طواقم الإنقاذ للوصول إلى آخر الناجين في اليوم التاسع من عمليات الإنقاذ.
على حكام الجزائر وبعض” المناضلين” الذبن يسترزقون من قضية فلسطين أن ينددوا بهذه الزيارة ويقاطعوا تركيا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اينكم يا جزايريين لتعلنوا استنكاركم لهذه الزيارة…
ام انكم تغيرون على المغرب فقط من الإسرائيلين…
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أين أصحاب و عباد أردوكان.لماذا لا يتحدثون عن التطبيع و الوقوف بجانب فلسطين.أم أنهم بلعوا ألسنهم .
مساكين و مسكين صاحبهم هذا الذي يستقبل من يفترض أنه عدو .
المؤمن الحق من يثبت على الحق ولايراوغ بحثا فقط عن مصلحته.
المؤمن الحق يبحث عن مخرج أسلم للقضايا وليس اللعب على العواطف.
هدانا الله أجمعين لطريق الحق.امين يارب.
لو علمت الجزائر أن أردوغان سيستقبل وزير الخارجية الإسرائيلي لما بادرت بتقديم منحة لتركيا للتخفيف من آثار الزلزال المدمر
اريد ان ارى اولئك المطبلين لاردوغان وخاصة المتأسلمين الذين يرفضون التطبيع ، هاهو كبيركم يستقبل وزير اسرائيلي جاء لمساعدته ، اين انتم ، اخرجو من جحوركم وطبلو له كعادتكم
للسياسة وجوه .الدبلوماسية نفاق ، الوضع صعبا للغاية .رحم الله الشهداء و حفظ الله تركيا و العالم من كل مكروه . اعلم اننا و الهواء سواء .لمن ينسى اذكره بمواقف اردغان . إياكم و التسرع في الحكم..
أردوغان يضحك على العرب بالشعارات لأن العرب يسهل إستحمارهمم
كل دولة ترى اين توجد مصالحها بعيدا عن العاطفة.مثل الجزاير تتحالف مع الشيطان من اجل مصالحها كإيران وروسيا وهده الاخرة فعلت ما فعلت بإخواننا في سوريا