وصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إلى القاهرة بعد ظهر الأربعاء في أول زيارة يقوم بها إلى مصر منذ أكثر من عقد لترسيخ المصالحة ببن البلدين بعد قطيعة طويلة.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وزوجته في استقبال أردوغان وقرينته فى مطار القاهرة، بحسب لقطات بثتها وسائل الاعلام المصرية.
السياسية فقط مصالح، بعد 6سنوات من الأخذ و الجر، تركيا رأت مصلحتها و مصلحة اقتصادها هي الأهم، تعلمي يا جزائر تعلمي
إني أخاف أن تصل هذه العدوى إلينا مع هوك ، صراحة بقدر ما اتمنى أن تفتح الحدود بقدر ما أخشى على بلدنا من هول ما اكتشفت
اللهم الف بين قلوب المسلمين يارب
مند اندلاع العدوان على غزة انقطعت اخبار أردوغان بل واختفى عن الأنظار
انهم سيتحدون ويبحتون الهجوم على إسرائيل…. وسوف يكبدونها خسائر كبيرة أردوغان و السيسي الابطال
اردوغان تاجر دين يركب فقط على الأمواج ركب على موجة اعتقال مرسي و رفع شعار رابعة و بعد فترة جاء لزيارة السيسي
إردوغان يريد مساعدة الفلسطيين في رفح
من أجل الوصول إلى رفح يجب عليه المرور من مصر
في القمة العالمية للحكومات بدبي
طلب العب من إردوغان التدخل في رفح
لردع المحثل لفلسطين
من أجل الوصول لى رفح يجب عليه المرور بمصر
فعبد العرب له الطريق لمصر لكي يتصالح مع السيسي
وقد تم التصالح بنجاح .
مصر و تركيا تصالحا بتدخل عربي أي خليجي و الهدف
هو الدفاع عن أبناء فلسطين المحثلين مند 1948.
حداري من مروجي الكراهية
لإردوغان عمدا
نحن لا نكره إردوغان
تركيا قوة إسلامية عضمى لا نكرهها بل نفتخر بها
ملاحظ
أولا الرئيس التركي رجل سياسة والسياسة مصلحة ، طوى زمن مورسي -رحمه الله – وبدا زمن السيسي ، واتعجب لمن يقول :جاء إلى مصر ليححق نصرا للغزاويين ! وذلك بالسماح لهم بالمرور إلى رفح !
إسرائيل تود وتدفع في اتجاه نزوح ورحيل الغزاويين إلى خارج غزة ، ومصر مسرة على الرفض لان ذلك ليس في مصلحة الغزاويين ولا المصريين .
حماس (عجنات) الوضعية على أهلها قبل غيرهم
لازلت اتدكر كيف ان أردوغان قطع الوعد على نفسه أمام الملا انه لن يصافح السيسي الدي وصفه بالمجرم بعد الانقلاب على الرئيس مرسي، لكن المصالح بالنسبة للاخونجي أردوغان اهم من المبادىء ولو كانت عقائدية.
عندما نعلم أن إسرائيل قامت بدعم عمليات إرهابية للأكراد ضد تركيا، هذا يعني أن أردوغان في الطريق الصحيح كان إسلاميا أو هندوسيا أو ملحدا حياتو هاديك، أخر تلك العمليات كانت عندما أرادت تركيا أن تكون دولة ضامنة لوقف إطلاق النار في غزة عبر جيشها، لهذا لايجب التعجب من بعض التعليقات، لأن حالها سهل عبارة عن إسقاط نفسي قديم جدا، كل ما يقولونه عن الآخرين هي صفات في إسرائيل، هم يريدونها دولة يهودية ونتانياهو حدث الجنود عن العماليق والجنود يحرضهم رجال الدين اليهود، أليس هؤلاء أيضا تجار دين ؟