أرضيات ومطالب حركة 20 فبراير: نظرة أولية

أرضيات ومطالب حركة 20 فبراير: نظرة أولية
الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:51

نسعى خلال من هذا المقال إلقاء نظرة أولية على الوثائق المؤسسة “حركة 20 فبراير” كما خرجت للرأي العام قبل تاريخ 20 فبراير، وتكوين فكرة عامة حول مضامينها وخلفياتها الإديولوجية، مع إشارات مقتضبة لما قد يكون بينها من توافق أو اختلاف وحتى تناقض.


وما اضطرني للخوض في هذا الموضوع هو الخلافات الكثيرة التي تنشب بين أعضاء حركة 20 فبراير بسبب ما يسمى ” أرضية حركة 20 فبراير”، فغالبا ما يقوم بعض رموز الحركة بالإحالة على الأرضية دون أن يمكنوا المخاطبين من نسخة مطبوعة منها، أو حتى رابط الكتروني، أو حتى إخبارا شفويا ببعض مضامينها، حتى أنني كثيرا ما واجهني بعض المواطنين وحتى نشطاء من داخل حركة 20 فبراير مستفسرين عن أرضية الحركة ومطالبها الرئيسية.


وفي الواقع فإن سؤال أرضية المطالب يشكل معضلة كبيرة في مسار التغيير بالمغرب، فالمواطن العادي الذي يسمع عن حركة 20 فبراير لا يهتدي لطريقة ميسرة للوصول إلى مطالب حركة 20 فبراير، وحتى لو لجأ إلى محركات البحث على الانترنت فإن كل ما سيجده هو مجموعة من الحوارات والمقالات التي تتضمن حديثا عن بعض المطالب في أحسن الأحوال.


أما الباحث المجد أو المستعمل المتمرس لتقنيات الانترنت فإنه سيعثر على صيغ عديدة لمطالب حركة 20 فبراير، صيغ متباينة الشكل والمضمون، وتصل حد التناقض أحيانا، تناقض مع بعضها البعض أو مع مبادئ الديمقراطية التي من المفترض أن الحركة تدافع عن أسسها، بل قد نجد التناقض في نفس الوثيقة الواحدة بين مضامينها.


وسنلقي معا نظرة على خمس وثائق ظهرت كلها قبل تاريخ 20 فبراير، وكلها يمكن اعتبارها أرضية لحركة 20 فبراير، مع احترام الترتيب الزمني لنشر هاته الوثائق.


البلاغ التأسيس لحركة حرية وديمقراطية الآن


تعتبر الوثيقة الصادرة يوم 27 يناير 2011، والتي تحمل اسم “البلاغ التأسيسي لحركة حرية وديمقراطية الآن” الوثيقة رقم واحد في تاريخ حركة 20 فبراير، ومن خلالها أعلن قرار “تنظيم مظاهرات يوم 20 فبراير في كل المدن المغربية أمام العمالات أو الولايات وتمثيليات السلطة المركزية”، وفي هذه الوثيقة التي لا تتجاوز صفحة واحدة، نجد مقدمة وصفية قصيرة ولائحة مطالب مجملة في خمس نقاط.


ما يثير الانتباه في هذه الوثيقة هو المطلب الثاني الذي جاء كالتالي: “حل البرلمان والحكومة و الأحزاب التي ساهمت في ترسيخ الفساد السياسي”، والواضح أن لفظة الأحزاب هنا عامة وليست موجهة لحزب معين، ومن البديهي أن هذا المطلب مناقض لمبادئ الديمقراطية التي تطالب الوثيقة بترسيخها، وكما يمكن إرجاع سبب إدراج هذا البند في لائحة المطالب ضعف التكوين السياسي لمهندسي الوثيقة، اعتباره دليلا على استقلالية هؤلاء الشباب، وهاته التكهنات تجد ما يدعمها في يأتي.


الأمر الثاني الذي تفردت به هاته الوثيقة ولم يتم تكراره فيما سيأتي بعدها من أدبيات حركة 20 فبراير، هو القبول بلجنة معينة تشرف على تعديل الدستور، حيث نجد نص المطلب الأول كما يلي: “إلغاء الدستور الحالي و تعيين لجنة تأسيسية من كفاءات هذا البلد النزيهة لوضع دستور جديد يعطي للملكية حجمها الطبيعي”، ومن خلاله يتضح أن مهندسي الوثيقة لم تكن لهم أي فكرة عن “هيئة منتخبة” أو “دستور ديمقراطي”.


البلاغ التأسيسي لم يكتف من المنظومة السائدة بتبني منهج التعيينات، لكنه أضاف إليه منهج التوافقات وخصوصا في البند الخامس الذي طلب “تعيين حكومة مؤقتة تقوم بالتدبير المؤقت، في انتظار وضع الدستور و توافق الهيئات و الفعاليات النزيهة من كافة فئات الشعب على ما يجب القيام به، في إطار التعاقد المجتمعي الجديد بين الملكية والمجتمع”.


التعويم الوارد في المطالب السياسية والناتج عن غياب الثقافة السياسية في “اليلاغ التأسيسي لحركة حرية وديمقرايطة الآن”، يوازيه فرز ضيق وتعميم مخل في المطالب الاجتماعية، حيث لا نجد الإشارة بالاسم لأي مطلب اجتماعي باستثناء البطالة حسب ما ورد في المطلب الثالث الذي يستهدف: “القيام بإجراءات فورية حقيقية وملموسة للتخفيف عن معاناة الشعب المغربي و إحداث صندوق عاجل للتعويض عن البطالة”.


أما إذا رجعنا إلى ديباجة البلاغ فسنجد الغاية من “تنظيم التظاهرة” هو “مطالبة المؤسسة الملكية بإحداث التغييرات الضرورية في النظام السياسي بما يمكن كل فئات الشعب المغربي من حكم نفسها، وإحداث قطيعة حقيقية و نهائية مع ممارسات الماضي. و الاستفادة من خيرات البلد و تحقيق التنمية الحقيقية للجميع”، وهو ما يعني أن البلاغ لم يكن ثوريا في عمقه ولا موجها ضد سلطات الملك، وحتى أنه لم يغفل الإشارة إلى بعض منجزات “العهد الجديد” حيث يشير في مقدمته إلى :”إن النظام الملكي بملكه الجديد قد أعرب في بداية حكمه عن نيته في تحديث المجتمع المغربي و قام بمبادرات في هذا الاتجاه من قبيل التحقيق في ما يسمى بسنوات الرصاص و توسيع هامش ملحوظ في الحريات، وتبني لغة جديدة في التعامل مع متطلبات الشعب المغربي، لكن هاته المبادرات بقيت دون استمرارية، إن لم نقل حدثت ردة حقيقية و هروب الى الأمام من طرح الإشكالات الحقيقية للسلطة في المغرب”.


وخلاصة القول أن “بلاغ حركة حرية وديمقراطية الآن” جاء تعبيرا عن وضعية اجتماعية وسياسية يعيشها الشباب المؤسسون، وانعكاس لتطلعهم إلى الشغل والتنمية مع خلط محير بين مفاهيم الإصلاح ومبادئ المنظومة المحافظة التقليدية، كما افتقد إلى النفس الثوري والوعي الديمقراطي، وجاء بمطالب إصلاحية لا ترتقي إلى المستوى الذي أفرزته النقاشات بعدها والذي جسدته شعارات يوم 20 فبراير، والتي كانت أقرب سقفا إلى الوثائق المطلبية الأخرى.


الأرضية التأسيسية لحركة 20 فبراير من أجل الكرامة


الوثيقة المطلبية الثانية الممهدة لحركة 20 فبراير صدرت ثلاثة أيام بعد وثيقة “بلاغ حركة حرية وديمقراطية الآن”، وصدرت تحت اسم “الأرضية التأسيسية لحركة 20 فبراير من أجل الكرامة… الانتفاضة هي الحل” وحملت توقيع المدون فتح الله الحمداني باسمه المستعار “سليم ماضي”، بتاريخ 30 يناير 2011.


وقد حاولت “الأرضية التأسيسية” تجاوز قصور ” البلاغ التأسيسي” رغم أنها نقلت عنه الكثير من عناصره، لكنها اجتهدت في البناء عليه واستدراك أخطائه، ولذلك جاءت أرفع نضجا وأكثر تفصيلا، كما أنها فصلت في بعض المطالب الأكثر أهمية.


وفي التفاصيل، فإننا إذا أخدنا مطلب ” إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين” فقد ورد رابعا في الوثيقة الأولى وخامسا في الثانية دون أي اختلاف لفظي، كما ساير مهندس الوثيقة من سبقه في المطالبة بحل الحكومة والبرلمان، ولكنه تجنب الدعوة إلى حل الأحزاب، ودعا بالمقابل إلى ” تعيين حكومة انتقالية، تناط بها مهام اتخاذ مبادرات عاجلة من أجل التخفيف من حدة الأزمة الاجتماعية بخفض الأسعار والزيادة في الأجور وفنح صندوق عاجل للتعويض عن البطالة وتشغيل جميع حاملي الشهادات المعطلين فورا بدون قيد أو شرط”.


ومقارنة بالوثيقة الأولى، فقد تميزت مطالب الوثيقة الحالية بدقة الصياغة وارتفاع السقف متوجة بمطلب “إلغاء دستور 1996 وتهييء الظروف لانتخاب هيئة تأسيسية من طرف الشعب تناط بها مهام إعداد دستور يعرض للاستفتاء، نقترح أن يقوم على أسس حديثة تأخد فيه الملكية شكلها الحديث كرمز لوحدة الأمة، دون صلاحيات تنفيذية أو تشريعية أو قضائية”، ونلحظ هنا أول استعمال لعبارة الهيئة التأسيسية المنتخبة، والإشارة كذلك لمطلب الملكية البرلمانية وإن لم ترد بعبارة صريحة.


كما نلحظ في أرضية حركة “الانتفاضة من أجل الكرامة” سبقها إلى طرق موضوع هام شكل فيما بعد أحد أهم مطالب حركة 20 فبراير متمثلا في المطالبة بمحاكمة من المتورطين في قضايا الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، وإن كان جاء بشكل ضمني فقط عبر إشارة عامة وردت في البند الخامس، الذي سعى إلى ” تطبيق القانون على الجميع بمحاكمة كل من ثبت تورطه من المسؤولين في جرائم ضد الشعب المغربي”.


وحتى تكتمل الرؤية، فإن فتح الله الحمداني يصرح أنه أول من أنشأ أول مجموعة تدعو للاحتجاج الواسع في المغرب تحت اسم “انتفاضة 11 فبراير ” ثم حولها اسمها فيما بعد إلى “انتفاضة 27 ” قبل أن تتعرض للقرصنة ، كل ذلك كان قبل بلاغ حركة حرية وديمقرايطة.


وإذا كان فتح الله الحمداني سبق إلى الدعوة للتظاهر فإن “حركة حرية وديمقراطية الآن” سبقت إلى إعداد أول أرضية مطلبية، والتي قام الحمداني بتنقيحها وتصويبها، وتفصيلها، كما أضاف إليها بعضا من نفحاته الأدبية، ولفحاته الثورية خصوصا، إذ حمل المؤسسة الملية المسؤولية المباشرة في تردي الأوضاع، حسبما ورد في الديباجة “إن هذه الوضعية التي رسمنا تجلياتها نعتبر الملكية من تتحمل المسؤولية الأولى في تكريسها، ما دام أنها الماسكة الحقيقية بكل خيوط التأثير في جميع القرارت التي تحدد مصير الشعب، ومادام أنها المسؤولة عن تعيين فاقدي المصداقية والفاسدين في مراكز القرار”.


الحمداني أيضا أول من استعمل عبارة “شباب 20 فبراير” التي وردت في ديباجة أرضيته في فقرة نصها : “نحن “شباب 20 فبراير” صوت الشعب المغربي من أبناء صفرو و سيدي افني و الحسيمة و غيرها …. نحن شباب يصرخ من الان : نريد حقنا في العدالة … حقنا في تكافؤ الفرص … حقنا في رفع الوصاية عن الشعب … حقنا في الديموقراطية الكاملة غير المنقوصة “.


أرضية “الشعب يريد التغيير”


خلو هذا “البيان” أو “البلاغ” أو “الأرضية” من عنوان أو تعريف يدفعنا إلى البحث له عن اسم، فلا نجد له أنسب من مسمى “نص”، إذ لافتقاره إلى عناصر التوثيق من توقيع وتاريخ فلا يستحق وصف “وثيقة”، لكننا مع ذلك مضطرون لإلقاء نظرة عليه لثلاثة أسباب: أولا لأنه تعرض لتداول واسع حتى أنه يتفوق على ما سبقه شهرة كما يتفوق طولا، وثانيا لأنه فصل في المسألة الدستورية بشكل لا يتيح مقارنة بينه وبين ما سلفه، وثالثا لطرقه قضايا محورية لم تتعرض لها الأرضيتان السابقتان، مثل الأمازيغية ومدنية الدولة.


أما في ملامح هذا النص، فليس الطول ميزته الوحيدة، لكنه يتميز أيضا بكونه نشر دائما مرفقا ب”نداء عبد الكريم الخطابي” وب”أرضية حركة 20 فبراير من أجل الكرامة”، كما أنه الوثيقة التي سحبت من الصفحة التي نشرت عليها أول مرة، وكأن أهلها يتبرؤون منها فلا يكاد الباحث يجد لها أصلا أو مصدرا مرجعيا على شبكة الانترنت، وكل ما بقي منها على مجموعة فيس بوك ” الشعب يريد التغيير” هو إشعار من موقع فيس بوك بأن المستند قد حذف:


http://www.facebook.com/home.php?sk=group_173554492689567&view=doc&id=173589556019394


في “نص” الشعب يريد التغيير تمتزج لغة الإيديولوجية مع لغة الشارع في خلط عجيب، فمن معجم الشارع استعملت الوثيقة عبارات مثل : “الحكومة الفاسقة”، “الكروش الجشعة”، “الوجه القذر”، “انتشار الدعارة”، ديبلوماسية مريضة، “المنحرفين جنسيا”، “المافيا المخزنية”… عبارات في قمة الدلالة.


وبالمقابل نجد النص مشبعا بعبارات تخبر عن أصلها الإديولوجي وخلفيتها المعرفية، لكنها مزروعة في نسيج من الخطاب الشعبوي الشبابي ممزوجة به، عبارات وجمل مثل “التفاوت الطبقي الكبير بين فئة لا تشكل أكثر من 5% من الشعب المغربي التي تتحكم في 90% من ثروات البلاد و بقية الكادحين”، أو ” بناء اقتصاد وطني متحرر من هيمنة الإمبريالية واقتصاد الريع”.


غير أن أجزاء أخرى من النص يستحيل تجاهل حمولتها، لأنها تحمل بصمات إديولوجية واضحة، نمثل لها بنموذجين اثنين لا أكثر: ” التنصيص على سمو الاتفاقيات الدولية التي يوقعها المغرب على القوانين الداخلية.” و “دستور ديمقراطي بلورة ومضمونا وتصديقا، يعترف بالأمازيغية كلغة رسمية وثقافة وطنية”.


مسألة الدستور أولاها النص اهتماما كبيرا بما يفوق 300 كلمة، تناقش المدخل إلى “الدستور الديمقراطي” شكلا ومضمونا، حيث تشترط له ثلاثة أسس شكلية، تبتدئ ب “تجاوز طابع المنح في الدساتير الحالية، واعتبار الدستور تجسيدا لإرادة الشعب باعتباره صاحب السيادة ومصدر كل السلط، وبالتالي “ضرورة وضعه من طرف مجلس تأسيسي منتخب بشكل ديمقراطي ونزيه، أو من طرف أية هيئة مماثلة” قبل “عرضه على استفتاء شعبي وديمقراطي نزيه”.


أما في تصدير الدستور فقد اشترط التنصيص ضمن ديباجة الدستور على الحقوق والحريات الأساسية وعلى سمو سمو الاتفاقيات الدولية وعلى سيادة الشعب والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل و دسترة الأمازيغية و منح الجهات ذات الخصوصية أقصى حد ممكن من التسيير الذاتي وحذف الفصل 19 والتنصيص على أن الدولة المغربية مدنية تضمن حرية العقيدة، وإلى هنا فقد اكتفينا بالعناوين ومن يهمه التفاصيل فليراجع النص الأصلي.


وعلى ذكر النص الأصلي، أود التنبيه هنا على شيء هام اكتشفته بعد كتابة الفقرات أعلاه، فالكلمات الثلاثمائة والخمسة وثلاثون التي تتناول المطلب الدستوري في هذا النص بما مجموعه صفحة كاملة تم اقتباسها حرفيا من أدبيات حزب النهج الديمقراطي وبالضبط من وثيقة تسمى: “ورقة حول الدستور“، منشورة بموقع الحزب، وموقعة في الدار البيضاء بتاريخ 07/05/2005 .


إن محرري هذه ( الأرضية) قد أبدعوا في كتابة موضوع إنشائي بعنوان: “لماذا المطالبة بالتغيير “، مؤلف من صفحتين مليئتين بلغة الشارع لتحفيز الجماهير وتفريغ حنقهم على الأوضاع في البلاد، والتي خصصوا لتفصيلها ما قدره صفحة تقريبا تحت عنوان: الأوضاع في المغرب”، مفصلة إلى 18 نقطة تفصيلية، لكن كلما فعلوه على مستوى المطالب هو تبنيهم الحرفي “ورقة الدستور” خاصة النهج الديمقراطي، مع تغيير واحد فقط: لقد وضعوا مصطلح”مدنية” مكان “علمانية” في المطلب التالي: ” التنصيص على أن الدولة المغربية علمانية تضمن حرية العقيدة. ”


صحيح أن النص قد ساق بعض المطالب بعد الحديث عن الأوضاع في المغرب، والانطباع الأول يقول أنها قد تكون مستنسخة من بعض أدبيات الحركة الأمازيغية أو اليسار الجذري أو حتى منظمات مناهضة للعولمة، لكن بما أننا لا نعرف أساسها ولا منطلقها، فسيكون مضيعة لوقتنا أن نسهب في شرحها وتحليلها.


بيان “شباب 20 فبراير”


يعد البيان الصادر يوم 14 فبراير 2011 والموقع بعبارة “شباب 20 فبراير” الرابع بين الأرضيات التأسيسية حسب الترتيب الزمني، وقد صدر هذا البيان قبل أن يعلن الاندماج بين المجموعات الافتراضية للثلاثة، والتي ناقشنا أرضياتها سابقا وهو ما يعني أن هذا البيان كان بمثابة إعلان ولادة مجموعة جديدة تحت اسم ” شباب 20 فبراير”، كما يعني أن هاته المجموعة وباستعمالها لهذا الاسم غدت المتحدث الرئيسي باسم حراك 20 فبراير.


وعلى خلاف التجارب السابقة فإن هذه المجموعة لم تنطلق من الشبكات الاجتماعية، بل تشكلت من مجموعة من الشباب من محور الرباط سلا، ومن أبرزهم أسامة الخليفي من وتيفراز، وهذان الاثنان من سيتكفلان بإقناع زملائهم في المجموعات الثلاث بتوقيع بلاغ مشترك بين هاته المجموعات تحت مسمى “شباب 20 فبراير”، وهذا البلاغ صدر بتاريخ 16 فبراير 2011 ، أي بعد بيان “شباب 20 فبراير” بيوم أو يومين.


ومن ناحية الشكل يمكننا أن نقول أن بيان شباب 20 فبراير قد جاء مختصرا، محبوكا ببراعة، سليما من الثغرات المعرفية والأخطاء اللغوية، أما من ناحية المضمون فإطلالة أولية نكتشف حضور الخلفية السياسية وتضخيم دور الإصلاح الدستوري مقارنة بالأرضيات السابقة، ولنلق نظرة لنتأكد.


” في ظل ما يعيشه الشعب المغربي اليوم من احتقان اجتماعي والإحساس بالإهانة والدونية، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين بسبب تجميد الأجور والارتفاع الصاروخي للأسعار، والحرمان من الاستفادة من الخدمات الاجتماعية الأساسية ( الصحة ، التعليم ، الشغل، …السكن …) كل هذا في ظل اقتصاد تبعي ينخره الفساد والغش والرشوة والتهرب الضريبي ومناخ حقوقي يتسم بالقمع الممنهج لحرية الرأي (الاعتقالات المتتالية، منع حق التظاهر ، قمع حرية الصحافة. وإيمانا منا كـ “شباب 20 فبراير” أن تراكم المعضلات الاجتماعية يرجع بالأساس إلى الاختيارات السياسية وبنية النظام السياسي المغربي المناهض لمصالح أبناء الشعب الفقراء، فإننا نطالب” انتهت الديباجة وسنمر للمطالب.


أما في لائحة المطالب المكونة من خمس نقاط تم ظهرت آثار العناية القصوى في صياغة مطلبين اثنين، الأول الذي ينص على “إقرار دستور ديمقراطي يمثل الإرادة الحقيقية للشعب” والرابع الذي يبتغي “ الاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب العربية والاهتمام بخصوصيات الهوية المغربية لغة ثقافة وتاريخا”.


وإلى جنب هذين المطلبين استقرت المطالب الأربعة المتبقية بما نصه: “حل الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة تخضع لإرادة الشعب”و “قضاء مستقل ونزيه” و”محاكمة المتورطين في قضايا الفساد واستغلال النفوذ ونهب خيرات الوطن” ثم “إطلاق كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ومحاكمة المسؤولين”.


وقد اعتبر البيان أن من شأن تحقيق المطالب السابقة أن يسهم في “الاستجابة لتطلعات عموم أحرار هذا الوطن العزيز وتوفير شروط العيش الكريم” وأن يضمن ” حياة كريمة بالحد من غلاء المعيشة والرفع من الحد الأدنى للأجور” و”الإدماج الفوري والشامل للمعطلين في أسلاك الوظيفة العمومية” و” تمكين عموم المواطنين من ولوج الخدمات الاجتماعية وتحسين مردوديتها.”


وتجدر الإشارة إلى أن الإعلان عن بيان ” شباب 20 فبراير” قد تم من خلال الندوة الصحفية التي احتضنها مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاريخ الخميس 17 فبراير 2011، والتي أشرفت عليها رئيسة الجمعية خديجة الرياضي وبعض رفاقها في المكتب التنفيذي إلى جانب المتحدثين أسامة الخلفي وتهاني مضماض، ابنة المناضل الحقوقي داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ورئيس فرعها بسلا الطيب مضماض.


الأرضية “المدسوسة”


هذه الأرضية عبارة عن بيان مجهول المصدر صدر بتاريخ 16 فبراير 2001 ، وحمل عنوان: “مسيرة 20 فبراير 2011، من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية”، وزع هذا عبر مجموعة “ماروك بريس” البريدية قبل أن يجد طريقه إلى بعض المواقع والمنتديات الالكترونية تحت اسم “مطالب حركة 20 فبراير” أو “أرضية حركة 20 فبراير”، دون أن يحمل أي توقيع أو حتى إشارة لمصدره.


واقتصر مهندسو الوثيقة على تقديم أنفسهم بعبارات عامة ومبهمة بقولهم” لأن مسألة الإصلاح هي مصير وطن ومسئولية شعب بكامله، فإننا نعلن عن مبادرتنا، نحن مجموعة من النشطاء الحقوقيين والنقابيين، بتنظيم مسيرة بالرباط للمطالبة بالديمقراطية يوم الأحد 20 فبراير 2011″.


لكن من خلال نظرة أولية على الوثيقة نستنتج أنها صيغت من قبل شخص أو أشخاص محترفين، كما أنها الوثيقة الأكثر تفصيلا، سواء في المقدمة التي جاء عبارة عن مدخل تشخيصي لأوضاع المغرب مدمجة مع بعض التطلعات، أو في لائحة أهداف المسيرة التي جاءت على شكل ثلاث فقرات غير مرقمة، خصصت الأولى للأهداف السياسية، والثانية للأهداف الاقتصادية والثالثة للأهداف المتعلقة بالصحافة والإعلام.


وفي لائحة المطالب وعددها سبعة، فإن الوثيقة وافقت ما سبقها فيما يتعلق بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وحل البرلمان والحكومة، وطالبت تغيرها تغييرها بحكومة “ائتلاف وطني” تعمل على توفير الشروط لانتخابات تشريعية في أجل لا يتعدى ستة أشهر، حيث جاءت الوثيقة بتصور متفرد للحكومة البديلة.


كما خصصت الوثيقة حيزا أكبر من كل ما سبقها لمسألة الانتخابات، حيث خصصت لها مطلبين اثنين يتمثلان:”إحداث هيأة مستقلة للسهر على العمليات الانتخابية” و “إحداث هيأة لمراجعة قانون الأحزاب ومدونة الانتخابات، لتحقيق شروط التنافس الديمقراطي والتكافؤ بين الأحزاب. ووضع الآليات القانونية لضمان عدم تدخل السلطة التنفيذية في الانتخابات”، ويظهر هذان المطلبان وكأنهما نسخة منقحة ومزيدة من مطلبين وردا في وثيقة ” الشعب يريد التغيير” التي اعتمدت أدبيات النهج الديمقراطي في جزء كامل منها.


وفيما يخص المسألة الدستورية، فقد استهدفت الوثيقة “إحداث هيأة لوضع مشروع دستور جديد للبلاد يتماشي مع قيم الديمقراطية الحقيقية ويتم من خلاله الاتفاق على القيم الأساسية التي ترتكز عليها الدولة ويستظل الشعب بها والمتعارف عليها ، ويمكن المغرب من نظام سياسي برلماني يضمن للشعب أن يستعيد حقوقه وحرياته في إبداء الرأي ويقرر ما يراه في إدارة شئون وطنه”، وكأننا بالبيان يتجنب “عبارة دستور ديمقراطي” ويستبدلها بجملة أطول.


أما فيما يخص حقوق الإنسان فإن الوثيقة تفردت بمطلب حيوي دون أخواتها (عفوا رفيقاتها)، إن مطلب ” العمل على تنفيذ تطبيق كافة توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة’، والذي جاء متبوعا بمطلب لم يحظ في الأوراق السابقة بمثل عناية هاته الورقة، مطلب ” إحداث هيأة وطنية للتحقيق في كل جرائم الفساد والثراء غير المشروع وتبديد ونهب أموال الشعب وأصول الدولة وتقديم كل المتهمين للمحاكمة العادلة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة باسترداد ما نهب من موارد البلاد وثرواتها”.


ومما لا يفوت ملاحظته هو أن لفظة ” إحداث هيأة ” تكررت أربع مرات في الوثيقة، وهي وصف يحتمل التعيين كما يحتمل” الانتخاب” وحتى أشكالا أخرى من الإحداث، فهل يدل ذلك على أن مهندسي الوثيقة سعوا إلى التوفيق بين مختلف الأرضيات السابقة فيما يتعلق بتشكيل الهيئات واللجان والمجالس، أم أن الغاية منها ترك الباب مفتوح لجميع التأويلات.


ورغم أن وثيقة بهاته الدرجة من الاحترافية يصعب أن تأتي من فراغ، فقد اتصلت بالرفيق أسامة الخليفي مستفسرا إياه عن موقفه من هاته الوثيقة، لكنه اكتفى بالتبرؤ منها، وهو ما يطيل عمر الإشاعات ، مثلما أسمعه عن بعض المناضلين من كون سياسي ومثقف يساري مشهور هو من حبر هاته الوثيقة انطلاقا من إحدى خمارات الرباط.


ربما تبقى عدة أسئلة عالقة حول أصل هذه الأرضية وحول هوية من قام بدسها في الفضاء الافتراضي ، لكن الأكيد أنها الأفضل نضجا والأكثر اعتدالا والأفضل تفصيلا لما يمكن أن يصلح مطالب لحركة 20 فبراير، وهو ما يؤهلها لتكون منطلقا لصياغة أرضية جديدة لحركة 20 فبراير، تستمد شرعيتها من اتفاق نشطاء الحركة بمختلف تلاوينهم وتوجهاتهم السياسية والإديولوجية، وقوتها من احتضان مطالب جميع الحركات الاحتجاجية والفئات المتضررة، وجاذبيتها من براعة أسلوبها وحسن تدبيجها وإخراجها.


* مؤسس صفحة حركة 20 فبراير


[email protected]


http://www.benjebli.com


http://www.facebook.com/benjebli.said

‫تعليقات الزوار

24
  • خالد المقاتل الرقمي
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:27

    رغم ضن المقال طويل جدا الا انني حرصت على فهم الخلاصة . صاحب المقال يصف شباب 20 فبراير بالضعفاء في الميدان السياسي واللغة السياسية. الم تلاحظ يا اخي الكريم ان لغتكم السياسية لا يفهمها المغاربة ان لم نقل اللغة المغروووداريعربية المفرنسة والمفركنة بالارقم جد صعبة على المستوى الدراسي الدي تلقيناه والدي حرص المسؤولون والمخزن بصفة عامة على الا يتعلمه سوى اولاده .اما ابناء الشعب دع النصف منهم يتعلم كتابة اسمه والنصف الاخر دعوه للشارع ولغته . اي بالمصطلح الشائع في وقفات هده الحركة بكلج تسد.والحمد لله اننا ليس لنا اية ارضية كي لا تحاصرنا السلطات وليست لنا لغة المخزن فلغتنا يفهمها الجميع حل البرلمان والحكومة واسقاط الفساد وزيداو زيد لغة سهلة لا نريد الدخول في متاهات حمد لله المغرب كامل فهامنا الا الحكومة والمشكلة اية لغة سنستعمل لكي نقول لها ارحلي يعني امشي يعني dégagهل لغة البوعزيزي?

  • سام
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:05

    لقد انحازت حركة 20 فبراير أو ربما تم تذويبها في النهج السياسي لأحزاب اليسار و الطليعة و منظمة إلى الأمام و هو ما يعني تبني الحركة باطنيا لمبادئ الشيوعية الرامية لإسقاط النظام الملكي بالمغرب و ظاهريا للمحاربة الفساد و ما شابهها من الشعارات الثورية الإصلاحية
    و عليه و من خلال هذا المنظور لن تكون مفاجئة إذا أقدمت حركة 20 فبراير لتبني مواقف الأحزاب اليسارية المذكورة الرامية إلى مقاطعة التصويت على الدستور الجديد و كذا مقاطعة الانتخابات التشريعية بدعوى التشكيك مسبقا بعدم نزاهتها لان هذا الموقف يدخل في صلب الإستراتيجية لأحزاب اليسار الراديكالي بالمغرب لتبرير الهزيمة و عدم مواكبة الشعب المغربي لأطروحاتها السياسية
    لذا فان حركة 20 فبراير إذا لم تصحح مسارها بان تكون حركة جميع المغاربة ستفقد مصداقيتها و ستنعت دائما بكونها لا تتعدى أن تكون عبارة عن دمية لعب من طرف الأحزاب اليسارية الراديكالية لا أكثر و لا اقل
    فهل لحركة 20 فبراير زعماء أحرار يقودونها أولا إلى التحرر من العبودية الحزبية لأفكار بائدة و ضيقة و ثم ثانيا للانسجام مع القاعدة العريضة للشعب المغربي ؟ أم أن الحركة ستتقاعس عن مبادئها العفوية التي أسست من اجلها و من تم تفقد مصداقيتها و حريتها و احترام الشعب لها و لن تعود سوى حركة الفوضى و الاستهتار بمشاعر و كرامة الشعب المغربي ؟ هذا ما لا نتمناه

  • dounati
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:11

    20 فبراير هم مجموعة من النهج الديموقراطي(الرهج)+الجمعية المغربية لحقوق الانسان+الطلبة القاعديين(عددكبير منهم تيول بوليسي) في الاخير انمضم اليهم العدل و الاحسان و هؤلاء كلهم على هامش المجتمع و الانظمة المثالية عندهم هي كوبا و كوريا الشمالية هؤلاء ادا استولو على الحكم فسيوزعون الفقر على المجتمع المغربي اما العدل و الاحسان فيريدون ان ياتونا باالتجربة الايرانية نظام استبداديي حيث سيكون عبد السلام ياسين هو مرشد الجمهورية النظام

  • محمد الرازقي
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:23

    حتى لو كان الدافع وراء القال هو العودة الى البذور الاولى التي انبتت الحركة…..الا انها غير موفقة……..لانها تركز على مرحلة لاحقة على ما هو جوهري…….لماذا هذا التسرع؟
    هل حبا في حركة 20 فبراير ام حبا في الذات من اجل الركوب على الحدث؟
    اسؤلة اجد مبررا لالقائها وخاصة ان المقال يقصي حقائق مفصلية لم يتم الاشارة اليها.
    ولنا عودة

  • ben ahmed
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:07

    Vous avez raison Monsieur,je suis entièrement d’accord avec vous.Ce n’est pas net et clair : trop de représentants,de porte-paroles,de zouamas et de détracteurs.Les revendications sont insolites et bizarres,pas de coordinations,pas de secrétariat général élu,pas de bureaux régionaux.Chacun veut s’accaparer le mouvement pour des considérations spéciales;résultat personne ne vous croit,

  • مغربي فقط
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:13

    أشكر الكاتب على هذه التوضيحات.لكن ما أود الإشارة إليه أنك تجاهلت المناخ العربي ورياح التغيير التي عصفت من تونس .فجل مطالب حركة 20 فبراير كانت مطالب شباب تونس ومصر وغيرهم من الشباب العربي.يعني أن الحركة لم تكن لتمتلك هذا الزخم لولا الاستعداد الشعبي للانخراط في هبة الديمقراطية والعدالة والكرامة التي اجتاحت الدول العربية.أما المطالب فيكفي ورقة بيضاء وقلم وشيء من الخيال السياسي واستحضار الجمل السياسية والحقوقية والاقتصادية الجاهزة.المسألة يا أخي أكبر من تسطير مطالب .الرهان الحقيقي هو كيفية الاستفادة من مناخ التغيير لبناء مخارج سياسية حقيقية للاختلاف .المطالب العامة لا يختلف عليها أحد. لكن الشيطان يكمن في التفاصيل.أما حركة 20 فبراير فيمكن تسميتها بصرخة مظلوم، لكن لا أفق سياسي يمكن أن يبقيها موحدة لاختلاف المرجعيات الإيديلوجية.خصوصا أن اليسار العدمي وجدها فرصة لتجديد ذاته ويافطة يختبأ وراءها بعد وصول أطروحاته للباب المسدود.وسيعمل بحكم تأصل الاستبداد بالرأي ولا ديمقراطيته على فرض رؤاه ، مما سيعمل على الانفجار من الداخل.

  • يوسف ابن تاشفين
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:29

    لماذا لم تتكلم عن اديولوجية العدل و الاحسان ؟
    و فطارين رمضان(حركة مالي)؟
    الشواد ؟
    الا ترلى أن هذا الخليط الغير متجانس بل المتناقض لا يجمعه شئ
    ماذا لو تحقق ما تريدون هل ستضلون سمنا على عسل أليست لكم جماعة أجندة سياسية مختلفة العدل و الاحسان يريدون الخلافة و محاربة المنكر و فطارين رمضان و الشواد يريدون المنكر؟؟؟
    ارجوكم حلو هذه المعادلة الصعبة التي لا يستطيع حتى انشطاين حلها
    الن يصطدم اصدقاء الامس
    و في الاخير حركة عشرين فيفي لا تمثلني و الاستفتاء هو الذي سيحكم أرجوكم لا تفرضو علينا ما تريدون ؟؟

  • amazigh
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:09

    لكي تكون حركة 20 فبراير موضوعية ذت مصداقية عليها أن تبدل شعارها من ” الشعب يريد التغير” إلى ” الحركة تريد التغيير” لأن شريحة عريضة من الشعب غير معنية بما تقوم به هذه الحركة التي اختلط فيها الحابل بالنابل أي بعض الشباب وتيارات سياسية لاتمثل إلا نفسها

  • عبدو كندا
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:53

    واش حركة 20 فبراير لي كتلقا فيها فؤاد الهمة و حزبه ، حزب عباس الفاسي و …..
    اذن حركة 20 فبراير ضد من ؟

  • SALAH
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:25

    si Said il faut si vous contrez la constitution marocaine,vs devez dès maintenant préparer une constitution alternative.et secondo,vs devez nommer un conseil qui parle au nom de 20 février,et vs devez précisez votre stratégie et vos perspectives.est ce que les manifs vont régler le pb?ns les simples citoyens,ns avons besoin que vs tracez une stratégie calire!

  • حر
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:17

    حسب كاتب المقال فإن احسن أرضية في تجزئة 20 فبراير كتبت في احدى حانات الرباط ……….وأظن بأنه و لهذا السبب بالذات سيعترض العدليون عليها …..اليوم هذه الحركة دخلت في حقل العبث و برفع البعض في الجديدة و الناضور شعار “أولهم زين العابدين و السادس راكم عارفين” فإنها وقعت في المحظور الشعبي و الجماهيري …..

  • أحمد المستعد
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:15

    لان حركة 20 فبراير لاترضى المخبرين والبركاكا بين صفوفها .. فقامت بطردك شر طردة .. من أجل ذلك تحاملت عليها وتحاول خدمة أسيادك بكل ما تستطيع يا عميل المخزن يا بركاك .. يكفيك هذا أم أزيد ؟؟؟؟

  • أبو حنيفة
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:03

    المقال يتسم بقيمة توثيقية هامة. و هو يبين كيف أن ما يسمى بحركة 20 فبراير تفتقر إلى رؤية للتغيير. و عليها أن تدرس الأدبيات الثورية و تراث التجربة النضالية في المجتمع المغربي، من أجل بلورة رؤية متكاملة للتغيير. عدا أنها حركة غير منسجمة و هي معرضة للتفتت على قلة أفرادها ، فكيف إذن يمكنها أن تضمن التوسع و التلاقح مع الغير و كيف يمكنها أن تجد لنفسها أرضية جامعة متجددة ..؟ المقال يؤكد الصورة التي تظهر بها حركة 20 فبراير، فهي في الواقع صورة بسيطة .. و من الخطأ تمجيد حركة 20 فبراير و التضخيم منها و اعتبارها المخلص، فمعركة الإصلاح لم تبدأ بعد في المغرب .

  • mowatin
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:21

    الكاتب سعيد بن جبلي لم يتطرق إلى الحديث عن العدل والإحسان لأنه ينتمي إلى الجماعة .
    وعلى العموم أخي شكرا جزيلا على المقال الذي وضح حقيقة الحركة التي تضم بينها الشرفاء من أبناء الشعب المقهور …دون ان ننسى الغالبية التي تريد الركوب على المطالب لتحقيق أجنداتها الجزبية والتي تفكر في مصلحة الوطن
    الله الوطن الملك

  • inc0nu
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:35

    هناك وثيقة نشرت قبل 20 مارس في مواقع الكترونية قبل ان تنشر في الفايسبوك ، و قد تجنبت صيغة الارضيات الايديولوجية و اكتفت بتقديم لائحة مطالب عامة و عنوان الوثيقة كان :
    “مطالب الشعب المغربي – النقاط ال 20 الملحة” :
    يمكن للقراء الاطلاع عليها عبر الفايسبوك ، ارى من منظوري الخاص انها اجملت ما يشكل برنامجا عاما يلخص اهم المطالب السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية التي تجمع مختلف مكونات و فئات الشعب المغربي.

  • hugo
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:31

    la confusion totale , je suis chomeur cultivé et je revendique ma liberté de penser, c pas un job minable qui fera l affaire , ou un poste au sein de la foncion publique , le changement ne sera reel que si chacun de nous pense a l autre , greve dans tous les secteurs , tous veulent plus, or que des anes sont a des postes interessants, et et et des chaucn pense a sa gueule,

  • مواطن
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:55

    نرجو من حركة 20 فبراير مراجعة اوراقها وذلك بالمشاركة الفعلية في التعديلات الدستورية وطرح ارائها في هذا التعديل قبل فوات الاوان وان لاتتكلم باسم الشعب الدي يساند ويواكب الملك في الاصلاحات الظاهرة والآتية والا فستبقى معزولة لوحدها هي وهؤلاء الطماعين الراكبين على مطالبها ولكن الشعب المغربي واعي ويعرفهم مسبقا .

  • passerby
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:01

    commentaire 9 wa baz!

  • عابر سبيل
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:33

    كلنا نعلم ان عدد سكان المغرب يتجاوز ثلاثين مليون مواطن. فاذا كانت هذه الثلاثين مليون مختزلة في حركة مؤلفة من شردمة من الناس لا يتعدى عددهم خمسة الاف على اقصى تقدير فهذا عين الظلم. كيف لهؤلاء المهرجين ان تسول لهم انفسهم التحدث باسم الشعب. ثم من اين لهم الحق في المطالبة بالديموقراطية والعدالة وهم ابعد ما يكونون عنها. اليس من اللاديموقراطية الادعاء بتمثيل الشعب بدون تفويض من الشعب نفسه. اليس من اللاعدالة التطاول على ارادةالشعب من خلال التحدث باسم الشعب.واخيرا لهؤلاء الشردمة أقول ان الشعب المغرب اذكى من يستغل من طرف حثالة من المراهقين الذين لايفقهون في السياسة شيئا.

  • tarik
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:59

    vive 20 fevrier. que dieu vous aide

  • SAAD
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:39

    أيها الشعب المخلص لدينه ووطنه وملكه يا شباب أمتنا العظيم الوطن يناديكم فلبوا النداء
    يا شباب أمتنا العظيم
    يا شباب الرابطة الملكية المغربية
    يا شباب إما أن يكون المواطن مغربي أو غير مغربي
    أيها الشباب الملكي
    يا أشبال محمد السادس
    أيها الشعب العظيم ،
    كلكم تعلمون يا أبناء الوطن أن للملكية شرعية تاريخية ،دينية ووطنية وواجب البيعة يفرض على الملك أن يسود ويحكم لحمامية الشعب والتوابث عند اللزوم …وليعلم خصوم الملكية أن الشعب كله وراء عاهل البلاد في بيعة ذائمة ومتجددة وهذه أيضا هي الشرعية لملكية دستورية ديمقراطية
    يا شباب التنسيقات الوطنية للحركات الشبابية
    يا شباب المغاربة الأحرار
    أيها الشباب الملكي
    أعلم تشبتكم المتين بأهذاب العرش العلوي ، وبملكية يسود فيها ويحكم مع فصل واضح للسلط ، مغرب بحكومة قوية تتمتع بكامل إختصصاتها ، وبقضاء مستقل حر ونزيه …وملك حكم أسمى يتدخل عند اللزوم لحماية الشعب وكافة مكونات الأمة عند أية إنزلاقات .
    يا شباب أمتنا العظيم
    يا شباب حركة 9 مارس
    يا شباب الوحدة المغربية للحاضر و المستقبل
    يا شباب مغاربة ونفتخر
    أيها الشباب الملكي
    يا أشبال محمد السادس :
    كلكم مدعوون اليوم للتجند وراء عاهل البلاد ، والتصدي لأعداء الأمة من يسار عدمي وظلامين الساعين لنشر الفتنة في هذا البلد الأمين وبدعم وتحريض من قوى خارجية وعلى رأسها المخابرات الجزائرية…ولقد عملت هذه القوى التخريبية على تسخير شرذمة من شبيباتهم وإذعاء على أنهم ناطقين بإسم شباب حركة 20 فبراير وإتخادهم كأبواق للنطق بإسمهم لتضليل الشباب والرأي العام …
    كلنا نعلم أن الشباب المغربي الوفين الحقيقيين مخلصين لذينهم ووطنهم وملكهم وكلهم حب وغيرة على الوطن وتوابث الأمة …
    لذى نهيب بخيرة شبابنا شباب حركات الشبابية أنه لم يعد الوقت للجلوس خلف الحواسيب وترك اعداء الوطن يستغلون ضحايا الأمية ليقودوهم إلى المجهول لم يعد هناك وقت للجلوس والتفرج حتى نصل إلى حيت ألا عودة حان الموعد للتصدي لأعداء الوطن من يسار عدمي وظلامين الساعين لنشر الفتنة في هذا البلد الأمين وفضح أساليبهم والأبواق التي يسخرونها من شبيباتهم بإسم شباب حركة 20 فبراير …
    كما ندعوا شبابنا إلى الإنضمام لحركات الشبابية التي تحمل هم هدا الوطن وليس تلك التي تبحث عن الشهرة وراء الكاميرات ولاتلك المجموعات المتملقة التي تدفعها الجهات المشبوهة للعمل يدا في يد ملكا وشعبا شيبا وشبابا من أجل نهضة البلد وتقدمه …
    أيها الشباب الملكي ياأشبال محمد السادس
    أيها الشعب المخلص لدينه ووطنه وملكه
    يا شباب أمتنا العظيم الوطن يناديكم فلبوا النداء
    منبع بقلم : سعد الرباطي

  • محمد
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:37

    أرجو أن أذكر الجميع نحن نتكلم عن 20 فبراير كنقطة انطلاق لجميع المغاربة من أجل بناء مستقبل واعد .
    أخي بن جبلي الأمر تجاوز الأفراد
    ليصبح محطة انطلاق أكبر من الذوات الفانية
    وقل اعملوا … فسيرى الله والمغاربة

  • علال ابقار
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:57

    لاادري كم كان سخاء من ينغصهم التغيير اتجاه ‘الكاتب’ (العايق).
    اهو مقابل مهم كي تحاول زرع الشكوك في حركة 20فبر؟
    حاولت ان تكون ‘دكيا’ لتمرير ما امروك به. هيهات…؟؟؟؟

  • أخساي
    الأربعاء 11 ماي 2011 - 13:19

    الحرية مدخل للتغيير و طريق معبد للوصول الى بناء مغرب جديد تحترم فيه كرامة الانسان المغربي و يعيش في أمن و سلام غير خائف على مصيره و مصير أبنائه.. الحرية هي المدخل الوحيد لانقاذ ما يمكن انقاذه من ثروات المغرب و خيراته.. حركة 20 فبراير يجب أن تمارس حراكها و نضالها و أن تقف ضد لأعداء حرية الشعب .. مهما كانت ظروف نشأتها و طبيعة مطالبها و انتماءات مؤسسيها فانها الآن لم تعد ملكا لشخص أو حزب أو هيأة أو جماعة.. بل هي الآن ملك للشعب المغربي ..ملك للشباب المغربي.. مطالب 20 فبراير هي مطالب كل مغربي مل الانتظار و سئم من وعود المخزن رغم تقادم العهد الجديد و من وعود الاحزاب المتنافسة على مقاعد البرلمان و الجماعات المحلية قروية كانت أو حضرية .. حركة 20 فبراير أصبحت واقعا مزعجا لمن ألفو استغلال صمت الشعب و صبره و طول أمله في تغيير يجود به أصحاب الشأن.. حركة 20 فبراير فكرة جريئة هي أشبه ما تكون بصرخة المختنق بغبار الركود ..هي فكرة تجاوزت ملكيتها مؤسسيها و رغم ذلك فان أعداءها يصرون على شخصنتها و تقزيمها و اعتبارها مغامرة طائشة لبعض اليسار او لبعض الاسلاميين لتحقيق أحلامهم الضيقة.. من طبيعة الحال أعداء 20 فبراير هم المستفيدون من بقاء الوضع كما هو.. هم أخطبوط اقتصادي و سياسي يمتصون دماء هذا الوطن.. حركة 20 فبراير هي الفرصة التاريخية لتحقيق تغيير جذري فهل يفهم المخزن هذه اللغة الصادقة و الثائرة و الرافضة.. ليسقط الماجدي و الهمة و الفاسي ..نعم لدستور يكتبه الشعب بارادته و شبابه..الرفض القوي للجمع بين السلطة و الثروة..نعم لمحاسبة من رهنوا البلاد و العباد و نهبو أموال الشعب حتى أصبح من أكثر البلدان فقرا و أمية و مازالو ينهبون و يبذرون .. وما مهرجان موازين الا مثال صغير على نهب الثروات باسم الفن.. الشعب المغربي يريد الحرية و اسقاط الفساد…

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 6

مطالب بفتح محطة ولاد زيان

صوت وصورة
منع احتجاج موظفي التعليم
الأربعاء 20 يناير 2021 - 13:32

منع احتجاج موظفي التعليم

صوت وصورة
أسر تناشد الملك محمد السادس
الأربعاء 20 يناير 2021 - 10:59 5

أسر تناشد الملك محمد السادس

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 5

"قرية دافئة" لإيواء المشردين