أرضية نقاش لتأسيس حزب شبابي مغربي

أرضية نقاش لتأسيس حزب شبابي مغربي
الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 20:51

من أجل شباب المغرب…من أجل الأمل



تحية وطنية صادقة ل:



كل حر غيور على المغرب و مستعد ليعطي الوطن بلا مقابل،


كل شابة وشاب سئم أن يتحدث الشيوخ الهرمون باسمه ويقرروا مصيره،


كل طاقة مغربية خلاقة صدوا الأبواب دونها،


كل من يؤمن بالديمقراطية الحقة سبيلا للخلاص،


كل من تسرب اليأس إلى قلبه وفقد الأمل في الغد،


كل من مل الوجوه التي تناوبت على تعاستنا ويتمنى زوالها،


كل من فقد الثقة في سماسرة السياسة ويريد ممارستها بنقاء،



كل من يريد التغيير الحقيقي ومستعد ليبدأ بنفسه،


كل من يؤمن بالتسامح إلا مع المفسدين والخونة،


كل من لديه الاقتناع الراسخ بأن البشر يصنعون مستقبلهم،


كل من لديه الشجاعة لممارسة النقد الذاتي علنا،


كل عاشق للحرية كاره للفوضى،


كل مستعد ليموت مقابل أن لا يضيع شبر من التراب المغربي،


كل مؤمن بدولة المؤسسات المنتخبة والقانون الذي يسمو فوق الجميع،



كل من يؤمن بأن كلمة”مغربي” تعني:


الإسلام ،الأمازيغية، العروبة، اليهودية، والانتماء لأفريقيا وللفضاء المتوسطي،


كل من يعتنق حقوق الإنسان في بعدها الكوني ولا يتنكر لهويته كابن لهذا البلد،




أخواتي إخواني في “تمغربيت”:



لا جدال أن شباب بلدان عربية أنجزوا أخيرا ثوراتهم وفاجئوا العالم وأربكوا حسابات القوى العظمى والخبراء، لكن المؤسف لا في الحالة التونسية ولا في الحالة المصرية أن الحرس القديم الهرم أثبت أنه ليس مستعدا للرحيل بعد، بل كان جاهزا لجني ثمار الثورات عبر تبديل جلده والانقضاض على مكتسبات سالت من أجلها دماء غزيرة.هناك دوما من يصنع الحدث بتضحياته ومن يقطف ثماره باطلا.هل هذا قدر الشعوب؟ قطعا لا.



شباب المغرب تحركوا، وبعثوا رسائل لمن يهمهم الأمر بلا لف وينتظرون أجوبة عملية واضحة..بلا التفاف.



شباب المغرب لا مشاكل لديهم مع النظام الملكي وقد قالوها بلا خوف او نفاق يوم عشرين من الشهر الحالي.


المغاربة ـ وفي طليعتهم شباب هذه الأمة ـ ، ضد من يريدون خوصصة الملكية، باسم حماية الملكية، لخدمة أهدافهم ومصالحهم الشخصية.



الملكية، ملك ـ بكسر الميم و تسكين اللام ـ للمغاربة جميعا،ولا مزايدة باسمها



طالب الشباب المغربي، من بين ما طالبوا به، بحل الحكومة والبرلمان وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.وبالمقابل طالبت الأحزاب الشباب بممارسة السياسة والانخراط في صفوفها، كي تسميهم لاحقا”الشبيبات الحزبية التي عليها أن تنضبط لقرارات القيادات” أي الزعماء الذين يريدون استخدامكم حطبا انتخابيا وورقة ضغط عند الضرورة،وكفى.بدورنا نقول لهم: كفى. فما العمل إذن؟




لنؤسس حزبا شبابيا مغربيا بتصور جديد هدفه المشاركة في الحكم وإصلاح البلاد وطرد التخلف بمنظورنا نحن لا بمنظار العجزة الذين أرادوا أن يجعلونا نكفر بالوطن، لكن هيهات.



اقترح الآتي، ولكم واسع النظر، فلا الداعي لكم بالخير محترف سياسة ولا هو راغب في حقيبة ولا منصب ولا زعامة.كل مناي أن أرى مغربا آخر اسهم فيه بقدر استطاعتي، مغرب نكون فيه جميعا مواطنين حقيقيين:



تعميق النقاش الحر من أجل صياغة تصور علمي ومتكامل لتأسيس حزب مغربي شبابي تكون له كلمته في الانتخابات المقبلة.لن يعطوكم فرصة لتدبير البلاد، إذن فانتزعوها بأيديكم.



لتكن انتخابات العام المقبل فرصة لنا نحن المغاربة، بزعامة الشباب، لنثبت للعالم أننا فعلا استثناء في كل شيء: في الصبر وفي الاحتجاج الواعي، وفي حب الوطن..وفي الثورة من داخل العمل المؤسساتي على الفساد وقطع دابره حيث هو، لا من بعيد.



يكون لزاما على كل من يصل إلى البرلمان أو الحكومة باسم الحزب الاستعداد للعمل مجانا، لأن مجانية العمل النيابي، باستثناء مصاريف التنقل والاتصال بتقشف،ستقطع الطريق أمام الانتهازيين


على كل من يصل لأي منصب تسيير جماعي أو وزاري أو سامي باسم الحزب أن ينس الأجور السمينة التي تسيل لعاب محترفي السياسة الذين هم جزء من معضلة الوطن ونكباته وليتنكر لذاته كي لا يكون في مغرب الغد مكان للمختلسين ولا للمتخاذلين.



إن كانت الدولة ترى ولا بد من التعويض المادي لمن يصل منكم إلى المسؤولية سيكون ملزما حزبيا بتقديم ثلثي أجره لمالية الحزب الذي يتدبر صرفها الشفاف إما في أنشطة الحزب أو العمل الخيري التضامني المراقب بشكل جماعي وصارم ـ يلزم توقيع عشرين شخصا ذكورا وإناثا لصرف أي درهم ـ تفاديا لأي تواطؤ أو تبذير.



في ما يلي مشاريع أفكار للنقاش ارجو أن تكون جزءا من ارضية لنقاش جاد ومسؤول وصادق، لتأسيس هيأة سياسية لا مكان فيها لغير الصادقين.



أي دستور نريد لمغرب اليوم؟



أي سبيل لقضاء مستقل فعليا؟



أية حكومة نريد، من حيث عدد الوزراء وصفاتهم وكيفية محاسبتهم؟



أي برلمان نريد وأي ممثلين للأمة نرتضي أخلاقا وكفاءة وسنا؟ بغرفة أم بغرفتين؟



الارتقاء بالمرأة كي تكون شريكة في الحكم مناصفة وبلا كوطة



ديمقراطية حزبية تمنع الاستفراد التنظيمي



إعلام عمومي يليق بمغرب القرن الحادي والعشرين



ميثاق وطني لحرية التعبير



مجانية الخدمات الطبية لكل المواطنين



إجبار الدولة على استرجاع الملايير المغربية في البنوك الأجنبية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي، ومحاربة اقتصاد الريع وباقي الآفات المتعلقة به.



تمكين المعطلين والأسر المعوزة في البادية والمدينة من اجر شهري



السكن المجاني لمن لا وظيفة له ولا دخل.



دسترة الأمازيغية وتقليص أو إلغاء الفرنسية في الإدارة والتعليم والإعلام



سن نمط اقتراع يقطع مع التسيب الانتخابي



إقرار عقوبة متشددة جدا في حق من يستعمل أو يتلقى المال في الانتخابات



جعل من يختلس أموال الدولة تحت طائلة عقوبة الخيانة العظمى



تمكين الشباب المغربي من موقعه الحقيقي في مغرب الجهات.



تعليم عمومي منتج وإعادة ترتيب أوراق المدرسة العمومية المبعثرة



رفع الحظر عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب



تقوية قواتنا المسلحة والاعتناء بها فردا فردا بصرف النظر عن الرتب العسكرية، مع تكريم شهدائنا والاعتناء بذويهم



العودة لسياسة التجنيد العسكري لتأهيل المواطنين لمواجهة أي طارئ يمس أمننا القومي



منع استحواذ عائلات بعينها على مرافق الدولة الحيوية امتلاكا وتسييرا



من يثبت اختلاسه لأموال الشعب لا يعاقب أقسى العقوبات فحسب بل تصادر أمواله وممتلكاته وتوزع على المحتاجين



فسح المجال للمشاركة السياسية أمام أبناء المغرب دون إقصاء، شرط الالتزام بالعمل السياسي من داخل المؤسسات ونبذ العنف بكل أشكاله،



تغيير جذري للخارجية المغربية وإعادة النظر في أداء السفراء والقناصلة ومراقبة ثرواتهم



إطلاع الرأي العام بكل شفافية على أجور كبار الموظفين وتفعيل مبدأ”من أين لكم هذا”.



إحصاء الموظفين الأشباح وإجبارهم على إرجاع الأموال التي تقاضوها إلى خزينة الدولة ظلما.



تمكين البلاد من أمن فعال يشتغل طبقا للقانون وله ما يكفي من وسائل العمل



دعم الحس التضامني بين المغاربة وبعث روح العمل الجماعي ومحاربة الأنانية والخمول وتشجيع المبادرة الفردية والجماعية


تجديد ثقافة الصالح العام والدعاية لها عبر الإعلام العمومي.



عدم إجبار المواطن على أداء ميزانية الإعلام العمومي من ضريبته إن كان غير راغب في مشاهدته ما دام متخلفا،



اعتبار الرياضة بالمغرب استثمارا في الإنسان والمال وصورة للمغرب بالداخل والخارج، وليست مجالا للاغتناء الفاحش، مع إعطاء الأسبقية في تأطير مختلف الرياضات لأبناء البلد لا للأجانب، عبر قانون واضح في هذا الجانب،



حماية الأمن الروحي للمغاربة مع تمكين العلماء من القيام بدورهم بعيدا عن أية وصاية



تربية الجيل الصاعد على ثقافة الاحتجاج السلمي.



سن قانون يحدد عقوبة إهانة مواطن وهو في بلده



جعل السياسة بالمغرب واجبا وطنيا وتضحية وليست ترفا أو آلية اغتناء سهل




هذه جملة أفكار نابعة من القلب بلا ترتيب، ومن يعتبرها مجرد أحلام فلا شك أن بعضها على الأقل راوده.


الذين لا يحلمون فقد قتلهم اليأس، والمعجزات تبدأ بالأحلام دوما. لكن الحلم بلا عمل ليس من شيم الأسوياء.


هذه دعوة للحلم المشروع والعمل الجاد..فلنتحرك.


المواطن: أحمد الجلالي


للتواصل:


[email protected]



[email protected]




ملحوظة: يرجى الحديث أو التواصل بالاسم الحقيقي، لا نريد أن نبقي افتراضيين.الانترنت وسيلة فقط. كما سأنشي صفحة جديدة على الانترنت تكون ساحة للنقاش الحر والتعبير العلني. يرجى التواصل معي أيضا على صفحتي بالفيسبوك


“Ahmed Jalali“



والله من وراء القصد وبه نستعين



حرر بالقنيطرة صبيحة الثاني والعشرين من فبراير من العام ألفان وإحدى عشر

‫تعليقات الزوار

47
  • Joseph Pétre Kabous
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:23

    أكيد نتوق إلى حزب شبابي يراعي هموم الشباب خاصة ,الشعب عامة

  • jamal
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:11

    السلام عليكم هذه و الله هي مواصفات المغرب الديمقراطي الذي يحلم به جل المغاربة الذين لازالت قلوبهم تنبض باخر نبضات الوطنية التي عملت الحكومات الفاسدة المتعاقبة و منذ الاستقلال على قتل المواطنة فينا.
    نود و بكل صدق ان نرى وطنا يتسابق فيه الشرفاء من اجل خدمة الصالح العام بعيدا عن الانانية.
    ويا ريت لو يتنبه الملك الى فكرة رشيدة قد تقطع الطريق على كل مظاهر الفساد الاداري و السياسي الذي يعاني ويلاته الجميع والذي يكاد يفتح على البلاد و العباد ابوابا من جهنم.هذه الفكرة الرشيدة تتلخص في قرار ملكي يجعل جميع من يعمل في المناصب الحكومية: من وزراء, و برلمانيين, ومستشارين…. لا يتقاضون الا اجرا رمزيا مقابل خدمتهم للوطن و ليست لديهم اية حصانة كيفما كانت بل يسري عليهم القانون كما يسري على ابسط المواطنين.عندها سوف نرى اصحاب ”الشكارة” اي اعداء الوطن اللذين يتسابقون على هذه المناصب بغية الاغتناء الفاحش على حساب الشعب المقهور,بل سيعودون الى الوراء و عندداك سوف تظهر النخبة التي -المهمشة حاليا-والتي يحتاج الى كفاءاتها المغرب من مثقفين وحقوقيين وشباب متعلم طموح يؤتر المصلحة العامة على النزوة الشخصية,على غرار الدول المتقدمة.
    ورغم ان المخاض سيكون عسييييييييييرا من اجل تحقيق ما تحلم به اخي ونحلم به جميعا, الا ان التجارب الناجحة لامم اخرى تجعلنا داءما نتطلع بلهفة الى ذلك المغرب السعيد الذي يضم جميع ابناءه بكل مشاربهم في امن و استقرار ورخاء.
    والله المستعان.

  • Abdelali
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:45

    Excellentes idées, mais je me réserve le droit de rejeter catégoriquement une autre forme de dictature exprimée dans cette liste de revendications
    جعل من يختلس أموال الدولة تحت طائلة عقوبة الخيانة العظمى
    La haute trahison ? Elle est passible de peine de mort. Ma crainte, c’est que il est facile de piéger un adversaire politique à son insu dans l’abus des biens publics, afin de l’éliminer de la scène politique et de la terre. Imaginez une telle loi existe, Mouâatassim Jamaa ne serait pas avec nous aujourd’hui. Une telle loi créerait un autre problème plus grave que la corruption. Donc NON. Humilier le corrompu devant le peuple et lui demander de restituer l’argent volé suffisent, avec bien sûr une interdiction comme en France d’exercer la politique pendant un certain temps. N’échangeons pas quand même notre Maroc actuel par un système à la Corée du Nord !! Autre point de désaccord avec vous : lA LANGUE FRANCAISE dans l’administration. Pourquoi l’éliminer, alors que vous avouez vous-même que nous sommes aussi africano-méditerranéens ??? Pourquoi cette mentalité d’élimination ? Pourquoi ne pas adopter celle de l’intégration ??? Qu’est-ce que nous avons gagné de l’arabisation forcée ? Rien. L’administration est bilingue depuis notre indépendance, et cela n’a pas empêché le système de fonctionner. Est-ce que vous voulez qu’on soit comme les espagnols qui par nationalisme maladif ne communiquent qu’en espagnol ? Résultat : leur administration connait un sérieux problème pour communiquer avec un étranger. En plus que le Maroc est un pays touristique, il y a des marocains francophiles qu’il faut respecter et leur donner les moyens de s’intégrer dans leur propre
    pays, le Maroc, avec le mode de vie qu’ils ont choisi. Et c’est ça l’une des formes nobles de la liberté et de la démocratie : intégration et non l’élimination

  • mbarek
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:49

    c est une tres bonne idee a developper

  • Abdelali
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:55

    Un message à nos “intellectuels” : avant d’écrire quoi que ce soit sur le Maroc, essayez de voir la vie des autres pays. Internet le permet. On verra que le Maroc ne fait pas exception sur pas mal de sujets. Donc
    je dirai Non à ce genre de populisme malhonnête qui consiste à dire seulement ce que le marocain très moyen aime entendre, et répète à longueur de journée dans les cafés. Oui, soyons sincères, car les intellectuels comme vous, savent très bien que certaines choses qui nous déplaisent sont l’oeuvre de la mondialisation, et dans lesquelles nos responsables ne sont aucunement responsables, mais victimes comme nous. Le foot ? A vous entendre parler, on dirait que seul le Maroc est concerné par le problème d’argent et de l’entraineur étranger. Or, le phénomène est mondial. Un autre exemple : la décadence de nos moeurs. En effet, avec l’Internet, tout peut être vu, entendu et imité. Comment voulez-vous préserver une certaine culture face à cette attaque cybernétique ?? Par un génocide ?? il y a certes l’Etat, mais il y a aussi en premier lieu les parents. Alors quand vous comptez créer un parti pour préserver notre croyance
    حماية الأمن الروحي للمغاربة
    je ne sais pas vraiment quel moyen autre vous comptez inventer pour ce faire. Vivre en autarcie, isolé du monde ? Le fouet soudanais ou taliban ? A part cela, tout existe déjà. Autre chose : comment vous pouvez compter des fonctionnaires fantômes puisqu’ils sont fantômes ?? Bref, discours populiste qui s’adresse aux mineurs tels que ces jeunes du 20février, qui ignorent encore le comment et le pourquoi des choses, et qui, à force d’entendre un tel discours démagogique, ils finissent par croire que tous les maux de la terre existent seulement au Maroc

  • باحث
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:57

    كلهم قالوا مثل قولك وانظر النتيجة كيف هي لا اظن انك ستاتي بالجديد ولن تكون الا رقما على الشمال مع اول عطية تاخذها من المخزن يا صديقي ان طريقة التفريخ الحزبية لن تؤدي الا الى الحائط كما فعلت ما من سبقك فكرة طموحةلكن هيهات ان يفعل الشباب منداخل الحزب المشروط بقوانين محددة سلفا قل للشباب تحتجوا تظاهروا ولا تقل لهم تخندقوا وفي الختام السلام

  • said
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:59

    bn ideé mais je suis avec vous det j’ai les mm ideés

  • bien joue
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:13

    ما يمكنش نخدمو بلا ما نتخلصو أ خويا

  • عادل السرفاتي
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 20:53

    السلام عليكم ورحمة الله اقتراحي بسيط واراه فعال ولو انه اقصائي نوعا ما ولكن في مصلحة الوطن والشعب المغربي الدي يطالب باسقاط الحكومة والبرلمان بغرفتيه مع انهم انبتقوا من انتخابات نزيهة ولو انها غير شرعية لان اغلبية الشعب قاطعت هاته المهزلة واكترية الاصوات كانت في البوادي والقرى للحد من الرشوة وشراء الاصوات اقتراحي هو اعطاء حق التصويت فقط للشريحة المتعلمة وبالخصوص الحاصلة على الباكالوريا فما فوق لانه يمكن ان نعول على شريحة من الجاهلين والاميين
    اود الاشارة الى انك تجاهلت لب المطالب الشعبية وهي اقامة ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم مما سيعطي الحق للشعب في محاسبة الحكومة بعد ان تبين لنا ان الملك غير قادر على هدا بسبب التعتيم الدي تفرضه عليه الدوائر الفاسدة المحيطة به

  • freman
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 20:57

    احيي صاحب المقال واوافقه الراي الشباب المغربي سام من هؤلاء الاصنامالذين جتموا على صدور الشعب تريد حزبا شبابيا يمثل ارادة الفقراء والمهمشين وال الفاسي في مزبلة التاريخ الملك والشعب ضذ الفساد

  • محال
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 20:59

    جاهزون للتغيير أم ديماغوجيون ؟
    – المؤكد هو أننا جميعا نريد التغيير و الكل يجمع على أن العامل الخارجي هو البارز . لكن ننسى أن الحدود هي سياسية و ليست تاريخية . و عليه نستنتج أن العوامل كلها داخلية و جاهزة ، وبالتالي الاستثناء المغربي الممكن ، في ثمن و سرعة التغيير لا في عدمه
    – رسالة 20 فبراير دعت إلى تغيير منسجم مع نوايا الثورات العربية ، أي تأسيس دولة مدنية حداثية تسد ثغرات الاستبداد و الفساد تشريعا و تنفيذا ومحاسبة ، مع ضمان اندماج الجماعات الإسلامية في الحياة السياسية دون السطو عليها مستقبلا . لكن علينا الإقرار أن كل ذلك رهين بصدق نوايا الإسلاميين و الفيسبوكيين العرب و المغاربة و جاهزية العقل العربي لمرحلة المواطنة .
    – و عليه فان الاستثناء المغربي المتاح يخيرنا بين الالتحاق بموجة التغيير و استباق الارتجال المؤدي إلى كشف الأقنعة وفسخ الميثاق الاجتماعي . أو نراقب و ننتظر كما يقول المثل الروسي.
    – الدعوة لبلورة ميثاق اجتماعي قائم على تعاقدات كبرى أكدت أن الرسالة وصلت وان المطالب مشتركة لكن لكل شيء أوانه ، و دعت إلى المبادرة الخلاقة لا الارتجال و الديماغوجية . لكن الإطار العام لهذه الدعوة يتناقض مع نفسها الثوري . و هنا لا يسعنا إلا التزام حسن الظن و تفسير ذلك بعدم جاهزية الفئة المستهدفة بإطار الدعوة لا مضمونها .
    – و التزاما بحسن الظن و الحياد أقول إن دعاة التغيير مدعوون إلى وقفة مع الذات و الرد على الرسالة بجواب مقنع و مبادر و خلاق . بدءا برص الصفوف و انجاز مشروع ميثاق اجتماعي متوافق عليه يضمن لنا جميعا التغيير مع استمرار السلم الاجتماعي .لنكون بحق استثناء و نموذج

  • محمد بوركيبة
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:01

    لا ينصنا حزب وإنما يجب على الأيادي الخفية أن ترفع يد وصياتها عن الأحزاب الموجودة حاليا والسماح لها بتأليف حقيقي لسيناريوهات .. بعيدا عن اللعب السياسي الهزلي ..
    الحقيقة أن المغاربة يستحقون الديموقراطية الحقيقية التي يحس فيها المواطن بالواجب وليس الإنتهازية والمحسوبية التي تميز أحزابنا الإدارية التي تنشط في السياسة وكأنها مقاولات لا أقل ولا أكثر كفى بلقنة..

  • ياسر الطريبق
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:09

    قلناها ومازلنا نقولها: المغرب ليس محتاجا إلى حزب جديد بل إلى تجديد الخطاب والفعل داخل الأحزاب القائمة إصلاحية كانت أو جذرية. فالدلالات التي اقتحمتنا في 20 فبراير وقبله (منذ إصدار وثائق ويكيليكس) أبانت عن شرخ كبير واقع حاليا بين الحاكم والمحكوم. وأما المسؤوليات فهي مشتركة بين النظام الحاكم والأحزاب أو المؤسسات الوسيطة والشعب الذي يساهم جزء كبير منه في ترسيخ ثقافة التبعية والانسياق وراء مكتسبات ظرفيه لا تسمن ولا تغني من جوع.

  • ahmed
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:43

    اخي كل شيئ قابل للمناقشة الا النبش في الثوابت الوطنية
    النقاش تحت شعار الله الوطن الملك.
    الطريق الوحيد للوصول هي صناديق الاقتراع

  • EL AZOUZI KHADIJA
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:03

    من حق الشباب أن يكون لهم حزب يعبرون من خلاله عن مشاكلهم و يشاركون في تسيير شؤون البلاد دون تبعية. أليسوا المكون الرئيسي لهذا البلد و الفئة العريضة من الشعب

  • bousetta mostafa
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:37

    ما أحوجنا أخي إلى حزب شبابي لاوجود فيه للشيخوخة الفكرية المتشبعة بأيديولوجية ماضوية سواء يسارية شيوعية أو سلفية. الشباب يريد التقدم يريد أحزاب تعبر عن طموحاته في مسايرة الركب بجميع مستوياته الساحة السياسية الان خالية الأحزاب لا تمثل سوى منخرطيها و لا تحتاج الشعب إلا لإضفاء الشرعية المزورة على البرلمان و الغرف المنتخبة و ما عزوف الشباب عن هذه الإنتخابات في الإستحقاقات الماضية لخير دليل على حاجتنا لهذا الحزب و كل التوفيق.

  • بنادم
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:15

    كنت متاكد منها انه غايجي شي حد باش يستغل الامر لانشاء حزب باسم الشباب بقات في التناسل راه كاينا منظمات شبابية سير ناضل من وسطها ولا باغيين تحلبو الدولة

  • samah
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:17

    يآآآاه حقيقة حلم جميل مثل تلك الأحلام التي تظل لصيقة بك طول النهار من فرط جمالها
    و لكن أظن أنها ستتحقق بإذن الله لأنها فعلا تروم المصلحة العامة أريد أن أضيف شيئا أخر هو تحديد سقف أعلى للأجور للعاملين في القطاع العام المغربي (وزارات، مكاتب شريفة، شركات عمومية….)
    و من ناحية أخرى كيف يمكن أن نجعل المواطن المغربي مسؤولا و ذا قيم و مبادئ و ذو ضمير حي يجب على الإنسان المغربي أن ينضج
    سأتكلم بالدارجة: خصنا نتعلمو نحيدو الأنانية، نحترمو القانون، ما نسلتوش من الخدمة، مانعطيش الرشوة باش ناخد شي حاجة سواء كنستحقها أو ما تنستحقهاش (الا كنستحقها ناخدها با لسيف و إلا مانستحقهاش ما نحاولش ناخدها)، نكونو كنكرهو ناخدو الرشوة أو نعطيوها……أو زيد أو زيد أو زيد
    راه شوية من الحنة و شوية من رطوبة ليدين

  • Lui même
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:53

    Monsieur l’auteur,
    c’est vraiment la seul façon de capitaliser positivement l’experience du 20 fevrier, je soutient votre initiative et je serai parmi les premiers adhérents, avec une seule condition je ne veux pas de leader dans ce parti, et je pense que la majorité des jeunes seront d’accord avec moi, car ce que nous craignons c’est que le leader profite de notre adhésion pour s’octroyer des bénéfices personnels
    Prière de répondre sur ce point pour entamer une discussion constructive .

  • MISTRAL1960
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:21

    وأنا أتابع الأخبار استوقفنتني القرارات التي اتخدها العاهل السعودي لتحسين أحوال السعوديين. هذه الخطوات مثيرة للإنتباه من حيث التوقيت والقيمة والميزة.
    بخصوص التوقيت والأهمية، لا يمكن تجاهل تزامن هذه القرارات، مثل أخرى في اقطار عربية منها المغرب وسوريا، مع موجة ثورات تهز أركان المنطقة العربية. ولعل روح البوعزيزي، نسأل الله له الغفران، تحوم فوقها وتسترد بعضا من حقوق الناس. والسؤال ألم يكن بالإمكان اتخاذ هذه الإجراءات دونما حاجة لهذه القلاقل؟ الواقع أنه لا يمكن تصور رجال كالعاهل المغربي أو ملك السعودية يتعمدون وضع شعوبهم في ضروف تدفعهم شيئا فشيئا
    نحو التمرد، الواضح أن نظم الحكامة السائدة لا تتيح تفاعلية حقيقية بين القاعدة والقمة، وأن هناك مستفيدين ومفسدين يتحلقون حول بعض الأنظمة يضعون الحواجز امام الشعوب ولربما يرفعون تقارير خاطئة عن حقيقة تطلعات الناس وانتظاراتهم، مما يجرنا إلى إلى ميزة هذه الإجراءات ويطرح السؤال حول كفاءة نظم الحكامة السائدة وقدرتها على حشد التأييد والمشاركة الشعبية .
    ما يميز هذه الإجراءات اقتصارها على الجانب الإقتصادي، السؤال إذن، هل المجمعات العربية لا تطالب بإصلاحات سياسية؟ أم غير معنية بها؟ أم غير ناضجة لها؟ إن الإلتفات إلى الحاجيات الإقتصادية للناس قبل الوصول الى مرحلة الإحتجاج يعني فيما يعنيه حرص المسؤولين على الإستقرار ووعيهم أن ذلك أقل كلفة بكثير من لجوء الناس إلى الشارع حتى مع عدم اسقاط النظم الحاكمة،
    الأكيد أن مساحات الحرية، مثلما تكفل للمواطنين التعبير عن هواجسهم وتطلعاتهم، تمكن الحاكم من نبض الشارع دونما حاجة الى وساطات،
    والأكيد كذلك أن المأسسة الحقيقية للدولة، مثلما تكفل للمواطن المواكبة والمشاركة والمحاسبة، تمكن الحاكم من تصريف مقدرات الدولة خيراتها وحتى أزماتها الإقتصادية دونما احساس بالتجاوز ونحوه. إن كلفة اصلاح النظم، ولو بدت في بعض تمظهراتها جدرية، هي أرخص بكثير من محاولة الحفاظ عليها، حيث كل الشعوب اليوم تتأثر وتأثر، تفعل وتتفاعل وتعرف أنها تستطيع التغيير.

  • مواطن
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:17

    فكرة ممتازة وبدل التضاهرات التي يتدخل فيها كل من هب ودب الحزب اولى ليحارب الفساد .
    انا متفق تماما لباء المغرب بدل اغراقه بافكار مستوردة .
    وعلى الاقل سيكون فعلا يتكلم باسم عينة من الشعب بدلا من ندخل الشعب في مهاطلات ونكت لافتاب باسمه وهده ليست ديموقراطية كل واحد من الشعب له راي واتنى من الشباب ان يفهمو هذا ولا يعتقد ان المغرب مقتصر عليهم والمخزن فقط .
    اتنمى من 20 فبراير ان يخترو ناس تعرف كيف تعبر بدلا من التلعتم في الكلام .

  • محمد
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:29

    لا اتفق مع فكرة خلق حزب سياسي خاص بالشباب هدا نوع من الفئوية لمدا نقطع التواصل مع من هو اكبر منا سنااليس من المفيدالاستفداة من كا طاقة حية داخل الوطن من اجل نطوير المغرب الجبيب ومن نظري المتواضع هو اصلاح قانون الاحزاب حتى نقف في وجه خلق الدكاكين السياسية اتمنا من الله ان بقع تكتل داخل التيارات السياسية بالمغرب يسار يمين وسط ونكون قد قدمنا حدمة لشعبنا المغربي حتى يحدد موقفه لا يبقى تائها

  • أحمد خلدون
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:33

    مساهمة في النقاش من أجل تأسيس حزب سياسي يمثل فئة الشباب المغربي، ويعبر عن طموحاتهم في بناء وتطوير بلدهم المغرب والنهوض به من أجل المستقبل، لا سيما وأن شباب المغرب في عصرنا الحالي يعيشون في قرية صغيرة،وسكانها في سباق وتنافس محموم ليل نهار للرقي والتقدم،
    إن عملية تأسيس حزب سياسي في المغرب ليست أمرا صعبا، حين بتعلق الأمر بأحزاب الواجهة في مثال حزب اكديرة في الستينيات،وحزب الهمة في أيامنا الحالية، وهي أمر محفوف بالمخاطر والعراقيل في حالة حزب معارض في مثال حزب الطليعة وحزب النهج.
    عند الرجوع إلى مفهوم الحزب السياسي حسب قواميس العلوم السياسية، نجد أن الحزب السياسي ” تنظيم يحمل مشروعا فكريا يتضمن رؤية سياسية واجتماعية واقتصادية، تصاغ على شكل برامج، يتبناها أعضاء الحزب وهيئاته ويسعون لتطبيقها عند وصولهم إلى السلطة” هذا باختصار شديد.
    ومثل هذا التعريف ينطبق على الأنظمة الحديثة التي تأخذ بالقيم والمبادئ السياسية الحديثة القائلة والمعترفة بالشعب والشعب مصدر السلطة والسيادة، وهذة المبادئ نشأت وانتشرت في عصر الأنوار وبعد الثورة الفرنسية.
    فهل تقتنع الأنظمة القروسطية بالديمقراطية والشعب والمواطنين، أم تستعمل مصطلع “رعايا” من الراعي والقطيع، والراعي يكون في حاجة إلى العصى لترويض القطيع؟
    الحزب السياسي كما عرفته ينشأ بهدف الوصول إلى السلطة حين تكون السلطة متداولة سلميا، ليس فيها المقدس، وعليه لا وجود لأحزاب سياسية في المغرب،وأكرر لا وجود لأحزاب سياسية بالمغرب، وكل ما هناك لوبيات سلالية جمعيات فكرية أشبه بالنادي، نادي الممثلين أو الكتاب أو الفنانين، وجمعيات قبلية،
    الحزب في المغرب هو مجرد عملية تطوير للزوايا التي كانت قائمة قبل حقبة الاستعمار واعتمدها الاستعمار أداة لبسط نفوده على التراب المغربي، على هذا الأساس قامت الأحزاب بالمغرب، اعتمادا على تنظيم الزاوية الناصرية بالشمال والزاوية الفاسية والزاوية الوزانية.
    مسألة السلطة بالمغرب وتداولها غير واردة بالمطلق، فالسلطة حسب الدستور ممثلها الأسمى هو الملك،ومرجعها الأول والأخير هو الملك

  • ابراهيم النا صري
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:35

    حب الوطن يقتضي أن لا يستثنى أحد من خدمة وطنه .
    فكرة تأسيس حزب شبابي تؤجج تنافر ألأجيال
    بيولوجيا الشاب ما دون ألأربعين.والمعيار ألأهم في تحمل المسوليةهو الكفاءة والنضج وهذا لا يكتسبه ألانسان الابعد اربعين عاما من الجد والتجارب
    نعم لتحديد سن المسؤولية بين أربعين وستين سنة

  • MOHAMED
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:19

    حلمنا جميعا في هدا الوطن الحبيب الغالي مجده و رفعته نحب ان نراه عاليا بين الامم
    لكن كيف السبيل الى هدا؟
    نعم السبيل الى هدا هو دولة المؤسسات و ليست دولة الاشخاص دولة يعلو فيها القانون و لا يعلى عليه دولة المواطن و المواطنة و ليست دولة الرعايا و الاتباع او المريدين
    نعم دولة المؤسسات:
    -مؤسسة العرش
    -مؤسسة القضاء المستقل
    -مؤسسة البرلمان القوية الفاعلة و التي تتمتع بالشرعية
    -مؤسسة الحكومة تتمتع بالصلاحيات الضرورية و الكافية لتنفيد برنامجها
    -السلطة الرابعة صحافة وطنية تعمل وفق القانون و تحترم اخلاقيات المهنة و تراقب المراقبة الايجابية البناءة
    -المواطن يتمتع بكامل حقوقه الدستورية و الانسانية و الدينية …من اجل القيام بواجباته المختلفة في جو تسوده الحرية…
    هدا ما نريده لهدا الوطن الغلي و العزيز علينا
    انا مع هده الفكرة التي تضهر في ظاهرها نبيلة و تنسجم مع دكرته يا اخي في مقالك و انا مستعد للعمل معك لكن في الوضوح و في اطار القانون..

  • oussama masnaoui
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:21

    c’est très touchant ce que tu as bien de citer mais il y a de choses qui ont été exagérer : comme l’élimination de la langue française parce que cette langue aident les jeunes à être plus cultivé et il faut ajouté d’autres langues comme l’espagnol et l’anglais depuis la 1 ère année du primaire car les langues sont des choses primordial pour que nous puissions être plus cultivés et éveillé

  • mahdi
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:15

    bravo je suis partant

  • غيورة
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:23

    حزب الشباب و كل من بلغ من العمر سن 45سنة يتنحى

  • timali
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:19

    السلام عليكم
    بدون اطالة و لا اطلالة
    كل من يريد الخير لهذه الامة فليصوت معي لحل الحزبين الاتحاد الاشتراكي و حزب الاستقلال ما لم نقل حزب اتحاد الشباكية و الاستغلال

  • lلمعلم
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:05

    الله إتحشوما عليكم،نسيت المهاجرين،بانلي غير قربو لنتخابات،أكتفرشو طريق،الله منتقو فش حد تيبغي لنتخابات،مكينش شي برلمان في العالم تيعكس صورة حقيقية للشعب.مكرهناش سيدنا إحيد هذاك البرلمان ألنتخابات،وزيد فالمؤسسات.ودير حكومة تقنوقراطية.ألا بلا حكومة،هابلجيكا شهور هد بلا حكومة مالهم،أمتجرح ولا مات واحد منهم.أحيان عليكم.

  • mounime Tamim
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:31

    c une très bonne idée que je viens de la proposer à des amis
    moi je suis le premier militant

  • vrai marocain
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:27

    oui je suis totalement d’accord .c est la meilleur idée pour la réalisation des revendications des jeunes d’une manière civilisé et démocratique ou lieu de donner l’occasion à nos ennemis de profiter des manifestations pour créer l ‘instabilité .il faut que notre pays reste toujours une exception.les élections seront bientôt en 2012.Donc un message pour tous les marocains de participer massivement afin de choisir des vrais responsables.

  • Moka
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:47

    salam, azul,
    je vois que c’est une bonne initiative. Et je trouve malheureux que le palais n’a pas prêté attention aux manifestations du 20 février. Ce né pas cette monarchie kon veut. Elle est dans une sphère avec le gouvernement, en train de planifier alors que le peuple est out du jeu. Ces événements dans le nord de l’afrique m’ont éclairé sur une chose: les hommes politiques sont des voleurs de l’argent publiques, des comptes en suisse et au luxembourg…sinon comment expliquer leur attachement au pouvoir et étouffement de la voix du peuple. Ils sont prêts à tuer tt le peuple sil le faut!

  • ولد المعمرية
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:25

    فعلا الحاجة ماسة لحزب جديد يقود نحو التغيير السلمى والحداثئ والمد العقلانئ على ان تكون قيادتة من القاع الشعبى وممتل لكل جغرافيا الوطن من العركوب الى طنجة انى اتمن المبادرة وساتصل بك حتما انتمى لجهة تادلا ازيلال فالسواد الاعضم فقد الثقة فى الاحزاب الهرمة واحزاب المخزن القديمة التى راكمت العار والتخلف السياسي و تحولت من حيت لاتدري الى مقاولات سياسية ازوول

  • Lui même
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:39

    كان من المفروض على الكاتب أن يتفاعل مع مداخلات القراء بالسرعة الازمة فهدا عصر الأنترنيت و السرعة, فأين أنت أيها الكاتب؟

  • كليتي عبد الجليل
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:05

    فعلا يااخي الفاضل انها فكرة جد رائعة ادا لم تكن من ورائها خلفيات ايديولوجية وحتى يتمكن هدا الشباب الغاضب من الاحزاب البلية ومن ايديولوجيتها المتاكلة ومن تصحر افكارها التي لم تعد تصلح لمسايرة الافكار الشبابية ولم تعد تستجب لمتطلباتها سواء منها السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية اوحتى باللاحرى الثقافية بحيت احتكرت الاحزاب لتخدم مصالحها ومصالح اجندتها وسجلتها في اسمها كانها ضيعة في ملكياتها ورتتها عن ابائها لتورثها لابنائها وتناست بدلك هموم الشعب بصفة عامة والشباب بصفة خاصة واستبعدت من مخيلاتها كل الاهداف الاساسية التي خلقت من اجله الاحزاب السياسية فاصبحت هده الاحزاب اليوم ديناصورات لاحمة باكاديبهر واختلاق الطراهات والفوازع لتلوي دراع السلطان امام اساطيرها الفزاعية لقد انقشعت الغيوم وزهق الباطل وظهر الحق وانجلت كل اكاديبهم امام السلطان لاكن يطرح التسائل العريض والدي يمكن ان يارقنا اخي الفاضل هو هل شبابنا مستعد لتحمل مسؤولياته امام نفسه وامام ملكه وامام الشعب المغربي الطواق الى التغيير دون اراقة الدماء ودون زعزعة استقرار البلاد في جو حضاري كما عهدناه في الشعب المغربي المسالم الدي نين الفينة والاخرى يهب لنصرة المظلومين في كل بقاع العالم وحتى وان انخرط الشباب المغربي تاسيس هدا الحزب هل لديه القدرة على بلورة اقتراحات بنائة واكتشاف برامج جدرية لمشاكلنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافيةحتى نتمكن من كنس هده الاحزاب الشائخة الى مزبلة التاريخ او بالاحرى حتى نؤتت بها متحفا لتتفرج عليها الاجيال القادمة ان الاصل في تاريخي سياستنا هو ان نحافظ على هويتنا المغربية ذات طابع الملكية الدستورية الديموقراطية اما الفرع فهو اطلاق اصلاح شامل على كل الفساد بشتى اشكاله سواء فساد سيلسي او فساداقتصادي او فساد اجتماعي اوفساد ثقافي اوفسادتربوي تعليمي اوفساد ديني بحيث يجب اشراك كل الطاقات الحية من شبابنا سواء بخلق احزاب سياسية ما دمنا في دولة الحق والقانون والتعددية الحزبية اوالانخراط في الاحزاب السياسية الموجودة والنضال من داخلها لدحر المفسدين واصحاب السوابق من اباطرة المخدرات الدي همهم الوحيد هو مراكمة الاموال المشبوهة وتبييضها خارج الوطن

  • أمغربي
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:03

    لا أمل ولا ربح في حزب الصبيان ولا حزب الاطفال ولا حزب الشباب ولا حزب الشيوخ في المغرب السياسة في المغرب مسرحية من إنتاج وإخراج آل الفاسي وما جاورهما
    أخي جاوز الضالمون المدى فحق الجهاد و حق الفدى

  • حزب الشباب
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:13

    يا اخي هده فكره حسنه ,ولكن ادا كانت الطباع طباع سوء فلا ادب يفيد ولا حليب ,لم اعد مغفلا كي يستدرجني احد او يراودني عن فكري,ادا كنتم تعترفون ان ما قبل 20 يبراير لم يكن علئ ما يرام,وخاصه في التقاضي فاعيدوا النظر في كل ما ارتكب من اخطاء قظاءيه,يا اخي لقد حكموا علي غيابيا.انهوا حياتي ولما احتججت قالوا لي ارفع دغوئ ثانيه ضد المحامي ارادوا ان اسكن في المحكمه ,يا اخي **الشكوئ ربي خير من بيرو لعرب*,,,

  • كريم عواد
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:25

    ما اتمناه يا اخي هو ماعبرت عنه في مشروعك اليوتوبي الدي ارى انه قابل للتطبيق قابل للاخراج الى ارض الواقع ، ودلك بالعمل الجاد والطموح والرغبة القوية في الانجاح باستغلال جميع اليات التواصل ودرء كل ما يحبط العزيمة.لدينا بالفعل احزاب في المغرب لكن الكل يجمع على انها مافيات وشركات خاصة يمتطيها الاستغلاليون والتعابين التي تغير جلودها باستمرار .او اصحاب 700 وجه. او الديماغوجيين الدين يتقنون غسل نوافد ديمقراطية الواجهة.والقائمة طويلة، وليست تمتيليات شعبية،لدى ما المانع من خلق حزب كما دكرت شرط ان يتمتع بقانون داخلي يؤطر او يضمن شفافيته ونزاهته وحسن تسييره وتدبيره .وللمواطن كل الحق في الاختيار او الالتحاق بمن يعبر عن صوته وارائه السياسية.وما اخشاه ان الاغلبية الساحقة من شعبنا،غير متمرسة على الحياة السياسية وكدا فاقدة للثقة في جميع المؤسسات كيفما كانت لدى لمن سيؤسس هدا الحزب ومادا يمكن ان يضيف للمشهد السياسي المغربي المقيد بمجموعة من الاختلالات وعلى رأسها غياب الوعي السياسي لدى المواطن اصلا.والتي عبر عنها في اكثر من محطة من محطات النضال السياسي بالمغرب.وكيف له ان يشفي من هدا المرض المزمن الدي ليس له دواء.قال عز وجل في كتابه العزيز…لن يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم…صدق الله العظيم.ارى انه من هنا يجب ان يبدأ التغيير…لكن كيف ومتى يبقى هدا اكبر ما اخشاه…وبين ما اتمناه وما اخشاه، انا انتظر الاتي الدي ربما يأتي او لا يأتي…فأنا احرقت كل دفاتري ودكرياتي.ولم يعد اي معنى لحياتي.اناولدت مغربيا لكني لااشعر بانتمائي.

  • Achraf
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:41

    كل من يؤمن بأن كلمة”مغربي” تعني:
    الإسلام ،الأمازيغية، العروبة، اليهودية، والانتماء لأفريقيا وللفضاء المتوسطي،………………لحكم وإصلاح البلاد وطرد التخلف بمنظورنا نحن لا بمنظار العجزة
    Sans commentaire

  • ali
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:07

    انا معك يا اخي الكريم وهدا هو الصح

  • ahmed sabri
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:51

    موقع رائع لامجال لتعليق

  • مغربية
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 22:01

    نعم على الشعب المغربي أن يخلق حزب جديد ضدالفساد والرشوة والقضاء على بقايا الإستعمارلأن كل مغربي فاسد ومرتشي ويغش فهو من بقايا الإستعمار لهذا على الشعب المغربي أن يقضي على هذه الفئة الفاسدة من جميع المستويات

  • محمدنو
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:07

    فكرة رائعة للغاية وبذلك نقطع الطريق على عابث و معبوث ومستعبث بالحركات الشابية ،،اذن انا واحد مم من سننظم الى هذا الحزب والذي سيكون قويا بارادة الشباب

  • abdo
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:09

    جزاكم الله اتركو شباب 20 فبراير تتمم ما بداته حتى لا تختلط الاوراق ان كنتم فعلا تريدون الخير لهدا البلد كما تدعون وشكرا

  • مغربي
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 21:11

    أرى أن أي سلطة لمنتخب بصفته رئيسا لأي مجلس جهة أو جماعة أو غرفة أو مؤسسة منتخبة ألا يجمع بين سلطة الامر بالصرف وسلطة الرئيس التسلسلي للموظفين الساهرين على تنفيذ مقررات المجالس والميزانيات، والا فانه سيقوم بخرق كل القوانين المالية والادارية وقوانين التعمير عن طريق الضغط على هؤلاء الموظفين ، والانتقام منهم في حالة عزوفهم ، فالفصل بين هاتين السلطتين سيقضي على كل مظاهر التسيب و الاخلال بالقوانين

  • hassan
    الأحد 23 أكتوبر 2011 - 12:18

    كيف ينظمون المغاربة المقيمين في الخارج في العمل السياسي داخل الاحزاب السياسية في المغرب الترشيح و تمثيلهم داخل بلدهم الحبيب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 21

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 30

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 13

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى