أعلنت عائلة المهدي بن بركة، السياسي المغربي التاريخي المعارض وأحد أبرز الاتحاديين، وفاة أرملته غيثة بناني، أمس الأربعاء، في العاصمة الفرنسية باريس.
وجاء ضمن بلاغ للعائلة توصلت به هسبريس: “ببالغ الحزن والحزن العميق، نعلن وفاة السيدة غيثة بناني، أرملة المهدي بن بركة، يوم الأربعاء 26 يونيو الجاري”.
“هي امرأة عظيمة، كانت صاحبة عزيمة لا مثيل لها، وشجاعتها وكرامتها كانتا مثاليتين، وكرمها بلا حدود”، تضيفت عائلة الفقيدة.
كما جاء ضمن البلاغ نفسه: “برحيل غيثة بناني تترك ذكرى امرأة جديرة بالاهتمام، رمز لمقاومة زوجات وأمهات يحملن شعلة الكفاح من أجل الحقيقة، ضد النسيان والإفلات من العقاب”، موضحا أن الراحلة “غادرت هادئة دون معاناة، محاطة بأبنائها وشقيقها علي؛ الذي كان تفانيه ونكرانه للذات رائعين، خاصة في السنوات الأخيرة، وبصمته ستكون إلى الأبد في الذاكرة”.
رحمها الله وغفر لها وأسكنها فسيح جنانه وألهم أهلها الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون..
البقاء لله رب العالمين
اللهم اغفر لها وارحمها واجعل لروحها قرين رحمة ياأرحم الراحمين
وفي دار البقاء ستعلم جيدا ماذا حدث بالضبظ لزوجها وشريك حياتها المهدي بن بركة
والاكيد من يعمل خيرا فسيراه ومن يعمل شرا فسيلقاه
تغمدها الله بواسع رحمته و اسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا و ألهم أسرتها و الذويها الصبر و السلوان و حسن العزاء و ان لله وان اليه راجعون .
رحمها الله و صبر أهلها و ألحقنا بها مسلمين و انا لله و انا اليه راجعون.
للفقيدة الرحمة و المغفرة و خالص العزاء والمواساة لأهلها.
الفقيدة غيثة بناني ارملة الشهيد المهدي بنبركة قاومت إلى جانب زوجها قيد حياته وقاومت بعد استشهاد
رحم الله الفقيدة برحمته الواسعة واسكنها فسيح جناته مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا