استعرضت أسماء أريب، الخبيرة المغربية في التعليم الأساسي والمقيمة بكندا، عددا من التحديات التي تواجه الأجيال المتعاقبة للمهاجرين المغاربة في هذا البلد الذي يقع في القسم الشمالي من القارة الأمريكية، ومنها تحديات اللغة وتأمين العمل، فضلا عن الجهد النفسي والسلوكي المبذول من أجل الاندماج في المجتمع الكندي.
وحاولت أريب، في حوار مع جريدة هسبريس، سبر أغوار العوامل التي تجعل العديد من الأسر المغربية تنجذب نحو كندا، وعلى رأسها آفاق تدريس الأطفال، مشيرة إلى أن “كندا استفادت من أخطاء أوروبا في التعامل مع الهجرة، من خلال انتقاء المهاجرين باختيار أصحاب الشواهد والحرف المطلوبة”. 
في السنوات الأخيرة ارتفعت هجرة الأسر المغربية إلى كندا.. كيف تنظرين إلى ذلك؟
موضوع هجرة الأسر المغربية إلى كندا يعد من ضمن القضايا الهامة التي للأسف لم تحظ باهتمام المحلل السياسي، وحتى المؤرخ والسوسيولوجي المغربي، رغم أنها ظاهرة تعكس وجود تحديات على المستوى الاقتصادي، والسياسي، والاجتماعي، وخاصة التربوي.
برأيك.. بماذا تتميز الهجرة إلى كندا؟
من المهم الإشارة إلى أن كندا استفادت من أخطاء أوربا في التعامل مع الهجرة، فبادرت إلى انتقاء المهاجرين باختيار أصحاب الشواهد والحرف المطلوبة، وحفزت العائلات على القدوم إلى بلدها.. كندا نهجت سياسة هجرة ذكية، لأنها تركز على إيجابية الاختلاط، وترى فيه غنى سيساعد على ازدهار المجتمع..
ولماذا اختارت أسرة مغربية وجهة كندا تحديدا؟
الحديث عن هجرة أسر مغربية إلى كندا يستدعي فهم العوامل التي دفعت بهذه الأسر إلى الهجرة.. وفي اعتقادي الشخصي أن قرار الهجرة يتعلق بمجموعة من عوامل الانجذاب، التي يمكن على أساسها اختيار كندا، لعل أهمها آفاق تدريس الأطفال.
ماهي أبرز التحديات التي يمكن، برأيك، أن تواجه الجيل الأول من المهاجرين إلى هذه البلاد؟
كندا بلد يختلف كثيرا في ثقافته وقوانينه عن المغرب، ومن الطبيعي أن يواجه المهاجر تحديات في هذا المجتمع الجديد. والتحديات أنواع: تحديات البداية والتي تتعلق باللغة وتأمين العمل.
وأغلب المغاربة يتأقلمون مع أوضاعهم وينجحون، أو على الأقل، يحقّقون وضعية لا بأس بها، تليها بعد ذلك مرحلة تحديات معنوية، تتمثل في الجهد النفسي والسلوكي الذي يبذله المهاجر ليثبت للآخر أنه مواطن كندي، ذلك أن مفهوم المواطنة من أعقد المفاهيم باعتبار أنه يتطلب التزاما قيمياً وسلوكياً.
وتأتي بعد ذلك مرحلة يحاول فيها المهاجر تقييم مشروع الهجرة وقياس نجاحه، وقد تكون بداية التفكير في العودة إلى المغرب.
وما هي التحديات التي تواجه الجيل الثاني؟
الجيل الثاني يتأقلم في كثير من الأمور مع المجتمع الذي يولد فيه، وأبناؤنا لديهم قابلية واستعداد أكبر للاندماج في الحياة والثقافة العامة، ونظام التعليم خارج البيت، ولكن داخل الحيز العائلي يعيشون صراعات أهمها التواصل مع الآباء.
وجيل المهاجرين الأول يعيش انفصاما، وهو مريض بالتذكر والمقارنة، وبعض قيمه الفكرية غير متصالحة مع المجتمع الكندي، مما يوقع أبناءهم في تساؤلات وحيرة.
ومن هنا تبدأ المعاناة، ويبدأ صراع يشمل كل شيء: السلوك، وأنماط التفكير، والاتجاهات، وبالأخص حرية الفرد، وحرية الآخر.
ما هي الإشكالات التي يتخبط وسطها الجيلان الأول والثاني معا؟
هنا بكندا لسنا بمعزل عما يجري في العالم، فمع تصاعد تيارات التشدد الديني أصبح العربي المسلم مصنَفا كشخص يحتمل أن يكون إرهابيا، وهو ما جعل الجالية العربية عموما تدخل في مرحلة اللا اطمئنان، أو ترقب أو توجس مما سيقع.
وكيف تقرئين مشهد الهجرة اليوم؟
في رأيي، هناك تراجع في عدد المغاربة المهاجرين مع ما حققه المغرب من تطورات، بدءا من قانون أسرة جديد ينصف المرأة والرجل، ومرورا بكل مشاريع الإصلاح والتغيير التي نسمع بها.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه و شرابه و نومه فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله .
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و كان الله في عون جاليتنا بكندا ، فعلا ، هجرة و سفر طويل و شاق ،، أعانكم الله .
il nya pas mieux que le pays.ou tu vas,tu vas te sentir marginaliser ,rejeter,mepriser….personne ne va te respecter.ils disent que c est un affame' qui est venu pour chercher un travail ,pour manger…..j etais partout et je sais ce que je dis.on dois lutter pour rendre notre pays vivable pour tous…..
Madame, la plus grande majorité des familles Marocaines vivent sur le B.S JE NE VOIS PAS DE QUELLE RÉUSSITE VOUS PARLEZ
Merci hespress
Il nous faut une mafia a l'italienne pour regrouper les magrocains
Car personne ne veut entendre l'autre ou aime le bien de l'autre au Canada surtout notre communauté marocaine
Juste l'algérienne est bien organisé que la notre et ils sont bien impliqué
Merci
أتفق مع الأستاذة في كل ما قالته إلا جوابها عن السؤال الأخير.
كل مكان هو وطني طالما عاملوني فيه بكرامة وضمنوا لي حقوقي.
اولا سيدتي،أنا لا افهم لماذا يسما المهاجرون من المغرب بالجالية المغربية في الخارج؟ ربما اهذا راجع الا ما كان وما زال عليه "المهاجرون" الا أوروبا منذ الاستقلال حيث استقدمو للعمل في المناجم الخ…ولربما راجع ايضا الا تمسك النظام بالسيطرة الإدارية علا هؤلاء حنا لا يكونو مصدر صداع الرأس من الناحية السياسية و الحقوقية الخ…
ثانيا سيدتي، يجب ان تعلمي ان في اميريكا الشمالية عامة الهجرة مازالت ديناميكية اي بمعنى ابتدأت 300 عام هاذي وليس كأوروبا ليبدات فيها الستينات. والمهاجر لأميريكا الشمالية يهاجر ويصبح مواطن ولا ينظر اليه علا انه يصور طرفا من الخبز.
ثالثا، اول ما يتعلمه المرء في اميريكا الشمالية هو معنا المواطنة، حرية الرأي والدين والكراااامة ويصبح إنسانا حرا وليس جالية في الخارج.
رابعا سيدتي، الهجرة الا اميريكا الشمالية لم تتراجع وإنما العديد لا يستوفون الش ورّط الجديدة ولو فتح الباب علا مصراعيه لعلق الصغير والكبير."الإصلاح" الذي تتكلمين عليه لا يسمن ولا يغني من جوع ولا فيه كرامة.
فأعلمي إذن ما الفرق بين مهاجر ومواطن حر 100%
I'm proud to be an American where at least I know I'm free.
Canada immense pays, 5 fois France,et leur population comme maroc:34 ou 35 millions..+ population vieille, du cote démographic, les jeune ne se marie pas, ils vive en concubinage sans faire d'enfant,sinon,font1 ou 2,ce qui est tres grave au niveau demographic au future..aussi un autre point specific au canada, ils ont beaucoup d'homosexuels et lisbiennes, c'est enorme..le jour de leur defilé (jour de fierté gay comme nomé), ca dure toute la journée, on dirait tout le canada sont chawaaad..donc encore cette grande population ne fait pas d'enfants..se sont les raisons pourquoi canada a besoin d'immigrants, ce n'est pas pour nos beaux yeux, sinon le pays ne va plus rouler économiquement ni construction ni vente ni agriculture..et si canada choisi des immigrés qualifiés, c'est parceque les canadien surtout les quebecois,n'etudie pas trop,max college ou secondaire, a 18ans ils travaillent n'importe quoi et se séparent de leur famille, les qualifié sont etrangers sans leur offrir un travail
depuis 2000 que je vis au Canada et je rentre une fois pour tt inchalah au maroc, si vous avez un poste au maroc et une vie de famille tranquille wallah toma wallah je vous conseille de le garder et de remercie dieu, si vous voulez la discrimination et travailler avec un salaire de minable dans la restauration ben vous avez le bienvenue, a part le FROID, au Qcanada c est pas chaud alors et ce que vous avez idée les temperatures glaciales de -40 et les tempetes de niege etc..en tt cas. c est uvraiment difficile . les canadiens sont super gentilles oui mais la distance et le climat c est l enfer, vraiment l enfer
كم من الادمغة و الكفاءات يخسر الوطن ، و السبب البحث عن فضاء أرحب و واعد للتميز و الاستفادة من خدمات اجتماعية ( صحة و تعليم و ادارة) تخدم الانسان و تكرمه. نتمنى الرقي للوطن.
كما تعد الهجرة الي كندا اكبر تقوليبة واكبر شمتة ممكن ان تحدث لأسرة مغربية.
مقال جيد ومن وجهة نظري اضيف ان المهاجر المغربي لكندا يصعب عليه ان يشتري منزلا بالمغرب ومن بين الاسباب :
1 : غلاء الكراء بكندا
2 : الضريبة على كل شيء نسمع حوالي 40 في المئة بمونتريال
لكن الغريب في الامر ان هناك فئة لها دخل مستقر و منزل في ملكيتهم ومع دلك يرغبون بالعيش في كندا و يجعلون السبب كما جاء في المقال ( تدريس الاطفال )
وقيمة التدكرة من المغرب لكندا من 8000 درهم الى 15 الف درهم. اما ان كان له زوجة و ابناء سيكلفه الامر الي 4 او خمسة ملايين.
وهده احد الاسباب التي تجعل الاسرة المغربية غير قادرة على التوفير لشراء منزل بالمغرب.
ولحد الان لم اسمع عن اي مغربي بكندا استطاع شراء منزل بالمغرب.
لكن العجيب في الامر ان من درس في السنغال اشترى منزل في المغرب، لان ديبلوم السنغال معترف به لفتح عيادة بالمغرب عكس روسيا او رومانيا غير معترف به.
وشخصيا انصح الطلبة الطب الاسنان او من هدا القبيل الدهاب للسنغال و اخد ديبلوم و فتح عيادة بشقة ففرنسا تعترف بديبلوم السنغال ابحثو عن هدا الامر.
فالدول الافريقية فيها الهميزات حتى الملك محمد السادس قضى اغلب اوقاته فيها اكثر من القارات الاخرى.
في المغرب يصنفون هجرة المغاربة إلى كندا بهجرة الأدمغة واش niveau bac حتى هوما أدمغة؟الأغلبية التي هاجرت إلى كندا من الفاشلين
Assalam
j ai passé 14 ans au Québec mnt je suis au Maroc depuis 5ans . Le QUÉBEC c est pour nous leur culture leur religion loin de nous dechirure familiale le froid même leurs natures et animaux. Ul faut penser à revenir a u pays on a un beau pays lfaut revenir nous aider pour evoluer ona besy de vous q
أولا الحمد لله الذي أنعم علينا بالهجرة إلى هذه الأرض الطيبة، العادلون اهلها ومصلحون في الأرض، نقيم فيها شعائرنا الدينية بكل حرية. الحمد لله على نعمة الميثاق الكندي للحقوق و الحريات الذي لا يوجد له مثيل في أي بلد إسلامي. الحمد لله على نعمة الأمن والأمان في كندا، تخرج و تدخل في أي وقت شئت في أمن و أمآن. الحمد لله على نعمة الإحسان والإتقان الموجودة في هذا البلد، يعملون ويتقنون أعمالهم. الحمد لله على نعمة النظافة والنقاء والطبيعة الغناء. الحمد لله على نعمه الديموقراطية الحقة، على المساواة أمام القانون، على غياب المحسوبية و الزبونية و فتح الباب أمام المنافسة. الحمد لله على نعمة كل واحد مديها فسوق راسو. وفق الله المجتهدين و الإجابيين، نصيحتي للسلبيين عودوا إلى المغرب فهو يسعكم
المشكل المطروح، هو انه ليس جميع الناس مؤهلين للهجرة. فمن اول المؤهلات هي المعرفة و الدراية بثقافة بلاد الهجرة و كيفية التعامل بين افراد المجتمع.
اول االصعوبات للمهاجر المغربي الى كندا، تتمحور في ان المغربي القادم من مجتمع ليس للفرد وجود بل ان الجماعة من تتحكم في كل ما يقوم به الفرد. بيد ان المجتمع الكندي يضع الفرد في قمة اهتماماته و يحترم اختياراته وحريته في اختار نمط عيشه.
المعرفة و الاندماج في هدا النمط الجديد يصعب حتى على المهاجر المتمدرس، لعدم ثقافته في خصوصيات و تقافة المجتمعات المتحررة من قيود الجماعة والاجماع تحت لواء الدين او التقاليد.
قليل هم المهاجرون الباحثون على تجربة ثقافية و العيش في دولة الحق والقانون. فعدد كبير من المهاجرين ينتمون لبلدان تعم فيها الرشوة و الغش و الكدب و انعدام المصداقية. هده العوامل تجعل المهاجر في صراع مع مجتمع يرفض هده التعاملات كما يرفض التدخل في شؤون الغير واستعمال القوة او الضرب في حق الاطفال و النساء او اي احد، في الوقت الدي انه قادم من ثقافة يسود فيها علاقات تتسم بكل انواع العنف والتحرش وهي من اسباب فشل الاندماج في المجتمع.
ولماذا اختارت أسرة مغربية وجهة كندا تحديدا؟
"الحديث عن هجرة أسر مغربية إلى كندا يستدعي فهم العوامل التي دفعت بهذه الأسر إلى الهجرة.. وفي اعتقادي الشخصي أن قرار الهجرة يتعلق بمجموعة من عوامل الانجذاب، التي يمكن على أساسها اختيار كندا، لعل أهمها آفاق تدريس الأطفال."
لا أعتقد أن هذه الإجابة دقيقة. كندا هي البلد الأسهل بالنسبة للهجرة وبس! أوروبا أوصدت الأبواب من فترة طويلة سواء كنت حاملا لشواهد أو جاهلا. فالمغاربة يهاجرون إلى كندا ليس بالأساس لتعليم أبناءهم ولكن لأن كندا هي المنفذ الأخير المنقد من خزي الظلم والبأس وعدم الأمن والأمان وتدني جودة الحياة وانعدام الأخلاق في الإدارة والشارع، الخ.
بصراحة المهاجرين يساعدون الاقتصاد الوطني بنسبة كبيرة…الخوف كل الخوف من الأجيال اللاحقة التي بدأت تتذمر من المعاملة في القنصلية والجمارك والشرطة….ربما سنفقد الكثير منهم لاحقا…المرجو اعادة النظر لاحقا في هدا الامر..لان من هاجر من المغرب فهو مولف التكرفيس…اما اللي ولد خارج ارض الوطن لا…
Je penses que l'article met le doigt sur plusieurs choses relatives a l'immigration en general et celle au Canada en partculier. Plus de details dans les prochains articles seront tres souhaitables
hypocrite de quelle changement realise au Maroc tu parle ?
si la procedure est facile au maroc ….sans doute les marocaines ( majorite) vont quitter le Maroc
الحقيق المغاربة يفضلن الهجرة الى اي بلدد للعيش كريم, طفح كيلهم وصبرهم,
الحكومة فاسدة : غلاء اضهاط قمع زياداة في المواد الاستهلاكية والفساد خلغ والخلق.
اليس هدى كافي?
المغاربة ادكى الشعوب ولهم طاقاة وللؤسف الحكومة لاتستفيد منهى, لهدى المهاجر المغربي بالخارج يكون ويطور نفسه بنفسه.
تيكول مثل مغربي : شكون يهرب من دار العرس?
أود أن أتواصل مع الأخ صاحب التعليق 14 جزاكم الله خيرا لأخذ بعض المعلومات، لقد لمست من كلامه الإيجابية.
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى .
الى صاحب التعليق رقم 1 من هذا المنبر اقول لك اتقى الله لان ما قلته هو افتراء على الرسول ص لان القرأن يتبت كذبك وينفى حذيتك جملة و تفصيلا اقرأ قوله تعالى في سورة الملك الاية 15 (هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور) ويقول ايضا في سورة الحجرات الاية 13 ( يا ايها الناس ان خلقناكم من ذكر وانتى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو….) فكيف اذن علينا ان نتعارف بدون سفر ….اتقى الله وكفانا كذبا على الرسول….
أعجبتني المقالة , فعلا أنني هاجرت من أجل توفير مبلغ مدارس أولادي و أوافق الأستاذة أن الجيل الثاني يعيش صراعات أهمها التواصل معنا نحن الأباء أنا أم وأدركت بعد كل هذه السنوات أن أولادي بعيدون عما نسميه الهوية العربية المسلمة العربية المغربية بسبب أنهم كنديين متشبعين بثقافة كندا و بسبب ما يسمعونه عن الأرهاب فأتا لا أستطيع التواصل معهم واقناعهم أحيانا ببعض الأمور الخاصة بثقافتنا حتى أنني أصبحت أخجل من أن أحكي لهم تاريخ العرب فهم لا يصدقون كلامي حول حضارة العرب و يشككون فيه
شكرا هسبريس على المواضيع المختارة
علاش المغاربة کي خترو ,فين ممشيتي حاضرين لمهم يخويو لبلاد أما کندا رها فضل
Le Canada est un pays immense qui reçoit autant d'immigrés qu'ils en ressortent, les immigrés rentrent 10 ans en moyenne après avoir trimer partout sans pouvoir s'intégrer ni bâtir un avenir décent à quelques
exceptions près. des ex-cadres
marocains dans le pays se sont
retrouvés au Canada démunis et
vivent dans la précarité, sont obligés de faire des petits boulots, généralement dégradants. Au canada
la drogue fait ravage, la vie familiale est presque inexistante, les homosexuels dictent leurs lois. Il y a beaucoup de canadiens qui souhaitent fuir le pays et s' installer dans des contris ou il y a encore un sens de vie sociale et familiale
كندا بلد النجاح و التعليم و التطوير لمن أراد تكوين نفسه و أولاده تكوينا مبنيا على الاحترام و القيم العالية. يجب على المغاربة المهاجرين بكندا ان يقطعوا مع الأخلاق المعفنة و الفكر العبودي الذي تعودوا عنه مع الأسف في بلدنا الجميل بلد المخزن و بلد الرشوة و الامتيازات الغير مستحقة و بلد التفضيل و الفشل. كندا بلد بدون تمييز و يضمن لكل من جد النجاح في حياته و في عمله و النعمة بالاحترام الكامل. كل عوامل النجاح متاحة و في متناول الجميع ومن لم يحس بهذه النعمة و الاحترام فالمشكل فيه و عليه ان يغير نفسه و اخلاقه و نمط حياته لفهم هاذا المجتمع الكندي.
نمادج المهاجرين الناجحين بكندا كثيرون و يجب ان يحتدى بهم و شكرا.
للاسف الشديد يعتبر المهاجرين المغاربة البقرة الحلوب التي تدر العملة الصعبة للبلاد والتي تساهم بالرفع الناتج الداخلي
وبالمقابل يواجهون المغاربة المهاجرين بسوء المعاملة كارتفاع أسعار تذاكر السفر الى المغرب خصوصا للعائلات
كيف نطلب من الأسر المغربية المقيمة بالخارج ان تبقى مرتبطة بالبلد الام "المغرب" ولانقدم لها ابسط المساعدات ؟ أليس ظلما ان تدفع أسرا مقيمة بكندا كل ما تدخره طوال السنة مقابل شراء تذاكر السفر التي تصل لأرقام خيالية "15000 درهم للفرد" على الخطوط المغربية؟
يارب يسر أمرنا لنزور بلادنا الحبيب
Salam a tous, je suis 100% d'accord avec Montréalais-14. Je suis ici depuis 9 ans et la seule chose que je regrette est de ne pas être venu + tôt. Si vous avez la volonté de réussir, vous réussirez ici aussi. Pays de loi et de sécurité, tranquille, il y a des opportunités pour ceux qui sont prêts a se familiariser et s'adapter. Regardez les libanais, partout au monde, ils donnent l'exemple de la communauté qui réussit…
قد تكون الهجرة إلى كندا أحد الدوافع الأساسية للهروب من واقع التهميش الذي عاناه ويعانيه الكثير من الشباب خاصة حاملي الشواهد العليا فالشخص الذي يحضى ملفه بالقبول يكون محظوظا ويهاجر وكله أمل في تغيير واقعه إلى الأحسن لكن يصطدم بالعودة إلى نقطة البداية يواجه إكراهات أهمها اللغة معادلة الشهادات السير الحثيث والبطيء لبناء الذات والذي قد يستغرق وقتا طويلا بالنسبة لي كمثال حي كنت أدرس اللغة العربية ومعي شهادة دكتوراه والآن أنا عاملة نظافة مفارقة كبيرة غريبة ومحيرة صراحة لكن أحيانا نختار طريقا ونجبر للمضي فيها وإتمامها استنادا لقوله جل جلاله عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. مسيرة موفقة لكل المهاجرين تحياتي
À ceux , bien sûr les détracteurs, les ingrats qui critiquent pour influencer et faire peur aux gens qui veulent venir au Canada. Je suis au Canada depuis 6 ans, Alhamdoulillah c'est un pays formidable.Il nous a accueillie et nous a tendu ces bras. Ceux qui ne l'aiment pas,ne seront jamais des citoyens,mais des immigrés, des visiteurs, des campeurs qui ne peuvent pas réussir dans leur projet. Moi, j'étais un instituteur au Maroc, un licencié. Je n'ai vécu que de la misère et le mépris dans ma vie. Quand, je suis arrivé au Canada, Avec 100000dh de dettes au Maroc+ j'ai quitté mon poste sans préavis pour qu'il me reste qu'une seule carte à jouer, ici au Canada où j'ai commencé de rien, maintenant,j'ai deux diplômes: une maîtrise en orthopédagogie et un DEP en transport de poids lourd. Les enfants,Alhamdoulillah, une très bonne éducation, notre religion est bien protégée,nos droits aussi. Qu'est qu'on veut de plus, nous sommes des citoyens canadiens et pas des immigrés marocains
بعد ان قرأت معظم التعاليق أردت ان اشارك معكم في الموضوع
انا متفق مع صاحب التعليق رقم 14 وأكثر المعلقين هم ناس سلبين
والله ثم والله لو لم اعش في هدا البلد لتمنيت ان اعيش فيه لما فيه من كرامة المواطن في كل شيء بدون استتناء
والشيء الوحيد الذي ينقص هو البعد عن الاهل والاحباب وانا اعيش في كيبك من 2002 واعرف مغاربة طول هده المدة يعيشون بخير وأولادهم مجتهدون فب
في الدراسة و يعملون ليساعدو أنفسهم في العطل المدرسية وسيكون لهم مستقبل زاهر ان شاء الله ومحافظين على اسلامهم صوم وصلاة
ولي معجباتوش هاد البلاد اش باقي تايدير فيها هدا مجرد سوال
Vivre au Canada et rester Marocain est une grande Fierte. Le Canada est le pays de respect, de formation de soi et de ses enfants, de reussite pour ceux qui veulent et aspirent a le faire. Toutes les Portes sont ouvertes et le citoyen est respecte. Pour bien reussir, il faut travailler Fort, se former dans l'ecole et l'universite canadienne, apprendre a changer son comportement et a s'adapter facilement, etre flexible, respecter et exiger le respect, s'imposer avec ses values et sa culture et convaincre, montrer vos competences, faire sa place avec son charisma. Si vous Venez au Canada pour Vivre humilie, Vivre sous le BS, sans efforts il vaudra mieux de rester au Maroc, le Canada n'est pas fait pour vous.
Salam
cd que je n'arrive pas à comprendre pourquoi les marocains ne sont jamais satisfaits quand ils sont au Canada réclament et au maroc de même j'ai vécu au Canada et je suis citoyen canadien et je suis fier de l'être c'est un pays formidable difficile à comparer l'incomparable je crois que le niveau de vie que vous le vivez la bas c'est presque impossible de le vivre au maroc .j'ai plusieurs maisons au maroc qui vous dit quand on ne peut avoir de maisons au maroc au contraire j'ai pas mal d'amis qui ont des maisons au maroc et au Canada je crois la plupart des gens qui parlent négatifs soit des menteurs ou des gens qui vivent du bien être social. arrêtez de décourager les marocains de chercher une vie meilleure .si c'est le cas rentres définitivement au maroc pourquoi vous vivez encore au Canada. déjà Avé le passeport bleu le monde ouvre ses bras pour toi
Canada equals success. In 5 years you can make money to buy a house in Morocco if you wanna come back. I have Canadian passport. I am thinking to visit Israel for tourism and also to see if there are some possibilities to study agriculture, but I do am not sure if I can do that without problems at the Israeli customs…
Bonjour tous le monde est ce mon cas est spécial ? Je suis aucanada depuis juillet 2001 j ai mis a jour mon dossier des études supérieures je suis Expert comptable ma femme est au foyer et j ai trois enfants je vis très bien mon actif net au Canada est de0,8 millions de dollars mes enfants s intègrent très bien a l école et performant très bien dans leurs activités sportives Metci le Canada qui m'a permis une intégration réussie avec un environnement favorable pour ceux qui savent relever le défi.
Ça fait 13 ans que je vis au Canada et je suis fière d'être canadienne, c'est un très beau pays ou tu as le choix de devenir ce que tu veux devenir. Certes, tu dois faire certains sacrifices si tu veux te construire un bel avenir. Tu peux rester travailler comme serveur comme tu peux devenir docteur, c'est toi qui decide de ton avenir, le retour aux études n'a pas d'âge, sans parler de nos droits et libertés égales aux autres canadiens. Donc avant de critiquer ce beau pays, voyez ce qui ne va pas chez vous car comme je l'ai dit vous avez toujours le choix. En ce qui concerne le B.S. c'est un choix et non une obligation, car au Canada, même si tu ne veux pas travailler tu peux vivre grâce au B.S., chose que personnellement je n'accepte pas car on est venu ici pour évoluer et laisser une belle image à nos générations futures.