تعيش العاصمة الموريتانية نواكشوط منذ أيام على وقع أزمة مياه حادة، مع انقطاعات متكررة وتراجع حاد في الإمدادات.
ويشتكي السكان من طول الانتظار أمام الصنابير العمومية وارتفاع أسعار المياه التي توفرها الصهاريج الخاصة، في ظل غياب حلول فورية فعالة.
وتُعزى الأزمة إلى خلل في شبكة التوزيع وتراجع الإمدادات من مشروع آفطوط الساحلي، المصدر الرئيسي للمياه في العاصمة، إضافة إلى ضغط عمراني وسكاني متزايد.
ورغم إعلان الشركة الوطنية للماء عن عمليات صيانة وضخ تدريجي، إلا أن المعاناة لا تزال مستمرة في مناطق واسعة.
وتحولت الأزمة إلى موضوع سياسي ساخن، إذ حمّلت قوى معارضة الحكومة مسؤولية “التردي الشامل” في الخدمات الأساسية، مطالبة بمحاسبة المقصرين وفتح حوار وطني شامل.
في المقابل، أكدت وزارة المياه أن محطة “بني نعجي” بدأت باستئناف الضخ، مشيدة بجهود الفرق الفنية، فيما يترقب المواطنون تحسنًا ملموسًا في الأيام المقبلة.
الدلاح انتقل الى هناك. القادم اسوء بكثير. انصح الاخوة الموريطانيين بالاستفادة من اخطائنا
رغم أزمة العطش و مع ذلك عندهم اكتفاء ذاتي في المواشي بل فائض يصدرونه الأخطر هو أن يكون عندك شيء إسمه المخطط الأخضر فهو أخطر بكثير من ازمة العطش
المغرب مستعد لتقديم الاستشارات والمساعدات الفنية و التدبيرية لمساعادة الاخوة الموريتانيين في هذا الموضوع
إلى الأخ “باختصار” رقم ٢: لقد وضعت يدك على مكمن الداء، موريتانيا تتوفر على الملاين من قطعان الماشية التي تربى و تعد لشعيرة الأضحية، و كل الكبش الواحد يستهلك من المياه ما يستهلكه مواطن .
الإخوة في المملكة العربية السعودية كانوا جد متقدمين حينما أفتوا بجواز الهدي و الأضحية للحجيج بالوكالة، لأنه كان من المستحيل توفير مكان لثلاث ملاين أضحية في مكة في ساعة واحدة.
على فقهاء السادة المالكية في دول الساحل و غرب إفريقيا أن يكونوا على قدر المسؤولية و يبحثوا عن حلول فقهية مستعجلة لهذه المعضلة،
أسأل الله أنن يديم علينا نعمة مولانا أمير المؤمنين،
نفس الامر تعانيه حاليا خريبكة