بعد مقاطعة طلبة الطب والصيدلة للامتحانات الاستدراكية للفصل الأول التي انطلقت الخميس الماضي، يستمر بروز المؤشرات نحو مزيد من “التعقيد” يتهدد ملف أزمة كليات الطب والصيدلة التي تخطت شهرها العاشر؛ إذ يشتكي عدد من الطلبة المضربين هذه الأيام من إشهار الكليات “سلاح السكن الجامعي” في وجوههم “برفضها” تسليمهم شواهد التسجيل الجامعي اللازمة للاستفادة من هذا السكن.
وقالت مصادر من اللجنة الوطنية للطلبة بكلية الطب والصيدلة بالرباط لهسبريس إن “إدارة الكلية امتنعت عن تقديم شواهد التسجيل الجامعي لفائدة العديد من الطلبة؛ ما يثير مخاوفهم من عدم الاستفادة من الحي الجامعي السويسي 1 بالعاصمة خلال الموسم الجديد”، مشيرة إلى أن “بعض الطلبة تلقوا عروضا بالاستفادة من هذه الشواهد شريطة اجتياز الامتحانات”.
وأوضحت المصادر ذاتها أن “الإدارة تُلح على الإشارة في شواهد التسجيل القليلة التي تصدرها إلى مقاطعة الطلبة المستفيدين منها للامتحانات منذ 16 دجنبر الماضي؛ ما يجعلهم بدورهم يتشاطرون المخاوف نفسها”، معتبرة أن “هذه الممارسات هي بمثابة إعلان توقيفات جديدة بحق طلبة كليات الطب والصيدلة”.
“على طاولة ميراوي”
ودخلت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، على خط هذا الجدل بمساءلتها عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، حول “رهن” كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان استفادة الطلبة المضربين من الحي الجامعي باجتياز الامتحانات، في ما يعتبر “ابتزازا” لهم للتخلي عن “مطالبهم المشروعة”.
وقالت التامني، في سؤال كتابي مؤرخ بـ8 شتنبر الجاري، إن “كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان تمارس الابتزاز ضد الطلبة؛ بمنعهم من شهادات التسجيل مطالبة إياهم باجتياز الامتحانات أولا، قبل الاستفادة من شهادة التسجيل التي تكفل لهم التسجيل في الحي الجامعي، لا سيما السويسي الذي من المحتمل أن يحرموا منه فقط لسبب وحيد هو التزامهم بالدفاع عن مطالبهم المشروعة الرافضة للقرارات الحكومية”، معتبرة أن هذه الأخيرة “باتت أشبه “بقرارات مقدسة لا يجوز مناقشتها ولا الاحتجاج عليها”.
واعتبرت النائبة البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، في السؤال الذي اطلعت عليه هسبريس، أنه “أمام هذا الوضع بات مصير المسار الدراسي لطلبة الطب مجهولا، كما حقهم في السكن الجامعي الذي يعد حقا مكتسبا ناضل من أجله أجيال في الجامعات المغربية”، منتقدة بـ”مواجهة الحكومة اليوم هذا الوضع المتأزم بآذان صماء، غير آبهة بمعاناة الطلبة والطالبات، وها هم اليوم يواجهون أزمة جديدة من خلال التهديد بالحرمان من السكن الجامعي”.
من هذا المنطلق، ساءلت النائبة ذاتها الوزير عبد اللطيف ميراوي عن التدابير التي يعتزم “القيام بها لمواجهة الابتزاز الذي يتعرض له طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، واحترام قراراتهم الرافضة للقرارات الحكومية، واحترام حق الرأي والتعبير المكفول في الوثيقة الدستورية وكذلك المواثيق الدولية؛ ولعل أبرزها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.
وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية ربط الاتصال بإبراهيم لكحل، عميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بالرباط، للاستفسار بشأن “شكايات” طلبة الكلية؛ إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.
“المنحة والسكن.. ماذا بعد السقوط الجماعي؟”
على صعيد آخر، أشارت المصادر التي تحدثت لهسبريس إلى أن “الطلبة المقاطعين للامتحانات، الذين يعتبرون أنفسهم مبدئيا في حالة سقوط جماعي، يتساءلون عن مصير منحتهم الجامعية ومقاعدهم بالأحياء الجامعية خلال الموسم الجامعي الجديد”.
بخصوص المنحة الجامعية، ذكرت المصادر ذاتها “بأن “الاستمرار في الاستفادة من المنحة بنفس قيمتها مشروط باستيفاء 50 في المائة من وحدات السنة الجامعية للموسم السابق”، لتلفت إلى أن “السقوط الجماعي يثير القلق من حذف المنحة بالنسبة للطلبة المستفيدين من نصف منحة، أو تحويلها إلى النصف بالنسبة لمن كانت لديهم منحة كاملة”.
ومستندة دائما إلى المعايير التي يضعها المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية، أوردت المصادر ذاته أنه، بخصوص الحي الجامعي، “فإن سقوط طلبة السنة الخامسة، سواء في شعبة الطب أو الصيدلة، يثير قلقهم من إقصائهم من الاستفادة من السكن الجامعي خلال الموسم الجديد؛ بالنظر إلى أن تحديد هذه المعايير مدة استفادة طلبة هاتين الشعبتين في خمس سنوات”.
وربطت جريدة هسبريس الإلكترونية الاتصال بمصدر من المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية للاستفسار بخصوص تصورات المكتب للتعامل مع هذه “الإشكاليات”، فلم يتسن لها الحصول على أي معلومات؛ إلا أن المصدر ذاته وعد “بتوفير إجابات بهذا الشأن في أقرب وقت ممكن”.
بالنسبة للمغاربة اللي كايدافعو عليهم تحملو مسؤوليتكم فاش تمشيو للسبيطار و ماتلقاو حتى طبيب ماتجيوش تقولو الدولة ولا كدا .. راه مايمكنش طالب طب فظرف 7 سنوات كاتخسر عليه الدولة 110 مليون من جيبك ا المواطن (الضرائب) فالتالي ملي يتخرج يمشي لدولة ماحطات فيه تا درهم و يعالج الاوروبي ونتا بقا فالسبيطار شكون داها فيك ..الحل الامثل لهاد المشكل هو تردو ليهم السنة السابعة و اللي بغا يمشي لاوروبا يخلص مصاريف التكوين و يمشي و بلا انانية حيت ايلا بقينا هاكا عمر الصحة اتقدم فالبلاد
صحتنا هي راس مالنا، لا لتصدير الأطباء والأطر الصحية لفرنسا والاتحاد الأوروبي، نهبوا كل شيء وهاهم يستهدفون حق المواطن المغربي في رعاية صحية محترمة، ان فشلت الاسرة وباقي المؤسسات التربوية في تمرير رسالة التشبث بالوطن واحترام قسم المهنة للأجيال المتوالية، نطالب الدولة بالصرامة وفرض الانضباط، بكل الوسائل المتاحة..
يجب طرد هاد الطلبة الذين يبتزون الدولة ، يناضلون باغين يمشيو لاروبا و فرنسا على حساب صحة المواطن فنسا اليوم احتفلت باستقدام 189 طبيب من المغرب ، يعني 189 طبيب تكونو باموال دافعي الضرائب المغاربة ، غادين يمشيو لفرنسا باش يعالجو السيد جوزيف و السيدة كاترين ، اما السيد ابراهيم و السيدة فاطمة في المغرب فعندما يذهبون الى المستشفى سيسمعون الجملة الشهيرة : ماكينش الطبيب … الصرامة مع هاد الطلبة اللي باغين يفرضو على الدولة استراتيجية التكوين عدد سنوات الدراسة هاشي ماكين فحتا دولة و باغين يطبقوه هاد الطلبة الانتهازيين الطرد و جلب ابناء الشعب اللي باغين يخدمو الوطن
ماعرفتش علاش ديما كيشوفوا غير الطبيب لي كتخسر عليه الدولو الفلوس مال صحاب المدارس الاخرى بحال iscae ensam iav encg وغيرهم ماكتخسرش عليهم الدولة فلوس الضرائب ويهاجروا عادي مني طبيب يهاجر يقولوا ليه رجع لينا الفلوس حتا المهندسين لي قراو على هاد الحساب خصهم يرجعوا واي واحد قرا وهاجر ماشي غير الطبيب امل تكون الهجرة حق الجميع ولا كلشي يخلص
لماذا هذا التهديد والابتزاز في حق هؤلاء الطلبة المميزون هؤلاء هم من حصلوا على شهادات الباكالوريا باحسن الميزات واغلبهم من أخذوا أحسن الجوائز في مؤسساتهم هاهم الآن يعنانون نفسانيا ويخضعون لعدة ضغوطات اتقوا الله أنهم أبناءكم انهم ينتمون إلى 25000 أسرة من هذآ الوطن اتقوا الله ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
إلى التعليق الأول.لو كانت الدولة المغربية تهمها الصحة لما وصلنا إلى هذا الوضع.الدول الغربية من اولوياتها التعليم والصحة وتحسين الظروف الإجتماعية للمواطن.ولهذا تهاجر جميع الأطر المغربية في جميع المجالات.لما تجد في بلد يسيرونه طبقة سياسية فاسدة لاهم لها سوى الإثراء وإستنزاف ثروات البلاد، فأعلم أنها بلد المغرب.
من بعد التضحيات لي شفت الأطباء في غزة وما يحكى عن تضحياتهم وتفانيهم في إنقاذ العدد المهول من الجرحى بدون مقابل هادو خصهم يحشمو بغيين الدولة تخسر عليهم ومن بعد يمشو يخدمو فبلدان أخرى ويخلو الناس يموتو هنا. انا من جهتي الوزارة تزيد تزير عليهم.ولاد لفشوش
الفقير المغربي يدفع ثمن تعليم وتكوين أطباء مغاربة مهاجرين، في أثناء هدا الخبر هناك العديد من أطباء سيغادرون المطار في اتجاه أروبا وكندا بعد داقائق قليلة
بعد حصولهم على تعليم مجاني
والمواطن المغربي الفقير هو من دفع ثمن تعليم هدا طبيبة وطبيب المهاجرين
مادا سنستفيد!؟؟؟؟؟؟؟
يجب انهاء هذه الفوضى والفتن التي نتجت عن تمرير سياسات فوق رؤوس طلبة الطب والصيدلة لتحقيق الأهداف التي لم يستطيعوا جنيها بفشلهم في الاستحقاقات الديمقراطية السابقة هذا هوالواقع
بعيدا عن جميع المزايدات، أتمنى الاجابة على سؤال واحد فقط أنا متافق 100 في 100 الدولة هي لي كتحدد سنوات وساعات التكوين ولاكن علاش الافواج من السنة الاولى الى الخامسة لي دايرين إضراب دبا عندهم 3900ساعة تكوين؟ ؟؟؟؟
وهادو لي داخلين دبا 2024 عندهم فوق 4800ساعة تكوين؟؟؟؟؟؟؟
والافواج القديمة عندها 4500 ساعة تكوين؟؟؟؟؟؟
هادشي راه ممفهومش والارقام متضاربة فينا هي المقاربة الواضحة لوزارة التعليم العالي؟؟؟؟
آش واقع؟؟؟؟؟؟!!!!!
انه الابتزاز الواضح والصريح سنوات التكوين السبعة وبعد التخرج نهاجر لبلد اخر الدي يعطي اكتر وحتى ان ابقى داخل لايحترم القسم المهني ، وحتى السنين السبعة لاتؤهلهم إلى عمل جيد وطبيب بمعنى الكلمة وعندي قصة في أطباء الأسنان مخجلة بعد سبع سنوات لم تقدر الطبيبة ان تاخد بصمات بطريقة ناجحة لا هي ولا المشرفة على التكوين
من يحس بالظلم او الاضطهاد فما عليه الا الالتجاء الى مكتب اقرب وكيل للملك، هذه هي قواعد دولة المؤسسات. للاشارة فالدولة قادرة كذلك على الالتجاء للمحكمة وارغام الطلبة بقوة القانون بالرجوع الى الدراسة.
انا مع الدولة لا يعقل نخسرو عليك 110 مليون من جيوب المغاربة و في الاخير تذهب لتطبيب اوروبي لم يخسر اورو واحد لمنع هجرة الأطباء فانا مع الوزير لاول مرة وخا هاد الحكومة قهراتنا
أريد توضيحا،
كيف يطلب طالب شهادة التسجيل أو شهادة مدرسية من مؤسسة تعليمية إذا لم يدرس بها سنة كاملة ويمتنع عن التسجيل بالسنة المقبلة.
انا لست ضد أحد ولكن اطلب توضيحا قانونيا
لماذا يريدون السكن ماداموا مضربين طوال السنة.ما هذا التناقض ..
لا أدرس…
لا أمتحن…
ولكن أطالب بالسكن الجامعي و المنحة! آش هاد لهبال!
هاد الدو لة كتحارب مع الطلبة مساكن بحال الا كتحارب مع العدو لا حول ولاقوة الابالله العظيم
أولا يجب التفريق بين كليات الطب و الصيدلة و كليات طب الأسنان لأنهن مستقلات عن بعضهن البعض و يتوفرن عن عمادات مستقلة كذلك. فكليات طب الأسنان غير معنيات بهذه المقاطعة عكس كليات الطب و الصيدلة. أما فيما يخص هجرة طلبة الطب فالسبب معروف، لأنهم لا يجدون في المغرب حتى نصف ما يجدونه في أوربا لأن بلدنا مشغول بأشياء أخرى و لا تهمه مصلحة المواطن البسيط بكل بساطة.
الان وقد خرج الامر عن السيطرة يا ايها الطلبة يا ابنائي وبناتي ، ها انتم ضيعتم على انفسكم مستقبلا يحلم به الصغير و الكبير . ها انتم تخسرون كل ما جنيتم من كد و جد منذ سنين . وها انتم امام امر الواقع .
والان اطرحوا على انفسكم سؤالا مهما : من بالضبط كان وراء خطوتكم هذه ؟ من خدر عقولكم و نفخ فيه افكارا متهورة ؟ من له المصلحة في فشلكم ؟
لقد دمرتم مستقبلكم و دمرتم مستقبل الطلبة الجدد الذين سيدفعون ثمن تهوركم و اندفاعكم نخو المجهول.
ادعو الله ان يهديكم لما هو خير لكم،
بالنسبة لمن يقول بأن الدولة تصرف على الطبيب 110 مليون، دعونا نقوم ببعض الحسابات بسرعة.
مدارس الطب الخاصة بالمغرب تطلب 13 مليون بالسنة، اتصل إلى مجموع قدره 78 مليون في 6 سنوات (78=13×6)، و ان كانت 7 سنوات فتصل إلى 91 مليون (91=13×7)، اذن فبالنسبة لمدارس الطب الخاصة، كل طبيب يكلف 78 او 91 مليون حسب عدد سنوات الدراسة. الان السؤال هو اذا كانت المدارس الخاصة و المعروفة بارتفاع أسعارها بحد ذاتها لم تصل لعتبة ال100 مليون، فكيف لكلفة التعليم العمومي ان يصل لكذا مبالغ خيالية، مع العلم ان الظروف، المعدات، التجهيزات، و البنية التحتية في الكليات العمومية اسوء بكثير مما قد تجده باي مدرسة خاصة، الشيء الذي يدعو إلى التساؤل، اذا كانت الدولة بالفعل تنفق على كل طبيب 100 مليون او اكثر، فلما لا ينكس هذا المبلغ على الكليات العمومية؟؟
و بالنسبة لمن يقول بأن الطبيب يتم تكوينه بواسطة الضرائب(اموال المواطنين)، فهذا صحيح، لكنكم تغفلون العديد من الأشياء، أليس الطلبة من هؤلاء المواطنين ايضا؟ أليست عائلتهم من دافعي الضرائب كذلك؟ العديد ثم العديد من هؤلاء العائلات يدفعون الضرائب و لا يستفيدون من امتيازات القطاع العام و ذلك نظرا لرداءتها و سوء تدبيرها، و ليست هناك أي محاسبة للمسؤولين و لا هم يحزنون، لكن، و سرعان ما انتفض طلبة الطب للطلب بمطالب معقولة و واقعية، نتيجة لقرار وزاري فاشل، حتى بدأ الجميع بلومهم و رجمهم، ولماذا؟ لغيرتهم على تكوينهم.
نعم، انه الغرب يا سادة، دولة حيث الرياضة و مصالح المسؤولين اهم من مصالح المواطنين و الدولة.
حسبي الله و نعم الوكيل.
الى صاحب التعليق 6 راه هاد الطلبة ماكاتهمهم لا صحة المواطن المغربي لا تا حاجة كيفاش كانخلسوك بالضرائب د المغاربة و تمشي تعالج اوروبي اللي ماخسر عليك تا درهم ؟ بغيتي تمشي لاوروبا ولا تا استراليا مرحبا ولكن خلص داكشي اللي خلصات عليك الدولة ولا بغيتوها باردة ؟ تستافدو من الدولة و ملي تبغي تستافد منكم تهربو لاوروبا را ماعندهم ضمير
اللي ما قرا من شهر 12 وهو مضرب خصو بعدا اعاود العام ماشي ادير الامتحان . ويجي واحد الوقت اخيط ويجرح فبنادم ويصدق عوض يجرح جهة الكلوة يصدق محيد الكبدة .
وممنوع تدي الدبلوم وتهاجر . الدولة لا يجب تسليم الدبلومات الا بعد استفاء سنوات الخدمة 10 سنوات من خدمة المواطن المغربي
اظن ان الحل هو إحداث الأكاديميات الملكية العسكرية لتكوين الأطر الصحية بالنسبة للطلبة الجدد وتشجيع الطلبة القدامى على الالتحاق بها عبر تقديم اغراءات مالية وبهذا سنضمن جودة التكوين ووطنية التكوين