احتفت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بأزيلال باليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة، من خلال تنظيم أنشطة ميدانية وتحسيسية سلطت الضوء على مجهودات الإنقاذ والإغاثة المبذولة على صعيد الإقليم، تحت شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”.

وأظهرت المعطيات الإحصائية برسم سنة 2025 تسجيل 7413 تدخلاً بمختلف مناطق الإقليم، توزعت أساساً على 5059 حالة مرضية، و816 حادثة سير، و565 إصابة ناجمة عن السقوط، و499 حالة ولادة، إضافة إلى 140 حريقاً و167 عملية مرتبطة بأجهزة السلامة. كما تم تسجيل 51 حالة اختناق، و50 حالة تسمم، و4 حالات غرق، و12 حالة اضطراب عقلي، و15 محاولة انتحار، إلى جانب 35 تدخلاً متنوعاً، ما يعكس حجم المسؤوليات وتعدد مجالات تدخل هذا الجهاز الحيوي.
وتضمن برنامج الاحتفال تنظيم ورشات توعوية في مجال الإسعافات الأولية لفائدة مختلف الفئات، إلى جانب عروض تطبيقية وتمارين ميدانية حاكت حالات طوارئ واقعية، همّت إنقاذ مصابين، وإخماد حرائق، وتأمين محيط الحوادث، مع تقديم شروحات حول آليات التدخل والتنسيق المعتمد بين الفرق. كما تم عرض المعدات والوسائل اللوجستية الحديثة المستعملة في عمليات الإغاثة والتدخل السريع، ما أتاح للحاضرين فرصة الاطلاع عن قرب على مستوى الجاهزية والكفاءة المهنية.

وخلال تدخله أوضح القائد الإقليمي للوقاية المدنية بأزيلال، أحمد العنبري، أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتقريب المواطنين من طبيعة المهام التي يضطلع بها هذا الجهاز، وتتجاوز التدخل في الحوادث إلى العمل الاستباقي وتقييم المخاطر وتعزيز ثقافة السلامة، مبرزا أن فعالية التدخل تظل رهينة بالجاهزية المستمرة وبالتنسيق المحكم بين مختلف الشركاء، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات والحد من تداعيات الكوارث.
وفي السياق ذاته قام عامل إقليم أزيلال، حسن زيتوني، الذي ترأس الحفل، بزيارة مقر القيادة الإقليمية للوقاية المدنية، حيث اطّلع عن قرب على مختلف التجهيزات والآليات المعتمدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة، وأشاد بالمجهودات التي تبذلها الفرق الميدانية وبسرعة تدخلها في مختلف الحالات، مؤكداً حرص السلطات الإقليمية على دعم كل المبادرات الرامية إلى تعزيز الجاهزية وصون سلامة المواطنين.

وحضر هذا الموعد عدد من رؤساء المصالح الأمنية والخارجية، ومنتخبون، وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب تلميذات وتلاميذ مؤسسات تعليمية، حيث شكلت المناسبة فرصة لإبراز الأدوار الحيوية التي تضطلع بها مصالح الوقاية المدنية في تدبير الطوارئ والتعامل مع مختلف المخاطر.
الاحتفاء يكون بتكريم رجال هذا القطاع على تضحياتهم وذلك برفع اجورهم الزهيدة مقابل الخدمات التي يقدمونها والتضحيات الجسام التي يقومون بها من اجل انقاذ ارواح الناس ولا يكون التكريم بالتصفيق وابداء الابتسامات لان هؤلاء الناس يعيشون ازمات عديدة على مستوى اسرهم وحياتهم الاجتماعية بسبب هزالة رواتبهم . فهل من آذان صاغية عاقلة راشدة ؟؟؟؟