غادرت حافلات تقل أسرى فلسطينيين مفرج عنهم ضمن صفقة تبادل مع حركة “حماس” مقابل رهائن إسرائيليين، سجنين إسرائيليين، وفق ما أفاد صحافيون من وكالة فرانس برس.
وانطلقت الحافلات من سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة وسجن كتسيعوت في النقب جنوب إسرائيل.
ويُفترض أن يتم الإفراج عن 200 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية مقابل أربع جنديات إسرائيليات أطلقت حماس سراحهن في وقت سابق من يوم السبت.
من جهة أخرى؛ ذكرت “قناة القاهرة الإخبارية” المصرية أن إسرائيل أفرجت عن 70 أسيرا فلسطينيا، وقد وصلوا إلى مصر، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وأورد المصدر نفسه أن “المفرح عنهم قد وصلوا إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة”.
كمغربي ، لايهمني ذلك مادام اولءيك يؤيدون شرذمة الانفصال لتقسيم بلادي . كمغربي كما قال جلالة الملك :
” نظارتنا التي نرى بها العالم ، هي قضية صحراءينا”.
من أجل بعض الأسرى في سجون اسرائيل تسببت حماس في مقتل قرابة 50 ألف مدني بريء في غزة . ويسمون هذا انتصار . يعجز اللسان عن وصف مدى استهجاني لهذا الإستهتار بحياة المدنيين من اجل بعض الأسرى المنتمين للحركة في سجون اسرائيل . ولكن الحقيقة التي انكشفت هي انه بين كل 5 مدنيين في غزة هنالك واحد او اثنان منتمين لحماس بشقها المسلح وتحت كل منزل ومدرسة ومستشفى ومسجد هنالك أنفاق ومخابئ تحت الأرض بعمق يصل لعشرات الأمتار تحت الأرض وذلك متبث بالصور والفيديوهات وهذا يفسر لمذا قصفت اسرائيل كل شيء في غزة . لكن السؤال الذي يحيرني هو كل هذه الأنفاق والمخابئ والملاجئ لم تخصص لحماية المدنيين الغزاويين من القصف بل خصصت فقط من أجل مقاتلي حماس ولعائلةت قادة حماس فقط . بينما المدنيين إستعملو كدروع بشرية طوال الوقت . حتى الفيتناميين لم يفعلو هذا الفعل .
مسألة الأنفاق تحت المدارس وروضات الأطفال والمستشفيات والمنازل متبثة بالصور والفيديوهات ولا يستطيع أحد اخفائها او إنكارها .