أسطـورة انفصال البربـــر عن العـــرب.. الاستقرار المهتــزّ..

أسطـورة انفصال البربـــر عن العـــرب.. الاستقرار المهتــزّ..
السبت 14 نونبر 2020 - 18:31

رابعا: مفهوم الدولة.. الاستقرار النسبي

طالما تغنى بعض العرقيين الذين يريدون جر الوطن الواحد إلى التمزق والتطاحن الهوياتي، وهؤلاء أعداء الداخل، وقد أثبتت التجربة السياسية فشل الخطاب العرقي مهما كانت لبوسه وشعاراته التي يتخفى داخلها.

إن أهمية هذه الدويلات لا يتجلى إلا في مجتمع مليء بالفوضى كالمجتمع المغربي، فهي تملك سلطة مطلقة، تجسدها شخصيات تحظى بالاحترام، بعيدة عن النزاعات القبلية وعن نظام التحالفات، ويقتصر دورهم على فض النزاعات بين القبائل.

إن قداسة نسبهم هو ما يخول لهم هذا النفوذ الروحي الذي يتمتعون به، ويتجلى ذلك في التبجيل والاحترام من خلال وفود الزوار الذين يقصدونهم أثناء المواسم وتاريخ سوس يقدم مثالا حيا جسدته قبيلة سيدي احمد أوموسى حيث حاولت إحياء مملكة تارودانت الصغيرة أثناء القرن التاسع عشر، إلا أنها عرفت انهيارا إثر خضوع زعيمها للسلطان سنة 1886.

ويشير مونتاني أنه يوجد بهذه المنطقة الآن (ثلاث دول من المرابطين على الأقل، تنتمي اثنتان منهما إلى عائلة أحنصال بينما الثالثة فيقودها في هذه اللحظة التي نكتب فيها هذه السطور سيدي محمد بن الطيبي الذي ظل أحد أشرس أعدائنا”.

ويعتقد مونتاني أن هذه العائلة، بناء على قداسة نسبها، هو ما يجعلها بعيدة عن النزاعات ويخول لها أن تقوم بدور الحكم في كل الاضطرابات القبلية مما يمنحها نفوذا على بقية القبائل، فتصبح في غنى عن استعمال القوة لفرض سلطتها وتعمل على صيانة الأعراف المحلية وتصبح زواياها مقصدا لكل الأفراد الباحثين عن حلول لمشاكلهم. أما مواردها الاقتصادية فتأتي من العشور ومن الخدمات المقدمة من قبل الناس، مما مكنها من امتلاك أفضل الأراضي متجنبين بذلك تجاوزات السلطة الشريفية وكذا المساهمات الضريبية التي غالبا ما كانت تثير بالنسبة للخاضعين الأمغار والقواد رغبة في السيبة المحررة”.

ويخلص الكاتب إلى أن تاريخ سوس في الحقبة التي سادت فيها فكرة “الجهاد” إثر احتلال البرتغال للشواطئ الجنوبية، أن السادة الدينيين تمكنوا من تأمين في بلد ظل يعيش في الفوضى، مدعمين بالنفوذ المنتشر للإيمان الديني.

وكذلك كان أمر الريف حيث نجد زعماءهم رؤساء طبيعيين للجهاد ضد الإسبان -إلا المرابطين- كما يرى الكاتب، ارتبط بمدى قوة أو ضعف سلطة المخزن، فهو يؤكد أنه “عندما تكون السلطة الشريفية قوية بما فيه الكفاية لإقرار وحدة الإمبراطورية والدفاع بوسائلها الخاصة عن إدماج أرض الإسلام فإن نفوذ المرابطين يتقلص طبعا” .

وقد يلجأ السلطان أحيانا إلى إبرام اتفاق مع الرؤساء الدينيين بالجبال حتى يضمن عن طيب خاطر خضوع القبائل البعيدة، وهذا ما يجعل الرؤساء الدينيين حسب مونتاني، يضمون جهودهم إلى جهود المخزن إذ بهذا العمل يمكنهم أن يضمنوا حماية وإنقاذ سلطتهم وإن كان جلهم يفضل الارتباط بالجمهوريات البربرية.

ويُعتبر الزعماء الروحيون ناشرين للإسلام، ولكنه إسلام تكيف مع فكر أكثر تعارضا مع تعاليم الكتاب المنزل، ففي مجالاتهم لا يدمجون لغة العرب وعادات حكومة السهول، دورهم يكمن في الصيانة أكثر من تعديل البنية الاجتماعية السياسية للبربر.

غير أنه مع أواخر التاسع عشر وتكاثف تدخل المخزن، لم يعد بإمكان المرابطين أن يقوموا بممارسة مهامهم السابقة. لقد أدى تدخل المخزن في القرن التاسع عشر إلى تدمير الأعراف القبلية ومؤسساتها فكان يوم خضوع القبيلة يعني يوم محو القانون العرفي ليفسح المجال “لعدالة قضاة أكثر بعجا وأكثر تجريدا”.

هكذا انهارت كل المؤسسات التي كانت تضمن التعارف والتشاور (اللف، الصف، المتاجر الجماعية…) واختلفت وظيفة المرابطين، كما أُصيبت ملكية الأراضي في الصميم مما عمق إفقار الفلاحين الذين هاجروا إلى مناطق أكثر اطمئنانا، إن الفضيلة الوحيدة التي يمكن حسابها للسلطة الشريفية -حسب مونتاني- هو تحقيق الأمن الداخلي بالنسبة للقبائل البربرية، فتحت حكومة القواد توقفت صراعات اللف والصف، ولكنها ظلت عابرة لأنه “في الوقت الذي كان يتم فيه ترسيخ سلطة ممثلي السلطان، لا تلبث السيبة أن تنفجر أكثر فالسلم الذي يعينه الخاضعون الجدد كان يتم شراؤه على حساب تخريب أغلب التقاليد والأعراف، عادات الحكومة المحلية والعدالة البدائية التي توجد حسب سكان الجبال ملتحمة بحياتهم ذاتها”.

إلا أن إقرار الحماية في سنواتها الأولى في بلد دمرته التمردات، ترافق مع تنصيب مؤسسات شريفية منهارة، ذلك أن الاتفاقات والدبلوماسية التي كانت تفترض مغربا موحدا شبيها بالدولة الأوروبية ومحكوما بقوانين محددة… قادت هذه العادات الفكرية الغربية كما يقول مونتاني إلى إقرار هوية تامة بين مغرب أقصى (سوس) وإمبراطورية، وفي الحقيقة لم يكن هذا الغموض مبررا إلا في حدود ما- في المناطق الحضرية والسهول.

فهناك إذن سلطة مخزنية قوية تتخذ الإسلام مرجعها الوحيد دون أدنى اعتراف بالمؤسسات المحلية، هذا هو ما قام به المخزن تجاه البربر سواء تعلق الأمر بالجنوب أو الشمال، وتبقى المسؤولية منوطة بانتظار مخلص جديد ينقذ هذه القبائل، وهي ما مثلته فرنسا، إلا أنه رغم مجهودات “السلام” و”التحديث” فإن روبير مونتاني لم يجد بدا من الإقرار بأنه في كل مكان عبروا عن مقاومة عنيفة تجاه الغازي حيث يقول مستدركا “ولكن في نفس الوقت أيضا فإن بربر صنهاجة وزناتة بالمغرب الأوسط والتي ظلت حتى الآن خارج الإمبراطورية، لم يتوقفوا عن تقديم مقاومة مستميتة تجاه تقدمنا…”.

إلا أن مونتاني رغم اضطراره إلى الاعتراف بشراسة المقاومة البربرية فإنه يعرض علينا تأويلا غريبا -ولكنه يتماشى مع ما تم التخطيط له- ذلك أن هذه المقاومة ما هي حسبه إلا تعبير عن “إرادة عمياء للمتحدات القبلية في استقلالها والدفاع عن حريتها”.

وتحت السلطة الفرنسية تحاول القبائل البربرية إنقاذ ما يمكن إنقاذه حيث نجد “مجالس الأعيان تحاول تحت سلطة فرنسا إحياء ما يمكن تخليصه من الحق القديم للقبائل”.

هكذا ظل البربر مخلصين لانتماءاتهم القبلية ولمؤسساتهم، لم يكن لهم من وطن “إلا جماعتهم القروية ولا قوانين إلا أعرافهم، لقد ظل البربر عديمي الإحساس تجاه غطرسة الانتماء إلى الإمبراطورية، تجاه المخزن الذي لم تحمل إليهم سلطته إلا الدمار… ينتظرون بصمت – من فرنسا بصبر مشوب بقلق أحيانا- أن تعترف لهم بطموحاتهم البسيطة في عدالة وحياة أفضل… إن عودة السلام بالنسبة المغرب ككل: هو الاعتراف باستقلال البربر عن المخزن، إنه الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام.

تلك هي اللوحة القاتمة التي كان عليها المغرب ما قبل الاستعمار، مجتمع يعيش في فوضى وانعدام الأمن، يقوده مخزن مشلول عاجز، همه هو نهب القبائل البربرية وتدميرها. كل هذه العوامل جعلت المغرب عاجزا ذاتيا عن إيجاد حلول لمشاكله، لطالما كان من الضروري أن يأتي الحل من الخارج وهو ما تمثل في التدخل الفرنسي حتى يقوم بتنفيذ رسالته “التحريرية” من جهة و”تحديث” المغرب من جهة أخرى، بإدخاله ضمن التاريخ العالمي والحضارة الإنسانية.

من النتائج التي يمكن استخلاصها من هذه الصورة هي النتائج والأسباب التي تبدو –حسب مونتاني- من المبررات للغزو الفرنسي وهي:

1- الدولة المغربية، لم تكن دولة بالمعنى الأوروبي، لأنها لم تكن تخضع لقانون محدد كما كان عليه الأمر بالنسبة لأوروبا، ومن هنا كانت العلاقة التي تحكم المخزن برعاياه علاقة خاضعة لأهواء السلطان وموظفيه.

نفوذ المخزن متقلص ومحدود بالمناطق الخاضعة، وهي حضرية. أما القبائل البربرية فهي مستقلة عن نفوذه ويتجلى ذلك من خلال الأشكال التنظيمية المنبثقة عنها والتي تضمن لها استقلاها الذاتي وهي معرضة دائما لتعسفات المخزن وموظفيه ولغزوات السلطان.

وارتباطا بهذه النتيجة يصبح الملاذ الوحيد للقبائل البربرية هو اعتماد “مؤسسة السيبة” كوسيلة للتحرر من هيمنة النفوذ المخزني، وهي بمثابة رفض بربري لحكم العرب المتمثل في السلطان ذي النسب العربي، بصدد ظاهرة السيبة، إنها تنشأ إما إثر خبر بموت السلطان، أو عندما تعاني السلطة المخزنية من ضعف داخلي، وفي هذه الحالة نلاحظ عودة إلى التقاليد العرفية وإحياء التنظيمات العتيقة.

النتيجة هي وجود علاقة صراع عدائي بين تاريخ المغرب منذ القديم حتى القرن التاسع عشر، وقد تمحور هذا الصراع حول عدم اعتراف كلا المجتمعين بالآخر، لذا كان الحل يكمن في تدخل أجنبي يضع حدا لهذه الفوضى ويلزم كل طرف بالتزام حدوده التي لا يجوز له أن يتعداها مع العمل على صيانة استقلال البربر تجاه العرب بناء على علاقة العداء والانفصال بينهما.

القبيلة البربرية “ذات خصوصية” جوهرية، فهي حتى وإن خضعت للمخزن، لا تلبث أن تستغل الظروف لتعود إلى “الفوضى” من هنا “نزعتها الغريزية” نحو السيبة فهي وفقا للمُنظر مونتاني تتبع حلقة دائرية، يمكن صياغتها وفقا لخطاطة البردوزي: سيبة – مخزن – سيبة.

وبالتالي مجتمع القبلي البربري مجتمع “جامد” لم يعرف تطورا منذ القديم حتى عصر الكاتب وهو ما جعله -يعتقد خطأ- أن المجتمع المغربي مجتمع موحد بينما كان هذا مجرد “وهم” ترتب عن العادات الأوروبية.

تلك كانت عموما نتائج المشروع الاستعماري التي نظر لها روبير مونتاني ولم يبق إلا العمل على تنفيذه.

إن النتيجة العامة التي يمكننا الخروج بها من خلال قراءتنا لكتاب مونتاني الآنف الذكر هو بحثه عن تأسيس “الاختلاف” و”التمايز” بين المجتمع العربي والمجتمع البربري، من خلال تركيزه على العناصر التي تشكل في نظره خصوصية البربر… وبتعبير محمد البردوزي يبحث عن القبيلة البربرية الخالصة، فاصلا إياها عن سياقها العام فهل فعلا يمكن أن نعثر على هذه القبيلة الخالصة، والتي تكون جمهورية مستقلة سيما في مرحلة اتسمت بعنف التناقضات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية؟ هل فعلا عاشت القبائل البربرية في انفصال عن بعضها البعض، مع ما تعرفه أراضي هذه القبائل من قساوة طبيعية وإنتاجية؟ هل فعلا كانت القبائل البربرية لا تعرف إلا الاقتتال في ما بينها إلى درجة ظهر معها السلم القبلي –نشازا- مما يستدعي أهمية المرابطين في مجتمع مليء بالفوضى كالمجتمع المغربي؟

إن الإجابة على هذه التساؤلات تستدعي منا وقفة عامة وعلاقات المخزن بها…. وهذ ما سيشكل موضوع العنوان الثاني من هذا البحث، حول طبيعة المجتمع المغربي وقبائله وتنظيماته.

الحلقة الخامسة: علاقات القبائل بالمخزن

‫تعليقات الزوار

34
  • أوشن
    السبت 14 نونبر 2020 - 19:11

    انتظرت هذه الحلقة الرابعة بفارغ الصبر وهي تكشف عن خطورة الطائفية المتسلحة بالعرقية والفوضى اي السيبة.
    الشكر للاستاذ مغفور على البحث الاكاديمي خصوصا في هذه اللحظة العصيبة من تاريخ المغرب بين مطرقة كورونا وسندان الخطاب الطائفي.
    الشعب المغربي يقظ ومتماسك شكرا هسبريس.

  • الواقع
    السبت 14 نونبر 2020 - 19:37

    هناك تساهل يدعوا للاستغراب مع تلك الفئة, يجب الضرب بيد من حديد على دعاة التقسيم العرقي بين المغاربة. هل من المعقول التسامح مع ما يقع في الجامعات المغربية من شحن عرقي بدأت تداعياته تصل المجتمع. المصيبة ان منظري العرقية في المغرب ياخذون الدعم المادي من الدولة كعصيد. لقد وصلت الجراة حد التجرؤ على الاسلام ومقدساته.

  • Lamya
    السبت 14 نونبر 2020 - 19:46

    انا شخصيا جلت في عدة قبائل امازيغية, و لم الاحظ شيئا عن تمرد القبائل على المخزن, بالعكس انهم يعتبرون الملك اميرا للمؤمنين ما عدى في بعض القبائل الريفية و السوسية, العرقيون من الامازيغ في العصر الحديث لا دين لهم غالبا اي انهم ملاحدة.

  • اوشن
    السبت 14 نونبر 2020 - 20:15

    اختي lamya الاستاذ يتحدث انتربولوجيا عن سيرورة تاريخية للتمرد زمن السيبة وذكر مثال دولة المرابطين. اليوم الدولة العلوية هي التي تحكم وليس المرابطين لذلك يجب وضع الفكرة في سياقها الذي قدمه الكاتب المحترم وشكرا

  • ايت واعش
    السبت 14 نونبر 2020 - 20:18

    يا استاذي الكريم ..خلاصة ما جنيناه من المشروع البعثي القومجي العربي ..نؤدي فاتورتها هذه الايام بالصحراء.ما لا يثحدت عنه بعثيو المغرب ويخافون الحديث عنه هو ان البوليساريو مشروع بعثي فاشل ..ومع ذالك يسيرون وفق اطرحاتها ..فالعلم علم بعثي ..يشبه اعلام البعث رغم اندخار البعث في قلاعه ومنابته الاولى لا يزال قوميو المغرب يحنون الى ذالك الزمن ، فرغم علوم الجينات و.ووو لازالو يصرون على ان الكتب الصفراء هي الصحيحة ، فبدل ان يكتبوا وبقليا من الجهد عن المواطنة والتعايش وعن الثقافة الاصلية وثثمينها كما تفعل مصر الفرعونية ..يصر بعثيو المغرب على تقزيم البلد ثقافيا كما يعمل اشقاءهم في البوليساريو لتقزيمه جغرافيا، اخوان ميشيل عفلق يدورون في نفس الداىرة .لا هم يدركون ان الزمن تغير وان الوقت تبدل…والعلم تطور وجرت مياه كثيرة تحت الجسىر هم مصرون كالبوليساريو على تاسيس دولة عربية على تراب امازيغي…

  • قوة علم الجينات
    السبت 14 نونبر 2020 - 20:33

    هذا الرجل مخالف للصواب, الاءغلبية الساحقة للمغاربة هم عرقيا امازيغ. انا نفسي كنت اعتقد اننى عربي و من عائلة حجازية كما تدعى مخطوطات عائلية. لكن عندما قمت بفحص الحمض ا لنووى فى احد المختبرات الامريكية تبين لى مطلقا و بقوة علم الجينات اننى لست عربيا من المنظور العرقى, يعنى صفر بالمئة عربي. انا اليوم عرقيا امازيغى بدرجة كبيرة لكن تحتوى جيناتى كذالك على حصة لاباءس بها من الجنس الاءيبيرى و الجنس الاءفريقى الاءسود من غرب افريقيا.
    هذه النتائج كانت صدمة كبيرة لعائلتى. اتمنى من هذا الكاتب ان يفحص حمضه النووى قبل ان يكتب مثل هذه المقالات.
    لاءن السؤال كيف يعقل ان ينفصل البربر عن اقلية عربية تكاد تكون منعدمة في المغرب من منضور علم الجينات. اقلية عربية لن تتعدى واحد او اثنين فى المئة من الشعب المغربى على اكثر تقدير

  • مؤرخ البلاط العباسي
    السبت 14 نونبر 2020 - 20:35

    مصطلحات صفراء ،عجم و فرس و عرب و بربر و أتراك وماتبقى من يونان ،لازلنا في دهاليز بني العباس، هل ما بعد سقوط غرناطة هو ما قبلها لا ،لقد أصبح المتوسط بحرا أوروبيا، الدويلات الإسلامية أصبحت في حالة دفاع عن النفس تدافع عن الإسلام العروبي و الأعرابي،و لازال المغرب غير قادر على التخلص من اسمال النظم الإسلامية الاستبدادية ا اللغة إلاعرابية و العروبية هو أفقها الثقافي، هو برنامجها من المحيط إلى الخليج ،هل ماقبل اكتشاف أمريكا استمرار لما بعدها ابدا أصبح البحر المتوسط ميتا اسنا غرقت تركيا في وحله ، أتاتورك بعد رمي التراث العروبي و الأعرابي إلى مزبلة التاريخ قام برفع الأدان بالتركية ،لقد انتهى من تنائية الترك و العرب ،أنهما قطيعتان،والكتب أصبحت مطبوعة و لم تعد صفراء،أن الاستمرارية عقيدة الماضي الدهبي ،السلفية،زمنها الثقافي هو حضارة الريع العباسية،التناقضات تصوراتها البيولوجية الأرسطية الناس أجناس قبل نوح و بعده حام و سام و ار، العرب نرجسيون ،غيرهم برابرة ،أو ضالون ، و إلى الآن،

  • مؤرخ البلاط البلوطي
    السبت 14 نونبر 2020 - 20:53

    الى مؤرخ البلاط العباسي الاستاذ دراسة اكاديمية رصينة انت لم تقرأ المقال اصلا وتتحامل كما عادتك.
    الاستاذ مغفور أستاذ فلسفة وباحث سوسيولوجي ويجدد بحثه واطلاعه باستمرار وهذا ما يؤكده الحلقات المقبلة وتكرارك للكتب الصفراء هي حكم مسبق والا سنشطب على المعارف والعلوم الرياضية والفيزيائية والهندسية ليس هكذا يكون النقاش العلمي المؤسس على قوة الحجة .

  • Lamya
    السبت 14 نونبر 2020 - 21:45

    الى 4 – اوشن

    اخي ما اريد قوله هو ان العرقيين الملاحدة متطرفون يحاولون قلب حقائق تاريخية و خلق دولة مثل دولة كمال اتا تورك, دائما المتطرفون سواءا اكانوا دينيين ام لادينيين يريدون قلب التراث و التاريخ و حتى الحاضر او الواقع.
    اودي نحن لسنا لا بعثيين و لا اتا توركيين و لا خونجية و لا وهابية المغرب حالة خاصة به و لا نريد نمادج من الخارج

  • زهير
    السبت 14 نونبر 2020 - 22:51

    كيف يسمح عبد الغفور لنفسه ان يطلق على الأمازيغ تسمية البربر في القرن الواحد والعشرين و يتماهى في ذلك، علما أن الأمازيغ لا يرضون هذا النعت لأنفسهم. حتى لو ارتضاه البعض منهم على مضض، بسبب الاضطهاد و الاستكبار. هذا يعني أنه لا يعرف الأمازيغ إلا عن طريق الرواية و العنعنة، و لا يقوم بدراستهم إلا عن بعد و من فوق. الأحرى به أن يتواضع و يخالطهم بما فيه الكفاية حتى يدرك كنه الشخصية الأمازيغية. فهل سيرضى الأستاذ المحترم أن ننعته أو نسميه بغير اسمه الذي يحب. هذا من بديهيات الأخلاق.

  • al-andalus
    السبت 14 نونبر 2020 - 23:18

    6 – قوة علم الجينات

    علم الجينات لا يستطيع أن يحدد هل هذا الشخص عربي أم أمازيغي، فرنسي أم إنجليزي، إسباني أم إيطالي. التحاليل الجينية التجارية هي كذب على الناس، يبيعونهم الوهم مقابل مبالغ كبيرة من المال. مثلهم مثل من يذهب عند المنجم ليكشف له مستقبله.
    أقصى ما يمكن أن تخبرنا به هذه التحاليل هو أن تخبرنا أن نسبة مائوية معينة من جينوم شخص ما حاضرة بنسبة معينة في بقعة جغرافية ما، لا أكثر. وهذا لا يعني أن أصوله بالضرورة من تلك المنطقة، ولا يعني أنه ينتمي لشعب تلك المنطقة. فهتلر مثلا تحضربقوة في إرثه الجيني الجينات البربرية (يعني الشمال إفريقية) فهذا لا يعني أنه كان بربريا أو عربيا. [في الحقيقة تم فحص ألإرث الجيني لأحد أبناء عمومة هتلر، وخلاصة النتيجة تنطبق كذلك على هتلر، لأن هتلر يشترك مع عائلته القريبة في الإرث الجيني].

    تلك المختبرات لها بنك معلومات لجينات سكان العالم المعاصرين وتواجدهم الجغرافي في عالمنا الحالي. وعلى آساس ذلك يحددون نسبة مائوية لجيناتك على بقعة جغرافية ولا يحددون العرق. أنت لم تفهم من الأمر شيئا. كلامك تخريف في تخريف. لأن لا وجود لجين يحدد العرق.

  • محمد
    الأحد 15 نونبر 2020 - 04:00

    حتى علم الجينات الدقيق لم يسلم من تأويلاتكم , وأوجدتم له ما طاب ولد من مخارج ولي أعناق , لكي يتماشى مع الأكاديب والتضليل وعقلية طارت معزة.
    حسب منطقك , سنجد كوري أصله من ولاد بلفاع ,وأزبكي من سوق أربعاء الغرب.
    يا من تصر على نعث الأمازيغ الأحرار بالبربر.

  • الحياد العلمي
    الأحد 15 نونبر 2020 - 07:53

    10 – زهير

    السيد عبدالغفور يكتب بطريقة علمية محايدة. و الكتابة العلمية تتطلب تفادي آستعمال مصطلحات أيديولوجية. وكلمة "أمازيغ" كلمة مؤدلجة آختلقها متعصبو القبايل المؤدلجين في سبعينات القرن الماضي كسلاح لمهاجمة العرب والإسلام وادعاء أن الأمازيغ شعب واحد متنفرد يشكل أمة ذات هوية خاصة به ويمتد من سيوة إلى المحيط الأطلسي.

    وبما أن السيد الكاتب يكتب بحيادية فمن واجبه كباحث أن يستعمل مصطلحا محايد: "البربر". مصطلح خالٍ من الإيحا ء ات الأيديولوجية اللاعلمية. مصطلح استعمل على مر القرون.

    الباحث يكتب من أجل كشف الحقيقة. وليس من حقه التخلي عن قواعد الكتابة العلمية مراعاة لمشاعر بعض الناس.
    الحياد العلمي هو المنطلق. والعلم لا مكان فيه للمشاعر.

  • الجينات ليست عرقية
    الأحد 15 نونبر 2020 - 09:55

    12 – محمد

    إذا كنت تدعي أن الجينات تحدد العرق فما عليك إلا أن تأتينا بمرجعك. مرجع علمي موثوق وليس تخاريف مواقع الجهل والخرافة التمزيغية.

    تلك المختبرات لها خارطة عالمية لجينات سكان العالم الحاليين. أنجزت تلك الخارطة على أساس التحاليل التي أجراها أشخاص من عصرنا هذا. وعلى هذا الأساس تخبر تلك التحاليل الشخص الذي يقوم بتحليل إرثه الجيني أن نسبة مائوية من إرثه ذاك حاضر في رقع جغرافية مختلفة وبنسب معينة. هي لا تستطيع أن تقول أن الشخص له هذا العرق أو ذاك. لأن لا وجود لجين خاص بعرق.

    تؤمنون بتخاريف مواقع الدجل التمزيغي.
    إذا كنت تصر على تخريفك فما عليك إلا أن تأتينا بمرجع علمى موثوق يقول أن لكل عرق جين خاص به. وبالتالي بواسطة التحاليل الجينية يمكن تحديد من هو فرنسي ومن هو إسباني ومن هو يوناني ومن هو تركي ومن هو عربي ومن هو كردي ومن هو بربري …..

  • بهدوء
    الأحد 15 نونبر 2020 - 10:48

    الآن حصحص الحق واكتشفنا بالعلم وعبر موقع هسبريس منبر الحقيقة والمواطنة الصادقة الذي يتسم بالحياد ان البربر صفة تاريخية محايدة للناطقيين بالبربرية اما مصئفينطلح امازيغ ارتبط والدوائر الاستعمارية التي ارادت خلق الطائفية بتوهيم بعض العرقيين انهم اصحاب الوطن المكتوب في جيناتهم اما باقي الشعب المغربي فهو فقط مستعمر وهذا ادى الى انتشار العنف في الحرم الجامعي وهو عنف انتجه الخطاب العرقي.
    شكرا للمفكر الكبير مغفور ولمنبر هسبريس الوطني .

  • azerty
    الأحد 15 نونبر 2020 - 11:30

    شكر لن فهم المقروء وابتعد عن الجينات التي لا تبني تاريخا ولا حياة اجتماعية

  • الهوية مغربي فقط
    الأحد 15 نونبر 2020 - 16:28

    موضوع يبين الى أي مدى وصلت اليه العرقية القبلية

    و"التمايز" بين المجتمع العربي والمجتمع البربري

    منهج البربرية و مبدأها هو كره الاخر
    و إتخاد الأخر عدوها الأول قبل كل عدو

  • ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ / واخمو
    الأحد 15 نونبر 2020 - 16:31

    " طالما تغنى بعض العرقيين الذين يريدون جر الوطن الواحد الى التمزق والتطاحن الهوياتي ، وهؤلاء أعداء الداخل ، وقد أثبتت التجربة السياسية فشل الخطاب العرقي مهما كانت لبوسه وشعاراته التي يتخفي داخلها "
    حكم قيمة جازم أصدره الكاتب في حق نشطاء الامازيغية ، في مستهل حلقته الرابعة وهو الشاهد على " حياده العلمي في الكتابة ، المجرد من المشاعر " وبناء عليه أضحى المنطلق هو المنتهى وأغلق قوس "بحثه ".

  • الحياد العلمي
    الأحد 15 نونبر 2020 - 17:20

    18 – ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ / واخمو

    ومتى كان حكم القيمة يتعارض مع الحياد العلمي؟
    أكاد أجزم أن لا بحث علمي يخلو من حكم قيمة.

  • الغفاري
    الأحد 15 نونبر 2020 - 17:38

    الدول الاوروبية التي يحلو لها الحديث عن العرق بالوطن العربي "تضرب الطم" عن أصول أعراقها حتى لا تهيج بقايا العرقيين الذين يهددون وحدة بلدانها.
    و نحن الذين لم نقض بعد على الأمية نفتح لهم وسائل الإعلام لينفثوا سمومهم و أعراضهم المرضية.
    يكفينا مشكل البوليخاريو .

  • الصحراء
    الأحد 15 نونبر 2020 - 17:49

    تماسك الشعب المغربي هو اساس انتصاره على خصوم الوحدة الترابية هنيئا للقوات المسحة نعم للخطاب الوحدوي لا للخطاب الطائفي العرقي كلنا مغاربة كلنا اخوة لا للترقة

  • مدرس غيور
    الأحد 15 نونبر 2020 - 18:05

    اخي واخمو لا بد من التمييز بين:
    احكام القيمة اللاواعية التي تشكل جزءا من ثقافة الاجتماع وبالتالي فالثقافة المغربية متنوعة المشارب وهذا يورط العرقيين في العنصرية والتناقض المنكقي٨.

    احكام القيمة الايديولوجية وهدفها واضح خدمة مصالح شخصية عبر التغليط والتضليل.
    شكرا

  • الشهبندر
    الأحد 15 نونبر 2020 - 23:06

    كلما طالعت وجدت الباحثين يهدمون خرافة ( الأمازيغية ) و خاصة الباحثين الأنكلوسكسون ، فهذا الباحث و المؤرخ الألماني الشهير برتولد شبولر يؤكد على أن العربية كانت منتشرة في شمال إفريقية قبل الفتوحات الإسلامية ، و أن المنطقة كانت مرتبطة بالعرب منذ القديم ، فيقول :
    (( فبعدما خلصت الأمور لعبد الملك بن مروان صنعت انجازات باهرة … و هكذا جاءت قرارات التعريب الشاملة للإدارة و النقود و الاقتصاد ، و نسمع تبعا لهذا أخبار أولى عمليات الاندماج السكاني خاصة في خراسان ، و لقد سارت عمليات الاندماج بنجاح كبير في بلدان مصر و شمالي افريقية وساعد على هذا ويسره أن ماضي هذه البلدان مرتبط بشكل عميق و مباشر بأسلاف عرب بلاد الشام من : هكسوس وكنعانيين و آراميين و سواهم )).
    برتولد شبولر : العالم الإسلامي في العصر المغولي ، ترجمة خالد أسعد عيسى ، دار حسان للطباعة والنشر ، دمشق 1982 ، ص. 5 ، 6.

  • السافوكاح
    الأحد 15 نونبر 2020 - 23:07

    التمزيغ سياسة استعمارية تبنتها الدولة مؤخرا…..كم ستكشف من عورات و خبايا و دسائس….يوم يسقط قادات التمزيغ و أحبابه….و هل تنتظر خيرا من كل توجيهات باريس لنا…ما معنى ان يجتمع عدد من العنصريين العملاء لفرض لهجة قريتهم على كل الوطن…و اعتبارها لغة وطنية…لغتنا واحدة هي العربية و الباقي قلة حياء…سكوتكم جريمة و مجاملتكم فسوق..من يعين خدام المستعمر على خنق عربيتنا

  • امازيغ
    الأحد 15 نونبر 2020 - 23:25

    الى الساكوفاح
    هده ارضنا وهدا بلدنا ووطننا نفعل فيه ما نشاء اما انت ولغتك العربية مجرد دخلاء على هذه الارض. جئت انت والبدو العرب حوالي 700 ميلادية ودخلتم من مصر مشيا على الاقدام و راكبين الحمير والجمال. ادن التزم حدودك ولا تتدخل فيما لا يعنيك.

  • maghribi
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 14:14

    11 – al-andalus

    تدعي ان الجينات تحدد فقط البقعة الجغرافية التي ينحدر منها الشخص و لا تحدد العرق .
    اذا كيف تلجئ المحاكم الى علم الجينات والتحليل الجيني لتحديد الاب الحقيقي لمولود مشكوك في نسبه ام ان هؤلاء القضاة مغفلون يلجؤون للتنجيم ليكذبوا على الناس . لعلمك حتى اللقطاء يمكن معرفة نسبهم بفضل الجينات .
    التغليط وقلب الحقائق هي مهمتك الاساسية في هذا الموقع لكنك تنسى او تتناسى اننا في القرن الواحد والعشرين عصر الانترنيت وتدفق المعرفة حيث اصبح من السهل على كل باحث الحصول على المعرفة العلمية الموثوقة بعيدا عن الاكاذيب المضللة .

  • al-andalus
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 16:25

    26- maghribi

    لأن الطفل يحمل جينات أبيه.
    التحاليل ترى فقط جينات الأب حاضرة عند الطفل. كم هي النسبة المائوية من الإرث الجيني بين الإبن وأبيه، لا أعرف ذلك بالضبط . لكن النسبة هي بمستوى لا يدع مجالا للشك أن ما يربطهما هي علاقة الأبن مع أبيه. لكن تلك النسبة تتناقص بين الجد والحفيد. وفي الجد العاشر (أو الجيل العاشر التي مدتها حوالي 250 ) لن تجد أي أثر جيني بين ذلك الحفيد وجده العاشر. يعني التحاليل الجينية لن تستطيع أن تعرف هل فعلا جدك العاشر الذي عاش 250 سنة مضت هو فعلا جدك.

    وأعيد وأكرر: تلك الشركات لها خارطة جينية عالمية مبنية على الجغرافيا وليس على العرق. هم يعرفون فقط أن تلك الجينات ممثلة بشكل جيد في منطقة ما. بل قد يصعب عليهم في كثير من الأحيان تحديد حتى المنطقة الجغرافية. مثلا بين آسكندنافيا وأوروبا الشرقية ليس هناك من فرق واضح يجعل تلك المختبرات تحسم في الأمر.

    بل أن حتى تلك المختبرات تختلف كثيرا فيما بينها في تحليل الإرث الجيني لنفس الشخص. كل شخص يملك ملايير من الجينات، والمختبرات لا تقوم بتحليل إلا جزءا منها وذلك لتقليص الكلفة المالية.

  • maghribi
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 17:41

    27 – al-andalus

    كتبت في تعليقك " وأعيد وأكرر: تلك الشركات لها خارطة جينية عالمية مبنية على الجغرافيا وليس على العرق " . وهل المناطق الجغرافية كائنات حية لها جينات . الجينات تتوفر عند الكائنات الحية تميزها عن غيرها من الكائنات .
    الخارطة الجينية التي تتكلم عنها تتعلق بمختلف الاثنيات البشرية المنتشرة في العالم . وعلماء الجينات يتحاشون ذكر العرق او الاثنية ويكتفون بالمنطقة الجغرافية لان بعض الاقوام لهم حساسية مفرطة من العرق او الاثنية .

  • al-andalus
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 18:20

    82- maghribi

    من قال لك أنها مبنية على "الإثنيات البشرية"؟
    في كل بيانات نتائج التحليل التي يتلقاها الزبون تُذكر فقط المناطق الجغرافية ولا يُذكر لا إثنية ولا عرق ولا جنس. ولا أي شيئ من هذا القبيل.
    ولا مختبر يدعي أنه يكشف بتلك التحاليل عرق الشخص.
    ولا خبير جينات يدعي أن هناك جين أو جينات تكشف الإثنية أو الجنس أو العرق أو سميه ما شئت.
    إن وجدت من يقول ذلك من المختصين فاخبرنا بذلك.
    ونحن في آنتظار ردك.
    مع تمنياتي لك بالتوفيق في بحثك. لكنك لن تجد هذا الذي تظنه.

  • متخصص جينوم
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 19:31

    الحمض النووي يستطيع تحديد خصائص بيولوجية لا علاقة لها بالعرق والدم واللغة كفى من التضليل.

  • maghribi
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 21:31

    29 – al-andalus

    علينا الا ننظر لعلم الجينات من منظور ايديولوجي .
    لما بدا العلماء باجراء ابحاث جينية على الانسان لم يكن هدفهم التمييز بين الاثنيات او الاعراق بل كان هدفهم طبي محض لما اكتشفوا ان بعض الامراض الوراثية تنتشرفي اثنيات دون غيرها وتوصلوا الى ان السبب جيني .
    من هنا جاءت فكرة وضع خارطة جينية تشمل كل الاثنيات المنتشرة عبر العالم لرصد الجينات المسؤولة عن نقل الامراض الوراثية من جيل لجيل قصد علاجها .
    فما العيب في معرفة الجينوم الخاص بالاثنيات مادام الهدف هو علاج الامراض الوراثية .
    وهل كنا في حاجة للتحاليل الجينية كي نعرف ان معظم سكان شمال افريقيا هم امازيغ .
    وهل نحن في حاجة لعلم الجينات كي نعرف ان معظم سكان جزيرة العرب هم عرب .
    علم الجينات جاء ليؤكد فقط حقائق كانت معروفة قبل ظهور علم الجينات .

  • al-andalus
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 23:16

    31- maghribi

    يا أخي المحترم، نحن لا نناقش لا الأيديولوجيا ولا الأمراض الوراثية.
    نقطة النقاش هي: هل بإمكان التحاليل الجينية تحديد عرق/جنس/إثنية ، أو أي مصطلح تريد، هل يمكن معرفة ذلك بتحاليل الحمض النووي؟
    الجواب هو لا.

    المتخصصون يقولون بشكل قاطع: لا وجود لجين أو مجموعة جينات تحدد عرق الشخص. هم يقولون أن التنوع الجيني داخل شعب/عرق/جنس الواحد أو ما شئت من المصطلحات، هو أكثر غنى وتنوعا مقارنة مع الأعراق فيما بينها.

    فيما يخص الأمراض، فإن قمت بتحليل إرثك الجيني فهم سيعطونك حتى لائحة الأمراض الوراثية التي سيكون أبناؤك وأحفادك عرضة لها. يمكنهم تحديد حتى لون عيونك ومعرفة هل أنت أشقر أم أسمر . هم يستطيعون معرفة معلومات جد حساسة عنك وبالتالي كذلك حول أفراد عائلتك وأحفادك. لكنهم لن يستطيعوا معرفة عرق الشخص.

    استشر المراجع الجدية حول الموضوع وستكتشف ذلك بنفسك.
    كثير من تلك الشركات تستغل جهل الناس بموضوع تلك التحاليل لجني الأرباح الباهظة. والأخطر أنهم يحصلون على معلومات جد حساسة ، لذا منعت بعض الدول كفرنسا تلك التحاليل، حماية لمواطنيها.

  • maghribi
    الثلاثاء 17 نونبر 2020 - 13:42

    32 – al-andalus

    Le « Genographic project » a été lancé en 2005 par le généticien Spencer Wells. L’étude analyse les tendances historiques des ADN des sujets répartis à travers le monde afin de comprendre nos racines génétiques. Les chercheurs ont donc collecté des échantillons d’ADN de tous les continents. Ce long travail de prélèvement permet de décortiquer les mouvements de populations à travers l’histoire et les origines de 60 groupes ethniques. L’étude a révélé des surprises dans la région Moyen-Orient et Afrique du Nord (MENA).

    Le génome arabe n’est pas dominant en Afrique du Nord
    Le Maghreb et l’Afrique du Nord sont souvent désignés comme faisant partie du « monde arabe ». Pourtant, les résultats montrent que le génome arabe est minoritaire en Tunisie, qui a une population similaire au reste du Maghreb. Seulement 4% du génome des Tunisiens est arabe, contre 88% de génome d’Afrique du Nord.
    la totalité de l'etude sur la revue TELQUEL du 19 .janvier 2017

  • al-andalus
    الثلاثاء 17 نونبر 2020 - 21:08

    33- maghribi

    Je viens de lire l’ article de Tel quel «Le génome arabe n'est pas prédominant au Maghreb (étude)”.

    L’écrivain de l’article du magazine Tel Quel est un imposteur. Le seul groupe ethnique mentionné dans son article sont les Arabes. Pour le reste on ne trouve que des régions géographiques

    Pourtant l’étude de "Genographic project" ne parle que des régions géographiques, jamais d’ethnies. L’étude de "Genographic project" ne parle ni d’Arabes, ni de Berbères, ni de Perses, ni de Turques… ni d’aucune ethnie. Pourquoi ce journaliste ne relève du hasard , il est est mal intentionné

    Prenons par exemple l’IIran. Dans le tableau concernant l’Iran tiré de l’étude de "Genographic project"  on trouves les données suivantes:
    Arabia : 56%
    Eastern Africa: 4%
    Northern Africa: 2%
    Asia Minor: 6%
    Southern Europe: 2%
    Southern Asia: 24%

    Dans l’étude AUCUNE ETHNIES, QUE DES RÉGIONS GÉOGRAPHIQUES

    “Arabia” veut dire la région géographique «a péninsule arabique» et non pas les Arabes

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33

مطالب بفتح محطة ولاد زيان