شهدت مدينة أزيلال، الثلاثاء، تجمعًا لعدد من المواطنين أمام فضاء بيع الأسماك، حيث عبّروا عن استيائهم من الارتفاع الحاد في أسعار السردين الذي يُعدّ من المواد الأساسية في موائد الأسر ذات الدخل المحدود.
وطالب المواطنون بتدخل فوري للحد من هذه الزيادات التي باتت تفوق القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المواطنين، داعين السلطات المختصة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لضبط الأسعار عبر آليات تحدّ من المضاربة وتضمن توزيعًا عادلاً للمنتجات البحرية في مختلف المناطق.
كما شدد هؤلاء المواطنون على ضرورة فرض رقابة صارمة لضمان جودة المنتجات وحماية صحة المستهلكين.
وفي هذا السياق، أوضح أحد المتدخلين أن الاحتجاج لا يستهدف البائعين الصغار، بمن فيهم تجار فضاء الأسماك بالمدينة؛ بل يوجّه بالأساس إلى المضاربين الكبار الذين يتحكمون في الأسعار ويرفعونها دون مبرر.
ودعا المتحدث المواطنين إلى مقاطعة شراء السردين حتى ينخفض سعره، رافعًا شعار “خليه يخنز” تعبيرًا عن رفضه لهذا الواقع المفروض على الفئات الهشة.
كما تساءل عن مدى قدرة السلطات المحلية على اتخاذ خطوات عملية وفعالة لإعادة التوازن إلى الأسواق، مستنكرًا غياب حلول طويلة الأمد لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل تفاقم أزمة الغلاء التي تؤثر بشكل خاص على المواد الأساسية خلال شهر رمضان المبارك.
في المقابل، أكدت مصادر جريدة هسبريس أن لجنة من العمالة توجهت مباشرة إلى الموقع، وتحققت من جودة المنتجات البحرية المعروضة في فضاء الأسماك.
وبخصوص السعر البالغ 15 درهمًا للكيلوغرام، أفادت المصادر نفسها بأن التجار في الفضاء يواجهون هامش ربح ضئيل للغاية، وأكدوا استعدادهم لتخفيض الأسعار وفق تحركات السوق.
اتقوا الله يا تجار السمك في اخوانكم المغاربة من اجل حتى يستفيذ الجميع بتساوي من استهلاك هذا المنتوج البحري دون تمييز لذلك يجب على السلطات المحلية الحرص على القيام بواجبها لتوفير السمك للساكنة باثمان معقولة ومحاربة الغش و المضاربين والوسطاء الذين يستغلون ضعف او غياب الزجر و المراقبة ليمارسوا جشعهم ولهفتهم بالزيادة كما يحلو لهم في اسعار السمك دون حياء ولا اننسانية على حساب الطبقات الفقيرة والهشة من المواطنين الذين ليس لهم القدرة الشرائية لارتفاع الاسعار المتداولة بالسوق
لو كانت عندكم الشجاعة والقدرة وتقة النفس لقاطعتم شراء السردين وتركتموه يفسد مرة ومرتين وثلاث حتى يحس المضاربين بالافلاس حينها سيقومون بالقسط ويراجعون حساباتهم مع المواطن
الأسعار في المغرب أصبحت تضاهي الأسعار الموجودة في الأسواق الأروبية. راه حشومة و عار، اشم رائحة تورط بعض المسؤولين الكبار في إرتفاع الأسعار. لا يعقل و ليس هناك أي مبرر لهاته الارتفاعات. كم من منتوج سنقاطع ، الزيت، الدجاج، اللحم، السمك، البيض، الحليب…. لا حول ولا قوة إلا بالله…
لاحوال ولاقوة الابالله العلي العظيم. هكدا هو الحال حتى لمن أراد أن يفعل الخير يتعرض لعواقب من السلطة. غداء الفقير في المغرب اصبببببببح مستحيل .لايعقل ثمن السردين في الصين التي تصطاد في مياه المغرب اقل من ثمنه في المغرب
عدم الإحساس بالمسؤولية اتجاه الغير ،و قلة الوعي بالمسؤولية اتجاه الغير تولد للتجار نوعا من الطمع والبحث عن ربح سريع،طبعا كل هذا خلقته الجهات المسؤولة وذلك بعدم تقنين ومراقبة الأسعار و الجودة .
ماذا لو أصبح المغاربة نباتيين فجأة، لا بيض ولا سمك ولا لحم ولا حليب، ماذا سيقع
المقاطعة هي الحل الوحيد لانخفاض الأسعار ،إلى اتفق المواطنون سينخفظ السعر ،السماسرة يتفقون والمستهلكون نفسي نفسي لي عندو ياكل لي معندوش يشوف
على المغاربة ان يتخدوا المقاطعة لجميع المواد كسلاح ضد هؤلاء الشناقة المضاربين الذين تغولوا بهامش ربح وصل إلى مص دماء المغاربة دون وازع لا اخلاقي ولا ديني ولا وطني في غياب اي ردع من قبل السلطات المختصةوفي غياب الضمير نقول لهؤلاء خليه عندك….المقاطعة هي السلاح الوحيد الذي بقي للمغاربة المقاطعة ثم المقاطعة….
المقر السعادة سيدي مومن الدار البيضاء
نود اخبار حمات المستهلك ومسولين السلامة الصحية ولجان مراقبة الاسعار وبالاخص السلامة الصحية الاسماك التي تباع عند ارعة أو خمسة تجار وكما يقال((( حاميها حراميها)))
ان لم تباع اليوم ترجع لغريكو حتى الغد وان لم تباع ترجع لليوم التالت او الرابع ……
الأمر بسيط جدا قاطعوه حتى يرخاص مالكم على حالكم ؟
كذلك الوضع في مدينة سيدي قاسم. أغلبية السكان دخلهم محدود أو غير مستقر لكن الأسعار ملتهبة.