تستمر أسعار بيع لحوم المواشي بالأسواق المغربية في الارتفاع، غير آبهة بالقدرة الشرائية المتقهقرة للمواطن المغربي؛ ما يجعل الحكومة في مرمى الانتقادات.
وبالرغم من لجوء السلطات العمومية المغربية إلى عملية استيراد المواشي المعدة للذبح، في وقت سابق، فإن أسعار بيع اللحوم لا تزال مرتفعة، دون أن يؤدي ذلك إلى تخفيضها.
وتراجعت عملية استيراد المواشي من الخارج بشكل كبير عما شهدته خلال فترة عيد الأضحى الماضي، إذ إن عدد الشاحنات المحملة برؤوس الأغنام والأبقار في تراجع ملحوظ.
وسجل مختصون في استيراد المواشي على الصعيد الوطني أن عملية الاستيراد لن تسهم في تخفيف أسعار البيع في الفترة الراهنة.
وأكد المهنيون في قطاع اللحوم الحمراء أن ارتفاع أسعار البيع على مستوى السوق الأوروبية وارتفاع الإقبال عليها من لدن المستوردين من دول عديدة ينعكسان على البيع في المغرب، حيث يتوقع استمرار الغلاء.
وفي هذا الصدد، أفاد محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية لقطاع المواشي، بأن عملية الاستيراد في الفترة الراهنة تظل قليلة جدا، مشيرا إلى أن غلاء رؤوس الماشية على مستوى دول الاستيراد ينعكس على المهنيين المغاربة.
وشدد جبلي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن الاستيراد غايته الحفاظ على الأسعار الحالية وليس تخفيضها، مؤكدا أن “توقف المهنيين، ولو لمدة قصيرة، عن جلب الماشية المعدة للذبح سيجعل الأسعار ترتفع أكثر مما هي عليه اليوم”.
وأبرز المتحدث نفسه أن المستوردين يعانون من إشكالات عديدة، في ظل غياب حوار جاد من لدن الجهات الوصية من أجل تجاوز هذه الإكراهات واستيراد كميات مهمة للحفاظ على الأسعار وتفادي ارتفاعها أكثر.
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قد اتفقت، في الأيام الماضية، مع مهنيّي اللحوم الحمراء والفاعلين في قطاع الحليب على مجموعة من الإجراءات تتمثل في “استمرارية دعم علف الماشية لمربي الماشية والأغنام والأعلاف المركَّبة لتسمين الماشية والأغنام”، مع “دعم استيراد عناصر الأعلاف للمواشي، وإعداد قانون بشأن الثروة الحيوانية؛ إلى جانب اتخاذ تدابير تخص تطوير محاصيل علف مَرِنة وصامدة أمام تغيرات المناخ (لاسيما الذرة الرفيعة)، وتنظيم التلقيح الاصطناعي، واستيراد وبيع البذور، وتنمية سلالات مختلطة أكثر إنتاجية، وحماية إناث الأغنام والماشية وإنشاء إطار تنظيمي لوحدات تسمين الماشية والأغنام”.
الاستيراد يفيد فقط الجهات التي تستورد الإقطاعيين الشفارة أو كروش الحرام الذين يستفيدون من الدعم عن إستيراد الأكباش و يستفيدون من العلف مجانا و مكان وضع الأكباش مجانا أيضا لمدة شهر و نصف مع إعفاءات ضريبية و جمركية
زيد العلف في المعلوف
و هذه الفئة نفسها تستفيد من المخطط الأخضر المياه الجوفية و جميع الثروات
هذا ما جناه الشعب المغربي المقهور من بطش الطغاة الذين أصروا واوفوا باضاحي العيد الذين فضلوا تطبيق السنة على انهاك جيوب المواطنين وهم لايشعرون. فلماذا لاتستوردوا اللحوم المجمدة من امريكا اللاتينية لسد هذا الخصاص ولو مؤقتا وبأسعار ستكون في متناول المواطن الضعيف المقهور اصلآ؟
الإستيراد من الخارج ليس حلا داءما بل هو حل مؤقت عند الضرورة بسبب أن ليس المغرب وحده من يقدم طلبات الإستيراد بل هناك دول كثيرة تتنافس لقبول التصدير إليها وأحيانا يكون العرض محدودا ولايستجيب لتلبية رغبات الجميع والحل هو الحقاظ على القطيع الوطني من المواشي وعدم التفريط بالإنات .
ترتفع اثمنة اللحوم الحمراء و البيضاء. و تنخفض امراض المغاربة. رب ضارة نافعة. الذي كان يستهلك كيلو لحم في الاسبوع سيكتفي بنصف كيلو. او يستخدم آلية كم حاجة قضيناها بتركها.
من الأحسن الغاء جميع أنواع دعم الأعلاف واستيراد المواشي… لأنها لا تخفف من لهيب الأسعار وهي بذلك مجرد ريع.
انخفاض طفيف في أسعار اللحوم الحمراء في المغرب خاصة في الجهة الشرقيةة بشكل غير مسبوق، قبل أقل من أسبوعين من دخول المدرسي الذي يشهد إقبالا على استهلاكها، وتشكلّ جزءا رئيسيا من موائد اللمغاربة
وتتراوح أسعار اللحوم الحمراء في المغرب بين 85 و حسب التجار يتوقعون بنزولها خلال الأيام القادمة، ودعوات للسلطات بضرورة التدخل لتوريد كميات من اللحوم لتعديل هذه الأسعار في السوق، مراعاة للقدرة الشرائية للمغاربة و تبقى رغم دالك الآتمان معقولة إدا نضرنا إلى الجودة العالية التي تتمتع بها اللحوم المغربية مقارنة مع الدول الأخري
بغينا غير كرة القدم وبناء أضخم الملاعب معندي مندير باللحم والسمك والدجاج والماء الصالح للشرب والصحة والتعليم والامن ووووو اهم حاجة المنتخب والبطولة الوطنية وموازين والمهرجانات سير سير سير
ربما بدل إستيراد الأغنام والأبقار الحية كان من الأنجع إستيراد اللحوم، وقد حدث هذا خلال جفاف أواخر سبعينيات القرن الماضي.حكومة الكفاءات لازالت مستمرة في إثقال خزينة الدولة بسياسة الدعم المهني(دعم إستيراد المواشي، دعم قطاع النقل، دعم كبارى الفلاحين…) بدون أن يكون لذلك أي أثر على الحياة اليومية للمواطن، بل العكس هو الحاصل حيث الدعم أصبح ريعا، كل من حصل عليه يبحث بكل الطرق عن المزيد منه، بدون الإلتزام بهدفه الذي هو التحكم في الأسعار. قد كان من الممكن تسقيف أسعار المحروقات في حدود 9-10 دراهم بخفض الضرائب عليها لكن زواج المال والسياسة وقف سدا منيعا، وفضل إثقال البلاد بالديون وإفقار المواطن، بحجة أن تحرير قطاع المحروقات “قرآن” لارجعة فيه، ليبقى سؤال لماذا إنخفض سعر المحروقات في السوق العالمية بما فيه سوق أمستيردام مرجع الأسعار في المغرب ولم يقع ذلك في بلادنا؟
كلما حلت أزمة يلجؤون الى الدعم و كأنه حل سحري
و هو ليس كذلك و لا تصل إيجابياته إلى المستهلكين
ألا توجد حلولُُ أخرى؟ ألم يقولوا أنهم كفاءات ؟
الخطأ الذي ارتكب هو سوء تقدير الحكومة لنتائج عدم السماح بإقامة شعيرة الذبح
وكذلك لسوء تدقيق المعطيات الخاصة بعدد القطيع وطنيا
سوء التدبير كانت نتيجته كارثية حيث تضاعف ثمن اللحم وارتفاعه في استمرار
اللهم أغثنا غيثا نافعا وأرفع عنا الجفاف والبلاء
اللهم أصلح أمور البلاد والعباد يارب العالمين أما الإنسان كيفما كان مستواه لايملك الإصلاح
المقاطعة هي الحل! و لا تنتظروا من المهنيين ان يتنازلوا على قسط من أرباحهم الخيالية التي ألفوها بتواطأ مع الحكومة . بل إنهم يتباكون و يطالبون بمزيد من الدعم!
في ضل هذا الوضع المخيف حول إرتفاع جميع المواد الغذائية الأساسية لحم و دجاج و فواكه و خضر و الحل الوحيد مزيد من تشجيعات للفلاحين الصغار و المزارعين من طرف الدولة أما كبار الفلاحين و المنتجين همهم الوحيد هو التصدير للخارج
#خليه يخناز
قاطعوا كل منتوج ارتفع ثمنه بدون مبرر فإن سلاحكم الوحيد هو المقاطعة الصارمة التي لا رجعة فيها. المغرب يعيش السيبة فكل من راق له يرفع ثمن منتوج معين و الحكومة المحكومة تكتفي بالشفوي و تنويم الشعب بكل تلك التفاهة التي تبث عبر الشاشة….. استفق أيها المواطن المقهور فلا الحكومة و لا اي أحد فيه عزة نفس ليدافع على مصالحك….. عاش الشعب
يجب الاستغناء عن استيراد الحيوانات الحية وتعويضها باستيراد اللحوم المدبوحة الحلال
بالأحرى تنقص الناس من استهلاك اللحوم وخاصتا الحمراء لانها مضرة على للصحة لمادا الناس تبكي عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
استيراد ألمواشى من الخارج يستفيد منه البعض لهم علاقة بأشخاص لهم نفوذ وهم بدورهم يستفدون من الغنيمة.هؤلاء لا يهمهم الا الربح السهل اما المواطنون فلا يولونهم اى اعتبار. قد يكون هدفهم تعميق الازمة وليس حلها.اكرر مرة اخري ان الحل الوحيد او جزء اساسى من الحل هو إلغاء أضحية العيد.
بعدما كان لدينا الاكتفاء الذاتي في الاغنام والابقار اصبحنا مستوردين لهذه المواشي واتفعت اثمان اللحوم الحمراء تقريبا الى الضعف و الاسباب الحقيقية لهذه الكارثة غير مذكورة وانما تعلق على الجفاف وغيره هل اصبحت تربتنا عقيمة لاتنتج ؟ هل الأسمدة المستوردة المستعملة لها دور في القضاء على التربة؟ هل مختبرات الاونسا مثلا لا تعلم بذلك؟ وهل اصبحنا ضحية لشركات متعددة الجنسيات مجهولة المصدر تتلاعب بمصير فلاحتنا؟
ولماذا الاستيراد من أوروبا بالضبط ؟ هناك دول افريقية مثل موريتانيا مثلا ؟
يجب على الدولة أن تقوم بإستيراد قطيع أو قطعان من المواشي سواء من الأكباش أو الأبقار من دول إفريقيا الغربية حيث تمتاز بتكلفة أقل من الأسعار مع ضمان جودة المنتوج ،لأن مثلا خروف واحد في دولة مالي ثمنه يطل إلى 300 درهم مغربية مع جودة المراعي سبحان الله أرض إفريقيا طيبة فيها الطبيعة الخضرة والمراعي يعني فيها كل شئ من فضل الله الكريم.
لكبح ارتفاع الأسعار والحفاظ على السلم الاجتماعي الذي ننعم به والحمد لله لابد من فتح باب الاستيراد لللحوم الحمراء و لزيت الزيتون كما يجب منع التصدير للمواد المستهلكة محليا على نطاق واسع . كما يحب القطع مع السماسرة وتجار الازمات.
نسأل الله الغيث
اللهم اسقينا الغيث و لا تجعلنا من القانطين
اللهم اسقينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
اللهم اسقينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
استنزاف الثروة الحيوانية المكثف و التضحية بازيد من خمسة مليون رأس غنم في يوم واحد و هو يوم العيد كاف الاستنزاف الثروة الحيوانية و سبب بارتفاع اسعار اللحوم الى مستويات قياسية.