شهدت أسعار بعض أصناف الخضر والفواكه في أسواق الجملة بالمملكة تطورات ملحوظة خلال الأيام الماضية، تزامنا مع بداية فصل الشتاء والتقلبات الجوية التي تشهدها البلاد منذ فترة.
فرضت هذه العوامل زيادات نسبية في أثمان بيع عدد من الأصناف، لا سيما تلك التي يرتبط جنيها بهذه الفترة من السنة، وسط انعكاسات مؤكّدة لهذه التغيّرات على أثمان البيع النهائي للمستهلك.
في مقابل ذلك، استقرّت أسعار المنتجات المحفوظة في مستودعات التبريد، التي لا يرتبط جنيها ونموّها بهذه الفترة بالضبط.
وتشير المعطيات المتوصّل بها من داخل سوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان، اليوم الثلاثاء، إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في ثمن الجزر؛ إذ بات يبلغ، في حدّه الأقصى، نحو 10 دراهم للكيلوغرام الواحد، بعدما لم يكن يتجاوز 4 دراهم خلال الأسابيع الأخيرة.
وسُجّل أيضا تطوّرٌ في ثمن البصل، الذي بات يقترب من 6 دراهم للكيلوغرام الواحد، في حين يزيد ثمن البطاطس، بصنفيه الأبيض والأحمر، عن 8 دراهم ونصف الدرهم، بينما يفوق الثمن المتوسط لبيع القرع الأخضر هذا المستوى بقليل.
وفي مقابل حركية أسعار هذه الأصناف، فإن ثمن بيع الطماطم بالجملة يصل، في حدوده القصوى، إلى 4,33 درهما، وإلى 3 دراهم في المتوسط، لكل كيلوغرام منه.
وأكدت مصادر مهنية للجريدة “وجود تأثير للظرفية الحالية على أثمنة عدد من الأصناف، بالنظر إلى الإشكاليات المطروحة في جني بعض المزروعات بفعل تقلبات الجو”.
وأوضحت المصادر ذاتها أن “الأمر يعود إلى كون تكاليف جني المنتجات المزروعة خارج البيوت المغطاة، كالجزر واللفت، تتضاعف خلال هذه الفترة مقارنة بباقي فترات السنة”.
كما لفتت إلى أنه “من الطبيعي أن يلمس المواطن زيادة في أثمنة بعض الخضروات والفواكه خلال هذه الفترة، باعتبارها وضعية رهينة بمجموعة من العوامل، بما فيها الصقيع وصعوبة الجني على مستوى بعض الحقول التي شهدت تساقطات مطرية مهمة خلال الأيام الماضية”.
واشتكى مؤخرا عدد من المغاربة من ارتفاعات في أسعار بعض الأصناف من الخضر، لا سيما “الرئيسية” المستهلكة بكثرة، موازاة مع التساقطات المطرية والثلجية التي أوقفت الجني ببعض الحقول بمناطق معيّنة.
وفي الشق المتعلق بالفواكه، يباع التفاح المحلي في أسواق الجملة بسعر يصل في حدّه الأقصى إلى 14 درهما للكيلوغرام الواحد، مقابل نحو 9 دراهم للموز.
أما ثمن البرتقال الموسمي فيتراوح ما بين 3,60 و4,50 درهما للكيلوغرام، في حين إن الثمن المتوسط لبيع الأفوكا يصل إلى 19 درهما.
جدير بالذكر أن تطورات الأسعار على مستوى أسواق الجملة للخضر والفواكه عادة ما تقابل بزيادات أخرى عند البيع بالتقسيط للمستهلك النهائي، في ظل وجود شبكة واسعة من الوسطاء.
بكل صراحة البياعة و الشراية في المغرب عصابات إلا من رحم ربي، رحمنا الله يقولوا الشتاء خسرات كلشي ماكينينش الخدامة ماكاينش كيفاش تجني، ماصباتش الشتا يقولو الجفاف مكاين والو ، الارض و المطر و الخيرات كلها لله وحده، و سخر بني آدم للعمل فيها و الإستفادة منها ماديا و معنويا و هاد الناس طغاو لا في الخضر ولا الفواكه ولا في اللحوم بمختلف أنواعها و كلشي كيقول راه اللوبي محتاكر هاد الشي و مكاين لالوبي لا لوبيا حنا كنطحنو في بعضنا البعض .
داكشي علاش مكتلقى لا بركة لا صحة لا خير باين عليهم
ارتفاع الاسعار مع العلم ان ثمن المحروقات انخفض هذا يدل على ان ارتفاع الاسعار يحكمه الجشع و الرغبة في جني اقصى ما يمكن من ارباح و لا علاقة له باي شكل من الأشكال الظرفية
الحقيقة أي أن الغلاء بسبب ارتفاع ثمن المحروقات التي يسيطر عليها .لكن عند الله تجتمع الخصوم وكم من الأرامل واليتامى والمساكين خصوم لك يا من توليت المسؤولية.
ما يزعجني في هذه الأعذار هو تكرارها عاماً بعد عام، وكأننا لا نستطيع التنبؤ بالطقس والتخطيط لجني الغلة وفقاً لذلك. علاوة على ذلك، لا نسمع عن هذه الأمور إلا في المغرب، ولا نسمع عنها في بلدان أخرى.
طبيعي ارتفاع أثمنة الخضر والفواكه والأسماك..،لان الموسم شتاء الحمد لله،وبالتالي لايمكن جنيها من الاوحال،كذلك نقص المواصلات بسبب الطرقات المقطوعة،كذلك هيجان البحار.سيعود الثمن لحالته وأرخص بعد استقرار الأجواء،والحمد لله والشكر لله على كل حال وفي جميع الأحوال.
نظام الضرائب في المغرب يعتمد بشكل كبير على الضرائب غير المباشرة مثل الرسوم الجمركية العالية على البنزين والواردات الأجنبية، بسبب قاعدة دافعي الضرائب الضيقة وعدم الإفصاح عن الدخل على نطاق واسع. مع اقتصاد غير رسمي يشكل حوالي 30% من النشاط، يعمل ملايين خارج الضرائب الرسمية، متجنبين ضريبة الدخل الشخصي (تصل إلى 38%) وضريبة الشركات (31%). هذا يقلل الإيرادات المباشرة، مما يجبر الحكومة على الاعتماد على الرسوم غير المباشرة السهلة الجمع.
ضرائب الوقود من أعلى المنطقة، إذ يستورد المغرب كل بتروله؛ توفر أموالاً أساسية للبنية التحتية والدعم، مع دعم أهداف الطاقة والبيئة. كذلك، الرسوم الجمركية (حتى 35%) تحمي الصناعات المحلية، تحافظ على الاحتياطيات الأجنبية، وتولد إيرادات في اقتصاد معتمد على الواردات.
لكن كثيرين من المغاربة يتجنبون الإفصاح عن الدخل للهروب من الأعباء المتصورة، مع مطالبة خدمات عامة عالية الجودة – الصحة، التعليم، والطرق – مما يخلق عقلية “تمثيل بدون ضرائب”.
خديت اليوم الجزر ب : 12 درهم للكيلو .
آخنوش وزع على لمافيات 145 مليار درهم بسمية لمغرب لآح ضر و 44 مليار درهم بسمية الجيل لآح ضر و 13 مليار درهم على لفراقشية وبرع لمغاربة غلا
ثمن التقسيط اليوم في السوق:
خيزو 15 درهم
مطيشة من 7 حتى 10 دراهم
بطاطة 7 دراهم
بصلة خضارية 8 دراهم
بصلة كركوبة 10 دراهم.
وزيد وزيد
إلى الطفيليين المتعجرفين الذين يطالبون بالتمثيل الكامل والدعم اللامحدود دون دفع درهم واحد ضرائب أو بذل أي جهد: نفاقكم المخزي مقزز. تتوقعون سكنًا مدعومًا، تعليمًا وصحة مجانيين، رحلات جوية ومواصلات رخيصة، بنية تحتية حديثة، ووظائف مرتفعة الأجر – كلها على حساب الآخرين – بينما تتهربون من كل مسؤولية. لا تدفعون ضرائب، لا تقدمون خدمة مجتمعية، وترفضون حتى العمل التطوعي البسيط. بدلاً من ذلك، تهدرون أيامكم في المقاهي، تدخنون، تشربون القهوة، تشاهدون كرة القدم، وتشتكون بلا انقطاع. هؤلاء المغاربة الكسالى الجاحدون يعتقدون أن المجتمع مدين لهم بعيش مريح مجرد وجودهم. إن أردتم المنافع والصوت، فاكسبوهما: ادفعوا نصيبكم العادل، اعملوا لبلدكم، وكفوا عن الارتزاق من أكثرية المجتهدين. لا ضرائب، لا تمثيل – وبالتأكيد لا هبات للمشتكين الكسالى. ساهموا أو ارحلوا.
واحد قال : “الأرض والمطر والخيرات كلها لله وحده، وسخّر بني آدم (العبيد) للعمل فيها والاستفادة منها ماديًا ومعنويًا”.
سخّر الله هؤلاء البشر الذين تريدهم كالعبيد ليحرثوا الأرض بعرق جبينهم، وأنت، أيها التافه، جالس في القهوة، مستمتع براتب شهري قار وتقاعد مضمون، وتظن أن كل شيء يجب أن يأتيك بثمن بخس
فكم سيجني الفلاح من أرباح مع أمثالك؟ إذا أنتج 10 أطنان طماطم (10,000 كجم)، وتكلفة الإنتاج 3 دراهم لكل كيلو، ويبيع ب4 دراهم، فإن ربحه الصافي في 6 أشهر هو فقط 10,000 درهم طوال موسم الإنتاج بينما تربحعها انت في 6 اشهر. ساعات عمله شاقة، والجهد كبير، والربح محدود جدًا.
أما تاجر الخضر، الذي يعمل (12 ساعة يوميًا)، ويبيع متوسط 125 كجم، واشترى الخضر من الفلاح بـ4 دراهم للكيلوغرام، مع 2 درهم تكلفة النقل والمصاريف والخضر التي تفسد بين يديه ويرميها للزبالة ويبيع ب 8 درهم للكيلو، فإن ربحه اليومي = 250 درهم مقابل 12 ساعة عمل لليوم. فيها كل المصاريف.
عقليتكم متخلفة وخامجة وبؤسكم وفشلكم لن يجد له العلاج في سرقة ونهب مجهودات الفلاح والتاجر
الحل لبؤسكم هو ان تهجروا المقاهي وتبحثوا لكم عن مصادر مالية اضافية.
مادام قانون الغاب هو السائد ،فسوف يعاني المواطنون من جشع وفساد الفراقشية
هناك عامل آخر ساهم في ارتفاع أسعار الخضر وهو التصدير نحو إفريقيا ، فالشاحنات تنقل الخضر يوميا من المغرب عبر موريتانيا والتي تتزود هي الأخرى بهذه المواد ، وربما يكون السعر بإفريقيا أقل عما هو عليه في المغرب …
يعني المغرب طيح الشتا و لا ماطيحش الحالة هيا هيا سبحان الله
الأمر الغريب وغير مفهوم والغير مبرر هو أن حبوب الزيتون بأقل من 5 ده، ودكاكين الزيتون المرقد أو المصبر يباع ب30 ده مثل ثمن الزيتون حين كان ب 14 ده !؟
لابد من تدخل السلطات والمحتسب وتحديد الأثمتة. الجشع في أسمى مراتبه ولا ناهي أو منته !؟.