يُنتظر أن تشهد قائمة المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم استدعاء أسماء جديدة وعودة لاعبين آخرين خلال المعسكر الإعدادي المقبل، تمهيدا لمواجهتي النيجر وتنزانيا لحساب الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مطلع، أن الناخب الوطني وليد الركراكي سيضع اسم عمر الهلالي، مدافع نادي إسبانيول برشلونة، ضمن القائمة الموسعة، وحظوظه كبيرة للحضور في المعسكر المقبل مكافأة له على المستوى الكبير الذي ظهر به هذا الموسم في الدوري الإسباني.
وقدم الهلالي أوراق اعتماده بقوة بقميص إسبانيول؛ لكن وجود أشرف حكيمي ونصير مزراوي وأسماء أخرى في مركز الظهير الأيمن أسهم في تأخر استدعائه إلى كتيبة “أسود الأطلس”.
ويُنتظر أن تشهد قائمة المنتخب الوطني المقبلة عودة شادي رياض، مدافع نادي كريستال بالاس الإنجليزي، بعد تماثله للشفاء من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب في الفترة الماضية.
وتوصل الركراكي بتقرير من الفرنسي كريستوفر دولوت، طبيب المنتخب الوطني، عن الوضعية الصحية لكل من شادي رياض وأمين عدلي، مهاجم نادي بايرن ليفركوزن الألماني، وسفيان ديوب، لاعب نيس الفرنسي.
يشار إلى أن المنتخب الوطني لكرة القدم يتصدر ترتيب المجموعة الخامسة لتصفيات “المونديال” بتسع نقاط من ثلاثة انتصارات، على حساب تنزانيا والكونغو برازافيل وزامبيا.
هاد المنتخب ديالكم مابغاش كاع يكْملْ كل نهار كلعو واحد وزيدو واحد
و مادا عن حمزة اكامان، مهاجم واعد يجب تحضيره للكان المقبل
لامين يامال لاعب كرة القدم ممتاز. مكرناش يكون مع المنتخب الأول. سيكون عنصر مهم في الملعب….
استغربت عندما وجدت ان عمر الهلالي رفض بشكل رسمي الانضمام اى برشلونة. و هو الآن محط أنظار السيتي و يونايتد
ليس في مصلحة المنتخب المغربي أن كل مرة ينادى على لاعب جديد، لأن الأمر سيؤثر على الانسجام بين اللاعبين، أعتقد أنه على المدرب أن يشتغل من أجل خلف انسجام أكبر بين العناصر المتواجدة بالمنتخب، فهناك من العناصر مايكفي لخلق فريق وطني قوي،كما على المدرب الاشتعال على خلق ميكانيزمات فعالة لخلق فرص التسجيل ، وتكوين دفاع قوي بالإضافة إلى جعل وسط الميدان كالرئة التي يجب أن يتنفس منها لاعبو المنتخب.
شادي رياض لاعب مغربي مثله مثل جميع اللاعبين، لا يمكن المناداة عليه إلا وهو يلعب بشكل رسمي مع فريقه. بعدما تماثل للشفاء يجب عليه اولاً اللعب بعض الدقائق مع فريقه وبعد ذلك الانقضاض على الرسمية، بعدها من البديهي عودته إلى المنتخب.