يحتضن استاد لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، الخميس المقبل، مواجهة نهائية غير مسبوقة في تاريخ كأس العرب، تجمع بين المنتخب المغربي الرديف ونظيره الأردني، في نسخة وُصفت بأنها الأكثر مفاجآت منذ استحداث البطولة بصيغتها الحديثة.
المنتخبان بلغا النهائي عن جدارة، بعد تجاوز عقبات صعبة في نصف النهائي، حيث تفوق المغرب على الإمارات بثلاثية نظيفة، بينما نجح الأردن في إقصاء المنتخب السعودي بهدف دون رد، في لقاء تكتيكي محكم.
المغرب يفرض قوته
على أرضية ملعب خليفة الدولي، أظهر المنتخب المغربي تفوقًا واضحًا على خصمه الإماراتي، محققًا فوزًا مستحقًا بثلاثة أهداف سجلها تباعًا كريم البركاوي (د28)، أشرف المهديوي (د83)، وعبد الرزاق حمدالله (د90+2).
واعتمد مدرب “أسود الأطلس”، طارق السكتيوي، على توليفة من لاعبي الفريق الرديف، مدعومة ببعض الأسماء ذات الخبرة، حيث ظهرت بصمته في التحكم بإيقاع اللقاء، والتعامل الذكي مع فترات الضغط الإماراتي، خاصة خلال الشوط الثاني.
وأوضح السكتيوي عقب اللقاء أن الفوز جاء ثمرة “العمل الجماعي، والانضباط التكتيكي، والتزام اللاعبين بتعليمات الطاقم الفني”، مشيرًا إلى أن التغييرات التي أُجريت كان لها تأثير مباشر في توسيع الفارق وضمان التأهل.
ورغم النتيجة، عبّر مدرب الإمارات، الروماني كوزمين أولاريو، عن اعتقاده بأن “النتيجة لا تعكس مجريات اللقاء”، موضحًا أن هدف السبق أربك لاعبيه وأفقدهم التركيز.
الأردن يصنع مفاجأة مدوية
في المقابل، فجّر المنتخب الأردني مفاجأة مدوّية بإقصائه السعودية، إحدى أبرز المرشحين للقب، في مباراة شهدت حضورًا جماهيريًا تجاوز 63 ألف متفرج على ملعب البيت.
سجل نزار الرشدان هدف الفوز في الدقيقة 66، من رأسية مركزة، أجهزت على آمال “الأخضر” الذي لم يتمكن من تجاوز التكتل الدفاعي الأردني، رغم محاولاته المتكررة.
جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني، عبّر عن فخره بأداء لاعبيه، مؤكدًا أن “التأهل كان مستحقًا، وجاء بفضل القتالية والانضباط رغم غياب تسعة عناصر أساسية عن التشكيلة”.
وقال سلامي، في تصريح بعد اللقاء: “نحن منتخب ينمو مع كل مباراة… وسعيد بملاقاة صديقي طارق السكتيوي في النهائي”.
من جانبه، واصل الحارس يزيد أبو ليلى تقديم مستويات لافتة، مُتوجًا بجائزة أفضل لاعب في المباراة للمرة الثانية توالياً، وصرّح بأن “الفرحة لا توصف، والهدف الآن هو مواصلة الحلم”.
نهائي بمذاق خاص
تكتسي المباراة النهائية طابعًا خاصًا، ليس فقط لكونها أول مواجهة نهائية تجمع بين المغرب والأردن، ولكن أيضًا بسبب الخلفية المشتركة لمدربي الفريقين، وهما المغربيان طارق السكتيوي وجمال سلامي، اللذان تربطهما علاقة صداقة وماضٍ مهني مشترك.
ويمثل هذا النهائي تتويجًا لسنة استثنائية للكرة المغربية، التي شهدت تأهل المنتخب الأول إلى نهائيات كأس العالم 2026، وتتويج منتخبات الشباب والمحليين بعدة ألقاب قارية.
أما الأردن، فيخوض النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعد عام حافلٍ أيضًا تأهل فيه إلى كأس العالم لأول مرة. ويُنظر إلى وصول “النشامى” إلى المشهد الختامي كأحد أبرز مفاجآت النسخة الحالية، في ظل التفوق على منتخبات أكثر خبرة، وعلى رأسها السعودية والعراق.
معركة تكتيكية
تُجرى المباراة النهائية يوم الخميس 18 دجنبر الجاري، على أرضية استاد لوسيل، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المغرب، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير.
وستتجه الأنظار إلى المواجهة التكتيكية بين السكتيوي وسلامي، حيث يملك كل مدرب تصورات مختلفة، وتجارب متباينة مع المنتخبين، بينما يبدو الرهان مفتوحًا، خاصة في ظل المستوى الدفاعي الصلب للأردن، والانضباط الجماعي للمغرب.
يذكر أن منتخب المغرب سبق له التتويج بلقب كأس العرب مرة واحدة عام 2012، فيما يطمح الأردن إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي، بتحقيق أول إنجاز قاري بهذا الحجم.
نتمنى إن شاء الله تبارك وتعالى وبجاه النبي الكريم عنده الفوز بالكاس العربية والافريقة وكاس العالم.
انشاء الله الاسود هم من سيفرون باللقب انشاء الله لا تخافون نحن الفائزون يجب السير على هاذا المنهج اديال اليوم مع الايمارات او زيادة عليه بالروح و الثبات والاندماج ببن الاعبين بينهم ولا تضييع الكرات والكرة في محلها الدفاع اولا لان الخصم يهاجم كثير بقوة ولا تتركوا لهم المجال عند الهجوم وانتم كدالك تهاجمون باسرع وقت الى التسجيل كما فعلتم مع الايمارات و ها انتم منتصرين انشاء الله
بالتوفيق والسداد والنصر لمنتخب الأردن الشقيق بإذن الله وعونه
الفوز من نصيب المنتخب المغربي لأنه فريق عالمي أسم المغرب اصبح مرعب في العالم
رغم ما قدمه منتخب الاردن في هذه الدورة،إلا ان مستوى المنتخب المغربي اكبر من الاردن،
إذا نظرنا إلى الأمور من زاوية مختلفة، فإن طارق السكتيوي، ومعه اللاعبون المحليون المغاربة، قد فاز بالفعل ببطولة الشان. والآن، رغم قلة الخيارات المتاحة أمامه، تمكن من تشكيل فريق قوي وقيادته إلى النهائي. كل التحية لك طارق السكتيوي، وبالتوفيق في جلب الكأس إلى الوطن!
لو لم يكن المغرب في النهائي لشجعت النشامي في عيون السلامي ولكن لسوء حظه الأسود في النهئي والكأس سيكون من نصيب الأسود إنشاء الله.
انت سعيد من وراء الحدود الاليمة قل ماشئت وانشاء الله الكلمة ستكون للفريق الوطني المغربي على حقد أعينك و من معك والكأس بادن الله مغربي بدون منازع ان ام تستحي قل ماشئت
مباراه ستكون مثل التي لعبها المغرب مع إبران في مونديال روسيا …يجب على المغرب لعب كره بسيطه واضحه واقصد يجب تدوير الكره بنهج بسيط لكي لا تضيع الكره لأن قوة الاردن هي في إستغلال الكرات الضائعه للخصم…توقعي هو ان كل شئ ممكن المغرب يفوز بحصه كبيره أو صغيره و الاردن نفس الشي
السعودية خسرت ليس لانها غير جيدة ولكن لانها بطيء ة في البناء بوسط ميدان جيد ولكن بدون خط أمامي خطير.
الاردن مدفوعة بالحماس الجمهوري ستعطي كل ما لديها في الهجمات المضادة وفي الدفاع.
وهنا الخبرة والتركيز والنجاعة هم المفاتيح والكرات الثابتة البارحة لم تستطع السعودية حتى تهديد المرمى الا في مناسبات قليلة ولهذا على اللاعبين التحرك كثيرا وتغيير الأماكن بينهم لكي تصلهم الكرات وبالتوفيق للمغرب عناصر في المستوى بإمكانها تقديم الكثير
المباراه ستشهد تعادلا طول الوقت الاصلي وستكون كفة المغرب الهجوميه اكبر وسيحدث تغافل من الحكم بعدم احتساب جزاء للمغرب او شي اخر كما حدث مع السعوديه وربما هدف للاردن قد يكون مثير للجدل حضور اردني على مستوى ولي عهد لم يأتي من فراغ تسليط الاضواء بشكل لافت
يبدو لي ان الاستعدادات مرتبه لحصول الاردن على اول لقب
ان شاء الله الكأس مغربية إذا لعبوا بنفس المستوى الاخير رجولة قوة دفاع عن الراية المغربية الشريفة
نحن سعيدين بالأردنيين الأشقاء العروبة والنخوة الذين دافعوا على المغرب في كل المحافل العربية والإسلامية والدولية
ومايزيد المباراة حلاوة وطعما خاص هو الإطاري المغربيين
لا يجب إعطاء المنتخب الأدرني أكبر من حجمه و لا يهمنا إن دربه السلامي أو بادو الزاكي أو فاخر … يجب الدخول للملعب و أكلهم أكل … لا للعاطفة… عرب الشرق الأوسط مستفزون كثيرا و يتكلمون كثيرا و يحاولون الإستخفاف بالمغرب و يجب الفوز عليهم بأكبر النتائج لإسكاتهم …
نحن نحترمهم كشعب عربي شقيق
نعم
نحن أشقاء وإخوة
لكن في الرياضة
وبالأخص في كرة القدم
يجب علينا الإنتصار عليم وبحصة عريضة
لكي نسكتهم إلى الأبد
الفوز بالكأس ضروري
والفوزبالملايين ضروري
بطولة كأس العرب لكرة القدم 2025 المقامة حالياً في قطر
الأغنى على الإطلاق من حيث الجوائز المالية في تاريخ المنافسة، حيث بلغت قيمة الجوائز الإجمالية أكثر من 36.5 مليون دولار، بحسب ما أعلنته اللجنة المنظمة، بزيادة ملحوظة مقارنة بنسخة 2021.
الكأس و الملايين للمغرب إن شاء الله
لا يهمني نشامى او مهما كان اسمهم في نهائي يجب ان نهزمهم هزيمة عريضة حتى نعزز مكانت الأسد المغربي في أدهانهم
أنا تفرجت البارح الماتش كاملة بين الأردن و السعودية الصراحة تقال بجوج بهم كانو في مستوى ضعيف جدا صحيح المباريات ديال الأردن من قبل كلها كانت في مستوى جيد لكن الماتش ديالهم ديال البارح مستوى ضعيف بزاف و تا هما البعظ منهم البارح بداو تيقولو هاتو المغرب واخا هاحنا جايين ههههه
فاش كنتعجب و هو هاد المنتخب المغربي الرديف متنعرفهومش گاع و الصراحة ماعمري سمعت على هاد اللاعبين و تنعرف فقط حمد الله و المدرب طارق السكيتيوي و المساعد ديالو حاجي و حريمات فقط و ما شاء الله دارو العجب و ها هما في النهائي و 99٪ يفوزو بالكأس إن شاء الله و نتمنى لهم التوفيق آمين يآرب العالمين.
لست ضد الكرة ولا انتقد عشاقها فقط هي نصيحة بسيطة لا يقصد منها الاساءة او التقليل من شانها.. للاشارة فقط اقول بان وزنها مع الريح ما بين 410 و 450 جرام…اي ان النفخ فيها لا يجب ان يتعدى هذا الوزن.هي كرة وستبقى كرة فقط..قال عنها احد المفكرين المغاربة رحمة الله عليه “”” جعلوا من الكرة كل شيء وهي في الواقع لا شيء””” . دون الحديث عن حجم الخسائر بعد المباريات.
بغيت نقول للأخ جمال السلامي المدرب الكبير المحترم يوم الخميس كل واحد منكم يجيب معاه الميكا ديالو باش يهز فيها الأهداف و من الأحسن جيبو معكم كيس كبير و تجمعو فيه كل الأهداف قالك هاتو هاتو المغرب ههههههه و احنا جايين
المدرب الروماني غريب الأطوار والذي بتصريحاته قبل المباراة وبعدها برهن على أنه يعيش في المريخ بعيدا عن الواقع وحيثياته. توقعاتي أن يفوز المنتخب المغربي بالكأس وبحصة 2 لـ 0.
حذار من هدف مباغث.
الاردن ستركن للدفاع طوال 90 دقيقة.
يجب خطف هدف و جعل الاردن تخرج للعب الكرة .
غير ذلك سنخسر لانهم في حالة خطفوا هدفا . انتهت المباراة .
و مع عكس حظنا مدرب اردني يعرف كل شيء عنا. لهذا يجب الحذر.
ايضا يجب توقع ان الخليج كلها ستدخل لتشجيع الاردن .
كاس العرب بفضله عرفنا ان الخليج و الشام ايضا قبيلة واحدة. و لا علاقة لهم بعرب افريقيا . هذا هي الحقيقة التي يجب على شمال افريقيا فهمها.
المغرب إن شاء الله غادي يفوز على الأردن و بحصة ثقيلة جدا و تذكرو كلامي جيدا.
اخوتنا المغاربه تحية من بلاد الشام للمغرب العربي تحية من عمان للرباط بعيدا عن التعليقات المسيئة والمستفزة من قبل محدودي العقول من فئة قليلة من الجماهير ومع كل الاسف هذه العدوى موجوده في كل بلاد العالم
اقول
بصفتي اردني أشجع فريق بلادي والمغرب في القلب وبروح رياضيه سيفوز من عد واستعد وبذل الجهد والتزم بتعليمات المدرب
وان فاز النشامى فهو فوز للمغرب بقيادة الكابتن جمال السلامي وان فاز الاسود فمبروك والف مبروك