ساهم الدولي المغربي إبراهيم دياز، مساء الأحد، في فوز فريقه ريال مدريد على ريال أوفييدو بثلاثة أهداف دون رد، خلال المباراة التي جرت بينهما على أرضية ملعب كارلوس تارتيري بأوفييدو، برسم الجولة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وقدم اللاعب المغربي تمريرة حاسمة (أسيست) أهدى من خلالها الهدف الثالث لزميله البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مؤكداً حضوره المميز مع الفريق الملكي هذا الموسم.
وسجل النجم الفرنسي كيليان مبابي ثنائية في الدقيقتين 37 و83، قبل أن يختتم فينيسيوس الثلاثية، ليحقق ريال مدريد انتصاره الثاني بعد فوزه في الجولة الأولى على أوساسونا، رافعاً بذلك رصيده إلى ست نقاط، وصار ضمن ثلاثي الصدارة رفقة برشلونة وفياريال.
أما ريال أوفييدو فمني بهزيمته الثانية بعدما خسر في الجولة الأولى أمام فياريال بهدفين دون رد.
يعتبر ابراهيم دياز من أهم المواهب العربيه الكروية في هذا العصر نظير موهبته الفذة في مجال كرة القدم العصرية و يتميز بخبث كروي و مكر مهاري لا يضاهى و له العديد من الصفات الحميدة خارج ملعب كرة القدم حيث يتميز بحسن الخلق و التواضع وعدم التكبر و لا يجب الثقة الزائدة في النفس و له افتخار كبير باصوله المغربية حيث والده مغربي قح هاجر على ما اظن الى بلاد الاندلس و هناك كون أسرة
عربية!!!!!!! بل قل موهبة مغربية أما المواهب العربية توجد في الخليج العربي والمواهب الصينية في ٱسيا والمواهب الارجنتينية في امريكا اللاتينيه وهكذا…..
ذاك المعلق ديال المقابلة لي سميتو حفيظ گال بأن براهيم دياز مادار حتى شي إضافة في المقابلة….
المشكل أنه يحاول ويقاتل ويساهم في الفوز ورغم ذلك فمصيره كرسي الإحتياط ،
رأينا أن المدرب فضل البدأ بالشاب الأرجنتيني الجديد على حساب دياز ولا ننسى غياب بيلي
لنترك العاطفة جانبا. بالفعل دياز لاعب موهوب ويجتهد كثيرا للحصول على الرسمية داخل القلعة الملكية إلا انه ليس بذالك اللاعب اللذي يكمل 90 دقيقة. دياز يبدع ويعطي كثيرا عندما يدخل اختياطيا في النصف الثاني من الشوط الثاني.